- <br><br>الشارقة تبحث في الصين فرصاً واعدة في التكنولوجيا والطاقة<br>والصناعات المتقدمة <span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:150%"></span><br><br>
- <br><br><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span>"نماء" تفتح حواراً حول دور الرجال في دعم بيئات العمل<br>واستقرار الأسر<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:115%"></span><br><br>
- <br><br>الشارقة للأدب المكتبي" تستقبل أبحاث "الذكاء<br>الاصطناعي في المكتبات" حتى 30 يونيو الجاري<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:16.0pt;line-height:150%"></span><br><br> <br><br>
- <br><br> <br><br>بيت الحكمة يحتفي<br>بكنوز معرفية من مقتنيات جامعة الإمارات عبر معرض "المخطوطات: هوية وتنمية<br>مستدامة"<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:12.0pt; line-height:115%;font-family:"Calibri",sans-serif;mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Calibri"></span><br><br>
- <br><br>إنترسك السعودية يجمع<br>نخبة من أبرز الخبراء لرسم ملامح مستقبل الأمن والحماية من الحرائق<span dir="LTR" style="font-size: 20pt; line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic", serif;"></span><br><br>
الإنجيل العربي.. مخطوطة تعود للقرن الثاني عشر ويبلغ سعرها 135 ألف جنيه إسترليني
يحتوي معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الحادية والأربعين، عدداً من المخطوطات التاريخية المبهرة، التي تعود إلى عصور قديمة تصل إلى القرون الوسطى وما قبلها أيضاً، حيث دُونت بخط اليد ومازالت محتفظة برونقها حتى الآن.
ومن بين تلك المخطوطات “الإنجيل العربي” المعروض في جناح دار “بيتر هارينغتون” بالقاعة رقم 6 للمعرض، بسعر يبلغ 135 ألف جنيه إسترليني، نظراً للقيمة التاريخية للمخطوطة، التي تعود إلى القرن الثاني عشر الميلادي، وقد عُثر عليها في المنطقة العربية إما في سوريا أو مصر.
ويقول مدير مبيعات الدار بين هوستون، إن هذه المخطوطة تعد إحدى أقدم وأندر الشهود على تقليد نصي منقطع، بتأثيرات سريانية، والتي يُرجّح نسخها واستخدامها داخل الأديرة.
ويضيف: “هذه المخطوطة كتبت باللغة العربية وتنتمي إلى طائفة الروم الأرثوذكس في منطقة القلمون بسوريا، وتحديداً حول مدينة دير عطية”.
وذكر أن هذه المخطوطة الإنجيلية تنقسم إلى جزئين؛ الأول سنكساري، أي يحوي قراءات يومية للسنة الليتورجية (الطقسية)؛ تبدأ بعيد الفصح وتنتهي بالأسبوع المقدس، والثاني يضم “الإيوثينا”، وهي أناجيل آحاد القيامة الأحد عشر الصباحية، وبجانب قراءات الإنجيل، فإن الكتاب يتضمن القراءات نصوص التفسير الآبائي التي تُقرأ بعد فصول أناجيل الأحد والعيد”.


