التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

شركة اوركيد ليفينج تطلق مشروع أوركيد ريزيدنس 1 بقيمة 55 مليون درهم في دبي الجنوب

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 28 نوفمبر 2025
أطلقت شركة اوركيد ليفينج، المطور العقاري المقيم في دبي، مشروع أوركيد ريزيدنس 1، ما يمثل أول تطوير سكني للشركة في دبي الجنوب.
يتميز المشروع البوتيكي مكون من طابق أرضي + 4 طوابق بمجموعة من 44 شقة تملك حر بغرفة نوم واحدة أو غرفتين، توفر أسلوب حياة معاصر مصمم بعناية في واحدة من أسرع المناطق تطوراً في دبي. جمع حدث الإطلاق المؤسسين والشركاء والمشترين المحتملين لعرض رؤية المشروع والمرافق وعروض أسلوب الحياة الخاصة به.
يبلغ تقييم المشروع 55 مليون درهم (14.97 مليون دولار أمريكي)، وهو مكتمل بنسبة 40 في المائة بالفعل، مع حجز ما يقرب من نصف الوحدات في غضون أيام من الإطلاق، مما يعكس الاهتمام القوي بالسوق. يوفر أوركيد ريزيدنس 1 خطة دفع مرنة: 20٪ عند الحجز، و40٪ عند التسليم، و40٪ أثناء فترة البناء، مما يجعل التملك متاحًا لشريحة واسعة من المشترين.
تموضع المشروع بشكل استراتيجي في موقع زاوية متميز، ويوفر أوركيد ريزيدنس 1 وصولاً مباشراً إلى مراكز النقل والاقتصاد الرئيسية، بما في ذلك مطار آل مكتوم الدولي، ومدينة إكسبو دبي، وميناء جبل علي، وطريق الإمارات العربية المتحدة. وتستمر دبي الجنوب في الاستفادة من تحسينات البنية التحتية الكبرى، بما في ذلك توسيع مترو مسار 2020، والتكامل المستقبلي مع خط الاتحاد للسكك الحديدية، وخطة الطيران الرئيسية التي تحول مطار آل مكتوم الدولي إلى أكبر مطار في العالم، مما يعزز المكانة السكنية والاستثمارية للمنطقة.
صمم المشروع كمجتمع منخفض الكثافة يركز على العائلات، مع إعطاء الأولوية للخصوصية، والضوء الطبيعي، وأجواء سكنية هادئة. تتميز الشقق بتشطيبات داخلية حديثة، وأجهزة مطبخ إيطالية بالكامل، وارتفاعات سقف واسعة، وتخطيط مكاني فعال. تشمل بعض الوحدات تصميمات مستوحاة من فاستو لتعزيز التوازن والرفاهية.
يمكن للمقيمين الاستمتاع بمجموعة مختارة بعناية من وسائل الراحة ضمن نطاق المشروع المحدود، بما في ذلك منطقة ألعاب للأطفال في الطابق الأول، ومناطق للشواء، ونافورة مياه ساحرة. ويضم السطح مسبحًا وصالة ألعاب رياضية مجهزة بالكامل وحديقة زين هادئة وسينما في الهواء الطلق، مصممة للارتقاء بتجربة الحياة اليومية إلى مستوى استثنائي.
أكد المؤسس هارون امتياز تارار أن مشروع أوركيد ريزيدنس 1 يعكس التزام شركة اوركيد ليفينج بالجودة والنية والقيمة طويلة الأمد، بينما شدد الشريك المؤسس صادق حضرة على تركيز المشروع على الراحة والتطلعات المعاصرة والتصميم الخالد.
مع اكتمال المشروع المقرر في الربع الثاني من عام 2026، يمثل أوركيد ريزيدنس 1 فرصة جذابة لتأمين منزل في مجتمع دبي الجنوب الناشئ والمستعد للمستقبل.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

ستيف بركات يقدم جولة “Néoréalité” العالمية على مسرح دار الأوبرا المصرية

احتفالاً بمرور 71 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين كندا ومصر، تقيم وزارة الثقافة المصرية ودار الأوبرا المصرية حفلاً موسيقياً للمؤلف وعازف البيانو الكندي- اللبناني ستيف بركات في دار الأوبرا المصرية، إحدى أعرق الصروح الثقافية في العالم العربي ضمن جولته العالمية “Néoréalité” التي حصدت إشادات واسعة النطاق، وذلك نهار الجمعة الواقع فيه 5 كانون الأول- ديسمبر الحالي.
ويشكل هذا الحفل الموسيقي محطة تاريخية بارزة للاحتفاء بأكثر من سبعة عقود من العلاقات الدبلوماسية الوثيقة والتبادل الثقافي بين كندا ومصر، في حين يسلط الضوء على رحلة بركات التي استمرت لعدة عقود من السرد العاطفي والدبلوماسية الثقافية من خلال الموسيقى.
يصل بركات إلى مصر للمرة الأولى، ليقدّم تجربة موسيقية على البيانو المنفرد، بعد عروض عالمية ناجحة جال فيها في أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية ودول عربية، ومن بينها أمسية على مسرح “كارنيغي هول – Carnegie Hall” في نيويورك ومركز اليرموك الثقافي في الكويت ودار أوبرا كتارا في قطر.
سيتضمن البرنامج باقة من أعماله الصادرة عن “Universal Music” تحت عنوان “Néoréalité”، إلى جانب مختارات من مؤلفاته الكثيرة. كما سيعزف مقطوعات غنائية وسينمائية، إضافةً إلى الأناشيد الرسمية التي ألفها لمؤسسات دولية مرموقة وهيئات ثقافية عالمية. وسيقدم بركات خلال الأمسية أيضاً أجزاء من Ad Vitam Aeternam، عمله السيمفوني الذي يروي مراحل الحياة، بالإضافة إلى نشيد “اليونيسف” الشهير Lullaby، والذي عرض لأول مرة في خمس قارات، وتم بثه من محطة الفضاء الدولية ولا يزال يلقى صدى في جميع أنحاء العالم كرمزٍ عالمي للأمل ودعوة قوية لحماية حقوق الأطفال.
ويقول ستيف بركات عن الحفل الموسيقي: “إن العزف في دار الأوبرا المصرية شرفٌ عظيم بالنسبة إليّ. فغنى الثقافة المصرية ورمزية هذا الصرح العريق يجعلان من هذه اللحظة حدثاً استثنائياً. يسعدني أن أقدم موسيقاي في قلب القاهرة، المدينة التي تجمع بين التاريخ والإبداع وتلهم العالم. ستكون الموسيقى، اللغة الأكثر عالمية، في قلب الحدث، وذلك احتفالاً بقيمنا المشتركة وإبداعنا ووحدتنا”.
من جهته صرّح سعادة سفير كندا لدى مصر أولريك شانون: “يعكس حفل ستيف في دار الأوبرا عمق الصداقة الكندية المصرية، ونتطلع إلى تعميق الروابط التي تلهم الأجيال القادمة. يقدم ستيف للجمهور تجربة موسيقية تتجاوز الحدود، وتحتفي بالإنسانية من خلال موسيقاه المتجذرة في التراث اللبناني، وتشكيلها بالهوية الكندية. ويأتي هذا الحفل كإحدى أبرز المحطات احتفاءً بصداقة كندا ومصر الممتدة على مدى 71 عاماً، وتكريساً لمسيرة من النجاح المشترك والسعي نحو ازدهار بلدينا”.
يقام هذا الحفل بالشراكة مع بنك مصر، ومصر للطيران، وRainbow Bridge Story Ltd و Your Life’s Soundtrack و Universal Music MENAوحكومة كندا.
يذكر أن ستيف بركات مؤلف موسيقي وعازف بيانو ومنتج ومخرج إبداعي حاصل على جوائز عدة. وهو فنان كندي من جذور لبنانية، قدّم أكثر من 500 حفل موسيقي في خمس قارات، كما تعاون مع نخبة من الفنانين والاوركسترات والعلامات العالمية المرموقة. ظهرت موسيقاه في العديد من الإنتاجات التلفزيونية والبرامج الرياضية العالمية الكبرى، بما في ذلك كأس العالم لكرة القدم وجائزة الفورمولا 1. ويُعرف بركات بأسلوبه المتقن بين الموسيقى الكلاسيكية والمعاصرة والسينمائية، ويُعد من أبرز مؤلفي الأناشيد الرسمية في العالم. وتشمل أعماله نشيد “Lullaby”, The UNICEF Anthem، رمز الأمل والتضامز الذي لا يزال يلقى صدى واسعاً حول العالم.

آ

التصنيفات
أخبار الرئيسية

مركز راشد لأصحاب الهمم يحتفل بعيد الاتحاد الـ54 باحتفالية وطنية جمعت قيادات رفيعة وشخصيات دبلوماسية وفنية

دبي، الإمارات العربية المتحدة
أقام مركز راشد لأصحاب الهمم احتفالية وطنية مميزة بمناسبة عيد الاتحاد الـ54، وسط حضور واسع لشخصيات رسمية ودبلوماسية مرموقة، إلى جانب أصدقاء وداعمي المركز من مختلف القطاعات.
وشهد الحفل حضور سعادة الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، العضو المنتدب للمركز، ومعالي الشيخة لبنى القاسمي، وسعادة عبد الجليل البلوكي رئيس مجلس ادارة شركة افاق الاسلامية للتمويل وسعادة مرويس عزيزي الرئيس التنفيذي لمجموعة عزيزي للتطوير العقاري.
كما حضر الحفل عدد كبير من السفراء والقناصل وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في الدولة، في مشاركة تعكس مكانة المركز كصرح إنساني وثقافي يحظى بتقدير دولي.
إلى جانب ذلك، شارك في الاحتفال نخبة من الشخصيات الفنية والإعلامية؛ منهم الفنانة الكبيرة صفية العمري، والشاعر الاماراتي راشــد شــرر و الفنانة سوزان نجم الدين، والإعلامية بوسي شلبي، والفنانة أروى، الذين حضروا احتفاءً بأبناء المركز ودعمًا لرسالة التمكين التي يحملها.
فقرات وطنية وتراثية ملهمة
قدّم طلاب مركز راشد فقرة تعبيرية مميزة بعنوان “نخلة الوطن” بمشاركة خاصة من دار الأوبرا المصرية، جسّدوا فيها حبهم للإمارات وروح الاتحاد. كما شارك فريق اليولة الإماراتي في عرض تراثي يجسّد الأصالة الوطنية.
وقدّمت المصممة الإماراتية منى المنصوري عرض أزياء وطنيًّا خاصًا استوحته من رموز الهوية الإماراتية، بمشاركة النجوم الضيوف.
واختتم الحفل بأداء غنائي وطني للفنان الإماراتي عبدالله بالخير الذي تفاعل معه الحضور بحماس كبير.
كما شهدت الاحتفالية معرضًا خاصًا على هامش الفعالية، شاركت فيه مجموعة من الشركات الداعمة للمركز، إلى جانب عرض منتجات ورش عمل طلاب المركز من أصحاب الهمم، والتي عكست مهاراتهم الإبداعية في مجالات الفنون والحرف اليدوية. وقد حظي المعرض بإقبال كبير من الضيوف الذين أشادوا بجودة الأعمال وقدرات الطلاب.

وصرحت مريم عثمان، المدير العام لمركز راشد لأصحاب الهمم
“نحن سعداء بأن نحتفل بعيد الاتحاد هذا العام وسط هذا الحضور الرفيع من أصحاب السعادة والسفراء والقناصل وشركاء المركز وأصدقائه. إن وجود هذه النخبة يعكس تقديرهم للرسالة الإنسانية التي يحملها مركز راشد، وحرصهم على دعم أصحاب الهمم وتمكينهم.
لقد قدّم أبناؤنا اليوم لوحات إبداعية تعبّر عن حبهم للإمارات، وأثبتوا من جديد أن الفن والثقافة قادران على جمع القلوب وتعزيز روح الاتحاد.
نشكر كل الداعمين والشخصيات التي شاركتنا هذا الاحتفال، ونؤكد استمرار المركز في رسالته الهادفة إلى دمج وتمكين أصحاب الهمم، وإبراز مواهبهم في مختلف المجالات.”

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”منتدى مجالس سيدات الأعمال” 2025 يضع خارطة الطريق للاقتصاد الدائري في الإمارات 

الشارقة، 25 نوفمبر 2025،

نظم “مجلس سيدات أعمال الشارقة” ، أمس (الإثنين) في الجادة بالشارقة، الدورة الثالثة من “منتدى مجالس سيدات الأعمال” 2025، تحت شعار “تمكين التواصل، تعزيز التأثير، وبناء المستقبل”، وذلك بالتعاون “مجلس سيدات أعمال أبوظبي”، و”غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات”.

وجمعت الدورة الثالثة من المنتدى، التي تقام هذا العام في الإمارات، نخبة من الشخصيات القيادية وصناع القرار والمؤثرين في مجال استدامة الأعمال، والتعليم، والابتكار، لبحث مستقبل الاقتصاد الدائري في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودور المجتمعات المرنة، ونماذج العمل المتمحوَرة حول الإنسان، في تسريع وتيرة التنمية الشاملة والمستدامة.

وأقيم افتتاح المنتدى بحضور سعادة الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة، وأغنيس لوبيز-كروز، مديرة غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات، وعدد من رائدات الأعمال، والمسؤولين، وممثلي وسائل الإعلام.

وفي كلمتها الرئيسية خلال حفل افتتاح المنتدى، قالت سعادة الشيخة هند بنت ماجد القاسمي: “تسهم النساء في رسم مسار الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبناء مستقبله. ومن خلال الابتكار والشمول والجهود المؤسسية، تسهم المرأة في بناء نماذج أعمال مستدامة وقادرة على التنافس على المستوى العالمي، كما تؤثر المرأة في أولويات النمو الوطني. فريادة المرأة ليست مجرد اصطلاح رمزي، بل واقع تنظيمي يجسد مشاركتها في رسم مسار تطور الاقتصاد وضمان مرونة عملية التقدم والتطور والازدهار”.

وأضافت سعادة الشيخة هند بنت ماجد القاسمي: “يوفر هذا المنتدى منصة استراتيجية لتنسيق الجهود، وتبادل الرؤى، وتسريع أثر المشاريع النسائية في جميع أنحاء دولة الإمارات. وتعكس شراكتنا مع مجلس سيدات أعمال أبوظبي، وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات، نهجنا الموحد تجاه تحقيق الشمول الاقتصادي القائم على التعاون العملي. ومعاً، سنوفر البيئة المناسبة لتعزيز الابتكار وتوسيع نطاقه، وبناء شبكات أكثر قوة وترابطاً، وتحقيق نتائج عملية قابلة للقياس تعزز ريادة المرأة في الاقتصاد على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي”.

من جهتها، قالت أغنيس لوبيز-كروز: “تجسد مشاركتنا في النسخة الثالثة من هذا المنتدى التزامنا بشراكتنا الاستراتيجية مع مجلس سيدات أعمال الشارقة، ومجلس سيدات أعمال أبوظبي، إذ يستند تعاوننا إلى قيم مشتركة والتزام راسخ بدفع عجلة النمو الاقتصادي الشامل والمستدام. ونُعرب عن شكرنا لكل من ساهم في تنظيم هذا المنتدى وتحويله إلى منصة محفزة للمشاريع الهادفة، والابتكار، والتأثير الإيجابي طويل المدى”.

تعزيز الاقتصاد الدائري
وافتتح المنتدى برنامج فعالياته بجلسة نقاشية تحمل عنوان “النموذج الجديد: تعزيز الاقتصاد الدائري”، بمشاركة مايا طويل، مديرة تطوير الأعمال في “فيوليا” الإمارات، فلورنس بولت، الرئيسة التنفيذية للاستدامة في مجموعة “شلهوب”، يلينا ليفافرايه، مديرة الاستدامة في “مؤسسة الإمارات”، الدكتورة خلود النعيمي، أستاذة مساعدة في علوم المواد والهندسة المستدامة وباحثة في تقنية النانو في “جامعة خليفة”. حيث تناول المتحدثون كيفية انتقال الشركات والمؤسسات من النماذج التقليدية إلى النماذج الدائرية، بدون التعرض لفقدان العوائد.

وحول ممارسات الاقتصاد الدائري في قطاع التجزئة الفاخرة، قالت فلورنس بولت: “ننظر في مجموعة شلهوب إلى ممارسات الاقتصاد الدائري بوصفها استراتيجية تجارية وبيئية. إذ صممنا نماذج خاصة مثل منصات المنتجات المستخدمة، ومنصات تأجير المنتجات، بعد الاستماع إلى عملائنا واستخدام البيانات لفهم الطلب واحتياجات المستخدمين ورغباتهم، وساعدتنا هذه المبادرات على الوصول إلى جماهير جديدة، والحفاظ على العملاء. فنجاح النماذج الدائرية يعتمد على ملاءمتها وقابليتها للتوسع وتناغمها مع احتياجات الأعمال الحقيقية”.

بدورها، أكدت يلينا ليفافرايه العلاقة بين خفض الهدر وخلق القيمة، وقالت: “فقدان الغذاء وهدر الطعام قضايا بيئية تؤثر بشكل مباشر على أداء الأعمال، ومن خلال نماذج البيانات وتغيير السلوك وإعادة الاستخدام، نعمل على خفض الهدر في سلسلة القيمة. فتبني هذا النهج، يساعد الشركات على خفض التكاليف واكتشاف فرص جديدة لإضافة القيمة”.

من جانبها، شددت مايا طويل أهمية كفاءة الموارد والأنظمة الدائرية، وقالت: “تبدأ عملية التحول من النموذج التقليدي إلى النموذج الدائري بإعادة التفكير في التصميم والإنتاج وسلسلة التوريد. إذ يمكن للشركات خفض التكاليف وفتح مسارات جديدة للقيمة من خلال استخدام المواد الثانوية وإعادة تدوير النفايات. وفي (فيوليا)، قدمنا نماذج عملية لاستخدام المياه معادة التدوير في الري، وتحويل النفايات إلى طاقة أو مواد أولية، وأثبتنا كيف يسهم هذا النهج في تعزيز الارباح وتقليل الاعتماد على النفط ومصادر الطاقة التقليدية”.

وأشارت الدكتورة خلود النعيمي إلى دور البحث العلمي والأكاديمي في التطبيقات التجاري، وقالت: “البحث وحده لا يكفي لضمان تقدم الاقتصاد الدائري الذي يتطلب تعاوناً قوياً ومستداماً بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية والصناعية”.

عصر جديد من البناء المجتمعي
وجاءت الجلسة الثانية بعنوان “عام من التأثير: عصر جديد من البناء المجتمعي”، واستضافت سعادة ريم بن كرم، مدير عام مجلس “إرثي” للحرف المعاصرة، تاتيانا أبيلا، مؤسسة ومديرة “جوم بوك” Goumbook، ولطيفة بن حيدر، مؤسسة منصة “بيتكم”، وركزت الجلسة على المناهج القائمة على المجتمع في قطاعات الحرف والاستدامة والشمول المالي.

وحول صون التراث والحرف كمنظومة اجتماعية، قالت سعادة ريم بن كرم: “الحفاظ على الحرف يسهم في الارتقاء بجودة حياة الحرفيات، فكل غرزة وعقدة تجسد معرفة أجيال وخبراتهم التي تستحق الاحترام بدلاً من مجرد التقليد. أمضينا في مجلس إرثي أكثر من عقد في تحسين نموذج يدعم الحرفيات، ويحمي التقاليد الأصيلة، وينقل المعرفة إلى الأجيال الجديدة. وأثبتت تجربتنا أن التراث قادر على توفير فرص عمل مستقرة، فالمجتمعات التي تمتلك المهارات الثقافية اللازمة، قادرة على بناء استقلالها الاقتصادي المستدام”.

من جهتها، تناولت تاتيانا أبيلا العلاقة بين الاستدامة البيئية والعمل المحلي، وقالت: “الاستدامة الحقيقية تبدأ عندما يلعب الناس دورهم في نظام العمل، فالاستدامة ليست حملة تقام لمرة واحدة، بل تغيير في كيفية استخدام الموارد وتقاسم المسؤولية وتقدير البيئة، إذ يسهم الارتكاز إلى السياق المحلي في تعزيز استدامة الحلول البيئية، وتحويلها إلى عادات مجتمعية”.

وحول توسيع نطاق الوصول إلى الفرص الاقتصادية، قالت لطيفة بن حيدر: “يجب ألا يقتصر بناء الثروة على فئة قليلة، وفي منصة بيتكم، أتحنا فرص الاستثمار العقاري لجميع فئات المجتمع، بمن فيهم الطلبة وربات البيوت والجدات، ليتمكنوا من جمع الموارد وامتلاك الأصول بشكل جماعي، وهذا النموذج الرائد يحول الإقصاء المالي إلى مشاركة، ويمكن المجتمعات من الاستثمار والتعلم والنمو”.

المهارات والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي
واستضافت جلسة بعنوان “الجوهر الذي لا ينكسر: المهارات الإنسانية والتعليم” كلاً من ستيفاني رينيرز، مؤسسة “جينتيز” GENTIS، والدكتورة جمال معلوف، أستاذة مساعدة في قسم الإدارة والاستراتيجية وريادة الأعمال، كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية بالشارقة، لمناقشة أهمية القدرات البشرية، كالإبداع والتفكير النقدي والذكاء العاطفي والثقافي في عصر الذكاء الاصطناعي، وضرورة تكيّف التعليم مع الصناعة بسرعة، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية التعاون بين الجامعات والشركات بهدف تطوير المواهب وتعزيز كفاءتها وجاهزيتها للمستقبل، بالإضافة إلى توفير بيئات تعليمية عملية ومرنة.

وقالت ستيفاني رينيرز: “الذكاء الاصطناعي لن يستبدل العنصر البشري في التوظيف أو الأعمال، لكن يجب أن نكون واقعيين. الأدوار تتغير بسرعة، و70% من وظائف اليوم لن تكون موجودة بحلول عام 2030. ونلاحظ فجوة في الشركات بين رغبة الناس في التعلم والتزامهم به، وإذا لم تعمل المؤسسات على دمج التعليم في الأداء، ولم توفر مسارات واضحة للتنمية، لن تكون هذه المؤسسات قادرة على مواكبة التغيرات والتطورات المتسارعة. ولهذا أصبح التعاون بين الجامعات والشركات ضرورياً”.

بدورها، قالت الدكتورة جمال معلوف: “يمكن للآلات أن تتفوق علينا في الذاكرة ومعالجة البيانات، لكنها لا تستطيع محاكاة الإبداع البشري أو التفكير النقدي أو الحكم الأخلاقي. وبدأنا في الجامعة الأمريكية في الشارقة بالتحول والابتعاد عن النماذج التقليدية، لم نعد نتعامل مع الطلبة من خلال عملية التلقي السلبي، بل من خلال الشراكة والتفاعل، إذ نصمم دورات ومساقات بدون امتحانات، حيث يمكن للطلبة بناء مشاريع، والتعاون، وعرض أفكارهم على مستثمرين. فيجب أن يكون التعليم عملية تجريبية وتكاملية وإنسانية لتعزيز استعداد الخريجين للتعامل مع عالم يرسم الذكاء الاصطناعي ملامحه”.

الصناعات الإبداعية ودفع التغيير الدائري
وتضمن برنامج المنتدى جلسة بعنوان “الابتكار الدائري: من الفكرة إلى التطبيق”، بمشاركة هلا القرقاوي، المؤسسة والمديرة التنفيذية لشركة “تي بيفور نون”، حيث تناولت كيف تتجاوز الممارسات الاقتصادية الدائرية المواد الأولية، لتشمل تطوير المواهب والتعاون الإبداعي.

كما شاركت زين الطويل، مؤسسة مشروع “يلو” للعبايات المستدامة، في جلسة بعنوان “التأثير وبناء المجتمع”، واستعرضت خلالها كيف تدمج علامتها المواد الطبيعية القابلة للتحلل العضوي مثل ألياف الأناناس والموز للحد من الهدر وتعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري في قطاع الأزياء.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”علاقات الشارقة” والقنصلية الهولندية تبحثان فرص تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع الشراكات بين الإمارة والمدن الهولندية

الشارقة، 24 نوفمبر 2025
عقدت دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة اجتماعاً مع القنصلية العامة لمملكة هولندا في دبي، لبحث آفاق التعاون بين إمارة الشارقة والمدن الهولندية، واستعراض فرص تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، بما يسهم في تطوير الشراكات وتوسيع مجالات العمل المشترك.

واستقبل الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، سعادة بول جيرون، القنصل العام للمملكة الهولندية في دبي والإمارات الشمالية، يرافقه المستشاران الاقتصاديان في القنصلية جيرون شيلينغز وفواز إبراهيم، وذلك بحضور الشيخ ماجد بن عبد الله القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية.

وبحث الجانبان خلال الاجتماع مسارات التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما في ذلك تبادل المعلومات المتعلقة بفرص الأعمال، ودراسة تنظيم فعالية اقتصادية مشتركة تجمع ممثلين من القطاعين الحكومي والخاص من الجانبين، وخاصة في مجالات الصناعة والطاقة والصناعات الإبداعية.

شراكات فاعلة تدعم بيئة الأعمال
وفي تعليقه على اللقاء، أكد الشيخ فاهم القاسمي أن اللقاء يشكّل فرصة لطرح الأفكار البناءة مع البعثات الدبلوماسية في الدولة، بما يسهم في توطيد العلاقات الاقتصادية وتوسيع قنوات الحوار حول مجالات التعاون المستقبلية، مؤكداً أن تبادل الزيارات على هذا المستوى يعكس اهتمام الشارقة ببناء شراكات فاعلة تدعم بيئة الأعمال، وأن الإمارة حريصة على تعزيز تعاونها مع الشركاء الدوليين من أجل توسيع خيارات المستثمرين، وتحويل الأفكار إلى مبادرات تخدم المصالح المشتركة.

ونظّمت الدائرة برنامج زيارات لوفد القنصلية العامة لمملكة هولندا، شمل جولة في عدد من المؤسسات الحيوية في الإمارة، تضمنت مقر شركة “بيئة”، و”بيت الحكمة”، وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، بهدف إطلاع الوفد على نماذج العمل المتقدمة والفرص الاستثمارية المتاحة في الشارقة.

علاقات اقتصادية راسخة
وتأتي الزيارة في إطار العلاقات الاقتصادية الوثيقة التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة هولندا، والتي شهدت خلال السنوات الماضية نمواً متصاعداً في مجالات التجارة والاستثمار؛ حيث تشير التقارير إلى نمو ملحوظ في التجارة الثنائية غير النفطية بين الجانبين، والتي ارتفعت بأكثر من 20% خلال عام 2023، واستمرت في النمو خلال عام 2024 والنصف الأول من عام 2025. وتشير تقارير “تريدنغ إيكونومكس” إلى أن صادرات هولندا إلى الإمارات سجلت 4.64 مليار دولار في عام 2024، في حين بلغت الصادرات الإماراتية إلى المدن الهولندية 2.85 مليار دولار في العام ذاته، إلى جانب التطور المستمر في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، والتي بلغت ما يقرب من 1.07 مليار دولار، بما يعكس قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

 رسالة من “كنف”  لحماية الصغار في الفضاء الإلكتروني

تشير التقارير إلى أن الأطفال باتوا يشكلون نسبة تفوق الثلث من مستخدمي الإنترنت حول العالم، وأنهم يقضون وقتاً أطول على الشبكات الرقمية ويبدؤون استخدامها في سن مبكرة مقارنة بالسنوات الماضية. هذا التحول يفتح المجال أمام مخاطر رقمية متخفية؛ فكلما ازداد حضور الطفل في الفضاء الرقمي من دون حماية أو توجيه، تضاعفت فرص تعرضه لمحاولات خداعٍ أو استدراجٍ تخرجه من بيئته الآمنة وتجعله عرضة لاعتداءات واستغلال بشتى الأشكال.

ومع ازدياد الوقت الذي يقضيه الأطفال على الأجهزة دون رقابة مباشرة، اصبحت المنصات الرقمية بيئة خصبة يستغل فيها المعتدون أدوات التخفي والتواصل السريع لاستدراج الأطفال وإيذائهم. تظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن واحداً من كل 13 طفلاً يتعرض لشكل من أشكال العنف الجنسي خلال طفولته.

وأمام هذه الظواهر المتنامية، يُشكّل اليوم العالمي لمنع ممارسات الاستغلال والانتهاك والعنف الجنسي ضد الأطفال والتعافي منها مناسبةً ضرورية للتذكير بمسؤوليتنا الجماعية في حماية الصغار، ليس فقط من العنف المباشر في البيئات المحيطة بهم، بل أيضاً من الاستغلال الرقمي الخفي الذي ينمو بصمت خلف الشاشات. فالتوعية، وتعزيز دور الأسرة، وتطوير مهارات الحماية الذاتية لدى الطفل باتت أدوات أساسية لضمان أن يكون الإنترنت مساحة آمنة للنمو والاكتشاف، لا مدخلاً لمخاطر تُهدد سلامته وحقوقه الأساسية.

“كنف” وشبكة الشراكات

وفي هذا السياق، تؤكد الأستاذة أمينه الرفاعي، مدير مركز كنف في الشارقة، أن الفضاء الرقمي أصبح اليوم ساحة مفتوحة للمعتدين الذين يستغلون سهولة الوصول للأطفال واستدراجهم والتغرير بهم. وتشير إلى أن غالبية الاعتداءات التي يتعرض لها الأطفال تبدأ عبر الإنترنت، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى الواقع، مشدّدةً على أن الجرائم الرقمية ليست افتراضية في آثارها، بل تترك ندوباً نفسية وجسدية حقيقية تستمر طويلاً إن لم تتم مواجهتها مبكراً وبحزم.

وأضافت الرفاعي: “يعمل مركز كنف لتعزيز منظومة الأمان الرقمي عبر برامج توعوية وقائية تركّز على تثقيف الأطفال والأسر وتمكينهم من مهارات الحماية الذاتية، وتطوير سلوك رقمي واعٍ يحصّن الطفل من محاولات الاستغلال والخداع.”

وتدعو الرفاعي الأسر والأقارب والمؤسسات التعليمية إلى تعزيز التواصل الدائم مع الأطفال حول تجاربهم الرقمية، ومراقبة أي تغيّر في السلوك قد يشير إلى تعرضهم للخطر. وتشدد على أهمية بناء الثقة التي تتيح للطفل الإفصاح عن أي موقف يثير قلقه دون خوف أو تردد، مؤكدة أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تبدأ من البيت والمدرسة، وتتكامل مع الأدوار المؤسسية لضمان بيئة رقمية آمنة وداعمة لنموهم الصحي والمتوازن.

الوقاية بالمعرفة

وتكشف التقارير الدولية أن المتربصين عبر الإنترنت يلجأون إلى وسائل وطرُق خادعة ومتطورة لبناء علاقة ثقة مع الطفل تمهيداً لاستدراجه أو لاستغلاله لاحقاً في شكل من أشكال الإساءة. فالمعتدون كثيراً ما يبدؤون «بلقاء رقمي» يبدو بريئاً، عبر محادثات يومية، مشاركة اهتمامات (ألعاب، موسيقى، رياضات)، وهدايا افتراضية داخل الألعاب، ثم ينتقلون تدريجياً لطلبات خاصة (مشاركة صور أو محادثات سرية أو روابط تحميل)، أو يقترحون لقاءات خارجية بعد صقل علاقة زائفة من الثقة، هذا النمط يظهر بوضوح في التقارير التي رصدت تنامياً في أساليب الإيقاع بالأطفال وتحويل العلاقات الرقمية إلى أدوات ابتزاز واستغلال. وهو ما تؤكده تقارير «WeProtect Global Alliance» لعام 2023 والتي تبين ارتفاع حالات المحتوى المتعلق باستغلال الأطفال جنسياً بنسبة 87% منذ عام 2019.

ويبقى الفضاء الرقمي ساحة مفتوحة بلا الحدود، يختلط فيها التعلّم باللعب، ويجاور فيها الخطرُ البراءةَ بخطوة واحدة. وفي هذا الإطار، يواصل مركز كنف، بيت الطفل في الشارقة بناء منظومة استجابة متكاملة تستند إلى الوقاية أولاً عبر نشر الوعي وبناء منظومة من الشراكات التي تتحرك لحماية الطفل بشكل منظم وفعال.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

بدور القاسمي تتعاون مع “جايبور” العالمية في إطلاق مجموعة سجاد فاخرة تحت عنوان “همسات الصحراء” 

الشارقة، 20 نوفمبر 2025

كشفت علامة سجاد “جايبور” Jaipur Rugs، إحدى أبرز علامات السجاد اليدوي الفاخر على مستوى العالم، عن تعاونها مع سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي لإطلاق مجموعة “همسات الصحراء” المستوحاة من فكر ورؤية سموها، وستعرض المجموعة للمرة الأولى خلال النسخة الثانية من مهرجان “تنوير”، الذي يقام في الفترة من 21-23 نوفمبر الجاري في صحراء مليحة، احتفاءً بالإرث الثقافي والطبيعي والتراثي للمنطقة.

وتشكل مجموعة “همسات الصحراء” رحلة تأملية عبر المشهد الطبيعي الخالد لصحراء مليحة وموقع الفاية التاريخي، إذ تمثل كل سجادة أرشيفاً حياً يوثق صوت الريح عبر الواحات والتشكيلات الصخرية، إلى جانب الجماليات الشعرية التي تحملها الكهوف والحصون والقصور المندثرة، والتي تروي حكاية التجربة الإنسانية الممتدة عبر آلاف السنين.

وإلى جانب جماليات تصميمها، تشكل السجادات وعاء للذاكرة، إذ يجسد كل عمل طلوع الفجر على التلال الجبلية، وتراقص أشعة الشمس على الرمال والصخور، وسكون السماء المرصعة بالنجوم، في دعوة تلهم الزائر للتأمل والتفكير والاحتفاء بحكايات أرض لا تزال روحها حاضرة في مسيرة الإنسان.

وتستلهم هذه المجموعة رؤية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، وشغف سموها بالتاريخ والحرف اليدوية التراثية وقوة السرد القصصي، وتحتفل المجموعة بموقع الفاية، وصحراء مليحة، وإمارة الشارقة وماضيها العريق، إذ قدمت سموها رؤية تقدّر الحضارات العصور القديمة، وتحتفي بالحوار بين الأرض والزمن والثقافة.

وتمثل كل سجادة عملاً فنياً وثقافياً يكرم إيقاعات الطبيعة، وقدرة البشر على الصمود، ويجسد جماليات القصص التي تتوارثها الأجيال، إذ تتضمن مجموعة “همسات الصحراء” ستة أعمال فريدة، هي: “صرخة الرمال”، و “حافة السهل”، و “أرض البدايات”، و “الأرض تشهد”، و “مرور الزمن”، و”واحة الأسلاف”.

صرخة الرمال

تقدّم هذه السجادة رؤيةً للصحراء كما لو أنّها تُطلّ علينا من وراء حجابٍ من الرمل والضوء، لتستحضر مشهداً يبدو مألوفاً وغامضاً في آنٍ واحد. ترتفعُ المعالم فيها كذكرياتٍ تُفصح بخفوتٍ عن ماضيها البعيد، موحيةً بملاذٍ وظلٍّ وقصصٍ لم تُروَ بعد. ورغم رقتها، فهي آسرةٌ بقوة حضورها، تدعونا إلى تأمّل ما هو خفيّ وما يستتر خلف سكون المشهد. إنها تلتقط جوهر الكثبان وسرّ تحوّلاتها الصامتة، حيث ينساب في كل خيطٍ نسيجيّ صدى الرياح وحركة الرمال، كأنها دعوة للتفكّر في لحظات التغيّر والعبور، وفي معنى الوجود، وفي تلك الطاقة العميقة والشعر الكامن في قلب الصحراء.

حافة السهل

تنبض خيوط هذه السجادة بذاكرةٍ حيّة، كأن الزمن ذاته ينساب عبر تفاصيل نقشها. تتغيّر ملامح الجبل تدريجياً، وتتراجع الأشجار شيئاً فشيئاً، لتفسح المجال أمام زحف الصحراء الهادئ. ويظلّ الجمال حاضراً، لكنه يتبدّى هنا تحت سفح جبلٍ شامخ، في تحوّلٍ لطيف يعيد تشكيل المشهد والحياة معاً، مستحضراً إيقاع الطبيعة وحقيقة فنائها. ومع كل نظرة جديدة، تتكشّف طبقاتٌ أخرى من الحكاية؛ همساتٌ خفيّة وإصرارٌ ناعم للحياة وهي تتشبّث بوجودها في قلب التحوّل المستمر.

أرض البدايات

يستحضر هذا العمل لحظة التقاء الأرض بالسماء في مشهدٍ مهيب، كاشفاً عن أرضٍ يغمرها ضوء الليل الهادئ. تنساب عبر نسيجه دوّاماتٌ من الحركة والطاقة، فتوقظ أنماطاً تستدعي رقصة النجوم الحالمة، وتعيد إلى الذاكرة صعود التلال وهبوطها، وطيّات الوديان المستترة وحدودها المطمورة تحت الزمن. هنا تتآكل الجبال وتنكشف طبقاتها، وتتراجع البحار عن امتدادها القديم، وتنسحب الغابات وكأنها تفسح الطريق لبداية أخرى. ومع ذلك، يبقى كل خيط في السجادة نابضاً بالحياة، يوحي بدورة لا تنقطع. ومع كل نظرة جديدة، تتجلّى لحظة كشف صامتة— سجلٌّ للبدايات والعبور والشهادة— تجسّد أرضاً تقف عند مفترق الزوال والخلود في آنٍ واحد، حيّةً في الذاكرة كما في الخيال.

الأرض تشهد

حين تخفّ وطأة الذاكرة وتلين حوافّها، وتنزلق صورها عبر قمم الجبال كما تنساب الريح فوقها، تبقى الأرض وحدها شاهدة على ما مرّ بها عبر الزمن. تتكوّن ملامح وهياكل ترتفع ببطء، تُرى في لحظتنا الراهنة، لكنها منقوشة في سجلّ الزمن لا تزول. وكأن الأرض ذاتها تطلّ على الوادي السحيق تحتها، تراقب امتداده بصبرٍ وصمتٍ عميق. ومع دوران الزمن في حلقاته المتتابعة، تظهر كرتان متقابلتان— إحداهما أشبه بالشمس والأخرى بالقمر— لتسجّلا بإيقاع ثابت تعاقب الليل والنهار، وتجسّدا رمزية الحضور والغياب في حياة العالم. وتلتقط الخيوط المنسوجة هذا التوتّر الدقيق بين ما يدوم وما يتلاشى، فتغدو مرآةً للتاريخ وشهادةً على جمالٍ خافتٍ يلمع بصمت؛ جمال أرضٍ معلّقة بين ماضيها الممتدّ وما ينتظرها من مستقبل.

مرور الزمن

يتجسّد مدّ الحياة وجزرها في ذاكرة الإنسان، وفي كل ما يبقى قائماً شاهداً على ما انقضى. وفي قلب هذه السجادة، تظهر حلقاتٌ دائرية متتابعة تشبه ما نراه في المقطع العرضي لجذع شجرة؛ كل حلقة منها تُسجّل عاماً من النمو، وتجربةً من التحدّي، وأثراً من الصمود. ومن حولها، تمتد نطاقاتٌ مروحيةٌ تتسع تدريجياً نحو الخارج، كأنها بوصلة تشير إلى الجهات الأربع، محمّلةً برموز ودوائر وزخارف متموّجة تستعيد دورات الطبيعة وتعاقب الأحداث، وتروي حكايةً متراكبة للأرض وكل ما مرّ عليها. وتنساب فوق النسيج ملمساتٌ دقيقة تردّد في سكون إيقاعات الطبيعة وطاقتها، فتحوّل السجادة إلى سجلّ بصريّ يحتفظ بأثر الزمن المتحرّك. يصبح هذا العمل بذلك لحظة تأمّل في دورات الكون وفي الأنماط الكبرى التي تنسج الحياة، داعياً المتأمّل إلى الإصغاء لنبض الأرض وشهادتها الصامتة على مرور الزمن وتحولاته.

واحة الأسلاف

هي أرضٌ كانت يوماً عامرة بالحياة والخصب، تسري فيها المياه كأنها عروق تحمل سرّ البقاء، وتتنقّل الحيوانات في أرجائها بهدوءٍ وانسجام—هكذا كانت مليحة في زمنٍ مضى. تلتقط خيوط النسيج طاقةً خضراء غنية، ونبضاً لطيفاً للنبات والحيوان، وهمساتٍ خافتة لخطى الإنسان التي ما زالت تتردّد في تضاريس المكان. كل تفصيلٍة فيها تفيض بالحيوية، لتغدو لحظة تأمّل في التناغم العميق بين الأرض وما عاش عليها، بين الماضي الذي ترك أثره والحاضر الذي لا يزال يصغي إليه. وهنا تبدو مليحة ملاذاً وديعاً رقيقاً، فضاءً يلتقي فيه التاريخ بالخيال ليزدهرا معاً في وعي الناظر.

نبذة عن «جايبور راغز»

تُعدّ «جايبور راغز» واحدةً من أبرز الشركات العالمية المتخصّصة في صناعة السجاد اليدوي، وقد رسّخت مكانتها من خلال التزامٍ راسخ بالحرفية الأصيلة، وتمكين المجتمعات، وصون تقاليد النسيج التي توارثتها الأجيال. تضمّ الشركة شبكة واسعة تزيد على أربعين ألف حرفي وحرفية، وتواصل عبرهم إيصال فنّ عقد السجاد اليدوي إلى العالم، محتفيةً بجمال التصميم، وعمق الإرث، وروح الإبداع الإنساني.

نبذة عن سمو الشيخة بدور القاسمي

تُعدّ سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي شخصية بارزة في مجال صون التراث الثقافي والارتقاء بالفنون، إذ تستمدّ رؤيتها الاستشرافية من قوة الحكاية وقدرتها على إحياء التراث ومنحه نبضاً جديداً. وتعكس أعمالها تقديراً عميقاً للتاريخ، وفهماً رفيعاً لإرث الشارقة الشعري، فتُعيد عبرها تشكيل القصص القديمة، ومشهديات الطبيعة، والتجارب الإنسانية، في صياغات إبداعية تنبض بالأصالة والجمال. وفي تعاونها مع «جايبور راغز»، تتجسّد رؤيتها في مجموعة «همسات الصحراء»؛ مجموعة فنية تحتفي بتضاريس آسرة، وإيقاعات كونية، وحكايات حفظتها الرمال والصخور عبر العصور، لتنبعث اليوم في نُسجٍ يدوية تُبرز مهارة الحرفيين، وثراء السرد، وعمق الارتباط بالأرض والتاريخ.

التوفر

تُعرض مجموعة «همسات الصحراء» حصرياً وللمرة الأولى ضمن فعاليات مهرجان تنوير، المُقام في صحراء مليحة بالشارقة خلال الفترة من 21 إلى 23 نوفمبر 2025، المُقام في صحراء مليحة – الشارقة. وستُطرح لاحقاً قطع مختارة من المجموعة عبر المعارض العالمية لشركة «جايبور راغز» ومنصّاتها الإلكترونية.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

مجلَّةُ مَجْمعِ اللُّغة العربيَّة بالشّارقة تُصدِرُ عددَها الثّامنَ عشَرَ، وتُسلِّطُ الضَّوء على حضورِ العربيَّةِ في كوريا الجنوبيَّة

الشارقة، 20 نوفمبر 2025
صدَرَ عن مَجْمع اللُّغةِ العربيَّةِ بالشّارقة العددُ الثّامنَ عشَرَ مِن مجلَّتِهِ الدَّوريَّة، مُقدِّمًا مجموعةً من الدِّراسات الأكاديميَّةِ والبحوثِ المتخصِّصة، إلى جانبِ ملفٍّ يتتبَّعُ حضورَ العربيَّةِ وانتشارَها وتعليمَها في كوريا الجنوبيَّة، فضلًا عن مقالاتٍ لغويَّةٍ ومُعْجميَّةٍ ونقديَّة، وصفحاتٍ مخصَّصةٍ لأعلامِ العربيَّةِ، وطرائفِ تُراثِها وقِصَصِها وأمثالِها.
وتضمَّنَ العددُ دراستين لكتابَيْ صاحبِ السُّموِّ الشَّيخِ الدُّكتور سلطان بن محمَّد القاسميّ -عضوِ المجلس الأعلى، حاكمِ الشّارقة- : “القصائدُ الحكيمةُ بين الأَسَى والشَّكيمة” مِن شعر الشَّيخ صقر بن خالد القاسميّ، و”جَماليّاتُ الخِطابِ الوَصْفيِّ في مَطالِعِ التَّشبيب” للشَّيخ سلطان بن صقر القاسميّ، اللَّذَينِ يكشفان عن قوَّةِ تصويرٍ وعُمقٍ إنسانيٍّ، ويُؤرِّخان تاريخَ الشّارقة الثَّقافيَّ والأدبيّ.

العربيَّةُ لغةُ حياةٍ وعِلْمٍ ودِين
وفي افتتاحيَّةِ العددِ؛ كتبَ الدُّكتور امحمَّد صافي المستغانمي -الأمينُ العامُّ لمَجْمع اللُّغة العربيَّة بالشّارقة- مقالةً بعنوان “تعلُّمُ العربيَّةِ دِينٌ، والتَّفقُّهُ في عُلُومِها عبادة”، طرَحَ فيها سؤالًا حولَ اللَّحظةِ الَّتي تستعيدُ فيها العربيَّةُ حضورَها الشَّفويَّ في حياةِ النّاس، كما يكتُبُ بها الأدباءُ، ويَنظِمُ بها الشُّعراء؛ مُبيِّنًا أنَّها هي الحافظةُ لعلومِ الأُمَّةِ وفُنُونِها، والنّاطقُ الرَّسميُّ عن الشَّريعةِ وتاريخِ العربِ وأيّامِهم وأدبِهم.
أمّا “ملفُّ العدد” فخصَّصتْهُ المجلَّةُ لاستعراضِ: “حكايةُ اللُّغةِ العربيَّة في جامعةِ هانكوك للدِّراساتِ الأجنبيَّة” بقلم الدُّكتورة يون أون كيونغ -رئيسةِ قسمِ اللُّغةِ العربيَّة- الَّتي سَلَّطَتِ الضَّوءَ على مكانةِ العربيَّةِ وتاريخِ وواقعِ حضورِها الأكاديميِّ في كوريا الجنوبيَّة.

التَّعبيرُ عن الظَّواهرِ الكونيَّةِ في القرآن
وضَمَّ تبويبُ “نظراتٌ مِن البيانِ القرآنيِّ” مقالًا للدُّكتور حميد مجول النّعيمي بعنوان “ارتباطُ الشَّمسِ والقمر لفظيًّا وظاهراتُهما الفيزيائيَّةُ الفلكيَّةُ بالنِّسبةِ إلى الأرضِ في القرآن الكريم”، تناوَلَ فيه أبرزَ الظَّواهرِ الكونيَّةِ المذكورةِ في القرآن.
كما قدَّمَ الدُّكتور بكري محمَّد الحاج بحثًا بعنوان “الرَّوابطُ والتِّقْنيّاتُ الحِجاجيَّةُ في سورة هود بينَ نوحٍ عليه السَّلام وقومِهِ”، استعرَضَ فيه المنهجَ الوصفيَّ القائمَ على المقدِّماتِ والنَّتائجِ في الآيات المختارة.
وفي مقالةٍ بعنوان “الإيجازُ لمقاصدِ القرآن في أمِّ الكتاب”؛ أوضَحَ الدُّكتور أيمن عبد الرّاضي ما امتازَتْ به “الفاتحةُ” مِن إيجازٍ مُعجِزٍ وشُمُولٍ دقيقٍ لمعاني الرِّسالة.

تساؤلاتُ اللُّغةِ والمَعاجم
وفي تبويبِ “لغويّات”؛ عرَضَ الباحثُ محمود غريب -في مقالةِ “التَّحليلُ الصَّرفيُّ الآليُّ: ماهيَّتُهُ وأهمِّـيَّتُهُ”- أهمِّـيَّةَ مُواكبةِ العربيَّةِ للتَّطوُّراتِ التِّقْنيَّةِ في عالَمِ اليوم.
أمّا دراسةُ الباحثةِ وئام المسالمة “من المعجمِ التّاريخيِّ لِلُّغةِ العربيَّة: رحلةٌ مع الجذرِ (أ د ب)”؛ فعَرَضَتْ كيفيَّةَ تكوُّنِ دلالاتِ الجذورِ العربيَّةِ وتطوُّرِها عبرَ الزَّمن.
وجاءَ ضمنَ التَّبويبِ مقالٌ للدُّكتور أحمد الخضريّ بعنوان “المِنْجنيقُ بينَ الأصل اللُّغويِّ والاستعمالِ الحربيّ”.
أمّا مادَّةُ “وقفةٌ مع كتاب (معجمُ المرأةِ في القرآن الكريم: مفرداتُ الكلام، والأحكام، والأعلام – دراسةٌ معجميَّةٌ سياقيَّةٌ دلاليَّة) للباحثةِ هبة هشام؛ فسلَّطَتِ الضَّوءَ على منهجِ الدُّكتور مهدي عرار في تتبُّعِ المفرداتِ القرآنيَّةِ المُتعلِّقةِ بالمرأة.

أَعْلامُ العربيَّةِ وأدبِها
ووقفتِ المجلَّةُ في عددِها الثّامنَ عشَرَ مع نُخبةٍ مِن أَعْلامِ العربيَّة، حيث استعرَضَتْ سيرةَ الشّاعرِ إيليا أبو ماضي، ولمحةً عن العالِمِ محمَّدِ بنِ عيسى بنِ كنانٍ الحنبليِّ، إلى جانبِ دراسةٍ عن ابن عصفورٍ الأندلسيِّ؛ أحدِ أَعْلامِ النَّحوِ والصَّرفِ في القرنِ السّادسِ الهجريّ.
وتناوَلَ العددُ في قسمِ الدِّراساتِ الأدبيَّةِ جملةً من الأبحاثِ المُتنوِّعة؛ حيث قدَّمَ الدُّكتور محمَّد مصطفى قراءةً في صورةِ الصَّحراءِ في شعرِ ذي الرُّمَّة. بينَما عرَضَ الدُّكتور سعيد بكّور دراسةً حولَ “الهِجاء في الشِّعر العربيِّ القديم”، وكونِهِ طريقًا سريعًا للشُّهرة. كما تضمَّنَ القسمُ قراءةً للدُّكتور فرحان المطيري في شعرِ عبدِ الرَّحمن شُكري.

مقالاتٌ ودراساتٌ في اللُّغةِ والأدبِ والنَّقد
وشَمِلَ العددُ أيضًا مجموعةً واسعةً مِن الدِّراساتِ والقراءاتِ العِلْميَّة، مِن بينها: “الإشكالُ النَّحويُّ وسلطتُهُ في تشكيلِ المعنى في قوله تعالى: ﴿واللَّيلِ إذا يَسْرِ﴾”، و”قراءةٌ في كتاب (توظيفُ التُّراثِ في أدب الأطفال)” للدُّكتور هيثم يحيى الخواجة، و”وصيَّةُ الشَّيخ محمَّد الطّاهر بن عاشور بمكتبتِهِ”، و”الكنايةُ في القرآن الكريم ومفهومُ الاختيارِ الحِجاجيّ”، و”التَّوليدُ المُصْطَلحيُّ في أُرجوزةِ ابنِ الطُّفَيل”، إضافةً إلى دراسةِ “امرأةٌ مِن الطَّباشير لسنيَّة صالح: التَّداخُلاتُ بينَ الشِّعرِ والمعرفة العِلميَّة”، ومقال “الجملةُ العربيَّةُ في النَّحوِ الوظيفيّ: من التَّركيبِ إلى السِّياقِ التَّداوُليّ”، ودراسة “المفارقةُ بينَ مُعجَماتِ اللُّغةِ والحياةِ الاجتماعيَّة: لفظتا المؤامرةِ والاستمارةِ أُنموذجًا”، إلى جانبِ قراءةٍ بحثيَّةٍ في كتاب “همزةُ الاستفهام في القرآن الكريم”، ودراسةٍ حولَ “شرحِ القاموس المحيط بحاضرةِ سِجِلْماسةَ العالمة”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”مدينة الشارقة للنشر” تطلق منصة خدمات رقمية لتسهيل عمل ناشريها وتمكينهم من تداول حقوق النشر 

الشارقة، 20 نوفمبر 2025،
أعلنت المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر عن استحداث مجموعة خدمات رقمية حصرية لأعضائها، تيسر أعمال الناشرين وتسهل وصولهم إلى أسواق جديدة في المنطقة والعالم. وقد أطلقت “منصة الناشرين” لتكون أداة احترافية وحصرية لمستخدميها من ناشري مدينة الشارقة، لتسهيل عمليات بيع وشراء الحقوق، وعرض قوائم إصدارات دور النشر عبر روابط إلكترونية مباشرة، مع إمكانية المشاركة في معارض الكتب العالمية حتى عند تعذّر الحضور الفعلي.
وتضم المنصة أكثر من 350 دار نشر من 80 دولة، وتوفر منظومة خدمات تعزز فرص التوزيع والتسويق، وتوسّع دائرة الحضور المهني لأعضائها عالمياً، بما يوسع من نطاق التعاون، ويخلق فرصاً جديدة لتسويق المحتوى على الساحة الدولية.
وجاء الإعلان عن المنصة ضمن مشاركة مدينة الشارقة للنشر في فعاليات الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث استعرض جناحها أبرز خدمات المنطقة الحرة وتسهيلاتها المخصصة للناشرين والكتاب، إلى جانب تعريف الزوار بآليات الاستفادة من الحلول الرقمية الجديدة.
خطوة تعزز مكانة الشارقة مركزاً عالمياً للنشر
وقال سيف السويدي، مدير المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر: “يمثل إطلاق منصة الناشرين خطوة نوعية في مسيرة الشارقة نحو تطوير صناعة النشر وتعزيز حضورها العالمي، وهي تجسيد مباشر لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في جعل الإمارة حاضنةً للكتاب والمبدعين ومركزاً للتبادل الثقافي والمعرفي بين العالمين العربي والدولي”.
وأضاف السويدي: “من خلال هذه المنصة، نمنح الناشرين والكتّاب أداة عملية لتوسيع شبكاتهم المهنية وبناء شراكات جديدة، بما يفتح آفاقاً غير مسبوقة للتعاون والنمو. كما نؤكد التزامنا الدائم بدعم أعضائنا عبر حلول مبتكرة، وبنية تحتية متقدمة، ومبادرات تعزز تكامل منظومة النشر في الشارقة وتجعلها نموذجاً يحتذى إقليمياً ودولياً”.
استعراض التميز في قطاع النشر
وبالتزامن مع إطلاق المنصة، قدّم جناح مدينة الشارقة للنشر في المعرض مجموعة واسعة من إصدارات دور النشر الأعضاء، من بينها: “جلوبال ميديا ببلشرز”، “لميا ببلشنغ”، “تور دي إستورياس”، “دار البيان العربي”، و”الزّاد للنشر والتدريب”، إلى جانب شركات أخرى مثل “لايتننغ سورس الشارقة”، و”أوستن ماكولي ببلشرز”، و”بيرز فاكتور لايتراري إيجنسي”. وأتاح الجناح لهذه المؤسسات فرصة التواصل المباشر مع الناشرين وصنّاع المحتوى من مختلف الدول، واستعراض تجاربها في مجال الطباعة والنشر والتوزيع.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

تعلن شركة نيسوس للخدمات المالية المحدودة نتائج النصف الأول للسنة المالية 2026، الإيرادات المجمعة تبلغ 58.97 مليون درهم إماراتي – متجاوزة إيرادات السنة المالية 2025 كاملة البالغة 27.89 مليون درهم إماراتي

في دبي، الإمارات العربية المتحدة، بتاريخ 19 نوفمبر 2025

قدمت شركة نيسوس للخدمات المالية أقوى أداء نصف سنوي لها حتى الآن، إذ تجاوزت نتائج النصف الأول من السنة المالية 2026 مؤشرات السنة المالية 2025 كاملة، مما يشير إلى مرحلة جديدة من النمو في كلٍ من الهند والإمارات العربية المتحدة.
سجلت الشركة إيرادات قدرها 31.04 مليون درهم إماراتي من عملياتها الأساسية خلال النصف الأول من السنة المالية 2026، متجاوزة بالفعل إيرادات السنة المالية 2025 كاملةً والتي بلغت 27.89 مليون درهم إماراتي. وبلغت الإيرادات المجمعة، بما يشمل الاستحواذ على نيو كونسوليديتد كونستركشن كومباني ليمتد ، 58.97 مليون درهم إماراتي في النصف الأول، بالمقارنة مع 14.20 مليون درهم إماراتي في النصف الأول من السنة المالية 2025، مما يعكس نمواً استثنائيًا على أساس سنوي.
ظل الزخم المتتابع قويًا، إذ بلغت إيرادات الربع الثاني 19.13 مليون درهم إماراتي، بارتفاع نسبته 61% بالمقارنة مع 11.90 مليون درهم إماراتي في الربع الأول من السنة المالية 2026، مدفوعة بتحقق مكاسب الاستثمار، وزيادة تدفق الصفقات، وتعزز المساهمات من العمليات في كلٍّ من الهند والإمارات. وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء للنصف الأول نحو 25.69 مليون درهم إماراتي على أساس مجمع، مع بقاء هامش ما قبل إدراج نيو كونسوليديتد كونستركشن كومباني ليمتد عند نحو 74%. وبلغ صافي الربح بعد الضريبة 14.75 مليون درهم إماراتي، ما يعكس الانضباط في إدارة التكاليف وارتفاع الرافعة التشغيلية وتنوع مصادر الدخل.
علق أميت غوينكا، المدير العام لشركة نيسوس للخدمات المالية، على النتائج قائلاً: “تعكس نتائج النصف الأول التنفيذ المنضبط لاستراتيجيتنا للنمو وقيمة التنويع الذي نحققه عبر المناطق الجغرافية وفئات الأصول ونماذج الأعمال. أسهم الاستحواذ على نيو كونسوليديتد كونستركشن كومباني ليمتد ودمجها وتوسعنا في دبي وتعزيز قاعدتنا الرأسمالية في ترسيخ مكانة نيسوس ياعتيارها منصة استثمار بديلة وبنية تحتية متنوعة بحق، ولها ميزة عالمية. إننا ندخل المرحلة التالية بوضوح في الهدف وثقة.”
شكل الاستحواذ على نيو كونسوليديتد كونستركشن كومباني ليمتد ودمجها محطة بارزة في مسيرة نمو نيسوس، حيث أسس منصة متكاملة بالكامل للبنية التحتية الحضرية تشمل التمويل وإدارة الأصول وقدرات التنفيذ. وحققت نيو كونسوليديتد كونستركشن كومباني ليمتد إيرادات بلغت 251.97 مليون درهم إماراتي في السنة المالية 2025، وامتلكت دفتر طلبيات يتجاوز 973.89 مليون درهم إماراتي موزعة على أكثر من 30 مشروعًا مع مطورين من فئة درجة ائتمانية ممتازة. ومع استهداف مضاعفة دفتر الطلبيات ليصل إلى 2,072 مليون درهم إماراتي مع مزيج أعلى هامشًا يشمل مراكز البيانات والمستشفيات والمباني المؤسسية والمكاتب من الفئة درجة ائتمانية قوية، والمنشآت الصناعية، توفر المنصة إمكانات كبيرة للتوسع وتحقيق تنويع تشغيلي.
استكمالًا لهذه الخطوة الاستراتيجية، حققت شركة نيسوس إنجازًا نوعيًا في التصنيف الائتماني بعد حصولها على تصنيف درجة ائتمانية جيدة من شركة كير إيدج، باعتبارها أول شركة صندوق استثمار بديل هندي تنال هذا التصنيف، بما يعزّز معايير الحوكمة المؤسسية وسجلّ الاستثمار الخالي من الخسائر والعوائد المستمرة للمستثمرين. كما تعكس مؤشرات المركز المالي متانة واضحة، إذ جرت تغطية جزء من تسهيلات التمويل البالغة 45.59 مليون درهم إماراتي والمخصصة لصفقة استحواذ شركة نيو كونسوليديتد كونستركشن كومباني ليمتد بمبلغ 24.87 مليون درهم إماراتي عبر تخارجات جزئية وتراكمات داخلية، فيما تراجعت نسبة رهن الحصص إلى نحو 18 – 19%، وارتفعت مساهمة الشركة الرأسمالية في الاستثمارات من 19.89 مليون درهم إماراتي إلى 43.93 مليون درهم إماراتي ، بما يدلّ على ثقة المروج الانضباط المالي.
على صعيد الموظفين والثقافة المؤسسية، طرحت شركة نيسوس برنامجًا لخطة ملكية أسهم الموظفين لمكافأة الكفاءات ذات الأداء المتمي، وتلقت جائزة من المعهد العالمي للعقارات ضمن فئة “أفضل عملية جمع أموال للسنة” عن استثمار فريد من نوعه بقيمة 60.09 مليون درهم أماراتي لصالح الصندوق، كما حصلت على شهادة “أفضل بيئة عمل” لسنة 2025، مما يعزز التزامها الراسخ بالثقافة المؤسسية ورعاية المواهب والتميز في الأداء.
وبفضل منصتها عالية الجودة وانتشارها المتزايد ومتانة ميزانيتها العمومية ونموذج عملها القابل للتوسع، تتمتع شركة نيسوس للخدمات المالية بمكانة راسخة تتيح لها الحفاظ على الزخم الحالي وتحقيق قيمة متميزة للمستثمرين والشركاء وأصحاب المصلحة في كل من الهند والإمارات العربية المتحدة.