- سلسلة أعمال فنية تحتفي بإرث محمود درويش في معرض 'لاعب النرد' ببيت الحكمة
- بدور القاسمي تتفقد الاستعدادات النهائية لمشروع "رحّال" في كلباء قبيل الافتتاح الرسمي نهاية العام الجاري
- 17 سفيراً ودبلوماسياً أوروبياً يبحثون مع "علاقات الشارقة" تعزيز الشراكات في مجالات الثقافة والتعليم والابتكار
- "ببلش هير" و"مدينة الشارقة للنشر" توقّعان مذكرة تفاهم استراتيجية لتوسيع الفرص أمام الشركات النسائية في قطاع النشر
- "سيدات أعمال الشارقة" في 2025: منصات وشراكات ومبادرات تصنع جيلاً جديداً من القياديات
شخصيات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” تلهم الزوار الصغار في اليوم الافتتاحي
الشارقة، 24 أبريل 2025،
بأزياء متميزة وألوان زاهية وتعبيرات طفولية مرحة، فتحت شخصيات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”؛ ومضة، شعاع، قلم، ونقطة، أبواب المعرفة والإبداع، وأعلنت بداية رحلة جديدة مليئة بالأمل والجمال، مصطحبة الزوار الصغار إلى عالم حافل بالدهشة والخيال، والرسائل التربوية والثقافية والتوعوية، التي تهدف إلى تعزيز محبة القراءة في نفوسهم.
جاء ذلك في عرض تفاعلي متجول، قدمته الشخصيات الأربع في أول أيام الدورة الـ16 من المهرجان، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” حتى 4 مايو المقبل في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “لتغمرك الكتب”، شكلت خلاله هذه الشخصيات سفراء للمعرفة في كل ركن من أركان المهرجان، وسط ترحيب واسع من الطلاب والعائلات والزوار.
وتجسد الشخصيات مجموعة من القيم، حيث ترمز “ومضة” إلى شرارة الإبداع الذي يولد من فكرة بلمح البصر، في حين يشكّل “شعاع” رمزاً للعلم والمعرفة، فيما يعبّر “قلم” عن شغف الكتابة، وتُمثل “نقطة” النهايات والبدايات، ففي كل نهاية نقطة، وبعد كل نقطة، بداية رحلة جديدة إلى عالم القصص. وحظي العرض بتفاعل واسع من الجمهور، حيث صافحت الطالبات والطلاب شخصيات المهرجان، والتقطوا الصور التذكارية معهم.
ومن خلال هذه الشخصيات، يسعى المهرجان إلى غرس محبة المعرفة في وجدان الأطفال بلغة تناسبهم، حروفها الحركة، وكلماتها الألوان، ومفهومها السرد البصري، الذي يؤثر عليهم بشكل إيجابي، ويحفز مخيلتهم وشغفهم بالقراءة.
ويقدم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” هذا العام أكثر من 1024 فعالية فنيّة وثقافية وترفيهية، من بينها أكثر من 600 ورشة عمل، و85 عرضاً مسرحياً وجوالاً، إلى جانب 85 ورشة طهي و30 عرضاً حياً، كما يشارك فيه 133 ضيفاً من 70 دولة، بينهم نخبة من الكتّاب والرسامين العالميين، وبمشاركة 122 دار نشر من 22 دولة.




