- إنتاج القمح في مصر خلال موسم 2026، يتجاوز 10 ملايين طن
- <br><br>وجهات "شروق".. مساحات صُممت لتجعل الحركة وأنماط<br>الحياة الصحية جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt;line-height:150%"></span><br><br>
- "منتدى الشارقة للاستثمار 2026" يعزز الحوار حول مستقبل سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية برعاية استراتيجية من "غلفتينر"
- الشارقة تعزّز شراكتها العالمية في البحوث الطبية بتولّي بدور القاسمي رعاية معهد مجدي يعقوب
- 2XL Home تؤكد التزامها بتمكين المرأة من خلال رعايتها ومشاركتها في الملتقى العالمي السنوي للمرأة بمسقط
وجهات “شروق”.. مساحات صُممت لتجعل الحركة وأنماط
الحياة الصحية جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية
الشارقة، 4 أغسطس 2026،
لطالما شكّلت جودة الحياة وصحة المجتمع جزءاً أساسياً من رؤية هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” في تطوير وجهاتها، من خلال إنشاء مساحات عامة، ووجهات مائية وترفيهية، وحدائق تتيح للناس الحركة، وقضاء الوقت في الطبيعة، وجعل النشاط جزءاً من حياتهم اليومية.
وتنسجم رؤية إمارة الشارقة مع توجه عالمي متنامٍ يعيد تعريف الدور الذي تؤديه الوجهات في حياة الناس؛ فلم تعد تُصمَّم لتكون مجرد مقاصد للزيارة والترفيه، بل أصبحت جزءاً من منظومة متكاملة تشجع على تبني أنماط حياة أكثر صحة ونشاطاً.
وفي هذا السياق، تتجه المدن ومطورو الوجهات حول العالم إلى دمج الحركة في تصميم المكان نفسه، من خلال مسارات المشي وركوب الدراجات، والأنشطة الرياضية والترفيهية في الهواء الطلق، والمساحات التي تشجع على التفاعل المجتمعي وقضاء الوقت في الطبيعة. وبدلاً من حصر مفهوم الحياة الصحية في الصالات الرياضية أو مرافق اللياقة البدنية، أصبحت الحركة جزءاً طبيعياً من التنقل والترفيه والروتين اليومي.
ومع إطلاق “شروق” حملتها الصيفية، تسلط الهيئة الضوء على هذا الجانب من وجهاتها، وما توفره لسكان الشارقة وزوارها من خيارات عملية تساعدهم على الحفاظ على نشاطهم، وقضاء مزيد من الوقت في الطبيعة، وتبنّي عادات يومية أكثر صحة، حتى خلال أشهر الصيف.
نصف ساعة قد تغيّر يومك
ليس من الضروري أن يكون تبني نمط حياة أكثر نشاطاً مرتبطاً بعضوية في نادٍ رياضي أو برنامج لياقة صارم؛ ففي كثير من الأحيان، يكفي أن تكون الحركة جزءاً طبيعياً من اليوم. وهذا ما تعكسه وجهات “شروق”، التي صُممت لتجعل المشي والجري وركوب الدراجات خيارات سهلة وممتعة، يمكن ممارستها قبل العمل أو بعده، أو حتى خلال أمسية صيفية على الواجهة المائية.
في شاطئ الحيرة، يمتد الشاطئ على طول 3.5 كيلومترات، ليتيح للزوار إتمام مسار الجري الكامل في نحو 30 دقيقة، ضمن بيئة تجمع بين مسارات الدراجات، والمرافق الرياضية، ومساحات اللياقة البدنية المفتوحة، بما يشجع على دمج النشاط البدني في الروتين اليومي دون عناء.
أما شاطئ خورفكان، فيقدم تجربة مختلفة على امتداد 3.5 كيلومترات من الساحل الشرقي للإمارة، حيث يضم مسارين متوازيين للجري، أحدهما بمحاذاة الشاطئ والآخر باتجاه المرسى، ليمنح الزوار خيارات متنوعة للحركة. ويمكن قطع المسار الكامل في نحو 25 دقيقة، فيما يستغرق قطع مسار الدراجات البالغ 1,077 متراً نحو 4.5 دقيقة، ما يجعل النشاط البدني جزءاً طبيعياً من زيارة الوجهة، إلى جانب ما توفره من مرافق رياضية وتجارب بحرية وأنشطة خارجية.
وجهات تشجع الحركة بصورة طبيعية
تعكس وجهات “شروق” كيف يمكن للمساحات العامة المصممة بعناية أن تشجع على تبني خيارات أكثر صحة، من دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في نمط الحياة.
في “واجهة المجاز المائية”، توفر مسارات الجري الممتدة لمسافة 800 متر والمحيطة ببحيرة خالد أجواءً مناسبة لممارسة الرياضة في ساعات الصباح أو المساء، فيما يشجع الممشى على الاستمتاع بجولات هادئة على امتداد اليوم.
أما “جزيرة النور”، فتقدم تجربة أكثر هدوءاً من خلال حدائقها وممراتها المظللة وإطلالاتها المائية، بما يدعو الزوار إلى التمهل، والابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية، والاستفادة من الأثر الإيجابي لقضاء الوقت في الهواء الطلق.
وتحظى الأنشطة الرياضية والترفيهية المجتمعية بأهمية مماثلة في منتزهات الرحمانية؛ إذ يجمع “منتزه كشيشة” بين ملاعب كرة القدم والسلة والطائرة والبادل، ومسارات الجري وركوب الدراجات، ومناطق اللياقة البدنية، إلى جانب مرافق مناسبة للعائلات، ضمن وجهة مجتمعية يسهل الوصول إليها.
ويكمل “منتزه شغرافة للسيدات” هذه التجربة من خلال توفير مساحة مخصصة للمرأة، تتيح لها الاستفادة من مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية في بيئة مصممة خصيصاً لها.
كما تواصل “جزيرة العلم” دعم أنماط الحياة النشطة من خلال مسار الجري الممتد لمسافة 618 متراً، إلى جانب مرافق كرة القدم والبادل، بما يتيح للسكان والزوار الجمع بين النشاط الرياضي والتواصل الاجتماعي في أجواء خارجية مريحة.
وقال علي سالم المطوع، مدير القطاع الأول للعمليات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): “ننظر في (شروق) إلى الوجهات باعتبارها جزءاً من البنية اليومية للمجتمع، وليست مجرد أماكن للزيارة. فعندما يكون المكان مصمماً بطريقة تسهّل الحركة، وتقرّب الناس من الطبيعة، وتوفر لهم مساحات للقاء والتفاعل، فإنه يصبح قادراً على الإسهام بصورة حقيقية في جودة حياتهم.”
وأضاف: “مسؤوليتنا لا تقتصر على تطوير وجهات تقدم تجربة مميزة للزائر، بل تمتد إلى التفكير في الأثر الذي تتركه هذه الوجهات على حياة الناس على المدى الطويل. ونؤمن بأن التصميم الجيد هو الذي يجعل الخيارات الأكثر صحة وراحة جزءاً سهلاً وطبيعياً من اليوم، وهذا ما نحرص على ترسيخه في مختلف وجهات (شروق).”
بناء مجتمعات أكثر صحة من خلال تصميم الوجهات
من خلال محفظة مشاريعها، تواصل “شروق” الاستثمار في البنية التحتية العامة التي تدعم صحة المجتمع، وفي الوقت نفسه توفر تجارب مميزة للزوار. فمن خلال الواجهات المائية، والحدائق، والشواطئ، والوجهات الخارجية التي تشجع على الحركة بصورة طبيعية، تعمل “شروق” على تطوير أماكن تجعل أنماط الحياة الصحية جزءاً من الحياة اليومية.
وتؤكد هذه التجارب أن جودة الحياة لا تتطلب دائماً مزيداً من الوقت، بل قد تبدأ ببساطة من وجهة مصممة بطريقة تجعل الخيارات الصحية أكثر سهولة وطبيعية.









