- الشارقة<br>للكتاب" تبحث مع وفد صيني فرصاً جديدة لتوسيع التعاون في النشر التعليمي<br>وتبادل الحقوق<br>
- <br><br>"مجلّة مجمع اللّغة العربيّة<br>بالشّارقة" تستعيد 14 قرنًا من حضور العربيّة في إفريقيا<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:14.0pt;line-height:180%"></span><br><br>
- مجموعة كلمات" تطلق 15 إصداراً جديداً في الأدب والفكر والقصص المصورة
- جائزة<br>الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين" تدخل المراحل النهائية للتقييم في<br>دورتها العاشرة بعد استقبال 736 ترشيحاً من 57 دولة<br>
- اختتمت سعادة نوف اليافعي ورشة العمل «المفتاح السابع
الشارقة
للكتاب” تبحث مع وفد صيني فرصاً جديدة لتوسيع التعاون في النشر التعليمي
وتبادل الحقوق
الشارقة، 23 سبتمبر 2026
بحثت “هيئة الشارقة للكتاب” مع وفد صيني يضم عدداً من كبرى مؤسسات النشر والتعليم، مجالات التعاون بين قطاعي النشر في الشارقة وبكين، واستكشاف فرص جديدة في النشر التعليمي وتبادل الحقوق والخبرات، بما يعزز حركة الكتاب والمحتوى بين السوقين، ويفتح مسارات أوسع أمام الناشرين لدى الجانبين.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية للوفد إلى مقر الهيئة في الشارقة، ضم 13 مسؤولاً ومختصاً يمثلون 6 مؤسسات في مجالات النشر والتعليم والتوزيع في الصين، وكان في استقبالهم سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، ومنصور الحساني، مدير إدارة خدمات النشر في الهيئة، وإيمان بن شيبة، مدير إدارة المبادرات الاستراتيجية والأسواق العالمية في هيئة الشارقة للكتاب، وتامر سعيد، مدير وكالة الشارقة الأدبية، وعمران آل علي، رئيس شعبة الاستراتيجية والتخطيط بمدينة الشارقة للنشر.
وناقش الجانبان سبل بناء روابط مهنية بين المؤسسات الصينية ونظيراتها في المنطقة، وتعزيز حجم مشاركة الناشرين الصينيين في معرض الشارقة الدولي للكتاب، إلى جانب التعريف بالخدمات التي توفرها الشارقة ضمن منظومتها المتكاملة لصناعة الكتاب، بالإضافة إلى احتياجات مؤسسات النشر التعليمي الصينية والمجالات التي يمكن أن تشكل أساساً للتعاون المستقبلي، بما يسهم في بناء قنوات أكثر مباشرة بينها وبين قطاع النشر في الشارقة والمنطقة.
علاقات تقود إلى فرص عملية
وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “تجمع الشارقة وقطاع النشر الصيني مساحات واسعة من التبادل والتواصل عبر معارض الكتاب والفعاليات المتخصصة، وننظر إلى هذه الزيارة بوصفها فرصة للانتقال بهذا التواصل إلى مجالات أوسع من التعاون، لاسيما في النشر التعليمي وتبادل الحقوق والخبرات. وتوفر الهيئة بيئة تتيح للناشرين والمؤسسات من مختلف الأسواق اكتشاف فرص جديدة، وبناء شراكات فاعلة، والوصول بكتبهم ومحتواهم إلى قراء وأسواق جديدة”.
وأضاف: “رسّخ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مكانة الكتاب أساساً للتواصل بين الثقافات، وتواصل هيئة الشارقة للكتاب، برئاسة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، ترجمة هذه الرؤية من خلال توسيع علاقات الشارقة مع أسواق النشر العالمية وفتح مسارات عملية أمام الناشرين والمؤلفين والمتخصصين في صناعة الكتاب، وتمثل الصين واحدة من أهم أسواق النشر عالمياً، ونتطلع إلى أن تسهم مثل هذه اللقاءات في تطوير مشروعات وعلاقات مهنية تحقق قيمة ونتائج للطرفين”.
استكشاف منظومة النشر في الشارقة
وخلال اللقاء، اطّلع الوفد على منظومة النشر التي طورتها الشارقة والخدمات والفرص المتاحة أمام مؤسسات صناعة الكتاب، كما قام بجولة في “مدينة الشارقة للنشر” ومرافقها، وتعرّف إلى ما توفره من خدمات وبنية متخصصة تدعم الناشرين والعاملين في قطاع الكتاب. وضم الوفد ممثلين عن عدد من أبرز مؤسسات النشر وصناعة المعرفة في الصين من بينهم: “مجموعة الصين للنشر والإعلام التعليمي”، و”دار الشعب للتعليم”، و”دار نشر التعليم العالي”، و”دار هونان للنشر التعليمي”، و”الشركة الصينية لاستيراد وتصدير المطبوعات التعليمية”، إلى جانب ممثل عن مكتب إدارة الاستيراد والتصدير التابع للإدارة الوطنية للصحافة والنشر في الصين.
وتعكس الزيارة المكانة التي رسختها هيئة الشارقة للكتاب في مشهد النشر بالمنطقة، ودورها في مد جسور التواصل بين صناعة الكتاب العربية ونظيراتها حول العالم، وتحويل التقارب الثقافي إلى علاقات مهنية تتيح للكتب والأفكار والخبرات أن تتحرك بين اللغات والأسواق، وتفتح أمام الناشرين والمؤسسات مساحات جديدة للعمل المشترك.




