الطلاب الشباب يشاركون بأبحاثهم في المؤتمر الخليجي المشترك للسرطان

إيماناً بقدرات الأجيال الصاعدة في الإسهام بتطوير الرعاية الصحية، أتاح “المؤتمر الخليجي المشترك الخامس للسرطان” فرصةً واسعة لطلاب الجامعات من التخصصات العلمية، بجانب الخبراء في المجال الطبي لعرض ملخصات للأطروحات العلمية التي يعملون عليها والمتعلقة بمكافحة السرطان.

جاء ذلك، ضمن برنامج الجلسات النقاشية وأنشطة المعرض المصاحب للمؤتمر، الذي عقدت النسخة الخامسة منه للمرة الأولى في دولة الإمارات، في “مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات” بالشارقة، حيث نظمت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” هذه الفعالية، التي تستضيف أهم القيادات في القطاع الصحي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بمكافحة مرض السرطان.

ومن حرصها على دور الشباب واليافعين في مجال مكافحة السرطان على مستوى دول الخليج والعالم، أتاحت الجمعية فقرات يومية طوال أيام المؤتمر التي استمرت من 21 وحتى 23 نوفمبر 2022، لعرض الملخصات العلمية والبحثية لطلبة الجامعات في الكليات الطبية والعلمية على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، إضافة إلى حضور من الخبراء المتخصصين في المجال الصحي والبحث العلمي في التخصصات المرتبطة بالأورام ورعاية مرضى السرطان.

وخلال الفقرات اليومية، التي أتت تحت عنوان “شباب من أجل العمل” قام الطلاب والباحثون الشباب باستعراض مشاريعهم البحثية المتعلقة بمكافحة السرطان، والنتائج التي توصلوا إليها من خلال أبحاثهم في الجامعات المختلفة، والرامية إلى تحسين أنظمة الرعاية الصحية وعلاج مرض السرطان في دول مجلس التعاون.

وتلقى المؤتمر 12 أطروحة علمية مختلفة من قبل طلاب الجامعات على مستوى دولة الإمارات والخليج، بالإضافة إلى 13 ملخص علمي من الخبراء الصحيين. على أن يتم الإعلان عن أفضل ثلاثة ملخصات بحثية وتكريم الطلاب الذين عملوا على أبحاثها ضمن الحفل الختامي للمؤتمر. حيث تم تقييم هذه الملخصات من قبل أطباء وخبراء أكاديميين في المجال الصحي. ممكن كانوا حضوراً في المؤتمر الذي شهد اهتماماً كبيراً من كل القيادات الصحية بالدول الخليجية، بجانب المؤسسات العاملة في مجال مكافحة السرطان على المستوى الدولي.

وتأتي هذه المبادرة الأولى من نوعها كإضافة جديدة شهدتها الدورة الخامسة من المؤتمر الخليجي المشترك للسرطان، وفقاً لتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والرئيسة الفخرية لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، انطلاقاً من إيمان سموها بأهمية إشراك الشباب وتفعيل دورهم في المحافل والمنصات المتعلقة بمكافحة الأمراض غير المعدية، باعتبارها ركناً أساسياً لتحقيق الاستدامة في مجالي الرعاية الصحية وجودة الحياة لكل شعوب الدول الخليجية.

Leave a Comment