التصنيفات
Uncategorized الرئيسية صحة و جمال

 الشارقة تعزّز شراكتها العالمية في البحوث الطبية بتولّي بدور القاسمي رعاية معهد مجدي يعقوب

هارفيلد، المملكة المتحدة، 4 أغسطس 2026

قبلت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، ورئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، رسمياً دعوة تولّي رعاية معهد مجدي يعقوب، في خطوة تفتح فصلاً جديداً في مسيرة التعاون المتنامي بين إمارة الشارقة وهذا المركز العالمي الرائد في أبحاث القلب والأوعية الدموية.

وتعكس هذه الخطوة رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وإيمان سموه الراسخ بأن التقدم العلمي يمثل قوة فاعلة في خدمة الإنسانية. وقد ألهم هذا الإيمان استثمار متواصل في أبحاث رائدة تمتلك القدرة على إحداث تحول نوعي في علاج أمراض صمامات القلب وتحسين حياة المرضى في مختلف أنحاء العالم.

وجاء الإعلان عن الرعاية خلال زيارة سموها إلى مركز علوم القلب التابع لمعهد مجدي يعقوب في هارفيلد بالمملكة المتحدة. وتستند هذه الرعاية إلى التزام مشترك بدفع مسيرة الاكتشاف العلمي، وتطوير طب القلب التجديدي، وتعزيز التعاون البحثي الدولي، كما تؤكد الدور المتنامي لإمارة الشارقة في دعم الابتكارات العالمية التي تحقق فوائد ملموسة للإنسانية.

وكان في استقبال سموها البروفيسور السير مجدي يعقوب، مؤسس معهد مجدي يعقوب ومديره، والأستاذ الفخري في إمبريال كوليدج لندن، وكبير المسؤولين العلميين في شركة Heart Biotech Holdings Ltd. ورافق سموها خلال الزيارة سعادة حسين المحمودي، المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، والدكتورة أسماء محمود فكري، مديرة إدارة الشراكات الحكومية والمؤسسية في المجمع.

وخلال الزيارة، وجّه البروفيسور السير مجدي يعقوب دعوة رسمية إلى سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي لتولّي رعاية المعهد، تقديراً لالتزامها الراسخ والممتد بدعم المعرفة والابتكار والتعاون العلمي.

استثمار في مستقبل طب القلب التجديدي

وتأتي هذه الرعاية امتداداً لالتزام إمارة الشارقة بتطوير طب القلب التجديدي من خلال تعاونها مع معهد مجدي يعقوب، إلى جانب استثمار بقيمة مليوني دولار أمريكي في شركة Heart Biotech Holdings Ltd لتطوير برنامج «صمام يعقوب القلبي».

وخلال الزيارة، قدّم البروفيسور السير مجدي يعقوب وباحثون من المعهد عرضاً حول برامجه العلمية، فيما استعرضت الشركة أحدث ما أُنجز في برنامج «صمام يعقوب القلبي»، والمرحلة المقبلة من عملية تطويره. ويجسّد هذا الاستثمار دعم الشارقة للأبحاث العلمية الرائدة التي تمتلك القدرة على إحداث تحول نوعي في علاج أمراض صمامات القلب وتحسين حياة المرضى حول العالم.

كما قامت سموها بجولة في مختبرات المعهد، التقت خلالها العلماء والباحثين، واطلعت عن قرب على التطورات التي يجري تحقيقها في مجالي هندسة الأنسجة والطب التجديدي.

مسارات جديدة للبحث والتبادل العلمي

وامتدت مباحثات الزيارة إلى آفاق التعاون البحثي بين معهد مجدي يعقوب، ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة الشارقة، حيث بحث الجانبان فرص تعزيز البرامج البحثية المشتركة، وتيسير التبادل العلمي، واستحداث مسارات جديدة تتيح للباحثين والطلبة من الشارقة التواصل والعمل مع أحد أبرز المراكز العالمية المتخصصة في علوم القلب.

وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: “لطالما آمنت الشارقة بأن الاستثمار في العلم هو استثمار في الإنسان. واسترشاداً برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، نسعى إلى بناء شراكات تجمع بين المعرفة والابتكار والتعاون الدولي، للتصدي للتحديات التي تؤثر في حياة الناس حول العالم.”

ويجسّد معهد مجدي يعقوب قدرة التميز العلمي على إحداث تحول حقيقي في الرعاية الصحية، ونتطلع إلى تعزيز هذه الشراكة، وإتاحة فرص جديدة أمام الباحثين في الشارقة للإسهام في هذه الرحلة الاستثنائية للاكتشاف العلمي والاستفادة منها».

من جانبه، رحّب البروفيسور السير مجدي يعقوب بقبول سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي تولّي رعاية المعهد، وأعرب عن تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه إمارة الشارقة لهذا التعاون، مشيراً إلى أن هذه الرعاية تعزز قدرة المعهد على دفع الأبحاث الرائدة في مجال القلب والأوعية الدموية، واحتضان الجيل المقبل من المواهب العلمية، وتسريع تطوير العلاجات المنقذة للحياة من خلال التعاون الدولي.

وتجمع هذه الشراكة منظومة البحث العلمي والابتكار والتعليم العالي في إمارة الشارقة، بما فيها مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة الشارقة، مع إحدى المؤسسات العالمية الرائدة في علوم القلب.

كما تجسّد استراتيجية الشارقة الأوسع الهادفة إلى تعزيز التعاون العلمي الدولي، وتسريع وتيرة البحث والابتكار، والإسهام في تحقيق اكتشافات علمية تسهم في تحسين حياة الناس حول العالم.

التصنيفات
تعليم صحة و جمال

الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد تحتفي بمشاريع الطلاب الإبداعية التي تركز على مبادئ التصميم الشامل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 22 يونيو، 2026: أعلنت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد عن الفائزين بالدورة الثانية من برنامج “الابتكار لدعم ‏الدمج”، الذي يبرز الحلول المطورة من قبل الطلاب للتغلب على التحديات التي يواجهها أصحاب الهمم في حياتهم اليومية، وذلك ضمن ثلاث مجالات رئيسة رئيسية وهي: القدرات الإدراكية، والتواصل، والحركة.

وقد تناولت المشاريع المشاركة مواضيع متنوعة شملت تسهيل التواصل والتنقل وتقديم معلومات تساعد على التعامل مع الاحتياجات اليومية. وتميزت المشاريع الفائزة في نسخة هذا العام “مشي”، “كونستانت”، و”إيكو” بمدى الابتكار الذي قدمه الطلاب من خلال تصاميم عملية تركز على الفرد بالمقام الأول.

ويأتي هذا البرنامج لينسجم مع مبادرة “برنامج توعية الشباب” التي تهدف إلى نشر الوعي حول التصلب المتعدد بين طلاب الجامعات، وقد جرت فعالياته عبر 6 جامعات في دولة الإمارات شملت أكثر من 12 حرم جامعي. وقد بنى البرنامج على نجاح النسخة الأولى، حيث شهدت النسخة الثانية منه مشاركة أكثر من 450طالب، وقدم أكثر من 100 طالب 51 مشروعاً تناولت التحديات التي تواجه أصحاب الهمم.

ومن خلال مجموعة من ورش العمل وجلسات التوجيه، تعرف المشاركون على دور التصميم الدامج في تمكين المتعايشين مع التصلب المتعدد وغيرهم من أصحاب القدرات والاحتياجات المختلفة. مع التركيز بشكل كبير على فهم احتياجات المستخدمين والتجارب الفعلية التي يعيشونها.

وقد شجع البرنامج الطلاب على تجاوز الأساليب والتصاميم التقليدية من خلال اعتماد مبادئ التصميم الشامل كأولويه عند إجراء مرحلة التصميم، والتأكيد على كيف يمكن للتصاميم المدروسة أن تحسن بشكل مباشر من إمكانية استخدام المشاريع والاستفادة منها لتحقيق المزيد من الاستقلالية.

وفي فئة الحركة، فإن المشروع الفائز “مشي”، الذي تم تطويره من قبل طالبة من كلية التقنيات العليا في الشارقة، قد جسد تطبيقاً ذكياً لتسهيل التنقّل. حيث يسمح المشروع للمستخدمين بتحديد الطرق المناسبة، وتحديد المنشآت مثل الطرق المنحدرة والمصاعد والوصول إلى المعلومات بشكل مباشرة عن حالة هذه المرافق.

أما الفائز من فئة القدرات الإدراكية، فكان مشروع “كونستانت” الذي قام بتصميمه فريق من الطلاب من جامعة نيويورك أبوظبي. وهو تطبيق للهواتف المحمولة يهتم بمتابعة الأنماط المتكررة في حياتنا اليومية بما في ذلك الحركة و جودة النوم واستخدام الهاتف الجوال. ومن خلال تحديد التغييرات التي تطرأ خلال الاستخدام، يساهم التطبيق في بناء صورة واضحة عن تفاصيل الحياة اليومية، كما يرصد التغيّرات مع مرور الوقت ويساعد على تعزيز الوعي بالأعراض والتقلبات اليومية، ويدعم تواصلاً أدق مع الأطباء خلال المتابعات الطبية.

أما في فئة التواصل، فكان المشروع الفائز هو “مساعد التواصل التعاطفي للآخرين” (إيكو)، الذي طورته طالبة من جامعة نيويورك في أبوظبي، ويسلط الضوء على الثغرة المشتركة التي يمكن تحديدها في أساليب التواصل من خلال التركيز على الطرف الأخر من المحادثة. ويوفر توجيهاً بسيطاً ومباشراً حول كيفية الإصغاء والتجاوب والتفاعل بشكل أكثر كفاءة، مما يساهم بالتقليل من حالات سوء الفهم وتحسين التواصل اليومي.

وقالت مرال ألكسندريان، المدير التنفيذي بالإنابة للجمعية الوطنية للتصلب المتعدد: “تعكس مبادرة برنامج الابتكار لدعم الدمج أهمية إشراك جميع فئات المجتمع في تصميم وابتكار حلول ذات صلة بالتحديات اليومية. وبطموحنا لتطوير تجربة أكثر سهولة وشمولاً للجميع، نمكن جيل المستقبل بالعقلية والوعي اللازمين للمساهمة بدوره في إشراك المجتمع وضمان أن المتعايشين مع التصلب المتعدد وغيرهم من أصحاب الهمم قادرين على تجاوز التحديات، من خلال تأسيس بيئات تتيح لهم ممارسة حياتهم اليومية بحريّة ما يعود بالفائدة على الجميع.”

وأضافت: “يشجعنا هذا التفاعل الكبير للجامعات والطلاب في دولة الإمارات مع هذا البرنامج، على المواصلة قدماً. فمن خلال تطبيق الطلاب لمهارتهم في إيجاد حلول فعلية للتحديات التي يواجهها أصحاب الهمم. ومن خلال تعاوننا مع شركائنا، نجسد تكاتف الجهود في تقديم برامج مؤثرة تعمّق الفهم المتبادل للاحتياجات المتنوعة، لتقديم مخرجات أكثر تشاركية.”

تم تقديم الدورة الثانية من برنامج “الابتكار لدعم الدمج” بدعم من هيئة المساهمات المجتمعية “معاً” كشريك للبرنامج، وبدعم من الشركة العالمية “تكنيب إنرجيز” كشريك لفئة الجوائز. ومن خلال هذا التعاون، فإن كل من الفرق الفائزة قد حازت على جائزة تقديرية بلغت قيمتها 6 ألاف درهم .

وشاركت في الدورة الثانية من البرنامج كل من كليات التقنية العليا، وجامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة أبوظبي، ومعهد دبي للتصميم والابتكار، وجامعة الشارقة، وجامعة العين.

التصنيفات
الرئيسية تعليم صحة و جمال

مجموعة  ثومبي  تضع حجر أساس أول مستشفى تعليمي بيطري خاص ، وكلية ثومبي  للطب البيطري في عجمان

سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي يضع حجر الأساس لمستشفى ثومبي البيطري وكلية ثومبي للطب البيطري، مدشناً بذلك فصلاً جديداً في مسيرة الرعاية الصحية الحيوانية والتعليم الطبي البيطري في الدولة.

عجمان، الإمارات العربية المتحدة — 19 مايو 2026: وضعت مجموعة ثومبي اليوم حجر الأساس لأول مستشفى تعليمي بيطري وكلية خاصة للطب البيطري في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو مشروع رائد يهدف إلى تقديم رعاية صحية شاملة للحيوانات الصغيرة والكبيرة تحت سقف واحد، وإعداد وتدريب الجيل القادم من الأطباء البيطريين على أرض الوطن.
أقيم هذا الاحتفال في مدينة ثومبي الطبية “ثومبي ميديستي” بعجمان، بحضور كريم من صاحب السمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان ورئيس المجلس التنفيذي للإمارة ، بصفته ضيف الشرف الرئيسي، وبمشاركة الدكتور ثومبي محي الدين، الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي.
حتى يومنا هذا، كانت كانت خدمات الرعاية والتعليم البيطري المتقدم في دولة الإمارات تعتمد بشكل أساسي على المؤسسات الحكومية أو الدراسة في الخارج. إلى أن جاء مستشفى ثومبي البيطري وكلية ثومبي للطب البيطري ليسدا هذه الفجوة. يقدم المستشفى خدمات علاجية شاملة للحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط والحيوانات الغريبة، إلى جانب الحيوانات الكبيرة كالخيول والجمال والمواشي. كما يعتزم المشروع في مرحلته المقبلة إنشاء مزرعة تعليمية تتيح لطلاب كلية ثومبي للطب البيطري تدريباً عملياً ومباشراً في طب الحيوانات الإنتاجية، وصحة القطعان، وإدارة المزارع. وتجدر الإشارة هنا بان كلية ثومبي للطب البيطري تدار تحت مظلة جامعة الخليج الطبية (GMU)، المؤسسة الأكاديمية الرائدة لمجموعة ثومبي. ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات عن الجامعة وآلية القبول عبر موقعها الإلكتروني: gmu.ac.ae.
حقبة جديدة لدولة الإمارات العربية المتحدة
استعرض الدكتور ثومبي محي الدين، الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي، رؤيته وراء هذا المشروع ، قائلاً: “عندما أسسنا مجموعة ثومبي قبل ثلاثة عقود تقريباً، كان هدفنا بسيطاً ومحدداً ، يتمثل في توفير رعاية صحية وتعليم بمستويات عالمية داخل دولة الإمارات ، لكي لا تضطر العائلات للبحث عنها في الخارج. واليوم، نوسع نطاق هذا العهد ليشمل الحيوانات التي تشاركنا بيوتنا ومزارعنا وتراثنا. سيقدم مستشفى ثومبي البيطري الرعاية الطبية للحيوانات وفقاً للمعايير ذاتها التى تقدمها وتشتهر بها مستشفياتنا البشرية. كما ستوفر الكلية لطلابنا مساراً تعليمياً محلياً يؤهلهم لمهنة تشتد حاجة المنطقة إليها. وسيعقب ذلك قريباً افتتاح المزرعة التعليمية ، لتكتمل بذلك بيئة تعليمية حقيقية تمتد من العيادة إلى الميدان.”
من جانبه، أوضح البروفيسور ماندا فينكاتارامانا، مدير جامعة الخليج الطبية، عن التطلعات الاكاديمية للكلية الجديدة قائلاً: “تكمن قوة التعليم البيطري في التعلم على الحالات المرضية الواقعية. ومن خلال الجمع بين المستشفى والكلية والمزرعة في مكان واحد ، فإننا نتيح لكل طالب بيئة تعليمية تضاهي أرقى المؤسسات العالمية. لقد صممت مناهجنا الدراسية لتضمن للمتعلم احتكاكاً إكلينيكياً مباشراً منذ العام الأول، مع التركيز على الممارسات القائمة على الأدلة والبراهين، والبحوث العلمية التي تتماشى مع واقع هذه المنطقة؛ بما في ذلك التعامل مع الأنواع الصحراوية، وحيوانات العمل، والمواشي المنتجة للغذاء، فضلاً عن الحيوانات الأليفة التي تحظى بمحبة خاصة العائلات في دولة الإمارات.”
البرامج الأكاديمية المطروحة
تفتتح كلية ثومبي للطب البيطري أبوابها بإطلاق برنامجها الرائد: دكتور في الطب البيطري (DVM) ؛ وهو برنامج اكاديمي شامل يركز على التدريب الإكلينيكي المكثف، والممارسات الطبية القائمة على الأدلة، والبحوث العلمية المرتبطة بالبيئة الإقليمية. ويؤهل هذا المنهج الخريجين للعمل في مختلف مجالات الطب البيطري؛ بدءاً من عيادات الحيوانات الأليفة، وطب الخيول والحيوانات الكبيرة، والمواشي المنتجة للغذاء، وصولاً إلى مجالات الحياة البرية والصحة العامة للحيوانات. كما تعتزم الكلية أيضاً إطلاق المزيد من البرامج الأكاديمية قصيرة الأجل ، وغيرها من البرامج الدراسية والأكاديمية ذات الاختصاص في المستقبل.ويمكن الوصول لتفاصيل القبول والبرامج المقدمة من خلال زيارة الرابط: gmu.ac.ae.
مراكز التدريب وجهات التعاون
تدار الكلية بالتعاون مع شبكة واسعة من المستشفيات البيطرية، والمراكز المتخصصة، والمؤسسات البحثية، والشركاء في القطاع الصناعي على المستويين المحلي والدولي. وتوفر هذه الشراكات للطلاب فرصاً للتدريب العملي في مختلف مجالات الطب البيطري، بدءاً من رعاية الحيوانات الأليفة، وصولاً إلى الصقور، والجمال، والخيول، والمواشي:
عيادة ثومبي البيطرية: القاعدة الأساسية للتدريب الإكلينيكي الداخلي.
معهد راجيف غاندي لعلوم وبحوث الطب البيطري: للتعاون الأكاديمي والبحثي.
الكلية البيطرية الملكية بلندن: شراكة مع كلية بيطرية معترف بها عالمياً.
مستشفى الشارقة للخيول، الإمارات: لطب وجراحة الخيول.
مستشفى الشارقة للصقور، الإمارات: لطب الطيور والصقور، وهو تخصص إقليمي بارز.
مركز أم القيوين لتربية الإبل، الإمارات: لطب الإبل، والتناسل، وصحة القطعان.
مجموعة مستشفيات سيتي فيت (City Vet): للتعامل المباشر في عيادات الحيوانات الأليفة متعددة الفروع.
مصنع ABC للأعلاف، الإمارات: شراكة مع قطاع إنتاج وتغذية الحيوان.
جامعة دون الحكومية، روسيا: للتعاون الأكاديمي والبحث الدولي.
يشيد المستشفى وفقاً لأعلى المعايير الدولية، و يضم أجنحة متخصصة لرعاية الحيوانات الصغيرة، ورعاية الحيوانات الكبيرة، وغرفاً للعمليات الجراحية، والتصوير التشخيصي، والعناية المركزة، والمختبرات، وأقساماً للعزل. كما تم التخطيط لإضافة مزرعة تعليمية تضم إسطبلات وحظائر للمواشي ومرافق ميدانية ، ضمن خطة تطوير مرحلية لضمان تدريب الطلاب عملياً في شتى مجالات الطب البيطري قبل تخرجهم.
للاستفسار عن القبول، وتفاصيل البرامج الدراسية، يرجى زيارة: gmu.ac.ae.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

مؤسسة سلامة الطفل تطلق مبادرة مجتمعية للاحتفاء بالإنتماء الوطني  لدى أكثر من 600 طفل في مدارس ورياض إمارة الشارقة

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة – 20 أبريل 2026
أطلقت مؤسسة سلامة الطفل مبادرة مجتمعية جديدة تستهدف أكثر من 600 طفل من طلبة رياض الأطفال والحلقة الأولى في عدد من مدارس إمارة الشارقة، للاحتفاء بالإنتماء الوطني وترسيخ مشاعر الفخر والاعتزاز بدولة الإمارات، تزامناً مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة حضورياً هذا الأسبوع.
وشملت المبادرة توزيع أعلام دولة الإمارات وهدايا رمزية مدعمة بعبارات وطنية على الأطفال في عدد من المدارس الحكومية والخاصة بإمارة الشارقة، بما يعزز ارتباطهم الوطني بأسلوب تفاعلي يتناسب مع هذه المرحلة العمرية.
وتأتي المبادرة انطلاقاً من أهمية السنوات الأولى في تشكيل شخصية الطفل والتأسيس لوعيه الاجتماعي والعاطفي، حيث تمثل مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى من أكثر المراحل تأثيراً في ترسيخ القيم الإيجابية وتنمية الشعور بالأمان والاستقرار وتعزيز ارتباط الطفل بمجتمعه ووطنه. كما تشكل المدرسة في هذه المرحلة مساحة أساسية لاكتساب المهارات الأولى وبناء العلاقات الاجتماعية وتكوين المفاهيم المبكرة المرتبطة بالهوية والانتماء، بما ينعكس إيجاباً على نمو الطفل وتوازنه النفسي والاجتماعي.
الهوية الوطنية ركيزة في تنشئة الطفل المتوازن
وقالت سعادة هنادي صالح اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل: “قد لا يفهم الطفل في سنواته الأولى معنى الوطن بالمفاهيم الكبيرة، لكنه يشعر به بطريقته الخاصة؛ من خلال الأمان الذي يعيشه، والفرح الذي يشاركه مع من حوله، والرموز البسيطة التي يراها ويعتاد عليها. هذه المشاعر الأولى، مثل الاعتزاز والانتماء، تشكل جزءاً أساسياً من نموه العاطفي والإجتماعي، لأنها تمنحه إحساساً بالاستقرار والثقة، وتدعم نموه في بيئة يشعر فيها بأنه ينتمي ويُحتضن.”
وأضافت: “تأتي هذه المبادرة، التي تتزامن مع عودة الطلاب للدراسة حضورياً، في سياق الاستثمار في الإنسان الذي يشكل مبدأً رئيسياً في الممارسات الرسمية والمجتمعية في دولة الإمارات العربية المتحدة. فغرس القيم الوطنية منذ الطفولة لا يقتصر على تعزيز مشاعر آنية، بل يسهم في بناء حصانة داخلية للشخصية، ويمنح الطفل مرجعية أخلاقية وسلوكية ترافقه مستقبلاً، وتدعمه في تفاعله مع مجتمعه وقدرته على تحمّل المسؤوليات للقيام بدوره في تعزيز مكانة بلده ورفعتها بين الأمم.”
بناء الإنسان وترسيخ الهوية منذ الطفولة
وتنسجم هذه المبادرة مع نهج دولة الإمارات في بناء الإنسان بوصفه ركيزة أساسية للتنمية، من خلال ترسيخ ثقافة الانتماء للوطن في المراحل المبكرة، وتعزيز ارتباط الأطفال بقيمهم ومجتمعهم ضمن رؤية شاملة لصناعة الثروة البشرية.
وفي هذا الإطار، تواصل مؤسسة سلامة الطفل تنفيذ مبادرات مجتمعية وتوعوية تستهدف الطفل والأسرة والمجتمع، بما يعزز تكامل الأدوار في توفير بيئة آمنة وداعمة، تسهم في إعداد أجيال واثقة، متوازنة، وقادرة على مواصلة مسيرة التنمية بعين واعية ومسؤولة.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”مؤسسة القلب الكبير” تعزّز وصول الرعاية الصحية للمناطق الأكثر حاجة في العالم

الشارقة، 7 أبريل 2026
تزامناً مع يوم الصحة العالمي، الذي يوافق السابع من أبريل، تقدم مؤسسة القلب الكبير نموذجاً عالمياً للمؤسسات الإنسانية التي وضعت قضية الوصول إلى الرعاية الصحية في صدارة الجهود الإغاثية؛ ففي وقت لا يحصل فيه أكثر من 4.5 مليارات شخص على خدمات صحية أساسية، ويواجه نحو ملياري إنسان صعوبات مالية بالغة نتيجة الإنفاق على الرعاية الصحية، تظهر الحاجة ملحّةً إلى تجارب رائدة وعملية تعيد ربط الحق في الصحة بالواقع الفعلي للمجتمعات الأكثر ضعفاً
وفي ظل توقعات بوصول النقص العالمي في العاملين بالقطاع الصحي إلى 10 ملايين بحلول 2030، تبنت المؤسسة نهجاً يربط بين سرعة الاستجابة والحلول الصحية المبتكرة لتعزيز الوصول، ودعم الأنظمة الصحية وبناء القدرات، وتطوير شراكات صحية تنسجم مع الأولويات الوطنية في الدول المستفيدة. وبهذه الاستراتيجية، تركز “القلب الكبير” على ما يحقق أثراً مستداماً في حياة الفئات الأكثر حاجة إلى الرعاية الصحية.
التدخلات المستدامة في حالات الطوارئ
ففي البيئات التي تضغط فيها الأزمات على الأنظمة الصحية، قدمت مؤسسة القلب الكبير نماذج عملية تجمع بين الإغاثة والاستدامة. ففي لبنان، دعمت إعادة إنشاء وتوسيع وحدة الطوارئ في مستشفى سان جورج الجامعي في بيروت، عبر حملة “سلام لبيروت”، بكلفة نحو 8.7 مليون درهم إماراتي، بما أتاح للمستشفى توفير خدمة صحية أساسية لأكثر من 40 ألف مريض سنوياً، من بينهم الأطفال الذين أصبحت لهم مساحة متخصصة داخل الوحدة الجديدة.
وفي الأردن، دعمت المؤسسة عيادة “القلب الكبير” في مخيم الزعتري لتقديم الرعاية الأولية والتغذية وخدمات الصحة النفسية والتثقيف الصحي ومراقبة نمو الأطفال لنحو 24 ألف لاجئ سوري. كما دعمت في غزة جهود مواجهة كوفيد-19، وتركيب مولد أكسجين ونظام طاقة شمسية في إحدى المؤسسات الصحية. وتواصل اليوم دعم الأطفال الفلسطينيين مبتوري الأطراف، في ظل وجود أكثر من ألف طفل ينتظرون أطرافاً صناعية وخدمات تأهيل متخصصة، عبر حملة “لأطفال الزيتون”.
وفي بنغلاديش، واكبت المؤسسة أوضاع لاجئي الروهينغا ميدانياً لحشد دعم صحي أكبر للفئات الأشد حاجة، حيث دعمت إنشاء مستشفى في منطقة كوكس بازار بسعة 100 سرير، بالشراكة مع منظمة أطباء بلا حدود، ليخدم نحو 140 ألف لاجئ، بينهم نسبة كبيرة من الأطفال دون سن الخامسة. ويوفر المستشفى خدمات طبية متكاملة تشمل الطوارئ والعناية المركزة وطب الأطفال والتوليد، إلى جانب رصد الأمراض المعدية، وتعزيز الاستجابة للأوبئة والكوارث، ودعم برامج التغذية والرعاية الصحية الأولية، بما يسهم في تحسين فرص الحصول على خدمات صحية مستدامة داخل المخيمات.
الحلول الصحية المبتكرة لتعزيز الوصول
وفي المناطق التي تتحول فيها المسافات الشاسعة بين المرضى والمراكز الصحية إلى عائق يومي، طورت مؤسسة القلب الكبير عبر شراكتها مع برنامج “أستر للمتطوعين” نموذج العيادات الطبية المتنقلة. ومنذ عام 2019، عملت هذه الشراكة في ثماني دول، وهي: إثيوبيا والسودان والعراق ولبنان وبنغلاديش وسريلانكا وتنزانيا ونيبال؛ حيث أسهمت في تحسين حياة 178,740 مستفيداً من خلال 1,937 مخيماً طبياً. منها العيادة المتنقلة في زنجبار، التي تسهم في خدمة 20 ألف مريض سنوياً، ضمن التزام تشغيلي يمتد لعشر سنوات على الأقل، ويستهدف الوصول إلى 250 ألف نسمة من الفئات التي تفتقر إلى الخدمات الصحية. وتعمل العيادة بالطاقة الشمسية، وتقدم الفحوصات والعلاج الأولي والتوعية الصحية والاستشارات عن بُعد.
دعم الأنظمة الصحية وبناء القدرات
تعكس جهود مؤسسة القلب الكبير تركيزها الاستراتيجي على تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تسهم في تمكين المجتمعات وتعزيز قدراتها على المدى الطويل، إلى جانب استمرارها في دعم الاستجابات الإنسانية وفق الاحتياجات الطارئة. ويبرز هذا التوجه في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث دعمت مؤسسة القلب الكبير إنشاء وتجهيز مركز “القلب الكبير” الصحي بالتعاون مع منظمة “أنقذوا الأطفال” العالمية.
وشمل المشروع تجهيز المركز بالكامل، وتوفير الأدوية الأساسية، وتدريب الكوادر على استخدام المعدات وصيانتها، إلى جانب رفع كفاءة العاملين في 60 مركزاً صحياً ضمن أربع مناطق في المقاطعة، بما يدعم استمرارية الخدمة ويحسن جودة الرعاية للأمهات والأطفال، ويصل أثره سنوياً إلى 4,000 طفل و2,600 امرأة حامل.
التدخلات الصحية المتماشية مع الاستراتيجيات الوطنية والشراكات
تولي مؤسسة القلب الكبير أهمية خاصة لتوجيه تدخلاتها الصحية بما يتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية في الدول المستفيدة، وبما يعزز فاعلية الشراكات مع المؤسسات الطبية المتخصصة ويضمن تكامل الجهود وتحقيق أثر مستدام. وفي هذا الإطار، قدمت المؤسسة 33 مليون درهم إماراتي لتطوير المبنى الأساسي للمعهد القومي للأورام في القاهرة. وامتد هذا التوجه إلى دعم إعادة تأهيل وحدة التصوير بالرنين المغناطيسي في مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق والحوادث، وإلى تمويل برنامج التميز الافتراضي لأمراض القلب والأورام في مستشفى رويال برومبتون في لندن، وهو برنامج يستهدف نحو 10 ملايين مستفيد حول العالم من خلال تطوير المعرفة الطبية وتعميم نتائج الأبحاث على مراكز العلاج والبحث.
نموذج إنساني مستدام
في يوم الصحة العالمي، يبرز نموذج مؤسسة القلب الكبير بوصفه تجربة قابلة للتطبيق تقوم على الشراكة والابتكار والاستثمار في الاستدامة؛ فالوصول إلى الرعاية الصحية لا يتحقق إلا بقرارات عملية تضع الخدمة حيث يجب أن تكون، وتدعم المؤسسات التي تتحمل العبء اليومي للعلاج، وتمنح المجتمعات الأكثر حاجةً فرصة حقيقية لحياة صحية آمنة. ومن خلال هذا النهج، تواصل المؤسسة ترسيخ دورها في توسيع العدالة الصحية عالمياً، عبر مشاريع تقاس قيمتها بعدد المرضى الذين وصلوا إلى العلاج، وبقدرة الأنظمة الصحية على مواصلة عملها.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”جمعية أصدقاء مرضى السرطان” تستمر في استقبال تبرعات حملة “زكاة” حتى نهاية العام الجاري

الشارقة، 26 مارس 2026،

أعلنت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” عن تمديد حملة “زكاة” السنوية لعام 2026، تحت شعار “للخير أهل”، حتى نهاية العام الجاري. وخلال شهر رمضان المبارك، ساهمت الحملة في دعم 10 مرضى لاستكمال برامجهم العلاجية، فيما ستسهم التبرعات التي ستُجمع في تعزيز جهود الجمعية لدعم عدد أكبر من المرضى على مدار العام.
وشمل الدعم أربعة أطفال وستة بالغين بينهم رجل واحد، حيث غطت الحملة تكاليف البرامج العلاجية لأربع حالات من العلاج الكيميائي، وأربع حالات من العلاج الدوائي، إضافة إلى حالة علاج إشعاعي وحالة واحدة من زراعة نخاع العظم.

كما قدمت الجمعية الدعم النفسي والاجتماعي لمرضى السرطان وأسرهم، معززة استقرارهم خلال رحلة العلاج، انسجاماً مع “عام الأسرة 2026” في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفتحت الجمعية باب جمع التبرع لدعم حالات علاجية على منصة “يلّا جيف” YallaGive تأكيداً على أهمية التكاتف المجتمعي في الاستجابة للاحتياجات الطبية العاجلة، وتمكين المرضى من استكمال خططهم العلاجية في الوقت المناسب وتحويل العطاء إلى نتائج ملموسة في حياة المرضى وعائلاتهم.

شهدت حملة “زكاة” السنوية مشاركة مجموعة من الشركاء والرعاة والمتطوعين، في صورة تعكس اتساع دائرة المسؤولية المجتمعية، والإيمان المشترك بأهمية دعم مرضى السرطان وتخفيف الأعباء عن أسرهم.

وعلى صعيد الأداء الرقمي، حققت الحملة خلال شهر رمضان وحده 1.3 مليون وصول، و3.7 ملايين ظهور، و500 ألف تفاعل، مما يعكس فاعلية الرسائل الإنسانية والتوعوية في الوصول إلى الجمهور، وتحفيز المشاركة المجتمعية، وتوجيه الدعم نحو الحالات التي تحتاج إلى العلاج والدواء. كما سجل إجمالي التبرعات على منصة “يلّا جيف” ارتفاعاً بنسبة 127%.

وعززت الجمعية حضور الحملة خلال شهر رمضان عبر باقة من الأنشطة والمبادرات، شملت “بودكاست رفقة” الذي يناقش أهمية الكشف المبكر، ودور التبرعات والدعم النفسي في مساعدة المرضى على الشفاء والتعافي. وأسهم البودكاست في توسيع نطاق الرسائل التوعوية والإنسانية، وسلط الضوء على أهمية الدعم المجتمعي، والكشف المبكر، ومساندة المرضى والناجين وأسرهم.

يمكن دفع زكاة المال مباشرة عبر الموقع الرسمي للجمعية على الرابط (www.focp.ae)، و(https://www.focp.ae/zakat/)، إلى جانب إطلاق حملات جمع تبرعات على منصة “يلّا جيف”، حيث يمكن للأفراد والشركات التبرع أو إطلاق حملات جمع تبرعات فرعية لصالح الجمعية على الرابط: https://yallagive.com/en/focp.

وتتيح الجمعية دفع زكاة المال من خلال التحويلات المصرفية إلى حساب الجمعية، لدى مصرف الشارقة الإسلامي رقم (002-364854-0011)، إلى جانب إتاحة التحويل من خارج الدولة عبر رقم الآيبان IBAN الدولي: (AE440410000011364854002).

توفر الجمعية أيضاً خيار التبرع من خلال خدمة الرسائل النصية القصيرة عبر شركة “إي أند”، حيث يمكن إرسال كلمة (Zakat) إلى الرقم 6447 للتبرع بـ 20 درهماً، وإلى 4426 للتبرع بـ 50 درهماً، وإلى 4467 للتبرع بـ 200 درهم، وإلى 2308 للتبرع بـ 500 درهم، في خطوة تضمن سهولة التبرع.

وقالت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “تعكس حملة زكاة السنوية رؤيتنا في تقديم دعم متكامل يلامس احتياجات المريض وأسرته سواء على مستوى الصحة أو الاستقرار النفسي والاجتماعي والأسري. وفي عام الأسرة، تتضاعف أهمية هذا الدور، إذ نؤمن بأن دعم المريض هو دعم للأسرة بأكملها، وحماية لتوازنها وقدرتها على مواصلة الحياة بثقة وأمل”.

وأضافت الملا: “ما تحقق في حملة زكاة السنوية خلال شهر رمضان يؤكد إمكانية تحويل زكاة المال إلى أثر مستدام وملموس لتوفير الدواء اللازم لعلاج المرضى. حيث تجسّد الحملة معنى الدعم المستدام الذي يحمي استقرار الأسر ويمنح المرضى فرصة لمواصلة العلاج. ولأننا نؤمن أن العطاء عمل مستمر ومتجدد، سيبقى باب استقبال الزكاة مفتوحاً طوال العام الجاري عبر القنوات الرسمية للجمعية”.

وقادت الحملة جهوداً مجتمعية وإنسانية واسعة، حيث خصصت الجمعية حفل الإفطار الرمضاني السنوي لحشد الجهود المجتمعية وتعزيز الوعي برسالة الحملة، إذ أقيم الإفطار بمشاركة نحو 300 من مرضى السرطان وذويهم، مجسّداً معاني التكافل والتراحم، ووفّر مساحة للدعم النفسي والمعنوي إلى جانب الرسائل التوعوية والإنسانية التي تعزز من جودة حياة المرضى وأسرهم. وتضمن محاضرة دينية بالتعاون مع “المنتدى الإسلامي” في الشارقة. كما كرمت الجمعية الرعاة والداعمين، تقديراً لمساهمتهم في إنجاح الحدث ومساندة برامج الجمعية، ووزعت العيديات والهدايا على أطفال أسر المرضى.

تؤكد “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” أن استمرار الشراكات المجتمعية، وتعزيز قنوات العطاء الموثوقة، وتوسيع نطاق الوعي، تشكل عناصر أساسية في ترسيخ أثر الحملة، ودعم المرضى وأسرهم على مدار العام، ويسهم في بناء منظومة دعم مستدامة تحفظ كرامة المصابين وتمنحهم الأمل، وتدعم فرص علاجهم وتعافيهم.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

الدعم المعنوى ركيزة فى رحلة العلاج.. «أصدقاء مرضى السرطان» تصل إلى 6 آلاف مستفيد  خلال 3 أعوام  

الشارقة، 9 مارس 2026،

تقدم “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” الدعم المعنوي للمصابين ضمن مسار موازٍ للعلاج الطبي، حيث يشكل هذا الدعم جزءاً أساسياً من رحلة العلاج كونه يسهم في تخفيف الضغط النفسي، وتعزيز التفاؤل، وترسيخ الروابط الاجتماعية التي قد يضعفها المرض أو العزلة أو التبدلات الفيزيولوجية التي يواجهها المرضى.

تشير الدراسات إلى أن ما بين 35% و40% من مرضى السرطان يعانون من اضطراب نفسي قابل للتشخيص وفق معايير التصنيف الدولي للأمراض، وهو ما ينعكس سلباً على جودة حياتهم، كما يسهم في زيادة تكاليف الرعاية الصحية، وتؤكد مراجعة تحليلية شاملة تضمنت 183 دراسة نُشرت على مدى العشرين عاماً الماضية أن معدل انتشار الاكتئاب بين مرضى السرطان يصل إلى 27%.

ووفقاً للمعهد الوطني للسرطان، يعاني ثلث المصابين بالسرطان من ضيق نفسي أو عاطفي، وتكون هذه الحالة أكثر شيوعاً لدى مرضى سرطان الثدي (42%)، كما يعاني ما يصل إلى 25% من الناجين من أعراض الاكتئاب، فيما يعاني ما يصل إلى 45% منهم من القلق.

وتجسيداً لالتزامها بالاستجابة إلى تطلعات المرضى والناجين، وتلبية احتياجاتهم، كثفت جمعية أصدقاء مرضى السرطان حضورها المجتمعي، فمنذ عام 2022، نظمت 158 فعالية ضمن برامج الدعم النفسي والمعنوي، استهدفت أكثر من 6000 مريض ومرافق من أفراد أسرهم ومقدمي الرعاية.

وتضمنت هذه الفعاليات زيارات ميدانية للمستشفيات، وجلسات دعم نفسي، وتمكين المرضى والناجين من المشاركة في مبادرات المناصرة والدعم، إلى جانب ورش عملية وفعاليات توعوية ورحلات ترفيهية. وتتجسد أهمية هذا التنوع في الأنشطة بالتخفيف من شعور المرضى بالوحدة، ومنحهم فرصاً للقاء الآخرين وتبادل تجاربهم، مما ينعكس على مزاجهم العام وقدرتهم على مواكبة رحلة العلاج.

تؤكد عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن دعم المرضى ينبغي أن يقدم من خلال منظومة شاملة تتضمن تقديم الدعم المعنوي إلى جانب الدعم الطبي والمالي، بهدف إحداث أثر مستدام يحمي استقرار المرضى وأسرهم ويعزز قدرتهم على مواصلة رحلة العلاج بثبات.

وتقول الملا: “تؤمن جمعية أصدقاء مرضى السرطان أن الدعم المعنوي والنفسي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستجابة للعلاج الجسدي، فالكلمة الطيبة والإصغاء الداعم والمساندة المهنية تمثل أدوات لا تقل أهمية عن الدواء، والحالة النفسية ركن أساسي في مواجهة السرطان. ولهذا تقدم الجمعية منظومة من البرامج التي تجمع بين التوعية والدعم المعنوي لضمان توفير رعاية متكاملة تبدأ بالوقاية والكشف المبكر وتستمر في حال التشخيص خلال العلاج وما بعد التعافي”.

قصة السيدة ر. ح.
لم تتخيل السيدة الجزائرية المقيمة في دولة الإمارات ر. ح.، البالغة من العمر 55 عاماً، أن أعراضاً بسيطة شملت اضطرابات متكررة في الإخراج وآلاماً في البطن مع نزيف بسيط، ستقودها إلى واحدة من أصعب المحطات في حياتها. حيث ظنت أنها أعراض عابرة، لكن الفحوص الطبية أكدت إصابتها بسرطان المستقيم. وتلقت العلاج في الجزائر، وخضعت لعملية جراحية لإزالة الجزء المصاب.

تقول السيدة ر. ح.: “لا يمكنني أن أتحدث عن رحلتي دون أن أذكر الدور الإنساني العظيم الذي قامت به جمعية أصدقاء مرضى السرطان. فقد كان لدعمهم النفسي والمادي أثر عميق في تخفيف الأعباء عني، ومنحي شعورًا بالاحتواء والأمان في مرحلة كنت بأمسّ الحاجة فيها إلى من يساندني. دعمهم لم يكن مجرد مساعدة، بل كان رسالة أمل حقيقية أعادت إليّ الثقة والقوة”.

وتضيف: “اليوم، أنظر إلى تجربتي كرسالة توعوية لكل شخص: الفحص المبكر قد ينقذ حياتك. لا تتجاهل أي عرض غير طبيعي، ولا تؤجل زيارة الطبيب. وسرطان المستقيم، رغم صعوبته، قابل للعلاج خاصة عند اكتشافه مبكرًا. رسالتي للمجتمع أن يقف مع مريض السرطان نفسيًا قبل أي شيء. كلمة طيبة، دعم صادق، أو مساندة بسيطة قد تُحدث فرقًا كبيرًا في رحلة العلاج. لقد علّمني المرض أن الأمل أقوى من الألم، وأن الإنسان قادر على تجاوز أصعب المحن حين يجد من يمد له يد العون”.

من جانبها، تقول دينا السعايدة، مقدمة رعاية تطوعية لمرضى الجمعية: “إن المبادرات التي تقدمها الجمعية لها تأثير كبير على الحالة النفسية للمرضى وتعزز معنوياتهم، خصوصاً أنهم يمرون بتحديات جسدية ونفسية نتيجة المرض والعلاج. التواصل مع الآخرين ومشاركة حياتهم الاجتماعية يخفف عنهم الضغط النفسي”.

وتؤكد هذه الشهادات على أن الدعم النفسي والاجتماعي ركيزة مكمّلة للعلاج الطبي، إذ يساعد المرضى على تقليل التوتر وتعزيز القدرة على التكيف مع الخطة العلاجية. والأنشطة التي تُنظمها جمعية أصدقاء مرضى السرطان تسهم في رفع الروح المعنوية وتحسين جودة الحياة، وتمنح المرضى شعوراً بالانتماء والتواصل، وهو عامل مهم خلال رحلة العلاج.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”حوارات نماء” تختار صحة المرأة وجودة حياتها موضوعاً للعام 2026

الشارقة، 23 فبراير 2026
أعلنت مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة عن تنظيم النسخة الثانية من سلسلة “حوارات نماء”، وهي مبادرة مجتمعية تهدف إلى تعزيز وعي النساء بقضايا تمس حياتهن اليومية، وتمكينهن بالمعرفة والمهارات العملية، وكشفت أن حوارات العام الجاري تتناول موضوع “صحة المرأة وجودة حياتها”.

ويأتي اختيار هذا الموضوع في إطار التزام “نماء” بصحة المرأة وتعزيز برامج الرعاية الشاملة التي تضمن رفاهها الجسدي والنفسي، والتي تشكل واحدة من الركائز الأربعة الرئيسية التي تركز عليها المؤسسة وهي؛ التعليم والصحة والمهارات الحياتية والمكانة المجتمعية، بهدف ترسيخ نهج شامل لتمكين المرأة والمجتمع. كما ينسجم هذا التوجه مع احتفاء دولة الإمارات بـ”عام الأسرة”، باعتبار أن جودة حياة المرأة عامل أساسي في استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.
وتُعقد جلسات “حوارات نماء” بنسختها الثانية في مواقع متعددة في إمارة الشارقة، في إطار حرص “نماء” على توسيع نطاق المبادرة والوصول إلى النساء في مختلف مناطق الإمارة، وإتاحة مساحات حوار قريبة من واقعهن واحتياجاتهن اليومية.
فهم متكامل لحياة المرأة
قالت سعادة مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة:”إن النهوض بدور المرأة في الحاضر لم يعد مرتبطاً بفرص العمل فقط، بل بقدرتها على إدارة توازنها اليومي واتخاذ قرارات واعية تعزّز حضورها واستدامة عطائها في مختلف أدوارها، لذلك حرصنا أن تركز سلسلة حوارات نماء هذا العام على جودة حياة المرأة بوصفها مدخلاً أساسياً للاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي، لا بوصفها موضوعاً فردياً معزولاً”.
وأضافت: “كلما اتسعت دائرة الوعي بجودة الحياة، وتعزّزت أدوات إدارة الوقت والطاقة والضغوط، أصبحت المرأة أكثر قدرة على المشاركة الفاعلة في التنمية، وأكثر إسهاماً في بناء بيئات أسرية ومهنية متوازنة، وهذا تماماً ما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات واحتفائها بالعام 2026 عاماً للأسرة”.
وتتناول جلسات “حوارات نماء” محاور متعددة ومتكاملة تتناول جوانب مختلفة من صحة المرأة وجودة حياتها، حيث تركز كل جلسة على موضوع محدد، وتقدّم خطوات عملية قابلة للتطبيق، إلى جانب إتاحة مساحات حوار مفتوحة لتبادل التجارب والخبرات، بما يعزّز الوعي بأهمية السلام النفسي، ويدعم قدرة المرأة على تحقيق استقرار مستدام في مختلف أدوارها الحياتية.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

أصدقاء مرضى السرطان” تطلق حملة زكاة 2026 وتستقبل التبرعات خلال شهر رمضان المبارك

الشارقة، 20 فبراير 2026،

أطلقت جمعية أصدقاء مرضى السرطان “حملة زكاة” السنوية 2026، التي تستهدف جمع أموال الزكاة والتبرعات وتخصيصها لتقديم الدعم المادي والمعنوي للمصابين بالسرطان، والمساهمة في تغطية تكاليف العلاج وتعزيز منظومة الرعاية النفسية والاجتماعية التي تمتد لتشمل أسر المرضى.

وتأتي حملة هذا العام تحت شعار “للخير أهلٌ”، وتستند إلى رسالة إنسانية تؤكد للمرضى أن المجتمعات والمؤسسات تشكّل عائلتهم الثانية، انسجاماً مع روح “عام الأسرة” في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأكيداً على قيم الخير والعطاء التي تُحيط بالمريض، وتمنح العائلات القدرة على الاستمرار في رحلة العلاج بثبات وطمأنينة، إلى جانب تخفيف الضغوط المالية المصاحبة للعلاج.

وأكدت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن الحملة تركز هذا العام على تفعيل أثر الزكاة كوسيلة مباشرة لدعم المرضى وأسرهم، تجسيداً لروح الشهر الكريم وتزامناً مع عام الأسرة في دولة الإمارات، مشيرة إلى أن كل مساهمة تصنع فرقاً حقيقياً في استكمال العلاج وتحسين جودة الحياة، وترسيخ معنى التكاتف المجتمعي خلال شهر رمضان.

وقالت عائشة الملا،: “تؤكد الحملة أن العطاء في رمضان سندٌ يمتد أثره إلى المريض وأسرته. وندعو أفراد المجتمع إلى توجيه زكاتهم وصدقاتهم وتبرعاتهم من خلال جمعية أصدقاء مرضى السرطان لدعم المرضى، والمساهمة في تغطية تكاليف العلاج وتخفيف الأعباء النفسية والاجتماعية المصاحبة لرحلة العلاج. إذ تمثل زكاة المال والتبرعات دعماً حيوياً لاستدامة البرامج المخصصة لمساندة مرضى السرطان وعائلاتهم، وتعزيز شعورهم بأنهم ليسوا وحدهم في هذه الرحلة”.

ولتوسيع نطاق المشاركة ومضاعفة الأثر، وفّرت جمعية أصدقاء مرضى السرطان باقة من قنوات التبرع التي تتيح للجمهور اختيار الطريقة الأنسب، حيث يمكن دفع زكاة المال مباشرة عبر موقعها الرسمي (www.focp.ae)، و(https://www.focp.ae/zakat/). كما أطلقت الجمعية حملات جمع تبرعات على منصة “يلّا جيف”، حيث يمكن للأفراد والشركات التبرع أو إطلاق حملات جمع تبرعات فرعية لصالح الجمعية على الرابط: https://yallagive.com/en/focp.

ويمكن دفع زكاة المال من خلال التحويلات المصرفية إلى حساب الجمعية لدى مصرف الشارقة الإسلامي رقم (002-364854-0011)، إلى جانب إتاحة التحويل من خارج الدولة عبر رقم الآيبان IBAN الدولي: (AE440410000011364854002).

كما توفر الجمعية خيار التبرع من خلال الرسائل النصية القصيرة عبر شركة “إي أند”، حيث يمكن إرسال كلمة (Zakat) إلى الرقم 6447 للتبرع بـ20 درهماً، وإلى 4426 للتبرع بـ50 درهماً، وإلى 4467 للتبرع بـ200 درهم، وإلى 2308 للتبرع بـ500 درهم، في خطوة تضمن سهولة التبرع.

وتمتد الحملة إلى مبادرات اجتماعية ومعنوية تستهدف المرضى وأسرهم، تشمل توزيع “المير الرمضاني”، وكسوة العيد على لأطفال المصابين بالسرطان، وتنظيم موائد إفطار جماعية تعزز شعور الانتماء وتخفف من العزلة التي يفرضها المرض، تجسيداً لقيم التكافل والتضامن في المجتمع الإماراتي.

وفي العام الماضي، أطلقت الجمعية “حملة الزكاة” خلال شهر رمضان المبارك تحت شعار “جمّع تَسُد”، حيث شهدت الحملة تفاعلاً من الأفراد والمؤسسات والشركات، وأسهمت في تخفيف كلفة برامج العلاج المختلفة على المرضى وعائلاتهم، إلى جانب دعم احتياجاتهم النفسية والاجتماعية.

وفي سياق الفعاليات الرمضانية، نظّمت الجمعية في شهر مارس العام الماضي عدداً من موائد الإفطار الرمضانية التي جمعت المرضى والناجين وعائلاتهم ومقدمي الرعاية، منها إفطار لـ50 عائلة بالتعاون مع فندق “تايم جراند بلازا” احتفاء بيوم المرأة الإماراتي، تلاه الإفطار الجماعي السنوي في “مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات” بمشاركة 200 مصاب وعائلاتهم، إلى جانب إفطار على شاطئ البحر في “منتجع وسبا شيراتون الشارقة بيتش” جمع 100 شخص. ومن خلال هذه الإفطارات، تقاسم أكثر من 350 مصاب وعائلاتهم الأمل والطمأنينة بأنهم ليسوا وحدهم.

كما وزعت الجمعية 400 صندوق غذائي ضمن مبادرة “المير الرمضاني” بالتعاون مع “بنك الإمارات للطعام” و”مركز إسعاد”. وتعاونت الجمعية مع مجموعة “لاندمارك” لتنظيم يوم خاص لـ30 طفلاً مصاباً بالسرطان في “الواحة مول” بالشارقة، حيث اختاروا كسوة العيد من متجر “ماكس فاشن” قبل قضاء وقت ترفيهي في “فن سيتي”. وشملت المبادرات زيارة فرق الجمعية عدداً من الأطفال المصابين في مستشفى “ميديكلينيك سيتي” وتقديم الهدايا لهم بالتعاون مع “أطفال الشارقة”.

وفي حملة زكاة العام الماضي خصصت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” 7 ملايين درهم لعلاج 156 مصاباً بالسرطان خلال العام الماضي، بواقع 2,615,783 درهماً للأدوية والمواد الصيدلانية، و1,200,383 درهماً للعلاج الإشعاعي، في حين خصصت للعلاج الكيميائي 1,458,458 درهماً، ولزراعة نخاع العظم 1,030,000 درهم، و432,432 درهماً للعمليات الجراحية، إلى جانب 188,901 درهاً للفحوصات والتحاليل المخبرية، فضلاً عن 105,144 درهماً لمستلزمات عامة إضافية تشمل زيارة الطبيب والنظارات الطبية والأطراف الاصطناعية.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”القلب الكبير” تواصل في رمضان حملة “لأطفال الزيتون” لتوفير مسار علاجي وتأهيلي متكامل لـ1,000 طفل مبتور الأطراف في غزة

الشارقة، 20 فبراير 2026،
أعلنت “مؤسسة القلب الكبير” عن انطلاق النسخة الثانية من حملتها الرمضانية “لأطفال الزيتون”، التي أطلقتها خلال رمضان الماضي لدعم الأطفال الأيتام في غزة، على أن يتركّز دعم الحملة هذا العام على الأطفال الفلسطينيين مبتوري الأطراف في قطاع غزة، في ظل وجود أكثر من 1,000 طفل مسجَّل ينتظرون الحصول على أطراف صناعية وخدمات تأهيل متخصصة.
وتهدف الحملة إلى توفير مسار رعاية صحية وتأهيلية متكامل يشمل الأطراف الصناعية المخصصة، والعلاج التأهيلي، والدعم النفسي والاجتماعي، وتُنفَّذ بالتعاون مع مؤسسة “التعاون” الفلسطينية، الشريك الإنساني للمؤسسة في فلسطين.
وتأتي الحملة امتدادًا لجهود المؤسسة الإنسانية المتواصلة، واستكمالًا لحملة “لأطفال الزيتون” التي أطلقتها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، خلال شهر رمضان 2025، والتي نجحت في جمع أكثر من 10 ملايين درهم إماراتي، وأسهمت في توفير الرعاية المستدامة لأكثر من 555 طفلًا يتيمًا في قطاع غزة لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، في نموذج يجسّد أثر العمل الإنساني المستدام الذي تقوده المؤسسة في المجتمعات المتضررة.
الحملة مؤهلة للزكاة
وأكدت “القلب الكبير” أن الأطفال المستهدفين في حملة “لأطفال الزيتون” هذا العام يندرجون ضمن الفئات المستحقة للزكاة وفق الضوابط الشرعية. وشدّدت المؤسسة على أن جميع التبرعات تُوجَّه بالكامل إلى المستفيدين من الحملة من دون أي اقتطاعات تشغيلية أو إدارية، التزامًا بمبادئ الأمانة والشفافية.
ودعت المؤسسة الأفراد والمؤسسات إلى المساهمة في دعم الحملة عبر التبرعات المباشرة أو إطلاق مبادرات مجتمعية، بما يسهم في توفير فرص حقيقية للأطفال لاستعادة قدراتهم الحياتية وبناء مستقبل أكثر كرامة واستقرارًا.
وقالت سعادة علياء عبيد المسيبي، مدير مؤسسة القلب الكبير: “اخترنا هذا العام استكمال حملة “لأطفال الزيتون” لأن المعاناة الإنسانية في غزة مستمرة، ولأن الأطفال مبتوري الأطراف يواجهون تحديات صحية ونفسية واجتماعية معقّدة تتطلب استجابة تتجاوز الدعم الآني. ووفق منهجية المؤسسة في رصد الفجوات الإنسانية وتحديد الأولويات، تبيّن أن هذه الفئة تحتاج إلى التزام طويل الأمد يعيد لها القدرة على الحركة، ويصون كرامتها، ويمكّنها من استعادة مسار حياتها. إن ما نشهده في غزة هو أزمة مركّبة تستدعي انتقالًا من الإغاثة المؤقتة إلى دعم مستدام يضع الإنسان وكرامته في صميم الاستجابة.”
وأضافت: “لقد قدّم مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة في العام الماضي نموذجًا راسخًا للتكافل، حين توحّدت جهود الأفراد والمؤسسات حول رسالة إنسانية واحدة، وأحدثت أثرًا ملموسًا في حياة الأطفال الذين شملتهم الرعاية. ونأمل هذا العام أن يسهم هذا التضامن في توسيع نطاق الدعم ليصل إلى عدد أكبر من الأطفال، وتعزيز استمرارية الخدمات المتخصصة، وبناء منظومة رعاية طويلة الأمد تضمن لهم فرص النمو بثقة والمشاركة الفاعلة في مجتمعهم.”
مسار متكامل من العلاج حتى التعافي
تبلغ تكلفة الأطراف الصناعية المخصصة نحو 8,500 درهم إماراتي، فيما تصل تكلفة العلاج التأهيلي الشامل إلى 12,500 درهم إماراتي، إضافة إلى 2,500 درهم إماراتي للأجهزة المساندة و1,500 درهم إماراتي لخدمات الدعم النفسي والاجتماعي. وبذلك، تبلغ تكلفة مسار الرعاية المتكامل لعلاج حالات البتر، من مرحلة التدخل الأولى وحتى إعادة التأهيل الكامل، نحو 25,000 درهم إماراتي لكل طفل، تشمل المتابعة الدورية وتعديل الأطراف الصناعية بما يتناسب مع نمو الطفل حتى بلوغه سن الثامنة عشرة.
ويمكن للأفراد والمؤسسات المساهمة في دعم الحملة من خلال التبرع المباشر عبر الموقع الإلكتروني لمؤسسة القلب الكبير (tbhf.ae)، أو إنشاء صفحات جمع تبرعات خاصة عبر المنصة الرقمية للحملة على Yalla Give، إلى جانب وسائل التبرع الأخرى، بما في ذلك الحوالات المصرفية على الحساب رقم 002-430430-0011 لدى مصرف الشارقة الإسلامي، والشيكات، والدفع النقدي في مقر المؤسسة، والتبرع عبر خدمة الرسائل القصيرة، بما يعزّز توحيد الجهود المجتمعية لدعم أكبر عدد ممكن من الأطفال المستفيدين.
وتأتي هذه الجهود استجابةً لواقع صحي بالغ الصعوبة في قطاع غزة، حيث لا يزال عدد محدود من المراكز الطبية المتخصصة يعمل رغم التحديات الكبيرة ونقص الإمكانات والكوادر؛ إذ لا يتجاوز عدد الأطباء المتخصصين في الأطراف الصناعية ثمانية أطباء داخل القطاع، فيما يعمل حاليًا مركزان رئيسيان فقط لتقديم هذه الخدمات الحيوية. وتسعى الحملة إلى دعم هذه المراكز وتعزيز قدرتها على تقديم الرعاية المتخصصة للأطفال المحتاجين.
وتُعدّ مؤسسة “التعاون” الفلسطينية الشريك الإنساني الرئيسي لمؤسسة “القلب الكبير” في هذه الحملة، وهي من أبرز المؤسسات الإنسانية العاملة في فلسطين، وتتمتع بخبرة ميدانية تتجاوز عشرة أعوام، ضمن نموذج تشاركي يمكّن الكفاءات المحلية ويعزّز دورها في قيادة مسارات التأهيل والرعاية الصحية ودعم الفئات الأكثر تضررًا، بما يرسّخ استدامة الأثر على المدى الطويل.