- باحثون من الإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا يحصلون على منح علمية لدراسة موقع الفاية للتراث العالمي
- مكتبات الشارقة" تجمع ستة مؤسسات وهيئات مجتمعية وثقافية واستثمارية لتنظيم برنامج فعالياتها في يونيو المقبل
- مجموعة ثومبي تضع حجر أساس أول مستشفى تعليمي بيطري خاص ، وكلية ثومبي للطب البيطري في عجمان
- شروق تطلق موسم مسرح القصباء 2026 ابتداءً من عيد الأضحى بحكايات كلاسيكية ومغامرات ساحرة في الشارقة
- الشارقة للآثار" تطلق "مكتب التراث العالمي" لتعزيز إدارة المواقع ذات القيمة العالمية الاستثنائية
أدباء ومؤلفون: الطفل يكبر وتكبر معه قصص الطفولة
استضافت فعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة للطفل” نخبة من مؤلفي كتب الأطفال واليافعين في جلسة بعنوان “كلمات معمقة”، تحدثوا خلالها حول تجاربهم في عالم الكتابة للأطفال، ورؤاهم في هذا المجال من الأدب، وكيف يستطيع الكاتب أن يقنع أطفال الجيل الجديد بالقراءة، حيث أكدوا أهمية القصة في تطوير الحياة المعرفية للأطفال، وأن الطفل يكبر وتكبر معه القصص التي رافقته في مرحلة طفولته.
وتحدث خلال الجلسة كل من كين سبيلمان، وميريا تريوس، والدكتور طارق البكري، وأدارت الجلسة الكاتبة والشاعرة الإماراتية شيخة المطيري، حيث أكد الدكتور طارق البكري في حديثه أن خطاب الأطفال اليوم يحتاج من الكاتب، أكثر من أي وقت مضى، أن يقدم الأفكار بأسلوب يجذب الأطفال واليافعين ويثري عالمهم، مشيراً إلى أن الكتاب يبقى هو الأفضل والأقدر على الوصول إلى القلوب والعقول، في حال اختيار الموضوعات المناسبة، واستخدام الأدوات الصحيحة.
وأضاف البكري: “أسعى إلى التنويع في الأسلوب ما بين الترفيه واستخدام الألغاز، التي تثير في عقل الأطفال التساؤلات، كما أعود إلى التراث العربي لأعبر عنه بلغة تصل إلى أكبر شريحة من الفتيان العرب، الذين نلمس منهم إقبالاً جيداً على قراءة مثل تلك الموضوعات، موضحاً أن كل قصة لها روحها الخاصة التي يتجلى فيها جزء من شخصية الكاتب”.
بدوره، أكد كين سبيلمان أن القصة من أقدر أنواع الأدب قدرة على التعبير عن عالم الأطفال، نظراً لسحر عالمها، وكونها مفتوحة الحدود أمام خيال الأطفال، بحيث يقرأ منها كل طفل أو يافع رؤيته لها، ويتناولها من زاوية معينة، وهذا أمر في غاية الروعة، حيث نجد أن نظرة الطفل إلى القصة تتطور مع تطور مراحله العمرية، حتى عندما يصبح أكبر سناً، فإنه ينظر إلى مجريات القصة برؤية متجددة تتجلى فيها تجاربه في الحياة. وفي حديثها حول عالم الكتابة، قالت ميريا تريوس: “إن عالم الكتابة متنوع جداً، والأطفال يكبرون وتكبر الكتب معهم، والكتب التي يقرؤونها في صغرهم تبقى في ذاكرتهم، والطفل يحتاج إلى أن يصل إلى هذا التنوع بأسلوب يؤدي دوره في تثقيف الطفل ومخاطبة عالمه، لذلك فقد ابتكرت طريقة أخاطب بها الأطفال، وهي طريقة الإنفوغرافيك التي يستخدمها الصحفيون، ومع اعتراض الكثيرين عليها في بداية الأمر إلا أني وجدت إقبالاً عليها، لما تمتلكه من عناصر الجذب بالصور التي تشتمل عليها



