- سلطان العميمي وراديك راك يستعرضان أسئلة الرواية بين الإمارات وبولندا في "وارسو الدولي للكتاب"
- نادية النجار وباربرا كوسموسكا تستكشفان راهن ومستقبل أدب الطفل في الإمارات وبولندا
- ظاعن شاهين وويت شوستاك: الرواية الإماراتية والبولندية تستحضران التاريخ بوصفه ذاكرة حيّة للإنسان والمكان
- ببلش هير" تختتم مشاركتها الأولى في "معرض وارسو الدولي للكتاب 2026" بتأكيد حضور المرأة في صناعة النشر عالمياً
- مؤسسة كلمات" تهدي أطفال الجالية العربية في بولندا مكتبة متنقلة لتعزيز القراءة والهوية
اصحاب ولا أعز – نقد من أراء المشاهدين

أنا لم اشاهد الفيلم و لكن كل ما قرأته عنه هو ان ٧ اشخاص يجلسون مع بعضهم البعض و يدور الفيلم حول الموبايل ، الانتقادات التى سمعتها و قرأتها للفيلم اولا الحديث عن المثلية الجنسية على اساس ان كل خمسة ستة يقعدوا مع بعض فيهم حد شاذ جنسيا ؟ و ان الفيلم يظهر المثلية على أنها شىء عادى وغير مستنكر ،رغم أنه امر ضد الشرائع السماوية و ضد ناموس الطبيعة وليست موجودة حتى عند الحيوانات و بالنسبة لى شخصيا اعتبر المثلية جريمة ضد الإنسانية ، لأنها تمنع استمرار الجنس البشرى ،
الانتقاد الثانى للفيلم ان السبع أشخاص كلهم طلعوا سيئين و ليس بينهم اى نموذج جيد و هذا الشىء حتى ضد التوازن الإنسانى و الواقعى و حتى الدرامى فدائما الحياة بين خير وشر ، جيد و سيىء ، قبيح و جميل و بالتضاد تتضح الأشياء و تتميز
، الانتقاد الثالث ان الفيلم فيه ابتذال و ليس معنى الابتذال انه يحتوى على مشاهد احضان او قبلات ، الابتذال أحيان كثيرة يكون فى الكلام و فى الإيحاءات وليس فقط فى عرى غير مبرر او قبلات و احضان ،
رابعا ان الفيلم ليس فيه ابداع و انه نقل نصا من فيلم آخر ايطالى ، و هذا ليس عيب فهناك أعمال فنية كثيرة نحبها اخذت عن أعمال أجنبية مثل فيلم شمس الزناتى و مسرحية مثل سيدتى الجميلة و غيرها من الأعمال
خامسا المشهد الذى تظهر فيه فتاه تخبر والدها انها سوف تذهب للمبيت عند صديقها و ان الاب اعتبر الامر عاديا بل و حذرها من نسيان الواقى الذكرى وهو ما لا يمكن قبوله من اب مصرى و فعلته كرجل ديوث غير مقبولة دينيا او اخلاقيا فى المجتمع المصرى وهو فى المشهد تبسيط لفعل غير مقبول و يخالف العادات و التقاليد و الشرايع
و اخيرا الفيلم تحدث عن مساوىء استخدام الموبايل و الموبايل مثل اى شىء آخر له مساوىء مميزات , مثلا السكينة ممكن تقتل و ممكن تقطع الخضار و تعمل سلطة, العيب ليس فى الموبايل العيب فى المستخدم
و تنويه فى المقال لا ننتقد ممثلين و لكن النقد موجه للفيلم بغض النظر عن ابطاله