التصنيفات
ثقافة و فن

رجل الأعمال جوي ألوكاس يصدر سيرته الذاتية في “الشارقة الدولي للكتاب 2023”

وقّع رجل الأعمال الهندي جوي ألوكاس خلال فعاليات الدورة الـ42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب التي تقام في “مركز إكسبو الشارقة” حتى 12 نوفمبر الجاري سيرته الذاتية التي جاءت في كتاب بعنوان “نشر السعادة: كيف أصبح جوي ألوكاس صائغ المجوهرات المفضل في العالم”، من تأليف كاجول ديفجان.

يتتبع الكتاب القصة الريادية الاستثنائية لمجموعة متاجر المجوهرات التي أسسها ألوكاس في أبو ظبي ودبي في الثمانينات، حيث واجهت عدة تحديات قبل نجاحها ووصولها إلى مكانتها العالمية، ويوفر الكتاب رؤى فريدة حول صناعة كانت غير منظمة في ذلك الوقت.

وفي معرض إجابته على سؤال حول الرسالة التي سيستخلصها القراء من الكتاب والنصيحة التي يوجهها لرواد ورائدات الأعمال، كشف ألوكاس أن الشغف والعمل الجاد لعبا دوراً أساسياً في نجاح أعماله التي شهدت تأسيس 160 متجر في 11 دولة حول العالم.

وقال : “تعلمت الكثير من الدروس خلال تجربتي في دبي ومن الموظفين، والجميع قادر على تحقيق قصة نجاح تشبه قصة نجاحي إذا كانوا يمتلكون الشغف، ويعد هذا الكتاب محاولة لمشاركة حياتي ورحلتي وتمكين الآخرين من التعلّم والاستفادة منها، وعند قراءته، سيتعرّف القرّاء على العمل الشاق والجهد الذي بذلته لبناء أعمالي، وستتعلم أجيال المستقبل مجموعة من التقنيات لفهم التحديات وكيفية التغلب عليها، وسيشعرون بالسعادة خلال القراءة التي ستشكل مصدر إلهام لهم”. ويتوفر الكتاب الذي جاء بالتعاون مع توكاس سكاريا وندهي جين باللغات الإنجليزية والعربية والمالايالامية.

التصنيفات
ثقافة و فن

طلابٌ بولنديّون: أيامنا في الشّارقة كانت حافلةً بالعِلم والثقافة والجولات الماتعة

عبّر طلاب من جامعة ياجيلونسكي عن سعادتهم بزيارتهم الأولى لمعرض الشّارقة الدّوليّ للكتاب، والالتقاء مع الجمهور العربي، ومشاهدة الكثير من المعالم الإسلاميّة والعربيّة في إمارة الشارقة، وذلك في إطار التعاون الثقافيّ المشترك بين مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة وقسم اللّغة العربيّة بالجامعة البولنديّة العريقة، والذي على إثره مكث الوفد لأسبوعين في الشارقة.

جاء ذلك خلال جلسة حواريّة للوفد بعنوان “الشّارقة في عيون طلاب الفريق البولنديّ” ضمن فعاليّات معرض الشّارقة الدّوليّ للكتاب في دورته الـ 42، التي انطلقت تحت شعار “نتحدّث كُتبًا” والذي يتواصل حتى 12 نوفمبر، بمركز “إكسبو الشّارقة”.

في بداية الجلسة أثنت كلٌّ من الدكتورة باربارا والدكتورة أغنشكا المسؤولتين عن الوفد على جهود إمارة الشّارقة في التّمكين للّغة العربيّة، ونشرها في كل أنحاء العالم، ووجّهتا عميق شكرهما لصاحب السّمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعوته الكريمة لهم لزيارة الشارقة، ومجمع اللغة العربية خصوصًا، وتعريف الطلاب البولنديّين بجماليّات هذه اللّغة الفريدة.
وفي معرض حديثهما عن الزيارة قالت د. باربارا: “عشنا أوقاتٍ ممتعة للغاية، وتأثرنا بكل لحظةٍ مرت علينا، وتجربة زيارتنا لمعرض الشارقة الدولي للكتاب كانت تجربةً فريدة، تحدثنا مع بعض القراء والكتاب العرب، وتعلمنا في المعرض كلمات ومصطلحات عربية جديدة”.
من جانبها قالت د. أغنشكا عن الزيارة: “خلال أسبوعين تشبعّنا بالكثير من جماليّات الشارقة المادّيّة والمعنويّة، وتعلّم الطلاب في المجمع الكثير عن اللّغة العربيّة، عرفوا كلمات جديدة، وتراكيب لم يعرفوها من قبل، وركّبوا جُملًا طويلة معقدة”.

وفي نهاية الجلسة بعد أن تحدّثت كلّ من الأستاذة تسنيم جاني والدكتورة شيماء خميس من مجمع اللّغة العربيّة في الشارقة، وأثنوا على الطالبات البولنديّات، وكيف كنّ متميّزات، ولمسن فيهنّ شغفًا كبيرًا لتعلّم اللّغة العربيّة، وجهت الأستاذة آمنة الهاشمي مقدمة الجلسة سؤالًا لثلاثة طلاب عن انطباعاتهم الشّخصيّة عن الزيارة، أولاهن كانت الطالبة البولنديّة أميرة التي قالت: “أحببت الشارقة ولا أريد أن أعود لبولندا”، أما الطالبة آدّا فقالت: “أدهشتني جزيرة النور، وقناة القصباء، ومتحف الحضارة الإسلامية”، وفي الختام قالت كارولينا: “تجربة زيارتي للشارقة أجمل رحلة قمت بها في حياتي حتى الآن”.

التصنيفات
تعليم

“مؤسسة كلمات” خبيراً معرفياً في “تحدي تنوين الكبير” لنقل خبراتها في توفير مصادر المعرفة والتعلم للاجئين

شاركت “مؤسسة كلمات” بصفتها خبيراً معرفياً في “تحدي تنوين الكبير – تحدي تصميم حلول للاجئين”، الذي نظمه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” في المملكة العربية السعودية في الفترة من 1 إلى 4 نوفمبر الجاري، بهدف إرشاد وتوجيه المبتكرين والمبدعين المشاركين في التحدي لتقديم حلول وأفكار تساعد على تحسين جودة حياة اللاجئين حول العالم من خلال توفير مصادر المعرفة والتعليم المستدامة.
تحديات تنوين
ويأتي “تحدي تنوين الكبير – تحدي تصميم حلول للاجئين” ضمن “تحديات تنوين” المنصة الإبداعية الأكبر في المملكة العربية السعودية، التي تقدم فرصة مثالية للمبدعين الصاعدين والمهنيين المتمرسين، للتعاون مع أفضل الخبراء لترجمة أفكارهم وتحويلها إلى برامج و أفكار قابلة للتنفيذ، حيث يضم التحدي عدة مسارات رئيسية وهي التعليم، والأمن الغذائي والطاقة.
وأشرفت ريم جاسم، مديرة المبادرات الخاصة في مؤسسة كلمات، بالتعاون مع علياء الرواشدة، خبيرة التعليم في الطوارئ في الاردن، على توجيه المشاركين في مسار التعليم، لتقديم أفكار وتصميم برامج فعالة قابلة للتنفيذ، تتناسب مع احتياجات تجمعات اللاجئين والنازحين في الوصول إلى مصادر المعرفة وتحقيق استمرارية التعلم للأطفال والناشئة، إلى جانب تعزيز جهود محو الأمية والاندماج الاجتماعي والحفاظ على القيم والثقافة.
واستعرضت ريم جاسم، أمام المشاركين، تجربة المؤسسة عبر مبادرة “تَبَنَّ مكتبة” التي تهدف إلى دعم وتعزيز الموارد المعرفية والتعليمية للأطفال اللاجئين والنازحين حول العالم، ونجحت من خلالها في توفير 15,700 كتاب باللغة العربية استفاد منها أكثر من 100 ألف طفل وطفلة من اللاجئين الذين تستضيفهم 22 دولة في العالم.

نماذج ملهمة في مواجهة التحديات
وتعليقاً على مشاركة المؤسسة في التحدي، قالت ريم جاسم: “تسعى (كلمات) إلى مساعدة تجمعات اللاجئين على تحسين مستوى حياتهم والمشاركة في تنمية المجتمعات المضيفة، من خلال توفير مصادر المعرفة والتعلم للأطفال والشباب، وعبر التعاون مع الشركاء من مؤسسات عالمية رائدة. وتأتي مشاركتنا خبيراً معرفياً في هذا التحدي بهدف تعميم تجربتنا الناجحة في مبادرة تَبَنَّ مكتبة، وتعزيز شراكاتنا على النطاقين الإقليمي والعالمي لدعم البرامج ذات العوائد المستدامة على حياة اللاجئين بشكل عام والأطفال منهم بشكل خاص”.
ويدعو برنامج “تحديات تنوين” السنوي المشاركين لخوض تحديات مكثفة في مجالات مختلفة، ويضمّ كل تحدٍ 20 مشارك لعرض مجموعة من مهاراتهم الإبداعية، ليتلقى المشاركون الدعم الكافي والموارد اللازمة لمواجهة التحدي وجهًا لوجه عبر دعم من شركاء التحدي والدخول في برنامج متكامل من ورش العمل والمحاضرات، مما يمكّنهم من تنفيذ حلولهم المبتكرة بنجاح.

التصنيفات
Uncategorized

رائدة فضاء تلهم طلاب مدارس الإمارات في سابع أيام “الشارقة الدولي للكتاب 2023”

تواصل الدورة الـ42 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في يومها السابع إلهام الجمهور وطلاب مدارس الإمارات والزوار، من خلال استضافة علماء ورواد فضاء ونخبة من أعلام الفن والأدب والفكر، للإضاءة على مجموعة من المواضيع تشمل الرحلات الفضائية، والإعلام، والتواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي، والكتاب الإلكتروني، والسرديات الشعرية والمسرحية، بالإضافة إلى عشرات ورش العمل المخصصة للأطفال.

سونيتا ويليامز وماكس سيك
ضمن سلسلة لقاءات الطلاب التي ينظمها المعرض، تستضيف قاعة الاحتفالات رائدة الفضاء بـ”وكالة ناسا” الأمريكية سونيتا ين وليامز للحديث عن رحلاتها في الفضاء، من الساعة الـ9:30 حتى الـ10:30 صباحاً، في حين تستقبل ماكس سيك، مؤلف قصص الإثارة الأكثر مبيعاً، من الساعة الـ11 حتى الـ12 ظهراً.

الإعلام والتواصل الاجتماعي
ويشارك كلٌّ من شيخة بن خميس، ومريم يعقوب، وعبد الرحمن العمادي، في جلسة بعنوان “كيف يمكن أن أكون إعلامياً؟” في الملتقى 3 من الساعة الـ11 حتى الـ12 ظهراً، في حين تقام جلسة اتجاهات نمط حياتنا المعاصر والأزياء وريادة الأعمال والترفيه” في الملتقى 2 من الساعة الـ7:15 حتى الـ8:15، مع كلٍّ من لايا فران جريفز، وفريال البستكي، وريم سمير البيات، وتديرها ألكسندرا توباليان، لمناقشة دور وسائل الإعلام ومنصات التواصل في تشكيل نمط حياتنا.

الكتاب الإلكتروني المدرسي والعلاقة بين الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية
ويناقش الدكتور عبيد صالح المختن “تحديات الكتاب الإلكتروني المدرسي” في الملتقى 1 من الساعة الـ6 حتى الـ7 مساءً، فيما يستضيف الملتقى 3 في التوقيت نفسه الدكتورة إيناس الخالدي وعائشة أهلي في جلسة بعنوان “الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية: صراع أم تكامل”، لمناقشة الذكاء الاصطناعي والتأليف والملكية الفكرية والقضايا القانونية المتعلقة باستخدام تطبيق “تشات جي بي تي”.

مسيرة رجل الإنسانية والمعاجم في التراث الإماراتي
وتناقش ندوة “التأليف المعجمي في التراث الإماراتي” أهمية التأليف المعجمي في تراث دولة الإمارات مع د. حماد الخاطري، فهد المعمري، على المغني، في قاعة الفكر من الساعة الـ6 حتى الـ7 مساءً، وفي لقاء بعنوان “قراءة في كتاب: صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إضاءات في مسيرة رجل الإنسانية” من الساعة الـ7:15 حتى الـ8:15 مساءً، تستضيف قاعة الفكر كلاً من نجوى الحوسني، ا.د. محمد بن هويدن، عبداللطيف الصيادي لمناقشة أبرز ما جاء في الكتاب الذي ألفه معالي الدكتور جمال سند السويدي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

جاذبية الشعر العالمية والمسرح الإماراتي
ويشهد الملتقى 1 تنظيم ندوة بعنوان “الجاذبية العالمية للشعر”من الساعة الـ7:15 حتى الـ8:15 مساءً، تستضيف إف إس يوسف، ماكينزي كامبل، خالد البدور، عادل خزام، وتديرها ميشيل هالكيت، لبحث قدرة الشعر على تجاوز حواجز اللغة، وإثارة المشاعر القوية، وتصوير جوهر التجربة الإنسانية، في حين تستضيف ندوة “المسرح الإماراتي من المغامرة إلى الصدارة” الدكتور حبيب غلوم، والفنان أحمد الجسمي، والفنان عبد الله راشد، ويديرها الفنان غنام غنام، في الملتقى 2 من الساعة الـ8:30 حتى الـ9:30 مساءً.

ورش عمل شيقة
ويقدم اليوم السابع من المعرض 34 ورشة عمل تفاعلية لإثراء مهارات الأطفال وتنمية مواهبهم، منها “الوجوه والذكاء الاصطناعي”، و”رسوم أزياء ثلاثية الأبعاد”، و”تحدي بناء الجسور”، و”الرسم بالمرآة والعدسات” و”التوازن” و”الصفاء الذهني”، و”تعزيز التواصل”، و”الرسومات الهزلية الممغنطة”، بالإضافة إلى “الحضانة” و”نادي الكتاب” وغيرها.

جدول الفعاليات
لمزيد من المعلومات حول الفعاليات والورش ومواعيدها ومكان انعقادها، يرجى زيارة الموقع الرسمي لـ”معرض الشارقة الدولي للكتاب”: https://www.sibf.com/ar/activity?category=3، أو تنزيل تطبيق المعرض الرسمي (ٍSibf 23) من متجري “جوجل بلاي” و”آبل ستور”، أو الحصول على دليل “فعاليات المعرض” من مكاتب الاستعلامات في “مركز إكسبو الشارقة”.

التصنيفات
أدب

الكتب الصوتية والمطبوعة بلغة برايل تسجل حضوراً بارزاً في “الشارقة الدولي للكتاب”

تسجّل الإصدارات والكتب “السمعيّة” وكذلك كتب لغة “برايل” حضوراً بارزاً في الدورة الـ42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023، لتخاطب العديد من فئات القرّاء، بما فيهم المكفوفين والأطفال، فيما تخدم كذلك فئة محبّي الكتب الصوتيات.

قصص الأنبياء وحكايات سمير للمكفوفين
في “دار البراق لثقافة الطفل”، يجد الزائر العديد من الإصدارات الصوتيّة التعليميّة والتفاعليّة الموجّهة للأطفال، وكذلك عدداً من الإصدارات الخاصة بالمكفوفين بلغة “برايل”، ومن هذه الإصدارات مجموعتين قصصيتين، الأولى بعنوان “قصص الأنبياء” والثانية بعنوان “حكايات سمير”، والهدف من هذه الإصدارات دمج الأطفال المكفوفين مع أقرانهم الأطفال، وتحتوي القصص على مواضيع هادفة تحاكي مخيلة الأطفال ذوي الإعاقة والمكفوفين.
فيما تُتيح “جمعيّة المحافظة على القرآن الكريم” من الأردن عدداً من الإصدارات الدينيّة بلغة برايل، من ضمنها نسخة للقرآن الكريم، وإصدار “كلمات القرآن، و”تفسير وبيان”، من ثلاثة مجلّدات.

“مطبخ زرياب” و”مفخرة العالم امرأة”
أمّا “مركز أبوظبي للغة العربيّة” فيقدّم للقارئ مجموعة من الإصدارات السمعيّة التي يوفّرها المركز للشراء إلكترونياً، وتتنوّع في العديد من الموضوعات الثقافيّة والاجتماعيّة والسياسيّة، ككتاب “مطبخ زرياب” للكاتب المعروف المختص بالتاريخ الاجتماعي والسياسي، فاروق مردم بك الذي ترجم أخيراً من الفرنسية إلى العربية والذي يقدّم دراسات أنثروبولوجية تستجمع دلالات الحياة الغذائية للشعوب ومطابخها وأطباقها، مع تركيز على المنطقة العربية. وكذلك إصدار “مفخرة العالم امرأة” والذي يتتبع سير أكثر من 40 طبيبة حصدت جوائز التميّز في المجال الطبّي على مستوى العالم العربي.

“كلّيات رسائل النور”
وتقدّم دار “سوزلر للنشر” عدداً من المجلّدات الصوتيّة، من بينها مجموعة “كليّات رسائل النور للإمام بديع الزمان النورسي”، والتي تقدم 224 ساعة بصوت الدكتور مأمون جرار، لتفسير مقاصد القرآن الحكيم، وتعالج القضايا الأساسيّة في حياة الفرد والمجتمع.
وتُسهم الإصدارات “السمعيّة” كذلك في تعزيز إمكانيّة الوصول للمحتوى للعديد من المهتمين بالقراءة ممن يواجهون صعوبة في قراءة النصوص المكتوبة، سواء كانوا بسبب ضعف البصر أو صعوبات في القراءة، أو حتى بسبب الانشغال وعدم وجود الوقت المناسب للقراءة بحيث تمكنهم الكتب السمعية من الاستمتاع أثناء قيادة السيارة أو القيام بالأنشطة اليومية الأخرى.
ويستقبل معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023 الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “نتحدّث كُتباً”؛ زوّاره يومياً لغاية 12 نوفمبر الجاري في مركز “إكسبو الشارقة”.

التصنيفات
صحة و جمال

خبراء تغذية: زيادة دهون تؤثر على الصحة العقلية

أكد خبراء في التغذية والصحة البدنية أن ممارسة الهوايات والرياضات البدنية والذهنية يؤثر بشكل كبير في التمتع بجسم سليم ورشيق، خالٍ من الأمراض، مشددين على أهمية اختيار العناصر الغذائية الغنية والنوعية، والعناية بالصحة النفسية وتجنب التوتر للحفاظ على جسم صحي معافى.
جاء ذلك خلال جلسة “التغذية السريرية ولغة الغذاء” ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023، شارك فيها الدكتور نافاز حبيب، المؤلف والمتحدث صاحب الكتب الأكثر مبيعاً في مجال الصحة، والدكتور محمد الغندور، خبير التغذية والحمية، وفاطمة الحلو، متخصصة التغذية العلاجية في مستشفى الجامعة في الشارقة، وأدارتها شيخة بن خميس.

حمية بدون حرمان
من ناحيته، حدد الدكتور محمد الغندور دوافع الإسراف في تناول الطعام، قائلاً: “الجوع نوعان: حقيقي وكاذب، فالأول ناتج عن شعور حقيقي، ولكن الثاني ناتج عن الملل، وهذا يواجه بالهوايات التي يملأ فيها الشخص وقته، ومن أفضلها القراءة”.
واستعرض الدكتور الغندور أساسيات الحمية بدون حرمان قائلاً: “لا تستخدم أسلحتك مرة واحدة، باتباع رياضة وحمية قاسيتين، وابدأ برياضة لمدة 20 دقيقة، ثم زدها إلى 30 دقيقة، مع تقليل وجبة العشاء، وتصغير هدفك، بأن يكون هدف الأسابيع الأولى النزول 5 كيلوجرامات، للتعود على الحمية، علماً بأن زيادة خمسة كيلوجرامات في الوزن تزيد فرصة التعرض للسكري 30%، والضغط 15%، وأمراض القلب 18%”.
وأضاف: “من الأساسيات أيضاً النوم الجيد، وعدم الاعتماد على وجبة واحدة في اليوم، لأنها ستؤدي لزيادة الوزن، وعدم تطبيق الحمية في عطلة نهاية الأسبوع، وتجنب إعداد الأكلات المرغوبة في بداية الحمية، والابتعاد عن الآراء المحبطة”.

غذاء متوازن
بدوره، قال الدكتور نافاز حبيب: “الطعام الذي نأكله يدخل جسمنا ويتفاعل مع خلاياه، التي تمثل وحدات صغيرة تشكل أجزاء الجسم وتساعده على العمل بشكل جيد، فإذا كان الطعام غير جيد فإن الخلايا تصاب بالضعف، ويمكن أن يسبب ذلك مشاكل صحية. لذلك، نحتاج إلى أن نأكل طعاماً متنوعاً ومتوازناً يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي تساعد الخلايا على النمو والتجديد والحماية من الأمراض”.
وعن علاقة التثقيف بالصحة العقلية، قال نافاز: “تغذية العقل لا تقل أهمية عن تغذية الجسد، وتطور الطفل يعتمد على توفير المواد الغذائية الصحيحة من جانب، والتغذية الذهنية القائمة على القراءة من جانب آخر، ليكون في وضع صحي سليم”.

التغذية السريرية
وحول التغذية السريرية، أشارت فاطمة الحلو، إلى أنه تخصص يدرس العلاقة بين الطعام والصحة العامة، ويطبَّق في المستشفيات، بحيث تتم متابعة المرضى وتحديد الأغذية المناسبة لحالاتهم الصحية، وهو يلعب دوراً مهماً في الوقاية وسرعة شفاء المريض.
وأضافت أن “الصحة العقلية لها علاقة بدهون البطن، لأن التوتر يتسبب في زيادة هرمون الكورتيزون، الذي يؤدي لزيادة شحوم الأمعاء، وإذا استمر يؤدي إلى السكر وأمراض القلب، لذلك من المهم تجنب التوتر لتجنب الأمراض النفسية”.

التصنيفات
تعليم

“الروايات المترجمة” تتيح الأدب العالمي بين أيدي جمهور “الشارقة الدولي للكتاب”

تحتل الرواية مكانة خاصة لدى عدد كبير من القرّاء؛ ويجد الكثيرون منهم فيها مساحة للإطلاع على الأدب العالمي الذي يحفل بروايات حققت شهرة واسعة وأخرى تحولت إلى أعمال فنية درامية وسينمائية.
وتفيض أرفف معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ42، بمجموعة من الأعمال الأدبية العالمية المترجمة إلى العربية، لاسيما وأن المعرض يمثل نافذة عالمية للتبادل الثقافي والمعرفي، ويتيح للجمهور التعرف إلى ثقافات مختلفة عبر فن “الرواية”.
الأدب الكوري حاضر بقوة
ولأن كوريا الجنوبية تحل هذا العام ضيف شرف على المعرض، فقد حضرت الروايات الكورية المترجمة إلى العربية بقوة، حيث يقدّم جناح “دار التنوير اللبناني”، عدداً من الأعمال الأدبية الكورية منها رواية “أرجوك اعتني بأمي” للمؤلف كيونغ سوك شين، وترجمها إلى العربية محمد نجيب، وكذلك رواية “فتاة كتبت العزلة” لنفس الكاتب والمترجم.
كما تضمنت الروايات الكورية المترجمة، رواية “أفعال بشرية” للمؤلف هان كانغ، فيما قدّم نفس الكاتب رواية “الكتاب الأبيض” والذي اختير ضمن القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر الدولية للعام 2018.
دوستويفسكي يتصدر الرواية الروسية
واحتلت مؤلفات الأديب الروسي دوستويفسكي الصدارة بين الروايات الروسية المترجمة إلى العربية، حيث عرضت دور النشر المشاركة في المعرض اصدارات متعددة لروايات للأديب الروسي الشهير من بينها: “البطل الصغير وقصص أخرى”، و”الزوج الأبدي”، و”المثل قصة أليمة”، و”التمساح”، و”الجارة.. قلبٌ ضعيفٌ”، و”الفقراء”، و”في قبوي”، و”ذكريات من منزل الأموات”، و”الليالي البيضاء”، و”حلم العم”.
كما عرضت الدارأيضاً مجموعة الروايات الملحمية “أغنية الجليد والنار”، للمؤلف جورج. ر. ر. مارتن، والمأخوذ عنها مسلسل “game of thrones”، ومن بين أعمالها المعروضة: “لعبة العروش”، و”عاصفة السيوف”، و”رقصة مع التنانين”، و”صدام الملوك”. هذا بالإضافة إلى رواية “مائة عام من العزلة” للمؤلف جابرييل غارسيا ماركيز الحائز على جائزة نوبل، ورواية “رحالة” لأولغا توكارتشوك الحائزة على جائزة نوبل للآداب 2018.
مغامرات شيرلوك هولمز تتصدر “الكلاسيكيات”
وقدمت دار “الرواق للنشر والتوزيع المصرية”، مجموعة من الكلاسيكيات العالمية المترجمة إلى العربية أبرزها مغامرات شيرلوك هولمز للأديب العالمي آرثر كونان؛ منها “دراسة في القرمزي”، و”علامة الأربعة”، فيما عرضت نفس الدار رواية “المخطوف” للأديب روبرت لويس ستيفنسون، ورواية “جوتشي” للأديبة سارة جاي فودن، والتي تحولت إلى فيلم سينمائي.
كما أتاحت ذات الدار روايات “خديعة الحب الإسباني”، و”تجربة الحب الأمريكي” للكاتبة إيلينا أرماس، و”كل صيف تلاه” لكارلي فورتشن، و”عظام القلب” لكولين هوفر.
الأكثر مبيعًا
أما دار “كيان للنشر” المصرية، فقدمت مجموعة من الأعمال المترجمة، من بينها الروايات الأكثر مبيعاً وفقاً لنيويورك تايمز للؤلفة طاهرة مافي. كما عرضت أيضاً رواية “سندر” للمؤلفة ماريسا ماير، فضلاً عن مجموعة من روايات شارلوك هولمز مثل “المحقق الملثم”، و”لفافة الموتى”، وكذلك المجموعة الروائية للأطفال “مذكرات حمقاء” لـ”ريتشل رينيه رَسّل”.
الأدب الأوروبي يقدّم نفسه
من جانبها، عرضت دار “المتوسط الإيطالية” مجموعة من الروايات المترجمة عن لغات أوروبية منها “في متحف ريمس” المترجمة عن الإيطالية لمؤلفها دانيلِه دل جوديتشِه، و”إن أخذ الموت منك شيئاً رده إليه” المترجمة عن الدنماركية للمؤلفة نايا ماريا آيت، ورواية “ماتيلدا” المترجمة عن الإنجليزية للأديبة ماري شيلي.
فيما عرضت الدار أيضًا رواية “الفهد” المترجمة عن الإيطالية للمؤلف جوزيبّه تومازي دي لامبيدوزا، و”حلم ماكينة الخياطة” المترجمة عن الإيطالية للمؤلفة بيانكا بيتسورنو”، و”الصيف الجميل” المترجمة كذلك عن الإيطالية لتشيزَرِه بافيزِه.

التصنيفات
أدب

أدباء: القصّة القصيرة بحاجة لمزيد من الاهتمام لمجاراة حضور الرواية

أشار أدباء وكتّاب إلى أنّ القصة القصيرة حاضرة وبقوّة في الأدب العربي بالرغم من أنّها لم تصل بعد إلى مستوى الرواية وذلك بفعل العديد من الأسباب أهمها طبيعة القصة القصيرة المكثّفة وحاجتها إلى فن التقطير والحساسية التي قد لا يتقنها أيّ كاتب.
جاء ذلك خلال جلسة ثقافيّة ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023، التي تقام في إكسبو الشارقة حتى 12 نوفمبر 2023 تحت عنوان “نتحدّث كُتباً”.
وشهدت الجلسة مشاركة كلّ من جمال فايز السعيد كاتب قصّة وروائي قطري، وسعاد العريمي كاتبة إماراتيّة وناشرة في مجال الأدب والرواية والقصّة القصيرة، والدكتور إبراهيم أبو طالب أكاديمي وشاعر وكاتب أدب أطفال يمني، فيما أدارت الجلسة الدكتورة ولاء الشحّي.

القصّة والرواية شجرة واحدة بثلاثة فروع
وقال جمال فايز السعيد: “القصّة والرواية من شجرة واحدة ولون أدبي واحد لها ثلاثة فروع وهي (القصّة، والرواية، والقصّة القصيرة)، والتحدّي والمنافسة بين الرواية والقصّة هي مثل المد والجزر، فعندما تأتي عوامل لصالح الرواية فهذا ينعكس ايجاباً على الثقافة والقرّاء وكذلك هو الحال للقصّة القصيرة” مشيراً إلى أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي قدّم خدمة للقصة القصيرة بفعل حجمها، أمّا انتشار الجوائز المتخصّصة خدم الرواية، موضحاً أن الأمر لا يتمثّل بانتشار فنّ على حساب الآخر.
وتابع: “لكلّ لون من هذه الألوان جمهوره الخاص، وكل أدب له مزاياه وخصائصه التي تساهم في انتشاره بشكل أو بآخر. وأكبر تحدي للقصة القصيرة طبيعة الجنس الأدبي ذاته، فالقصة القصيرة عند النظر إلى خصائصها فهي تعتمد على التكثيف والوحدة الفنيّة والمساحة الضيّقة للتعبير”.

إشراقات لافتة للمشهد القصصي العربي
بدوره قال الدكتور إبراهيم: “لا شك أن المشهد القصصي العربي شهد في بدايات السبعينات وحتى نهاية الألفية الثانية إشراقات لافتة شملت مشرق الوطن الكبير ومغربه وبرزت أسماء قصصية تبوأت المشهد الثقافي العربي”
وأضاف: “القصّة القصيرة حاضرة وبقوة وبلغة الأرقام عدد ما صدر من مجموعات قصصيّة في قطر واحد وهو اليمن بين عامي 1957 و2022 وصل إلى 454 مجموعة قصصيّة، إضافة إلى 40 مجموعة قصصيّة قصيرة جداً، وفي ذات البلد صدر 554 رواية، لذلك فلا يوجد فارق كبير بالرغم من أنّ الرواية أقدم”.
وتابع: “القصة القصيرة لازالت لا تتمتع بنفس جماهيريّة الرواية والسبب في ذلك أن القصة فنّ التكثيف والتقطير والحساسيّة العاليّة فقد لا يستطيعها كلّ كاتب، وكذلك فإنّ القصة حتى في شكلها الكلاسيكي فنّ صعب لأنها تتعامل مع لحظة إنسانيّة واحدة منذ البداية حتى النهاية”. موضحاً أن القصة القصيرة تمثّل تحدياً للكاتب في إطار حدودها الضيقة ليصنع منها عوالمه وشخصياته بأبعاد الفيزياء المعاصرة محققاً الاندهاش والتأمل والجماليّة معاً.
القصّة القصيرة فنّ نسوي
من جهتها أشارت سعاد العريمي إلى أنّ معظم مؤلفي القصّة القصيرة في دولة الإمارات من النساء، والإشكالية في البداية على مستوى الإمارات كانت في مسألة التدوين، إذ لم يكن بشكل مناسب، وقالت: “إن القصّة الإماراتية بدأت منذ فترة طويلة وكنّا نسميها الحكاية”.
وأضافت: “لكلّ زمن حيثيات معينة وعوامل تؤثر على النوع الأدبي، فعلى سبيل المثال ما زاد انتشار الرواية هي الجوائز الضخمة التي تحدّت الكاتب لإظهار أجمل ما لديه، وهنا خفتت القصة القصيرة شيئاً ما”.

التصنيفات
Uncategorized ثقافة و فن

كاتباتٌ عربياتٌ: أدب المرأة العربية يستحق الاحتفاء

أكد عدد من الكاتبات أن نتاج المرأة الأدبي شكّل إضافة للمكتبة العربية والإنسانية، رغم أنه واجه الكثير من التحديات على مستوى النشر والنقد وآراء القراء، مشيرات إلى أن المرأة الأديبة اليوم تستحق الاحتفاء والتكريم بما وصلت له من مكانة وحضور.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “الاحتفاء بالكاتبات في الأدب المعاصر” ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 42، استضافت كلاً من الدكتورة عائشة أبو الغيص، والروائية سارة النمس.
استهلت الدكتورة عائشة أبو الغيص حديثها بالتحليق صوب ماضيها وحكايتها مع الكتابة من بدايتها، قائلةً: “بدأت كتابة القصص وأنا في المرحلة الابتدائية، وكانت حصص اللغة العربية تلهمني، لكنني أعتبر ما كتبته في هذه الفترة (محاولات) لكن مع الوقت بدأت أطور من كتابتي من خلال القراءة الدائمة، والاحتكاك المعرفي بالكتاب الذين سبقوني، من دولتي ومن خارجها ومن مختلف بلدان العالم”.
وعن التحديات التي تواجهها المرأة العربية التي تتخذ من الكتابة مسلكاً لحياتها قالت د. عائشة أبو الغيص: “التحدي الأكبر كان بالنسبة لي وأنا صغيرة هو خوفي من أهلي، لكنني حين كبرت زال هذا الأمر، أما عن التحديات الأخرى التي واجهتها في بدايات مشواري ككاتبة فعلية، فكانت تتمحور حول أسئلة: ماذا سأكتب، ولمن سأكتب بالتحديد، وكيف سأنشر؟”.
وتحدثت د. عائشة عما وصلت إليه المرأة الإماراتية الكاتبة بفضل الدعم الدائم من مختلف مؤسسات الدولة الثقافية والمعرفية للمرأة، ودللت على كلامها بجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023، فقد حصدت المرأة الإماراتية الكاتبة، جائزة أفضل رواية وأفضل ديوان شعر وأفضل كتاب في مجال الدراسات.
من جانبها قالت سارة النمس صاحبة رواية “جيم” التي نافست في عام 2021م في جائزة البوكر: “منذ الستينيات والمرأة العربية تحارب بقوةٍ وجرأة للتعبير عن نفسها من خلال ما تكتب، انظروا مثلاً لمؤلفات نوال السعداوي، وكيف حركت تلك الكتب المياه الراكدة، كذلك كتابات غادة السّمان، وغيرهن الكثير، لذلك أعتقد أن اجتماعنا اليوم منطقيّ جداً للاحتفاء بما وصلت إليه الكاتبة العربية، وعليها المواصلة، إلى أن تصل للكتابة بحريةٍ تامة”.
وأكدت سارة النمس أن التحديات مازالت كثيرة أمام المرأة الكاتبة، وحول أهم هذه التحديات قالت النمس: “الكثير من القراء الآن ينظرون لأدب المرأة أنه أدبٌ من الدرجة الثانية، ويقارن دائماً بما يكتب الرجل، وفي هذا ظلم كبير لما تبدع المرأة، وصادر عن عقلية محدودة، والتحدي الكبير أن تظلّ المرأة تكتب، إلى أن يأتي يومٌ يعرفُ فيه كل أولئك المقللين من شأنها أن أدب المرأة هو أدبٌ وكفى”.

التصنيفات
ثقافة و فن

توماس أريكسون يكشف أسرار السلوك البشري وكيفية التعامل مع الآخرين

أكد عالم السلوك السويدي توماس أريكسون، أن السعادة الحقيقية هي في ترك أثر طيب في حياة الآخرين، وأن التواصل الإنساني الحقيقي هو الذي يتم وجهاً لوجه، وينطوي على الاستماع والتعبير والتفاعل، داعياً الحضور إلى فهم الأنماط الأربعة للسلوك البشري التي يشير إليها في كتابه “محاط بالحمقى”، ومعرفة كيفية التكيف والتناغم معها.
وفي جلسة خاصة استضافه فيها معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023، لفت أريكسون أن الخطأ من سمات البشر، والمصارحة تفتح أبواب الحوار والتفاهم، وتكشف عن جوانب في الشخصية قد لا يتنبه إليها. وقال: “الغيبة والنميمة تزرع البغضاء والشك بيننا، وتجعلنا نرى العالم بعين السوء، ومع ذلك ينبغي أن يتعامل الناس في النصيحة بأسلوب اللطف، وأن يتقبلوا النصيحة بتواضع”.

فهم النفس والآخرين
وحول كتابه قال: “أحب أولاً أن يعرف الناس أن الاختلاف هو طبيعة بشرية، وقد اخترت عنوان كتابي (محاط بالحمقى) انطلاقاً من العبارة الشائعة على ألسنة كثير من الناس، الذين يقولون: إن جميع من حولي لا يفهمونني. والهدف من الكتاب مساعدة القراء على فهم أنفسهم والآخرين بشكل أفضل، وتحسين علاقاتهم وتواصلهم مع مختلف الشخصيات”.
وأضاف: “اللون الأحمر يمثل المسيطرين والحادين، الذين يحبون التحدي، واللون الأصفر يمثل الإيجابيين والمبدعين، الذين يحبون الحيوية والتغيير، أما اللون الأخضر فيمثل الودودين والمتعاونين، الذين يحبون الاستقرار والتوافق ويرفضون التغيير، بينما يمثل اللون الأزرق العقلانيين والمحللين، الذين يحبون الدقة والتفاصيل كالمحاسبين والمهندسين والمحامين، وهنا لا بد من معرفة أنه لا يوجد لون أفضل من آخر، بل كل لون له مزايا وعيوب، وليس كل شخص ينتمي إلى لون واحد فقط، بل أكثر الناس يجمعون بين لونين، والبعض يجمع ثلاثة ألوان معاً”.

السعادة الحقيقية
وتابع: “الإنسان السعيد والحي هو الذي يترك أثراً إيجابياً في هذا العالم، هذا ما أشعر به عندما أرى تأثير كتبي على الناس. في إحدى المحاضرات التي ألقيتها، جاء إليّ شاب وفتاة يريدان أن يشاركاني قصتهما. قال الشاب: أنا من نوع الأحمر، وقالت الفتاة: أنا من نوع الأخضر. وأضافا: نحن في مرحلة الخطوبة، ولكننا نختلف كثيراً ونتشاجر أحياناً، إلا أننا نحب بعضنا بصدق ونريد أن نستمر معاً، وقد قرأنا كتبك وفهمنا أن الاختلاف بيننا ليس عيباً أو خطأ، بل هو ثراء وتنوع، وعلمنا كيف نقبل بعضنا ونحترم آراءنا. لقد أسعدني كلامهما كثيراً، وأشعرني بالفخر والامتنان، فهذا هو هدفي من كتابتي: أن أساعد الناس على فهم أنفسهم والآخرين، وأن أجعل حياتهم أفضل”.