- مؤتمر الشارقة للموزعين" ينطلق غداً (السبت) في الشارقة بمشاركة 912 موزعاً وبائع كتب من 99 دولة
- سلطان بن أحمد القاسمي يترأس وفد القلب الكبير ويزور المشروعات الخيرية في جزيرة بالي الإندونيسية
- مكتبات<br>الشارقة" تساعد الطلبة على رسم مسارهم الأكاديمي والمهني في الدورة الثامنة<br>من "معرض التخصصات الجامعي<br>
- <br><br>سايمون سكويب وفارون مايا بين أكثر من 80 مستثمراً ورائد أعمال<br>يناقشون متطلبات النمو والمرونة الاقتصادية في "الشارقة للاستثمار 2026"<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:14.0pt;line-height:150%"></span><br><br>
“العلاقات الحكومية بالشارقة” تبحث مع المجر مستقبل التعاون الثقافي والتنموي بين البلدين

ينظم وفد من دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة برئاسة الشيخ فاهم القاسمي، رئيس الدائرة، زيارة رسمية إلى دولة المجر ما بين 13 و17 يونيو الجاري، يلتقي فيها عدداً من كبار المسؤولين الحكوميين ويستعرض الفرص الاستثمارية المشتركة التي يمتلكها الجانبان، وآليات تعزيز دور الثقافة والتراث والمجالات الإبداعية في تطوير القطاعات الاقتصادية الداعمة لجهود التنمية المستدامة.
ويطلع وفد دائرة العلاقات الحكومية خلال زيارته المجر على تجاربها الرائدة في تكريس الإبداع والتراث والثقافة كعناصر مؤسسة لاقتصاد مستدام قائم على التعارف والتواصل الإنساني والبشري، والتكامل بين القطاعات كافة في سبيل خلق بيئة استثمارية يمثل الإنسان المبدع أساساً في تطويرها، حيث تمثل الفنون الإنسانية والمتاحف العامة والمتخصصة عنصراً مميزاً للنموذج المجري في ترسيخ الإبداع كأساس اقتصادي وتنموي مستدام.
كما يستعرض الجانبان مجالات التعاون المشترك في القضايا الاستثمارية والاقتصادية، بما يلبي مصالح مجتمعات البلدين ويرتقي بجودة حياة شعبيهما، وذلك بمشاركة عدد من المؤسسات والجهات الاقتصادية ورجال الأعمال للاطلاع على الفرص التي يتميز بها اقتصاد الجانبين، وآفاق تطوير التعاون المشترك بما يلبي تطلعاتهما.
وحول الزيارة، قال الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة: “تمثل دولة المجر متحفاً مفتوحاً وحضارة حافلة بالقيم الجمالية التي تركت معالمها أمم سكنت هذه الأرض وخلَّفت للأجيال إرثاً عميق الأثر يشهد للإنجاز البشري بالريادة والعبقرية، ومن هنا كانت التجربة المجرية رائدة في استثمار التراث الإنساني في التنمية الاقتصادية، وهي نقطة التقاء مع المنهج الأصيل الذي تسير عليه إمارة الشارقة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يرى في الثقافة والتراث والإرث الإنساني كنزاً اقتصادياً وتنموياً، وواحداً من أهم عناصر التكوين الحضاري للأمم المتحضرة”.