التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

بدور القاسمي تتفقد الاستعدادات النهائية لمشروع “رحّال” في كلباء قبيل الافتتاح الرسمي نهاية العام الجاري

الشارقة، 30  ديسمبر 2025،

أجرت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، زيارة تفقدية إلى “رحّال”، مشروع الضيافة البيئية الفاخرة في كلباء، وذلك  قبل افتتاحه الرسمي في 31 ديسمبر الجاري والبدء باستقبال الضيوف.

واطّلعت سموّها على استراتيجية تطوير المشروع، وإطار الاستدامة الذي يستند إليه، ومدى الجاهزية التشغيلية، ومسار تجربة الضيوف بشكل كامل، بما يضمن اتساق “رحّال” مع رؤية الشارقة للسياحة البيئية المسؤولة.

وقيّمت سموّها مدى انسجام المشروع مع مبادئ “السفر البطيء” والاستكشاف الواعي التي تُشكّل جوهر رؤية “رحّال”، بوصفه بديلاً عن الضيافة التقليدية؛ إذ يشجّع المشروع على التفاعل مع المشهد الطبيعي والمكان، ويمنح الضيوف مساحة وطمأنينة لتجربة البيئة وفق إيقاعها الخاص.

وتتولى هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” الإشراف على تطوير وإدارة وتشغيل مشروع “رحّال”، ضمن “مجموعة الشارقة للضيافة” التابعة لها.

وجهة ضيافة تفاعلية فاخرة

يقدّم “رحّال” نموذجاً لتجربة ضيافة تفاعلية، ترتكز على الطبيعة والخصوصية والهدوء، في قلب المشهد الجبلي لكلباء، ويضم المشروع 20 مقصورة فاخرة، ويتميز بموقعه على تضاريس جبلية وإطلالات طبيعية.

وتُشكّل المواد الطبيعية لغة المشروع المعمارية، إذ يعتمد على نظام طاقة هجين يجمع بين الطاقة الشمسية والمواد الطبيعية عالية الجودة، بما يعزّز نهج “رحّال” لتحفيز الزوار على التفاعل مع الطبيعة وتأكيده على التقليل من استخدام وسائل الاتصال الرقمي خلال الإقامة، بهدف تمكين الضيوف من كسر روتين الحياة اليومية، والتواصل مع الطبيعة والمكان، في تجربة فريدة ضمن مشهد الضيافة في دولة الإمارات.

استدامة وأثر منخفض

طورت “شروق” مشروع “رحّال” وفق استراتيجية تشغيلية تعطي الأولوية لعمق التجربة. إذ تتوزع وحدات الإقامة على امتداد المشهد الجبلي بمسافات متباعدة للحفاظ على الخصوصية واحترام الخطوط الطبيعية للموقع. كما صُممت مسارات الحركة والتخطيط المكاني بدقة للحد من التدخل المادي، بما يحمي التضاريس ويحافظ عليها بوصفها العنصر الأبرز في رحلة الضيوف.

ويتضمن المشروع بنية تحتية خارجية مدروسة، تشمل 7.44 كيلومترات من مسارات المشي الجبلي؛ منها مسار عام بطول 5 كيلومترات، ومسار بطول 2.44 كيلومتراً باتجاه قمم جبال كلباء. كما أعدت “شروق” مسارات مخصّصة للدراجات الجبلية تمتد على طول 4.39 كيلومترات، بما يضمن وضوح الحركة والسلامة والانسجام بين الأنشطة الخارجية المختلفة.

وتتكامل تجارب الضيوف مع برامج اختيارية متصلة بطبيعة الموقع، مثل مراقبة الطيور، واليوغا في الهواء الطلق، وجلسات مراقبة النجوم مع مرشد متخصص بالفلك، صُممت جميعها لتتناغم مع الإيقاع الطبيعي للبيئة، بما يعزّز طابع “رحّال” وتركيزه على الحضور الذهني، والاستشفاء، والانفصال الهادف عن الحياة الافتراضية.

“مجموعة الشارقة للضيافة”

ومن خلال “مجموعة الشارقة للضيافة”، تواصل “شروق” بناء محفظة من الوجهات الأصيلة التي تعكس تنوّع الشارقة البيئي، وتعتني بالجودة قبل الحجم. حيث تُطوَّر كل وجهة لاستكمال مزايا الإمارة ودعم منظومتها السياحية المسؤولة والمرنة والمهيّأة للمستقبل، بما يخلق قيمة طويلة الأمد للإمارة ويعزّز مكانتها عالمياً، ويقدّم تجارب تحتفي بالهوية الإماراتية.

وإلى جانب “رحّال”، تدير “مجموعة الشارقة للضيافة” ستة نُزل مستدامة تحتفي بطبيعة إمارة الشارقة وموروثها الثقافي. حيث يقدم “واحة البداير” تجربة إقامة مستوحاة من نمط الحياة في واحات الصحراء في  في صحراء البداير بالمنطقة الوسطى من إمارة الشارقة.

فيما يوفّر “نُزل الفاية” تجربة ضيافة صحية ترتكز على مفاهيم العافية وجودة الحياة والخصوصية في صحراء مليحة بالقرب من جبل الفاية.

ويمثّل “نُزل الرفراف” وجهة بيئية ضمن محمية أشجار القرم، ويجمع بين مبادئ الحفاظ على البيئة وتجربة الضيافة الفاخرة في خيام راقية، ويقع في كلباء على الساحل الشرقي للإمارة.

فيما يقدّم “نُزل القمر” تجربة تخييم صحراوي خاصة تتسم بالبساطة والهدوء، مع إتاحة فرص مراقبة القمر والنجوم في منتزه مليحة الوطني.

وفي خورفكان، يُعيد “نجد المقصار” إحياء بيوت قرية جبلية تاريخية في ضمن تجربة إقامة ترتبط بالمكان وتفاصيله، في حين يبرز “نُزل الرياحين” الموروث الإماراتي عبر فندق تراثي يجمع بين الطابع الأصيل وخصوصية الموقع الطبيعي.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

17 سفيراً ودبلوماسياً أوروبياً يبحثون مع “علاقات الشارقة” تعزيز الشراكات في مجالات الثقافة والتعليم والابتكار

الشارقة، 24 ديسمبر 2025

استقبلت إمارة الشارقة وفداً رفيع المستوى من رؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب أعضاء وفد الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة (EUDEL)، وذلك في إطار زيارة رسمية استهدفت تعزيز العلاقات الدبلوماسية والتعاون المشترك بين إمارة الشارقة ودول الاتحاد الأوروبي ومدنها، وتسليط الضوء على التجربة التنموية للإمارة وما تقدمه من مبادرات نوعية في المجال الاقتصاد الإبداعي، والتعليم، والبحث والابتكار.

وكان في استقبال الوفد الشيخ ماجد القاسمي مدير دائرة العلاقات الحكومية في فندق تشيدي البيت، حيث جرى خلال اللقاء بحث آفاق تطوير الشراكات القائمة واستكشاف فرص التعاون المستقبلي، بما ينسجم مع توجهات إمارة الشارقة في بناء جسور تواصل فعّالة مع الشركاء الدوليين، ودعم مسارات العمل المشترك في القطاعات ذات الاهتمام المتبادل.
وضم الوفد 17 سفيراً وممثلاً عن دول الاتحاد الأوروبي، وهم سعادة الدكتور أيتين بيرشتولد سفير جمهورية النمسا، وسعادة ميروبي كريستوفي، سفيرة جمهورية قبرص، وسعادة اندرس بيورن هانسن سفير مملكة الدنمارك، وسعادة ماريا بيلوفاس سفيرة جمهورية استونيا، وسعادة نيكولا نيمتشينو سفير الجمهورية الفرنسية، وسعادة الكساندار شونفلدار سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسعادة اليسون ميلتون سفيرة جمهورية إيرلندا، وسعادة دانا جولدفينشا سفيرة جمهورية لاتفيا، وسعادة راموناس دافيدونيس سفير جمهورية ليتوانيا، وسعادة ماري آن ماركس القائم بالأعمال في سفارة دوقية لوكسمبورغ، وسعادة خيرارد بول ماري هوبير شتيغس، سفير مملكة هولندا، وسعادة بوغدان أوكتافيان باديكا سفير جمهورية رومانيا، وسعادة نتاليا المنصور سفيرة جمهورية سلوفينيا، وسعادة اميليو بين جودوس السفير الجديد لمملكة إسبانيا. إلى جانب وفد الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة سعادة لوسي بيرجر سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الدولة، وحضور السيد إينيجو فبريل نائب رئيس البعثة، والسيد ساندور سيليكوفزكي رئيس قسم التجارة والعمليات.

علاقات راسخة وآفاق واسعة للتعاون
وفي تعليقه على الزيارة، قال الشيخ ماجد بن عبد الله القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية: “تعكس زيارة أصحاب السعادة السفراء والدبلوماسيين الأوروبيين لدائرة العلاقات الحكومية مكانة إمارة الشارقة وقوة علاقاتها الدولية الراسخة، وفي مقدمتها علاقاتها الممتدة مع دول الاتحاد الأوروبي، بما تقوم عليه من احترام متبادل ورؤية مشتركة للتعاون. وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة لما تفتحه من آفاق لتطوير الشراكات المستقبلية عبر قطاعات متعددة، انطلاقاً من تجربة الشارقة الناجحة في الثقافة والتعليم وبناء اقتصاد المعرفة، فنحن نتطلع إلى ترجمة هذا التواصل الحي إلى برامج ومبادرات مشتركة قابلة للتنفيذ، تعزز التنسيق المؤسسي وتوسّع مجالات العمل المشترك، بما يخدم أولويات كافة الأطراف، ويحقق أثراً مستداماً للمجتمع والأجيال المقبلة”.
زيارة وجهات الشارقة الثقافية والبحثية والاقتصادية
وشمل برنامج الزيارة، الذي امتد على يومين، سلسلة من المحطات الميدانية؛ حيث استُهلت الزيارة بحفل استقبال رسمي في فندق تشيدي البيت، تلاه توجه الوفد إلى منطقة مليحة للمشاركة في مراسم إدراج موقع الفاية على قائمة التراث العالمي لليونسكو ، قبل أن تُختتم فعاليات اليوم بمأدبة عشاء رسمية جمعت رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي.
وفي اليوم التالي، واصل الوفد برنامجه بزيارة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار للاطلاع على منظومة الإمارة الداعمة للبحث والتطوير وريادة الأعمال، كما عُقد اجتماع داخلي لرؤساء البعثات في “بيت الحكمة” أعقبه غداء رسمي. فيما تضمن ختام اليوم اجتماعاً وجولة في المنطقة الحرة بالشارقة للتعرف إلى بيئة الأعمال وفرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
وتمثل الزيارة محطة مهمة في مسار العلاقات بين إمارة الشارقة ودول الاتحاد الأوروبي ومدنها، بما تعكسه من حرص متبادل على توسيع قنوات التواصل وتعميق التنسيق المؤسسي في الملفات ذات الاهتمام المشترك. كما تؤكد الشارقة، من خلال هذا النوع من الزيارات رفيعة المستوى التزامها بدعم الشراكات الدولية القائمة على تبادل المعرفة والخبرة، بما يفتح آفاقاً أوسع لمبادرات مشتركة وشراكات نوعية تسهم في تحقيق أهداف التنمية لدى الجانبين.

التصنيفات
أدب الرئيسية

”ببلش هير” و”مدينة الشارقة للنشر” توقّعان مذكرة تفاهم استراتيجية لتوسيع الفرص أمام الشركات النسائية في قطاع النشر

الشارقة، 24 ديسمبر 2025،

وقّعت “ببلش هير”، المبادرة العالمية التي أطلقتها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، بهدف مساعدة النساء على تجاوز التحديات المهنية التي تعترض طريقهن في قطاع النشر، مذكرة تفاهم استراتيجية مع “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”، بهدف وضع إطار عمل طويل الأمد لتمكين الشركات النسائية في قطاع النشر، عبر توسيع مجالات وصولها للفرص المتاحة في قطاع صناعة النشر، وتقديم الدعم المؤسسي، وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والدولية.

وبموجب المذكرة، تقدّم “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر” حزمة من المزايا للشركات التي تمتلكها نساء في قطاع النشر، بهدف إزالة التحديات التي تعرقل نموها ودخولها السوق، ومنها؛ توفير باقات ترخيص خاصة، والتروج لمبادرة “ببلش هير” عبر قنوات الرقمية المختلفة لـ “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”، والتعاون معها في تنظيم ورش عمل، وحفلات توقيع كتب، وفعاليات التواصل والتعارف، وبناء الشبكات المهنية، إلى جانب تسهيل التفاعل مع وسائل الإعلام، وإتاحة الفرصة للمبادرة للاستفادة من “مسرح شين” التابع للمدينة بهدف تنظيم عدد من الفعاليات السنوية.

وتتضمن بنود المذكرة تعميم “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر” لبرامج مبادرة “ببلش هير” على رائدات الأعمال والمديرات التنفيذيات اللواتي يتخذن من مدينة الشارقة للنشر مقراً، وتيسير انضمام الشركات المؤهلة إلى مبادرة “ببلش هير” وبرامجها المتخصصة.

وتستند هذه الالتزامات إلى حجم وتنوّع منظومة “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”، فعلى مدى السنوات الماضية، استقطبت المدينة آلاف الشركات الجديدة من أكثر من 100 دولة، مع حضور قوي لقطاعات النشر، والتعليم، والترجمة، والصناعات الإبداعية، والاستشارات التجارية والقانونية، والخدمات المعرفية الأخرى.

وتوفر “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر” بيئة عمل متكاملة تدعم رواد ورائدات الأعمال، بما في ذلك مديرات مشاريع النشر الراغبات في التوسع إلى أسواق إقليمية ودولية، إذ تحتضن اليوم أكثر من 9,600 شركة ضمن منظومة عمل عالمية مترابطة، في شبكة متعددة القطاعات تشكل واحدة من أبرز الفرص التي توفرها للناشرات اللواتي يؤسسن شركاتهن في الشارقة.

تشجّع “ببلش هير” الناشرات العاملات في “مدينة الشارقة للنشر” على المشاركة في برامجها المتخصصة، وتدرجهن في دليلها الدولي، وتسلّط الضوء على قصص نجاحها، إضافة إلى توفير فرص التوجيه المهني وبناء القدرات بما يعزز مشاركتهن في صناعة النشر ونموّهن المهني.

تمكين الناشرات عبر التواصل العالمي وتوسيع الفرص
وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسسة مبادرة “ببلش هير”: “تترجم هذه الشراكة إيماننا المشترك بأهمية تمكين المرأة في قطاع النشر والمساهمة الجوهرية لدور النشر التي تديرها النساء بتطوير مستقبل صناعة المعرفة في المنطقة والعالم. وتمنح هذه المذكرة الناشرات العاملات في إمارة الشارقة فرصة الوصول المباشر والفوري إلى الأسواق الإقليمية والدولية، إلى جانب الخدمات القانونية والإبداعية والتكنولوجية والمهنية التي تحتاجها الأفكار المبتكرة للنمو والتوسع، من خلال الجمع بين برامج (ببلش هير) العالمية ومنصات بناء القدرات التي طوّرناها، والبنية التحتية عالمية المستوى، والشبكة المتنوعة للأعمال التي توفّرها المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”.

وأضافت سمو الشيخة بدور القاسمي: “لطالما استندت ريادة الشارقة في المشهد العالمي لصناعة النشر إلى توسيع فرص الوصول إلى المعرفة، وتمكين صنّاعها من التقدّم والابتكار. وتأتي مذكرة التفاهم تجسيداً لهذه الرؤية من خلال تمكين النساء من الازدهار كصانعات محتوى وقائدات للتغيير، إذ يمثل هذا التمكين استثماراً مباشراً في مستقبل صناعة النشر، وفي إحداث تغيير حقيقي يقود إلى قطاع أكثر عدالة وابتكاراً واستدامة”.

دعم نمو السوق وتعزيز ريادة المرأة في صناعة النشر
وتأتي هذه الشراكة في إطار واحدة من أكثر البيئات ازدهاراً في صناعة النشر على المستوى العالمي، إذ قُدِّرت قيمة سوق الكتب في الشرق الأوسط وإفريقيا بنحو 13.1 مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تتجاوز 18 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2033، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 3.7%. وفي هذا المشهد، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كمحرك رئيسي للنمو، حيث من المتوقع أن يتوسع إجمالي قطاع النشر في الدولة من 260 مليون دولار أمريكي إلى 650 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2030، إلى جانب نمو سوق النشر. وفي هذا السياق، يسهم الدور المحوري للشارقة كمركز إقليمي للمعرفة وصناعة المحتوى، في إعطاء هذه المذكرة بُعداً استراتيجياً طويل الأمد يتجاوز حدود الإمارة.

وتمثّل هذه الشراكة خطوة مهمّة لتعزيز مساهمة الناشرات في الاقتصاد على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، كما تعزز المذكرة مكانة الشارقة كمركز عالمي للنشر وريادة الأعمال، تدعمه جهات مثل “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”، ومنصات دولية مثل مبادرة “ببلش هير”.

ومن خلال توحيد البنية الداعمة للأعمال والمنظومة متعددة القطاعات في “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر” مع جهود المناصرة وبناء المجتمع العالمي التي تقودها “ببلش هير”، تقدم مذكرة التفاهم نموذجاً عملياً للتعاون بهدف توسيع الفرص أمام المرأة في قطاع النشر.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”سيدات أعمال الشارقة” في 2025: منصات وشراكات ومبادرات تصنع جيلاً جديداً من القياديات

الشارقة، 24 ديسمبر 2025،

شهد عام 2025 تحولاً نوعياً في حجم وتأثير المبادرات التي أطلقها ونظمها وشارك فيها “مجلس سيدات أعمال الشارقة”، مما رسّخ مكانته كمنظومة ريادية متكاملة تدعم المرأة في جميع محطات رحلتها في عالم الأعمال؛ من الفكرة الأولى وبناء القدرات، إلى التوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية وتمكين الشركات النسائية من المساهمة في سلاسل الإمداد الدولية، تجسيداً لالتزام المجلس برؤية الشارقة ودولة الإمارات تجاه ترسيخ أهداف التنمية المستدامة، من خلال تعزيز ثقافة ريادة الأعمال.
وفي تعليقها على إنجازات عام 2025، قالت مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة: “شهد العام 2025 انتقالاً نوعياً في ممارسات المجلس، بما يعزز دوره كمنظومة اقتصادية متكاملة تُحوِّل طموح رائدات الأعمال إلى قيمة مضافة قابلة للنمو. وهذا يأتي ذلك منسجماً مع مؤشرات دولية تؤكد قوة قاعدة التمكين في دولة الإمارات؛ إذ بلغت مشاركة النساء في القوى العاملة 54.1% في 2024 وفق بيانات البنك الدولي، كما حصلت الدولة على درجة كاملة في خمس محاور مفصلية ضمن تقرير البنك الدولي (المرأة وأنشطة الأعمال والقانون 2024) منها ريادة الأعمال والرواتب، بما يبرهن أهمية الاستثمار في مبادرات التأهيل والتوسع التي ينتهجها المجلس لتسريع نمو الشركات النسائية وضمان استدامتها”.

رؤية تستند إلى تلبية احتياجات الرائدات
استهل “مجلس سيدات أعمال الشارقة” عام 2025 بجلسة حوارية بعنوان “صوتكم رؤيتنا” في “مساحة لمّة” بالجادة في الشارقة، والتي تركزت على مراجعة مبادرات وبرامج عام 2024 وبحث سبل تطويرها. وفي مدينة كلباء نظم المجلس جلسة “تسليط الضوء على ريادة الأعمال” ضمن سلسلة “حوار وإلهام”، التي جمعت عضوات المجلس مع خبراء ومدربين في ريادة الأعمال، وقدمت لهن منصة عملية لمناقشة التحديات وأساليب تحويلها إلى فرص نمو.

منصة نوعية
وخلال مشاركته في “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2025″، قدم المجلس الرعاية لمنطقة “صنع في الشارقة”، إلى جانب تنظيم جلسة نقاشية بحثت ريادة الأعمال والابتكار وتعزيز فرص النمو. كما أطلق مبادرة “نمو” كمنصة نوعية لتمكين رائدات الأعمال من خلال توفير مساحات عرض وبيع حصرية لعلامات نسائية، وتعزيز حضورها في الأسواق،. وفي إطار المبادرة، قدم المجلس الرعاية لمنصات ست شركات ناشئة إلى جانب علامتين تجاريتين في قطاعي التجزئة والأغذية والمشروبات.

معسكر جاهزية الأعمال
وواصل المجلس جهوده في بناء القدرات من خلال إطلاق “معسكر جاهزية الأعمال” في مايو، حيث شاركت مجموعة من رائدات الأعمال في برنامج مكثف على مدار خمسة أيام ركّز على الأطر القانونية للشركات وصياغة العقود وحقوق الملكية الفكرية، إلى جانب التسويق وبناء العلامة التجارية وإعداد الميزانيات وإدارة التدفقات النقدية وآليات التواصل مع المستثمرين.

تكريم رائدات المجلس
ونظم “مجلس سيدات أعمال الشارقة”، بالتعاون مع “الجامعة الأمريكية في الشارقة” الملتقى الثالث من سلسلة الملتقيات الحوارية التي أطلقها بهدف تعزيز قطاع ريادة الأعمال النسائية. إلى جانب تكريم عدد من منتسباته في مسابقة “بيرل كويست”، التي شهدت عرض ثمانية مشاريع نسائية ناشئة أمام لجنة تحكيم متخصصة.

معرض الإمارات للعطور والعود 2025
وتوسعت دائرة التمكين لتشمل قطاعات تجسد هوية المنطقة، حيث شارك المجلس في “معرض الإمارات للعطور والعود 2025” من خلال جناح خاص يضم علامات نسائية محلية في واحد من أهم المعارض المتخصصة في المنطقة. وفي قطاع السلع الفاخرة، شارك المجلس بصفته الشريك الاستراتيجي الرسمي لـ”معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات 2025″، مقدماً لعدد من عضواته فرصة المشاركة في منصة مرموقة للوقوف جنباً إلى جنب مع كبرى العلامات العالمية.

وصول إلى الساحة العالمية
وفي مجال التكنولوجيا والابتكار، فتح المجلس باب الترشح أمام الشركات النسائية الناشئة للمشاركة في معرض “إكسباند نورث ستار 2025” في دبي، مقدماً رعاية كاملة لثماني شركات نسائية للحصول على أجنحة عرض في المعرض. كما أتاح للشركات المشاركة فرصة خوض غمار تحدي “سوبرنوفا”، أكبر مسابقة عالمية لعروض الشركات الناشئة، بجوائز تصل إلى 214 ألف دولار.

بعثة الشارقة التجارية إلى الصين
ولم يتوقف “مجلس سيدات أعمال الشارقة” عند حدود المعارض والمنصات، بل انتقل إلى مستوى عملي من التمكين عبر فتح أبواب سلاسل الإمداد العالمية أمام رائدات الأعمال من خلال بعثة الشارقة التجارية إلى الصين، التي نظمها بالتعاون مع مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) ومؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية (روّاد)، والتي استمرت ستة أيام اطلع وفد مكوّن من 16 شركة ناشئة وصغيرة ومتوسطة، من أصل 300 شركة مترشحة، على واحدة من أهم منظومات التصنيع في العالم.

ريادة الأعمال الاجتماعية
وعلى مستوى الفكر والسياسات، لعب المجلس دوراً بارزاً في إثراء النقاش الوطني حول مستقبل الأعمال والاقتصاد، حيث نظم ملتقى حوارياً بعنوان “المسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال الاجتماعية: مسارات للرؤى والفرص”، الذي ركّز على المسؤولية المجتمعية للشركات وريادة الأعمال الاجتماعية، وجمع نخبة من صناع السياسات والأكاديميين ورواد الأعمال لمناقشة التحديات التي تواجه المشاريع ذات الأثر الاجتماعي، وآليات التمويل، وأهمية تطوير أطر واضحة للترخيص وبناء قاعدة بيانات للمشاريع الاجتماعية.

خريطة طريق للاقتصاد الدائري
وساهم “مجلس سيدات أعمال الشارقة” في إعداد خريطة طريق للاقتصاد الدائري في دولة الإمارات من خلال تنظيم الدورة الثالثة من “منتدى مجالس سيدات الأعمال” 2025 تحت شعار “تمكين التواصل، تعزيز التأثير، وبناء المستقبل”، وناقش مستقبل الاقتصاد الدائري في الدولة، وسبل رفع مرونة المجتمعات، وأهمية نماذج الأعمال المتمحورة حول الإنسان.
وشارك المجلس خلال عام 2025 في صياغة خطاب اقتصادي جديد يضع الابتكار والاستدامة والمشاركة النسائية ضمن أولوياته، مرسخاً مكانته كبوابة رئيسية لرائدات الأعمال نحو اقتصاد المستقبل، ومنصة لتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع وقصص نجاح تنطلق من الشارقة ودولة الإمارات إلى العالم.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”شروق” تسجل 96% في مبيعات 3 مشاريع عقارية وقيمة استثماراتها تصل إلى 5.8 مليارات درهم

الشارقة، 22 ديسمبر 2025،

أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) عن تحقيق أداء قوي عبر محفظتها العقارية، مسجلةً نسبة مبيعات بلغت 96.4% ضمن ثلاثة مشاريع رئيسية هي: جزيرة مريم، مدينة الشارقة المستدامة، وأجوان خورفكان، وبقيمة استثمارات وشراكات وصلت إلى 5.8 مليار درهم. وتضم هذه المشاريع مجتمعة 4,520 وحدة سكنية، جرى بيع 4,358 وحدة منها لمستثمرين محليين ودوليين، بما يعكس قوة الطلب وتنامي ثقة السوق في القطاع العقاري بإمارة الشارقة.

ويؤكد هذا الأداء الدور المحوري لـ “شروق” كأحد المساهمين الرئيسيين في دعم الاقتصاد الوطني غير النفطي، إذ يمثل القطاع العقاري نحو 7.6% من الناتج المحلي غير النفطي لدولة الإمارات، كما أظهرت بيانات الهيئة تحقيق مبيعات بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 48.9% خلال الفترة 2018–2024، متجاوزة بذلك متوسط نمو السوق العقاري على المستوى المحلي، وهو ما يعكس جاذبية مشاريعها وجودتها العالية ومواقعها الاستراتيجية التي تلبي تطلعات مختلف شرائح المستثمرين.

ووفقًا لمراجعة شركة “سي بي آر إي” لسوق العقارات في دولة الإمارات خلال الربع الثاني من عام 2025، ارتفعت أسعار العقارات السكنية بنسبة 12.8%، فيما سجلت إمارة الشارقة معاملات عقارية بقيمة 27.1 مليار درهم في عام 2024، بزيادة قدرها 14% مقارنة بالعام السابق، ويأتي هذا النمو في سياق الاتجاهات العالمية، إذ أشارت توقعات شركة “جي إل إل” العالمية للاستشارات العقارية إلى ارتفاع حجم الاستثمارات العقارية الدولية بنسبة 8% خلال 2025، مدفوعة بالتوسع الحضري المتسارع، وتزايد الطلب على المجتمعات المستدامة ومتعددة الاستخدامات.

دفع عجلة التحول العمراني في الشارقة
وفي معرض تعليقه على هذه النتائج، قال يوسف أحمد المطوع، المدير التنفيذي للعقارات في “شروق”: “تؤكد محفظة مشاريعنا العقارية مكانة شروق كمحرك رئيسي للتحول العمراني والحضري في الشارقة، وشريك موثوق للمستثمرين الباحثين عن قيمة طويلة الأمد، فالأداء القوي لمبيعات جزيرة مريم، ومدينة الشارقة المستدامة، وأجوان خورفكان، يعكس الطلب المستمر، وتنوع قاعدة المستثمرين، والتوافق الاستراتيجي بين مشاريعنا واحتياجات السوق”.

وأضاف المطوع: “مع مواصلة البناء على هذه النجاحات، نستعد لإطلاق مشاريع نوعية جديدة ستعزز من تنافسية الشارقة، وترسخ مشهدها العقاري، بما يدعم رؤيتها للنمو الاقتصادي المستدام”.

“جزيرة مريم”
سجلت “جزيرة مريم”، المشروع الرائد الذي طورته “شروق” على الواجهة المائية بالشراكة مع “إيجل هيلز”، مبيعات بنسبة 99%، حيث تم بيع 3,037 وحدة من أصل 3,083 بإجمالي مبيعات 3.14 مليار درهم. وتم تسليم 1,278 وحدة حتى الآن، وسيتم تسليم الوحدات المتبقية على مراحل حتى عام 2028.

وخلال الربع الأول من عام 2025، تم بيع 138 وحدة بقيمة 220 مليون درهم، سجلت زيادة سنوية قدرها 15% في متوسط سعر القدم المربعة. وتبلغ مساحة “جزيرة مريم” 3.19 مليون قدم مربعة، وتواصل تطوير مباني “جواهر”، “كريستال”، “عائشة”، و”مسك”.

وسلمت “جزيرة مريم” مجموعة واسعة من الأصول السكنية والتجارية التي ساهمت في تعزيز واجهة الممزر البحرية والمساحات العامة المحيطة بها. وتشهد المراحل المستقبلية استمرار تسليم وحدات سكنية عالية الجودة، إلى جانب مرافق مجتمعية إضافية، تشمل مساحات للتجزئة والترفيه وبنية تحتية داعمة، صُممت للارتقاء بأسلوب الحياة وتعزيز الجاذبية الاستثمارية للمشروع.

“مدينة الشارقة المستدامة”
سجّلت “مدينة الشارقة المستدامة”، التي طوّرتها “شروق” بالشراكة مع “دايموند ديفلوبرز”، بيع جميع وحداتها البالغ عددها 1,252 وحدة، بإجمالي مبيعات بلغ 2.5 مليار درهم حتى نهاية يونيو 2025. ويمتد المشروع على مساحة 3.29 مليون قدم مربعة، ويجمع بين أنظمة الطاقة المتجددة، وحلول إعادة تدوير المياه، والبنية التحتية الصديقة للبيئة، بما يسهم في ترشيد استهلاك المياه وخفض الانبعاثات الكربونية. وقد تم تسليم المراحل الثلاث الأولى بالكامل، فيما يُتوقع استكمال المرحلة الرابعة في الربع الأخير من عام 2025.

وإلى جانب بيئتها العمرانية، تنفذ “مدينة الشارقة المستدامة” مبادرات في مجال الاستدامة، وأنشطة مجتمعية تعزز المسؤولية البيئية والتماسك الاجتماعي، وتسهم هذه الجهود في تحقيق تحسينات ملموسة في كفاءة استخدام الموارد، والتي تشمل تخفيض استهلاك الطاقة والمياه، وتطوير ممارسات أكثر فعالية في إدارة النفايات.

“أجوان خورفكان”
حقق أجوان خورفكان مبيعات بقيمة 271 مليون درهم، مع بيع 104 وحدات من أصل 185 وحدة، أي ما يعادل 62% من إجمالي الوحدات. ويضيف المشروع 682,119 قدم مربعة من المساحات السكنية الفاخرة إلى الواجهة البحرية في خورفكان، معززاً مكانته كأحد أرقى المجتمعات الساحلية في الإمارة. وعند اكتماله، سيقدّم أجوان وحدات سكنية فاخرة إلى جانب مرافق نوعية تشمل أول حديقة مائية على الساحل الشرقي، ومرسى بحرياً، وممشى تجارياً، ومرافق رياضية وترفيهية.
ويستفيد “أجوان” من موقعه الاستراتيجي على الساحل الشرقي وقربه من معالم بارزة مثل شاطئ خورفكان، ومدرج خورفكان، وحديقة شيص، وسد الرفيصة. كما يتميز بسهولة الوصول إليه من خلال مطار الشارقة الدولي ومطار دبي الدولي في غضون 90 دقيقة فقط. هذه المزايا، إلى جانب مكانة خورفكان كوجهة سياحية رائدة وبوابة عالمية للسياحة البحرية والثقافية والترفيهية، تجعل من “أجوان” فرصة استثمارية استثنائية مقارنة بالمشاريع الساحلية المماثلة في المنطقة.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

”هيئة الشارقة للكتاب” تكتب فصلاً جديداً من “مؤتمر الرسوم المتحركة” وتطلق هويته الجديدة تحت مسمى “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصوّرة”

الشارقة، 22 ديسمبر 2025،

أعلنت “هيئة الشارقة للكتاب” عن فتح فصل جديد من مسيرة “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة”، وتوسيع نطاق تخصصه ومهامه، وإطلاق هويته البصرية الجديدة تحت مسمى “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة”، وذلك تجسيداً لالتزام الهيئة بتعزيز حضور الشارقة الثقافي، وتأكيداً على التزام الإمارة بإثراء الصناعات الإبداعية والريادة في مجال السرد القصصي بجميع أشكاله.

منصة السوق وفرص مهنية في موقع جديد
وكشفت الهيئة أن فعاليات “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة 2026” ستقام خلال الفترة 26-29 مارس، وتشهد برنامجاً موسّعاً يتضمن منصات أكبر، ومساحات أوسع للمعارض، وعدداً أكبر من ورش العمل التطبيقية، والتجارب التفاعلية. وتتضمن تحديثات المؤتمر إطلاق منصة جديدة بعنوان “سوق الرسوم المتحركة والقصص المصورة comics”، في خطوة نوعية لتوسيع نطاق الفرص المهنية أمام المبدعين في هذا القطاع.

أول أحصاء للرسامين والمؤلفين وفناني تحريك الرسوم والمبدعين العرب
وفي إطار توسّع نطاق مهامه، يطلق “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة 2026” أول إحصاء رسمي للرسامين والمؤلفين وفناني تحريك الرسوم والمبدعين العرب العاملين في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويستهدف الإحصاء إعداد أول خريطة شاملة للمجتمع الإبداعي في المنطقة، ويدعو المؤتمر جميع المبدعين العرب إلى المشاركة والمساهمة في بناء منظومة عربية موحّدة للصناعات الإبداعية.

بنية تحتية استراتيجية لقطاع الرسوم المتحركة والقصص المصورة
وأكدت خولة المجيني، المدير التنفيذي لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة، أن قرار “هيئة الشارقة للكتاب” تطوير المؤتمر يستند إلى الرؤية الثقافية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب.

وقالت المجيني: “يمثل (مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة) بنية تحتية استراتيجية لصناعة إبداعية متكاملة، تعزز مكانة الشارقة كمحور رئيسي لقطاع الرسوم المتحركة والقصص المصورة إقليمياً وعالمياً. فمن خلال المؤتمر، توفر الإمارة منصة تربط المواهب العربية بالناشرين والمنتجين وشركات التقنية والمؤسسات التعليمية، وتفتح أمامهم مسارات مهنية وفرص شراكات عابرة للحدود”.

وأضافت المجيني: “إن تطوير المؤتمر وتوسيع نطاق تخصصه ومهامه خطوات مركزية تجسد التزام هيئة الشارقة للكتاب بالانتقال من مرحلة دعم المواهب إلى التمكين الفني والثقافي والاقتصادي المستند إلى البيانات. إذ تمثل هذه الخطوات استجابة عملية لاحتياجات المبدعين، وتعزيزاً مباشراً لحضور المحتوى الإبداعي العربي في الأسواق العالمية انطلاقاً من الشارقة”.

واحد من أبرز المؤتمرات المخصصة للرسامين وفناني تحريك الصور
يمثل “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” سنوياً، أحد أبرز الفعاليات المؤثرة المخصصة للرسامين وفناني تحريك الصور والناشرين والمنتجين والمواهب الناشئة على صعيد المنطقة. واستقطبت الدورة السابقة التي أقيمت في مايو 2025 أكثر من 5,000 زائر من جميع أنحاء العالم، واستضافت أكثر من 70 خبيراً دولياً ناقشوا التقاء الابتكار المعزز بالذكاء الاصطناعي مع الخيال الإنساني.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

الشارقة، 21 ديسمبر 2025
أكدت سعادة الشيخة حياة آل خليفة، رئيسة لجنة الإشراف والمتابعة في اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، أن المنشآت التي تستضيف دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026 في إمارة الشارقة تتمتع بمستوى عالٍ من الجاهزية والتكامل، من حيث البنية التحتية الرياضية، وسلاسة التشغيل، وتوفر الخدمات المساندة وفق أعلى المعايير المعتمدة لاستقبال الوفود واللاعبات.
وأشادت سعادتها باحترافية الشارقة في إدارة الحدث وتحويل الاستضافة إلى تجربة متكاملة تُعلي قيمة الرياضة النسائية العربية وتمنحها البيئة التي تستحقها. وقدّمت الشيخة حياة الشكر والتقدير إلى قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، على دعمها ورعايتها المتواصلة التي تشكل ركيزة لاستدامة نجاح الدورة وترسيخ مكانتها كمنصة عربية رائدة.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية قامت بها لجنة الإشراف والمتابعة، برئاسة سعادة الشيخة حياة آل خليفة، رئيسة لجنة الإشراف والمتابعة في الاتحاد، وسعادة عبد العزيز بن محمد العنزي، الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية العربية، وبحضور كل من سعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا، رئيس اللجنة التنفيذية، أريج علي القحطاني، من الأمانة العامة لاتحاد اللجان الأولمبية العربية، مصطفى إدريس، الخبير الرياضي لدى اتحاد اللجان، سعادة موزة محمد الشامسي، مديرة الدورة، للاطلاع على جاهزية المنشآت التي تحتضن منافسات الدورة في مدن ومناطق الإمارة، والتأكد من جاهزية المرافق ومتطلبات الاستضافة التشغيلية والفنية واللوجستي.، والخدمات الداعمة. وتضمنت الزيارات لقاءات مع ممثلي مجالس إدارات الأندية من رؤساء وأعضاء اللجان، والذين أكدوا استعدادهم لتقديم دعمهم الشامل لإنجاح الدورة.

مساحة للتميز والإنجاز
وقالت سعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا، رئيس اللجنة التنفيذية: “نثمّن عالياً تعاون المنشآت الرياضية التي ستستضيف منافسات وتدريبات الدورة، وما تبذله من جهود كبيرة في تجهيز مرافقها وفرقها التشغيلية بما يليق بحجم هذا الحدث العربي؛ إذ تمثل هذه المنشآت مصدر فخر للشارقة بما تمتلكه من بنية تحتية متقدمة ومعايير سلامة وخدمات متكاملة، تعكس رؤية الإمارة في جعل الرياضة النسائية مساحة للتميّز والإنجاز والتلاقي العربي. ونحن على ثقة بأن جاهزية هذه المنظومة، وتكامل العمل بين الشركاء، سيقدمان للوفود والرياضيات تجربة تنظيمية رفيعة تضاف إلى سجل الشارقة في استضافة الأحداث الكبرى باحترافية”.
تجربة مريحة ومنظمة
بدورها، قالت سعادة موزة محمد الشامسي، مديرة الدورة: “إن بطولات بحجم دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تُبنى على أدق التفاصيل، ولذلك تعمل اللجنة المنظمة على مراجعة جاهزية الأندية والصالات التي تستضيف كل رياضة في الدورة خطوةً بخطوة لضمان أن تسير جميع الإجراءات بسلاسة ووضوح؛ من تنسيق الجداول وحركة الفرق، إلى تكامل الخدمات المساندة داخل المنشآت وخارجها. وهدفنا أن تكون تجربة الفرق النسائية في الشارقة مريحة ومنظمة منذ لحظة الوصول وحتى ختام المشاركة، بما يتيح للرياضيات التركيز على المنافسة، وهذا بدوره يعكس احترافية إمارة الشارقة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى”.
وشملت الجولة زيارة المنشآت التي تحتضن منافسات وتدريبات الدورة في مدن ومناطق الإمارة، وهي: مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، نادي الشارقة الرياضي للمرأة، مركز الطفل في القرائن، نادي البطائح الثقافي الرياضي، نادي الذيد الثقافي الرياضي، نادي ضباط الشرطة، نادي الحمرية الثقافي الرياضي، نادي خورفكان للمعاقين،نادي الثقة للمعاقين، ونادي الرقة؛ حيث اطّلع الوفد ميدانياً على جاهزية صالات المنافسات وملاعب التدريب والمرافق الملحقة، بما في ذلك مناطق الإحماء، وغرف تبديل الملابس، وغرف الحكام واللجان، وغرفة فحص المنشطات ومسارات حركة الوفود واللاعبات داخل المنشآت وخارجها.
كما تضمنت الزيارة مراجعة ترتيبات التشغيل اللوجستي، من مناطق إنزال واستقبال الوفود، والبوابات والمواقف، واللافتات الإرشادية، إلى جانب التأكد من توفر متطلبات السلامة والطوارئ والخدمات الطبية والإسعافية والأمن، بما يضمن بيئة آمنة وسلسة تستوفي المعايير الفنية والتنظيمية المعتمدة، وتقدم تجربة متكاملة للوفود المشاركة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

 بدور القاسمي تترأس اجتماع مجلس “شراع” الاستشاري لمتابعة تنفيذ رؤية 2030

الشارقة، 21 ديسمبر 2025،

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة – ترأست سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”، اجتماع المجلس الاستشاري للمركز، للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بـ”رؤية شراع 2030″، واستعراض المبادرات الاستراتيجية، بما يعكس التزام «شراع» بتعزيز منظومة ريادة الأعمال في الإمارة عبر نهج تكاملي يجمع القطاعين الحكومي والخاص.
افتتح الاجتماع بكشف ملامح استراتيجية شراع 2030، التي تحدد الإطار العملي للسنوات الخمس المقبلة، وترسم توجهات شراع لتعزيز كفاءة البرامج، وتوسيع نطاق الدعم المقدم للمؤسسين، ورفع جاهزية منظومة الابتكار في الإمارة. وجاء ذلك بالتوازي مع استعراض نتائج العام الماضي، بما شمل أداء المبادرات الرئيسية، ومؤشرات النمو، ونوعية الأثر الذي حققته البرامج والشراكات.
كما ناقش المجلس خطط النمو والشراكات الاستراتيجية، إلى جانب تحديد أولويات القطاعات التي ستحظى بالدعم خلال المرحلة القادمة، بما يتوافق مع التوجهات الاقتصادية طويلة المدى لإمارة الشارقة. وتناول الاجتماع كذلك سبل تعزيز جاذبية الإمارة للشركات الناشئة، وترسيخ دور شراع في دعم جهود دولة الإمارات لبناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.
وفي كلمتها خلال الاجتماع، قالت سمو الشيخة بدور: ” يواصل «شراع» تنفيذ رؤيته وفق إطار استراتيجي واضح يهدف إلى تعزيز مكانة الشارقة كاقتصاد تنافسي قائم على الابتكار. ومع تقدمنا نحو أهداف عام 2030، نركّز على تطوير البنية الداعمة لريادة الأعمال، وتوفير فرص قطاعية واضحة، وضمان تنسيق الجهود عبر منظومة العمل، بما يمكّن الرواد من الإسهام بفاعلية في النمو الاقتصادي للإمارة واستعدادها للمتغيرات المستقبلية.”
وأكدت الشيخة بدور أهمية تعزيز العمل المشترك بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع الأكاديمي، مشيرةً إلى أن تكامل المنظومة يمثل عاملاً أساسياً في دعم الشركات الناشئة وتمكينها من الابتكار والنمو، وبما يعزز دور الشارقة كمركز مستدام للمواهب والمشاريع الريادية.”
ومن جانبها، قالت سعادة نجلاء المدفع: “قوة الشارقة في الابتكار أساسها هذا التناغم المؤسسي الذي يربط السياسات برأس المال وبالكوادر المبدعة. فعندما تتكامل هذه العناصر، يُتاح لرواد الأعمال التركيز على ما يجيدونه: ابتكار حلول حقيقية وبناء شركات ذات قيمة راسخة. ومع تقدمنا نحو رؤية الشارقة 2030، تبقى أولويتنا تعزيز هذا التكامل وضمان أن يحظى كل رائد أعمال في الإمارة بمسار واضح يبدأ من الفكرة وينتهي بالأثر، بما يعكس التزام الشارقة بالنمو الاقتصادي الشامل والمستدام. “
وأشارت سعادة سارة بالحيف النعيمي إلى الدور التنفيذي للمركز في تحويل الرؤية إلى نتائج عملية، وقالت: “مسؤوليتُنا هي ترجمةُ التوجّهِ الاستراتيجي إلى نتائج عمليّة لرواد الأعمال، وتقديمِ برامج تُلبّي احتياجات السوق الفعلية، وضمانِ تنفيذٍ جميع المبادرات، مع الحفاظ على نهجٍ يركّز على رواد الأعمال في كل ما نقوم به. وتؤدي رؤى مجلس الإدارة دورًا محوريًا في رسم ملامح مستقبلنا وتوجيه جهودنا بينما نواصل تحسينَ تأثيرنا وتعزيزه. ومع تقدّم شراع نحو أهدافه لعام 2030، تبقى أولويّتُنا توفيرَ دعمٍ موثوق وعالي الجودة لروّاد الأعمال يُمكّنهم من النمو بثقة.”
استعراض إنجازات الشركات الناشئة
وتضمّن الاجتماع عرضاً لعدد من الشركات الناشئة ضمن برامج شراع، حيث استعرضت شركة “سُهولة”، إحدى الشركات المشاركة في برنامج “دوجو لريادة الأعمال”، تقدّمها في مراحل التحقق الأولي من الفكرة وتطوير نموذج العمل، مسلّطة الضوء على ابتكارها في إعادة تصميم تجربة الوضوء عبر وحدات مريحة وصحية مخصّصة للاستخدام في الأماكن العامة. فيما قدّمت شركة “رَوَى”، إحدى شركات برنامج استوديو الشارقة للشركات الناشئة، عرضاً لمستجدات تطوّر منتجها وخطط نموها الإقليمية، عبر منصتها التعليمية التي تساعد الأطفال على التعلّم واكتساب مهاراتهم الأولى من خلال الأغاني العربية التفاعلية والأنشطة المصممة من خبراء الطفولة.
كما عرضت شركة “إيفولف كاريرز”، الفائزة بمسار الجاهزية لمهارات المستقبل في “تحدي بوابة الشارقة 2025″، منصتها التي تزوّد الطلاب بتجارب واقعية ومسارات إرشادية تعزّز ثقتهم، وتعمّق معرفتهم بالقطاعات المستقبلية، وتكسبهم المهارات العملية اللازمة لفهم الفرص المهنية الناشئة. وقدّمت شركة “فارمادِك”، ضمن برنامج “زمالة الشارقة لصانعات الأثر”، لمحة عن حلولها في مجال الطب الدقيق والصيدلة الجينومية، واستراتيجيتها للتوسع داخل الدولة وخارجها.
التزام متجدد لتحقيق رؤية 2030
واختتم المجلس اجتماعه بتجديد دعمه لرؤية “شراع 2030″، مؤكداً استمرار العمل على تطوير منظومة ريادة أعمال تنافسية وداعمة للروّاد في إمارة الشارقة. كما شدد على أهمية التعاون مع الشركاء من مختلف الجهات، لتعزيز الأثر الاقتصادي طويل المدى وترسيخ مكانة الشارقة كمركز رائد للابتكار في دولة الإمارات.
وحضر الاجتماع سعادة نجلاء المدفع، نائبة رئيسة “شراع”، وسعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لشراع، وأعضاء المجلس الاستشاري لشراع: معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد؛ وسعادة الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيسة هيئة الشارقة للتعليم الخاص؛ وسعادة أحمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية؛ ومحمد خديري، الرئيس التنفيذي لبنك الشارقة؛ والمهندس عمر المحمود، الرئيس التنفيذي لصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات؛ وفهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة “دو”؛ وسالم العويس، المدير العام لدائرة المالية في رأس الخيمة؛ ومنى القرق، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة عيسى صالح القرق؛ وفريدة العجمي، المدير العام لـ”ثروات” والمؤسسة المشاركة لـ”كيما”؛ وسونيا ويمولر، الشريك المؤسس لـ”فينتشر سوق”؛ ولينا خليل، المؤسس المشارك لـ”ممزورلد”؛ وعمران سيد، محاضر أول في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا؛ وعبدالله صنوبر، الرئيس التنفيذي لـ “دي إم زي” و”دي إم زي فينتشرز”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026 يقدم تجربة تعليمية لأكثر من 14,000 زائر عبر ورش عمل في ريادة الأعمال والابتكار

الشارقة، 19 ديسمبر 2025،

يعود “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026” في دورته التاسعة، يومي 31 يناير و1 فبراير 2026، ببرنامج موسّع يضم سلسلة من ورش العمل وجلسات التدريب التي تساعد على رسم مسار المشاريع من مرحلة الفكرة إلى التأسيس والنجاح في الأسواق.
وبوصفه أحد أكبر الفعاليات الريادية المخصصة للمؤسسين والمبتكرين وقادة الأعمال وأكثرها تأثيراً في المنطقة، يواصل المهرجان رسالته الرامية إلى الاحتفاء بالقصص المتنوعة التي تسهم في تعزيز المنظومة الريادية في إمارة الشارقة.
وتحت شعار “حيث ننتمي”، يضع “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026” التفاعل العملي والتجارب التطبيقية في قلب فعالياته، ضمن 3 مناطق: “أكاديمية المهرجان”، التي توفر جلسات تدريبية تغطي مجالات متنوعة تشمل التمويل، والقيادة، والعلامة التجارية، والاستدامة؛ و”مهرجان الشارقة لريادة الأعمال للمأكولات”، وتحتضن مطاعم وعلامات تجارية محلية وعالمية وورش يقدمها طهاة ورواد أعمال من حول العالم، إلى جانب “منطقة التعبير”، التي تستضيف ورش عمل إبداعية تحتفي بجمال الطبيعة والفنون والابتكار.

تغيير قواعد اللعبة جغرافياً: تحويل بيانات تحديد الموقع إلى أرباح
ويتضمن برنامج منطقة أكاديمية المهرجان باقة من الورش على مدار يومين، منها “تغيير قواعد اللعبة جغرافياً: تحويل بيانات تحديد الموقع إلى أرباح”، التي يقدمها إيساياس توماس بيجو، رئيس قسم تصميم تجربة المستخدم UX وواجهة المستخدم UI، حيث يُعرّف المشاركين على لغة الاستعلامات المنظمة للبيانات الجغرافية المكانية Geospatial SQL، كأداة تقنية، كما يستعرض كيف يمكن للشركات الناشئة تحويل بيانات الموقع إلى ميزة استراتيجية للتطور وتعزيز التنافسية، في وقت تتوقع فيه تقديرات “غراند فيو ريسيرتش” أن يتجاوز حجم هذا السوق 226 مليار دولار بحلول عام 2030.

من فرد إلى فريق: بناء الفريق المثالي
وتقود جيسي أبراهام، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة “ثرايف بيبول إتش آر” للاستشارات، ورشة بعنوان “من فرد إلى فريق: بناء الفريق المثالي”، وتقدم فيها إرشادات عملية للمؤسسين الجدد حول كيفية بناء فرق قوية، بدءاً من الفهم الدقيق لمعنى “الموهبة”، تحديد الأدوار الأساسية، جذب أفضل الكفاءات والاحتفاظ بها، وصولاً إلى تصميم عمليات توظيف بسيطة وفعّالة. ويؤكد أهمية الورشة ما تشير إليه أبحاث “سي بي إنسايتس” (CB Insights) من أن 23% من الشركات الناشئة التي فشلت عزت ذلك إلى تحديات مرتبطة بالفريق.

نظرة واقعية إلى رحلة بناء الأعمال
ويتعرف المشاركون في ورشة “نظرة واقعية إلى رحلة بناء الأعمال”، التي تقدمها لورين هاملتون، مؤسسة شركة “رايد سكيبر” على أدوات المرونة اللازمة لتأسيس مشروع جديد واستدامته. ويستكشف المشاركون دروساً واقعية ويعملون على سيناريوهات عملية تحاكي التحديات التي تواجه المؤسسين ورواد الأعمال في بدايات رحلاتهم؛ في وقت أظهرت فيه دراسة “فاوندولوجي” المنشورة في مجلة “فوربس” أن 50% من مؤسسي الشركات الناشئة يشعرون بالتوتر أو القلق لأكثر من نصف أيام الأسبوع.

ريادة الأعمال كتجربة تعزز روح المجتمع وبوابة للثقافة وجودة الحياة
وإلى جانب تبسيط الجوانب المالية والتكنولوجية والأطر القانونية المصاحبة للرحلة الريادية، يسلط المهرجان الضوء على العوائد الاجتماعية الناجمة عن تأسيس المشاريع التجارية الجديدة. ويمكن اختبار الأبعاد الإنسانية لريادة الأعمال، كالثقافة والاستدامة وجودة الحياة، ضمن “منطقة مهرجان الشارقة لريادة الأعمال للمأكولات”، و”منطقة التعبير”.
وتقدم هاتان المنطقتان برنامجاً متكاملاً من التجارب العملية المرتبطة بالطهي والإبداع والطبيعة، داعية المشاركين للتواصل مع بعضهم، والتفاعل والمشاركة في بناء ما يخدم المجتمع. وتمتد التجارب من المأكولات بوصفها وسيطاً للسرد القصصي والاتحاد والترابط، الإبداع الواعي، المواد الطبيعية، إلى التأمل الشخصي.
ويستعد “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026” لاستقبال أكثر من 14,000 مشارك متوقَّع من مختلف أنحاء العالم، وأكثر من 300 شخصية من قادة الأعمال والمستثمرين المتحدثين الملهمين، في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار. ولمزيد من المعلومات وللتسجيل، يُرجى زيارة الرابط: sharjahef.com.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي: من 47 مشاركة إلى حراك يعيد تشكيل علاقة الطفل بالقراءة

الشارقة، 19 ديسمبر
انطلقت “الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي” عام 2009، كفكرة تسعى لأن تضع أدب الطفل العربي في المكان الذي يستحقه عالمياً، وأن تقول بثقة إن القصص المنشورة بالعربية قادرة على منافسة أفضل ما يُكتب للأطفال في أي لغة أخرى.
وخلال أكثر من عقد، تحوّلت هذه الفكرة إلى حراكٍ ثقافي متنامٍ: من 47 مشاركة من 8 دول عربية في الدورة الأولى، إلى أكثر من 300 مشاركة سنوياً من أكثر من 20 دولة من الوطن العربي والعالم. وبين البداية والاتساع، تمدّدت الجائزة من حدود التكريم الأدبي إلى صناعة أثرٍ طويل المدى يرتكز على تعزيز أدوار المؤلفين والرسامين والناشرين، بما يعيد تشكيل علاقة الطفل العربي بالقراءة.
ولا يمكن قراءة تطور الجائزة بمعزلٍ عن المشهد الثقافي في الشارقة؛ ذلك المشهد الذي ترسّخ برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، حيث تحوّلت القراءة والنشر إلى ركيزتين للتنمية الثقافية المستدامة.
الثقافة تبدأ من الطفولة
وفي هذا السياق، تؤكد مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، أن هدف الجائزة منذ البداية كان بناء مساحة إبداعية حقيقية تعكس الطفل العربي كما هو، وتمنحه قصصاً يرى فيها ذاته ولغته ومشاعره وواقعه، ضمن سردٍ صادق يليق بتجربته اليومية ويُشعره أن الأدب كُتب له فعلاً.
وتضيف أن عالم الأطفال اليوم لم يعد بسيطاً أو محدود الأسئلة، بل صار أكثر تعقيداً وتشابكاً، وهو ما يجعلهم بحاجة إلى قصص تُعينهم على فهم ما حولهم، وتمنحهم أدوات للتأمل والتفسير والتوازن، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع لرؤية الحياة والاحتمالات التي يمكن أن يصلوا إليها.
وتشير العقروبي إلى أن الرؤية الثقافية في الشارقة تنطلق من إيمانٍ راسخ بأن الثقافة تبدأ من الطفولة، وأن الاستثمار في خيال الطفل هو استثمار في المستقبل المشترك؛ لأن الخيال هو البذرة الأولى للمعرفة والوعي والقدرة على التخيل والتغيير.
وتختتم بالقول: “إن الجائزة، في كل دورة، تكشف أصواتاً جديدة وطرائق مختلفة لرؤية العالم، وتعيد ترسيخ الإيمان بقوة اللغة العربية وقدرتها على حمل قصصٍ ذات معنى إنساني واسع”، مشيرة إلى أن قصة الجائزة مستمرة، وستظل تبدأ دائماً بتلك العبارة التي تشبه ذاكرة الطفولة العربية: “كان يا ما كان”.
عقدٌ أعاد تشكيل سرد الطفل العربي
على مدى السنوات العشر الماضية، كرّمت الجائزة أكثر من 100 مؤلف ورسّام وناشر، وأسهمت في تحفيز إنتاج ما يقارب 400 كتاب موجّه للأطفال واليافعين باللغة العربية. ومع تطور المشهد، لم تتوقف الجائزة عند فكرة “الكتاب” كمنتجٍ مطبوع فحسب؛ فابتداءً من عام 2017 وسّعت فئاتها لتشمل الرسّامين، في خطوة تعترف بأن الصورة شريكٌ أساسي في صناعة خيال الطفل.
من الشارقة إلى منصات النشر العالمية
ومع تعزيز مكانتها، انعكس أثر الجائزة على حضور الكتّاب العرب خارج حدود المنطقة؛ فمجموعة من الكتب التي كُرّمت في الشارقة للمرة الأولى، وجدت طريقها لاحقاً إلى معارض دولية كبرى مثل معارض “بولونيا لكتاب الطفل” ، و”فرانكفورت” و”لندن” الدوليين للكتاب؛ لتصبح الجائزة، عملياً، نقطة عبورٍ نحو فرص عرضٍ أوسع، ومسارات مهنية جديدة لصنّاع كتاب الطفل العربي. كما اتسع نطاق الجائزة عالمياً أيضاً عبر الترجمة؛ إذ تُرجم أكثر من 40 كتاباً من الأعمال الفائزة إلى لغات تشمل الإنجليزية والفرنسية والتركية والكورية، ما أتاح لقراءٍ جدد التعرف إلى أدب الطفل العربي.