التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

الصكوك الوطنية تحقق زيادة في عدد المدخرين المنتظمين بنسبة 67% بفضل تجديد تطبيقها 

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 30 يونيو 2025] – في خطوة تهدف إلى تقديم تعريف جديد لطرق الادخار والاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة، أعلنت الصكوك الوطنية، شركة الادخار والاستثمار المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن نتائج استثنائية عقب إعادة إطلاق تطبيقها الذكي. فخلال ثلاثة أشهر فقط من إطلاقه ومقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة، أصبح التطبيق أداة رقمية فعالة ساهمت في زيادة عدد المدخرين المنتظمين بنسبة 67%، الأمر الذي يُمثّل محطة مهمة في مسيرة التحول الرقمي للشركة.
وتكشف هذه الأرقام عن مؤشرات نمو واضحة، حيث تم تسجيل زيادة في خطط الادخار طويلة الأجل بنسبة 149%، وارتفاع في عدد المدخرين الجدد بنسبة 31%، وسجلت المبيعات نمواً بنسبة 40%، كما ارتفع عدد المعاملات بنسبة 31%. وتُظهر هذه النتائج تنامي الإقبال على حلول الادخار الذكية والسلسة، كما تؤكد دور التكنولوجيا المتزايد في تشكيل العادات المالية اليومية، وتمكين الأفراد من إدارة مستقبلهم المالي بثقة أكبر.
ويكمن جوهر هذا النجاح في حقيقة بسيطة وفعالة، وهي أن الناس يبحثون عن طرق أذكى ومخصصة لتناسب تطلعاتهم من أجل مساعدتهم لتحقيق الاستقرار المالي، وتواكب تجربة الصكوك الوطنية الجديدة هذا التوجه. حيث يتميز التطبيق بتصميم سهل الاستخدام، إلى جانب توفيره أدوات ذكية تجعل تجربة الادخار أسهل وأكثر وتفاعلاً. ويمكن للعملاء الآن متابعة محافظهم المالية، والاطلاع على التوقعات الربحية، وإدارة خطط الادخار، وحتى التواصل المباشر مع مديري العلاقات للحصول على الدعم الفوري.
وتعكس هذه التحسينات التزام الصكوك الوطنية بالابتكار، كما تنسجم مع استراتيجيتها الرقمية طويلة المدى، ومع رؤية دولة الإمارات الأوسع في مجالات التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي.
وفي تعليقها على هذه النتائج، قالت رحاب لوتاه، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الصكوك الوطنية: “إن هذا النمو في الاعتماد الرقمي لا يعكس توجهاً مؤقتاً، بل إنه يُمثّل دليلاً قوياً على نجاح استراتيجيتنا التي تضع العميل في صميم كل تطوير نقوم به. لقد حرصنا دائماً على أن يكون الابتكار نابعاً من احتياجات عملائنا، ويعتبر تطبيقنا الجديد تجسيداً حقيقياً لهذا النهج. ومن خلال حرصنا على دمج البساطة والذكاء وسهولة الاستخدام، فإننا نعمل على تمكين الأفراد من التحكم بمستقبلهم المالي بشكل أفضل. ولهذا السبب، نواصل الاستثمار في الحلول الذكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتركز على تجربة المستخدم، تأكيداً على التزامنا بتوفير أدوات مالية آمنة وسهلة وشاملة، وتنسجم تماماً مع رؤية الإمارات للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي المسؤول.”
وبالإضافة إلى خصائصه المتقدمة، يوفّر التطبيق لمستخدميه عروضاً حصرية ومكافآت تشمل جوائز قيّمة، مثل هواتف الآيفون والمكافآت النقدية، إلى جانب فرص مضاعفة للفوز في برنامج مكافأت الصكوك الوطنية البالغ قيمته 36 مليون درهم. وتُعد هذه الحوافز جزءاً أساسياً من مهمة الصكوك الوطنية لجعل الرفاه المالي تجربة مجزية ويمكن للجميع الاستفادة منها.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

بيت الحكمة يطلق 3 مخيمات صيفية تمزج بين التراث والابتكار في يوليو وأغسطس

الشارقة، 30 يونيو 2025
ضمن جهوده الرامية إلى إثراء العطلة الصيفية للأطفال واليافعين والشباب ببرامج تعليمية وترفيهية هادفة، يستعد بيت الحكمة في إمارة الشارقة لإطلاق مخيمه الصيفي في حلّة جديدة تجمع بين المتعة والمعرفة خلال شهري يوليو وأغسطس، بعد النجاح اللافت والإقبال الاستثنائي الذي حققته فعاليات العام الماضي، وذلك من خلال ثلاث نسخ تفاعلية تستهدف تنمية مهارات المشاركين في مجالات متعددة مثل التكنولوجيا، والفنون، والتفكير الإبداعي، ضمن بيئة محفزة على الاكتشاف والابتكار.
تركز النسخ الثلاث من المخيم على فئة الأطفال واليافعين والشباب عبر برامج وأنشطة متنوعة تتضمن القصص التفاعلية، والتجارب التطبيقية، وأنشطة الفنون والحرف اليدوية، والألعاب المعرفية التي تمزج بين التعلم والتسلية بأسلوب ملهم ومشوق.
وأعربت مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة، عن سعادتها بتنظيم هذا المخيم الصيفي السنوي للأطفال واليافعين، مؤكدة على أن هذه المبادرة أصبحت من ركائز برامج بيت الحكمة، وقالت: “لا شك أن تراثنا العربي زاخر بالحكايات والرموز الثقافية التي لا يزال تأثيرها حاضراً وعابراً للأجيال، وتقديمها اليوم بأساليب العصر وتقنياته يمنح الأجيال الجديدة فرصة للتعرف على تاريخنا الأدبي بلغة يفهمها ويعيشها”.
وأضافت: “في ظل العزلة التي تفرضها الشاشات على أبنائنا، نحرص على توفير بيئة واقعية تعيد لهم التواصل المباشر مع محيطهم، وتمنحهم فرصة لتجربة الحياة بكل تفاصيلها. وتشكل هذه المخيمات مساحة تفاعلية تنمي مهاراتهم، وتغرس فيهم قيم التعاون والمبادرة، وتسهم في بناء جيل قادر على الموازنة بين المعرفة والمتعة، وبين الأصالة والمعاصرة”.
كَـلِيلَة ودِمْنَة: حكايات تراثية بلغة العصر
ينطلق المخيم الأول تحت عنوان «كَـلِيلَة ودِمْنَة» خلال الفترة من 7 إلى 31 يوليو، ويستهدف الأطفال من عمر 6 إلى 12 عاماً، مستلهماً أنشطته من الحكايات الخالدة التي ترجمها عبد الله بن المقفع إلى العربية. يقدم المخيم هذه القصص التراثية بأسلوب عصري، من خلال عروض مسرحية مشوقة مثل “الأسد والثور” و”محاكمة دِمْنَة”، وعروض ظل مستوحاة من “القرد والسلحفاة” و”التاجر والببغاء” وغيرها، إلى جانب فقرات موسيقية وعروض للدُمى اليدوية.
مخبر الجزري: تقنيات، وسرديات، واختراعات
وينطلق المخيم الثاني خلال الفترة نفسها تحت عنوان “مخبر الجزري”، مستهدفاً الأطفال واليافعين من عمر 6 إلى 15 عاماً، ضمن تجربة تعليمية تفاعلية تجمع بين التكنولوجيا والسرد القصصي، وذلك من خلال ورش مصمّمة لتنمية التفكير المنهجي والمهارات التطبيقية، مثل ورشة “سرد القصص بالذكاء الاصطناعي”، التي تتيح للمشاركين إعادة تخيّل حكايات «كَـلِيلَة ودِمْنَة» باستخدام أدوات رقمية حديثة، وورشة “التفكير التصميمي والابتكار باستخدام نهج STEAM”، التي تربط القيم الأخلاقية بالمفاهيم العلمية والفنية.
ويتضمن المخيم كذلك ورشة بعنوان “البرمجة السريعة باستخدام آردوينو”، تقدم تدريباً تطبيقياً على البرمجة والإلكترونيات، إلى جانب ورشة “حكايات المبدعين”، التي تدمج السرد القصصي بتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وقواطع الليزر، ليصمّم المشاركون “صندوق حكاية” يعكس رؤيتهم الإبداعية المستوحاة من القصص.
مخيم الشباب: تنمية المهارات الذاتية والقدرات
أما المخيم الثالث فهو “مخيم الشباب”، الذي ينطلق في يوليو وأغسطس، مستهدفاً الفئة العمرية من 12 عاماً فما فوق، من خلال برنامج متكامل يجمع بين الفنون والابتكار والمهارات الحياتية، ضمن بيئة تعليمية تفاعلية تهدف إلى تحفيز الإبداع، وتمكين المشاركين من استكشاف قدراتهم وتطوير ذواتهم بأساليب عملية معاصرة.
يتضمن برنامج هذا المخيم باقة من الورش التخصصية المصممة بعناية، من أبرزها ورشة “فن القلم” التي تسلط الضوء على أسس الخط العربي التقليدي والحديث؛ وورشة “أطلق الكاريزما بداخلك” التي تركز على تنمية مهارات التأثير والتواصل؛ بالإضافة إلى ورشة “أعد ترتيب أفكارك… وانطلق نحو الإنجاز” التي تهدف إلى تعزيز التركيز وإدارة الذهن. ويشمل المخيم كذلك ورشاً إبداعية في فنون إعداد المخبوزات، و”استوديو الذكاء الاصطناعي” الذي يمنح المشاركين فرصة لخوض تجارب رقمية حديثة، إلى جانب ورش فنية وتعبيرية تسهم في تنمية الحس الإبداعي والمهارات الحرفية.
ويمكن التسجيل في أي من المخيمات الثلاثة من خلال زيارة الحسابات الرسمية لبيت الحكمة على منصات التواصل الاجتماعي (@howsharjah)، حيث تتوفر تفاصيل شاملة عن البرامج والورش المصممة لكل فئة عمرية وطريقة التسجيل، علماً بأن بيت الحكمة يوفر خيارات تسجيل مرنة تلبي مختلف الاحتياجات، سواء على أساس يومي أو أسبوعي، إلى جانب خصومات حصرية لأعضاء بيت الحكمة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

أبوظبي تتبوأ مكانة رائدة في قطاع العقارات مع استعداد معرض العقارات والاستثمار الدولي (آيريس 2025) لاستقبال 2000 مستثمر في ظل طفرة عقارية في الإمارات العربية المتحدة بقيمة 893 مليار درهم.

التاريخ: أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 30 يونيو 2025

تحتل أبوظبي مكانةً رائدةً في مجال الفرص العقارية العالمية، وهو ما سينعكس في الدورة الرابعة عشرة من المعرض الدولي للعقارات والاستثمار (آيريس 2025) الذي يُقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض من 12 إلى 14 سبتمبر، حيث يواصل الاستثمار في قطاع العقارات في أبوظبي نموه، مما يُسهم في توسيع أفق العاصمة الإماراتية المتنامي.

بفضل اقتصادها المستقر، وبنيتها التحتية عالمية المستوى، ومجتمعاتها الراقية، تواصل الإمارة جذب المستثمرين المميزين من جميع أنحاء العالم. إن رؤية المدينة لحياة مستدامة وراقية تجعلها وجهةً مثاليةً للباحثين عن نمو رأس المال وأسلوب حياة متميز.

ارتفعت قيمة الصفقات العقارية الإجمالية في أبوظبي بنسبة 34.5% لتصل إلى 25.3 مليار درهم إماراتي، موزعة على 6,896 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، مقارنة بـ 18.82 مليار درهم إماراتي، موزعة على 5,773 صفقة خلال الفترة نفسها من عام 2024، وفقًا لمركز أبوظبي العقاري، التابع لدائرة البلديات والنقل – أبوظبي.

بلغ إجمالي صفقات البيع والشراء 15.51 مليار درهم إماراتي، موزعة على 3,819 صفقة، بزيادة قدرها 26.7% في القيمة و11% في الحجم، مقارنةً بالربع الأول من عام 2024. كما سجلت صفقات الرهن العقاري نموًا قويًا، لتصل إلى 9.8 مليار درهم إماراتي، موزعة على 3,077 صفقة، بزيادة قدرها 49% على أساس سنوي.

يأتي هذا بالإضافة إلى 28,249 معاملة بقيمة 96.2 مليار درهم إماراتي، ما يمثل زيادة بنسبة 24.2% في عدد المعاملات وزيادة بنسبة 10.45% في القيمة الإجمالية في عام 2024 مقارنة بالعام السابق، وفقًا لشركة أبوظبي للعقارات والعقارات. وشهدت أبوظبي ارتفاعًا في حجم المعاملات في عام 2024، حيث بيعت حوالي 14,662 وحدة، بزيادة قدرها 4% على أساس سنوي، ليصل إجمالي المبيعات إلى 47.9 مليار درهم إماراتي.

يقول السيد/ أرون بوز، مدير معرض آيريس: “رؤية أبوظبي 2030 هي خطة شاملة طويلة الأجل تهدف إلى تحويل الإمارة إلى اقتصاد متنوع ومستدام ومتكامل عالميًا. ويتمثل جوهر هذه الرؤية في التطوير العقاري، الذي يلعب دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل الحياة الحضرية والنمو الاقتصادي والبنية التحتية الاجتماعية”.

تركز الاستراتيجية على بناء مجتمعات نابضة بالحياة، مُجهزة ببنية تحتية ذكية، ومساحات خضراء، ومرافق عالمية المستوى. ومع تدفق الاستثمارات إلى مشاريع متعددة الاستخدامات، ومناطق الواجهة البحرية، والمراكز الثقافية، ومناطق الأعمال التكنولوجية المتطورة، تُرسّخ أبوظبي مكانتها كقوة عقارية رائدة في المنطقة.

رؤية أبوظبي 2030 ليست مجرد خارطة طريق، بل هي دعوة مفتوحة للمستثمرين الطموحين للمشاركة في عصر التحول. الآن هو وقت التحرك.

بصفته المنصة العقارية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2005، من المقرر أن يستقبل معرض آيريس 2025 أكثر من 2000 زائر، ليجمع تحت سقف واحد مطورين ومستثمرين ووكلاء عقاريين ومستشاري هجرة عالميين. بمساحة عرض تزيد عن 3500 متر مربع، أكد معرض آيريس 2025 مشاركة أكثر من 30 عارضًا، وسيضم أجنحة وطنية من تركيا ومصر ودول أخرى. يتطور المعرض ليصبح منصة عالمية بكل معنى الكلمة.

يؤكد أرون بوس قائلاً: “يُعدّ النجاح الباهر لمعرض العقارات دليلاً على حيوية سوق أبوظبي وجاذبيتها العالمية. وبصفتها واحدة من أغنى مدن العالم وأكثرها استشرافاً للمستقبل، تُقدّم أبوظبي فرصاً لا مثيل لها للمستثمرين. ونحن فخورون بتوفير منصة تُعزّز النمو والابتكار والشراكات الهادفة، ونتطلع إلى الترحيب بمزيد من المستثمرين ذوي الرؤية الثاقبة في الدورات القادمة من المعرض.

“في كل عام، نفخر برؤية معرض آيريس يتطور ليصبح منصة استثمارية عالمية بحق. وفي عام 2025، لن نكتفي بالبناء على نجاحنا السابق فحسب، بل سنرفع مستوى المعرض بشكل ملحوظ من خلال إطلاق أجنحة جديدة، وعروض رقمية، ومشاركة أقوى من مستشاري الهجرة الذين يدعمون برامج المنزل الثاني والمواطنة عن طريق الاستثمار.”

” يقدم معرض آيريس 2025 للحضور باقةً جديدةً وديناميكيةً من الفعاليات، بما في ذلك ركنٌ لمستشاري الجنسية من خلال الهجرة، الذين يروجون لفرص الإقامة العالمية وامتلاك منزل ثانٍ. ستسلط أجنحةٌ وطنيةٌ، مثل تركيا ومصر، الضوء على الحوافز العقارية الوطنية، وتعرض مشاريعَ مميزة، وتُسهّل مناقشات الاستثمار الثنائية. ستركز مسارات المؤتمر الجديدة على التنمية الحضرية المستدامة، والملكية الجزئية، وإصلاحات التأشيرة الذهبية، والاستثمار الرقمي العابر للحدود. هذا العام، ستُمكّن مناطق العرض الرقمية الحضور من استكشاف جولات عقارية افتراضية غامرة وحلولٍ مدعومةٍ بالتكنولوجيا تُمثل مستقبل التسويق العقاري.

شهد قطاع العقارات في الإمارات العربية المتحدة نموًا قويًا في عام 2024، مع أكثر من 331,300 معاملة عقارية في الإمارات الأربع الرئيسية (أبوظبي، دبي، الشارقة، وعجمان)، بقيمة إجمالية تُقارب 893 مليار درهم إماراتي.

بفضل الأسس الاقتصادية القوية، بلغ الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة ما يُقدر بـ 568.6 مليار دولار أمريكي في عام 2025، مع نموٍّ متوقعٍ في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي. تحوم حول أربعة في المائة، مما يشير إلى ثقة طويلة الأجل في قطاع العقارات. في عام 2024، ظهر تحول ملحوظ نحو الاستثمارات على الخارطة، حيث شكلت حوالي 61 في المائة من إجمالي قيمة المعاملات، مما يعكس زيادة الإقبال على المشاريع الجديدة وثقة المستثمرين.

يشهد قطاع المساكن الفاخرة والعلامات التجارية في أبوظبي نموًا قياسيًا في عام 2025، حيث زادت عمليات إطلاق المساكن ذات العلامات التجارية أربعة أضعاف مقارنة بالعام السابق، وفقًا لأحدث تقرير.

بفضل الطلب المتزايد من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والمستثمرين الدوليين والمقيمين طويلي الأمد، شهد السوق زيادة بنسبة 5 في المائة في معاملات العقارات الفاخرة التي تبلغ قيمتها 7 ملايين درهم إماراتي فأكثر، لتصل إلى 6.3 مليار درهم إماراتي في الأشهر الأربعة الأولى فقط من العام. وكان أكثر من نصف هذه الصفقات في فئة 10 ملايين درهم إماراتي فأكثر، مما يعكس تنامي الثقة في قطاع العقارات الفاخرة في أبوظبي. سيجد المستثمرون والوسطاء ومشتري المنازل مجموعة واسعة من المنازل المعروضة في معرض آيريس للاختيار من بينها.

وعود آيريس 2025 سيحظى الزوار برؤى حصرية من ممثلي الحكومات ومحللي القطاع العقاري وقادة القطاع الخاص حول إصلاحات المعاملات، ومبادرات تشجيع الاستثمار، والتحديثات التنظيمية المتعلقة بالعقارات. كما سيحظى الحضور بفرص تواصل لا مثيل لها مع عائلات ذات ثروات طائلة، ومستثمرين مؤسسيين، ومستشارين قانونيين، ومطورين عالميين، ومخططي مدن. وستقدم أكشاك استشارية مخصصة استشارات فورية حول تراخيص العقارات، والتمويل، وقوانين الاستثمار، وخيارات التأشيرة الذهبية.

ما يميز الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص هو نظامها الضريبي المعفى من الضرائب، وحوكمة أعمالها التي تُشجع على الاستثمار، وسمعتها كمركز عالمي للهجرة. ولا تزال الملكية الأجنبية قوية في جميع الإمارات، ومن المتوقع أن ينتقل حوالي 6,700 مليونير إلى الإمارات بحلول نهاية عام 2025، مما يعزز مكانتها كوجهة استثمارية جاذبة للثروات وآمنة.

يُبرز معرض آيريس 2025 كمنصة مثالية تجمع بين الفرص والرؤى الثاقبة. ومع توقع حضور أكثر من 2,000 زائر، سيُمثل هذا الحدث حافزًا لنمو قطاع العقارات، سواءً من خلال شراء منازل ثانية، أو تحسينات في نمط الحياة، أو التوسع عبر الحدود. فمن الاستقرار الحضري في أبوظبي، وابتكارات الشارقة في مجال المعيشة الخضراء، إلى العوائد المرتفعة والثقة الاقتصادية في جميع أنحاء الإمارات، يُقدّم آيريس 2025 رؤيةً بانوراميةً لأسواق العقارات الواعدة والمستقبلية في الدولة.
انتهى

التصنيفات
الرئيسية تعليم ثقافة و فن

الشارقة تعزز تعاونها مع مؤسسات المملكة المتحدة في الثقافة والتعليم العالي والصناعات الإبداعية

الشارقة، 26 يونيو 2025
عقدت دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى مع وفد من السفارة البريطانية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة في بيت الحكمة بالشارقة، بهدف بحث فرص التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، في مقدمتها الثقافة والتعليم والصناعات الإبداعية، ضمن خطط الشارقة للعام 2025، وتعزيزاً للشراكة مع المؤسسات البريطانية.
وترأس الاجتماع الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، وسعادة إدوارد هوبارت، سفير المملكة المتحدة لدى دولة الإمارات، بحضور كل من سعادة سارة موني، المفوضة التجارية لصاحب الجلالة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وباكستان والقنصل العام البريطاني في دبي، والشيخ ماجد بن عبدالله القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية، والسيدة ستايسي كيتنغ، السكرتيرة الثانية للشؤون السياسية، والسيدة أماندا باكلي، مسؤولة الشؤون الثقافية، والسيد مارتن دالتري، المدير الإقليمي للمجلس الثقافي البريطاني في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتناول اللقاء مجمل المبادرات الحكومية والمجتمعية والثقافية التي تعتزم الشارقة تنفيذها خلال العام المقبل، واستعرض الجانبان فرص التعاون في مجالات ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك تبادل المعلومات حول برامج المملكة المتحدة لعام 2025.

شراكات نوعية قائمة على التواصل المعرفي والثقافي
وفي تعليقه على الاجتماع، أكد الشيخ فاهم القاسمي أن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تقوم على أن الثقافة والمعرفة من أهم ركائز صياغة علاقات دولية متينة تصنع الفارق في مسيرة التنمية الإنسانية، وأن الشارقة تنظر إلى التعاون الثقافي والأكاديمي بوصفه مساراً مستداماً لبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
وأضاف: “ما لقاؤنا مع وفد السفارة البريطانية إلا امتداد لهذا التوجه، وتجسيد لقناعة راسخة بأن الشراكات المعرفية تشكل أساساً لهذا التواصل، الذي أفرز على أرض الواقع في الإمارة حراكاً ثقافياً ومعرفياً انعكس على مجتمع الشارقة، وأسهم في تنامي حضورها كمركز دولي للبحث والتعليم؛ فما تتميز به الشارقة من تكامل بين الاقتصاد الإبداعي والبنية الاقتصادية الشاملة يعزّز من قدرتها على احتضان شراكات فاعلة مع كبرى المؤسسات الدولية، وهو ما ينعكس في مخرجات هذا الاجتماع، التي تمهّد لإطلاق مبادرات نوعية في الثقافة والتعليم والصناعات الإبداعية.

دعم التعليم العالي وتبادل الخبرات الأكاديمية
وبحث الاجتماع آفاق التعاون في مجال التعليم العالي، من خلال تطوير برامج تعليمية مشتركة بين الجامعات البريطانية ونظيراتها في الشارقة، في تخصصات الإعلام، والهندسة، والعلوم الإنسانية، بما يعزز مكانة الإمارة كمركز إقليمي للمعرفة والتعليم الجامعي.
تطوير الصناعات الإبداعية والفعاليات الثقافية
كما ناقش الجانبان إمكانية التعاون في دعم قطاع الصناعات الإبداعية، من خلال شراكات في مجالات الفنون، والتصميم، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى. كما تم التطرق إلى فرص التعاون مع “حي الشارقة للإبداع”، الذي أُطلق في يناير 2025، بهدف دعم الاقتصاد الإبداعي في الإمارة، عبر تنظيم فعاليات ثقافية مشتركة، وتبادل الخبرات، وتمكين رواد الأعمال الثقافيين.
ويأتي الاجتماع في إطار حرص الجانبين على تعزيز التعاون الثنائي عبر مشاريع ومبادرات استراتيجية تخدم الأهداف التنموية والثقافية المشتركة، وتفتح آفاقاً أوسع للتكامل المؤسسي وتبادل الخبرات.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

تضع  شركة أميرة للتطوير العقاري حجر الأساس لمشروعها الأول “بوندز أفينيو ريزيدنسز” في جزر دبي

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 26 يونيو 2025

أعلنت أميرة للتطوير العقاري، شركة التطوير العقاري الرائدة في دبي، رسميًا عن بدء أعمال بناء مشروعها الأول “بوندز أفينيو ريزيدنسز” في جزر دبي، الوجهة الجديدة على الواجهة البحرية، الواقعة بالقرب من منطقة ديرة التاريخية في وسط مدينة الإمارة وسوق الذهب.

يُمثل هذا الحفل انطلاق أعمال بناء المشروع، بعد شهر واحد فقط من إطلاق أميرة للتطوير العقاري مشروعها الأول “بوندز أفينيو ريزيدنسز” – والذي يشهد بيعًا سريعًا. كما يعكس هذا الحفل نهج الشركة المُركز على خدمة العملاء، وتسليم المشروع في الموعد المحدد وبأعلى جودة.

أقيم حفل وضع حجر الأساس في موقع المشروع في 25 يونيو، وحضره كبار المسؤولين والأعضاء المؤسسين والشركاء الاستراتيجيين وأصحاب المصلحة الرئيسيين، بمن فيهم مستشارو المشروع والمقاول الرئيسي. ويؤكد هذا الحدث التزام الشركة الراسخ بتشكيل النسيج الحضري المتطور لدبي بتصميم خالد وحياة مستدامة تتمحور حول المجتمع.

وصرح السيد محمد يوسف جعفراني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أميرة للتطوير، خلال حفل وضع حجر الأساس: “بوندز أفينيو ريزيدنسز أكثر من مجرد مشروع تطويري؛ إنه شهادة حية على وعدنا بتقديم الرقي والابتكار والقيمة المستدامة. واليوم، نتخذ الخطوة الأولى نحو إنشاء عنوان سيعيد تعريف الحياة الساحلية للأجيال القادمة”.

يقع مشروع بوندز أفينيو ريزيدنسز في قلب جزر دبي، إحدى أكثر الوجهات الساحلية المخططة تحويلاً في دبي، ويضع معياراً جديداً لحياة فاخرة على الواجهة البحرية. يجمع المشروع بين الأشكال المعمارية الرائعة والتصاميم الداخلية العملية والواسعة، مما يوفر للسكان مزيجاً سلساً من الفخامة والراحة والتواصل.

سيضم مشروع “بوندز أفينيو ريزيدنسز” مزيجًا مختارًا بعناية من الشقق المكونة من غرفة نوم واحدة، وغرفتين، وثلاث غرف نوم، ومنازل تاون هاوس أنيقة وثلاث غرف نوم، وشقق بنتهاوس فاخرة بأربع غرف نوم. تتراوح مساحات الوحدات بين 810 و4,416 قدمًا مربعة، بأسعار تبدأ من 1.63 مليون درهم إماراتي و9.95 مليون درهم إماراتي، مما يضمن خيارات متنوعة للمستثمرين والمستخدمين النهائيين. صُممت الوحدات لتحقيق أقصى استفادة من المساحة والإضاءة الطبيعية، وتتميز بتصميمات انسيابية خالية من الزوايا، تتخطى قيود التصميم التقليدية. توفر النوافذ البانورامية إطلالات بانورامية خلابة على مياه الخليج العربي الفيروزية وأفق دبي الشهير، مما يعزز الحياة اليومية بمناظر خلابة.

سيتمتع السكان بإمكانية الوصول الحصري إلى مجموعة واسعة من المرافق عالمية المستوى، بما في ذلك مسابح لا متناهية، ومناطق عافية هادئة، ومنصات مخصصة لليوغا، وحدائق ذات مناظر طبيعية، وملاعب بادِل، ومناطق لعب للأطفال. تضع فلسفة التصميم رفاهية المجتمع في المقدمة، مما يعزز البيئة التي يمكن للعائلات والأفراد أن يزدهروا فيها.

يتمتع مشروع “بوندز أفينيو ريزيدنسز” بموقع استراتيجي على بُعد دقائق فقط من مطار دبي الدولي، وبالقرب من وسط مدينة دبي، ومحطة مترو سوق الذهب، والخليج التجاري، مما يوفر راحةً وتواصلاً لا مثيل لهما. سيستفيد السكان من أكثر من 21 كيلومترًا من الشواطئ الخلابة، ومعالم الجذب الحضرية النابضة بالحياة، وقربهم من المعالم الواعدة مثل مركز تسوق جزر دبي، والمرسى، وممشى الواجهة البحرية، والسوق الليلي. يضمن هذا الموقع المتميز لأصحاب المنازل موقعًا مثاليًا للاستمتاع بأفضل تجارب الترفيه والتجزئة والثقافة في دبي، مع الحفاظ على شعورٍ بالسكينة والهدوء الساحلي.

إلى جانب كونه مشروعًا قائمًا على الطوب والأسمنت، يُجسد مشروع “بوندز أفينيو ريزيدنسز” فلسفة شركة “أميرة للتطوير” في ابتكار تجارب تتوافق مع تطلعات نمط الحياة والاستدامة الحضرية التي تركز على المستقبل. وأضاف السيد جعفراني: “في “أميرة”، لا نبني منازل فحسب، بل نبني إرثًا يدوم طويلًا. مع “بوندز أفينيو ريزيدنسز”، نُقدم مجتمعًا سكنيًا يجسد الأناقة والحداثة، ويحترم جمال الساحل الطبيعي المحيط به”.

مع تقدم أعمال البناء، تواصل شركة أميرة للتطوير العقاري التزامها بتقديم أعلى معايير الجودة والتصميم، بالتعاون مع أبرز المهندسين المعماريين والمخططين وخبراء الاستدامة لضمان استيفاء جميع جوانب المشروع لأفضل الممارسات العالمية، مع الاحتفاء بالهوية الحضرية الفريدة لدبي.

أسس السيد محمد يوسف جعفراني شركة أميرة للتطوير العقاري، وهي شركة تطوير عقاري رائدة مقرها دبي، تُكرّس جهودها لإعادة تعريف الحياة الحضرية من خلال الابتكار المعماري والاستدامة والتصميم المدروس. بالتزامها الراسخ بالجودة والمجتمع، تتجاوز رؤية الشركة المساحات السكنية، لتخلق بيئات متكاملة تُلهم وتتواصل وتدوم.

لمزيد من المعلومات حول بوندز أفينيو وشركة أميرة للتطوير العقاري، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.amirah.ae

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

”وكالة الشارقة الأدبية” تفتح للأدب العربي مسارات انتشار وترجمة في أسواق أمريكا اللاتينية

ريو دي جانيرو، 25 يونيو 2025

عقدت وكالة الشارقة الأدبية سلسلة لقاءات مهنية واجتماعات مع عدد من كبرى دور النشر والمؤسسات الثقافية في أمريكا اللاتينية، بهدف تطوير فرص ترجمة الأدب العربي إلى اللغة البرتغالية، وتوسيع نطاق بيع وشراء الحقوق، وتأسيس شراكات استراتيجية تعزّز حضور الأدب العربي في أسواق جديدة.
جاء ذلك خلال مشاركة الوكالة في معرض “ريو الدولي للكتاب 2025″، الذي أقيم في مدينة ريو دي جانيرو بين 13 و22 يونيو الجاري، ويُعد الحدث الأبرز في أمريكا اللاتينية في مجال صناعة الكتاب والنشر، وتزامنت نسخة هذا العام مع اختيار ريو عاصمة عالمية للكتاب، ما أتاح للوكالة منصة مثالية للتفاعل مع كبرى الجهات الفاعلة في صناعة النشر على مستوى القارة اللاتينية.

اهتمام عالمي بالأدب العربي
وفي تعليقه على المشاركة، قال تامر سعيد، مدير وكالة الشارقة الأدبية: “شكلت مشاركتنا في معرض ريو الدولي للكتاب خطوة فاعلة في مسار بناء شراكات مستدامة مع مؤسسات النشر في أمريكا اللاتينية، فقد لمسنا اهتمامًا حقيقيًا بالأدب العربي من قبل الناشرين البرازيليين، ما يضعنا أمام فرصة واعدة لتوسيع دوائر الترجمة والتوزيع، وإيصال صوت المؤلف العربي إلى قرّاء جدد في فضاءات ثقافية مختلفة، فنحن في وكالة الشارقة الأدبية نؤمن بأن مد الجسور الأدبية هو جوهر عملنا، وأن استثمار هذه الفعاليات النوعية يصنع فارقًا طويل الأمد في مشهد النشر العربي عالميًا”.

بحث فرص الترجمة والنشر المشترك
وشهدت لقاءات الوكالة مع الناشرين البرازيليين استعراضاً لآليات الترجمة المتبادلة، وإمكانيات النشر المشترك، إلى جانب سبل تمثيل حقوق المؤلفين العرب على نحو احترافي داخل السوق اللاتينية، كما ناقشت الوكالة مع شركائها المحتملين مشاريع تعاون مستقبلية تسهم في إحداث نقلة نوعية في حضور الإبداع العربي في أمريكا الجنوبية.
وتأتي هذه المشاركة ضمن رؤية استراتيجية أوسع تقودها إمارة الشارقة لتعزيز التبادل الثقافي بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية، من خلال ترسيخ حضورها في المنصات الدولية، وتفعيل قنوات التواصل بين صُنّاع النشر في كلا الجانبين.
وتُعد وكالة الشارقة الأدبية إحدى مبادرات هيئة الشارقة للكتاب، وتهدف إلى تمكين الكتّاب العرب من الوصول إلى أسواق جديدة، وتعزيز حضور الحقوق الأدبية العربية في المنصات العالمية. وتؤكد الوكالة التزامها الراسخ بتمثيل الإبداع العربي، وتوسيع آفاقه على الساحة الدولية، بما يسهم في بناء جسور مستدامة للتبادل الثقافي والمعرفي بين الشعوب.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

مجلّة “مجمع اللّغة العربيّة” بالشّارقة … احتفاء بالبيان القرآنيّ وتأمُّلات في المقام النّبويّ

الشارقة، 23 يونيو 2025
أكّدَت مجلّة مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة، في عددها السادس عشر، على مركزيّة اللّغة العربيّة بوصْفها لغة القرآن الكريم، وهويّة الأمَّة العربيّة. حيث توقَّفَت المجلّة عند التّحوُّلات الّتي تشهدُها العربيّة في الواقع التّعليميّ العالميّ، في ظلّ تزايد الإقبال على تعلُّمها في أوروبا وآسيا وأمريكا اللّاتينيّة، بينما يستمرّ اعتمادُ المناهج التّقليديّة في عمليّة تعليم العربيّة لغير النّاطقين بها، تلك المناهج الّتي تفتقر إلى مقارَبات تراعي الخصوصيّات الثّقافيّة واللّغويّة للّغة العربيّة.
كما حفلَ العدد الجديدُ من المجلّة بملفّات علميّة متنوّعة، جمعَت بين البحث في علوم اللّغة والمعجميّات، إلى جانب دراسات في النّحو واللّسانيات الوظيفيّة، وسير أعلام العربيّة، ونصوص أدبيّة ونقديّة تواكب تطلُّعات المجمع في ترسيخ مكانة العربيّة علميًّا وفكريًّا.
وجاءَت افتتاحيّةُ العدد بقلَم الدّكتور امحمَّد صافي المستغانميّ، الأمين العامّ لمجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة، تحت عنوان “في وصْف المقام المحمَّديّ… وقفات مع أخلاقه وشمائله صلّى الله عليه وسلّم”، حيث سجّل المستغانميّ تأمُّلات وجْدانيّة ولغويّة عن عظَمة شخصيّة النّبيّ الكريم عليه أفضل السّلام وأتمّ التّسليم. وفي باب “نظرات في البيان القرآنيّ”، تناولت الباحثة د. أسماء محمَّد دراسةً بعنوان “الرّسْم العثمانيّ: تعريفُه وآراء العلماء فيه”.
وفي مقال “الإحالة الضميريّة وأثرها في تأويل الخطاب القرآنيّ”، قدّم الباحث د. عبد العالي محجوبي تحليلًا لظاهرة الإحالة في التّفسير، موضِّحًا كيف اعتمدَ الإمام ابنُ عطيّة الأندلسيّ على الضّمير كعُنصر تأويليّ يربط بين الألفاظ والمعاني. كما توقّف الباحث محمّد الشّيخ عند ظاهرة “التّصريح باسْمِ النّبيّ محمَّد صلّى الله عليه وسلّم في خمسة مواضِع فقط من القرآن الكريم”. أمّا الدّكتور عادل الروينيّ فتناولَ دلالة حرف الفاء في السّياقات التّشريعيّة.

وَمضات لغويّة ومعجميّة
وفي باب “لغويّات”، سلَّطَ د. الكتانيّ حميد الضّوء على الأبعاد الدّلاليّة لـ”الحال في اللّغة العربيّة”. كما ناقشَ د. جواد عامر “تشريح الكلمة العربيّة: دراسة مورفولوجيّة لتفاعلات الأجزاء في ضوء الأبوفونيا”، من خلال الحديث عن التّحوّلات الصّوتيّة والدّلاليّة الّتي تطرَأ على الكلمة العربيّة عبْر تقاليب الجذور.
وفي دراسة بعنوان “لمحات لغويّة حول الدّعاء في العربيّة”، قدّمَ د. صفوت السّيّد قراءَةً في الأساليب اللّغويّة لصيَغ الدّعاء في التّراث العربيّ. وتحت باب “معجميّات”، عرَضَ د. محمود حلمي دراسة بعنوان “دور المعاجم اللّغويّة في حفظ الألفاظ القرآنيّة والنّبويّة وتفسيرها”.
وناقشَ د. أيمن الطّيّب نجي “التّعريف في المعجَم العربيّ: المُنْجِد والوَسيط أُنموذَجًا”. وكتبَ د. مولاي عبد المالك دراسَةً عن الجذر (ق ن ن)، بيّنَ فيها ثَراء الدّلالات الّتي يحملها وتطوّرها عبْر العصور والنّصوص. وفي زاوية “من العامّيّ الفصيح”، توقّفَت المجلّة عند كلمة “يتنَحْنَح”، وأصلِها الفصيح.

دراسات ومقالات نقْديّة
أمّا في باب “كتب ودراسات”، فاحتَفى العددُ بدراسة د. سعيد الفلاق، الّتي بعنوان “أبو تمّام في مرآة النَّقْد الإخباريّ: قراءة في كتاب «أخبار أبي تمّام» لأبي بكر الصّوليّ”، إضافة إلى دراسة “بلاغة السَّرْد في قصص القرآن الكريم”، الّتي خطَّها قلَمُ الباحثة هبة هشام، حيث استعرضَت من خلالها الكتابَ الفائز بجائزة الشّارقة للدّراسات اللّغويّة والمعجميّة، للكاتب مصطفى رجوان.
وفي سياق متَّصل، يضمُّ العددُ مجموعةً من المقالات الأدبيّة والنّقديّة والسّيَر الذّاتيّة الّتي ترصد تجارِب فكريّة وتعرِّف بشخصيّات بارزة في ميدان اللّغة والأدب، إلى جانب موضوعات متنوّعة، مثل: “جنس المقامة بين الزّمخشريّ والهمذانيّ”، و”الحنين إلى الأماكن المقدَّسة في شعر الحاجريّ”، وغيرها. وتحت عنوان “مقالات”، قدَّمَ العدد مقالًا حول “العلاقة بين عمارة الخدمات وعمارة اللّغة”، بينما تناولَ مقال آخر قضيّةَ “اللّغة العربيّة الفصحى: لغة المنطق السّليم والفكْر المركّز”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

يُتيح معرض العقارات الأمريكي (أبيكس 2025) للمطورين الإماراتيين فرصة استكشاف سوق العقارات الأمريكي الذي تبلغ قيمته 110.83 تريليون دولار أمريكي.

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 23 يونيو 2025

يشهد معرض العقارات الأمريكية الثاني (أبيكس )، الذي تنظمه شركة إم آي إي للفعاليات، وهي شركة تنظيم فعاليات دولية، وبدعم من دائرة الأراضي والأملاك في دبي، مشاركة كبار مطوري العقارات والوسطاء والمستثمرين في دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الحدث الذي يستمر ثلاثة أيام، ويركز أيضًا على الاستثمار العابر للحدود في قطاعي العقارات والبناء حول العالم.

ينعقد معرض أبيكس بعد بضعة أشهر من إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرًا عن استثمار 1.4 تريليون دولار أمريكي في الاقتصاد الأمريكي خلال السنوات العشر المقبلة في قطاعات مختلفة، مثل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والطاقة، والإسكان، والتصنيع الأمريكي.

تقترب القيمة الإجمالية لسوق الإسكان في الولايات المتحدة من 50 تريليون دولار أمريكي، بعد أن أضافت 3.1 تريليون دولار أمريكي إلى قيمتها خلال العام الماضي. ويمثل هذا ارتفاعًا بنسبة 6.6% مقارنةً بشهر يونيو 2023، وهو أكثر من ضعف قيمتها قبل عقد من الزمن. ومن المتوقع أن يُهيمن قطاع العقارات السكنية على سوق العقارات الأمريكي، مع حجم سوق متوقع يبلغ 110.83 تريليون دولار أمريكي في عام 2025، وفقًا لتقرير حديث صادر عن شركة ستاتيستا، وهي شركة عالمية متخصصة في تحليل بيانات السوق.

ووفقًا لتقرير نشرته مجلة “ذا ريجولاتوري ريفيو”، تجاوز الاستثمار الأجنبي في العقارات الأمريكية 1.2 تريليون دولار أمريكي في السنوات الخمس عشرة الماضية.

اشترى المشترون الأجانب 54,300 عقار، بقيمة 42 مليار دولار أمريكي، خلال الفترة من أبريل 2023 إلى مارس 2024، وفقًا للرابطة الوطنية الأمريكية للوسطاء العقاريين. واشترى المشترون الأجانب المقيمون في الولايات المتحدة كمهاجرين جدد أو حاملي تأشيرات تسمح لهم بالعيش فيها، منازل قائمة في الولايات المتحدة بقيمة 22.6 مليار دولار أمريكي، وهو ما يمثل 54% من إجمالي قيمة المشتريات بالدولار. واشترى المشترون الأجانب المقيمون في الخارج منازل قائمة بقيمة 19.4 مليار دولار أمريكي، وهو ما يمثل 46% من إجمالي قيمة المشتريات بالدولار. ومثل المشترون الدوليون 2% من إجمالي مبيعات المنازل القائمة السنوية في الولايات المتحدة، والبالغة 2.1 تريليون دولار أمريكي، خلال تلك الفترة.

وظلت فلوريدا الوجهة الأولى للمشترين الأجانب، حيث استحوذت على 20% من إجمالي المشتريات الدولية. وجاءت تكساس (13%) وكاليفورنيا (11%) في المركزين الثاني والثالث على التوالي، تليهما أريزونا (5%) وجورجيا ونيوجيرسي ونيويورك وكارولينا الشمالية (4% لكل منها)، وفقًا للرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين.

ارتفع عرض العقارات في مقاطعة ميامي ديد، التي تضم واحدة من أغلى أسواق العقارات الحضرية في فلوريدا والبلاد، بأكثر من 43% في أبريل مقارنةً بالشهر نفسه من العام الماضي، وفقًا لبيانات من شركة ميامي للعقارات.

قد يكون هذا الارتفاع في عدد المنازل المعروضة للبيع مؤشرًا واضحًا على تباطؤ وشيك في سوق الإسكان في ميامي ديد، حتى مع استمرار ارتفاع الأسعار في المقاطعة بمعدل أسرع بخمس مرات من المستوى الوطني، وفقًا لبيانات ريدفين.

يُعد الأمريكيون من بين أكبر عشرة مستثمرين أجانب في سوق العقارات في الإمارات العربية المتحدة. سيجذب معرض أبيكس المزيد من المستثمرين الأمريكيين ومشتري العقارات لشراء عقارات في الإمارات العربية المتحدة.

ينعقد معرض أبيكس 2025 في وقت أعلن فيه العديد من المطورين الإماراتيين عن توسع كبير في السوق الأمريكية، مع التركيز على تطوير المنازل والمكاتب والمجمعات متعددة الاستخدامات ومراكز البيانات. تستثمر مجموعة داماك بكثافة في مراكز البيانات الأمريكية، بينما تستهدف كل من أي جي او ، ومجموعة ماج، وملك القابضة، ودار العالمية، وشوبا العقارية العقارات الفاخرة في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة، وخاصةً في ولاية تكساس. وقد أعلنت شركة شوبا العقارية سابقًا عن تطويرها ما بين 8 و10 مشاريع في الولايات المتحدة.

سيحصل مطورو العقارات الأكثر نجاحًا في الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي على جوائز مرموقة، سيتم الإعلان عنها بعد عملية تحكيم دقيقة تُشرف عليها لجنة تحكيم مرموقة.

من المتوقع أن يحضر أكثر من 3000 خبير عقاري محترف هذا الحدث الذي يستمر ثلاثة أيام، والذي سيُعرض فيه أكثر من 100 مشروع عقاري عالمي، حيث سيقدم 150 خبيرًا ومتحدثًا رؤاهم، وسيحضر أكثر من 100 مشترٍ من كبار الشخصيات للاستثمار في المشاريع التي سيتم عرضها في معرض ومؤتمر أبيكس 2025.

يقول زهور أحمد، نائب الرئيس للاستراتيجية والشراكات في شركة إم آي إي للفعاليات: “صُمم معرض أبيكس ليكون المنصة العقارية الدولية الرائدة في الولايات المتحدة، حيث يُعزز الاستثمار العالمي والابتكار والشراكات في قطاع العقارات. ويسعدنا الإعلان عن موعد انعقاد الدورة الثانية من أبيكس في سبتمبر المقبل، بعد نجاح دورتنا الأولى التي عُقدت العام الماضي”.

ويسعدنا أيضًا الإعلان عن شراكتنا مع دائرة الأراضي والأملاك في دبي التي قدمت دعمها القوي للحدث الذي من المتوقع أن يجذب استثمارات من أسواق أمريكا الشمالية إلى سوق العقارات الإماراتي في السنوات القادمة. وبهذه الطريقة، سيلعب أبيكس دورًا محوريًا في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة.

يضمّ المشاركون في مؤتمر أبيكس مطورين عقاريين عالميين وإقليميين، وهيئات حكومية ودوائر أراضي، ومستثمرين، ووسطاء، ومستشارين، وشركات بروبتك وكلاميتيك، وسفراء، ووزارات، وهيئات تجارية، وغيرهم. سيشارك عارضون ووفود من 15 دولة على الأقل. تشمل أجنحة الدول المؤكدة الإمارات العربية المتحدة، وباكستان، وتركيا، وغانا، ومصر، والبرتغال، والمغرب، والهند، وكينيا، ودول شرق الكاريبي، وهونغ كونغ.

يقول زهور أحمد: “نشجع جميع المشاركين على التقديم المبكر وتقديم الوثائق اللازمة ومتطلبات التأشيرة كاملة. فريقنا مستعد لتقديم المزيد من المساعدة عند الحاجة، بما في ذلك محاولة تسريع عملية طلب التأشيرة وحجز المواعيد من خلال شركائنا في الولايات المتحدة”.

يغطي جدول أعمال مؤتمر أبيكس ، الذي يستمر ثلاثة أيام، عددًا من المواضيع المهمة، بما في ذلك توقعات سوق ميامي، وقمة عام العودة لأفريقياالتي تركز على أفريقيا، والمدن الذكية، وابتكار الشباب، وبروبتك ، والذكاء الاصطناعي، والتنمية المستدامة، وتدفقات الاستثمار العالمية، والعقارات متعددة العائلات، من بين قضايا مهمة أخرى.

سيُكرّم برنامج جوائز أبيكس الريادة والابتكار في عدد من المعايير. للتأهل، يجب أن يمتلك العارضون جناح عرض بمساحة 24 مترًا مربعًا على الأقل. يُغلق باب الترشيحات النهائية في 31 يوليو 2025.

ستضم لجنة التحكيم النهائية ممثلين عن كيانات عقارية رائدة ومؤسسات رئيسية مثل دائرة الأراضي والأملاك في دبي. يحظى معرض أبيكس بدعم رسمي من مكتب عمدة ميامي بيتش، ومكتب مؤتمرات وزوار ميامي الكبرى، التابع لمدينة ميامي، والذي سيقدم دعمًا أساسيًا لمنظمي الفعاليات الدولية، والمشاركين في الإدارة، وتسريع إجراءات الحصول على التأشيرات.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

من دفتر الميزانية إلى أحلام المشاريع.. كيف غيّر برنامج من “نماء” علاقة المرأة بالمال

الشارقة، 20 يونيو 2025

في وقت تتزايد فيه مكانة المرأة في الإمارات، صانعةً للقرار الاقتصادي ورائدةً في المعرفة المالية على مستوى المنطقة، يبرز برنامج “الثقافة المالية” الذي نظمته مؤسسة “نماء للارتقاء بالمرأة”  بمشاركة حوالي 200 امرأة، كأحد النماذج العملية على أهمية تعزيز المهارات المالية لدى النساء، لا سيما في بدايات مسيرتهن المهنية والأسرية، حيث شمل البرنامج الذي اختتم مؤخراً، أربع مدن مختلفة في إمارة الشارقة، هي، مدينة الشارقة، كلباء، دبا الحصن، والمدام، في خطوة تعكس حرص المؤسسة على ضمان شمولية التمكين المالي وتوفير فرص متكافئة للتعلّم في مختلف المناطق.

وقدم المستشار المالي صلاح الحليان برنامجاً تدريبياً تفاعلياً تناول محاور مركزية  في الإدارة المالية الشخصية، كإعداد الميزانية، وتوزيع الدخل، وتفادي الديون غير المدروسة، والتعامل مع البنوك وبطاقات الائتمان. كما شمل البرنامج تمارين عملية وتطبيقات واقعية، ساعدت المشاركات على اتخاذ قرارات مالية أكثر وعياً واستدامة، سواء في إدارة نفقات الأسرة أو في تطوير مشاريعهن الخاصة.

تجارب ملموسة في تعزيز الوعي المالي

واستطاع برنامج “الثقافة المالية”، الذي تم تصميمه ليمنح المرأة أدوات عملية لترسيخ الكفاءة في إدارة مواردهن المالية، إحداث أثر ملموس في وعي المشاركات وسلوكهن اليومي. فبحسب الانطباعات التي عبّرن عنها عقب انتهاء البرنامج، لم تكن التجربة مجرد تدريب نظري، بل كانت محطة فارقة أعادت تشكيل نظرتهن إلى المال والإنفاق والادخار.

إحدى المشاركات من مدينة كلباء عبّرت قائلة: “للمرة الأولى شعرت أن لدي خريطة واضحة لإدارة مصروفات أسرتي دون ارتباك، صرت أكثر وعياً بأولوياتي، وأصبحت الميزانية أداة للتوازن و حسن التدبير.” وفي مدينة المدام، قالت إحدى الأمهات اللاتي شاركن في البرنامج: “بدأت أشرح لأطفالي ما تعلّمته حول الادخار، وأصبحنا نخطط كمجموعة لأي نفقات غير ضرورية، أصبح المال موضوعاً نناقشه بوعي، لا مصدر توتر”.

فيما قالت إحدى المشاركات من مدينة دبا الحصن إنها اكتسبت ثقة كبيرة لمباشرة مشروعها الصغير، والذي طالما ترددت في إطلاقه: “فهمت كيف أوازن بين الحلم والتحديات، الأرقام لم تعد تعيقني، بل تحفّزني على الانطلاق بخطة محسوبة.”

وتعكس هذه الشهادات ما يمكن تسميته بـ”التمكين المالي المتقدم” حيث لا يقف الأثر عند حدود الفرد، بل يمتد ليطال الأسرة والمجتمع والاقتصاد ككل، مشكلاً نواة لثقافة اقتصادية أكثر وعياً واستدامة، إذ تجاوز البرنامج أدواره التعليمية، ليتحول إلى تجربة حياتية تعيد تعريف العلاقة مع المال والسيولة على أسس من الوعي، والمسؤولية، والرؤية المستقبلية.

نموذج وطني في التوازن وتكافؤ الفرص

رغم أن البرنامج صُمم لإثراء معارف ومهارات المرأة الشخصية في قطاع الثقافة المالية، إلا أن أهميته تمتد لتشمل دعم السياسات الوطنية لدولة الإمارات، والتي أثبتت فيها المرأة جدارة استثنائية في هذا القطاع. فوفقًا لبيانات وزارة المالية، فبحسب إحصاءات وزارة المالية، تمثل المواهب النسائية الإماراتية ما نسبته 54.7% من الكوادر العاملة في القطاع المالي الحكومي، فيما تبلغ نسبة القيادات النسائية 42.8%. وبشكل عام، تمثل النساء أكثر من ثلاثة أرباع القوى العاملة في القطاع المالي.

كما تشكل الشابات الإماراتيات 78.12% من فئة الشباب، ما يُعدّ دليلاً على توجه مستدام نحو تمكين المرأة من رسم ملامح المستقبل المالي للدولة.

رؤية “نماء” قاعدة نسائية مسؤولة مالياً يشار إلى أن برنامج “الثقافة المالية” يأتي امتداداً لرؤية مؤسسة “نماء للارتقاء بالمرأة” في بناء قاعدة نسائية قادرة على اتخاذ قرارات مالية مسؤولة، وتحقيق استقلال اقتصادي يعزز مشاركتهن الفاعلة في التنمية، فالمعرفة المالية لم تعد ترفاً أو مجالاً تخصصياً، بل أساساً ضرورياً لتعزيز الاستقرار الأسري، وريادة الأعمال، والمشاركة الاقتصادية، وتطمح المؤسسة من خلال هذه المبادرات إلى ترسيخ نموذج تنموي مستدام تقوده نساء واعيات، يمتلكن أدوات الحاضر، ورؤية للمستقبل، ضمن بيئة داعمة تتبنى التدريب والتمكين على كافة المستويات

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

“عطلتنا غير”.. نادي الشارقة للسيارات القديمة يطلق برنامجاً صيفياً تفاعلياً للأطفال والناشئة

الشارقة، 20 يونيو 2025

أعلن نادي الشارقة للسيارات القديمة عن فتح باب التسجيل إلى برنامجه الصيفي التفاعلي الذي يقام تحت شعار “عطلتنا غير”، بالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي، داعياً أولياء الأمور إلى تسجيل أبنائهم من فئتي الأطفال والناشئة عبر تعبئة النموذج الإلكتروني على الرابط
 https://forms.gle/dYLVLcjpeWnuVQLx9.


 ويُقام البرنامج في مقر نادي الشارقة للسيارات القديمة والمتحف التابع له، الواقع بالقرب من مطار الشارقة الدولي، خلال الفترة من 30 يونيو حتى 31 يوليو المقبل، ضمن بيئة تعليمية وترفيهية ممتدة على مدار خمسة أسابيع، تتيح للمشاركين اكتساب مهارات جديدة، والتفاعل مع أنشطة تراثية ورياضية وتكنولوجية مصممة لتعزيز معارفهم وصقل قدراتهم.

ويهدف البرنامج الصيفي إلى استثمار العطلة الصيفية لدى الفئات العمرية من 7 إلى 17 عاماً، من خلال سلسلة ورش وأنشطة تغطي مجالات التراث، والسلامة المرورية، والفنون، والرياضة، والتكنولوجيا، وتستضيف عدداً من المؤسسات الحكومية والمجتمعية والثقافية لتقديم أنشطة ترفيهية تنمّي وعي المشاركين وتعزز قدراتهم الشخصية والاجتماعية.

فرصة متجددة لتنمية مهارات الشباب

وفي تعليق له على البرنامج، أكد أحمد سيف بن حنظل مدير متحف الشارقة للسيارات القديمة أن استثمار أوقات الناشئة وتنمية مهاراتهم وصقل قدراتهم يمثل واجباً مجتمعياً مشتركاً، لا يقل أهمية عن أي مسؤولية أخرى. وقال: “حرصنا على أن تكون الأنشطة التي ينظمها النادي سنوياً فرصة متجددة لتفعيل دور النادي كمؤسسة اجتماعية وتربوية تتجاوز مجرد عرض السيارات القديمة وخدمتها، إلى منصة تفاعلية تُشرك الأجيال الجديدة في برامج معرفية وترفيهية هادفة، تُثري وعيهم، وتُنمّي مهاراتهم الحياتية، وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة لاكتشاف الذات واستثمار الوقت بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع”.

برنامج متكامل بخمسة عناوين

وينطلق البرنامج الأسبوعي بسلسلة من الفعاليات المتكاملة، حيث يبدأ بأسبوع “أنا مبدع” (30 يونيو – 3 يوليو) لتنمية الحس الفني لدى المشاركين من خلال ورش إبداعية وجلسات قرائية وتدريبات مرورية. ويليه أسبوع “هنا الشارقة” (7 – 10 يوليو) الذي يصحب الأطفال والناشئة في رحلة إلى “متحف الدفع الرباعي”، ودار الوثائق، ومتحف التراث، مع ورش عملية حول الثقافة والقوانين المرورية في معهد الشارقة للسياقة.

ويواصل البرنامج فعاليات أسبوعه الثالث “أنا المجتمع” (14–17 يوليو) بتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية من خلال ورش توعوية بالتعاون مع مؤسسات مجتمعية وصحية، تقام خلال زيارات ميدانية إلى دار رعاية المسنين، وإدارة سلامة الطفل، إلى جانب أنشطة تطبيقية في الإسعافات الأولية، والسلامة في المركبة، وتركيب محرك سيارة، وغيرها. فيما يركّز الأسبوع الرابع “أنا رياضي” (21–24 يوليو) على اللياقة البدنية والنشاط الذهني من خلال تمارين رياضية وورش الواقع الافتراضي والتغذية السليمة، والدفاع عن النفس، إلى جانب رحلة ترفيهية “عالم القفز”.

ويُختتم البرنامج بأسبوع “أنا المستقبل” (28–31 يوليو) الذي يستعرض آفاق الابتكار والتكنولوجيا عبر ورش الذكاء الاصطناعي، وتصميم القصص المصورة، ونحت الشعارات، وأنشطة بحثية وتفاعلية حول سيارات المستقبل، في تجربة متكاملة تمزج بين المهارة والمعرفة والاستشراف.

أنشطة موحدة لكافة الفئات

ويتخلل البرنامج فعاليات يومية موحدة مثل التمارين الرياضية الصباحية، وزيارات ميدانية لمواقع مثل متحف الدفع الرباعي ودار رعاية المسنين، إلى جانب جلسات قراءة تفاعلية، وحفل ختامي يُعرض فيه نتاج المشاريع التي يعمل عليها المشاركون خلال كل أسبوع.

ويقام البرنامج الصيفي لنادي الشارقة للسيارات القديمة بالشراكة مع مؤسسات بارزة مثل معهد الشارقة للتراث، دائرة الأوقاف، جمعية ساعد، وزارة الصحة، مؤسسة فن، معهد الشارقة للسياقة، إدارة سلامة الطفل، ومؤسسة الإمارات “ساند”، ومجموعة بيئة، وغيرها، ما يثري المحتوى ويوفر تنوعاً معرفياً وتجريبياً للمشاركين.