- <br><br>الشارقة تبحث في الصين فرصاً واعدة في التكنولوجيا والطاقة<br>والصناعات المتقدمة <span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:150%"></span><br><br>
- <br><br><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span>"نماء" تفتح حواراً حول دور الرجال في دعم بيئات العمل<br>واستقرار الأسر<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:115%"></span><br><br>
- <br><br>الشارقة للأدب المكتبي" تستقبل أبحاث "الذكاء<br>الاصطناعي في المكتبات" حتى 30 يونيو الجاري<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:16.0pt;line-height:150%"></span><br><br> <br><br>
- <br><br> <br><br>بيت الحكمة يحتفي<br>بكنوز معرفية من مقتنيات جامعة الإمارات عبر معرض "المخطوطات: هوية وتنمية<br>مستدامة"<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:12.0pt; line-height:115%;font-family:"Calibri",sans-serif;mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Calibri"></span><br><br>
- <br><br>إنترسك السعودية يجمع<br>نخبة من أبرز الخبراء لرسم ملامح مستقبل الأمن والحماية من الحرائق<span dir="LTR" style="font-size: 20pt; line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic", serif;"></span><br><br>
المانيا و عقدة الذنب
تعيش المانيا عقدة ذنب تجعلها تنحاز و بشكل سافر للاحتلال الاسرائيلى , وان كان ذلك يبدو طبيعيا لمن عاش فى اربعينيات القرن الماضى اوخمسينياته و لكن الغريب ان الدولة الالمانية تظل تعيش تلك العقدة حتى الان و بشعب 90% منه على الاقل لم يكون قد ولد عند ارتكاب هتلر و المانيا النازية تلك الجرائم و ان اكثر من 99 ممن عاش هذه الجرائم ولا يزال على قيد الحياة كانوا اطفالا فى حينها ,
يجب ان يتحرر الشعب الالمامى من هذه العقدة من تلك الجريمة التى لم يعيشها ولا احد يجب ان يعيش بشعور دائم بالذنب على جريمة لم يرتكبها و قد ارتكبها اخرون .
ولا يغيب على احد ان الحكومة الالمانية الحالية هى احدة من اضعف الحكومات الالمانية التى حكمت المانيا بعد الحرب العالمية التانية , حكومة تقود المانيا , الدولة الاقتصادية الكبرى فى اوربا و التى تعتبر مع فرنسا جناحى الاتحاد الاوربى الاقتصادى و العسكرى , تعيش شبة محتلة , سواء بوجود القاعدة الامريكية الكبيرة و ان تكون سياستها الخارجية تابعه و بشكل شبه تام للادارة الامريكية .
الحكومة الحالية لالمانيا بقيادة شوليس ذو الشعبية المخفضة و الشخصية الغير قوية ادخلت المانيا فى ازمة اقتصادية كبرى و افقدت المانيا الكثير من من استقلالها و اعتقد ان الانتخابات القادمة ستحدث تغير كبير فى الخارطة السياسية الالمانية و ان القادمون سينزعون عنهم عبارة عقدة الذنب و يتحرارو سياسيا و اقتصادبا و عسكريا و ان يصطفوا مع العدالة