- افتتاح قاعة للغة العربية في جامعة سلامنكا الإسبانية بتوجيهات حاكم الشارقة
- الشارقة تكشف خلال "اصنع في الإمارات": 2025 شهدت الإمارة مشاريع صناعيّة بقيمة 1.6 مليار درهم 
- "مدينة الشارقة للنشر".. بيئة أعمال متكاملة تدفع صناعة النشر نحو أسواق عالمية أكثر توسعاً
- شراكة استراتيجية بين "هيئة الشارقة للكتاب" و"وزارة الشباب والثقافة والتواصل" المغربية لتطوير آليات التعاون المؤسسي والتقني في صناعة النشر 
- من الإغاثة إلى الاستدامة.. "القلب الكبير" توظّف العمل الإنساني لحماية الأرض مريم الحمادي: 
بدور القاسمي : فى عيد الاتحاد نجدّد اعتزازنا بوطنٍ بُني على الوحدة والرؤية السديدة

الشارقة ١ ديسمبر
بينما نحتفي بعيد الاتحاد الرابع والخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة، نستحضر بكل فخر رؤية الآباء المؤسسين، ونُثمّن القيادة التي تواصل حمل هذه الرؤية إلى الأمام بحكمةٍ وبصيرةٍ وهدفٍ واضح.
لقد قامت قوة اتحادنا، منذ بداياته، على حقيقةٍ بسيطة وعميقة في آنٍ واحد: إن الأوطان تنهض حين يُمكَّن أبناؤها بالمعرفة والفرص والمعنى. ومنذ الأيام الأولى، راهن قادتنا على التعليم لا بوصفه سياسةً فحسب، بل بوصفه وعدًا للمستقبل، فأسسوا مؤسساتٍ تُعدّ كل جيلٍ ليقود ويبتكر ويسهم في صناعة مستقبل الوطن.
وكانت الثقافة ركيزةً لا تقلّ حضورًا في مسيرتنا الوطنية. فمن خلال الثقافة منحنا صوتًا لاتحادنا، ووحّدنا وجدان الإماراتيين في الإمارات السبع، ومددنا جسور التواصل مع العالم. إن استثمارنا في الكتاب والفنون والتراث شكّل صورتنا عن أنفسنا، وأسهم في تعريف العالم بنا كدولةٍ متجذّرة في تقاليدها، منفتحة على الأفكار الجديدة.
ويتجلّى هذا الالتزام بالاستثمار في الإنسان بوضوحٍ في صعود المرأة الإماراتية، التي تتصدر اليوم المشهد وتبدع في كل مجالٍ وقطاع، وتفتح آفاقًا جديدة لمن يأتي بعدها. إن نجاحها ليس منفصلًا عن قصتنا الوطنية، بل هو ثمرةٌ طبيعية لدولةٍ تؤمن عميقًا بقدرات جميع أبنائها وبناتها.
في هذا اليوم، أتقدّم بأخلص التهاني إلى قيادتنا الرشيدة وإلى شعب الإمارات كافة. ونجدّد اعتزازنا بوطنٍ بُني على الوحدة والرؤية، وعلى مسؤوليةٍ مشتركة لحماية مستقبله وصونه معًا.