- مصر تدين استهداف سفينتين إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز
- مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية زيمبابوي في ضحايا كارثة حادث انقلاب عبارة في بحيرة كاريبا
- <br><br>شراع يطلق النسخة الثانية من "زمالة صانعات الأثر" و يمنح الشركات<br>التي تقودها النساء فرصاً مبتكرة للنمو والتوسع<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:18.0pt;line-height:115%"></span><br><br>
- ذياب بن محمد بن زايد: ملامح المستقبل تتشكل اليوم بعطاء الشباب، وعملهم، ومبادراتهم، وإبداعاتهم
- وزير النقل يستقبل نظيره المجري بالعاصمة الجديدة لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل المختلفة
أطفال “الشارقة الدولي للكتاب” ينحتون حكاياتهم بالخشب
عاش الأطفال المشاركون في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ44، الذي يقام تحت شعار “بينك وبين الكتاب” حتى 16 نوفمبر الجاري، تجربة فنية مميزة خلال ورشة عمل حملت عنوان “سرد الحكايا بالخشب”، حيث تحول الخشب بين أيديهم إلى لغة جديدة للسرد، تتحد فيها الحكاية بالفن، والخيال بالملموس.
وقاد الورشة مدربون مختصون في الفنون التربوية، قدموا للأطفال شرحًا مبسطًا حول كيفية التعامل مع الخشب وأدوات النحت الآمنة، وتعرفوا على طرق تجسيد المشاهد والشخصيات التي اختاروها من قصصهم المفضلة.
وبين ألوان الخشب ورائحته الدافئة، انشغل الصغار بتشكيل حكاياتهم على طاولات الورشة، يقطعون ويلصقون ويطلون، وكأنهم يكتبون قصصهم بأصابعهم، وتحول المكان إلى ورشةٍ صغيرة للأحلام، تتناثر فيها القطع الخشبية على شكل أبطال وفرسان وأشجار وبيوت وسفن صغيرة، صنعتها خيالاتهم بحماس الطفولة وبراءتها، اختار بعضهم قصصا يعرفونها مسبقا، فيما ابتكر آخرون حكايات جديدة بالكامل، ليصنعوا من الخشب عالما يخصهم وحدهم.
وأكد المشرفون أن الورشة تهدف إلى تعزيز مهارات التعبير الفني لدى الأطفال، وتنمية الحس الجمالي لديهم، وتشجيعهم على قراءة القصص بطريقة تفاعلية تجعلهم جزءا من عالم الحكاية، مشيرين إلى أن “سرد الحكايا بالخشب” يجمع بين التعلم والمتعة، ويمنح الأطفال ثقة في قدرتهم على تحويل النص إلى عمل إبداعي ملموس.
وفي ختام الورشة، عرض الأطفال أعمالهم الخشبية التي حملت ملامح شخصياتهم المفضلة، فتحولت الطاولات إلى مساحة نابضة بالألوان والتفاصيل، وبدت المجسمات كصفحات مصورة من قصص صنعوها بأنفسهم، تعبر عن شغفهم بالحكاية وحبهم للتجريب، وعكست الورشة روح المعرض الذي يفتح للأطفال أبواباً جديدة لاكتشاف الإبداع من خلال الفنون والمهارات اليدوية، ويجعل من كل تجربة قراءة رحلة للتعبير والاكتشاف.




