- "هيئة الشارقة للآثار" تقود جهود الإمارة لتطوير موقع الفاية للتراث العالمي وفقاً لمعايير علمية دولية
- صالة «ببلش هير» تحشد الطاقات النسائية العالمية في قطاع النشر خلال «معرض بولونيا لكتاب الطفل»
- لماذا بلادي تدمّر ؟!
- جمعية الصحفيين الاماراتية تقوم بزيارة "مجموعة باورسليوشن " لمولدات الطاقة بمنطقة الشارقة الحرة للوقوف على الصناعات الوطنية في ظل التحديات
- هكذا نجحت "مكتبات الشارقة" في إتاحة المعرفة على مدار 24 ساعة بعد عصر "بطاقات الفهرسة"
المانيا و عقدة الذنب
تعيش المانيا عقدة ذنب تجعلها تنحاز و بشكل سافر للاحتلال الاسرائيلى , وان كان ذلك يبدو طبيعيا لمن عاش فى اربعينيات القرن الماضى اوخمسينياته و لكن الغريب ان الدولة الالمانية تظل تعيش تلك العقدة حتى الان و بشعب 90% منه على الاقل لم يكون قد ولد عند ارتكاب هتلر و المانيا النازية تلك الجرائم و ان اكثر من 99 ممن عاش هذه الجرائم ولا يزال على قيد الحياة كانوا اطفالا فى حينها ,
يجب ان يتحرر الشعب الالمامى من هذه العقدة من تلك الجريمة التى لم يعيشها ولا احد يجب ان يعيش بشعور دائم بالذنب على جريمة لم يرتكبها و قد ارتكبها اخرون .
ولا يغيب على احد ان الحكومة الالمانية الحالية هى احدة من اضعف الحكومات الالمانية التى حكمت المانيا بعد الحرب العالمية التانية , حكومة تقود المانيا , الدولة الاقتصادية الكبرى فى اوربا و التى تعتبر مع فرنسا جناحى الاتحاد الاوربى الاقتصادى و العسكرى , تعيش شبة محتلة , سواء بوجود القاعدة الامريكية الكبيرة و ان تكون سياستها الخارجية تابعه و بشكل شبه تام للادارة الامريكية .
الحكومة الحالية لالمانيا بقيادة شوليس ذو الشعبية المخفضة و الشخصية الغير قوية ادخلت المانيا فى ازمة اقتصادية كبرى و افقدت المانيا الكثير من من استقلالها و اعتقد ان الانتخابات القادمة ستحدث تغير كبير فى الخارطة السياسية الالمانية و ان القادمون سينزعون عنهم عبارة عقدة الذنب و يتحرارو سياسيا و اقتصادبا و عسكريا و ان يصطفوا مع العدالة