- "هيئة الشارقة للآثار" تقود جهود الإمارة لتطوير موقع الفاية للتراث العالمي وفقاً لمعايير علمية دولية
- صالة «ببلش هير» تحشد الطاقات النسائية العالمية في قطاع النشر خلال «معرض بولونيا لكتاب الطفل»
- لماذا بلادي تدمّر ؟!
- جمعية الصحفيين الاماراتية تقوم بزيارة "مجموعة باورسليوشن " لمولدات الطاقة بمنطقة الشارقة الحرة للوقوف على الصناعات الوطنية في ظل التحديات
- هكذا نجحت "مكتبات الشارقة" في إتاحة المعرفة على مدار 24 ساعة بعد عصر "بطاقات الفهرسة"
مسؤولون ورياضيّون: “عربية السيدات” تعزّز حضور السلة النسائية وترسّخ بيئة تنافسية لتطوير المواهب
الشارقة، 7 فبراير 2026
أكدت مسؤولون ومدربون ولاعبات مشاركون في النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في إمارة الشارقة، أن منافسات كرة السلة في الدورة باتت تمثل محطة فنية رئيسية في مسار تطوير اللعبة على مستوى الأندية والمنتخبات النسائية العربية، لما توفره من احتكاك تنافسي منتظم وبيئة تنظيمية احترافية تسهم في رفع المستوى الفني وتعزيز جاهزية اللاعبات للاستحقاقات الإقليمية والدولية.
وأشاروا إلى أن استمرار إدراج كرة السلة ضمن برنامج الدورة منذ انطلاقتها أسهم في خلق مساحة تنافسية مستقرة للأندية النسائية العربية، وساعد على تقليص الفوارق الفنية بين الفرق، في ظل تطور ملحوظ في الأداء الجماعي والفردي من نسخة إلى أخرى، ما جعل من “عربية السيدات” إحدى أبرز البطولات التي تنتظرها لاعبات السلة العرب لاختبار قدراتهن واكتساب الخبرة.
نايف: محطة أساسية للأندية التي تبحث عن الاحتكاك
أكد المدير الفني لفريق الفحيص الأردني حامل لقب النسختين الأخيرتين، المدرب نايف عصفور، أن منافسات كرة السلة في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تمثل محطة فنية مهمة للأندية النسائية، خصوصاً في الدول التي لا تمتلك دوريات منتظمة للسيدات، مشيراً إلى أن المشاركة في هذه البطولة تسهم في تطوير المستوى الفني وتعزيز الخبرة التنافسية للاعبات.
وأوضح أن مشاركة فريق الفحيص الحالية هي الرابعة له في الدورة، حيث سبق أن حقق المركز الثاني في نسخة 2018، قبل أن يتوّج بلقبي 2022 و2024، مؤكداً أن الفريق يتطلع للحفاظ على اللقب في النسخة الحالية، في ظل منافسة قوية تعكس تطور كرة السلة النسائية عربياً.
وأضاف أن البطولة تقدم نموذجاً حقيقياً لتطور مستوى اللاعبات العرب، حيث ترتفع حدة المنافسة وتتقارب المستويات الفنية مع كل نسخة، ما يمنح الأندية فرصة حقيقية لتقييم تطورها واكتساب خبرات تنافسية تسهم في بناء فرق أكثر جاهزية للمشاركات الخارجية.
المسعد: المنافسات تعزز جاهزية المنتخبات العربية
من جانبه، أكد عبد الرحمن المسعد، نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة السلة، أن مسابقة كرة السلة ضمن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تشكّل رافداً مهماً لمسار تطوير اللعبة عربياً، وتسهم في إعداد اللاعبات ورفع جاهزية الأندية والمنتخبات الوطنية، بفضل ما توفره من احتكاك فني وتنافس منتظم بين مدارس مختلفة في اللعبة.
وأوضح أن أهداف الدورة تتكامل مع توجهات الاتحاد العربي لكرة السلة في دعم الأندية النسائية وتوسيع قاعدة المنافسة، مشيراً إلى أن ارتفاع المستوى الفني للمباريات يعكس نجاح هذه المنصة في تطوير أداء اللاعبات وتقليص الفوارق بين الفرق، ما ينعكس إيجاباً على المنتخبات الوطنية في المشاركات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن وجود بطولة عربية منتظمة للأندية النسائية يتيح فرصة حقيقية لتقييم مستوى التطور الفني، ويمنح اللاعبات مساحة للاحتكاك واكتساب الخبرة، بما يسهم في تعزيز حضور كرة السلة النسائية العربية على الساحة القارية والدولية.
عقل: الاحتكاك الخارجي يرفع مستوى الأداء الجماعي
بدورها، أكدت نجمة كرة السلة اللبنانية وصانعة ألعاب فريق الشارقة الرياضي للمرأة، ربيكا عقل، أن منافسات كرة السلة في “عربية السيدات” تشهد تطوراً واضحاً في المستوى الفني مع كل نسخة، مشيرة إلى أن المشاركة في هذه البطولة تمنح اللاعبات فرصة مهمة للاحتكاك وتطوير الأداء الجماعي والفردي.
وأوضحت أن تواجد لاعبات محترفات من مدارس مختلفة في البطولة يسهم في رفع نسق المنافسة وتبادل الخبرات، ما ينعكس إيجاباً على مستوى الفرق، مؤكدة أن المشاركة في البطولات العربية تتيح للأندية قياس مستوى تطورها الفني والاستفادة من الاحتكاك الخارجي في تحسين الانسجام والأداء.
وأضافت أن تزايد الاهتمام بالرياضة النسائية عربياً يمنح اللاعبات دافعاً إضافياً لتقديم مستويات أفضل، مشيرة إلى أن منافسات كرة السلة في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات أصبحت منصة فنية مهمة لتطوير اللاعبة العربية وصقل مواهبها ضمن بيئة تنافسية احترافية.

