- اختتمت نوف اليافعي ورشة العمل «المفتاح السابع
- <br><br>الشارقة للاستثمار 2026" يتناول تحولات الاقتصاد<br>العالمي بأجندة تركز على المرونة الاقتصادية وفرص الاستثمار الجديدة<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:14.0pt;line-height:150%"></span><br><br>
- <br><br>نقاشات<br>"مؤتمر الشارقة للموزعين" تبحث كيف تتحول المكتبات إلى وجهات تجذب<br>جمهوراً أوسع<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:18.0pt"></span><br><br> <br>
- مؤتمر الشارقة للموزعين" ينطلق غداً (السبت) في الشارقة بمشاركة 912 موزعاً وبائع كتب من 99 دولة
الشارقة تنقل جماليات التراث الشعبي الإماراتي إلى قلب المجتمع اليوناني
استحوذت العروض الشعبية الإماراتية في معرض سالونيك الدولي للكتاب 2024 على اهتمام جماهيري واسع، حيث تجمّع الزوار بشغف لاستكشاف روائع التراث الغني لإمارة الشارقة، أول ضيف شرف عربي على الدورة الـ20 من المعرض، حيث استمرت فرقة الشارقة للفنون الشعبية في تقديم عروضها حتى آخر أيام المعرض؛ وعلى مدى أربعة أيام متواصلة، تابع خلالها الجمهور لوحات التراث الشعبي التي تنبض بالحياة في أرجاء المعرض، ما عكس تواصل الحضور الثقافي البارز لثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة، في مختلف دول العالم.
عبق العطور الإماراتية يستقبل الزوار
واستقبل جناح الشارقة في المعرض زواره بروائح العطور المحلية التقليدية التي حملتها فتيات ارتدين الأزياء التراثية الشعبية، كما تذوّق الجمهور القهوة الإماراتية العربية، التي سردت مع كل رشفة حكاية الضيافة العريقة لأبناء الإمارات والأمة العربية، ما جعل من الجناح ملتقى للثقافات ولتبادل حضاري فريد بين العرب واليونانيين.
تجارب تراثية ومشغولات يدوية
وشهدت أركان جناح الشارقة في معرض سالونيك الدولي للكتاب باقات متنوعة من التجارب الثقافية التفاعلية التي جذبت جمهور اليونان إلى التراث الإماراتي، حيث تم تخصيص ركن خاص لارتداء اللباس النسائي الشعبي الإماراتي من قبل السيدات، وتجربة الحلي التراثية النسائية التقليدية، والرسم بالحناء، ما دعا الزوار إلى الوقوف لتجربة هذه الأزياء والتقاط الصور التذكارية التي توثّق ذكرياتهم. كما عرض الجناح مشغولات يدوية صنعتها الحرفيات الإماراتيات بلباسهن الشعبي، ما أضفى على الجناح لمسة من الأصالة والإبداع.
بالإضافة إلى ذلك، احتضن الجناح فقرات تراثية متنوعة شملت إلى جانب عروض الرقص الشعبي، ورش عمل الخط العربي، وجلسات سرد قصصي أعادت إحياء الحكايات القديمة، وغيرها من الفعاليات التي عكست غنى التراث الإماراتي، وأبرزت الشارقة كمركز للثقافة والفنون، مؤكدةً دورها في تعزيز التواصل الحضاري والتبادل الثقافي العالمي.





