التصنيفات
أخبار الرئيسية

وفاة رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان

توفي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الجمعة، بحسب ما أعلنت وكالة أنباء الإمارات “وام”

ونعت وزارة شؤون الرئاسة إلى شعب دولة الإمارات والأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع قائد الوطن وراعي مسيرته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الذي انتقل إلى جوار ربه الجمعة 13مايو”، وفقا لـ”وام”.

وأعلنت وزارة شؤون الرئاسة  الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام على الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مدة 40 يوما، اعتبارا من الجمعة، وتعطيل العمل في الوزارات والدوائر والمؤسسات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص 3  أيام اعتبارا من الجمعة.

التصنيفات
أخبار

مسابقات وفعاليات مخصصة للأطفال على منصة “الشارقة صديقة للطفل” في “الشارقة القرائي للطفل”

يشارك مكتب الشارقة صديقة للطفل، التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بمنصة خاصة في الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، يقدم من خلالها مجموعة من الأنشطة والمسابقات والفعاليات الموجهة للأطفال والأسر، ودعا العائلات والأطفال إلى المشاركة فيها خلال أيام المهرجان الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” تحت شعار “كوِّن كونك” في الفترة من 11 – 22 مايو الجاري، بمركز إكسبو الشارقة في جناح رقم 6 بالقاعة 5.

ويعرض “الشارقة صديقة للطفل” عبر منصته لمختلف إنجازاته وبرامجه التي يعمل عليها بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، ضمن المشاريع الهادفة إلى الارتقاء بمكانة الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين والأسر، بالإضافة إلى نماذج من منشوراته، ومن بينها كتاب جديد بعنوان “حليب الأم” تبنى نشره بعد الحصول على حقوق نشره، من تأليف ورسومات: ماتسوؤكا طاتسوهيده وترجمة الدكتور ماهر الشربينى، ويسلط الضوء بقالب قصصي مصور على الروابط العاطفية والنفسية بين الأم وطفلها والأثر الإيجابي لتلك العلاقة على صحة الطفل.

وقالت الدكتورة حصة الغزال، المديرة التنفيذية لمكتب الشارقة صديقة للطفل: “نحرص في مكتب الشارقة صديقة للطفل على أن يكون لنا إسهام في مختلف الفعاليات والمهرجانات التي يتواجد فيها جمهور من العائلات والأطفال لنعرض برامجنا ونشارك عبر منصتنا في مخاطبة المجتمع وحث الأسر على اتباع أفضل الممارسات الصديقة للطفل، كما نحرص على أن يشمل مفهوم صداقة الطفل كل ما يحيط به على مستوى البيئة والعائلة والمكان والمجتمع، وطبيعة العلاقة أولياء الأمور وأطفالهم، ومن ضمنها الصلة العاطفية التي تؤسس منذ الصغر لسلامة الأطفال النفسية وصحتهم الجسدية”.

التصنيفات
أخبار

الكاتب ليام كيلي يناقش كيفية التغلب على المخاوف والقلق من الكتابة في “الشارقة القرائي للطفل” 2022

أكد الكاتب والشاعر والمعلم الإيرلندي ليام كيلي، خلال فعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، التي تقام في الفترة من 11- 22 مايو في “مركز إكسبو الشارقة”، أن كافة الأطفال لديهم قصص فريدة يمكنهم سردها، ويتوجب علينا دعمهم ومساعدتهم على إثراء مفرداتهم اللغوية اللازمة لذلك.

وشارك ليام كيلي، مؤلف سلسلة كتب “العالم الرائع لويليام القَلِق” التي نشرتها دار “أوستن ماكولي بابليشرز”، بجلسة ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لدورة العام الجاري من المهرجان، شهدت إقبال العائلات والأطفال، وتناولت عوالم المخاوف والقلق التي تعرقل تقدم الأطفال.

ودعا ليام كيلي طفلين من المشاركين في الجلسة للتعرف على رؤيتهما تجاه الحياة المدرسية والعلاقة مع الأسرة، وشارك ذكرياته حول الدور الرئيس الذي لعبته والدته في حياته والعلاقة المميزة التي جمعته بها، مشيراً إلى أنه لم يمتلك الثقة اللازمة لإخبارها بالمشاكل والتحديات التي واجهته في المدرسة.

وتوقف كيلي عند أحد المواقف التي مر بها في طفولته، عندما طلب منه المعلّم تهجئة إحدى الكلمات أمام زملائه، ولكنه تلعثم ولم يستطع نطقها بالشكل الصحيح، وكشف أن الخوف سيطر عليه لدرجة دفعته إلى فقدان الرغبة بمتابعة الدراسة، وبدأت علاماته بالتدني بسبب قلقه من عدم الحصول على العلامة الكاملة.

واصطحب كيلي، الذي نشر أول كتبه في الـ37 من عمره، المشاركين الصغار في رحلة لاكتشاف الذات وإدراك الخصائص الفريدة التي يتمتع بها كل طفل، مؤكداً أهمية غرس الثقة بالنفس في الأطفال وضرورة تحدث الآباء والأمهات والإخوة والأخوات الراشدين معهم والاستماع إليهم، وقال: “إذا لم يعبّر أولياء الأمور عن أفكارهم ومشاعرهم أمام الأطفال، سيقوم الأطفال بالشيء ذاته، ولن يعبّروا عن أفكارهم ومشاعرهم، ومع هذا لن يستطيعوا التستر على مخاوفهم لأن لغة العيون لا يمكن إخفاؤها”.

وشجع الكاتب والشاعر جميع الأطفال على الاستفادة من مجموعة كبيرة من التطبيقات والبرامج المتوفرة لكتابة القصص، مشيراً إلى إمكانية سرد القصص من خلال شخصيات مختلفة؛ وفي نهاية الجلسة، شارك ليام كيلي بحفل توقيع كتاب مجموعة شعرية بعنوان “الكلمات الدفينة لويليام القلِق” بنسختيه الإنجليزية والعربية.

ويتيح المهرجان الفرصة أمام الراغبين في الإطلاع على كافة تفاصيل برنامج فعالياته، والتعرف على ضيوفه، ومواعيد انعقاد الجلسات والورش والعروض الفنية والمسرحية، على الموقع الإلكتروني التالي: SCRF

التصنيفات
أخبار

هل تعرف كيف تطوّر مهارات أبنائك في الرسم والتلوين؟

يفتح “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الباب أمام أولياء الأمور لتعزيز مهارات أبنائهم الفنية، وتطوير قدراتهم في الرسم والتلوين والتشكيل، فإلى جانب الورش الإبداعية التفاعلية المخصصة لتعليم الرسم، يستضيف المهرجان أكثر من 130 دار نشر عربية وأجنبية تخصص جانباً من إصدارتها للأطفال الشغوفين بالفن، والمتعلقين بالأقلام والألوان والأوراق ويرونها عالمهم الذي يعيشون فيه ويعبرون من خلالها عن أحلامهم ومشاعرهم.

أساسيات الرسم
ففي دار براعم المكتبي للأطفال يجد الزائر سلسلة من أربعة كتب تحت عنوان تعليم الرسم (الدبّ، الدجاج، القطة، الفيل) تشرح أساسيّات الرسم بشكل ممتع، بحيث يقول الدكتور محمد غياث مكتبي، مالك الدار: “انطلاقاً من أهميّة الرسم والمساحة التي يشكّلها في عوالم الأطفال، رغبنا بمساعدتهم وتعريفهم أساليب الرسم عبر هذا الإصدار الذي يحمل في داخله قصّة ويحفّز الذكاء إلى جانب تطوير موهبة الرسم بأصول حديثة”

أمّا كتابَي “كيف نرسم الحيوانات” و “كيف نرسم الإنسان”، من إصدار دار البراق لثقافة الأطفال، فيحتوي كلّ منهما على سبعة دورس، تبدأ باعتماد طريقة المربّعات في الرسم، إلى جانب تمرين تطبيقي لتنفيذ الخطوات التي تعلّمها. وقال محمد القاسمي، مدير عام الدار: “مهارة الرسم من المهارات المهمّة للأطفال وتبدأ منذ سنٍ مبكرة حيث يكون للطفل استعدادات كبيرة لتلقي المهارات المتنوّعة، ومن أهمها الذوق الفنّي، والذي بدوره يقود إلى توسعة خيال الطفل والانطلاق نحو الإبداع”.

أساليب مبتكرة
بدوره استعرض ماهر محمد محيو، مدير دار مكتبة المعارف للطباعة والنشر كتاب “1 2 3 أنا أرسم”، الفائز بجائزة أفضل كتاب إخراجاً في معرض بيروت الدولي للكتاب في 2010، مشيراً إلى أنّه ينمّي الخيال لدى الأطفال، عبر استخدامه أساليب مبتكرة، فهو لا يهدف إلى نسخ النماذج المقدّمة، بل إلى إعادة رسمها بطريقة خلّاقة، ويتطرق الكتاب في فصوله إلى طريقة الرسم باليد والأصابع، والرسم بالدوائر وأشكال هندسيّة أخرى، والرسم بالأرقام والحروف، والمواد والطبيعة.

كما توفّر دار زهرة المستقبل للنشر ثلاثة إصدارات تخاطب مختلف المستويات، هي: “تعليم فنّ الرسم للمبتدئين” و”تعليم فنّ الرسم للهواة” و”تعليم فنّ الرسم للمحترفين”، في سلسلة تصاحب الرسّام منذ البداية وتنتقل به مرحلة مرحلة وصولاً إلى الاحتراف والممارسة المهاريّة.

ويزخر كذلك “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي يتواصل في إكسبو الشارقة حتى 22 مايو الجاري، بالعديد من الإصدارات الأخرى التي تتناول فنّ الرسم والتلوين والرسوم المتحركة، وأساليب تطوير المهارات الحركيّة والمعرفيّة.

التصنيفات
أخبار

“الشارقة القرائي للطفل” يجيب: كيف نستفيد من وسائل التواصل الاجتماعي؟  

خلال ورشة في “منصة التواصل الاجتماعي”

أثارت صانعة المحتوى حلا حرب خلال ورشة تفاعلية ضمن فعاليات اليوم الثاني من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، عدداً من الأسئلة حول آلية التعامل الآمن مع وسائل التواصل الاجتماعي، وما هي المهارات والتقنت التي يحتاجها المستخدمون للاستفادة من المحتوى المقدم على منصات التواصل الاجتماعي، خاصةً الأطفال ما بين عمر 10 – 15 عاماً.

وأكدت حرب أن صناعة المحتوى تستند إلى معارف وعلوم تلتزم بأساليب وفنيات يمكن من خلالها الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور، مشيرةً إلى أن تفضيلات المستخدمين تعتمد على اهتماماتهم الخاصة بصورة أولية، إلا أنها تتغير بحجم استجابتهم لتقنيات مدروسة تستهدف جذبهم وتعزيز تعلقهم بما تقدمه إحدى القنوات دون غيرها.

وتوقفت حرب عند عدد من الأساليب التي يمكن توظيفها للبحث عن المحتوى المناسب لكل مستخدم، منها ما يتعلق بتقنيات البحث على (يوتيوب)، واللغة المستخدمة، والبلد الذي يجري منها البحث، والمتابعة الفعالة على حسابات صناع المحتوى على (إنستغرام).

ويتيح المهرجان الفرصة أمام الراغبين في الإطلاع على كافة تفاصيل برنامج فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، والتعرف على ضيوفه، ومواعيد انعقاد الجلسات والورش والعروض الفنية SCRFوالمسرحية،على الموقع الالكترونى التالي

التصنيفات
أخبار

الشارقة القرائي للطفل” يجتذب صنّاع الوسائل التعليمية المساندة

أكد ناشرون متخصصون بصناعة الوسائل التعليمية المساندة أن “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” يعد منصة مثالية لعرض المنتجات التي تساعد الأطفال عموماً، وذوي الإعاقات خاصةً، في تعزيز رغبتهم في التعلم والبحث، لما تتميز به الوسائل التعليمية من أثر في إيصال المعلومات وإيضاح الأفكار، ومراعاتها للعوائق التي تحول دون اندماج بعض فئات الأطفال في العملية التعليمية مع نظرائهم.

إصدارات ذوي الإعاقة

وأوضحت موزة الدرمكي، مسؤولة دار رينبو جمني للوسائل التعليمية، التي تمتلكها الطفلة الظبي المهيري، أصغر ناشرة ورائدة أعمال إماراتية، أنهم متخصصون بالوسائل التعليمية وكتب الأطفال من سن 0 إلى 13 سنة، وهي عبارة عن كتب تفاعلية موجهة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل أطفال التوحد، وذوي متلازمة داون، وذوي الإعاقات البصرية والسمعية، حيث اختارتها الدار بعناية لتتلاءم مع احتياجات الأطفال في مجتمع الإمارات، وهي كتب صادرة عن أكثر من 15 داراً عالمية متخصصة في الوسائل التعليمية المساندة.

وأضافت: “تعد مشاركتنا في مهرجان الشارقة القرائي للطفل فرصةً لتعريف أهالي الأطفال على وسائل ترفد العملية التعليمية، حيث تعمل على مخاطبة حواس الطفل، وتحفيز عناصر الإدراك لديه، بحيث يستفيد منها كامل الفائدة، وانطلاقاً من استهدافنا للأطفال منذ أشهرهم الأولى فإننا نحرص على ملاءمة إصداراتنا لهم، حيث نراعي أن تكون مصنعة من مواد قابلة للغسل وألوان آمنة مستخرجة من أصباغ الطعام، حيث لا تؤثر على صحة الطفل في حال وضعها في فمه”.

عامل مساعد

بدوره قال مؤيد مسعود، مسؤول دار البشير – جذور التعليم للنشر، التي تشارك في المهرجان من المملكة المتحدة: “لا يخفى دور الوسيلة التعليمية الإيجابي على الطفل، فهي مكملة للكتاب، وتسهم في رفد التعليم بعوامل النشاط والإبداع، وتمزج العملية التعليمية بالمرح والمتعة، لذا فإننا نحرص على إنتاج وسائل ترافق الطفل منذ سنواته الأولى، في فترة تعلم الحروف الأولى، إلى وسائل تبسط العمليات الحسابية كالتطابق والتماثل والتمييز بين العلاقات، ومختلف العمليات الذهنية التي تحتاج إلى توضيح وعناية، وخاصة تلك التي ترافق الطفل في مراحل حياته المعرفية”.

ويتيح المهرجان الفرصة أمام الراغبين في الإطلاع على كافة تفاصيل برنامج فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، والتعرف على ضيوفه، ومواعيد انعقاد الجلسات والورش والعروض الفنية والمسرحية، على الموقع الإلكتروني التالي: SCRF

التصنيفات
أخبار

رسوم المكسيكي أرماندو فونسيكا تعكس روح الدهشة لدى الصغار وتحتشد بالتفاصيل الراقصة

حصدت أعماله المركز الأول في “معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل”

تمتلأ رسوم الفنان المكسيكي أرماندو فونسيكا بالتفاصيل الراقصة التي يؤنسن من خلالها الكائنات والحيوانات ويجعلها تشترك مع البشر في المرح وتقتسم معهم الاحتفال الذي لا ينتهي بالحياة وبضوء القمر.

ينقل هذا الرسام في أعماله دهشة الأطفال ورؤيتهم للعالم من منظور يختلف عن عالم الكبار، وفازت رسومه التي قدمها في “معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل” المصاحب للدورة الـ 13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” بالمركز الأول.

يميل فونسيكا إلى الرسم بالأبيض والأسود، وعندما تكتمل رسوماته يتدخل في بعضها بمزاج طفل يلتقط القلم الأحمر أو الأزرق ليضع بعض الخطوط والمستطيلات داخل الرسمة، ويضيف التفاصيل الجديدة التي يتخيلها بعين طفل آخر يعبث بقلمه ليضع الرتوش التي تنقص الرسمة، كأن يرسم قرص شمس، أو يحول رؤوس البشر إلى طيور أو يستبدلها برؤوس أحصنة.

كل الكائنات في رسوم هذا الفنان تتحرك في لوحاته كما لو أنها ترقص أو تحتفل بموسم الضوء، كأنها تدور في الليالي المقمرة، التي تشع بفرح طفولي لا ينتهي، وفي التعريف بالرسوم التي قدمها إشارة إلى أنها مرسومة لنص من نصوص الكاتب الشهير خوسيه ساراموغو، الفائز بجائزة نوبل للآداب، عن اندهاش المؤلف في طفولته بالطبيعة وبضوء القمر الساحر.

ويتيح المهرجان الفرصة أمام الراغبين في الإطلاع على كافة تفاصيل برنامج فعالياته، والتعرف على ضيوفه، ومواعيد انعقاد الجلسات والورش والعروض الفنية والمسرحية، على الموقع الإلكتروني التالي: SCRF

التصنيفات
أخبار

موروث «الحكواتي» يشد أسماع الأطفال في ركن القراءة

ضمن فعاليات النسخة الـ 13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”

تتعدد أوجه الإبداع والإدهاش في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، وضمن نسخته الـ13، والتي تستمر حتى 22 مايو الجاري، وتتنوع أركان المعرفة والتعلم في أروقة المهرجان، مقدمة لزواره من الصغار والكبار عوالم من الفرجة، ومن ضمن ذلك إحياء تراث “الحكواتي” القائم على سرد القصص والخيال.

في ركن القراءة، في القاعة 6 من قاعات المهرجان، في إكسبو الشارقة، قرأت الحكواتية السورية ميساء محمد الجبان قصة «الذئب والخراف السبعة»، بصوت ترفعه تارة وتخفضه وفق السياق العاطفي لمحتوى القصة، وهي تلبس ملابس مزركشة وملونة من التراث الإسلامي، وتستعين بدمى لخراف رابضة عند كرسي “الحكواتي”.

ودارت القصة، التي شدت أسماع الأطفال، حول خراف يعيشون في كوخ بالغابة مع والدتهم، التي أوصتهم بعدم فتح الباب لأي طارق في غيابها، محذرةً إياهم من الحيوانات الغادرة في الغابة، وخاصةً الذئب الذي يتحين الفرص لالتهامهم. وتتصاعد أحداث القصة حين يسمع الذئب كل ما دار من حديث بين الأم وصغارها، إذ يستغل الفرصة ويطرق الباب على الأبناء مدعياً أنه والدتهم، لكن صوته الخشن يفضح الأمر، حيث تبين لهم أنه الذئب ولا يشبه صوت أمهم الناعم، فيغضب الذئب من ذلك جداً، بعد أن خاب مسعاه في استدراجهم لفتح الباب. 

وقالت الحكواتية التي روت هذه “الحدوتة” التراثية من قصص الأطفال، وسط جمهور تراوح بين الصغار والكبار أن هذه القصة مناسبة لكل الأعمار، وتحذر من مغبة الثقة في الغرباء، في قالب من التشويق والخيال مناسب لأعمارهم وإدراكهم المعرفي.

وفي ختام هذه الفعالية، فتحت الحكواتية ميساء محمد الجبان باب النقاش حول مضمون هذه القصة مع الحضور، خاصةً من الأطفال، مثيرةً مجموعة من التساؤلات حول فحواها والعبرة المستخلصة منها، وهم يستمعون لهذه القصة التي تدور على ألسنة حيوانات في الغابة، لكنها تقدم رسالة عميقة للأطفال.

ويتيح المهرجان الفرصة أمام الراغبين في الإطلاع على كافة تفاصيل برنامج فعالياته، والتعرف على ضيوفه، ومواعيد انعقاد الجلسات والورش والعروض الفنية والمسرحية، على الموقع الإلكتروني التالي: SCRF

التصنيفات
أخبار

صغار “الشارقة القرائي للطفل” يتدربون على بناء القصص المصورة وتصميم أدوات مكتبية من الخشب

تجذب ورش العمل في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الصغار من مختلف الفئات العمرية، الذين توافدوا بصحبة أولياء أمورهم إلى القاعات المخصصة للورش الإبداعية المتنوعة، التي تقام ضمن برنامج فعاليات المهرجان، في دورته الـ 13 التي تستمر حتى 22 مايو الجاري، في مركز إكسبو الشارقة.

وفي مسعى لتمكين الأطفال من تكوين عوالمهم ومساعدتهم على إجادة فنون ومهارات إبداعية جديدة وذات فائدة، تماشياً مع شعار المهرجان لهذه الدورة “كوّن كونك”، استهلت محطة القصص المصورة سلسلة الورش التي تقدمها بورشة حول أسس بناء القصص المصورة، شهدها اليوم الأول من المهرجان، واستهدفت تدريب الأطفال بين 13 و15 سنة على تعلم قواعد وأساسيات بناء صفحة قصص مصورة، وكيفية التفضيل بين الصور لانتقاء المناسب منها وتوظيفها في قصص مشوقة.

وقال مدرب الورشة محمد يوسف الشيباني، المخرج الإبداعي بشركة SANDSTORM المختصة بالقصص المصورة في دولة الإمارات، إن الورشة تهدف إلى اكتشاف الأطفال الموهوبين الذين يظهرون استعداداً لإجادة هذا اللون من الفن، لتمكينهم من تطوير مهاراتهم وإجادة المعايير الاحترافية في بناء القصص المصورة، ومن ثم استقطاب من يبرز من الموهوبين وتعريفه بالكتاب والرسامين المحترفين، ليتمكن من إنتاج كتاب قصصي مصور من إبداعه.

تطويع الخشب

وفي ورشة أخرى ضمن سلسة الورش المصاحبة لمعرض الشارقة لرسوم كتب الطفل، قدمت المدربتان ماريال وجوي، من ستوديو ميداف، ورشة عمل بعنوان “كاميرا خشبية”، تعرّف خلالها مجموعة من الأطفال، من الفئة العمرية 5 – 10 سنوات، على تصميم كاميرا خشبية تتكون من ألواح صغيرة، يجري تثبيتها بواسطة الصمغ، بحيث يمكن استخدام التصميم بعد اكتماله كحامل خشبي لأقلام الرصاص.

وتضمنت الورشة تدريب الأطفال على تلوين التصميم النهائي للكاميرا الخشبية، وأشارت المدربتان إلى أن الهدف من الورشة يتمثل في تدريب الأطفال على تصميم الأشكال الخشبية ومتابعة كيفية تنفيذها، ودفعهم إلى التخيل وإلهامهم للقيام بتصميم أدوات زينة مكتبية أخرى ذات أشكال متعددة بواسطة قطع من الخشب.

ويتيح المهرجان الفرصة أمام الراغبين في الإطلاع على كافة تفاصيل برنامج فعالياته، والتعرف على ضيوفه، ومواعيد انعقاد الجلسات والورش والعروض الفنية والمسرحية، على الموقع الإلكتروني التالي: SCRF

التصنيفات
أخبار

مكتبات الشارقة العامة تشجع الصغار على البحث عن الكتب الملهمة من خلال منصة “دودة الكتب” في “الشارقة القرائي للطفل”

وضعت مكتبات الشارقة العامة هدفا أساسيا لمشاركتها في الدورة الـ 13 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي انطلق الأربعاء الماضي في مركز إكسبو الشارقة، تمثل في تحفيز الأطفال على القراءة وحثهم على البحث عن الكتب الملهمة التي تناسب اهتماماتهم وميولهم، من خلال منصة ذات تصميم مختلف، حرصت على أن يجسد شكلها الوصف الذي يطلق على كل من يحب القراءة والبحث بصبر عن الكتب المميزة، والذي يوصف بأنه “دودة كتب”.

ويمكن لزوار مهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي يستمر حتى 22 مايو الجاري تحت شعار “كوّن كونك”، زيارة المنصة التي جذبت العديد من الأطفال بفعل تصميمها الملفت، الذي جاء على شكل دودة تزحف بينما يتكون جسدها من ثلاث دوائر تضم رفوف الكتب، في محاكاة بصرية لمسمى “دودة الُكتب” الذي يوصف به الأشخاص الذين لا يدعون يومهم يمر من دون كتاب جديد ومفيد.

ويركز تصميم المنصة على مفهوم جماليات القراءة وأهميتها للفرد من خلال إبراز رفوف الكتب وأغلفتها الملونة، لدفع الأطفال إلى المطالعة والبحث عمن يشاركهم الشغف بالقراءة والشعور بالسعادة أثناء التجول بداخل متاجر الكتب والمكتبات، لحثهم على الاستمرار في هذا النشاط الذي يرتقي بالوعي وينمي المواهب والمهارات ويكتسب من خلاله الأفراد معارف جديدة لا يحصلون عليها إلا عبر القراءة.

وتأتي مشاركة مكتبات الشارقة العامة في المهرجان من خلال هذه المنصة، لتخاطب أيضا أولياء الأمور والباحثين المهتمين بثقافة الطفل والمكتبات الخاصة بالأطفال، بأهمية التركيز على تنمية الشغف بالقراءة وتحويلها إلى نشاط ممتع ومفيد للصغار.

وتشمل فعاليات مكتبات الشارقة العامة عبر منصتها خلال أيام المهرجان، جلسات قرائية وأنشطة ثقافية وورش متنوعة، تقام في الفترتين الصباحية والمسائية، لتجمع الأطفال المحبين للقراءة ضمن فئتين، الأولى من 7 إلى 12 سنة، والفئة الثانية من 13 إلى 17 سنة، بهدف اكسابهم المزيد من المهارات المطلوبة لتمكينهم من تعزيز حب القراءة وجعلها عادة يومية، لديهم.