التصنيفات
أخبار

مواجهة التحديات التنموية والأمن الغذائي أبرز أهداف الدورة الجديدة من “جائزة الشارقة للاتصال الحكومي”

مع تفاقم التحديات العالمية المشتركة، شهدت قمة باريس “من أجل ميثاق مالي عالمي جديد” في يونيو الماضي، اعترافاً صريحاً بانحراف مسار التنمية العالمي، نظراً لجملة من التحديات العالمية التي أدت إلى تراجع المؤشرات التنموية، خاصة مع اختلال التوازن بين إنتاج الدول المتقدمة للحصة الأكبر من انبعاثات الغازات الدفيئة، ووجود 97% من سكان العالم المهددين بالتغير المناخي في دول العالم الثالث.

نتيجة لذلك، تواصل دولة الإمارات في ممارسة دورها التنموي، وإطلاق المبادرات الدولية التي تستهدف مخاطبة تبعات هذه التحديات، لإشراك الرأي العام المحلي والدولي في السبل الرامية إلى تجاوزها، واستكمالاً لهذا الدور، يسعى “المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة” إلى تضمين هذه الجهود في أنشطته المختلفة، والتي تكللت بتخصيص “جائزة الشارقة للاتصال الحكومي” لفئتين عالميتين، تسلط الضوء من خلالها على الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه الاتصال الناجح في مواجهة هذه التحديات المتزايدة، عبر خطاب إعلامي متوازن، يقلل من الآثار السلبية المتوقعة، ويجدد الثقة في قدرة الحكومات على معالجة هذه الأزمات.

اتصال فعال في مواجهة التحديات

ومع إعلان “المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة” عن الدورة العاشرة لها، تواصل “جائزة الشارقة للاتصال الحكومي” استقبال استمارات الترشيح حتى 15 أغسطس المقبل، في الوقت الذي أطلقت فيه فئات جديدة لمخاطبة القضايا الدولية الراهنة، خصصت فيها فئتين عالميتين، لتكريم حملات الاتصال التي تستهدف الصعوبات التنموية، وملف الأمن الغذائي بوجه خاص، إيماناً بقدرة الاتصال الحكومي الفعال على مواجهة تحديات استدامة الموارد عبر التوعية والتثقيف، ورصد توجهات الرأي العام، وتوجيه الخطاب الإعلامي لتشجيع التعاون على تطبيق السياسات الرامية لدفع عجلة التنمية، ورفع الوعي بأهمية المشاركة المجتمعية لخدمة هذه القضايا المؤثرة على البشرية جمعاء

الأمن الغذائي أولوية تنموية ملحة

ويأتي تخصيص فئة “أفضل خطة اتصال لدعم برامج الأمن الغذائي”، لتكريم خطط الاتصال لجهة أو مؤسسة حكومية أو شبه حكومية أو خاصة أو منظمات المجتمع الدولي أو المدني، التي استحدثت حلولاً لدعم هذا الملف الحساس، أو أسهمت بشكل فعال في رفع الوعي بتحدياته، وحشد الجهود الدولية لمعالجة استدامة وإتاحة الغذاء للمجتمعات المتضررة، خاصة مع معاناة أكثر من 811 مليون نسمة من الجوع المزمن، وفقاً لتقرير الأمم المتحدة الصادر عام 2021، الذي أشار إلى تأثر 20% من شعوب الدول النامية من الجوع.

الارتقاء بجودة الحياة من أهداف الاتصال

وعلى صعيد مماثل، وجهت الجائزة فئة عالمية أخرى لحملات الاتصال الناجحة في التعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وهي “أفضل ممارسات اتصال للتعامل مع التحديات التنموية”، والتي تمنح لجهة أو مؤسسة حكومية أو شبه حكومية أو خاصة نفذت برامج أو حملات اتصال حققت أهداف إيجابية، كدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والترويج لبرامج القضاء على أمية المهارات، وتشجيع المشاريع الحرفية والعائلية، وتسهيل الوصول للتمويل، وهي الجهود التي من شأنها الارتقاء بمستويات المعيشة، وخفض نسب البطالة في العديد من المجتمعات

يذكر أن “جائزة الشارقة للاتصال الحكومي”، قد مثلت منصة لتقديم النماذج الرائدة في صناعة الاتصال طوال عقد من انطلاقها، وأسهمت بشكل فاعل في إيصال الرسائل الحكومية والمؤسسية، وتشكيل قوة تعمق التواصل مع الشعوب ومخاطبة قضاياهم، في حين فتحت باب التقديم لدورتها الجديدة حتى موعد أقصاه 15 أغسطس المقبل، ويمكن الحصول على استمارات الترشح وملئها عبر الموقع الإلكتروني: www.igcc.ae

التصنيفات
Uncategorized

مجمع الشارقة للابتكار يكشف النقاب عن الدراجة الكهربائية Sulmi, EB-ONE

الشارقة 19 يوليو 2023 – كشف مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار النقاب عن أول منتج من مختبرات الشارقة المفتوحة للابتكار “سويلاب”، حيث قدم المجمع الدراجة الكهربائية Sulmi, EB-ONE ، إذ تم تصميم وتصنيع هذه الدراجة بتقنيات متقدمة وتصميم مستقبلي، بواسطة شركة “سولمي” Sulmi الإماراتية الناشئة العاملة في المجمع وبأيدي مهندسين إماراتيين.

وجاء إطلاق الدراجة خلال حفل أقيم بحضور الشيخة بدور القاسمي رئيسة مجلس إدارة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وسعادة عمر السويدي، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وحسن المحمودي المدير التنفيذي للمجمع وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال، ونخبة من الإعلاميين والصحفيين

وشركة “سولمي” Sulmi هي واحدة من الشركات الإماراتية الناشئة والمميزة التي تنشط في تقديم حلول التنقل والطاقة النظيفة العاملة في المجمع، تعمل على تطوير تقنيات التنقل المستقبلية ومنها القيادة الذاتية للمركبات كما تعمل الشركة على تصنيع المركبات الكهربائية وتقديم منتجات وخدمات تقنية متنوعة. إذ يقوم فريق “سولمي ” بتجميع أفضل المهارات والخبرات لتحقيق رؤيتها وطموحها المتمثل بتقديم منتجات تنقل محلية ذات جودة عالمية

وتعد دراجة سولمي EB-ONE استجابة فعالة للارتفاع الكبير في الطلب على الدراجات الكهربائية في سوق الإمارات وعلى المستوى العالمي، حيث يشهد سوق الدراجات النارية في الإمارات نموًا ملحوظًا، وذلك بفضل الطلب المتزايد على خدمات التوصيل والنقل الفردي. وتعتبر الدراجات الكهربائية خيارًا ممتازًا لهذه الخدمات، حيث توفر وسيلة سريعة وفعالة للتنقل في المدن بتكنولوجيا الطاقة النظيفة، وتعزيز قطاع التنقل والمواصلات في الإمارات، ما يعزز من الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا القطاع حيث يمكن للمستثمرين الاستفادة من هذا النمو المستدام والمشاركة في تطوير وتوزيع الدراجات الكهربائية المبتكرة وذات الأداء العالي. وتعتبر تكنولوجيا التنقل النظيفة واستخدام الدراجات الكهربائية جزءًا من الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي وتسهم بتحقيق أهداف مؤتمر المناخ cop28 المتمثلة بتقليل انبعاثات الكربون وتحسين الاستدامة في قطاع النقل

وأكّدت الشيخة بدور القاسمي رئيسة مجلس إدارة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار على الدور الحيوي لرواد الأعمال الإماراتيين في تعزيز قطاع التنقل وتطوير حلول النقل المستدامة. إذ تعتبر الدراجة الكهربائية سولمي EB-ONE مثالًا للتفوق والابتكار الذي يحققه رواد الأعمال الإماراتيين في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق رؤية الإمارات في مجال النقل والتنقل النظيف

وأضافت: “نعمل من خلال مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار على توفير بيئة ملائمة للإبداع والابتكار عن طريق إيجاد مجمع جاذب ومستدام، ودعم وتشجيع وتطوير منظومة الابتكار للارتقاء بمكانة الدولة كوجهة عالمية في مجالات البحوث والتكنولوجيا من خلال الربط بين جهود مؤسسات القطاع الخاص والهيئات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية لدعم الأبحاث العلمية التطبيقية والتكنولوجية للقيام بالأنشطة الاستثمارية ودعم توجهات الدولة نحو اقتصاد المعرفة

ومن جهته قال حسن المحمودي المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار: “إن إطلاق هذا المنتج الإماراتي الأول من مختبرات الشارقة المفتوحة للابتكار “سويلاب” يأتي تماشياً مع  الاستراتيجية الوطنية الشاملة، التي تعمل على تحفيز الابتكار في القطاع الصناعي ليكون رافدا أساسيا في منظومة الاقتصاد الوطني في الدولة عبر تحفيز الابتكار الوطني وتبني التكنولوجيا المتقدمة في الأنظمة والحلول الصناعية المستدامة، حيث نعمل بشكل متوازي مع معطيات الهوية الصناعية الموحدة للإمارات والتي تم اطلاقها ضمن حملة “اصنع في الإمارات” بهدف الارتقاء بالمنتج الصناعي الوطني ورفع جودته وتعزيز تنافسيته وتسويقه محليا ودوليا.

ويعمل المجمع على تقديم كافة أوجه الدعم للمواطنين المبتكرين للوصول إلى مثل هذا المنجز متمثلاً بالدعم التسويقي والعلمي والمادي عبر مختبر “سويلاب”. وتعكس هذه الخطوة الريادية الالتزام بتعزيز الابتكار المحلي وتطوير القدرات التكنولوجية لدى المواطنين.” كما يُبرز هذا المنتج الأول من مختبرات مجمع الشارقة للابتكار المواهب الإماراتية وقدرتها على تصميم وتصنيع منتجات رائدة عالميًا. وبجهودها الرائعة، تعمل شركة سولمي والمجمع بشكل متوازي مع اتجاهات الاستدامة لتحقيق تقدم مستدام في مجال التنقل وتوفير حلول نقل نظيفة. اذ يعمل مجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار على استقطاب الشركات المبتكرة العالمية، المهتمة بأنشطة البحث والتطوير في العديد من القطاعات الحيوية وفي مقدمتها تكنولوجيا النقل الذي يعتمد على الطاقة النظيفة

وأضاف المحمودي ” لقد أطلقنا العديد من المشاريع والمبادرات فلدينا مركز الأعمال التابع للمجمع “Maker Space” “مختبر الشارقة المفتوح للابتكار – SOILAB” كأول مركز حاضن للشركات الناشئة والأعمال الابتكارية في الشارقة، والذي يعتبر بيئة ملائمة للإبداع والابتكار من خلال توفيره لمساحة تسمح لمجتمع الممارسين بتبادل المواد وتعلم مهارات جديدة والتركيز على إشراك المشاركين في محتوى التعلم، وهي وسيلة من شأنها أن تسمح للمدارس والجامعات بأن تكون جزءا من هذا المشروع.

وتأتي شركة سولمي وابتكارها كأحد النماذج الحية لهذا المشروع الرائد والطموح ليكون المجمع نقطة تجمع وانطلاق للعديد من الشركات والابتكارات التي تقدم حلولا لتسهيل حياة البشرية، ونحن فخورون بهذا الإنجاز وهذا التقدم المتسارع والملحوظ للمستوى الذي وصلنا اليه في المجمع، وندعو كافة الشركات الإبداعية والمبتكرين الطموحين للانضمام الى مختبراتنا حيث سيجدو كل الدعم والاهتمام

التصنيفات
ثقافة و فن

مانديلا والجنرال”.. قصة المناضل الأفريقي من منظور أعدائه

يحتفل العالم في 18 يوليو من كل عام بذكرى الرئيس الأسبق لجنوب أفريقيا نيلسون مانديلا، حيث أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة تاريخ مولده يوماً عالمياً، اعترافاً بإسهاماته في الكفاح من أجل الحرية والمساواة بين البشر، وترويج ثقافة السلام في أنحاء العالم، ومثلت مسيرته نموذجاً ملهماً، سطرته العديد من الأعمال الفنية والأدبية، كان من أبرزها في مجال الروايات المصوّرة كتاب “مانديلا والجنرال”، لجون كارلين، وأوريول مالي، الذي صدر بنسخته العربية عام 2020 عن دار “كومكس”، التابعة لمجموعة كلمات، وبترجمة باتريك كامل.

يكتسب هذا الكتاب، والموجه لمختلف الفئات العمرية، أهمية خاصة، نابعة من تجربة مؤلفه جون كارلين، الذي عمل مراسلاً لتغطية الأخبار في جنوب أفريقيا بين عامي 1989 – 1995، في فترة تاريخية أتيح له خلالها التعرف على تجربة مانديلا، منذ إطلاق سراحه من السجن حتى انتخابه كأول رئيس للبلاد بعد إلغاء نظام الفصل العنصري “الأبارتايد”.

وعبر تعاون فني مع رسام الكرتون الإسباني أوريول مالي، جسّد كارلين في هذا العمل مسيرة الانتقال الصعبة، من دولة أفريقية تحكمها أقلية أوروبية بقبضة حديدة، إلى نظام ديمقراطي يحقق المساواة لجميع الأعراق، اعتماداً على المقابلات الصحفية، ليس مع نيلسون مانديلا وحده، وإنما مع شخصية أخرى لا تقل محورية في هذا الصراع، وهو الجنرال المتقاعد كونستان فيلجوين، الذي تدرج في المناصب العسكرية حتى توليه لقيادة قوات الردع الجنوب أفريقية إلى العام 1985.

وعلى عكس الكتب التي تناولت سيرة حياة مانديلا ونضاله، استندت الحبكة التي اختارها الكاتب على وجهة نظر أعدائه السابقين، عبر مقابلة أجراها جون كارلين مع الجنرال على شاطئ كيب تاون، اعتمدت على تقنية “الفلاش باك” لاستعادة سيرة فيلجوين العسكرية، وحتى اختياره لقيادة المليشيات المناصرة للأبارتايد، وفيما كانت حكومة البلاد تتعرض لضغوطات خارجية شديدة، كان فيلجوين تحت ضغط مشابه، وجد نفسه فيه أمام معضلة أخلاقية، انتهت بمرحلة تغيّر جذرية، ساهم فيها شقيقه التوأم برام فيلوجين، الذي وإن بدا نسخة مطابقةً له، إلا أنه امتلك أفكاراً سياسية ووعياً إنسانياً أعمق، تجلى في معاملته المختلفة للخدم من السكان الأصليين، ودفعت به في ذروة الأحداث لمفاجأة غير متوقعة، وهي عقد لقاء بين فلوجين ومانديلا، بعد إطلاق سراحه، وسعيه خلال مفاوضات صعبة لتغيير النظام دون دفع البلاد إلى هاوية الحرب الأهلية.

وفي سرد بصري شيق لا يخلو من النفس الوثائقي الصحفي، تتلخص فكرة الكتاب في الخوض إلى داخل عقل مانديلا وفلسفته، وهي أن يضع كل طرف من أطراف الصراع نفسه مكان عدوه، ومحاولة التفكير بعقليته لفهم أبعادها ومخاوفها، أو كما وقف مانديلا مخاطباً أتباعه بالقول: “في كل نزاع قائم عليك أن تعرف عدوك”، الأمر الذي وجد الجنرال نفسه أمامه، لإقناع أتباعه بأن الحرب لن تنتهي إلا بهزيمتهم، لأن العالم أجمع كان يقف وراء مانديلا.

في النهاية، اتخذت جنوب أفريقيا نموذجاً مغايراً للعديد من الدول التي مزقتها الحروب، وكما انتخب مانديلا أخيراً كرئيس للبلاد، ألقى فيلجوين ورجاله السلاح وقرروا خوض الانتخابات البرلمانية للتعبير عن مصالحهم بصورة سلمية، الأمر الذي ما كان له أن يحدث لولا اللجوء إلى الحكمة وقوة الكلمات للتأثير على الأعداء قبل الأتباع، ما يجعل من كتاب “مانديلا والجنرال” عملاً خاصاً، تعيد مجموعة كلمات تقديمه لقراء الكوميكس العرب، لتوثيق لحظات تاريخية استثنائية، تمتع القارئ بالصورة، والقصة، والأفكار.

التصنيفات
أخبار

“علاقات الشارقة” تفتح فرصاً جديدة للتعاون بين الإمارة ومدينة دايجو الكورية في مجال الطاقة والتكنولوجيا والابتكار

بحثت “دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة” سبل تعزيز التعاون بين الإمارة ومدينة دايجو الكورية في مجال الابتكار التكنولوجي وتبادل المعرفة والطاقة، حيث استضافت وفداً من المدينة التي تعد ثالث أكبر مدينة كورية حجماً وأكثرها أهمية على المستوى الاقتصادي والصناعي بعد العاصمة سيول وبوسان.

جاء ذلك خلال زيارة لمقر الدائرة في الشارقة، حيث استقبل الشيخ ماجد القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة كلاً من كم موكيونغ، مدير ترويج الاستثمار في مدينة دايجو، وحميد الحمادي، رئيس جمعية الصداقة الإماراتية الكورية.

وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية ترسيخ العلاقات المشتركة بين الشارقة ومدينة دايجو في مجال الصناعات التكنولوجية لاسيما الطاقة البديلة والمتجددة، حيث عرض كم مو كيونغ مشروع ابتكار بطاريات جديدة، وتم الاتفاق على ترتيب زيارة له مع الجهات النظيرة ذات الاهتمام المشترك في إمارة الشارقة لاستعراض مشروع تطوير خط إنتاج بطاريات ومحركات كهربائية.

واستعرض الشيخ ماجد القاسمي المقومات والمزايا والحلول المبتكرة التي تقدمها الشارقة في مجال الطاقة والتكنولوجيا والابتكار، مستعرضاً جهود “مجموعة بيئة” التي أطلقت أول مشروع للطاقة النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وهو “محطة الشارقة لتحويل النفايات إلى طاقة”، وهدفها تحويل النفايات الصلبة في الشارقة إلى طاقة، لتصبح أول مدينة خالية من النفايات في المنطقة، بالإضافة إلى مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا (هيئة منطقة حرة) التي تهدف إلى تطوير وإدارة منظومة متكاملة للابتكار الذي يعزز البحث والتطوير ويدعم أنشطة المؤسسات والتعاون بين ثلاثة أطراف تضم الحكومة وقادة الصناعة والأوساط الأكاديمية.

وقال الشيخ ماجد القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية: “تأتي استضافة الوفد الكوري من مدينة دايجو في إطار رؤيتنا الرامية لدعم جهود الإمارة التي تسعى دوماً لفتح أبواب جديدة للشراكات مع المدن التي تحمل القيم والتوجهات المشتركة، لا سيما في مجال المعرفة والابتكار والتطوير والارتقاء بجودة حياة الأفراد، حيث نمضي لتحقيق هذه الأهداف الأساسية برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تؤكد أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والصناعية، إلى جانب ترسيخ الحوار والتبادل الثقافي مع جميع مدن العالم”.

وأضاف: “يسهم تطوير العلاقات الثنائية بين الشارقة والمدن الكورية، وتسهيل التعاون بين الجهات الممثلة لها مع الهيئات والمؤسسات النظيرة في الإمارة، بتمهيد الطريق أمام المزيد من الاتفاقيات الرسمية لتحقيق نجاحات مشتركة وتقدم مستدام في المستقبل”.

من جانبه، قال كم موكيونغ، مدير ترويج الاستثمار في مدينة دايجو الكورية: “نشكر دائرة العلاقات الحكومية لتسهيل وصولنا لفرص عمل مشترك في الشارقة، وتنسيق زيارات وفدنا إلى الجهات المعنية بالبحث العلمي والابتكار التكنولوجي في الإمارة لعرض هذه الأفكار وبحث إمكانية توقيع اتفاقيات رسمية للتعاون في مجال الطاقة والابتكار التكنولوجي”.

بدوره، قال حميد الحمادي، رئيس جمعية الصداقة الإماراتية الكورية: “نشيد بجهود دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة لاستضافة هذا الاجتماع الذي يسهم بتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية الوثيقة ويرتقي بالعلاقات الدبلوماسية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكوريا، حيث تلعب الشارقة دوراً أساسياً في تعريف مدن العالم بالثقافة العربية والإماراتية وفتح آفاق جديدة للعلاقات في جميع المجالات وعلى كافة المستويات”.

وتأتي هذه الزيارة بعد حراك مكثف بين الشارقة وكوريا والذي شمل استضافة “معرض سيول الدولي للكتاب” الشارقة كضيف شرف دورة العام الجاري، وإعلان الشيخة بدور القاسمي، رئيسة مجلس هيئة الشارقة للكتاب، عن استحداث منصة دائمة لمبادرة “ببلش هير” – PublisHer – في كوريا، وتكلل باختيار كوريا للشارقة مقراً إقليمياً لمؤسسة “معهد الملك سيجونغ”، أعرق مؤسسة تمثل الثقافة الكورية في دول العالم.

التصنيفات
ثقافة و فن

بدور القاسمي: الإنسان والمعرفة يحددان رؤيتنا لتحقيق التقدم في صناعة النشر

اطلعت الشيخة بدور القاسمي، رئيسة مجلس إدارة “هيئة الشارقة للكتاب” على آخر الفعاليات والبرامج التي نفذتها هيئة الشارقة للكتاب في الفترة الماضية، وذلك خلال زيارتها إلى مقر الهيئة.

واستقبل سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة، الشيخة بدور القاسمي، التي ترأست الاجتماع الداخلي الأول منذ اختيارها رئيسة لمجلس إدارة الهيئة. وأسهم اللقاء الذي جمعها مع مدراء إدارات الهيئة، في تقديم نظرة شاملة للتحديات والفرص التي تواجه هيئة الشارقة للكتاب والمؤسسات والإدارات التابعة لها.

وسيتولى مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب رسم مسار المستقبل ووضع خريطة طريقة متكاملة لمهام ومسؤوليات الهيئة، ودفعها للمساهمة بشكل أكبر في تعزيز صناعة النشر وحركة الإبداع وتنشيط عمل المكتبات.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “أصبح دور الشارقة في إثراء وتمكين قطاع النشر على مدار الخمسين عاماً الماضية محط أنظار العالم، وعلينا الالتزام بمسؤولية مواصلة هذه الريادة الثقافية، ووضع الإنسان والمعرفة أولاً”.

وأضافت: “تلعب إسهامات هيئة الشارقة للكتاب دوراً محورياً في تحقيق هذه الأهداف، حيث نظمنا أكبر معرض دولي للكتاب في العالم من حيث بيع وشراء حقوق النشر، وطورنا حلولاً رائدة للأعمال، وأطلقنا مبادرات أدبية لدعم الكتّاب والناشرين والوكلاء الأدبيين والخبراء الإعلاميين وموزعي الكتب في جميع أنحاء العالم، وهذه هي مجرد البداية، ومن خلال جهود ودعم مجلس الإدارة سنواصل معاً تعزيز مكانة الشارقة منارة للمعرفة والإبداع والابتكار، وأتطلع إلى العمل الجماعي والتعاون مع كافة مدراء إدارات الهيئة والمؤسسات التابعة لها لتحقيق هذه الرؤية”.

وتضمنت زيارة الشيخة بدور القاسمي عدداً من الاجتماعات والمناقشات المهمة، بما في ذلك استراتيجية “بيج باد وولف” 2023 لدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط، وملتقى إفريقيا للحقوق، والنسخة المقبلة من مؤتمر الناشرين في أكتوبر، وجائزة كتاب الأدب الإفريقي، وجائزة الشارقة للأدب المكتبي، وغيرها من المبادرات الرئيسة التابعة للهيئة.

واختتمت الشيخة بدور القاسمي جولتها في مقر هيئة الشارقة للكتاب، بالاطلاع على مرافق منشأة الطباعة حسب الطلب “لايتنينغ سورس” التابعة لمجموعة “إنغرام” والتي تمكّن الناشرين وموزعي الكتب الدوليين من طباعة وتوزيع الكتب محلياً.

وتتمتع الشيخة بدور القاسمي بسجل حافل من التأثير في القيادة وصناعة التغيير، لا سيما في مجال النشر ودعم القيادات النسائية والتحوّل الاجتماعي، حيث تقلّدت عدة مناصب، منها رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين (2021 – 2022)، والمؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة كلمات، ومؤسِّسة مبادرة “ببلش هير” (PublisHer)، وهي حركة عالمية لدعم وتمكين الناشرات، ورئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، ورئيسة اللجنة الاستشارية لمكتب الشارقة عاصمة عالمية للكتاب، وغيرها من المناصب.

التصنيفات
ثقافة و فن

“بيت الحكمة” يفتح أبوابه أمام الأطفال للمشاركة في برنامج “المخيم الصيفي” 2023

دأ “بيت الحكمة” في استقبال الصغار من الفئة العمرية 05-12 عاماً، للحضور والمشاركة في مجموعة متنوعة من الجلسات القرائية وورش العمل والتجارب التفاعلية والعروض الحية ضمن برنامج “المخيم الصيفي” 2023، الذي يستمر حتى 03 أغسطس 2023 في قسم “القارئ الصغير”، بهدف إثراء مخيّلة الأطفال وعقولهم من خلال مغامرة شيّقة تبحر بهم إلى عوالم ثقافية ساحرة تعكس تاريخ دول وتقاليد شعوب.

ومن خلال تنظيم هذا المخيم الذي يحمل عنوان “رحلة حول العالم”، يُشرك “بيت الحكمة” الصغار في تجربة فريدة للذهاب في رحلة إلى بلدان مختلفة، من خلال تخصيص أقسام خاصة بعدد من بلدان العالم، تعرِّف الأطفال على ثقافة كل دولة، وعاداتها، ولغتها، ومأكولاتها، وحياتها البرية، ومعالمها الشهيرة، والحصول في نهاية هذه التجربة المميزة على ختم جوازات سفرهم التي توثِّق زياراتهم إلى أجنحة تلك البلدان، وتعكس استفادتهم من تلك التجربة السياحية وكأنهم زاروا تلك البلاد حقيقة.

وعلى مدار شهر كامل من الإثنين حتى الخميس، بين الساعة العاشرة صباحاً والواحدة ظهراً، يخوض الصغار رحلة استكشافية ممتعة للتعرف على ثقافات 8 دول في 4 قارات، تشمل: مصر وغانا في إفريقيا، والسعودية وكوريا الجنوبية وتايلاند في آسيا، وكوبا والمكسيك في قارة أمريكا الشمالية، بالإضافة إلى فيجي في أوقيانوسيا، ضمن بيئة تفاعلية تعزِّز الإبداع والتفكير النقدي لدى الأطفال وتوسِّع آفاقهم الثقافية.

ويحتفي المخيم بالتنوع الثقافي والتقاليد الغنية لهذه الدول، عبر باقة متكاملة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تحفّز الأطفال على استكشاف العالم من حولهم عبر القراءة والتعلم، مثل صناعة بعض الصلصات والحلويات والأطباق التي تشتهر بها تلك البلدان، والكتابة على ورق البردي، فضلاً عن مشاهدة عروض الموسيقى الشعبية والرقصات الاستعراضية.

وفي هذا السياق، قالت مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لـ”بيت الحكمة”: “يشكّل الأطفال جزءاً مهماً من خطتنا للفعاليات الصيفية، ولذا ندعو في (بيت الحكمة) الآباء والأمهات إلى تشجيع صغارهم على المشاركة في هذا البرنامج الذي يهدف إلى صقل مهاراتهم وتنمية روحهم الإبداعية وتوسيع مداركهم، من خلال اصطحابهم في رحلة تعليمية وترفيهية إلى عوالم ثقافية متعددة تثري تجربتهم الثقافية، وتغذي ثرواتهم الفكرية والمعرفية”.

التصنيفات
تعليم

اعتبارا من العام الجامعى الجديد جامعة دبي تقدم 16 نوعا من المنح الدراسية والتخفيضات للطلبة المواطنين والمقيمين

هنأت جامعة دبي الطلبة الجدد من المواطنين والمقيمين على نجاحهم وتفوقهم وأعلنت عن استمرارها في تقديم منح كاملة وجزئية للمتفوقين منهم في العام الأكاديمي الجديد يبلغ عددها أكثر من 16 نوعا من المنح والتخفيضات للبرامج المختلفة لمرحلة البكالوريوس في كلية دبي للأعمال، وكلية الهندسة وتقنية المعلومات، وكلية القانون.

وأعلنت الجامعة عن فتح باب التسجيل وتقديم طلبات المنح للراغبين في دراسة هذه البرامج وحددت الرقم المجاني 800863 للتواصل مع المتقدمين للتسجيل في البرامج والتخصصات المختلفة.

وأشاد سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس الجامعة بأبناءه وبناته الطلبة الجدد وهنأهم على نجاحهم وتفوقهم، ورحب بهم في رحاب جامعة دبي، ودعاهم للاطلاع على برامجها المتطورة والتخصصات التي تطرحها والتي تتواكب مع توجهات القيادة الرشيدة لدولة الامارات وتخدم مهن المستقبل والمعتمدة جميعها محليا ودوليا، مشيرا إلى أنه تم استحداث برامج جديدة اعتبارا من العام الجامعي الجديد في سبتمبر المقبل، تتضمن في مرحلة البكالوريوس طرح 3 برامج جديدة في مجال القانون وهندسة الحاسوب والذكاء الإصطناعي، وتمثل نقلة نوعية في مسيرة الجامعة.

 وأوضحت إدارة الجامعة أن المنح التي تقدمها لمرحلة البكالوريوس من أبرزها ثلاث منح كاملة لكل سنوات الدراسة باسم المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، والمنح الكاملة التي يتم تقديمها للمواطنين لدراسة هندسة الاتصالات وكذلك المنح الجزئية للدراسة في برامج بكالوريوس الهندسة في التخصصات الأخرى، وتخفيض 50% على الرسوم الدراسية لجميع الطلبة الذين حققوا معدلات 90% فأكثر في المرحلة الثانوية من داخل وخارج الدولة وأن هناك العديد من المنح الأخرى والحسومات المتنوعة منها منحة وزارة التربية والتعليم ومنحة من رجل الأعمال عادل الكامل لخمسة من الطلبة المتفوقين الحاصلين على 95 في المائة فأكثر و50% لأبناء المتقاعدين من المواطنين و10% للمواطنين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي ومن يعمل بالحكومة أو من له أخ أو أخت من الدارسين في الجامعة و20% لذوي الاحتياجات الخاصةو 35% لحاملي بطاقة إسعاد، ومن 15%-30% لأصحاب بطاقات حماة الوطن وأبشر وفزعة ووفر وموظفي الجامعة وغرفة تجارة وصناعة دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي إضافة إلى العديد من المنح الآخرى.

التصنيفات
أخبار

جواهر القاسمي: الحياة في تطور مستمر، وعلينا أن نكون سباقين وليس مواكبين فقط

أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، أن مهمة المؤسسات التنموية بمختلف تخصصاتها هي أن تضمن استمرار مسيرة المجتمعات نحو التقدم والرفاه مهما كانت المتغيرات والتحولات التي تمر بها، وأوضحت سموها أن المؤسسات في الشارقة تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لبناء أطر فاعلة تحتضن وترعى كافة الفئات الاجتماعية وتهيئ المناخ لمساهمات الجميع في دعم مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو المزيد من النجاحات والمنجزات، التي تنعكس إيجاباً على المواطنين والمقيمين على حد سواء.

وأشارت سموها أن صاحب السمو حاكم الشارقة، حرص منذ البدايات على أن تكون تنمية المجتمع وبناء الإنسان عنوان مسيرتنا ومشروعنا الحضاري، وقالت سموها: “إن صاحب السمو حاكم الشارقة راهن على الإنسان وكان رهانه حكيماً وناجحاً، فالشارقة اليوم حاضنة التنمية، وعاصمة الثقافة، ومهد العلوم، ومنارة إنسانية عالمية، وأثبتت عبر مسيرتها أنها صديقة للأسرة والأطفال وكبار السن ورفيقة الشباب نحو تحقيق الطموحات، وهذه المنجزات تشكل بحد ذاتها دعوة لكل سكانها لينخرطوا بالعمل التنموي و يسهموا في بناء بلدهم ووطنهم، لقد منحنا هذا الوطن الكثير وعلى كافة الصعد، وعلينا أن لا نبخل عليه بكل ما نستطيع”.

جاء ذلك خلال ترؤس سمو الشيخة جواهر القاسمي، الاجتماع السنوي مع قيادات الصف الأول والثاني وفرق الاستراتيجية والجودة في المؤسسات التي تعمل تحت مظلة مكتب سموها والبالغ عددها 19 مؤسسة، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، وناقش الاجتماع خطط واستراتيجيات المؤسسات وما تتضمنه من برامج ومبادرات وفعاليات ونتائجها الإيجابية المتوقعة للجمهور، إلى جانب آليات التطوير والارتقاء بالجودة والكفاءة لكل مؤسسة.

واستعرض الاجتماع نتائج الاستبيان المجتمعي الذي استهدف التعرف على آراء الجمهور حول عمل المؤسسات المجتمعية، لجعل برامجها ومساعيها أكثر استجابة لاحتياجات وطموحات الفئات المستهدفة، حيث أثنت سموها على الأداء المتميز لكل مؤسسة وتفاني الطاقات العاملة فيها.

أسرة متماسكة.. هوية قوية في وجه المتغيرات
وتناول الاجتماع خطط المؤسسات الرامية إلى بناء المزيد من الشراكات مع الجهات الرسمية والخاصة في الإمارة، واستحداث المزيد من الخدمات التي تتم بالتعاون والتنسيق بين أكثر من جهة، إلى جانب مواكبة التجارب العالمية الناجحة في إطار العمل المؤسساتي لإثراء تجارب المؤسسات المحلية بما يتناسب مع خصوصية مجتمع الإمارة ودولة الإمارات العربية المتحدة واحتياجات أبنائه.

وقالت سموها: “حرصنا منذ البداية على أن يكون لدينا شبكة شاملة من المؤسسات التي تهتم بكل مكونات المجتمع وفئاته، وتمارس دورها الإنساني التنموي المحلي والعالمي، لذلك أطلقنا مؤسسات ترعى الأسرة وتعزز روابطها وقيمها لأنها نواة المجتمع والمصدر الأول لقيم أبنائه، فإذا كانت الأسرة متماسكة في وجه المتغيرات وبشكل خاص ما تشهده هذه المرحلة، كانت هويتنا متماسكة، وكانت دوافع العمل والعطاء راسخة، والأمر ذاته ينطبق على رؤيتنا حول دور المؤسسات في الارتقاء بصحة المجتمع وعلومه ومعارفه، لأنها مجتمعة تشكل دليل عافيتنا وقدرتنا على التقدم بعقول وسواعد أبنائنا”.

تمكين المرأة قضية تنمية ونماء وتطور
وحول المؤسسات التي ترعى المرأة في إمارة الشارقة ونشاط تلك المؤسسات في الارتقاء بقدرات المرأة ودورها الريادي التنموي سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، وتدعم مساهماتها الاقتصادية، قالت سموها: “لقد أردنا من خلال إنشاء مؤسسات ترعى المرأة وتدعم طموحاتها وتمكنها بالمواهب والقدرات، أن نفعّل جميع الأدوار ونوظف كافة الجهود من أجل خدمة المجتمع، لقد استطعنا خلال مسيرتنا في تمكين المرأة أن نؤكد على أن قضية المرأة ليست قضية لذاتها بل قضية تنمية ونماء وتطور، وأن دعم المرأة لا يعني أنها بحاجة لرعاية خاصة أكثر من الرجل، بل هو تعبير عن أهمية التنوع وتعدد الأفكار في المجتمع وبيئة العمل على حد سواء، والأمر ذاته ينطبق على مؤسسات رعاية الأطفال والناشئة والشباب من الجنسين، فهي تجسد قناعتنا أن ازدهار المجتمعات يبدأ من التنشئة السليمة للطفل ومن رعاية ثقافة الشباب وتعريفهم بما عليهم من واجبات وبما لهم من حقوق”.

الإنسانية صفة مكتسبة وليست مطلقة
وتناولت سموها خلال الاجتماع، الدور الإنساني للشارقة والذي تعبر عنه مؤسسات وهيئات الإمارة وفي مقدمتها مؤسسة القلب الكبير، وأوضحت سموها بأن الاهتمام بكرامة الآخرين وبشكل خاص المحتاجين، هو تعبير عن مدى الاحترام للذات والاهتمام بالكرامة الشخصية لأن الإنسانية قيمة واحدة لا تتجزأ، ولأنها ليست صفة مطلقة بل يكتسبها الفرد بعمله ومساهماته ومواقفه، وأشادت سموها بدعم مجتمع الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة وأفراده ومؤسساته للمشاريع الإنسانية التي تنطلق من أراضي الدولة وبتنظيم ورعاية مؤسساتها الاجتماعية والرسمية.

رؤية مستقبلية.. والزمن كفيل
وحول رؤيتها لمستقبل العمل المؤسساتي بشكل عام، ومؤسسات الشارقة بشكل خاص، قالت سمو الشيخة جواهر القاسمي: ” الحياة في تطور مستمر، وعلينا أن نكون سباقين وليس مواكبين فقط. نقرأ الأحداث المقبلة ونعد خططنا من أجلها، فتحديات الأمس وطموحاته ليست هي ذاتها اليوم، لذلك يجب على كل مؤسسة أن تكون مبدعة في وضع الخطط والاستراتيجيات وفي تحديث ممارساتها وتفكيرها وتجديد مناهج عملها، وأن تدرك أن تقدمها يعني تقدم المجتمع وأن تباطؤها يؤثر على الآلاف من الأفراد. الزمن يقدر من يواكبه ويحترم من يسبقه، نريد أن نسجل لمؤسساتنا منجزات كبيرة وهامة ونوعية في كل مرحلة، والتجربة أثبتت أننا نمتلك مؤسسات قادرة على كل ذلك.

يذكر، أن سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، تجتمع مع قادة مؤسساتها من الصفين الأول والثاني، ومدراء الإدارات الحيوية فيها بشكل سنوي، حيث تتطلع سموها على سير الأعمال والمستجدات، وتناقش أهم الخطط والبرامج، وتوجه بتطوير الآليات والأدوات المتبعة، وتحرص سموها في كل اجتماع سنوي على ترسيخ منجزات المؤسسات وأدوارها التنموية لما فيه خير لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة وللعالم أجمع.

التصنيفات
ثقافة و فن

الشارقة للكتاب” تستحدث فرصاً جديدة للنهوض بالمكتبات الإماراتية والعربية بالتعاون مع كبرى المؤسسات الثقافية الأمريكية

بحثت “هيئة الشارقة للكتاب”، الممثل الوحيد للثقافة العربية في دورة العام الجاري من “المؤتمر والمعرض السنوي لجمعية المكتبات الأمريكية”، سبل بناء وتعزيز الشراكات مع خبراء قطاع المكتبات العالميين لمواكبة التحولات وترسيخ مرونة هذا القطاع وضمان النمو المستدام لجميع المكتبات في الإمارات والمنطقة العربية والعالم.

جاء ذلك في الحدث المتخصص بقطاع المكتبات الأكبر من نوعه في العالم، الذي أقيم في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الأمريكية مؤخراً، والذي جمع نخبة من أمناء المكتبات والكتّاب والناشرين والعارضين والمعلمين، ومجموعة من كبار الشخصيات من جميع أنحاء العالم لمناقشة أحدث التوجهات والتشريعات والسياسات التي تشكل مستقبل المكتبات.

والتقى سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب ورئيس الوفد المشارك في الحدث، تريسي هول، مدير جمعية المكتبات الأمريكية لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، وناقشا خطة تنظيم الدورة الـ10 من “مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات” السنوي الذي يقام بالتعاون مع “جمعية المكتبات الأمريكية” على هامش الدورة الـ42 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023” في نوفمبر المقبل.

ويعتبر “مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات” الحدث الوحيد الذي تشارك “جمعية المكتبات الأمريكية” في تنظيمه خارج الولايات المتحدة، ما يعد شهادة حية على مكانة الإمارة على المستويين الإقليمي والعالمي في تعزيز صناعة المعرفة ومد جسور التواصل البناء بين المتخصصين بقطاع المكتبات في جميع أنحاء العالم.

إسهامات الشارقة في تمثيل الثقافة والحضارة العربية
والتقى العامري بالدكتورة كارلا هايدن، رئيسة مكتبة الكونغرس الأمريكية، لمناقشة فرص التعاون والاستفادة من مكانة الشارقة كمدينة عالمية للمعرفة والثقافة وجهودها الواعية في تنشيط دور المكتبات وتمكينها من تحقيق التنمية الشاملة المستدامة، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وأشادت الدكتورة هايدن بجهود الشارقة في تمثيل الحضارة العربية والإسلامية في كبرى المحافل والفعاليات الثقافية على المستوى الدولي، وإسهاماتها البارزة والرائدة في تعريف شعوب العالم بالثقافة العربية.

وشارك أعضاء وفد هيئة الشارقة للكتاب في عدد من جلسات المؤتمر كمتحدثين رسميين، وناقشوا مواضيع متنوعة منها استراتيجيات البيانات المترابطة في المكتبات، وريادة الأعمال، وتطوير مكتبات قادرة على تلبية احتياجات الطلاب، وبناء قدرات المستقبل، والتقى أعضاء الوفد ممثلين من كبار شركات خدمات المكتبات، منها “كاندل ويك بريس” و”ليفينج بوب أبس” لمناقشة سبل تقديم حلول مكتبية مستقبلية وموارد مبتكرة لأمناء المكتبات بهدف تعزيز خدمة العملاء.
أحدث التجارب والابتكارات في صناعة المكتبات
والتقى وفد الهيئة مجموعة من الناشرين الأمريكيين والدوليين المشاركين في الحدث لبحث فرص التعاون في الترجمة، واطلع على أحدث التجارب والابتكارات في صناعة وإدارة المكتبات ومحركات البحث، كما استعرض المزايا التي تقدمها “هيئة الشارقة للكتاب” لدعم حضور الكتاب العربي في أسواق النشر الدولية.

وبحث وفد الهيئة مع نخبة من الناشرين المشاركين في المؤتمر مبادرات وفعاليات الشارقة على مدى العام، وتفاصيل المشاركة في “معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023″، ومهرجان الشارقة القرائي للطفل، إلى جانب إطلاعهم على المزايا التي توفرها “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”، التي تعد أول منطقة حرة مخصصة للنشر في العالم، حيث أبدوا رغبتهم في حضور “مؤتمر الناشرين” بالشارقة، الذي يعد واحداً من أهم ملتقيات الناشرين في العالم، وحاز من خلاله “معرض الشارقة الدولي للكتاب” لقب “أكبر معرض في العالم ببيع وشراء حقوق النشر” لعامين على التوالي

تعزيز الجهود المشتركة للقطاعات لبناء مكتبات تستشرف المستقبل على المستوى العالمي
وقال سعادة أحمد العامري: “تحرص هيئة الشارقة للكتاب على المشاركة في هذا الحدث السنوي لدوره الرئيسي في توفير منصة عالمية تجمع نخبة من كبار العاملين في قطاع المكتبات والمؤسسات المعرفية وصناعة النشر بهدف حشد جهودهم الرامية لترسيخ تماسكهم وترابطهم وتركيزهم على المستقبل لتحقيق أهدافهم المشتركة ومواصلة ترسيخ دور المكتبات في تعزيز النمو الاجتماعي والفكري والوصول للتنمية المستدامة في العصر الرقمي”.

وأضاف: “تعلمنا من رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة أن المكتبات دورها محوري في التنمية البشرية وأن المعرفة والابتكار الركن الأساسي للنمو، وجسدت نقاشاتنا مع الجهات المعنية وأصحاب المصلحة المشاركين في الحدث هذه الرؤية من خلال استكشاف فرص واعدة جديدة للتعاون مع مجموعة من كبار مسؤولي جمعية المكتبات الأمريكية، وأمناء المكتبات، والشركات وخبراء صناعة النشر وغيرهم من العاملين في هذه المنظومة، إلى جانب الاستثمار في أهدافنا لتحقيق التنمية الشاملة وفتح آفاق جديدة أمام التواصل الثقافي المستدام مع جميع دول العالم”.

من جانبها، قالت إيمان بوشليبي، مدير إدارة مكتبات الشارقة العامة: “خلال السنوات القليلة الماضية، شهدت المكتبات المزيد من الاهتمام والاستثمارات، ليس في الشارقة فقط، وإنما في جميع أنحاء العالم، ما يعكس رغبة الناس في تكريس دور هذه المؤسسات الاجتماعية الثقافية الحيوية، وتتمثل مسؤوليتنا الأولى كخبراء في عالم المكتبات بالاستمرار في تعزيز مكانة المكتبات في مسار نهضة مجتمعاتنا، وهذا ما يبين أهمية المشاركة في هذا المؤتمر العالمي لتبادل التجارب والخبرات والمعارف المتعلقة بالطرق التي يمكننا من خلالها العمل معاً لضمان نجاح جهودنا في ترسيخ جاذبية المكتبات العامة ومكانتها كمراكز معرفية ورقمية ذكية تواصل دفع عجلة بناء مجتمعات واعية ومسؤولة فكرياً، جيلاً بعد جيل”.

بدوره، قال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين في هيئة الشارقة للكتاب: “نحرص على التعلم من الدروس المستفادة وقصص النجاح وأفضل الممارسات وأحدث الدراسات المتعلقة بتحول الصناعة والرؤى البناءة حول فرص التنمية والتطوير التي تعرفنا إليها في هذا الحدث العالمي، وتطبيقها في الشارقة، حيث كانت لقاءاتنا ونقاشاتنا مع المشاركين بناءة ومثمرة، وشهدنا اهتماماً كبيراً باستخدام المنصات والخدمات وفرص التوسع الإقليمي التي تقدمها إمارة الشارقة وهيئة الشارقة للكتاب لقطاع النشر ومنظومة المكتبات، وأبدى المشاركون سعادتهم وحماسهم للمشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب في نوفمبر المقبل لاستشكاف هذه الآفاق”.

التصنيفات
ثقافة و فن

الناشر الأسبوعي” تتناول أثر الثقافة العربية في مدغشقر

تناول العدد 57 من مجلة “الناشر الأسبوعي” أثر الثقافة العربية في جزيرة مدغشقر، من خلال حوار خاص للمجلة مع الشاعر والكاتب المسرحي جون لوك رهاريمنانا الذي أكد “وجود تراث عربي ملغاشي ديني مخطوط خلّفته العائلات العربية التي حلت بمدغشقر ابتداء من القرن الحادي عشر. وقد تم الاحتفاظ بهذا التراث من طرف قبيلة أنتيمورو المتواجدة في الساحل الشرقي لمدغشقر”، موضحاً أن 20 فرداً في كل جيل في هذه القبيلة يتعلمون قراءةَ المخطوطات القديمة ذات الطابع الديني والتاريخي، ونقلها إلى الأجيال القادمة.

وقال رهاريمنانا في الحوار “من مظاهر التأثير العربي انتشار استعمال الحرف العربي في جنوب جزيرة مدغشقر، قبل أن تتم كتابة اللغة الملغاشية بالأبجدية اللاتينية بناء على مرسوم 26 مارس/ آذار 1823، الذي تم إطلاقه بعد التشاور بين الملك راداما الأول والمبشّرين البريطانيين الذين أدخلوا الطباعة إلى الجزيرة”.

وكتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس التحرير، سعادة أحمد بن ركاض العامري افتتاحية العدد بعنوان “نوافذ جديدة للتبادل الثقافي”، واصفاً احتفاء كوريا الجنوبية بالشارقة ضيف شرف معرض سيئول الدولي للكتاب، في دورته الـ 65، بأنه “احتفاء بمشروع الشارقة الثقافي، وهو احتفاء بإمارة الكتاب وعاصمة المعرفة، وهو احتفاء بحكمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ورؤيته الاستراتيجية، وإنجازاته الكبيرة على أكثر من صعيد”، مضيفاً أن “احتفاء كوريا الجنوبية بالشارقة يأتي احتفاء بالثقافة العربية، والحضارة العربية، واعترافاً بدورنا الجوهري في مسيرة الحضارة الإنسانية”.

وتابع أحمد العامري “على أرض معرض سيئول للكتاب، رأينا ولمسنا مباشرة مدى التقدير الكبير الذي يكنّه الكوريون للشارقة ومشروعها الثقافي وللحاكم الحكيم الذي رسم خريطة الطريق الثقافية لنا منذ خمسة عقود، وكان الكتاب نقطة البدء وحجر الزاوية في القناطر والجسور التي تمتد بين الشارقة ومدن العالم”.

ونشرت المجلة التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب في عدد يوليو/ تموز، موضوعات تتعلق بشؤون الكتابة والنشر والقراءة، من بينها مقالات ودراسات عن نشأة أدب الصعاليك الإسباني، وعن أيام الكاتب محمد شكري في مستشفى للأمراض العقلية، وعن الأديب الأرجنتيني آرنستو ساباتو، وعن رائد الحداثة الشعرية محمد الصبّاغ. ونشرت المجلة تقريراً عن حوار لمجلة “وورلد ليتريتشر توداي” الأدبية مع الشاعر والروائي إبراهيم نصر الله قال فيه إن “فلسطين امتحان يوميّ لضمير العالم”، مؤكداً على البعد الإنساني للأدب. كما تضمن العدد حوارات مع كلّ من الشاعرة الكولومبية كاترين وديمان ريكو، والكاتب القصصي المغربي أنيس الرافعي، والروائي الأردني الفلسطيني محمد طمليه، ورئيس اتحاد الناشرين المغاربة طارق السليكي تحدث فيه عن هموم صناعة الكتاب وتحدياتها وآفاقها.

وتضمن العدد الجديد من المجلة زوايا لكل من الكتّاب خلود المعلا ونجم والي وإكرام عبدي ونايدا مويكيتش وصلاح بوسريف ومارك جيكان. كما نشرت المجلة مراجعات لكتب صادرة باللغات العربية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية، فضلاً عن تقرير عن فوز أحد كتّاب مجلة “الناشر الأسبوعي”، الشاعر والباحث والمترجم هاتف جنابي بأرفع جائزة بولندية للترجمة.

وفي زاويته “رقيم” كتب مدير التحرير، الشاعر علي العامري، عن مصطلحات رائجة تكشف عن علاقة مشوّشة وعدوانية واستعلائية للإنسان مع الوجود. وأكد في الزاوية انتشار “نماذج من المفاهيم العدائية المطويّة في مصطلحات تطغى على مجمل حياتنا، تتطلب إعادة النظر من أجل إعادة صياغة جديدة لعلاقتنا مع أنفسنا ومحيطنا ومع الكون بما يحمل من أسرار وغوامض ومجاهيل”.