التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

مذكرة تفاهم بين “شراع” و”دو” لتمكين الشركات الناشئة بالخبرة التقنية ومساعدتها للوصول إلى الأسواق

الشارقة،15 أكتوبر 2024،

وقّع مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) مذكرة تفاهم مع “دو”، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية، لدعم الشركات الناشئة بالخبرة التقنية، ومساعدتها للوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية، وذلك خلال فعاليات معرض “جيتكس جلوبال”، أكبر معرض متخصص بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في العالم، والذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي من 14–18 اكتوبر. وتشارك فيه “دو” تحت شعار “وتحيا طموحات الغد بالابتكار، باستخدام الحلول المتكاملة”.

ووقع المذكرة كلٌّ من فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة “دو” وسعادة سارة عبدالعزيز النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، بحضور الشيخ سعود بن سلطان بن محمد القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، بهدف توفير إطار للتعاون بين الجانبين لتبادل المعرفة والخبرات، والتعاون على إطلاق مبادرة مشتركة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

وتركز الشراكة على تعزيز تجربة “مراكز التميز”، التي أطلقها “شراع” لدعم الشركات الناشئة في أربعة قطاعات رئيسية بالشارقة، وهي؛ التصنيع، وتكنولوجيا التعليم، والصناعات الإبداعية، والاستدامة، من خلال توسيع الدعم التقني الذي تقدمه “دو” لبرامج ومبادرات “مراكز التميز”، بما يعزز الأثر الإيجابي على منظومة ريادة الأعمال في الشارقة، حيث يوفر الجانبان، من خلال هذا التعاون، الدعم المتخصص للشركات الناشئة، بهدف تسريع نموها وتمكينها في هذه القطاعات الأربعة.

شراكة استراتيجية لدعم نمو الشركات الناشئة وبناء قدراتها
ولتحقيق هذا الهدف، تشمل الشراكة عدة مجالات أساسية تستهدف تعزيز مبادرات “شراع” الاستراتيجية الرامية إلى تمكين المؤسسين، حيث تنظم “دو” ورش عمل متخصصة تهدف إلى بناء قدرات منتسبي “شراع” في قطاع ريادة الأعمال، إلى جانب تقديم جلسات التوجيه والاستشارات في البرامج التابعة لـ”شراع”، كما تساعد الشركات الناشئة على الوصول إلى أسواق وشبكات جديدة.

من جانبه، قال فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لـــ “دو”: “نحن متحمسون للمساهمة في تمكين الشركات الناشئة من خلال الشراكات الاستراتيجية، ويعكس ذلك تعاوننا مع (شراع) خلال فعالية (اكسباند نورث ستار 2024)، حيث نعمل معاً من أجل دمج التكنولوجيا المتقدمة وأفضل الخبرات لتمكين منظومة ريادة الأعمال في إمارة الشارقة، وتعزيز جهود الشركات الناشئة في مجالات الاستدامة، والصناعات المتقدمة، والابتكار، والتقنيات الحديثة في التعليم لتحقيق إنجازات استثنائية في كافة المجالات المعنية.”

وأكدت سعادة سارة عبد العزيز النعيمي، أهمية هذا التعاون، وقالت: “نسعى في (شراع) إلى تقديم دعم شامل لرواد الأعمال، يمكنهم من تطوير مشاريع مبتكرة تواكب التحولات في القطاعات الحيوية. فمن خلال مراكز التميز التي أطلقناها، نوفر للشركات الناشئة فرصة الحصول على الموارد والتواصل مع الشركاء، والتعرف على السوق، بما يساعدهم على تعزيز نموهم وتأثيرهم، حيث تسهم شراكتنا مع شركة “دو” في تحقيق هذا الهدف، من خلال تزويد الشركات الناشئة بالأدوات التكنولوجية المتقدمة، وفرصة الوصول إلى أسواق لتوسيع نطاق أعمالهم، ومعاً سنعمل على تعزيز مكانة الشارقة كحاضنة إقليمية للابتكار وريادة الأعمال، وتمكين المؤسسين من بناء منظومة أعمال تحقق نجاحاً وتأثيراً مستداماً وقيمة مجتمعية إيجابية”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية 2024” يعلن عن دورته المقبلة في مايو 2026 ويختتم دورته الأولى بحضور ومشاركة 5748 من ‘صناع البيانات ومستخدميها’

الشارقة، 10 أكتوبر 2024

اختتمت اليوم (الخميس) أعمال المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية أعمال دورته الأولى، بحضور ومشاركة 5748 من صنّاع القرار من القطاعين الحكومي والخاص وخبراء الاقتصاد ومجتمع الأعمال ومراكز ومؤسسات البيانات الإحصائية الإقليمية والعالمية، وذلك من خلال أكثر من 60 فعالية متنوعة، وبتقديم أكثر من 100 متحدث من أبرز الخبراء في مجال البيانات والأكاديميين والمسؤولين الحكوميين في القطاعات الاقتصادية والتنموية من حول العالم .
وأعلن الشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية،أنه بعد النجاح الكبير الذي شهدته الدورة الافتتاحية من المنتدى، تقرر تنظيم الدورة الثانية في شهر مايو من عام 2026، بهدف تعزيز التعاون بين الباحثين وصناع القرار ورواد الأعمال في المنطقة والعالم، وبناء شراكات استراتيجية تساهم في تطوير حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المجتمعات.
رؤية مستقبلية ترسم ملامح المرحلة المقبلة
وأكد الشيخ محمد بن حميد القاسمي، أن الدورة الأولى من المنتدى الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، شهدت إقبالاً بارزاً على مستوى حجم الحضور وتنوع المشاركين ومستوى التفاعل مع القضايا المطروحة في الجلسات، مشيراً إلى أن المنتدى حقق خطوة نوعية نحو جذب اهتمام المؤسسات والهيئات في القطاعين العام والخاص إلى أهمية البيانات في دعم النمو وتحقيق التنمية.
وقال القاسمي: “شكل المنتدى منصة حوارية شاملة استعرضت تجارب عالمية ملهمة في قطاعات استراتيجية، مما يعزز دور البيانات في إلهام صناع القرار ويدفع نحو إطلاق مشاريع مبتكرة تدعم البنية التحتية للبيانات. ومع تنوع الخبرات والمناطق الجغرافية للمشاركين، قدم المنتدى رؤية مستقبلية واعدة نحو حلول مبتكرة ترسم ملامح المرحلة المقبلة”.
وشهد المنتدى نقاشات مستفيضة حول دور البيانات في شتى مناحي الحياة، بدءاً من الأمن الغذائي وانتهاءً بأمان البيانات نفسها، وتناول المشاركون قضايا حيوية مثل الاستفادة من البيانات في تحسين مستوى معيشة المجتمعات، والتنبؤ بمتطلبات أسواق العمل المستقبلية، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في البحث والتطوير. كما سلطوا الضوء على تجارب ناجحة في المنطقة، وأهمية البيانات في دعم البنى التحتية وتحسين الخدمات المقدمة لكبار السن.
وأثرت مداولات المنتدى مجموعة واسعة من القضايا، مثل الاستفادة من البيانات في حالات الطوارئ والأزمات الإنسانية، وأهمية تعزيز أمان البيانات وحماية الخصوصية، إلى جانب مناقشة دور البيانات في إطلاق أسواق العمل المستقبلية وتعزيز البنى التحتية للدول. وتم تسليط الضوء على أهمية البيانات في دعم القرارات، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، كما ناقش الخبراء المشاركون دور البيانات في تمكين الشباب وتعزيز الابتكار، من الموضوعات التنموية والاقتصادية والمجتمعية الحيوية.
وكانت الدورة الافتتاحية من المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية قد أقيمت في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، يومي 9-10 بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، والمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب عدد من الهيئات والمؤسسات الاتحادية والإقليمية والدولية.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

85 من أعلام الأدب والمتخصصين الإماراتيين والعرب في “الشارقة الدولي للكتاب 2024” يناقشون أحدث التوجهات الأدبية والنقدية العربية والعالمية

الشارقة، 10 أكتوبر 2024،

تستضيف الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” تحت شعار “هكذا نبدأ”، 85 أديباً إماراتياً وعربياً من أعلام أدب الرواية والقصة والشعر والمسرح، ممن حصدوا جوائز عربية وعالمية رفيعة المستوى، متيحة للجمهور فرصة لقائهم والتعرف على رؤاهم وأفكارهم، إلى جانب الحصول على مجموعة واسعة من الأعمال الروائية والقصصية والشعرية الموقعة من كتّابها، والتي شكلت إضافة نوعية إلى النتاج الثقافي والأدبي العربي.

500 فعالية ثقافية
ويجمع المعرض كوكبة من الأدباء الإماراتيين والعرب في أكثر من 500 فعالية ثقافية، تتضمن جلسات وندوات وحوارات وورش عمل على مدار 12 يوماً في الفترة 6-17 نوفمبر، يشاركون فيها جمهور المعرض محطات من مسيراتهم ورحلاتهم في عالم الأدب، وكيف استطاعوا التغلب على التحديات التي واجهتهم، كما يناقشون أحدث التوجهات الأدبية والنقدية العربية والعالمية في مجالات السرد القصصي والشعري، وأبرز التيارات الأدبية المعاصرة، ويضيئون على أحدث أعمالهم وتجاربهم الإبداعية.

أدباء إماراتيون
وتضم قائمة ضيوف المعرض 40 أديباً إماراتياً من الكتّاب المبدعين، أبرزهم الدكتور سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والدكتور سعيد الظاهري، الذي شغل عدة مناصب في حياته المهنية منها مستشار وزير الخارجية في نظم المعلومات، والأستاذ الدكتور حمد بن محمد بن جمعة بن صراي، المؤرّخ والأستاذ الجامعي ومدير عمادة المكتبات بجامعة الإمارات سابقاً، وإبراهيم الهاشمي، المدير التنفيذي لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، وعضو مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وعضو المجلس الاستشاري لكلية الآداب بجامعة الشارقة.

كما يستضيف المعرض الشاعر وكاتب القصة القصيرة والناقد علي العبدان، الفائز بالمركز الأول في المسابقة الأدبية على مستوى المناطق التعليمية في دولة الإمارات للعام الدراسي 1988، والكاتبة إيمان اليوسف، التي فازت روايتها “حارس الشمس” بالمركز الأول بجائزة الإمارات للرواية عام 2016 وترجمت إلى أكثر من 7 لغات، والشاعرة أمل السهلاوي، التي شاركت عبر قصائدها في العديد من الفعاليات الثقافية، والروائية سلمى الحفيتي، عضو مجلس إدارة جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية ومديرة مقهى الفجيرة الثقافي، إلى جانب عبدالله الحساوي، الكاتب والمدرب وصانع المحتوى المتخصص في الثقافة المالية.

كتاب خليجيون
ويلتقي جمهور المعرض بكوكبة تضم مجموعة من أعلام الأدب العربي في دول الخليج، حيث يستضيف من السعودية كلاً من الكاتب الدكتور علي إبراهيم النملة، والناقد الدكتور سعد البازعي، والروائي عثمان عابد، ومن الكويت الروائية ليلى العثمان، والكاتب سعد عابد البدر، والروائي والصحفي محمد الناصر، والشاعر الدكتور مشعل الزعبي، في حين يرحب المهرجان بالكاتب ناصر الوبير من قطر، والكاتبة الدكتورة آسية البوعلي من سلطنة عُمان.

شخصيات أدبية عربية
ومن أبرز الشخصيات الأدبية العربية المشاركة في المعرض من مصر الروائيون أحمد مراد، وأمير عاطف، ويحيى صفوت، والشاعر هشام الجخ، والروائي وكاتب السيناريو عبدالرحيم كمال، ومن السودان الروائيان أمير تاج السر، وحمور زيادة، إلى جانب الكاتب والمترجم صالح أبو إصبع من الأردن، في حين يستضيف المعرض الروائي علي بدر، والكاتبة والإعلامية سارة الصراف من العراق، والكاتب الدكتور رشيد الضعيف من لبنان، والكاتبة والشاعرة إباء الخطيب من سوريا، والكاتب والشاعر أحمد السلامي من اليمن.

ضيوف متخصصون
ويرحب المهرجان بمجموعة من الضيوف المتخصصين، منهم الفنان المصري أحمد عز، والكاتب الدكتور عبدالعزيز محمد العواد المتخصص في مجال الابتكار من السعودية، والكاتب الدكتور جاسم الحاجي المتخصص في مجال الذكاء الاصطناعي من البحرين، وكلاً من الدكتور عدي الطويسي المتخصص في مجال التعليم الإلكتروني، والكاتبة الدكتورة رنا الديجاني المتخصصة في مجال العلوم من الأردن، إلى جانب الدكتورة نيللي شمس، أخصائية تغذية علاجية، والدكتور أحمد السيد النجار، خبير اقتصادي، والدكتور كريم علي من مصر، والدكتورة ملاذ يبرودي المتخصصة في مجال الصحة البدنية من سوريا، والدكتورة فاطمة الكتاني، متخصصة الصحة النفسية.

أعلام المغرب العربي
ومن أعلام الأدب العربي في الجزائر، يستضيف المعرض الروائية الدكتورة فيروز رشام، والروائي أمين الزاوي، أما من تونس، فيشارك الشاعر والمترجم آدم فتحي، إلى جانب مجموعة من الأدباء من المملكة المغربية، ضيف شرف “معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ43.

برنامج متكامل
ويشارك في الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2,522 ناشراً من 112 دولة، بواقع 835 دار نشر عربية، و264 دار نشر أجنبية، كما تشهد دورة العام الجاري من المعرض تنظيم 1,357 فعالية متنوعة، يشارك فيها أكثر من 250 ضيفاً من 63 دولة، بالإضافة إلى 400 مؤلف يوقعون كتبهم الجديدة، فضلاً عن تقديم 600 ورشة عمل، منها ورش متخصصة مفتوحة للتسجيل المسبق للمرة الأولى في تاريخ المهرجان.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

تفتتح دانوب هوم أكبر صالة عرض للديكورات الداخلية والخارجية في مصفح بأبوظبي

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 أكتوبر 2024

أعلنت دانوب هوم، أكبر بائع تجزئة للديكور الداخلي ومنتجات تحسين المنزل في الشرق الأوسط، اليوم عن أكبر صالة عرض لها في مصفح بأبوظبي، والتي تمتد على مساحة 120 ألف قدم مربع، والتي ستلبي احتياجات مجتمع سكني أوسع وتساعد أصحاب المنازل الحاليين للحصول على منتجات أفضل لتتناسب مع نمط حياتهم.
إنها أكبر صالة عرض في أبو ظبي تقدم حلاً شاملاً لجميع الأثاث والأدوات الصحية والبلاط والديكور المنزلي والمفروشات بالإضافة إلى الاستشارة والتصميم المخصص والتسليم. يمكن للعملاء الذين يمتلكون فيلات وشقق أيضًا طلب إعادة تصميم كاملة للديكورات الداخلية لمنازلهم من خلال استشارة تصميم جديدة تمامًا وتنفيذها مع فريق دانوب هوم المحترف.
تم الكشف عن المتجر المحدث بحضور كبار الضيوف سعادة/ حميد اليماحي، مدير مشاريع العين، الذين أشادوا بالنمو المستدام لدانوب هوم لتصبح واحدة من أكبر العلامات التجارية لتحسين المنزل في الإمارات العربية المتحدة.
دانوب هوم، قسم من مجموعة دانوب التي تتخذ من دبي مقراً لها والتي تتفوق في مجال تطوير العقارات وأعمال مواد البناء، تقدم أوسع مجموعة من أكثر من 25000 منتج تتراوح من البلاط والحمام والمطبخ المخصص والأثاث وألواح الجدران وحلول الحدائق الخارجية، إلى ديكور المنزل الكامل وحلول الإضاءة – كل ذلك تحت سقف واحد.
يقول أنيس ساجان، نائب رئيس مجموعة دانوب: “لدينا رؤية لتحويل دانوب هوم إلى علامة تجارية عالمية حقًا من خلال الدخول في أكثر من 50 دولة من خلال الشراكات واتفاقية الامتياز”. “بهذه الطريقة، يمكن للشركات في تلك البلدان الاستفادة من خبرتنا في الحصول على منتجات عالية الجودة وبناء محفظة منتجات قوية بما يتماشى مع متطلبات السوق المتنامية.
“كجزء من خطتنا الطموحة للنمو والاستفادة من الطلب المتزايد على منتجات الأثاث المنزلي في المنطقة، قمنا بتوسيع صالة عرضنا في مصفح أبوظبي لتصبح وجهة تسوق عالمية المستوى بمساحة 120 ألف قدم مربع.
تستورد دانوب هوم منتجاتها من أكثر من 23 دولة بعد إجراء فحوصات شاملة للجودة والمتانة. كما تتصدر العلامة التجارية باعتبارها أكبر بائع تجزئة للأثاث الخارجي وإكسسوارات الحدائق في المنطقة. ولديها نظام بيئي داخلي للتصميم والتطوير والتخصيص لتحويل المنازل حسب أذواق العملاء. تقدم دانوب هوم منتجات مخصصة مثل حلول المطبخ الحديثة التي تأتي مع ضمان لمدة 30 عامًا.
يقول سيد حبيب، مدير دانوب هوم: “تشهد أبوظبي كمنطقة نموًا هائلاً من حيث حجم الأسر، لذا كان من الضروري للغاية بالنسبة لنا توسيع حجم متجرنا لتلبية متطلبات المتسوقين. سيعرض صالة العرض الجديدة ذات المرافق الموسعة الآن المزيد من أنواع المنتجات، التي تلبي جميع أنماط الحياة. كجزء من مبادرة دانوب هوم أون ويل، يمكن لفريق خبراء التصميم الداخلي لدينا زيارة منازل العملاء في الموقع لفحص وتقديم حلول مخصصة لأصحاب المنازل في أبوظبي.
“بفضل خيارات خطط الدفع السهلة لدينا، يمكن للعملاء شراء المنتجات والدفع على أقساط شهرية سهلة. يمكن للعملاء أيضًا التسوق عبر الإنترنت والحصول على المنتجات التي يتم توصيلها إلى المنزل في أي وقت يناسبهم. ستخلق استراتيجية التوسع لدينا مساحة أكبر لمزيد من المنتجات بالإضافة إلى نشر فريق أكبر لخدمة العملاء بكفاءة.
“تأتي جميع المنتجات مع ضمان يمنح راحة البال للعملاء. من خلال برنامج سكون، يمكن للعملاء زيادة فترة الضمان الخاصة بهم عن طريق دفع مبلغ ضئيل للغاية.”
علاوة على ذلك، يمكن لأعضاء برامج حماة الوطن، وفزعة، وإسعاد الاستفادة من خصومات خاصة على مدار العام.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

خالد غطاس: البيانات تضيء الطريق للقرارات الصائبة في حياتنا وأعمالنا

أكد الكاتب والمؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي خالد غطاس، أن البيانات تدخل في صلب حياة كل شخص، فهي تعطيه صورة واضحة حول الممارسات والآراء والأفكار، وتدفعه إلى اتخاذ قرارات قد تكون مفصلية في حياته، مشدداً على أهمية الاعتماد على البيانات الموثوقة بدلاً من الانطباعات والمشاعر النفسية، وأن هذا النهج الحياتي يضيء الطريق للقرارات الصائبة في حياة الناس وأعمالهم.
وتحت عنوان “رأي ورقم وقرار” قدّم الكاتب والمؤثر خالد غطاس، خطاباً مُلهماً ضمن فعاليات الدورة الافتتاحية من “المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية”، الذي تنظمه دائرة الإحصاء يومي 9-10 أكتوبر الجاري في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، أشار فيه إلى مدى أهميّة البيانات في إنتاج المعرفة، مستعرضاً عدداً من الأمثلة تلقي الضوء على هذه الأهميّة من منظور واقعي معزّز بالأمثلة.
وشدّد غطاس على أهمية الاسترشاد بالبيانات والمعلومات الدقيقة في حياتنا اليومية، مشيراً إلى أن العديد من الأفراد يتخذون قرارات خاطئة بناءً على انطباعات شخصية بدلاً من الحقائق. وأوضح ذلك بمثال التدخين، حيث يرفض الكثيرون الاعتراف بالمخاطر الصحية المرتبطة به رغم وجود أدلة علمية دامغة. كما حذر من اتخاذ قرارات متهورة في عالم الأعمال، مثل الاستقالة من الوظيفة لتأسيس مشروع تجاري دون دراسة جدوى كافية، مشيراً إلى أن الإحصائيات تشير إلى أن 80–90% من هذا النوع من المشاريع يفشل، لذا لا بد من الوعي بهذه الإحصاءات حتى يتم اتخاذ الخطوات اللازمة.
ولفت غطاس إلى أن البيانات أداة قوية تساعدنا على طرح الأسئلة الصحيحة حول حياتنا. فمثلاً، عبر دراسة علاقة الزواج بالسعادة، يمكن للإحصاءات أن تكشف حقائق مفاجئة تدفعنا إلى إعادة النظر في توقعاتنا وتوجهاتنا. وركز خالد غطاس ضمن المحور الثالث على أهمية الثقة بالآخرين، مستنداً إلى نتائج استطلاع رأي أجراه على منصات التواصل الاجتماعي، والذي أظهر انخفاضاً ملحوظاً في مستوى الثقة بين الناس في العصر الحالي، وهو ما يعدّ مؤشراً خطيراً، بالمقارنة مع حياة الناس في السابق، مشيراً إلى أن هذا الانخفاض يرتبط بمشكلات اجتماعية أعمق.
وأشار غطاس إلى أنّ البيانات مهمة في فهم سلوك البشر واتخاذ القرارات الصحيحة، وأنها تساهم في معرفة ما هو الأفضل، كما يمكن استخدامها لفهم الثقافات والمجتمعات، مشيراً إلى استبيان أجراه على متابعيه حول “هل النجاح المادي في الوطن العربي مرتبط برضا الأم؟” وقال: “النتائج أظهرت بشكل ساحق أنّ الإجابة (نعم)، وهو الأمر الذي يظهر قوة البيانات في معرفة من نحن والمحيط الذي ننتمي له وما هي ثقافتنا وتجاربنا، الأمر الذي يدفعنا نحو اتخاذ الخطوات الصحيحة والمدروسة”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

خبراء ومسؤولون: العقل البشري سيظل متفوقاً والذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن المكاتب والمؤسسات الإحصائية

الشارقة، 09 أكتوبر 2024

أكّد مسؤولون وخبراء أنّ الذكاء الاصطناعي لا يُمكن أبداً أن يكون بديلاً للعقل البشري في علم البيانات والإحصاء، بل هو شريك محوري يُسهم في تمكين عمل المؤسسات والمكاتب الإحصائيّة، مشيرين إلى ضرورة تعزيز وعي الأفراد والشركات بالذكاء الاصطناعي والتكيّف مع أدواته المتغيّرة في ظل التطور السريع للتكنولوجيا.
جاء ذلك خلال جلسة رئيسة بعنوان “المكاتب الإحصائية في عصر الذكاء الاصطناعي: نحو التطور أو الاندثار؟” ضمن فعاليات الدورة الأولى من المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعيّة، والذي تعقده دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية تحت شعار “معايير تصنع التغيير” في الشارقة يومي 9-10 أكتوبر الجاري.
واستضافت الجلسة كلاً من سعادة كيرستي كالجوليد، رئيسة جمهورية إستونيا السابقة، وسعادة الدكتور فهد بن عبدالله الدوسري، رئيس الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية، وآلان سميثسون، المؤسس المشارك لشركة ميتافيرس، إلى جانب المستشار علي بن محبوب، الرئيس السابق للجنة الإحصائية الدائمة بالأمم المتحدة.
التوعية بآليات الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي
وقالت سعادة كيرستي كالجوليد: “نجح الذكاء الاصطناعي في دعم مكاتب الإحصاء، وساهم في تعزيز دقة البيانات والمخرجات إلى جانب تقليل المدّة الزمنية اللازمة للحصول على البيانات في العديد من المجالات الحيوية بما فيها التعليم. ومع أننا نواجه مخاوف وتحديات فيما يتعلّق باستخدام الذكاء الاصطناعي في التحليل، وتحديداً في الاستخدام غير الأخلاقي، إلا أنه ينبغي التوعية بآليات الاستخدام الأمثل له، وضرورة حماية البيانات الشخصية”.
لا غنى عن العقل البشري
بدوره، قال سعادة الدكتور فهد بن عبدالله الدوسري: “ندرك أهمية البيانات والإحصاء في اتخاذ قرارات مدروسة ومبنية على معلومات دقيقة، لذا فإنّ وجود مكاتب أو قسم إحصاء لدى كلّ جهة حكومية هو أمر محوري يسهم في دعم نوعية وجودة العمل. وبالرغم من التطوّر الهائل للتكنولوجيا فلا غنى أبداً عن العقل البشري في هذا الإطار، والذي بدوره يمكنه توظيف الذكاء الاصطناعي للارتقاء بالأساليب المتبعة. وعلى صعيد دول الخليج هناك برامج لتوحيد منهجية العمل على البيانات والإحصاء، إلى جانب مؤتمرات ومنتديات خاصة بذلك، نتقاسم من خلالها الرؤى والأفكار لتطوير قطاع البيانات.
الذكاء الاصطناعي شريك وليس بديلاً
من جانبه قال آلان سميثسون: “في عالمنا المتغير اليوم نشهد حجم الاستخدام الهائل للأجهزة الإلكترونية للتفاعل بين مليارات البشر، وهذه اللوغاريتمات يمكن أن يكون تأثيرها الإيجابي أقوى بكثير في حال تمّ تطويرها، الأمر الذي يساعد في الحصول على تنبؤات أفضل لمجتمعاتنا عبر جمع البيانات من الأفراد للبناء عليها مستقبلاً. هذه التقنيات بلا شكّ تغيّر مستقبل العمل، ومع ذلك لا بدّ من إدراك أن الذكاء الاصطناعي هو مجرّد شريك وليس بديلاً عن المؤسسات المتخصّصة، لذا يجب مواكبة هذه التطورات لترسيخ أدوار المتخصصين والاستثمار في البيانات الخاصة والمحافظة عليها وكذلك الاستثمار في تعليم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكيّف المستمرّ معها”.
أهمية قوانين تنظيم جمع البيانات وحماية خصوصيتها
أمّا المستشار علي بن محبوب فقال: “لا بدّ من الحذر عند التعامل مع التطبيقات والبرامج التي تطلب من الأفراد مشاركة بياناتهم الشخصيّة؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى سوء استخدام من طرفها في حال لم تكن مخوّلة بذلك، وهنا تبرز الحاجة إلى ضرورة وجود القوانين الصارمة التي تنظّم جمع البيانات وتحمي خصوصيتها، فالهدف الأساسي من استخدام الذكاء الاصطناعي هو تسريع الإجراءات والحصول على نتائج أكثر دقّة، ولن يكون بديلاً عن العنصر البشري، لذا يجب على الشركات والمؤسسات المتخصّصة أن تهتم بشكل أكبر في تأهيل وتدريب عناصرها العاملة في المجال الإحصائي للتعامل مع الذكاء الاصطناعي وفهم آليات عمله والاستفادة القصوى في مراجعة وتدقيق واستخراج النتائج”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

خليفة مصبح الطنيجي: البيانات تدعم الأمن الغذائي وساهمت في خفض استهلاك مياه الري بنسبة 40% في مزرعة مليحة للقمح

الشارقة، 9 أكتوبر 2024

أكد الدكتور المهندس خليفة مصبح الطنيجي، رئيس دائرة الزراعة والثروة الحيوانية بالشارقة، أن البيانات ساهمت بشكل كبير في دعم الأمن الغذائي بدولة الإمارات، لاسيما في المشاريع التي نفّذتها الدائرة، حيث كان لها دور كبير في توفير 40% من مياه الري، المستخدمة في زراعة القمح بالشارقة، لافتاً إلى أن تجربة البيانات في الأمن الغذائي أثبتت فاعلية وحققت دفعة كبيرة في رفع مؤشر الأمن الغذائي في البلدان التي تعاني من جفاف التربة وشح المياه.
جاء ذلك خلال خطاب ملهم بعنوان “مزارع مليحة: الأمن الغذائي المستدام من خلال البيانات”، ضمن فعاليات الدورة الأولى من المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية، والذي تنظمه دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية تحت شعار “معايير تصنع التغيير”، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، على مدار يومي 9-10 أكتوبر الجاري.
البيانات والقمح
وقال الطنيجي: “حققت مؤسسة (اكتفاء) للإنتاج الزراعي نجاحات كبيرة بإنتاج دقيق سبع سنابل وحليب مليحة، والفضل الرئيسي في ذلك يعود إلى الرؤية والخبرة العلمية والأكاديمية التي يتمتع بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة؛ ففي مرحلة دراسة المشروع الرائد في مجال الأمن الغذائي وتنمية الثروة الحيوانية، واجهتنا تحديات كبيرة، خاصة ما يرتبط بالمناخ الحار للمنطقة، وكمية المياه المطلوبة، إلا أن الاعتماد على البيانات الموثوقة حقق نقلة نوعية في نجاح هذا هذا المشروع الحيوي”.
وأضاف: “التقييمات التي وصلتنا كانت سلبية وزعمت بأنه لا يمكننا زراعة القمح، لكن اعتمدنا على البيانات لمعرفة تجارب القمح الحديثة وأي البذور يمكن زراعتها في الإمارات؛ فحصلنا على بذور قادرة على التكيف مع البيئة في الإمارات”، مشيراً إلى أنه تم الاعتماد على منصة تستخدم تقنية التصوير الحراري عبر الأقمار الصناعية وهذه المنصة تتيح البيانات للتنبؤ بالمحاصيل، بحيث تعطينا كم حبّة تحتاجها المزرعة ووزن الحبة الواحدة ومستوى نضجها، وكذلك المجسات في التربة وهل الحقل اكتفى بالري أو لم يكتفِ، ما أسهم في توفير 40% من مياه الري، وهذا انعكس إيجابا على تجربة زراعة القمح.

القلادة الإلكترونية للأبقار
وحول مزرعة ألبان مليحة، قال الطنيجي: “مشاريع الأمن الغذائي في الشارقة هي الوحيدة التي تنتقل بالغذاء إلى الطبيعة والأصالة من مراحله البدائية لاختيار السلالات حتى المرحلة النهائية للمنتج، فحليب مليحة لم يُنزع منه شيء ولم يُضف إليه شيء”.
وكشف أنه تم الاعتماد على تقنية “القلادة الإلكترونية للأبقار”، وهي مبنية على معلومات مسبقة وتساهم في تحليل البيانات واتخاذ قرار سليم؛ إذ تراقب درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب والأنشطة اليومية والتنبؤ بالأمراض بما يساعد على الوقاية الاستباقية والتحصين المبكر من الأمراض، كما تتبع الدورة الإنجابية بما يساهم في زيادة عدد المواليد ومن ثم كمية الإنتاجية اليومية، وأيضاً تحليل سلوك الأبقار لمعرفة ما إذا كانت تعاني من مشكلة نفسية أو صحية يمكن علاجها.
وفي السياق ذاته، استضاف اليوم الأول من المنتدى جلسة بعنوان “ممارسات محلية مستدامة تغير خارطة الأمن الغذائي العالمي”، بمشاركة نعمة العبودي رئيسة قسم الدراسات والتخطيط في دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، وحمد الجناحي، رئيس قسم البرمجة في الدائرة. وتناولت نعمة العبودي خلال الجلسة مفاهيم رئيسية حول الأمن الغذائي، مؤكدةً دور الأفراد والمجتمعات وأفضل الممارسات التي تدعم الجهود العالمية لتحقيق الأمن الغذائي. أما حمد الجناحي، فاستعرض أحدث برامج الدائرة، التي توفر بيانات هامة لبحوث إمارة الشارقة، وتم تطويرها بناءً على الرؤى التي تم جمعها خلال تعداد 2022.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

ينظم 500 فعالية ثقافية يقدمها 50 ضيفاً من 14 دولة ويحتفي بالمغرب ضيف شرف الدورة الـ43

الشارقة، 09 أكتوبر 2024
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبحضور الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس دائرة المالية المركزية بالشارقة، انطلقت اليوم (الأربعاء) أعمال الدورة الأولى من المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية، الذي تنظمه دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية يومي 9-10 أكتوبر في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات تحت شعار “معايير تصنع التغيير”، بحضور ومشاركة أكثر من 100 مسؤول حكومي وخبير من داخل الإمارات والوطن العربي والعالم.

البيانات لغة المستقبل ومهندسة الثورة الصناعية المقبلة
وفي كلمته الافتتاحية للمنتدى، أكد الشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية أن البيانات ليست مجرد أرقام جامدة، أو إحصائيات معقدة، بل هي الرواية الحقيقية والأكثر دقة التي تعكس احتياجات المجتمعات، واصفاً إياها بأنها حكاية التاريخ ولغة المستقبل، ومهندسة الثورة الصناعية المقبلة.
وقال القاسمي: “لا تقتصر آثار البيانات على القطاعات الاقتصادية والخدمية فقط، بل هي عامل حيوي في تنشيط الثقافة وترسيخ القيم النبيلة؛ إذ تسهم في سد الفجوات الاجتماعية وتعزيز العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، ووضع البرامج المناسبة لمكافحة الفقر والبطالة وتطوير الثروة البشرية. لهذه الأسباب وأكثر، تنظم الشارقة هذا المنتدى للإشارة إلى أن جميع الموارد، بما في ذلك البيانات، يجب أن تستخدم لتحقيق طموحات المجتمعات وتحسين حياتها، خاصة وأن دول المنطقة وضعت خططاً طموحة لبناء مستقبل أبنائها، وهذا يوضح أهمية هذا المنتدى ونتائجه لتحقيق المصالح المشتركة”.
واختتم رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية كلمته بالقول: “منذ بدأت حديثي معكم حتى هذه اللحظة، أنتج العالم من البيانات ما يكفي لتغيير سياسات وقرارات ومخططات، وتصويب مسارات كاملة، فلنكن سباقين في استثمار هذه الثروة لما فيه مصلحة مجتمعاتنا ومجتمعات العالم أجمع”.

أكثر الوسائل اعتمادية وموثوقية
بدورها، أكدت سعادة انتصار عبد الله الوهيبية، المدير العام للمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي، أنه في خضم عالم متغير، أصبحت البيانات من أكثر الوسائل اعتمادية وموثوقية لدى متخذي القرار، لتحقيق الأهداف المنشودة، والحلول الممكنة التي تساهم في تنمية المجتمعات. مشددة على أن التغيير الحقيقي هو في التحول في عمليات التنمية إلى التركيز على الإنسان الذي يوازن بين التطور الاقتصادي والنمو الاجتماعي.
وأضافت: “نؤمن بأن البيانات ليست مجرد أرقام وحقائق، بل هي مرآة عاكسة لحاجات وتطلعات المجتمعات. ومن هذا المنطلق، يعمل المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي، جاهداً على تطوير منظومات معلوماتية جديدة تتجاوز التقليدية، وتشمل مؤشرات مهمة مثل جودة الحياة، والتنمية المستدامة والرفاهية الاجتماعية، بهدف تقديم صورة أكثر شمولية وشفافية لمتابعة جهود التقدم، ودعم عملية صنع القرار، وتحفيز الابتكار، وذلك بما يتماشى مع طبيعة متغيرات القرن الحادي والعشرين، وإننا نؤمن بأن الاستثمار في البيانات هو استثمار في مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة”.

نظام بيئي وطني للبيانات
من جهته، تحدث سعادة ستيفان شاينفيست، مدير شعبة الإحصاءات في الأمم المتحدة، مؤكداً أن المناقشات العالمية في قطاع البيانات توسعت من مفهوم النظام الإحصائي الوطني إلى نظام المعلومات الوطني، وحتى إلى نظام بيئي وطني للبيانات. وهذا يؤكد ضرورة العمل مع الشركاء واستخدام مصادر البيانات المبتكرة، مثل البيانات الضخمة والمعلومات الجغرافية المكانية، لإنشاء البنية الأساسية المناسبة للمعلومات لدعم صنع السياسات القائمة على الأدلة.
وحول أهمية المنتدى، قال شاينفيست: “هذا المنتدى قيم للغاية، لأنه يجمع بين أصحاب المصلحة المختلفين من المنظمات الدولية والكيانات غير الحكومية والدول والقطاعات المتنوعة، مما يمكننا من تبادل الخبرات والتعلم من بعضنا البعض وتطوير شعور مشترك بالهدف الذي نعمل من أجل تحقيقه”.
وأضاف: “نعمل بجد لدعم مجال التنمية المجتمعية، من خلال بيانات أفضل لاتخاذ القرارات المحلية. بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة للإحصاء، نعمل على تطوير إطار للإحصاءات الاجتماعية، وتعزيز استخدام مصادر البيانات المبتكرة مثل البيانات الجغرافية والبيانات الضخمة، وإنشاء إطار للبيانات التي يبلغ عنها المواطنون”.

التنمية لم تعد عملية روتينية
وفي إطار الكلمات الرئيسية التي شهدها حفل افتتاح المنتدى، قالت سعادة نبال إدلبي، مديرة قسم الابتكار في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) التابعة للأمم المتحدة، “تسعى الإسكوا جاهدة لدعم الدول الأعضاء في المنطقة العربية من خلال توفير الأدوات والمنهجيات الحديثة التي تمكنها من الاستفادة القصوى من البيانات في صناعة القرار، وتسعى إلى بناء مجتمعات معلوماتية متقدمة من خلال تنظيم الفعاليات والورش التدريبية التي تعزز قدرات الكوادر الوطنية في هذا المجال. كما تحفز الإسكوا الابتكار في القطاعين العام والخاص لتسخير التكنولوجيات الحديثة مثل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.
وأضافت: “يأتي المنتدى في وقت أصبحت البيانات عناصر حيوية في تحقيق التنمية المستدامة، فالاحتياجات المتزايدة للمجتمعات لم تعد كما كانت في الماضي، ولم تعد عملية التنمية عملية روتينية تعتمد فقط على عملية الإنتاج، بل تعتمد على عوامل بشرية واقتصادية واجتماعية وتقنية، وقد شهد العالم مع التطورات التكنولوجية تغيرات متسارعة في مختلف القطاعات، بما يفرض علينا اليوم التنبؤ باستخدامها لرصد التغيرات بكافة اتجاهاتها”.

التوازن بين العالم الافتراضي والعالم الحقيقي
واختُتم حفل الافتتاح بعرض قدمته الإعلامية عبير الوكيل، حيث سلطت الضوء على أهمية البيانات في بناء مجتمعاتنا الحديثة. وقدمت الوكيل عرضاً تفاعلياً مع روبوت ذكاء اصطناعي، كشفت من خلاله عن أن الغالبية العظمى من مستخدمي الهواتف الذكية يتفاعلون يومياً مع تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأثارت الوكيل تساؤلات حول كيفية الاستفادة المثلى من ثورة البيانات الضخمة، مؤكدةً على ضرورة الحفاظ على العلاقات الإنسانية في ظل هذا التطور التكنولوجي المتسارع. كما دعت إلى ضرورة التوازن بين العالم الافتراضي والعالم الحقيقي، مشددةً على أهمية الدعم والتواصل بين الأفراد في بناء مجتمعات قوية ومتماسكة.


ويستضيف المنتدى مسؤولين حكوميين وقادة فكر واقتصاد، وخبراء في البيانات والإحصاء والتنمية من الإمارات والعالم، ويقدم 60 فعالية متنوعة، من خطابات ملهمة وجلسات حوارية وورش عمل متخصصة، بهدف استكشاف أحدث التطورات في مجال البيانات وسبل توظيفها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.


ويستهدف المنتدى في دورته الأولى 6 قطاعات تشكل البيانات محوراً رئيساً في تطويرها، حيث يستكشف كيفية استخدام البيانات لتحسين الرعاية الصحية، كما يركز على دور البيانات في تطوير التعليم، ويناقش استخدام البيانات لتعزيز البنية التحتية، إلى جانب تسليطه الضوء على دور البيانات في ممارسات الاستدامة، وفي قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يستعرض المنتدى أحدث التطورات في هذا المجال وتأثيره على تحليل البيانات. مع تقديم رؤى قيمة في قطاع ريادة الأعمال حول كيفية استغلال البيانات لتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للشركات الناشئة.


ويحظى المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية بمجموعة من الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات دولية مرموقة، وتشمل لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) والمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مما يعكس أهمية هذا الحدث على المستوى الإقليمي والدولي

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“الشارقة الدولي للكتاب 2024” يجمع 2500+ ناشر من 112 دولة ويفتح نافذة على التنوع الثقافي العالمي بـ1350 فعالية

الشارقة، 07 أكتوبر 2024

كشفت هيئة الشارقة للكتاب أن الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب يستضيف أكثر من 2520 ناشر وعارض من 112 دول عربية وأجنبية، يحتفون بالتنوع الثقافي العالمي خلال الفترة من 6 وحتى 17 نوفمبر المقبل، في مركز إكسبو الشارقة، في الوقت الذي يجمع المعرض 400 مؤلف يوقعون كتبهم الجديدة، من بينهم نخبة من كبار الأدباء والفنانين العرب والأجانب، كما تشهد دورة هذا العام من المعرض تنظيم 1,357 فعالية متنوعة، يشارك فيها أكثر من 250 ضيفاً من 63 دولة، وتستهدف جميع الأعمار من مختلف الاهتمامات.
ويحتفي معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يرفع هذا العام شعار “هكذا نبدأ”، بالمملكة المغربية ضيف شرف دورته الجديدة؛ بهدف تسليط الضوء على المشهد المعرفي والثقافي في قطاعات الأدب والفنون المغربية، كما يقدم المعرض 600 ورشة عمل لمختلف الفئات العمرية، ولأول مرة ينظم ورشاً متخصصة مفتوحة للتسجيل المسبق، تجمع المشاركين بكبار المتخصصين في الكتابة الإبداعية في الوطن العربي والعالم.
جاء الإعلان عن تفاصيل الدورة الـ43 من المعرض والفعاليات المصاحبة، خلال مؤتمر صحفي أقيم في مقر هيئة الشارقة للكتاب، وتحدث خلاله سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة، وسعادة أحمد التازي، سفير المملكة المغربية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وخولة المجيني، المنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، ومنصور الحساني، منسق عام المؤتمرات المهنية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، بحضور جمع من الصحفيين وممثلي الوسائل الإعلامية.

البنيان المعرفي ركيزة التنمية
وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، أكد سعادة أحمد بن ركاض العامري، أن الشارقة اختارت دوماً أن تكون حاضرةً بقوة في حقول الثقافة والأدب والعلوم، تدفع بقطاعات الإبداع والمعرفة إلى محطات جديدة؛ ليكون البنيان المعرفي ركيزة التنمية الشاملة والمستدامة.
وقال العامري: “عشنا وإياكم تجارب ومنجزات إمارة الشارقة، التي أكدت رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأن الكتاب أصل كل شيء، وأنه الأمين على منجزات الشعوب وحكاياتها ورفيق مسيرتها، وبناء عليه نقف أمامكم اليوم ونحن نستعد لرحلتنا السنوية في رحاب معرض الشارقة الدولي للكتاب لنقول: هكذا نبدأ”.
وأضاف: “بفضل الفكر العميق لصاحب السمو حاكم الشارقة، الذي اعتبر أن بناء العقول هو الاستثمار الأكبر، أصبحت الشارقة اليوم مركزاً للثقافات، وجسراً يجمع بلدان العالم، ووجهة عالمية للمعرفة والإبداع. وفي هذه الدورة من المعرض، نواصل مسيرتنا برؤية متجددة، بقيادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي أخذت على عاتقها مسؤولية تطوير صناعة النشر محلياً وعالمياً، وتحقيق نقلة نوعية في مكانة الكتاب العربي”.

نموذج لتكامل العمل المؤسسي
بدوره، أكد سعادة محمد حسن خلف أن الشراكة مع هيئة الشارقة للكتاب تمثل نموذجاً لتكامل العمل المؤسسي في مختلف الفعاليات، وعلى رأسها معرض الشارقة الدولي للكتاب، الحدث الثقافي الفريد، الذي يعد منارة شامخة تنير طريق المعرفة. وقال: “فخورون بدورنا كشريك إعلامي لهذا الحدث الثقافي الفريد، حيث نساهم من خلاله في نشر المعرفة، وإن احتفاءنا بالدورة الثالثة والأربعين سيكون استثنائياً، مع استوديوهات خاصة، وخطة متكاملة تشمل بث حفل الافتتاح، وبرامج متنوعة على قنوات وإذاعات الشارقة العربية والأجنبية، بالإضافة إلى تغطية مباشرة عبر منصة مرايا والإعلام الرقمي، الذي يواكب فعاليات المعرض لحظة بلحظة”.
من ناحيته، ألقى مروان الزعيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة “المروان”، راعي جائزة “ترجمان”، كلمة مسجلة قال فيها: “نفخر برعاية جائزة ترجمان العريقة، التي تسهم في خدمة لغتنا وثقافتنا العربية، وتشكّل جسراً للتواصل مع العالم وثقافاته المتنوعة، وتعكس جهود الشارقة المستمرة في نشر الثقافة وفتح أبواب المعرفة أمام العالم. فعلى مدار 43 عاماً، أصبح معرض الشارقة الدولي للكتاب ملتقى عربياً يجمع العالم العربي على أرضها، حيث أصبحت القراءة من خلاله ركيزة أساسية للتطوير والنمو والازدهار، وأثبت قدرة كبيرة لإمارة الشارقة على التجديد ومواصلة دعم المشهد الثقافي العربي والعالمي”

فلاسفة المغرب وعلماؤها في المعرض
وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال سعادة أحمد التازي، سفير المملكة المغربية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: “يعد حلول المغرب في الدورة الثالثة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب حدثاً ثقافياً بارزاً، نظراً للمكانة المرموقة التي يتمتع بها هذا المعرض، والذي يرسخ في كل دورة جديدة مكانته الدولية المتقدمة بين معارض الكتاب العالمية. وانطلاقاً من هذه المكانة، قامت وزارة الثقافة المغربية بجميع الترتيبات لضمان مشاركة متميزة للمغرب، بهدف ترك بصمة إيجابية وإبراز الكتاب كأحد أوعية الثقافة المغربية بما يستحقه من حضور”.
وأضاف سعادته: “يتجلى حضور المغرب في المعرض ضمن برنامج ثقافي وفني يعكس أبرز ملامح المشهد الثقافي المغربي الحالي، من خلال المعروضات والندوات والجلسات التي يشارك فيها نخبة من الفلاسفة والمفكرين والأدباء، إلى جانب فعاليات خارج أسوار الجناح والمعرض، تُقدِّم لجمهور الشارقة لمحة عن الفنون والتراث المغربي العريق، كما تشمل المشاركة ورشاً يدوية في فنون الخزف والزخرفة والزليج والنسيج المغربي، بالإضافة إلى حكايات تأخذ الجمهور في رحلة خيالية إلى عوالم المغرب”.

الكتاب مفتاح التميز
بدورها، كشفت خولة المجيني عن تفاصيل فعاليات الدورة الـ43 من المعرض، حيث أكدت في بداية كلمتها خلال المؤتمر الصحفي، أن الكتاب مفتاح التميز في الحياة، وبداية كل مبدع في أي مجال. وقالت: “تتغير حياتنا مع مرور الزمن، وتتغير معها اهتماماتنا وقراءاتنا؛ ففي طفولتنا، نستمتع بحكايات الخيال والأساطير، وفي شبابنا نبحث عن كتب المغامرة، وفي عهد العمر المتقدم تبدأ قراءات قد يحمل معها القارئ نفَس الكاتب، ليأخذ المهمة عنه، ويصبح هو كاتباً يبدأ من عنده الآخرون ويستفيدون من تجاربه، كما بدأ هو في مرحلة ما من الكتاب”.

منصة عالمية لتشكيل مستقبل النشر
من جهته، تحدث منصور الحساني حول الفعاليات المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته الحالية. وأشار في كلمته إلى أن المعرض، بما يحتويه من مؤتمرات دولية تجمع الناشرين من مختلف أنحاء العالم، أصبح يمثل منصة عالمية لتشكيل مستقبل صناعة النشر، ورسم ملامح مرحلة جديدة عنوانها التواصل بين كافة أقطاب الصناعات الإبداعية في العالم.

2522 دار نشر عربية وأجنبية
ويشارك هذا العام في المعرض 2522 ناشراً وعارضاً؛ وتتوزع دور النشر المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب على 835 دارَ نشرٍ عربية، و264 دار نشر أجنبية. وتتصدر قائمة المشاركات عربياً دولة الإمارات العربية المتحدة بـ 234 ناشراً، تليها جمهورية مصر العربية ب 172 ناشراً، ثم الجمهورية اللبنانية بـ 88 ناشراً، تليها سوريا بـ58 ناشراً. فيما تمثلت أبرز المشاركات الأجنبية بالمملكة المتحدة بـ81 ناشراً، ثم الهند بـ 52 ناشراً.

134 ضيفاً يقدمون 500 فعالية ثقافية
ويستضيف المعرض نخبة من كبار الأدباء والمفكرين والمثقفين والفنانين، بينهم حاصلون على جوائز عربية وعالمية رفيعة المستوى؛ إذ يجمع 134 ضيفاً عربياً ودولياً من 32 دولة للمشاركة في 500 فعالية ثقافية، تشتمل على جلسات وقراءات وورش عمل، وقصص حول تجارب إبداعية في مختلف فنون الإبداع والكتابة. وتتضمن قائمة المشاركين 49 ضيفاً عالمياً من 14 دولة، و45 ضيفاً عربياً من 17 دولة، إلى جانب 40 متحدثاً إماراتياً.
وتتضمن فعاليات المعرض هذا العام تجربة جديدة من خلال ورش عمل متخصصة محجوزة مسبقاً، باللغتين العربية والإنجليزية، وتمتد كل ورشة منها على مدار ثلاثة أيام، لورش اللغة العربية، ويوم واحد لورشة اللغة الإنجليزية، وتتناول موضوعات كتابة قصص التشويق، وأسرار التحرير الأدبي، والتعافي باستخدام الكتابة، وغيرها، ويقدمها نخبة من كبار الكتاب العرب والأجانب، منهم أحمد مراد، أحمد عبد المجيد، روبي كور، إيزابيلا مالدونادو، وغيرهم.

الضيوف الإماراتيون والعرب
ويشارك في المعرض خلال هذه الدورة مجموعة من الكتاب والمفكرين والشعراء الإماراتيين، أبرزهم: الدكتور سلطان العميمي، الدكتور سعيد الظاهري، الدكتور حمد بن صراي، الكاتب إبراهيم الهاشمي، الشاعرعلي العبدان، الكاتبة إيمان اليوسف، الشاعرة أمل السهلاوي، الكاتبة سلمى الحفيتي، والكاتب عبدالله الحساوي، وغيرهم.
في حين يستضيف الحدث نخبة من الأدباء والكتّاب والفنانين العرب للمشاركة في البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض، منهم: الفنان المصري أحمد عز، والكاتب والروائي المصري أحمد مراد، والخبير الاقتصادي أحمد السيد النجار، والدكتور سعد البازعي، والدكتور أمير تاج السر. إضافة إلى مجموعة من الشعراء والروائيين العرب المشاركين، منهم الشاعر المصري هشام الجخ، الروائي إبراهيم عبد المجيد، الكاتبة ليلى العثمان، الشاعر أدهم فتحي، والكاتب سعد الرفاعي.

كبار أدباء العالم في ضيافة الشارقة
ومن أبرز الأسماء الأجنبية المشاركة: جورجي جوسبودينوف، من بلغاريا، الشاعر والكاتب المسرحي الذي ترجمت أعماله لأكثر من 38 لغة، وفائز بجائزة البوكر الدولية لعام 2023؛ كما يحضر المعرض البروفيسور لورانس م. كراوس من كندا، الفيزيائي والفلكي مؤلف كتاب “فيزياء ستار تريك” و”الكون من لا شيء” و”فيزياء تغير المناخ” وغيرها.
ومن ضيوف المعرض الروائية الباكستانية آمنة مفتي، الحائزة على عدة جوائز؛ والبريطاني طاهر شاه، مؤلف كتاب “صائد الجن” وإصدارات أخرى؛ الشاعر والكاتب الجنوب أفريقي إيان إس توماس، مؤلف كتابي “سرك” و”حقيقتك” وغيرهما. ويشارك في جلسات وحوارات المعرض أستاذ التاريخ العالمي بيتر فرانكوبان، من المملكة المتحدة، الملقب بـ”المؤرخ النجم”؛ الأمريكية براندي جيلمور، مؤلفة كتاب “سيطر على عقلك”؛ إلى جانب الممثلة الهندية هوما قريشي، مؤلفة كتاب “زيبا”.
“معزوفات شعرية”… عذوبة الشعر والألحان
وتحتضن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب فعالية “معزوفات شعرية” التي تنطلق يومياً في تمام الساعة السابعة مساءً، حيث يجتمع نخبة من الشعراء من مختلف أنحاء العالم لتقديم قصائدهم بست لغات مختلفة: العربية، الإنجليزية، الأردية، البنجابية، المالايالامية، والتاغالوغية. وتُقدم القصائد برفقة عزف موسيقي يضفي على الأمسيات طابعاً فنياً تتناغم فيه جماليات الكلمات مع عذوبة الألحان، ليكون احتفاءً بالتنوع الثقافي والفني.
ويشارك في هذه الفعالية نخبة من الشعراء العالميين مثل يانيس توماس من المملكة المتحدة، وواسي شاه من باكستان، رفيق أحمد من الهند، وإستير فارغاس كاستيلو من الفلبين. كما يشارك من العالم العربي الدكتور مشعل حمد، الشاعرة إباء الخطيب، الشاعر آدم فتحي، والشاعر ناصر الوبير.

مهرجان الإثارة والتشويق
ويستضيف المعرض في هذا العام الدورة الثالثة من “مهرجان الإثارة والتشويق” في الفترة من 7 وحتى 10 نوفمبر، بالتعاون مع Thriller Festival NY. ويجمع المهرجان جمهور المعرض وزواره مع نخبة من الكتّاب المتخصصين في أدب التشويق والجريمة. ويوفر المعرض من خلال المهرجان منصة لسبع مؤلفين دوليين و7 مؤلفين عرب، من كتّاب قصص الألغاز والغموض والتشويق؛ منهم: أحمد مراد، أمير عاطف، يحيى صفوت، سعد عابد البدر، محمد الناصر، جون جيه نانس، تيس جريتسين، وغيرهم.

600 ورشة عمل تلبي اهتمامات جميع الحضور
وتشهد فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب تنظيم مجموعة متنوعة من الورش والعروض المسرحية، حيث يهدف المعرض هذا العام إلى جذب الزوار من مختلف الفئات العمرية والمجالات الإبداعية، وذلك من خلال 600 ورشة عمل، يسعى المعرض من خلالها إلى تقديم تجربة تعليمية وتفاعلية شاملة تلبي اهتمامات جميع الحضور. وتتوزع الورش ما بين 465 ورشة عمل مخصصة للكبار والأطفال، بالإضافة إلى 135 ورشة موجهة لمرحلة الطفولة المبكرة.

105 عروض مسرحية وجوالة وغنائية
وعلى صعيد العروض الفنية، يقدم المعرض 105 عروض متنوعة، تتراوح بين العروض المسرحية والراقصة، والعروض الجوالة، بالإضافة إلى السيمفونيات الغنائية. ويشارك في هذه العروض نخبة من العالميين القادمين من 9 دولة.
ومن أبرز العروض المسرحية التي تستضيفها هذه الدورة، “مسرحية ترينو”، وهي من بطولة الجود البعنون والجوري البعنون ووضحة الأيوب. وتدور أحداثها حول حياة ثلاث فتيات يتلقين دعوة للمشاركة في رحلة في قطار حافل بالألغاز سيمر خلالها على عدة بلدان من أجل تحقيق التعايش مع شتى الشعوب.
بالإضافة إلى ذلك، يشهد المعرض تقديم “مسرحية الياثوم”، وهي مسرحية رعب في إطار من الكوميدية المسلية، من بطولة عبد الرحمن العقل، زهرة عرفات، فهد البناي، ونايف العنزي. وتناقش بأسلوب فكاهي بعض الظواهر الاجتماعية الطارئة التي تهدد التماسك المجتمعي.

47 فعالية بركن الطهي و17 طاهياً عالمياً
ويستضيف معرض الشارقة الدولي للكتاب في ركن الطهي 47 فعالية يقدّمها 17 ضيفاً من 13 دولة، بما في ذلك 4 دول تشارك لأول مرة وهي: فيتنام، سلطنة عمان، سلوفينيا، ونيبال. وتشمل قائمة المشاركين نخبة من كبار الطهاة مثل آنيتا شومر، الخبّازة السلوفينية، وآنا هو الطاهية الإيرلندية، وإلماري بيري، المتخصصة في تقديم الطعام، وكبيرة الطهاة اللبنانية لينا سعد، وروبي بوجال نجمة برنامج “ذا جريت بيك أوف”.

منصة التواصل الاجتماعي
ويقدم المعرض يومياً عبر منصة “التواصل الاجتماعي” مجموعة من ورش العمل والجلسات المتخصصة التي تركز على مختلف جوانب وسائل التواصل الاجتماعي. تشمل هذه الورش مواضيع مهمة مثل تقنيات تطوير المحتوى الرقمي المبتكرة، وتعزيز التفاعل والتأثير، إلى جانب ورش التعبير الصوتي وإتقان تسجيل البودكاست، وتصميم هوية رقمية قوية، مع التعريف باستراتيجيات الانتشار الرقمي السريع، وغيرها.

107 فعاليات و100 مشارك لضيف الشرف
وترسيخاً للعلاقات التاريخية والثقافية المتجذرة مع المملكة المغربية الشقيقة، ضيف شرف الدورة الثالثة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، تقدم المغرب برنامجاً ثقافياً متنوعاً يشمل أكثر من 107 فعاليات؛ يشارك فيها أكثر من 100 مشارك من الأدباء والمفكرين والناشرين المغاربة، منها 17 فعالية ثقافية، و36 فعالية فنية، وأكثر من 44 فعالية مخصصة للأطفال، إلى جانب 10 جلسات في ركن الطبخ، كما تعرض المسرحية المغربية “سفر” يومي 8 و9 نوفمبر.
ومن أبرز الأسماء المغربية المشاركة: رحمة بورقية، الباحثة في السوسيولوجيا وأول رئيسة جامعة في المغرب، والأديب مبارك ربيع المتخصص في علم نفس الطفل، ومحمد الأشعري الفائز بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية. كما يشارك المؤرخ جامع بيضا، والشاعرة لطيفة مفتقر، بالإضافة إلى المفكر عبد الإله بلقزيز، والكاتب عبد السلام بنعبد العالي، الفائز بجائزة سلطان العويس للدراسات الإنسانية.

البرامج المهنية المرافقة للمعرض
دورة تدريبية للناشرين
وتنطلق الفعاليات المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب بالدورة التدريبية للناشرين العرب والأفارقة، في الثاني من نوفمبر، بمشاركة 157 ناشراً، منهم 52 من دولة الإمارات، و50 ناشراً عربياً، و55 ناشراً أفريقياً. تُقام الدورة بالتعاون مع جامعة نيويورك، وتهدف إلى تقديم أفضل الممارسات والتجارب العالمية في قطاع النشر. وستركز الدورة في هذا العام على تأثير تكنولوجيا الميتافيرس والبيانات على الناشرين، دور تقنية “بوكتك” في التوصية بالكتب وبيعها، والذكاء الاصطناعي ومستقبله في النشر.

47 متحدثاً من 108 دول في مؤتمر الناشرين
ويسبق الدورةَ الثالثة والأربعين من المعرض تنظيمُ “مؤتمر الناشرين” في دورته الرابعة عشرة على مدى ثلاثة أيام، من 3 إلى 5 نوفمبر، بمشاركة ممثلين عن دور النشر والوكلاء من 108 دول، بما في ذلك جمهورية أفريقيا الوسطى التي تشارك لأول مرة. ويشهد المؤتمر مشاركة أكثر من 47 متحدثاً دولياً، موفراً منصة مهنية رائدة للاجتماعات وعقد الصفقات التجارية، وتبادل الخبرات والمعارف حول آفاق تطوير القطاع، مع إبراز الممارسات العالمية الرائدة في مجال النشر
وتم تطوير المؤتمر هذا العام ليكون أكثر تفاعلية من خلال تنظيم 30 ورشة عمل ضمن مجموعات صغيرة، تغطي مختلف جوانب صناعة النشر، مما يتيح للناشرين المشاركة في مناقشة تحدياتهم واقتراح حلول مبتكرة لها. وتتناول ورش العمل محاور متعددة تشمل: تسويق وإنتاج المحتوى الصوتي، والذكاء الاصطناعي في النشر، واستراتيجيات التوزيع الرقمي الفعّالة، وتحديات وفرص النشر العربي، بالإضافة إلى الاستدامة في النشر.

400 مشارك في “مؤتمر المكتبات”
وتنطلق خلال فعاليات المعرض أعمال الدورة الحادية عشرة من مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية، يومي 9 و10 نوفمبر، بمشاركة أكثر من 400 مشارك من أمناء المكتبات الأكاديمية والعامة والمدرسية والحكومية والخاصة. ويأتي المؤتمر هذا العام تحت عنوان “دمج الذكاء الاصطناعي في خدمات المكتبات وتعزيز المعرفة بأساسيات الذكاء الاصطناعي”، مما يبرز أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في تطوير خدمات المكتبات. ويشهد المؤتمر أكبر نسبة مشاركة إماراتية بحضور 100 مكتبي إماراتي.
ويحظى معرض الشارقة الدولي للكتاب بمجموعة من الشراكات الاستراتيجية التي تضم “اتصالات من e&” راعياً رسمياً، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، الشريك الإعلامي الرسمي، ومركز إكسبو الشارقة، الشريك الاستراتيجي للمعرض. إلى جانب مجموعة “المروان”، راعي جائزة ترجمان، مجموعة “بيئة”، شريك الاستدامة، ومجموعة “أرادَ” شريك التنمية، وبنك الاستثمار” الشريك المصرفي.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

باحث في جامعة دبي يحصد مكانة مرموقة ضمن أفضل 2% من العلماء ضمن قائمة ستانفورد

حصد الدكتور ياسين حيمر الأستاذ المساعد بكلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي مكانة مرموقة ضمن تصنيف جامعة ستانفورد لأعلى 2% من علماء العالم لسنتين متتاليتين 2023 و2024 والتي تشمل أفضل 2% من العلماء الأكثر تميزا في أعمالهم البحثية من حيث الجودة وإمكانية تطبيقها في مجالات مختلفة على مستوى العالم.
ويعتبر هذا التصنيف العالمي الذي تصدره جامعة ستانفورد أحد أبرز المؤشرات التي تقيّم تأثير العلماء استنادًا إلى عدد الأبحاث المنشورة، والاستشهادات العلمية، والمساهمات في مجالاتهم الأكاديمية، ويعد هذا الإنجاز تقديرًا كبيرًا لمكانة الدكتور حيمر العلمية ولمساهماته في مجال الأبحاث في مجال الذكاء الصناعي، مما يعزز من سمعة جامعة دبي كمؤسسة تعليمية رائدة على المستويين المحلي والدولي.

وأكد الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي أن هذا الإنجاز يضيف نقطة تميز جديدة للجامعة والتي حققت الكثير من الإنجاز في مجال البحث العلمي محليا ودوليا، ويأتي في إطار تعزيز مكانة الجامعة كواحدة من المؤسسات الأكاديمية المرموقة في مجالات البحث العلمي وخاصة المتطورة منها، وأن الجامعة تحرص دائماً على توفير بيئة مواتية لأعضاء هيئة التدريس لتحقيق التميز في مجالات خبراتهم، وإنتاج دراسات ذات سمعة محلية وعالمية وأن هذا مانجني جانبا من ثماره اليوم.


وشدد الأستاذ الدكتور واثق منصور عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي على أهمية هذا الانجاز العلمي لأحد أساتذة الكلية، مشيرا إلى أن المميز في هذا الانجاز أنه يتواكب مع تطلعات ورؤى دولة الإمارات وتميزها في مجال الذكاء الاصطناعي، ويساهم في تميزها في هذا المجال.
ومن جهته أبدى الدكتور ياسين حيمر سعادته بهذا الانجاز والتكريم من جامعة ستانفورد لاختياره ضمن هذه القائمة المرموقة من علماء العالم وبالذات في مجال الذكاء الاصطناعي، وأبدى شكره وتقديره لجامعة دبي لما وفرته له من بيئة بحثية جعلته متمكنا من العمل البحثي في مجال تخصصه، والوصول إلى العالمية.