- مؤتمر الشارقة للموزعين" ينطلق غداً (السبت) في الشارقة بمشاركة 912 موزعاً وبائع كتب من 99 دولة
- سلطان بن أحمد القاسمي يترأس وفد القلب الكبير ويزور المشروعات الخيرية في جزيرة بالي الإندونيسية
- مكتبات<br>الشارقة" تساعد الطلبة على رسم مسارهم الأكاديمي والمهني في الدورة الثامنة<br>من "معرض التخصصات الجامعي<br>
- <br><br>سايمون سكويب وفارون مايا بين أكثر من 80 مستثمراً ورائد أعمال<br>يناقشون متطلبات النمو والمرونة الاقتصادية في "الشارقة للاستثمار 2026"<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:14.0pt;line-height:150%"></span><br><br>
المترجمة والكاتبة اليونانية بيرسا كوموتسي: ارتبطت وجدانيًا بالأدب الإماراتي 
الشارقة، 15 نوفمبر، 2025،
أكدت الكاتبة والمترجمة اليونانية؛ بيرسا كوموتسي أن مشاركتها في الدورة الـ44 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، تنبع من روابط إنسانية عميقة ربطتها وجدانيًا بالإمارات، وذلك بعد أن ترجمت ثلاث مجموعات شعرية لمبدعين إماراتيين هم نجوم الغانم، وإبراهيم الهاشمي، وخلود المعلا.
وقالت: إن تجربة الترجمة لشعراء إماراتيين كانت بمثابة النافذة التي طللت منها على المشهد الأدبي والواقع الاجتماعي وروح المنطقة الغنية بتراثها الحضاري.
وأضافت كوموتسي، التي تشارك ضمن جناح اليونان ضيف الشرف المعرض أن الكرم العربي، ودفء الضيافة، والرغبة الصادقة في التعرف على الآخر ثقافياً، كانت من أبرز ما ألهمها لزيارة الشارقة والمشاركة في هذا الحدث العالمي.
ومضت قائلة: إن الترجمة والكتابة تؤثران في بعضهما تأثيراً كبيراً، فهما لا ينفصلان، بل يتكاملان ويغذي كل منهما الآخر. فالترجمة مثل الكتابة تماماً، تحتاج إلى خيال وإخلاص وفهم عميق للمعاني والدلالات الدقيقة، وهما عمليتان إبداعيتان تمنحان المترجم والكاتب معًا رضا روحياً وجمالياً متشابها.
وعن مدى التشابه في الاهتمامات الأدبية بين العالمين العربي واليوناني، أوضحت كوموتسي أن هناك اهتماماً متزايداً بالأدب الكلاسيكي والشعر، لكنها تسعى من خلال مشاركتها إلى تعريف القرّاء العرب بالأدب اليوناني الحديث، قائلة: “بدأنا بتبادل العناوين والكتب الحديثة معكم، وما زلنا في اليوم الأول من المعرض، لذا نترقب مزيداً من اللقاءات والمشاريع الثقافية المشتركة”.
واختتمت قائلةً: “إن معارض الكتب تعد المكان الأمثل لتبادل الأفكار والرؤى، إذ تتيح اللقاء المباشر بين الشعوب وتُظهر أننا لسنا مختلفين كما نعتقد، فالثقافة، والأدب على وجه الخصوص، يوحّدان البشر ويكسران حواجز اللغة وسوء الفهم، ويؤكدان أن المعرفة جسرٌ يصل بين القلوب قبل العقول”.



