- "هيئة الشارقة للآثار" تقود جهود الإمارة لتطوير موقع الفاية للتراث العالمي وفقاً لمعايير علمية دولية
- صالة «ببلش هير» تحشد الطاقات النسائية العالمية في قطاع النشر خلال «معرض بولونيا لكتاب الطفل»
- لماذا بلادي تدمّر ؟!
- جمعية الصحفيين الاماراتية تقوم بزيارة "مجموعة باورسليوشن " لمولدات الطاقة بمنطقة الشارقة الحرة للوقوف على الصناعات الوطنية في ظل التحديات
- هكذا نجحت "مكتبات الشارقة" في إتاحة المعرفة على مدار 24 ساعة بعد عصر "بطاقات الفهرسة"
وفرة من العقارب”.. رواية نيجيرية بطعم الأمل
وقعت الكاتبة النيجيرية حديزة أسما الرفاعي الإصدار العربي لرواية “وفرة من العقارب”، باكورة أعمالها الأدبية، التي ترجمها إلى اللغة العربية المترجم والمدرب الثقافي باسل الخواجا، وصدرت عن “روايات” التابعة لـ”مجموعة كلمات”.
جاء ذلك في حفل توقيع إصدار الكتاب الذي استضافه جناح “روايات” ضمن فعاليات الدورة الـ41 لـ”معرض الشارقة الدولي للكتاب”، تحت شعار “كلمة للعالم”.
تشير الكاتبة حديزة الرفاعي إلى أن رواية “وفرة من العقارب” استغرقت وقتاً طويلاً، حيث بدأت كتابتها أثناء دراساتها العليا للحصول على درجة الماجستير في الآداب، وعندما فقدت ابنتها ياسمين إثر صراع مع المرض، توقفت عن الكتابة، ثم عاودت العمل عليها بعد عدة سنوات، وأن الرواية مستوحاة من تجربتها الشخصية بعد عملها التطوعي في دار أيتام في العاصمة النيجيرية أبوجا، المدينة التي فقدت فيها ابنها حمزة في حادث سير.
تتعرض تامبايا، الشخصية الرئيسة في الرواية لحادث سير، وتسافر إلى غانا لتعود إلى نيجيريا وتعمل في دار أيتام وتتعرف من خلال أطفال الميتم على المجتمع النيجيري بمختلف أطيافه الاجتماعية والدينية والثقافية والسياسية.
وتضيف الكاتبة: “أحاول في هذه الرواية أن أُظهر المشترك الإنساني، وأؤكد على قيم التسامح والتعايش، والأمل بعالم يسوده المحبة والسلام”.
وحول تأسيس “مؤسسة ياسمين الرفاعي” على اسم ابنتها، تقول الكاتبة النيجيرية حديزة أسما الرفاعي: “تسعى مؤسستنا لتمكين الأطفال والفتيات والارتقاء بملكاتهم الإبداعية ومهاراتهم في الكتابة الأدبية من خلال ورش العمل والمسابقات التشجيعية والبرامج التدريبية والإرشادية، بالإضافة إلى برنامج تعليم الشابات اللاتي يواجهن تحديات نفسية واجتماعية ممن توقفن عن التعليم، أو تزوجن في سن مبكرة، ويرغبن بإكمال تعليمهن، حيث نقدم لهن التعليم النظري والعملي والتقني والتكنولوجي”.

