نهاية و بداية 3

الجزء الثالث

سمعتك من خلف الجدار

لم اكن اقصد ولم يكن الفضول

لكن نبرات صوتك اجتذبتنى كالمغناطيس

لا اعرف هل هو ما فيها  من حزن او صدق او الم

او جميعهم 

لكنى سمعتك

جئت اقول لكى

مهما فعلتى  ما زلتى تحيين

يمكنك ان تبدأى من جديد

فالشمس تطلع كل صباح

لتنهى ظلمة اليل

وتفتح الباب امام امل جديد

Leave a Comment