تغلب منتخب فرنسا على منتخب البرتغال بركلات الترجيح 5مقابل 3 عقب انتهاء الوقت الاصلى و الاضافى بالتعادل السلبى فى المبارة التى جمعت بينهم مساء الجمعه ضمن مباريات ربع النهائي لبطولة امم اوربا 2024 و بذلك يصعد منتخب الى نصف النهائي ليلتقى مع اسبانيا يوم الثلاثاء القادم
نجح المنتخب الاسبانى بأقصى المنتخب الالمانى من ربع نهائى بطولة يورو 2024 بهدفين مقابل هدف , قد انتهي الشوط الاول بالتعادل صفر صفر الا ان مع بداية الشوط الثانى تقدم المنتخب الاسبانى بهدف لدانى الموفى الدقيقة 51 الا ان المنتخب الاامانى استطاع ادراك التعادل فى الدقيقة 89 لفلوريان ولرتز وبانتهاء الوقت الاصلى بالتعادل فقد امتدت المبارة لشوطين اضافيين و قد كانت المبارة تتجه الى ركلات الترجيح الا ان مايكل مرينيو كان له رأى اخر فقد استطاع التسجيل فى الدقيقة 119 الهدف الثانى لتنتهى المبارة المانيا و اسبانيا بفوز اسبانيا وتصعد الى نصف النهائى لتقابل الفائز من مبارة البرتغال و فرنسا
أطلقت الفنانة إيمان منصور أغنيتها المصرية الأولى بعنوان “إبعد” من كلمات أدهم معتز وألحان وفواصل موسيقية إسلام رفعت وتوزيع تيام طارق وتسجيل استوديو روجيه أبي عقل ومكس وماسترينغ حسام الصعبي، وهي من إنتاجها الخاص. وقد أصدرت إيمان الأغنية على كافة منصّات البث الرقمي، وعلى قناة “اليوتيوب” الرسمية الخاصة بها. تتطرق أغنية “إبعد” إلى المشاكل التي يعاني منها الإنسان عند الانفصال عن الشريك، فمع كلمات الأغنية وألحانها وتوزيعها والإحساس العالي تأخذك الأغنية برحلة عاطفية والحاجة إلى تخطي العلاقات السامة. ومن كلمات أغنية “إبعد”: “إبعد واعمل ما بدالك، قول عني حاجات، ألّف من وحي خيالك عني ف حكايات، كمّل وامشي ب اسلوبك، بيّن قدامي عيوبك، كدة أو كدة كل اللي ف قلبي علشانك مات… هتقول للناس إن انا سبتك ما تقول للناس، مثّل ف برائتك وف طيبتك دور الاخلاص، الكل عارفني وعارفين، كدبك قدامهم هيدينك، يستحسن تبعد وتحاول تنساني خلاص”. وسبق لإيمان التي ولدت في بيروت ذات جذور فلسطينية، ونشأت وسط عائلة تهوى الفنون والثقافة أن تعمّقت في عالم الموسيقى والغناء الشرقي والغربي منذ الصغر؛ وقد أعادت مؤخراً توزيع الأغنية الشهيرة من زمن الفن الجميل بعنوان “نار الغيرة” للمطربة القديرة وردة، من كلمات عمر بطيشة وألحان صلاح الشرنوبي، بعدما كانت طرحت سابقاً أغنيتين خاصتين بها هما “لو حبيت” و”شو اشتقتلك”.
عجمان، الإمارات العربية المتحدة- 3يوليو 2024– تشهد إمارة عجمان تطوراً ونمواً مستمرين في مختلف المجالات، بفضل الدعم القوي، الذي تقدمه حكومة عجمان لتطوير وتحسين البنية التحتية السياحية، يشمل ذلك دعم مشاريع الاستثمار في القطاع السياحي، سواء كانت مشاريع فنادق أو مناطق ترفيهية، ما يسهم في تعزيز الجاذبية السياحية، ويبرز في منطقة الزوراء بإمارة عجمان منتجع زويا الصحي كوجهة سياحية جديدة تقع وسط مساحة شاسعة تضم بحيرات وأشجار القرم التي تتخذها منها مجموعةٌ من الكائنات البحرية والنباتات المحلية والطيور بأنواعها، موطنا لها، حيث يوفر تجربة متكاملة تُعدّ الأولى من نوعها في المنطقة ورحلات علاجيّة قائمة على نهج فريد وشامل. في هذا المكان الفريد من نوعه، يكتشف الزوار والسياح رحلات شخصية نحو الصحة المثالية، ويجمعون بين أفضل التطورات في العلوم الطبية وممارسات العلاجات التقليدية. وباعتباره أول منتجع صحي من فئة الخمس نجوم في الشرق الأوسط وإفريقيا بمواصفات ومعايير عالمية، يشارك منتجع زويا للصحة والعافية بشكل فعال في برامج التوعية المجتمعية، وتعزيز عادات نمط الحياة الصحية والرعاية الصحية الوقائية. “يعتبر منتجع زويا الصحي نموذجاً مثاليا للمشاريع المتميزة المتواجدة في إمارة عجمان، والتي تعزز تنافسية الإمارة كوجهة استثنائية للأعمال والسياحة، لاسيما وأن المنتجع أنشئ على أسس علمية متكاملة وشاملة”. يقول السيد محمد أمير سعيد، مؤسس منتجع زويا للصحة والعافية. ليضيف قائلا:” إن توجهات الإمارة في تطوير السياحة الصحية والاستشفائية تشجع المستثمرين على إطلاق مشاريع صحية بمعايير عالمية في عجمان مما ساهم بشكل مباشر في تطوير قطاعي السياحة والصحة فيها.” وأكد على أهمية المنتجعات الصحية وتأثيرها الإيجابي على الفرد والمجتمع، موضحا أن تطور القطاع الصحي ينعكس إيجابا على نمو وتطور القطاع الاقتصادي.
رحلات علاجيّة قائمة على نهج فريد وشامل يتميز منتجع زويا الصحي بأقسام وأجنحة وخدمات للرعاية الصحية تعتمد أعلى المعايير والمواصفات العالمية في طرق العلاج والاستشفاء، بالإضافة إلى الخدمات التي يقدمها المنتجع، بما في ذلك التقنيات المتكاملة والشاملة للتوازن وتجديد الشباب، مع مجموعة من العلاجات مجتمعة لإنشاء رحلات شخصية من العافية. تُبتكر البرامج الصحية بحسب كلّ ضيف بناءً على استشارة تُجرى مع الخبراء المقيمين في المنتجع، وذلك بالارتكاز على توجيهات المحترفين وخبرتهم في مجال الطبّ والصحة الشاملة. تتوفّر تسعة برامج مختلفة للعلاجات الصحية بما في ذلك محطة العافية، وبرنامج دعم جهاز المناعة، وبرامج التخلّص من السموم، والعلاج الفيزيائي، وإعادة التأهيل، وبرنامج التحكم في الوزن، ودعم وظائف الكبد، وتجديد الشباب فضلاً عن برامج اللياقة البدنية وعلاجات علامات التقدّم في السنّ، لتلبّي كل هذه البرامج العلاجية متطلبات الجميع. وتقولنيميشا ساجيت، مدربة اليوغا لدى منتجع زويا الصحي: “إن الهدوء والسلام الذي يلف المكان هنا، لا يشبه أي شيء جربته، إنه ملاذ حقيقي للعقل والجسد والروح للتناغم من خلال الحركة والتنفس. غالبًا ما يصف ضيوفنا أجواء المنتجع بأنها علاجية بحد ذاتها.” وتضيف نيميشا: “إن حركات اليوغا المتناغمة، مع تقنيات التنفس العميق، تخلق حالة من الاسترخاء العميق وتُساعد على التخلص من التوتر والقلق، كما تُعزز التركيز والوضوح الذهني. فالعديد من ضيوف منتجع زويا الصحي يلاحظون تحسنًا ملحوظًا في صحتهم الجسدية والنفسية بعد ممارسة اليوغا بانتظام. “وتختتم نيميشا حديثها بدعوة الجميع لتجربة اليوغا في منتجع زويا الصحي، واكتشاف فوائدها المذهلة على الصحة الجسدية والنفسية.
من جانبه يقول السيد أحمد بركة، المختص في العلاج الطبيعي لدى منتجع زويا الصحي:”الحركة هي جوهر الحياة. في قسم العلاج الطبيعي بمركزنا، نسعى جاهدين لاستعادة قدرة مرضانا على الحركة، ونُشعل فيهم شعلة الأمل، ونُمهّد الطريق أمامهم نحو الصحة والعافية. لا تقتصر خدماتنا في قسم العلاج الطبيعي على معالجة الإصابات فقط، بل نقدم أيضًا برامج وقائية تُساعد على تجنب الإصابات في المستقبل. ونُقدم أيضًا برامج تأهيلية تُساعد المرضى على التعافي من العمليات الجراحية والأمراض المزمنة. يتمتع طاقمنا الطبي في قسم العلاج الطبيعي بخبرة واسعة ومهارات عالية، ونستخدم أحدث التقنيات والأساليب العلاجية لضمان حصول مرضانا على أفضل رعاية ممكنة. كما يُقدم منتجع زويا الصحي برنامجًا فريدًا مُصممًا خصيصًا لفقدان الوزن بشكل صحي وآمن، وذلك في بيئة هادئة تُساعد على الاسترخاء والتجدد. يعتمد هذا البرنامج على أحدث التطورات العلمية في مجال إنقاص الوزن، ويضمّ مجموعة من العلاجات الفعّالة، منها الصيام العلاجي لفقدان الوزن، بناء عادات جديدة، التركيز على اليقظة الذهنية، إزالة السموم، العلاجات الطبيعية والوريدية، التوجيهات المعنوية، نصائح عملية للحياة اليومية. يُقدم أخصائيو التغذية واللياقة البدنية في المنتجع نصائح عملية حول كيفية التكيّف مع نظامهم اليومي وعيش حياة صحية بعد انتهاء إقامتهم، لضمان استمرار النتائج على المدى الطويل. بهذا، يبرز منتجع زويا الصحي كإضافة متميزة لإمارة عجمان بشكل خاص والإمارات بشكل عام، معززًا مكانتها كوجهة رئيسية للسياحة الصحية في الشرق الأوسط وإفريقيا. وبفضل تقديمه لتجارب علاجية شاملة وبرامج صحية مبتكرة وفق أعلى المعايير العالمية، يسهم المنتجع في تحقيق فوائد صحية جسدية ونفسية لزواره. كما يلعب دورًا هامًا في التوعية المجتمعية وتعزيز نمط الحياة الصحي.
وقعت جمعية أصدقاء مرضى السرطان ودائرة الخدمات الاجتماعية، ممثلة بمركز الشارقة للعمل التطوعي، اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز العمل التطوعي في دعم مرضى السرطان وعائلاتهم، وإتاحة الفرصة للمتطوعين للالتحاق ببرامج الجمعية الإنسانية، مع إتاحة تدريب الكوادر التطوعية لتمكينهم من المشاركة الفعالة في الخدمة المجتمعية.
وقع الاتفاقية كل من عائشة الملا، مدير جمعية أصدقاء مرضى السرطان، وحصة الحمادي، مدير إدارة التلاحم المجتمعي في دائرة الخدمات الاجتماعية، بحضور عدد من ممثلي الإدارات
نشر ثقافة التطوع لخدمة المجتمع وتتضمن الاتفاقية دعم وتعزيز الجهود المشتركة في مختلف المجالات؛ إذ يلتزم الطرفان بنشر ثقافة التطوع في المجتمع من خلال البرامج المشتركة، والمساهمة في تنظيم الأنشطة والبرامج التوعوية للأفراد، مع التركيز على تنظيم اجتماعات دورية لإدارة عملية التخطيط السنوي للفعاليات والأعمال ومتابعة سيرها.
إلى جانب ذلك، تشمل الاتفاقية عرض أجندة المبادرات الإنسانية والمجتمعية التي تنظمها الجمعية، عبر منصة مركز الشارقة للعمل التطوعي، وتوفير الدعم اللازم لجمعية أصدقاء مرضى السرطان من خلال تزويدها بالمتطوعين اللازمين لإنجاح هذه المبادرات، كما تؤكد الاتفاقية على قيام مركز الشارقة للعمل التطوعي بتدريب وتأهيل الكوادر التطوعية لتمكينهم من المشاركة الفعالة في الخدمة المجتمعية، وإدراج بيانات وإحصائيات الجمعية في الأعمال التطوعية لإتاحتها والاستفادة منها من قبل المتخصصين والجمهور.
تكاتف يعكس تطور المجتمعات ونهضتها وفي تعليقها على الاتفاقية، أكدت عائشة الملا، مدير جمعية أصدقاء مرضى السرطان، على الأهمية البالغة لهذا التعاون، مشيرة إلى أن دعم مرضى السرطان لا يقتصر على الجانب الطبي فحسب، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والاجتماعي الذي يعكس مدى تطور المجتمعات ونهضتها. وقالت: “إن مواجهة مرض السرطان تتطلب جهوداً مشتركة وتكاتفاً من كافة أفراد المجتمع، وهذه الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق ذلك؛ فالدعم المجتمعي الذي يتلقاه المرضى يعد مقياساً للتضامن الإنساني والمسؤولية الاجتماعية التي تحملها المؤسسات والأفراد، وهو شاهد حي على ترابط مجتمع الإمارات وارتقاء خدماته التي يوفرها للجميع”.
وأضافت الملا: “تكشف بنود الاتفاقية عن توجه استراتيجي مشترك مع شركائنا في دائرة الخدمات الاجتماعية؛ لبناء مجتمع يتسم بالتعاطف والقوة، حيث سيتم تمكين المتطوعين وتزويدهم بالمهارات اللازمة ليكونوا سنداً حقيقياً لمرضى السرطان. كما أن الفوائد المترتبة على هذه الاتفاقية تتجاوز الدعم الفوري للمرضى، لتشمل تعزيز الوعي العام وتحفيز المزيد من الأفراد على الانخراط في الأعمال التطوعية، مما يسهم في خلق مجتمع متكامل يدعم أفراده بعضهم بعضاً في مواجهة التحديات”.
تعزيز الروابط الإنسانية بدورها، أعربت حصة الحمادي، مدير إدارة التلاحم المجتمعي في دائرة الخدمات الاجتماعية، عن سعادتها بتوقيع هذه الاتفاقية المهمة مع جمعية أصدقاء مرضى السرطان، وقالت: “هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز ثقافة التطوع في مجتمعنا، حيث نسعى من خلالها إلى دعم مرضى السرطان وعائلاتهم، ونؤمن بأن العمل التطوعي له دور كبير في تحقيق التلاحم الاجتماعي وتقديم الدعم اللازم للفئات المحتاجة”. وأضافت الحمادي: “من خلال هذه الاتفاقية، نهدف إلى إتاحة الفرصة للمتطوعين للالتحاق ببرامج الجمعية الإنسانية، وتدريب الكوادر التطوعية لتمكينهم من المشاركة الفعالة في الخدمة المجتمعية، بالإضافة إلى تنظيم الأنشطة والبرامج التوعوية للأفراد”.
وأكدت أن التعاون مع جمعية أصدقاء مرضى السرطان يعكس التزام الجهتين المشترك بنشر ثقافة التطوع وتعزيز الجهود المجتمعية التي تؤدي إلى توفير الدعم اللازم للمرضى وعائلاتهم، وأنهم يسعون دائماً لتحقيق التلاحم المجتمعي وتعزيز الروابط الإنسانية بين أفراد المجتمع.