- مكتبات الشارقة" تفتح مساحات للمعرفة والإبداع في برنامجها الثقافي لشهر مايو 2026
- افتتاح قاعة للغة العربية في جامعة سلامنكا الإسبانية بتوجيهات حاكم الشارقة
- الشارقة تكشف خلال "اصنع في الإمارات": 2025 شهدت الإمارة مشاريع صناعيّة بقيمة 1.6 مليار درهم 
- "مدينة الشارقة للنشر".. بيئة أعمال متكاملة تدفع صناعة النشر نحو أسواق عالمية أكثر توسعاً
- شراكة استراتيجية بين "هيئة الشارقة للكتاب" و"وزارة الشباب والثقافة والتواصل" المغربية لتطوير آليات التعاون المؤسسي والتقني في صناعة النشر 
بروكرييت”… يصطحب الأطفال إلى عوالم صناعة “القصص المصورة
هل تختلف نظرة صانع الأفلام والرسوم المصورة التقليدي عن نظيره في زمن تطبيقات “الآيباد”؟ معرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته الـ41 يكشف عن إجابة هذا السؤال عبر ورشة استضافتها منصة “القصص المصورة”، ونظمتها شركة “سكيل دير” تحت عنوان “برنامج بروكرييت”، وتأتي انطلاقاً من توجه الأجيال نحو تعزيز مهاراتهم في مجال تصميم الرسوم المتحركة عبر التطبيقات الذكية.
واستطاع الحضور خلال الورشة تعلم كيفية استخدام أدوات البرنامج المتخصص بتصميم الرسوم المتحركة وإبداع الوجوه والحركات والتعبيرات المناسبة للقصة التي يصممونها، إضافة إلى الاستخدامات المتعددة التي يترجم من خلالها المستخدم تقنيات التصميم في رسم المحتوى وتأليف الكتب المصورة.
وحول نظام الورشة وآلية العمل، تحدثت جريس فواز، قائلة: “باستخدام أجهزة الآيباد، نسعى من خلال 3 جلسات يومية طيلة أيام معرض الشارقة الدولي للكتاب، إلى تعليم حضور المعرض أولاً على تطبيق “بروكرييت” وخيارات الاستخدام التي يتميز بها، ودور كل واحدة من أدواته، وهي ضرورية في فهم المستخدم أولاً لتفاصيل التطبيق قبل البدء به، بعد ذلك ننتقل مع المشارك إلى تنفيذ الأفكار التي تخطر على باله ليترجمها إلى قصة مصورة أو عمل إبداعي، وفي هذه المرحلة تظهر الفوارق بين الشباب في تكوين رؤية فنية تعتمد على سعة خيالهم وتجاربهم مع تطبيقات تصميم الصور والرسومات”.
وأضافت: “أوصي الطلاب بأن يستثمروا أفكارهم الإبداعية على أرض الواقع عن طريق الرسومات، وأركِّز لهم على أهمية الأفكار في الإبداع، وأن يدونوا كافة الأفكار التي تخطر على بالهم ولا يستهينوا بها، لأنها قد تكون في المستقبل أرضية لقصة مصورة غاية في الروعة، وأضرب لهم أمثلة حية عن تجارب رائدة لأفكار لم يكن يخطر على بال أصحابها أنها ستصل إلى شخصيات عالمية معروفة لدى الجميع”.


