التصنيفات
تعليم

جامعة دبي تبدء قبول طلبات المنح الدراسية باسم الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم

بدأت جامعة دبي تلقي طلبات المنح الدراسية الكاملة من الطلبة المتفوقين للعام الأكاديمي الجديد 2024/2025 ضمن منحتها السنوية التي قررتها باسم المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.
وتأتي هذه المنح وعددها 3 منح دراسية كاملة وفاء وتخليدا لذكرى الراحل الذي قدم مسيرة حافلة بالعطاء على الصعيد الوطني ولا سيما دعمه المتواصل للمشاريع الخيرية والأداء التعليمي المتميز والأبحاث العلمية والبرامج الصحية إضافة إلى مساهماته السخية والمتميزة مع جامعة دبي ودعم الطلبة المتعسرين سنويا من خلال هيئة آل مكتوم الخيرية.


وأعلنت الجامعة عن فتح باب التسجيل وتقديم طلبات المنح للمتفوقين وحددت الرقم المجاني 800863 للتواصل مع المتقدمين للتسجيل في هذه المنح وغيرها من المنح التي تقدمها سنويا.


وتقدم الجامعة على نفقتها الخاصة تلك المنح السنوية الكاملة للطلبة المتفوقين والذين حصلوا على معدل 98 في المائة وما فوق في الثانوية العامة، وتم تخصيص تلك المنح لدراسة مرحلة البكالوريوس في تخصصات : إدارة الأعمال، تقنية المعلومات، هندسة الحاسوب، الذكاء الإصطناعي، هندسة الكهرباء والاتصالات، والقانون.


وأكد رئيس الجامعة سعادة الدكتور عيسى البستكي أن الجامعة التي ترفع شعار وهدف “جودة التعليم” في دولة الإمارات يهمها أن تربط تلك المنح التعليمية والأكاديمية بمبدأ “التفوق العلمي” ويشرفها تسميتها باسم منحة “الشيخ حمدان بن راشد” السنوية، مشيرا إلى أن الجامعة ستغطي رسوم الدراسة كاملة كل عام ولمدة أربع سنوات أكاديمية لكل طالب متفوق يستحق هذه المنحة.


وهنأ الدكتور البستكي أبنائه وبناته طلبة الثانوية العامة على نجاحهم وتفوقهم برغم الظروف والتحديات التي يمر بها العالم، ورحب بهم في رحاب جامعة دبي.


وقال إن الجامعة والتي تستعد لقبول واستقبال طلبتها في عامهم الأكاديمي الجديد، تعمل باستمرار على تطوير برامجها والتخصصات التي تطرحها وأنها طرحت عددا من البرامج الجديدة العام الماضي وذلك في ضوء توجهات القيادة السياسية الحكيمة والرشيدة لدولة الامارات لاستشراف المستقبل وملائمة مراعاة هذه البرامج والتخصصات مع احتياجات سوق العمل في الحاضر والمستقبل، والمعتمدة جميعها من وزارة التربية والتعليم إضافة إلى الاعتمادات الأكاديمية الدولية.


وأشار الى أن الجامعة تسعى وتعمل دائما على استقطاب الطلبة المتميزين من جميع الجنسيات وفي هذا الاطار خصصت منحا دراسية كاملة للطلبة المواطنين للدراسة في كلية الهندسة وتقنية المعلومات وحسومات للطلبة المتفوقين اضافة للعديد من المنح لفئات مختلفة.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

جامعة دبي توقع مذكرة تفاهم مع شركة “عنان”، وجامعة شيان جياوتونغ الصينية، ومختبر مواد زهو جي

وقعت جامعة دبي وشركة “عنان السماء” الإماراتية المتخصصة في التكنولوجيا، والرائدة في النقل الجوي المتقدم، مذكرة تفاهم مع جامعة دبي وجامعة شيان جياوتونغ الصينية، ومختبر مواد زهو جي لتعزيز التعاون الدولي في العلوم التطبيقية وتوسيع نشر المعلومات الأكاديمية والبحثية.
وقع المذكرة سعادة الدكتور عيسى محمد البستكي، رئيس جامعة دبي، وريموند شيفلر، مساهم في “عنان”، والسيد تشنغ جين، عضو اللجنة الدائمة لمجلس جامعة شيان جياتونج، والدكتور لي لي، المدير التنفيذي لـ مختبر مواد زهو جي، خلال حفل بمقر جامعة دبي في المدينة الأكاديمية أمس حضره ممثلون من جميع الجهات المعنية، ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز التبادل الأكاديمي بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة، مما يعزز الخبرة الأكاديمية والعملية لجميع الأطراف المعنية.
كجزء من هذا التعاون، سيتم إنشاء مختبر حديث في جامعة دبي. يهدف هذا المرفق إلى تعزيز الجهود التعاونية بين الأطراف، وتطوير البحث الأكاديمي، ودمج المعرفة النظرية مع الخبرة العملية، وتزويد الطلبة بتدريب عملي في مجالهم، وتعزيز الروابط بين الخبراء والطلبة من خلفيات متنوعة. تتماشى هذه الأهداف الرئيسية مع صناعة التنقل الجوي المتقدم التي تشهد نموًا سريعًا في الإمارات العربية المتحدة، والتي تعتبر واحدة من الأسواق الأسرع توسعًا في قطاع الطيران.
قال الدكتور عيسى محمد البستكي، رئيس جامعة دبي: “نحن في جامعة دبي سعداء بالدخول في شراكة استراتيجية مع “عنان”، إحدى الشركات التكنولوجية الرائدة في الإمارات، جنبًا إلى جنب مع جامعة شيان جياتونج، ومختبر مواد زهو جي وتهدف هذه الاتفاقية المهمة إلى تعزيز التعاون الأكاديمي وإنشاء منصة مثمرة للبحث العلمي. كما تتماشى مع مهمتنا لتأسيس تعاون عميق بين الإمارات والمجتمعات الأكاديمية والتجارية الدولية وكذلك لتعزيز الروابط القوية بين الثقافات المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، نحن متحمسون لأن نكون جزءًا من هذه الشراكة الرئيسية لأنها تلعب دورًا حيويًا في دعم الهدف الطموح للإمارات لتصبح رائدة عالميًا في صناعة التنقل الجوي والمحركات الكهربائية من خلال تعزيز تطوير التقنيات المبتكرة في هذا القطاع”.

وقال ريموند شيفلر، مساهم في “عنان”: “نحن فخورون بالتعاون مع المتخصصين الأكاديميين والصناعيين الرئيسيين بما في ذلك جامعة دبي، وجامعة شيان جياتونج، ومختبر مواد زهو جي للمساهمة في تطوير مجال التنقل الجوي. ستتيح لنا هذه المذكرة الاستفادة من قوتنا المشتركة لتطوير تقنيات وحلول مبتكرة ستقود مستقبل قطاع التنقل الجوي. نتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع شركائنا لتعزيز تبادل الكفاءات، وتنمية المواهب، وإحداث تأثير ملموس في الصناعة.”
يحمل إنشاء مختبر حصري في دبي أهمية كبيرة حيث يسعى لتعزيز الروابط بين الإمارات العربية المتحدة والصين، وتعزيز الابتكار والتقدم التكنولوجي من خلال الخبرات والموارد المشتركة.
بموجب التعاون، ستوفر جامعة دبي جميع الدعم والمرافق المطلوبة لإنشاء المختبر بينما ستكون “عنان” مسؤولة عن تأكيد وظيفته. تتيح مذكرة التفاهم للأطراف إرسال مندوبين لتعلم نظام التعليم وتصميم المناهج الدراسية لبعضهم البعض. بالإضافة إلى ذلك، تشترط الاتفاقية أن يستوفي الطلبة من جميع الأطراف المتطلبات التي يحددها الطرف المستضيف للقبول في برامجهم المختلفة.
تأسست “عنان” في دبي كأول شركة تقدم طائرات متعددة المحاور ذاتية القيادة وطائرات جناح طائر من منشأة الإنتاج الخاصة بها في البلاد متجاوزة المتطلبات الصارمة والمتطلبات التنظيمية لصناعة الطيران.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

المنتدى العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي في جامعة دبي

أكد عالم الفضاء الدكتور فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن الأمريكية في افتتاح المنتدى العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي ( AIJWF ) الذي أطلقته مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي ” AIJRF ” في دورته الرابعة بالتعاون مع جامعة دبي وبحضور أكثر من 150 من الباحثين والخبراء من 15 دولة عربية وأجنبية، أكد على أهمية الدور العالمي الذي تخطوه دولة الإمارات في مجال الفضاء، قائلا: ” الإمارات خطت خطوات كبيرة في مجال الفضاء، وأصبحت من الرواد إقليما، وعالميًا ببرامج طموحة للغاية، يقودها شباب. وهنا أؤكد لشباب العربي أنتم تستطيعون أن تصنعوا المعجزات بالعلم والتطور، والأمل في غد مشرق”.

وقال: “من واقع تجاربنا السابقة في تدريب وتطوير مهارات العديد من رواد الفضاء في ناسا وغيره من المواقع العالمية، أؤكد لكم أن قطار التكنولوجيا سريع ومتطور ويسابق يوما بعد يوم قدرات البشرية، لذا يجب علينا أن لا نفوت الوقت أو الجهد في التعلم المستمر، وفي استغلال كافة الفرص لدمج الذكاء الاصطناعي أو التكنولوجيا المتقدمة في حياتنا اليومية .

وأشار الباز في كلمته التي ألقاها نيابة عنه – الدكتور محمد عبد الظاهر رئيس مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي ” AIJRF ” : إلى أنه يمكن للمؤسسات العربية سد الفجوة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وإدماجها في اللغة العربية، قائلا: هناك تحديات للغة العربية وصناعة أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، هو تحد ليس بالصعب، ويمكن سد الفجوة الكبيرة في تطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية عن طريق: تحفيز العلماء والمبرمجين العرب على صناعة تطبيقات وأدوات خاصة تتوافق كليًا مع مفردات اللغة العربية الثرية.”
مُضيفًا : أيضا عن طريق تبني الحكومات العربية لبرامج بحثية طويلة الأمد بهدف صناعة أدوات تكنولوجية متقدمة تتوافق مع اللغة العربية وثقافتنا العربية، وكذلك بناء جيل من الشباب وصغار السن للتخصص الدقيق في الذكاء الاصطناعي وتقنيات الثورتين الصناعيتين الرابعة والخامسة، داخل المدارس والجامعات العربية.

وأكد الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي على أهمية دور الجامعات العربية كحاضنات في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بمختلف جوانب العملية التعليمية وفي تعزيز دور الطلبة والخريجين في فرص العمل المستقبلية، مشيرا إلى المبادرة التي أطلقتها جامعة دبي في مايو الماضي بإطلاق المؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات وهو المؤشر الأول من نوعه في العالم الذي يسلط الضوء على استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الجامعات العربية، ويرصد وبحلل دمج هذه التقنيات في العلوم الإنسانية والنظرية بمؤسسات التعليم الجامعي.
ولفت إلى أهمية تطوير الذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع اللغة العربية ودعم أي مبادرات عربية فيما يتعلق بتصميم تطبيقات وأدوات تتوافق مع اللغة العربية بما يعود بالنفع على الثقافة العربية وعلى الطلبة والخريجين وعلى المجتمعات العربية، بما يتجاوز التحديات التي تواجه التطبيق.

وتناول الدكتور عبداللطيف الشامسي المستشار الأكاديمي في “المكتب التنفيذي للشيخة بدور بنت سلطان القاسمي” أهمية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة في الجامعات والمدارس وأهمية تعليم الطلبة هذه التقنيات، مشيرا إلى أن العالم العربي الآن ينتقل إلى مرحلة جديدة في تبني هذه التقنيات على مستوى العديد من القطاعات، مشيدا بالمبادرات العديدة التي أطلقتها دولة الإمارات ومنها مبادرة مليون مبرمج والتي تساهم بشكل كبير في دعم اللغة العربية ودمجها في العديد من هذه التقنيات على المستوى العربي.

وأكد الدكتور محمد عبد الظاهر رئيس المنتدى العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي ” AIJWF ” أن العالم يشهد حاليا تطورات متسارعة جدا في التكنولوجيا المتقدمة وتقنيات الثورتين الصناعيتين الرابعة والخامسة والتي ألقت بظلالها على صناعة المحتوى في شتى مجالات الحياة وصناعة المحتوى، التي تعزز روافد الاقتصاد الرقمي العالمي.
وأن حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي في مجال الإعلام والترفيه يقدر بنحو 14.81 مليار دولار أمريكي في عام 2022 ويصل إلى 19.75 مليار دولار أمريكي في عام 2023، ومن المتوقع أن ينمو بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 26٪ من عام 2023 إلى عام 2030. والسؤال المهم هنا هو ما حجم هذا السوق في المنطقة العربية، وأقصد هنا حجم الإنتاج وليس حجم استهلاك تلك التقنيات.
وقال اليوم ونحن نعلن الدورة الرابعة من المنتدى العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي، أتذكر منذ إطلاق مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي، المؤسسة الأم والراعية لهذا المنتدى في نهاية العام 2018 ، حيث لم تتعدي عدد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى عالميا 10 آلاف تطبيق، واليوم وفقا للعديد من التقارير تخطي هذا العدد النصف مليون تطبيق عالميا في كافة المجالات.
وهو ما جعلنا نتحدث عن لغتنا العربية، والثقافية العربية، أين هما من تلك التطبيقات وتلك الثورة التكنولوجية الكبيرة، وهل حقا هناك فجوة كبيرة في عدد التطبيقات التي تتوافق مع اللغة العربية، وما هو الوضع الحالي بالنسبة للخدمات الحكومية الذكية، والخدمات التعليمية في الجامعات العربية، أين هم من صناعة الذكاء الاصطناعي، وأين الشباب العربي من إتقان تلك المهارات والتطبيقات التي تفتح فرص عديدة أمامهم نحو المستقبل.

ركزت الدورة الرابعة من المنتدى العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي على تطويع اللغة العربية للذكاء الاصطناعي، وتناولت عدة محاور منها: الذكاء الاصطناعي التوليدي وصناعة المحتوى الإعلامي العربي. الويب 3 نسبة المحتوى الإعلامي العربي في عالم الميتافيرس، وتحديات النشر والترويج. المحتوى الخدمي عبر المؤسسات الحكومية، وتحديات صناعة المحتوى الإعلامي العربي.

التصنيفات
اقتصاد

بمشاركة 36 من المؤسسات والشركات جامعة دبي تنظم معرض الوظائف 2024

شارك مئات من طلبة جامعة دبي وعدد كبير من الخريجين ومعظمهم من المواطنين في معرض الوظائف السنوي الذي نظمه مركز التوظيف والتدريب المهني في الجامعة بمشاركة 36 من المؤسسات والشركات في القطاعين العام والخاص.
وشهد المعرض اقبالا كبيرا من الطلبة والخريجين على تسجيل طلباتهم للتوظيف لدى الشركات والمؤسسات المشاركة والتي حرصت على استقطاب الطلبة وخريجي الجامعة المتميزين من جميع الجنسيات للعمل بها، وتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز بيئة الأعمال.

المعرض افتتحه سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي بحضور الدكتور حسين الأحمد نائب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وعدد كبير من أعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية وممثلي مجلس اتحاد طلبة الجامعة.

وأكد الدكتور عيسى البستكي أن هذه المعارض تساهم في توظيف نخبة من المواطنين والمقيمين لدفع عجلة الاقتصاد الوطني بما يتوافق مع جهود الدولة في استقطاب المواهب والكفاءات وتحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على رأس المال البشري.

وأشار إلى أن البرامج الحديثة والمتطورة التي تطرحها الجامعة حاليا وتلك التي ستطرحها في المستقبل تتماشى مع رؤيتها وخططها الاستراتيجية، والتي تتواءم بدورها مع خطة الخمسين عاماً المقبلة التي وضعتها القيادة السياسية الرشيدة لتلبية احتياجات سوق العمل المستقبلي، وأن كل ذلك يأتي في إطار حرص الجامعة على تقديم تعليم بجودة عالية وباعتمادات عالمية ومحلية في كلياتها والتي تشمل إدارة الأعمال والهندسة وتقنية المعلومات والقانون.

وعلى هامش المعرض تم عمل مقابلات مباشرة لفرص العمل التي تراوحت بين الدوام الكامل والدوام الجزئي والتدريب الميداني وتنفيذ عدد من جلسات التعريف بكيفية كتابة السيرة الذاتية للخريجين والطلبة وإعطائهم نصائح حول كيفية تطوير سيرهم الذاتية بصفة عامة وكيفية الاستفادة من وقت وساعات العمل اليومية.

من جانبها قالت آمنة المرزاق مديرة مركز التدريب والتطوير المهني وإدارة علاقات الخريجين في جامعة دبي إن مشاركة هذه المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة تعكس الثقة الكبيرة في جودة التعليم والتدريب الذي توفره جامعتنا، كما أن المعرض يساهم في تسهيل مهمة هذه المؤسسات والشركات في إجراء مقابلات مباشرة مع طلبة الجامعة وخريجيها المتميزين في الدولة.
وأوضحت أن المركز يحرص على تنظيم هذه المعارض لأنه يؤمن بأهمية توفير كل السبل والوسائل لتعزيز فرص التوظيف والبرامج التدريبية للطلبة والخريجين وتطوير مساراتهم المهنية، وأن المعرض يمثل فرصة للتواصل مع شركاء التوظيف ومنصة فريدة لطلبتنا وخريجينا لعرض مهاراتهم وإمكانياتهم وتوسيع علاقاتهم المهنية، وذلك من خلال التواصل المباشر مع ممثلين من كبرى المؤسسات والشركات في الدولة.
شارك في عرض الوظائف أكثر من 36 من المؤسسات والهيئات والشركات الحكومية والخاصة، ومنها: موانىء دبي العالمية، القيادة العامة لشرطة دبي، الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، اقتصادية دبي، دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، الهيئة الاتحادية للضرائب، هيئة كهرباء ومياه دبي، شركة دبي القابضة، جمارك دبي، شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، شركة دبي للاستثمار، هيئة المعرفة والتنمية البشرية، شركة دو أحواض دبي الجافة، مجموعة الفطيم، ومجموعة أبناء كلداري، بنك دبي الإسلامي، ماجد الفطيم، بنك دبي التجاري، ماستر كارد، بنك ستاندرد تشارترد، مجموعة السركال، شلهوب جروب، البنك العربي المتحد، وشركة بحري والمزروعي، شركة بورشة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لوريال الشرق الأوسط.

التصنيفات
تعليم

16 نادي تشارك بيوم الجاليات والأندية الطلابية في جامعة دبي

نظمت جامعة دبي فعاليات يوم الجاليات والأندية الطلابية الذي نظمته إدارة شئون الطلبة بالتعاون مع مجلس اتحاد الطلبة والأندية الطلابية في الجامعة بمشاركة 16 من الأندية الطلابية، إضافة إلى الفرق الفنية والرياضية حيث عرضت الفرق أنشطتها وقدمت الأندية بعض الجوانب المعرفية والثقافية والاجتماعية عن كل بلد إضافة لعدد من العروض الثقافية والفنية والفلكلور الشعبي والأكلات الشعبية والمميزة لكل دولة.
افتتح الفعاليات سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي وأكد خلال الافتتاح أن الجامعة تحرص دائما على تنظيم هذه الأنشطة وأن الاحتفال بهذا اليوم يعكس أسمى معاني التسامح والتعايش بين الجاليات المختلفة على أرض الإمارات التي تحتضن على أرضها حوالي 192 جنسية مختلفة، وأن مجتمع الجامعة الذي يضم أكثر من 48 جنسية هو نموذج لهذا التنوع بين الجنسيات، وترسل الجامعة من خلاله رسالة للعالم أن دولة الإمارات أصبحت عاصمة وملتقى لثقافات الشعوب والأعراق والأديان.
ورحب البستكي بالضيوف الذين حضروا الفعاليات مشيرا إلى أن يوم الجاليات والأندية الطلابية يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لجعل دولة الإمارات دولة عالمية تتسم بالتعايش والتسامح والاحترام المتبادل.
وأشار إلى أن طلبة الجامعة هم محور العملية التعليمية والتربوية،
وإلى أهمية الأنشطة الطلابية وخاصة منها اللاصفية وأثرها في تنمية مهارات وقدرات الطلبة، وأهمية الأندية الطلابية كونها حلقة وصل مهمة جدا بين إدارة الجامعة والمجتمع الطلابي، ودورها في تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية والعلمية والاجتماعية المختلفة.
حضر الفعاليات الدكتور حسين الأحمد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والدكتور ناصر المرقب نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية وعدد كبير من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وممثلي مجلس اتحاد طلبة الجامعة والطلبة.
وقال عبدالله الزعابي رئيس مجلس اتحاد طلبة الجامعة إن الأندية الطلابية المشاركة في الفعاليات حققت للطلبة التفاعل والاطلاع على ثقافات وحضارات كل دولة، وأن الجامعة ترسل من خلال هذه الفاعليات والتجمع الطلابي رسالة للمجتمع والعالم أن دولة الإمارات أصبحت عاصمة وملتقى لثقافات الشعوب والأعراق والأديان.
ونوه هيثم المعيني مدير قسم شؤون الطلبة بالإنابة إلى أن يوم الجاليات والأندية الطلابية يوفر للطلبة الفرصة لعرض ثقافة وحضارة وتقاليد وعادات بلادهم ويكسر الحواجز بينهم، إضافة إلى أنه يحقق التفاعل بين الطلبة من خلال أنشطة متعددة باعتبارهم قادة المستقبل.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

جامعة دبي تشارك في فعاليات “الإمارات تبتكر 2024”

تشارك جامعة دبي في شهر الإمارات للابتكار، حيث يشارك طلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس في فعاليات “الإمارات تبتكر 2024″، أكبر حدث سنوي للابتكار في الدولة، الممتد طوال فبراير الحالي، وتلتزم الجامعة برعاية ابتكارات ومشروعات الطلبة، وقد خططت لعدد كبير من الفعاليات لتهيئة جو الابتكار في الحرم الجامعي.

وأكد الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي أنه إنطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وتوجهاتها بأن تكون مركزاً عالمياً للابتكار على مدار الخمسين عاماً المقبلة، تسعى الجامعة إلى دعم وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في مختلف المجالات، وتوفر المشاركة في فعاليات “الإمارات تبتكر” فرصة لتسليط الضوء على إبداع طلبتنا وكفاءة وتميز أعضاء هيئة التدريس.
وأشار إلى أن الجامعة أسست مركز الابتكار وريادة الأعمال ليمثل نقطة انطلاق للجامعة للقيام بدور فاعل في هذا المجال على مستوى إمارة دبي ودولة الإمارات والمنطقة، ولكي يقوم المركز بدور أوسع للجامعة مع الصناعة والاقتصاد والمجتمع وتشجيع القطاع الخاص للتعاون مع الجامعة.
وأضاف أن استراتيجية الجامعة تؤكد على أهمية إعداد جيلٍ من المبتكرين، يسهمون في تحقيق النمو والازدهار للإنسان، ودعم مكانة الدولة في الإبداع والتميز، وتسخير الإمكانات كافة لترجمة جميع هذه الابتكارات والإنجازات إلى واقع ملموس.

ومن جهته قال المهندس محمد عبود مدير مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة دبي إن شهر الابتكار يمثل دليلا على اهتمام الدولة بموضوع الابتكار وريادة الأعمال ودعمه على مستوى الدولة ككل، وإن الجامعة مهتمة جدا بالابتكار وريادة الأعمال وهي من البرامج الرئيسية التي تدعمها وتنظر إلى أهميتها على مستوى التعليم والطلبة وعلى مستوى إمارة دبي ودولة الإمارات بصفة عامة.
وأشار إلى أن المركز سينظم مجموعة من الفعاليات والندوات يستضيف خلالها مجموعة من المتحدثين المتخصصين والشخصيات الريادية لإلقاء الضوء على أهمية الابتكار وريادة الأعمال وكيفية تأسيس الشركات ونقل خبراتهم لطلبة الجامعة، كما أن الجامعة لديها من خلال المركز تنسيق وثيق مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية “تدرا” للمشاركة في تنظيم “هاكاثون” الإمارات الذي يتم تنظيمه في إمارات الدولة طوال شهر فبراير الجاري واستضافة جزء من فعالياته في رحاب الجامعة، إضافة إلى أنه يتم في الجامعة تنظيم فعاليات لتعريف الطلبة بكيفية الاشتراك في “الهاكاثون” وشروطه.

التصنيفات
اقتصاد

حملة “الحرية المالية للجميع” التي أطلقتها شركة سنشري فاينانشيال تحقق نجاحًا كبيرًا، بما يتوافق مع رؤية الإمارات للوعي بالثقافة المالية.

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 يناير 2024
حققت حملة “الحرية المالية للجميع” التي أطلقتها شركة سينشري فينانشال بالتعاون مع مبادئ الأمم المتحدة لتعليم إدارة الأعمال المسؤولة في الشرق الأوسط ومجموعة العمل المعنية بمكافحة الفقر، نجاحًا ساحقًا منذ انطلاقها، حيث حصلت على دعمٍ بارزٍ من كبرى الشركات التي تعهدت بتسجيل 10 آلاف عامل ذي الياقة الزرقاء (العاملين في المهن اليدوية) في شهرها الأول فحسب.
يبرز هذا الإنجاز الرائع مدى جاذبية الحملة وتأثيرها العميق على المجتمع. وبالإضافة إلى ذلك، نجحت المبادرة في حشد دعم أكثر من 50 شركة مرموقة وأكثر من 30 مؤسسة تعليمية عريقة، مما يعزز دورها المحوري في بناء مستقبل مزدهر بالوعي والثقافة المالية.
تمثل هذه المبادرة خطوة تحويلية نحو ترسيخ الثقافة المالية الشاملة وتمكين الأفراد، لتتوافق تمامًا مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الطموحة للتنمية المستدامة القائمة على الشمول والإدماج المالي.
وتشير الدراسات إلى أن متوسط الخسارة المالية السنوية لشخص واحد نتيجة جهله بأمور المال الشخصي تصل إلى 1819 دولارًا أمريكيًا. وعند تطبيق هذا الرقم على سكان الولايات المتحدة البالغ عددهم 254 مليون نسمة، فإن نقص الثقافة المالية يكلف الاقتصاد الأمريكي ما يزيد عن 436 مليار دولار سنويًا.
يعاني واحد من كل ثلاثة أشخاص في العالم من نقص الثقافة المالية، مما يحرم الاقتصاد العالمي من عوائد ضخمة. وعلى الصعيد الإيجابي، يمتلك الآن 69% من البالغين على مستوى العالم – أي 3.8 مليار شخص – حسابًا مصرفيًا أو لدى مزود خدمة تحويل أموال عبر الهاتف المحمول، وهو ما يُعد خطوةً بالغة الأهمية للخروج من دائرة الفقر. وقد ارتفع هذا الرقم من 62% في عام 2014 إلى 51% فقط في عام 2011. ومن عام 2014 إلى عام 2017، فتح 515 مليون شخص حسابًا ماليًا، ووصل عددهم إلى 1.2 مليار منذ عام 2011، وفقًا لقاعدة بيانات المؤشر العالمي للشمول المالي.
أعرب السيد بال كريشن، رئيس مجلس إدارة شركة سينشري فينانشال، والسيدة سمر فرنانديس، مديرة الشؤون المؤسسية والاستدامة، عن سعادتهما بالتقدم الكبير الذي شهدته حملة “الحرية المالية للجميع”، حيث صرح السيد كريشن: “تحولت هذه الحملة من مجرد رؤية طموحة إلى قوة تحولية تجمع الأفراد والشركات والمؤسسات التعليمية في سعيها نحو مجتمع يتمتع بتمكين مالي حقيقي. وقد لعب تعاوننا مع مبادئ الأمم المتحدة لتعليم إدارة الأعمال المسؤولة ومجموعة العمل المعنية بمكافحة الفقر دورًا رئيسيًا في دفع عجلة هذا التغيير.”
ولتعزيز زخم الحملة أكثر، استضافت سينشري فينانشال طاولة مستديرة استراتيجية جمعت شخصيات رئيسية من قطاعات الصناعة والأوساط الأكاديمية. وكانت هذه الجهود التعاونية حاسمة في مواءمة أهداف الحملة مع رؤى الصناعة والخبرات الأكاديمية، بما يضمن نهجًا متماسكًا وشاملًا لتحقيق الوعي المالي للجميع.
أبرز الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، القوة التحوّلية للوعي المالي، خاصةً للعمال ذوي الياقة الزرقاء، مؤكداً: “تعتبر الثقافة المالية حجر زاوية للتمكين والتقدم، ولا سيما بالنسبة لفئة العمال ذوي الياقة الزرقاء الذين يمثلون عصب الاقتصاد الوطني. إن تزويدهم بالمعرفة والأدوات لإدارة أموالهم بفاعلية لن يحسّن حياتهم الشخصية فحسب، بل سيعزز أيضًا النسيج الاقتصادي لمجتمعنا. ويلعب قطاع التعليم دورًا محوريًا في هذا المسعى، حيث يعمل كمحفز لنقل هذه المعرفة الأساسية. إنها مسؤولية جماعية وشرف لنا أن ندفع بهذه المبادرة إلى الأمام، لنضمن أن الوعي المالي ليس مجرد امتياز، بل حق أساسي متاحٍ للجميع.

الدكتور جيريمي ويليامز، رئيس مبادئ الأمم المتحدة لتعليم إدارة الأعمال المسؤولة في جامعة زايد، والذي اعتبر الحملة نموذجًا حيًا لما يمكن تحقيقه من خلال التعاون الاستراتيجي والالتزام المشترك. وأكد أن ممارسة القيادة الواعية تعزز ثقافة هدفها واضح، ولا هدف أنبل من التعليم الذي يمكّن الأفراد ويفتح لهم أبواب الخروج من دائرة الفقر. ووصف الحملة بأنها أداة فعالة لتعزيز الاستدامة الاجتماعية.
أبهيجيت أوك، من مؤسسة سمارت لايف، والذي أكد على ضرورة الوعي بالثقافة المالية، لا مجرد أهميتها، خاصةً للعمال ذوي الياقة الزرقاء الذين يمثلون ركيزة أساسية في الاقتصاد حتى في بلدانهم الأصلية. وشدد على أن تمكينهم بالمعرفة المالية يُزودهم بأدوات اتخاذ قرارات حكيمة، مما يعزز مجتمعًا أكثر مرونةً وشمولًا اقتصاديًا. وأعرب عن سعادته برؤية الحملة تحظى بالاهتمام المستحق.
تُعد حملة “الحرية المالية للجميع” شهادةً على قوة التعاون والرؤية المشتركة. ومع استمرار الدعم من الشركات والمؤسسات التعليمية والمجتمع، فإن رحلة تحقيق الوعي المالي الشامل والتمكين تسير بخطى ثابتة، تمهد الطريق لمجتمع يتمتع بمعرفة مالية وتمكين حقيقي، تماشياً مع الرؤية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
لجميع الذين يرغبون في التسجيل في الحملة، يُرجى إرسال بريد إلكتروني إلى sustainability@century.ae

التصنيفات
تعليم

جامعة دبي تختتم مؤتمرها الدولي السادس حول معالجة الإشارات وأمن المعلومات

اختتمت كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي مؤتمرها الدولي السادس حول معالجة الإشارات وأمن المعلومات، بمشاركة وفود علمية من 20 دولة.
اقيم المؤتمر بمقر الجامعة في المدينة الأكاديمية تحت رعاية جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية وجامعة زايد وشركة هواوي، بحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات، ونظمته الكلية كمنصة فريدة وفرصة للأكاديميين والمتخصصين في الصناعة ورواد الأعمال لتقديم نتائج أبحاثهم ومناقشة استخدام الذكاء الاصطناعي وتطوير التقنيات الناشئة بالإضافة إلى تطبيقات الجيل الجديد في معالجة الإشارات وضمان الأمن الإلكتروني للمعلومات.
ورحب الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي والرئيس الفخري للمؤتمر بعقد المؤتمر في رحاب جامعة دبي، مشيرا إلى أن المؤتمر يساهم في تمكين كفاءات وقدرات الطلبة والباحثين والمهنيين والمدربين والمتخصصين في شتى المجالات والاتجاهات والتكيف مع احتياجات السوق.
وأكد أهمية معالجة الإشارات والأمن السيبراني أو أمن المعلومات في حياتنا التي أصبحت تعتمد على التكنولوجيا الرقمية، كما أكد على أهمية الإستدامة في مجالات الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات.
وأشار إلى أن امارة دبي ودولة الإمارات تواكبان آخر التطورات في التكنولوجيا المتقدمة ومنها الذكاء الاصطناعي والميتافيرس والاتصالات الرقمية وإنترنت الأشياء، وأنها بدأت التحول الرقمي والأهم تأمين العالم الرقمي باستخدام أحدث الأنظمة في هذه المجالات.

ولفت الأستاذ الدكتور حسين الأحمد نائب رئيس جامعة دبي للشؤون الأكاديمية ورئيس المؤتمر ورئيس جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية في دولة الإمارات إلى أن المؤتمر مدعوم تقنياً من جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية وهي الافضل في العالم في دعم ورعاية الابحاث المتطورة والحديثة في مجالات الهندسة الكهربائية وتقنيات الحاسب الآلي والذكاء الصناعي.
وأوضح أن الجمعية تضم في دولة الإمارات 1700 عضوا وأن الجمعية ممثلة في معظم الجامعات أيضا ولديها تمثيل لمعظم فروع الجمعية، وتقيم سنويا العديد من المؤتمرات وورش العمل داخل الدولة.
وقال الأستاذ الدكتور واثق منصور عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي ونائب رئيس المؤتمر أن المؤتمر شارك فيه علماء وباحثين من 20 دولة عربية واجنبية كما شارك فيه متحدثين رئيسيين الأول بروفيسور بنجامين فونج من جامعة ماجيل الكندية وتناول استخدام التعلم الآلي في الأمن السيبراني والمحافظة على الخصوصية والثاني الأستاذ الدكتور أمين بهشتي من جامعة ماكوير الاسترالية وتناول فهم قوة فعالية الذكاء الاصطناعي التوليدي في الاتصالات الحديثة وأمن المعلومات.
وأشار إلى أن المؤتمر تضمن أيضا جلستي نقاش تناولت الأولى الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات والمستقبل المستدام، وتناولت الثانية النساء في الهندسة وتضمنت مساهمات المرأة في هذه المجالات.

وبدورها، أوضحت الدكتورة فاطمة طاهر مديرة مركز تكنولوجيا الجيل القادم والأستاذة المشاركة بكلية الابتكار التقني في جامعة زايد ونائب رئيس المؤتمر، أن البحوث التي تم عرضها تناولت عددا من الموضوعات منها استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي وفي التعرف على الأمراض المسرطنة وفي الروبوتات وأمن المعلومات والاتصالات الرقمية والتحكم الآلي واستخدام الحاسب الآلي في التعرف على الأشياء وتوقع السلوك البشري، كما تناولت تطوير انظمة المعلومات باستخدام تقنية البلوك تشين وأحدث التكنولوجيا في هذه المجالات.

واستعرض الدكتور حسام الدين مختار مدير البحوث في جامعة دبي ورئيس اللجنة الفنية للمؤتمر، برنامج المؤتمر وقدم إحصائيات حول الأوراق المقدمة للمؤتمر في عامه السادس على التوالي والتي بلغ عددها أكثر من 102 ورقة وتم قبول 48 منها لتقديمها في المؤتمر نتيجة لعملية مراجعة شاملة من قبل لجنة تحكيم ضمت أكاديميين متخصصين.
وأشار إلى أن مايميز المؤتمر زيادة عدد المشاركين بنسبة 30% تقريبا بالمقارنة مع الأعوام الماضية، وأن الموافقة على الأبحاث المقدمة زادت بنسبة 50% عن العام الماضي.

واختتم المؤتمر بحفل لتوزيع جائزة أفضل ورقة علمية أعلن عنها الدكتور عيسى البستكي وفازت بها مجموعة بحثية من جامعة الشارقة

التصنيفات
تعليم

بمشاركة وفود علمية من 20 دولة جامعة دبي تنظم مؤتمرها الدولي حول معالجة الإشارات وأمن المعلو8مات

تنظم كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي مؤتمرها الدولي السادس حول معالجة الإشارات وأمن المعلومات يومي 8 و 9 نوفمبر الحالي، بمشاركة وفود علمية من 20 دولة.
يقام المؤتمر بمقر الجامعة في المدينة الأكاديمية تحت رعاية جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية، وتنظمه الكلية كمنصة فريدة وفرصة للأكاديميين والمتخصصين في الصناعة ورواد الأعمال لتقديم نتائج أبحاثهم ومناقشة استخدام الذكاء الاصطناعي وتطوير التقنيات الناشئة بالإضافة إلى تطبيقات الجيل الجديد في معالجة الإشارات وضمان الأمن الإلكتروني للمعلومات.


ورحب الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي ورئيس المؤتمر والرئيس الفخري لجمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية في دولة الإمارات، بعقد المؤتمر في رحاب جامعة دبي، مشيرا إلى أن المؤتمر يساهم في تمكين كفاءات وقدرات الطلبة والباحثين والمهنيين والمدربين والمتخصصين في شتى المجالات والاتجاهات والتكيف مع احتياجات السوق.

وأكد أن الجامعة من خلال رؤيتها وخططها وبرامجها المتطورة تعطي اولوية كبرى للنشاط البحثي من خلال دعم مشاريع البحوث المقدمة من الاساتذة، وتشجيع هذه المؤتمرات العلمية بما يسهم في جعل الجامعة من افضل الجامعات البحثية في المنطقة، ويسهم في تطوير البحث العلمي في دولة الامارات السباقة دائماً باحتضان العلماء والباحثين ودعم الابتكار وتطوير التقنيات الحديثة واستخدامها في الدولة خدمة للمواطنين والمقيمين.

وشدد الدكتور حسين الأحمد نائب رئيس جامعة دبي للشؤون الأكاديمية ورئيس جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية في دولة الإمارات على دور المؤتمر في التركيز وإلقاء الضوء على الآثار المتعلقة بمعالجة الإشارات وأمن المعلومات على التقدم التكنولوجي.
وأشار إلى أن المؤتمر مدعوم تقنياً من معهد المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمي وهو المعهد الافضل في العالم في دعم ورعاية الابحاث المتطورة والحديثة في مجالات الهندسة الكهربائية وتقنيات الحاسب الآلي والذكاء الصناعي.

التصنيفات
تعليم

رئيس جامعة دبي: راية الإمارات رمز العزة ستظل خفاقة في المحافل العالمية

احتفلت جامعة دبي بيوم العلم اليوم وذلك برفع علم الدولة عاليا بمقر الجامعة في مدينة دبي الأكاديمية بحضور ومشاركة الدكتور عيسى البستكي رئيس الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة.
وبعد رفع العلم تم عزف النشيد الوطني، وأكد الدكتور البستكي أن مناسبة يوم العلم تحيي ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا، وأننا سنعمل بكل طاقاتنا، وبجد واجتهاد، وإخلاص لتبقى راية الإمارات رمز العزة خفاقة في المحافل العالمية كافة، كما أراد لها الآباء المؤسسون.
وقال إن علم الإمارات شرف لكل من يحمله ويرفعه عاليا وأنه رمز السمو والعزة والكرامة وسيظل عاليا وشامخا خفاقا.
وهنأ قيادة وحكومة وشعب الإمارات بهذه المناسبة التي تبعث في الوجدان معاني الفخر، وتوحد المواطنين حول سارية العلم، الذي يرفرف خفاقاً معانقاً السماء، لافتاً إلى أن المناسبة تختزل المحبة للوطن، وهي تعبير عن الحس الوطني، وتجسيد الانتماء لتراب الوطن.
وأضاف أن احترام العلم ورفعه عاليا واجب على كل مواطن وكل من يعيش على أرض دولة الإمارات، وإن أسرة جامعة دبي تحتفل بهذه المناسبة وكلها إيمان بأن دورها الأكاديمي والتعليمي جزء من اعتزازها بدولتنا الفتية وعلمها الشامخ.