التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

جواهر القاسمي تشهد أعمال الملتقى الأول لـ”المعهد الثقافي العربي” بميلانو 

ميلانو إيطاليا، 31 أكتوبر، 2024

شهدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، رئيسة مجلس إرثي للحرف المعاصرة، فعاليات الملتقى الأول للمعهد الثقافي العربي الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في أغسطس الماضي بمدينة ميلانو الإيطالية وتشرف عليه هيئة الشارقة للكتاب، حيث قامت سموها بجولة شاملة على أقسام المعهد، واطلعت على البرامج والأنشطة التي يقدمها على مدار العام.

كما شهدت سموها ندوة “التصميم وسيلة للتواصل”، التي افتتح بها الملتقى فعالياته، إلى جانب حضور سموها جانباً من ورشة عمل نظمها المعهد للأطفال من الجالية العربية المقيمة في ميلان، والتي تأتي في إطار جهوده على مدار العام لإثراء معارف أبناء العرب بمهارات التخاطب باللغة العربية.

وتضمن الملتقى عرضاً لفيلم “خورفكان”، المقتبس من كتاب “مقاومة خورفكان للغزو البرتغالي سبتمبر 1507” لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

حضر فعاليات الملتقى إلى جانب سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، والدكتور وائل فاروق، مدير المعهد، وماريو جاتي، مدير  جامعة القلب المقدس الكاثوليكية، والإعلامية منى الشاذلي، ونخبة من الأكاديميين والمسؤولين الثقافيين الإيطاليين، وحشد من الطلبة الإيطاليين في جامعة القلب المقدس الكاثوليكية في ميلان.

دور رائد في تعزيز العربية والحوار الثقافي العالمي

وأكدت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي أهمية المعهد الثقافي العربي ودوره الرائد في تعزيز حضور اللغة العربية والأدب العربي في أوروبا، وخاصة بين الشباب، مشيدة برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لهذا المشروع، الذي يهدف إلى تعزيز جسور التواصل الثقافي، وتأكيد مكانة الثقافة العربية كجزء أساسي من عناصر الحوار الحضاري العالمي؛ مشيرة سموها إلى أن المعهد يسهم بشكل فعال في دعم جهود الشارقة لإبراز اللغة العربية وتراثها الأدبي في مختلف أنحاء العالم.

الحرف التقليدية والأزياء رافد حضاري مشترك

وفي مداخلة لسموها خلال ندوة “التصميم وسيلة للتواصل” ضمن الملتقى، تحدّثت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي عن تأثيرات تصميم الأزياء عبر العصور، وتأثرها بالثقافات وتداخلها معها، مشيرة إلى أن العرب تأثروا بالثقافات الأخرى وأثروا فيها على مر العصور، واصفة ذلك بأنه أمر إيجابي طالما أنه يحافظ على الموروث الثقافي للشعوب. كما أكدت سموها ضرورة الحفاظ على الإرث الثقافي المتعلق بالحرف التقليدية والأزياء وتطويرها، معتبرة أن هذه الحرف تشكل عنصراً رئيساً في التواصل الفعال بين الحضارات.

وفي معرض حديثها عن دور الحرف التقليدية في إثراء الحوار الحضاري بين الشعوب، لفتت سمو الشيخة جواهر إلى دور “مجلس إرثي للحرف المعاصرة” الذي أسسته سموها ليعمل على تطوير الحرف الإماراتية من خلال شراكات متعددة مع مختلف القطاعات التي تشمل الأزياء والمجوهرات وغيرها، مما أسهم بدوره في إدخال الحرف الإماراتية إلى ثقافات شرقية وغربية متنوعة، ووضع فنون التراث الإماراتي في عدد من أعرق المعارض العالمية.

نافذة للعالم الغربي على كنوز الفكر العربي

بدوره، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري: “يمثل المعهد الثقافي العربي رمزاً لاستمرارية التواصل بين ماضٍ حافل بالإسهامات الحضارية ومستقبل مشترك نطمح إلى بنائه معاً، فهو أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية؛ إنه نافذة للعالم الغربي على كنوز الفكر العربي وإبداعاته، ودعوة مفتوحة للحوار، قائمة على الاحترام المتبادل والتقدير العميق لدور الحضارات في صياغة تاريخ الإنسانية”.

وقال العامري: “ظلت رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لهذا المشروع تتجاوز حدود الفعل الثقافي إلى آفاق أوسع، حيث نرى في هذا المعهد منصة دائمة للثقافة العربية في أوروبا، تجسد فيها تطلعات صادقة لتعزيز التفاهم بين الثقافتين، وفتح الأبواب أمام الشباب والباحثين لتعلم اللغة العربية والتعمق في تاريخها وأدبها”.

وتابع العامري: “نحن اليوم نؤسس شبكة من المعاهد الثقافية العربية في كبرى عواصم ومدن العالم، ونتطلع أن يكون هذا المشروع بداية لسلسلة من الجهود التي تبرز الإسهامات الكبيرة التي قدمها العرب في مجال العلم والفن والمعرفة، لذلك كان افتتاح المعهد في قلب ميلانو بداية فصل جديد من التعاون الثقافي بين الشرق والغرب، وانعكاساً لثقة كبيرة في أن الحوار المستمر هو السبيل لتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل”.

حجر أساس لمشروع حضاري عالمي

من ناحيته، رحب ماريو جاتي، بسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، في الملتقى الأول للمعهد، مثنياً على دعم إمارة الشارقة لمشروع المعهد الثقافي العربي بميلانو، وجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي عززت من حضور اللغة العربية على المستوى العالمي.

وأكد جاتي أن المعهد يشكل حجر أساس لمشروع ثقافي وحضاري عالمي متكامل تقوده الشارقة، يسعى إلى تعزيز التواصل الثقافي والمعرفي والحضاري بين العالمين العربي والغربي، كما أشار إلى أن اللغة العربية، بفضل مبادرات الشارقة العالمية، أصبحت محط اهتمام متزايد من الطلاب الأجانب، ومصدر إلهام وإثراء للعديد من الدارسين، الذين يكتشفون فيها نوافذ على حضارة عريقة وتراث غني.

التصميم كوسيلة للتواصل

وخلال الندوة الافتتاحية التي حملت عنوان “التصميم كوسيلة للتواصل”، استعرض ماركو ساميكيللي، مدير متحف التصميم الإيطالي في ميلانو، والدكتورة ماريا تيريزا زانوسا، أستاذة اللغة الفرنسية بجامعة القلب المقدس الكاثوليكية، أهمية التصميم كأداة للتواصل تتجاوز الحدود اللغوية والثقافية، مما يجعله جسراً للتفاهم بين الشعوب، حيث قدم المتحدثان رؤاهما حول دور التصميم في تسهيل التفاعل بين المجتمعات، وكيف يمكن للابتكارات الفنية أن تعبر عن الهوية الثقافية بأسلوب يتسم بالحداثة والابتكار. إلى جانب حديثهما عن كيفية الاستفادة من التصميم لتقريب الثقافات، والدور الحيوي للغة البصرية في خلق تواصل فعّال بين الثقافات المختلفة، حيث يصبح التصميم وسيلة تعبير عالمية تُظهر تنوع التجارب الإنسانية وتساهم في بناء حوار ثقافي أكثر شمولية وتفاعلاً.

“الآخر” عندما يصبح مصدراً للإثراء والتفاعل الهادف

في إطار أعمال الملتقى، قدم دون أمبروجيو بيسوني، وأستاذ الأديان في جامعة القلب المقدس الكاثوليكية، ورشة عمل حول “استكشاف مفهوم الآخر”، ركزت على ديناميكيات التفاعل بين الأفراد من خلفيات ثقافية متنوعة في بيئات العمل. وتناولت الورشة كيفية تعزيز التفاهم المتبادل في بيئة العمل عبر استكشاف الأبعاد الثقافية والاجتماعية التي تميز كل فرد، وكيفية تحويل هذه التنوعات إلى مصدر إثراء للتعاون والإنتاجية. كما ناقش المشاركون تحت إشراف بيسوني أهمية النظر إلى “الآخر” كمصدر لإثراء الذات، وتطوير أساليب تواصل تسهم في خلق بيئة عمل شاملة، تقدر اختلاف وجهات النظر وتدعم التفاعل الهادف، بما يسهم في بناء علاقات مهنية أعمق وأكثر انسجاماً.

ويأتي الملتقى ضمن جهود المعهد الثقافي العربي، الذي تأسس بمبادرة من هيئة الشارقة للكتاب، في تعزيز جسور التواصل الثقافي بين العالم العربي وأوروبا، ونقل الثقافة العربية بأبعادها الفنية والفكرية إلى الجمهور الإيطالي. وخلال الملتقى، تم تكريم الطلاب والمشاركين الذين كانوا جزءاً من افتتاح المعهد، تقديراً لجهودهم في تحقيق رسالة المعهد وإثراء أنشطته الثقافية.

المعهد الأول من نوعه في إيطاليا

يُعد المعهد الثقافي العربي في ميلانو، الأول من نوعه في إيطاليا، ويهدف إلى تعزيز التواصل بين الحضارتين العربية والغربية، مبرزاً إسهامات العرب في المجالات العلمية والإبداعية. يقع المعهد ضمن جامعة القلب المقدس الكاثوليكية ويعمل على توسيع مهرجان اللغة العربية الذي ترعاه هيئة الشارقة للكتاب، ليشمل قراءات شعرية وورش لغوية ومناقشات جماعية. كما ينظم معارض كتب وفعاليات أدبية وورش عمل تجمع الثقافتين. يستقطب المعهد الشباب الإيطاليين المهتمين بالثقافة العربية ويتيح لهم فرصة تعلم فنون الخط العربي، مما يعزز الحضور الثقافي الإماراتي والعربي في إيطاليا.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

600 ورشة في “الشارقة الدولي للكتاب 2024″… تجارب شاملة للمعرفة ومهارات الحياة

الشارقة، 31 أكتوبر 2024

تشهد فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب تنظيم 600 ورشة عمل، تتحول فيها مساحات واسعة من قاعات إكسبو الشارقة إلى فضاءات حافلة بالأنشطة التي تغطي مختلف المجالات، وتلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية، حيث تتوزع ما بين 465 ورشة عمل مخصصة للكبار والأطفال، بالإضافة إلى 135 ورشة موجهة لمرحلة الطفولة المبكرة.

وتهدف ورش المعرض، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في الفترة من 6-17 نوفمبر المقبل، إلى غرس حب القراءة لدى الأطفال وتعزيز مهاراتهم اللغوية والإبداعية، إلى جانب إثراء الخبرات العملية والمهارية لدى المشاركين من مختلف الفئات، في مجالات عملية مختلفة، تغطي التراث، الإعلام، الفن، التكنولوجيا، ريادة الأعمال، وغيرها من القطاعات.

جولة في فنون التراث الإماراتي 

وتقدم “الورش التراثية” فرصة لاكتساب مهارات صناعة أشياء مستوحاة من التراث الإماراتي. ففي ورشة “تلي للأساور”، يتعلم المشاركون تقنية “ساير ياي”، والتي تعني “ذهاباً وإياباً”، لتصميم أساور مميزة مستوحاة من حرفة التلي. أما في ورشة “حلية التلي”، فيمكن للمشاركين ابتكار قطع متنوعة الأشكال باستخدام جلد الإبل وتقنيات الضفائر التقليدية.

اكتشاف المواهب الإعلامية

أما الورش الإعلامية، فتوفر للحضور فرصة اكتساب مهارات إعلامية متنوعة من خلال ورشة “التعليق الصوتي”، التي يتعلم فيها المشاركون كيفية استخدام أصواتهم بأساليب مؤثرة لجذب المستمعين. أما ورشة “تعليم اللهجة الإماراتية”، فتهدف إلى دعم مشروع يعزز الحفاظ على الهوية الثقافية الإماراتية عبر استخدام مفردات اللهجة المحلية في الإلقاء. وتأتي ورشة “ذكرى خالدة” لترسيخ أهمية التوثيق كأداة للحفاظ على التاريخ، وحث الأطفال على اعتماد المصادر الموثوقة للمعلومات.

ورش ريادة الأعمال للصغار

وفي تجربة مميزة لتأسيس جيل قادر على تحمل المسؤولية المالية، تقدم “ورش ريادة الأعمال” للأطفال تجارب تعليمية تساعدهم على تطوير مهاراتهم في مجال الاستثمار، حيث يتمكّنون في ورشة “هل أنت رائد أعمال؟”، من تصميم منتج أولي وتسويقه. أما ورشة “الادخار”، فتساعدهم على وضع خطة مدروسة لجمع رأس المال، مع تعلم التخطيط وتحديد الأولويات. كذلك، تتيح ورشة “طريق الاستثمار” للأطفال فهم أساسيات الاستثمار وتطبيق خططهم عملياً. إضافة إلى ورش “بين الاستثمار والادخار” و”ريادة الأعمال والاستثمار”.

روبوتات وبرمجيات في ورش التكنولوجيا

وانطلاقاً من أهمية التقنيات الحديثة في إثراء مستقبل الأجيال، توفر “ورش التكنولوجيا” في المعرض تجارب ممتعة وتفاعلية، والتي تشمل “منافسات برمجية” لتحدي الروبوتات، وورشة “الذراع الآلية” لبناء وبرمجة الأذرع الروبوتية، إضافة إلى “تصميمات CNC” لصنع تصاميم ثلاثية الأبعاد. و”شبكة الأشياء” لبناء نظام ذكي متصل عن بُعد. إلى جانب تعليم الأطفال طريقة تصميم “آليين متوهجين”، وصنع “جيتار كهربائي”، وإبداع “حديقة إلكترونية” باستخدام مصابيح LED.

ورش تعزز ارتباط الأطفال بالبيئة

وتمنح “ورش الاستدامة” في المعرض الأطفال فرصة للاستمتاع والتعلم والتوعية، وخلال ورشة “حديقة الزهور المضيئة”، يصمم الأطفال حديقة مصغرة بمواد معاد تدويرها مضاءة بأنوار LED. أما ورشة “بالون الإبداع” فتتيح لهم صنع سيارات تعمل بالطاقة الهوائية من مواد بسيطة. وفي ورشة “فن إعادة التدوير”، يبتكرون قطعاً فنية من مواد مستعملة. كما تشمل الورش “فساتين ورقية محاطة بإطار” و”دمى الطبيعة”، و”تطوير تطبيقات الاستدامة”.

ورش فنية متنوعة

أما الورش الفنية، فتتميز بالتنوع لتشمل مختلف أنواع الفنون، منها “مغامرة صيد السمك” لصنع أحواض وأسماك ورقية، و”نادي فن النسيج”، إلى جانب التعرف على إبداعات وتصاميم مستوحاة من النحل. وتشمل الورش الفنية أيضاً “فن التطريز”، و”صناعة الدمى للتخلص من القلق”، و”تخريم القماش”، و”نباتات علب الصفيح”، وورشة “القلم ولوحة المفاتيح”، وغيرها من الورش الفنية.

المهارات الحياتية حاضرة

ولا تغيب “ورش المهارات الحياتية” عن فعاليات المعرض، حيث تقدم للأطفال تجربة تعليمية عملية لتعزيز الاعتماد على الذات. وتشمل ورشة “ازرع طعامك بنفسك” لتعليم أساسيات البستنة. إضافة إلى ورشة “الزراعة المائية في الجرار” لمراقبة نمو النباتات، و”فن الورق المعجّن” لتحويل الورق إلى قطع فنية مبتكرة. كما يتعلم المشاركون طرق “التنظيف بمكوّنات طبيعية”، ويتعلمون أسرار عالم النحل من خلال ورشة لبناء وتلوين “خلايا نحل”.

الكتابة والقراءات القصصية

في حين تقدم “ورش الكتابة والقراءات القصصية” للأطفال فرصة للتعبير عن خيالهم وتعلم فنون السرد. والتي تتضمن ورشة “أضفِ الحيوية على قصصك” لتعليم تقنيات تأليف القصص، وقراءة قصة “الرسالة” التي تبرز أهمية الهدية البسيطة في التعبير عن المشاعر. كما يتعرف الأطفال على قصة “بحيرة التمساح” لتحفيز التفكير الإبداعي في مواجهة المخاطر، ويستمتعون بقصة “اليد الواحدة لا تصفق” التي تعلمهم أهمية التعاون.

المغرب يحتفي بتراثه في ورش المعرض

وفي إطار احتفاء معرض الشارقة الدولي للكتاب بالمملكة المغربية ضيف شرف على دورته الـ43، يقدم الجناح المغربي ورشاً تثري تجارب الأطفال وثقافتهم. وذلك من خلال عرض “أحلام المغرب” الذي يروي قصصاً ملهمة بأسلوب كوميدي، و”رحلة أريج في المغرب البهيج” لاستكشاف مدن المغرب ومعالمها. كما تتضمن ورشة “فنون الطين المغربي” لصناعة الفخار التقليدي، و”روائع الزليج المغربي” لتعلم زخرفة البلاط، و”منسوجات مغربية” التي تعرض فن النسيج وأهميته في الهوية الثقافية المغربية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

شاطئ خورفكان يجمع بين المغامرة و الاسترخاء لعشاق الأنشطة البحرية

الشارقة، 31 أكتوبر 2024

تواصل هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) تقديم تجارب جاذبة ومبتكرة للجمهور حيث يبرز شاطئ خورفكان كواحد من الوجهات الأكثر شعبية للراغبين في تجارب المغامرة والاسترخاء، مقدماً أكثر من 5 أنشطة بحرية مشوّقة، إلى جانب مجموعة متنوعة من المطاعم والمقاهي المحلية والعالمية، وملاعب داخلية وخارجية، وملاعب كرة القدم، وغيرها من المرافق الترفيهية. سواء لمن يخطط لرحلة طريق مليئة بالمتعة، أو للباحثين عن وجهة مثالية لقضاء عطلة موسم الشتاء القادم، فإن شاطئ خورفكان يعدّ الخيار الأمثل للزوار من جميع الأعمار.

ويتميز الشاطئ بموقعه الفريد المطل على سلسلة جبال الحجر، مما يجعله نقطة جذب رئيسية لعشاق الرياضات المائية وهواة اللياقة البدنية.

ويتيح الشاطئ لزواره الاستمتاع بتجارب مائية متنوعة تشمل رياضات مثل التجديف، والتزلج على الماء، وركوب المظلات خلال عطلات نهاية الأسبوع، في ظل تنامي شعبية سياحة الرياضات المائية على مستوى العالم، التي تشهد نمواً سنوياً بمعدل 16.9%. كما يمكن للعائلات الاستمتاع بجولات بحرية على متن القوارب لاستكشاف الساحل، في حين يتيح الشاطئ لمحبي اللياقة البدنية الوصول إلى ملاعب التنس وكرة الطائرة الحديثة، ومسارات الجري ومسارات الدراجات، بالإضافة إلى أكاديمية البادل العالمية، التي تلبي شغف عشاق هذه الرياضة المتنامية.

وتؤكد التطويرات الاستراتيجية التي تقوم بها “شروق” أن شاطئ خورفكان ليس مجرد ملاذ لعشاق المغامرة، بل أيضاً وجهة عائلية بامتياز. إذ يوفر مناطق نزهات مظللة، وملاعب للأطفال، وممشى للتنزه، مما يمزج بين التشويق والاسترخاء في أجواء طبيعية خلابة. وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية “شروق” الهادفة لتعزيز قطاع السياحة في الشارقة، والذي استقطب أكثر من 1.5 مليون نزيل في فنادق الإمارة خلال العام 2023، مما يؤكد مكانة الشارقة كوجهة رائدة للسياحة المستدامة والترفيهية ووجهة عائلية.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

”الشارقة الدولي للكتاب 2024″ ينظم 87 فعالية وورشة عمل في تقنيات صناعة الكتب المصورة 

الشارقة، 26 أكتوبر 2024،

يجمع معرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته الـ43، عشاق الكتب المصورة (الكوميكس) والفنانين الطموحين، في الفترة 6-10 نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار “هكذا نبدأ”، ويثري تجارب الجمهور بـ87 فعالية وورشة عمل يقدمها نخبة من الرسامين والفنانين الموهوبين من جميع أنحاء العالم.

وتتوزع هذه الفعاليات والورش على 14 موضوعاً تتيح للحضور استكشاف تقنيات متنوعة مثل إنشاء القصص المصورة، والتمثيل الصوتي، وتطوير الشخصية، والتصميم ثلاثي الأبعاد، وغيرها، ويوفر للزوار فرصة استكشاف أساليب مبتكرة لتعزيز رؤاهم الإبداعية والتعلم من خبراء صناعة الكتب المصورة، لا سيما السرد القصص البصري، بما يسهم في تمكين الجيل القادم من فناني القصص المصورة.

جنة عشاق الكتب المصورة

ويبتكر المشاركون في ورشة عمل “القصص المصورة الكبيرة لوحات كتب مصورة بحجم كبير يمكن عرضها على الجدران أو استخدامها في الديكورات المسرحية، في حين تغطي ورشة “إنشاء غلاف كتاب مصور” التصاميم الجذابة لأغلفة الكتب المصورة، موفرة رؤية شاملة حول العناصر الأساسية المطلوبة لتحقيق هذا الهدف، والتي تشمل التركيب، وتصميم الشخصية، والموقع الفعال لعنوان الكتاب.

وفي ورشة “الرسوم المصورة ثلاثية الأبعاد” سيعمل المشاركون على تصميم شخصيات فريدة باستخدام الصلصال وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، مع استكشاف تقنيات الانتقال من الفن الثنائي الأبعاد إلى الثلاثي الأبعاد، أما ورشة “التمثيل الصوتي للكتب المصورة” فتقدم للمشاركين فرصة استشكاف الأداء الصوتي، وإضافة بعد حيوي لشخصياتهم المفضلة من الكتب المصورة.

استكشاف أفكار أعمق

ويلبي معرض الشارقة للكتاب 2024 تطلعات المهتمين بالتعمق في الجوانب السردية للكتب المصورة، من خلال تخصيص ورش عمل للسرد القصصي البصري، وتطوير الشخصية، حيث تؤكد ورشة “كتابة الحوار والتعليقات في الكتب المصورة” على كتابة حوار شيق يعزز السرديات من خلال تعليقات توضيحية فعالة، مما يسمح للمشاركين التدرب على كتابة حوارات جذابة مناسبة للشخصية، كما يستكشف المشاركون في ورشة “الكتابة للقصص المصورة المتخصصة بنوع معين” الاصطلاحات الخاصة بالأنواع المختلفة، كالبطل الخارق، والرعب، والرومانسية، والخيال العلمي، ويتعرفون على كيفية الاستفادة منها واستخدامها في أعمالهم الخاصة.

وتعرف ورشة “استكشاف الموضوعات من خلال الكتب المصورة” الحضور على كيفية دمج الموضوعات الهادفة في القصص من خلال استخدام الرمزية والأشكال المتكررة، والهيكل السردي لتحقيق تفاعل أكبر، وللمهتمين بديناميكيات الشخصية، تسلط ورشة “أبطال وأشرار” الضوء على تعقيدات بناء شخصيات متعددة الأبعاد، مؤكدة أن الأشرار أنفسهم يرون أنفسهم أبطالاً في سردياتهم الشخصية، في حين تجمع ورشة “الكتب المصورة للأبطال الخارقين” بين السرد القصصي وتصميم الشخصية، مما يوفر للمشاركين فرصة إنشاء أبطالهم الخارقين وتطوير محاور قصصية تجذب الجماهير.

ورش تناسب جميع الأعمار

ويلبي المعرض احتياجات عشاق الكتب المصورة من جميع الفئات العمرية، حيث يقدم مجموعة من الأنشطة المخصصة للأطفال الذين يمكنهم إطلاق العنان لإبداعاتهم في ورشة عمل “سلسلة مفاتيح صغيرة” من خلال تصميم سلاسل مفاتيح من عجينة البوليمر، وهي طين صناعي من مركب كيميائي، أما ورشة “مغناطيسات للثلاجة من عجينة البوليمر” فتدعو المشاركين الصغار لصناعة مغناطيسات يتم تعليقها على الثلاجة، بما يعزز مهاراتهم الفنية والحصول على تذاكر في نهاية الورشة.

وتعرف ورشة “تحضير صابون ناروتو” الأطفال على عملية صناعة صابون على شكل شخصيات كتب مصورة باستخدام القوالب الجاهزة، كما تشجع ورشة “الأبطال الخارقون الفضيون” الأطفال على تصميم شخصيات أبطال خارقين من ورق الألمنيوم، لتعزيز مهاراتهم الإبداعية اليدوية، واخيراً توفر ورشة “صمم شارات حقيبتك” مساحة إبداعية للمشاركين تمكنهم من تصميم شارات فريدة تعكس أسلوبهم الشخصي الفريد، لتزيين حقائبهم.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

”الشارقة الدولي للكتاب 2024″ يجمع بين شغف القراءة ومتعة الطهي في 47 فعالية 

الشارقة، 25 أكتوبر 2024

يجمع معرض الشارقة الدولي للكتاب بين شغف القراءة ومتعة الطهي، حيث تشهد فعاليات دورته الـ43 في الفترة من 6-17 نوفمبر المقبل، في مركز إكسبو الشارقة، تنظيم 47 فعالية طهي حيّة يقدّمها 17 خبيراً من كبار الطهاة العالميين، الذين يتوافدون من 13 دولة، منها أربع دول جديدة هي فيتنام، سلطنة عمان، سلوفينيا، ونيبال، ليقدموا للزوار تجربة فريدة تجمع فنون الطهي الحديثة مع عراقة النكهات الأصيلة.

ويتميز الطهاة المشاركون في المعرض بكونهم مؤلفين لعدد من أشهر الإصدارات العالمية في فن الطبخ، والتي حاز عدد منها جوائز عالمية، وترجمت إلى أكثر من لغة، أو كتّاب في بعض المجلات العالمية، مثل “ذا تايمز”. كما يحظى بعضهم بأكثر من 80 مليون مشاهدة لبرامجه وعروضه، إلى جانب طهاة حظيت وجباتهم بتقدير شخصيات عالمية مرموقة.

80 مليون مشاهدة

ويشارك في “ركن الطهي” بمعرض الشارقة الدولي للكتاب الشيف المغربية علياء القاسمي، التي تُعد من أبرز المبدعين في فنّ الطهي وسفيرة للمطبخ المغربي، والتي اشتهرت بقناتها “الطبخ مع علياء”، وحققت أكثر من 80 مليون مشاهدة. كما تشارك في المعرض الشيف البريطانية روبي بوجال، التي سطع نجمها في برنامج “ذا جريت بريتيش بيك أوف”. وبفضل ظهورها في هذا البرنامج الشهير، كتبت روبي لمجلات مرموقة مثل GQ و”ذا تايمز”.

إلى جانب هؤلاء، تبرز في المعرض الشيف العراقية لميس عطار باشي، التي حققت شهرة واسعة من خلال مزج النكهات الشرق أوسطية بالأساليب الحديثة، وأثبتت نفسها عبر برنامجها التلفزيوني “مائدة لميس” ومؤسَّستها “باشي فودز” في الولايات المتحدة. إضافة إلى الشيف الجنوب إفريقية زولا نيني، التي تستعرض خبراتها في فن الطهي، حيث تميزت بتأليف كتب طهي ناجحة وعملت طاهية مقيمة في برنامج “إكسبريسو”. وهي مؤلفة العديد من كتب الطهي التي حققت مبيعات عالية.

جوائز مرموقة وشهرة واسعة

ومن المشاركين أيضاً الشيف الفيتنامية البريطانية توي دييم فام، التي أسست مطعم “ذا ليتل فيت كيتشن” الحائز على جوائز مرموقة في لندن. وهي مؤلفة كتب حققت شهرة واسعة، ومستشارة في فن الطهي للمطاعم. ومن ضيوف “ركن الطهي” في المعرض، تبرز الشيف السلوفينية أنيتا شومر، التي تشتهر بخبز العجين المخمر وتبسيط طريقة إعداده، وهي مؤلفة عدة كتب ناجحة تُرجمت إلى لغات مختلفة، وحصلت على جوائز دولية في مجال الطهي.

وصفات تقليدية بأساليب عصرية

كما تستعد الشيف الإيرلندية آنا هو، لإبهار جمهور المعرض، من خلال مسيرتها التي جعلتها واحدة من كبار الطهاة. حيث افتتحت آنا مطعم “ميرتل” في تشيلسي، الذي تمزج فيه بين وصفات الثقافة الإيرلندية العريقة وأساليب الطهي العصرية. إلى جانب هؤلاء، تبرز الشيف الجنوب إفريقية إلماري بيري، التي تميزت بإبداعها في فن تقديم الطعام وتصويره، وأصدرت كتابها “كوسبار”، الذي لاقى استحساناً كبيراً.

كما تشارك الشيف اللبنانية لينا سعد بخبراتها في مجال الطهي، وتشتهر بكتابها “رمضان إكسبريس” الذي فاز بجائزة جورماند. وأخيراً، يشارك في المعرض الشيف الجنوب إفريقية موكجادي إتسوينج، التي تشتهر بترويجها للمأكولات الإفريقية الأصلية، وهي حاصلة على جوائز مرموقة مثل جائزة جورماند لكتب الطهي عن كتابها “فيجيليشس”.

ويتيح معرض الشارقة الدولي للكتاب للزوار فرصة لاكتشاف أفضل كتب الطهي التي تضم وصفات متنوعة لأشهر الأطباق العالمية. كما سيكون لديهم إمكانية الحصول على توقيعات من نخبة من أبرز طهاة العالم، مما يعزز تجربة القراءة والطهي، ويتيح لهم التواصل مباشرة مع المبدعين خلف هذه الوصفات المبتكرة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”مجلس سيدات أعمال الشارقة” يختتم بعثته التجارية إلى مومباي معززاً الروابط بين رائدات الأعمال في دولة الإمارات والهند

مومباي، الهند، 24 أكتوبر 2024،

اختتم “مجلس سيدات أعمال الشارقة” بعثته التجارية إلى مدينة مومباي في الهند، استمرّت 4 أيام مؤخراً، برئاسة مريم بن الشيخ، مديرة المجلس، والتي شهدت تنظيم المجلس لمنتدى “سيدات أعمال الشارقة- الهند: تعزيز الفرص”،  إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم مع “منظمة سيدات الأعمال التابعة لاتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية”، وعقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية والزيارات الميدانية.

واستهدفت البعثة التجارية تسهيل التبادل والتعاون واستكشاف فرص جديدة لعضواته في أهم الأسواق العالمية، بما يؤكد التزام المجلس بتمكين رائدات الأعمال من خلال تعزيز التواصل والعلاقات مع الهند، أحد أسرع الاقتصادات نمواً على مستوى العالم. حيث وفد المجلس خلال البعثة  عدة لقاءات مع موردين في قطاع المجوهرات والنسيج والأزياء، والتي مكّنت عضواته من تعزيز التعاون مع نخبة من الشركات الهندية.

إطلاق العنان للإمكانات في الشارقة والهند

وتناول منتدى “سيدات أعمال الشارقة- الهند: تعزيز الفرص” التحديات التي تواجه السيدات في الشارقة والهند، مؤكداً أهمية العلاقات وبرامج الإرشاد والتوجيه، مع التركيز على تحسين بيئة الأعمال الحاضنة للرائدات، حيث جمع نخبة من رؤساء الهيئات، وصاحبات أعمال، وقادة قطاع الأعمال، منهم مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة، وأرمين موجول دوردي، رئيسة منظمة سيدات الأعمال التابعة لاتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، وروب راشي، مفوض قطاع منسوجات بالهند، ورافي كومار.

وتضمن المنتدى تنظيم جلسة حوارية بعنوان: “رائدات الأعمال: إطلاق العنان للإمكانات في الشارقة والهند”، بمشاركة علياء تريم، عضوة المجلس والشريك المؤسس لشركة أورا ويلنس لاونج Ora Wellness Lounge، وميثا الأنصاري، عضوة المجلس ومؤسسة شركة هاوس اوف ٤٥ House of 45، ونيتا لولا، مصممة أزياء، وسانجيتا كاثيوادا، رائدة أعمال في مجال التصميم والثقافة.

تعزيز الروابط والعلاقات بين الشارقة والهند

وضمن برنامج البعثة، وقّع “مجلس سيدات أعمال الشارقة” مذكرة تفاهم مع منظمة سيدات الأعمال التابعة لاتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية بحضور سعادة عبدالله حسين سلمان محمد المرزوقي، القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في مومباي، حيث مثّلت المذكرة، التي وقعتها مريم بن الشيخ، مديرة المجلس، وآرمين دوردي، رئيسة منظمة سيدات الأعمال التابعة لاتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، إنجازاً تاريخياً لترسيخ العلاقات بين الجانبين، إذ استهدفت الشراكة تعزيز الروابط بين رائدات الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة والهند، وفتح نافذة للتعاون في القطاعات الأساسية والحيوية لاقتصاد كلا الجانبين، والتي تشمل الأزياء، والمجوهرات، حيث جسدت المذكرة التزام المجلس بترسيخ الشراكات طويلة المدى التي يمكنها تعزيز نمو السيدات في دولة الإمارات والهند، وتمكينهن اقتصادياً.

مسارات متجددة لتطوير أعمال عضوات المجلس

وفي تعليقها على نجاح البعثة، قالت مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة: “وجهنا جهودنا الحثيثة خلال مشاركتنا بالبعثة على مدار الأيام الأربعة الماضية نحو تأسيس مسارات متجددة لتطوير أعمال عضوات المجلس، وتعزيز تواصلهن مع جميع دول العالم، وتطوير استراتيجية تحويلية تمكننا من تجاوز العقبات والقيود؛ وذلك انطلاقاً من إيماننا الراسخ بأن كل محطة جديدة للمجلس تشتمل على فرص واسعة، والتي نسعى من خلالها إلى مشاركة جهودنا ونقاط قوتنا مع رائدات الأعمال من مختلف الاقتصادات الرائدة في العالم، وتبادل وجهات نظرنا الفريدة، بما يمكّننا من إعادة تعريف مستقبل الأعمال، وتعزيز الابتكار، وإحداث أثر إيجابي مستدام في مجتمعاتنا؛ فمعاً يمكننا إلهام أجيال المستقبل، وتمهيد الطريق نحو مشهد اقتصادي شامل ومزدهر لسيدات أعمال الإمارات والهند”.

التعاون للنمو والابتكار

وتضمنت أجندة البعثة التجارية لقاءات أعمال أتاحت لعضوات المجلس فرصة التواصل المباشر مع شركاء وموردين محتملين، إلى جانب عدد من الزيارات الميدانية لمواقع شركات محلية، والتي وفرت لهن فرصة الاطلاع على الممارسات والعمليات التشغيلية، إلى جانب مستجدات قطاع ريادة الأعمال، وأحدث توجهاته في الهند، حيث ضمت الشركات التي مثلت الشارقة كلاً من “حرف ونقش للمجوهرات” Harf w Nagsh Jewelry، و”موزة للمجوهرات” Moza Jewelry، و”جيوللي دي جلوريا” Gioielli Di Gloria، و”نودا لا مودا” Nooda La Moda، و”دار سميرة للأزياء” Dar Samira Fashion، و”ذا كنز ستور” The Kins Store، المتخصصة بالمجوهرات الفاخرة، وأزياء الأطفال والسيدات. 

توسيع آفاق الأعمال

وشكّلت مدينة مومباي وجهة مثالية لهذه البعثة، حيث تشتهر بمنظومة الشركات الناشئة المزدهرة وتراثها الثقافي الغني، وتعد مركزاً رئيساً للابتكار، لا سيما في قطاع التكنولوجيا والأزياء، مما يجعلها وجهة جاذبة لعضوات “مجلس سيدات أعمال  الشارقة” الباحثات عن فرص توسيع آفاق أعمالهن. كما وفرت البعثة للمشاركات فرصة لقاءات مع أكثر من 70 سيدة أعمال من الهند، خلال المنتدى. واستكشفت عضوات المجلس مشهد الأزياء المتميز في مدينة مومباي، حيث تفاعلن مع نخبة من المصممين والمصنعين المحليين.

وتتماشى مبادرة المجلس مع جهوده الرامية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين دولة الإمارات والهند، ومع تسجيل التجارة الثنائية بين الجانبين أكثر من 60 مليار دولار خلال السنوات القليلة الماضية، تُمثّل البعثة خطوة استراتيجية نحو الاستفادة من العلاقات القائمة واستكشاف آفاق جديدة للنمو، ومع توسع نطاق المناصب القيادية للسيدات في الشركات الناشئة والأعمال والمشاريع التجارية، أثبتت هذه البعثة التجارية وغيرها من مبادرات المجلس دورها الرئيسي في تعزيز حصة السيدات في قطاع ريادة الأعمال.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

”العلاقات الحكومية” في الشارقة تبحث مع “الإيسيسكو” مجالات تعزيز المشهد الثقافي والتربوي في الإمارة

زار الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في العاصمة المغربية الرباط، حيث التقى بمعالي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، وذلك لبحث تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والتربوية ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.

وأعرب معالي الدكتور المالك في مستهل اللقاء عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه المستمر لجهود الإيسيسكو، مشيداً بالدور البارز الذي تلعبه إمارة الشارقة في دعم المشاريع الثقافية والعلمية، وأشار إلى اقتراب موعد افتتاح المكتب الإقليمي للإيسيسكو في الشارقة، لافتاً إلى أنه سيكون مركزًا رائدًا لنشر المعرفة والفكر في المنطقة.

من جانبه، نقل الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي تحيات صاحب السمو حاكم الشارقة إلى المدير العام للإيسيسكو، مشيراً إلى أن زيارته جاءت بناءً على توجيهات سموه بهدف تعزيز الشراكة مع المنظمة، والعمل على تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تتماشى مع رؤية الإمارة واستراتيجيتها في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

وخلال اللقاء، قدم معالي الدكتور المالك عرضاً لأهم ملامح الرؤية الجديدة للإيسيسكو، والتي تسعى إلى تعزيز مكانة المنظمة كمركز دولي للمعرفة والحضارة، من خلال الانفتاح على الدول الأعضاء والاستماع إلى احتياجاتها وأولوياتها، بهدف تطوير برامج ومشاريع تتناسب مع هذه الاحتياجات.

وعقب الاجتماع الثنائي، شارك الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي ومعالي الدكتور المالك في اجتماع موسع حضره سعادة الدكتور عبد الإله بن عرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وسعادة سالم عمر سالم، مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو في الشارقة، إلى جانب عدد من المسؤولين ورؤساء القطاعات في المنظمة، وشهد الاجتماع  استعراض عدد من الأفكار والمبادرات التي يمكن التعاون بشأنها بين إمارة الشارقة والإيسيسكو في المستقبل القريب.

واختتم الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي زيارته بجولة في المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، المقام حاليًا في مقر الإيسيسكو، والذي يقام بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”أصدقاء مرضى السرطان” تطلق حملة “تجاوز القيود” للتشجيع على إجراء الفحوص الطبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

الشارقة، 24 أكتوبر 2024،

في إطار حملة “القافلة الوردية” السنوية بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، أطلقت القافلة الوردية، المبادرة المعنية بالتوعية بسرطان الثدي التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، حملة مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان “تجاوز القيود”، حققت أكثر من 163 ألف مشاهدة ووصلت إلى أكثر من 133 آلاف شخص خلال يومين فقط، في تفاعل جماهيري ومجتمعي واسع مع مختلف الجنسيات والفئات العمرية.

وتتمثل الرسالة الرئيسية للحملة بالتأكيد على الدور المركزي الذي يلعبه الكشف المبكر عن سرطان الثدي في التخفيف من تبعاته الصحية والجسدية والنفسية التي تُثقل كاهل المرضى.

وتتضمن الحملة مقطع فيديو مؤثر لعرض جمباز هوائي على أقمشة الحرير، يرمز إلى رحلة المرأة مع سرطان الثدي، حيث يجسد العرض الأدائي تشخيص الإصابة ورحلة العلاج، والحالة النفسية ما بين مدٍ وجزْر، وارتفاع الروح المعنوية وانخفاضها، لينتهي بالشريط الوردي الذي يرمز إلى مكافحة سرطان الثدي.

ويسعى العرض الملهم إلى تسليط الضوء على فكرة الكشف المبكر ودوره المحوري في التخفيف من الحاجة إلى العلاج المكثف على المدى الطويل، مما يوفر للمرضى قدرة أكبر للتحكم بمسار رحلة العلاج.

وقالت عائشة الملا، مدير جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “أردنا أن نتحدى التصور السائد عن الشريط الوردي من خلال التأكيد على أن الكشف المبكر يسهم في التغلب على الكثير من التحديات التي تواجه المرضى، ويمثل شعار الحملة (تجاوز الحدود) دعوة للعمل، مشجعاً الجميع على اتخاذ الخطوات الوقائية من خلال إجراء فحص الماموغرام والفحص السريري والذاتي الدوري”.

وتشكل هذه الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي واحدة من عدة مبادرات متنوعة أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان كجزء من جهود القافلة الوردية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تنظم أكثر من 90 فعالية في الإمارات السبع في أكتوبر؛ الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، تتضمن تقديم الفحوص الطبية المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وجلسات وورش عمل وبرامج توعوية ومجتمعية.

وتعد المنصات الرقمية التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان أداة فعالة ورئيسية في نشر الوعي حول سرطان الثدي، وإيصال رسالتها الإنسانية ليس على مستوى دولة الإمارات فحسب، بل على الصعيد العالمي.

ومع اقتراب نهاية شهر أكتوبر، تؤكد جمعية أصدقاء مرضى السرطان أن مكافحة سرطان الثدي والوقاية منه لا تنتهي بانتهاء الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، وإنما تستمر طوال العام، ومن خلال المنصات الرقمية المبتكرة والتفاعلية، تشدد القافلة الوردية على رسالتها التوعوية والمجتمعية التي تشجع على إجراء فحص الكشف المبكر، وتعيد الأمل إلى حياة المجتمعات في جميع أنحاء العالم.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية ثقافة و فن

”الشارقة الدولي للكتاب 2024″ يجمع فائزي جائزة البوكر الدولية وأدباء وفنانين ومتحدثين أجانب في دورته الـ43

الشارقة، 24 أكتوبر 2024،

يجمع “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في دورته الـ43، التي تقام في الفترة 6-17 نوفمبر، كوكبة من 49 ضيفاً من كبار الكتّاب والأدباء العالميين، والشخصيات الثقافية المؤثرة من 14 دولة حول العالم، منهم من حصد جوائز عالمية مرموقة وألّف عدداً من أكثر الكتب مبيعاً على مستوى العالم، بما يخلق بيئة تتجاوز الحدود الجغرافية لتبادل الرؤى المبتكرة والأفكار الملهمة في مجالات الأدب والعلوم والفنون.

49 متحدثاً عالمياً من 14 دولة

وتضم قائمة المتحدثين في المعرض الكاتب البلغاري غيورغي غوسبودينوف، الذي فازت روايته “ملجأ الزمن” Time Shelter بجائزة البوكر الدولية لعام 2023، وتشارك في المعرض الشاعرة والرسامة الكندية روبي كور، التي نالت شهرة واسعة من خلال مشاركة أشعارها وقصائدها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تتناول أعمالها موضوعات الحب والمرونة، كما يشارك الممثل والمخرج الباكستاني حمزة علي عباسي، الذي أدى أدواراً مؤثرة في المسلسلات التلفزيونية.

ويستضيف المعرض الروائية الأمريكية تيس جريتسين، مؤلفة روايات التشويق والغموض، التي تشارك رحلتها في عالم الكتابة مع جمهور المعرض، إلى جانب الشاعر إيان س. ثوماس من جنوب أفريقيا. ومن الباكستان، تشارك آمنة مفتي خبراتها وتجاربها ككاتبة سيناريو ومؤلفة كتب مع جمهور المعرض، في حين تضيء الممثلة الهندية هوما قريشي على تجربتها في عالم السينما، كما يستضيف المعرض لورنس م. كراوس، الفيزيائي النظري وعالم الفلك المعروف بأعماله في مجال التواصل العلمي.

ويستقبل المعرض الممثلة الهندية أسواثي سريكانث، وصانعة محتوى مدونة السفر والممثلة شيناز تريسوري، اللتين تشاركان وجهات نظرهما الفريدة مع زوار المعرض، إلى جانب الكاتب طاهر شاه، الذي أمضى عقوداً في استكشاف الثقافات العالمية من خلال أعماله.

كما تناقش براندي جيلمور، متخصصة العقل والجسم والطاقة من الولايات المتحدة، تقنيات الشفاء الذاتي مع جمهور المعرض، في حين يسلط الكاتب الإسباني خافيير سيركاس الضوء على محطات من مسيرته الأدبية، أما الكاتب الهندي تشيتان بهجت، المعروف برواياته التي تم تحويلها إلى أفلام سينمائية، فيتفاعل مع الجمهور ويناقش توجهات الأدب المعاصر.

ويتعمق المؤرخ البريطاني بيتر فرانكوبان في التاريخ العالمي، في حين تناقش الروائية الأمريكية من أصول كورية ستيف تشا أعمالها من روايات الجريمة الخيالية، كما تتضمن قائمة ضيوف المعرض محلل الطيران جون ج. نانس، والكاتبة الهندية ناميتا جوكهيل، والشاعرة الأمريكية من أصول باكستانية حنا ميان، والباحث الهندي رانا ساففي.

ويسلط المعرض الضوء على مساهمات الكاتبة ديفيكا كاريابا، التي تركز على علم الآثار، والشاعرة سمية إينيغ، المقيمة في الولايات المتحدة، التي تتناول رحلتها عندما كانت في بدايات العشرين من عمرها خلال دراستها للطب. كما تضم قائمة المشاركين الشاعر الهندي بي جياموهان، والروائي المالايالامي أخيل ب.دهارماجان، وخبير الذكاء الاصطناعي بيدرو أوريا-ريثيو من إسبانيا، والشاعر الهندي رفيق أحمد.

وتناقش الكاتبة الأمريكية كارينا يان جليزر سلاسلها من كتب الأطفال مع زوار المعرض، وتستعرض المخرجة الباكستانية صبا كريم خان رؤيتها الفريدة لصناعة السينما مع الجمهور، كما يستضيف المعرض الفنانة والمربية الباكستانية رومانا حسين، والدكتورة لين روسي، متخصصة علم النفس السريري، والشيف والكاتب البريطاني أنتوني وارنر، وخبير سياسة الطاقة تاي يونغ جانغ.

هكذا نبدأ

وتنظم “هيئة الشارقة للكتاب” الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في الفترة 6-17 أكتوبر في “مركز إكسبو الشارقة”، تحت شعار “هكذا نبدأ”،  وتجمع 2520 ناشراً من 112 دولة، وتنظم 1357 فعالية يقدمها 250 ضيفاً من 63 دولة، و600 ورشة عمل، تلبي جميع الاهتمامات والهوايات والفئات العمرية، إلى جانب ورش عمل متخصصة مسبقة الحجز يقدمها خبراء عالميون في مجال الكتابة الإبداعية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

سياحة الشارقة” تطلق مشروع” المساعد الذكي للسياحة المستدامة” التفاعلي المبتكر لترسيخ الاستدامة في القطاع

الشارقة، 15 أكتوبر 2024

كشفت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، خلال مشاركتها في معرض “جيتكس العالمي 2024” ضمن جناح حكومة الشارقة، عن “المساعد الذكي للسياحة المستدامة” الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. يهدف هذا الابتكار إلى تعزيز مكانة إمارة الشارقة كوجهة رائدة في مجال السياحة المستدامة، عبر تمكين المستخدمين سواء أفراد أو هيئات أو مؤسسات من اتخاذ قرارات مسؤولة بيئيًا من خلال تقديم معلومات وحلول مخصصة لكل مستخدم.
ويُعد مشروع “المساعد الذكي للسياحة المستدامة” مساعدًا افتراضيًا مصمم لسد الفجوات المعرفية في مجال السياحة المستدامة من خلال اعتماد النظام على قاعدة بيانات كبيرة وشاملة لمعلومات قطاع السياحة المستدامة عالمياً، تم تحريرها وتجميعها من خبراء عالميين في ذات المجال، لتقديم حلول مستدامة مبتكرة، ما يتيح للمستخدمين الوصول إلى استراتيجيات وممارسات تسهم في حماية البيئة ودعم السياحة المستدامة، ويمكّن بدوره صُناع القرار في اتخاذ قرارت مبينة على أسس علمية وبيئية دقيقة. كما ولهذا المشروع ميزة فريدة، وهي التعهيد الجماعي (أو جمع المعرفة من المجتمع)، حيث تعمل هذه الميزة كمركز لمشاركة المعرفة، تمكّن شركاء القطاع والأفراد من تحميل حلولهم وتجاربهم، مما يتيح للمستخدمين كافة مشاركة قصص النجاح. ثم تقوم بالتدقيق في المعلومات للتحقق من مصداقيتها وفعاليتها، مما يعزز التعلم المستمر والتحسين بين مستخدمي المنصة.
وخلال المعرض، الذي يستمر حتى 18 أكتوبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي، ويستقطب أكثر من 6 آلاف عارض من مختلف أنحاء العالم، قدمت الهيئة تجربة تفاعلية مبتكرة حول مشروع “المساعد الذكي للسياحة المستدامة” من خلال تقنية الهولوبوكس المتقدمة، التي أتاحت للزوار التفاعل بشكل مباشر مع أفاتار رقمي تفاعلي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يمثل المساعد الذكي، وطرح أسئلة حول ممارسات السياحة المستدامة والحصول على إجابات فورية وشاملة، ما ساهم بدوره في تعزيز فهم جمهور المعرض لكيفية الاستفادة من هذا الحل التقني.

منصة رائدة للمستثمرين والمسافرين
وفي تصريح له حول المشروع، قال سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي: “تؤكد الشارقة في ممارساتها أهمية الاستدامة كمحور أساسي لعملياتها التنموية، لا سيما في قطاع السياحة، الذي يعد من أكثر القطاعات حيوية الداعمة للاقتصاد الوطني. وفي ظل التحديات العالمية المتعلقة بتغير المناخ والوعي البيئي المتنامي عالمياً، يأتي (المساعد الذكي للسياحة المستدامة) كنموذج عملي لتطبيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة، منسجماً مع مبادرة منظمة السياحة العالمية (نحو إطار إحصائي لقياس الاستدامة)، حيث يوفر التطبيق معلومات وافية للمسافرين والسياح وأصحاب المصلحة لاتباع أفضل ممارسات السفر المستدام، مما يمكنهم من اتخاذ قرارات واعية تحافظ على البيئة وتقلل من الأثر البيئي”.
وأضاف: “يعد المشروع أداة تقنية متطورة لدمج مفهوم السياحة المستدامة في الممارسات اليومية، وتمثل مستهدفاته جزءاً لا يتجزأ من هوية إمارة الشارقة، ونحن على ثقة بأنه سيساهم في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وجذب الاستثمارات المستدامة، وتشجيع المجتمع المدني على تبني سلوكيات صديقة للبيئة، بما يعزز مكانة الإمارة كوجهة سياحية عالمية وصديقة للبيئة”.

إجابات دقيقة بـ40 لغة عالمية
ولتوسيع نطاق المستخدمين، يدعم المساعد الذكي أكثر من 40 لغة؛ ما يجعله أداة قيمة للسياح والمقيمين من مختلف الجنسيات، ويساهم في نشر ثقافة السياحة المستدامة على نطاق واسع. وتم تصميم “المساعد الذكي” لتقديم حلول مخصصة تلبي احتياجات كل مستخدم بدقة؛ إذ يوفر إجابات واضحة حول مجموعة واسعة من الموضوعات المتعلقة بالاستدامة، مثل كفاءة الطاقة، وإدارة النفايات، والتنقل المستدام، ويتميز بقدرته على تحليل البيانات لتقديم توصيات دقيقة تلائم اهتمامات وسلوك المستخدم. كما يجري تطوير النظام باستمرار وإمداده بأحدث البيانات والمعلومات في مجال الاستدامة، لضمان توفير حلول متقدمة وممارسات مبتكرة.