التصنيفات
أخبار الرئيسية

1300 ناشراً من 116 دولة يشهدون رفع العلم الإماراتي في الشارقة

الشارقة، 3 نوفمبر 2025

رفعت هيئة الشارقة للكتاب علم دولة الإمارات العربية المتحدة في أكبر تجمع للناشرين على مستوى العالم، حيث احتفلت بيوم العلم الإماراتي صباح اليوم (الإثنين) خلال فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر الناشرين الدولي في دورته الخامسة عشرة، بمشاركة أكثر من 1300 ناشر من 116 دولة. ورفع الحضور علم دولة الإمارات العربية المتحدة مردّدين النشيد الوطني، في أجواء تجسّد مشاعر الفخر والولاء والانتماء للوطن.

وجاء الاحتفال في مركز إكسبو الشارقة بحضور سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، إلى جانب مديري الإدارات والموظفين، والناشرين المشاركين من مختلف قارات العالم، بما يعكس مكانة دولة الإمارات منارةً عالميةً للفكر والإبداع، تجمع على أرضها رموز صناعة الكتاب من مختلف أنحاء العالم.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

انطلاق الدورة السابعة من “معرض التخصصات الجامعي” بمشاركة 20 جامعة  

الشارقة، 22 سبتمبر 2025
انطلقت اليوم (الإثنين) في مقر هيئة الشارقة للكتاب فعاليات الدورة السابعة من “معرض التخصصات الجامعي”، الذي تنظمه إدارة “مكتبات الشارقة” على مدار أربعة أيام حتى 25 سبتمبر الجاري، تحت شعار “عالم مزدوج: عش تخصصك في بُعد جديد”، بمشاركة أكثر من 20 جامعة إماراتية حكومية وخاصة.
وعلى مدار أربعة أيام، يتيح المعرض لطلبة المرحلة الثانوية وطلبة الدراسات العليا وأولياء الأمور فرصة التعرف عن قرب على البرامج الأكاديمية وخيارات المنح الدراسية وآفاق سوق العمل المرتبطة بالتخصصات المختلفة، عبر أكثر من 24 ورشة عمل وجلسة حوارية حول القيادة، استراتيجيات المنح، والذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، فضلاً عن تجارب تطبيقية مبتكرة مثل ركن الواقع الافتراضي للتعليم الطبي بالتعاون مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

أدوات تطوير الأفكار والتجارب
وضمن فعاليات اليوم الأول من المعرض، قدّم حمد عبدالله الكعبي، رئيس شعبة الاتصال الدفاعي في جامعة زايد العسكرية، ورشة عملية ركّزت على بناء مهارات منهجية للتفكير النقدي وصياغة تقارير البحث، حيث شملت شرحاً لأنواع المنح ومتطلباتها.
من جهته، قدم الأستاذ الدكتور عطا حسن عبدالرحيم، مدير مركز التعليم المستمر والتطوير في الجامعة القاسمية، محاضرة استعرض فيها معايير اختيار التخصص الجامعي وأبرز النصائح العملية للطلبة، من التعرف إلى الاهتمامات والقدرات وصعوبة أو سهولة التخصص، إلى التفكير في الفرص المستقبلية وطلب المشورة من أصحاب الخبرة.
بدوره، قدّم عبدالله مبروك السعدي، من قسم حاضنات الأعمال في مؤسسة رواد، ورشة بعنوان “الأهداف الذكية”، استعرض خلالها أسس صياغة الأهداف. وتناول السعدي رؤية مؤسسة “رواد” وأهدافها الاستراتيجية، مشجعاً الطلبة على تحويل هواياتهم إلى مشاريع تجارية تسهم في بناء مستقبلهم المهني والاقتصادي.
من جهته، أدار يوسف الدرمكي، المدرب المعتمد من مؤسسة “ساند”، ورشة بعنوان “كيف تصنع أثراً يبقى”، والتي هدفت إلى تعزيز قدرة الطلبة على إحداث تأثير إيجابي في مجتمعهم، من خلال تطوير مهارات القيادة والتفكير النقدي، والعمل الجماعي والتواصل الفعّال. واشتملت الورشة على تطبيقات عملية في مجالات تحليل المشكلات، صياغة الحلول، وتنمية القدرات الابتكارية.

ورش القيادة والاستعداد للمستقبل
ويشهد المعرض على مدى أيامه المتبقية سلسلة ورش تفاعلية تركّز على تمكين الطلبة في مساراتهم الأكاديمية والمهنية، أبرزها: “التخطيط لمستقبل واعد”، و”الأهداف الذكية للنجاح”، و”خطط، نفّذ، حقّق”، و”فكّر، تطوّر، أنجز”، التي تساعد على صياغة الأهداف وصناعة الخطط. كما تتناول ورش “استشراف وظائف الغد” و”المستقبل المهني الذكي” و”الذكاء الاصطناعي وتخصصات المستقبل”، إلى جانب ورشة “الذكاء الاصطناعي في البحث الأكاديمي”، وورشة “عدة النجاح”.
في المقابل، تركز مجموعة أخرى من الورش على صقل شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم الحياتية، مثل “قادة الغد” و”قدوتي الملهمة” و”خطى القدوة”، التي تسلِّط الضوء على دور القيادة والقدوة الإيجابية في بناء الشخصية، إضافة إلى ورش “صحتي سر تفوقي” و”التوازن سر النجاح”، التي تبحث العلاقة بين الصحة الجسدية والعقلية والتحصيل الدراسي.
كما تطرح ورش “دراسة بلا تشتت” و”تركيز وإنتاجية” و”مهارات الدراسة الفعّالة” أدوات وأساليب لتعزيز التركيز وتنظيم الوقت ورفع كفاءة الأداء. فيما تتناول ورشة “التميز الشخصي” و”النجاح المهني” أهمية الذكاء العاطفي في التعامل مع الضغوط وبناء العلاقات الإيجابية في الحياة الدراسية والعملية.

التصنيفات
أدب الرئيسية سينما و تلفزيون

أسطورتا “سيلور مون” و”يوغي-يوه”.. قصة إبداع ملهمة على منصة “الشارقة للرسوم المتحركة”

الشارقة، 4 مايو 2025

في قاعة ممتلئة بالجمهور ضمن فعاليات الدورة الثالثة من مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة، تصدر الثنائي الياباني الشهير كازوكو تادانو وهيرومي ماتسوشيتا المنصة، ليقدّما لمحبي الأنمي جلسة استثنائية حملت عنوان: “سيلور مون ويوغي-يوه: الرحلة العاطفية لإبداع رمزين من رموز عالم الأنمي”، كشفا خلالها أسراراً من وراء الكواليس، وذكرياتٍ مهنية وإنسانية امتدت على مدار أكثر من ثلاثة عقود من التعاون الفني والزواج.

من تجربة أداء مفاجئة إلى نجومية عالمية

وفي حديثها أمام جمهور المؤتمر، روت كازوكو تادانو كيف دخلت عالم “سيلور مون” عام 1992 عندما علمت في اللحظة الأخيرة بإعلان اختبار لتصميم الشخصيات في النسخة المتحركة من مانغا ناوكو تاكيه-أوتشي. مشيرة إلى أنه لم يكن أمامها سوى أقل من 24 ساعة لتقديم رسوماتها. وقالت: “كنت تحت ضغط هائل، لكني وضعت قلبي في كل تفصيلة. أردت أن تعكس الشخصيات البراءة والعزيمة معاً”. وقد حازت تصاميمها، التي قامت بتبسيط الأسلوب المعقّد للمانغا الأصلي ليتناسب مع التحريك، إعجاب المؤلفة والاستوديو المنتج “توي”.

أما ماتسوشيتا، الذي كان مخرج الحلقات المفصلية مثل الحلقة الأولى والحلقة 21 الشهيرة التي تناولت ما يحدث داخل استوديوهات الأنمي، فقال مازحاً: “كان الجدول الزمني جنونياً. كنا نعمل بلا توقف، ونسقط نياماً على مكاتبنا لنستيقظ وآثار الحبر على وجوهنا. لكنها كانت فوضى ساحرة، وكأننا نعيش معارك حارسات سيلور ضد الزمن”.

ظاهرة عالمية في قطاع الأنمي

وفي حديثها حول التحديات التي واجهت العمل، خصوصاً في موازنة مواضيع المانغا الناضجة مع جمهور من الأطفال. قالت تادانو: “حرصت على المحافظة على الجوهر الجمالي والساحر للشخصيات، دون أن أبتعد عن روح القصة الأصلية، لتتحول (سيلور مون) إلى ظاهرة عالمية، وتتصدّر أولويات الإنتاج في استوديو (توي)، متفوقةً على مشاريع أخرى كبيرة. حتى هيدياكي أنّو، مخرج “إيفانجيليون”، أشاد بتصاميمها وطلب منها نسخاً موقعة.

وأوضحت تادانو أنه وبعد مرور 25 عاماً، كررت استوديوهات الانمي المشهد، وأجرت اختباراً شكلياً لتصاميم أفلام Sailor Moon Eternal وSailor Moon Cosmos، ليعلّق ماتسوشيتا مبتسماً: “كانوا يريدون تادانو فقط، لأن تصاميمها لا يعفو عليها الزمن”.

جيل جديد من المشاهدين

امتد التعاون بين الزوجين إلى سلسلة Yu-Gi-Oh!، التي تطلّبت تغييراً كاملاً في الأسلوب البصري بطلب من مبتكرها كازوكي تاكاهاشي، لتناسب جمهور الأطفال في سن المدرسة الابتدائية. وأوضح ماتسوشيتا: “قمنا بتبسيط الشخصيات وقواعد اللعبة، وأزلنا بعض الجوانب المظلمة”، وهو ما أثار استغراب المتابعين القدامى في البداية، لكن الأسلوب الحي والنابض الذي مزج خطوط تادانو الدقيقة مع حركة ماتسوشيتا الديناميكية، كسب قلوبهم من جديد”.

وأوضح الثنائي الياباني أن السلسلة الأحدث Yu-Gi-Oh! Go Rush تميّزت ببطولة توأم صغيرين بدل البطل التقليدي. وعن ذلك قالت تادانو: “ركزنا على بناء علاقة حقيقية بين التوأمين، وهذا ما منح العمل طابعه الخاص”، لتمتد السلسلة من موسمين إلى ثلاثة أعوام بسبب الإقبال الجماهيري، وتنتهي في مارس الماضي.

التعاون سر النجاح

وعندما سُئلت تادانو عن أصعب شخصية صممتها، أجابت فوراً: “سيلور فينوس. كانت شبيهة جداً بأوساغي في البداية، بنفس لون الشعر والشخصية، فكان عليّ تعديل الظلال وتعبيرات الوجه لتبرز بشكل مستقل”. وأضافت: “الشخصيات القوية والنارية تلهمني. شخصية راي تعكس إصراري خلال الليالي التي لم أنم فيها لإنهاء التصاميم”.

أما ماتسوشيتا فقال: “إن (الطاقة الفوضوية) التي تسود تعاوننا هي سر نجاحنا؛ فنحن نختلف كثيراً على التفاصيل، لكن تلك التوترات تخلق شيئاً ساحراً”.

ويستمر مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة 2025، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، حتى 4 مايو في مركز إكسبو الشارقة. وللاطلاع على البرنامج الكامل والتفاصيل، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني:
 https://www.sharjahanimation.com/

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“الشارقة القرائي للطفل” 2025 يستضيف 30 كاتباً ورساماً وخبيراً في أدب الأطفال واليافعين من 10 دول حول العالم

الشارقة، 22  أبريل 2025،

تجمع فعاليات الدورة الـ 16 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” 30 كاتباً ورساماً وخبيراً في كتب الأطفال والناشئة والشباب من 10 دول حول العالم، حصدوا أفضل الجوائز العالمية، وتصدرت أعمالهم قوائم الكتب الأكثر مبيعاً، سواءً في مجال القصص القصيرة والروايات، الخيال العلمي، أو القصص المصورة.

ويوفر المهرجان ، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” في “مركز إكسبو الشارقة” خلال الفترة من 23 أبريل إلى 4 مايو، تحت شعار “لتغمرك الكتب”، للزوار فرصة للقاء الضيوف الدوليين، والتعرف على أعمالهم الأدبية التي أثرت مكتبة الأطفال واليافعين على مستوى العالم.

8 كتّاب وكاتبات من الولايات المتحدة

ويستضيف المهرجان من الولايات المتحدة كلاً من ستيفان باستيس، الذي تحتل إصداراته قائمة الكتب الأكثر مبيعًا ومؤلف سلسلة كتب “تيمي فيرل”، ومواطنته ليندا بوث سويني، مؤلفة لكتب الأطفال حائزة على جوائز ومن مؤلفاتها “البركة الصاخبة: بركة ربيعية كل الفصول”، إلى جانب روندا روماني، مؤلّفة لقصص الأطفال والشباب وصحفية حائزة على جوائز ومؤلفة “تاجنج فريدوم”، والكاتبة ميساكو روكس، مؤلفة لكتب الأطفال والشباب وفنّانة مانجا تصدّرت أعمالها قوائم الأكثر مبيعاً، ومن مؤلفاتها: “الارتداد” و”لا شيء كامل” وتم إدراج عملها (Bounce Back) على قائمة أفضل الروايات المصوّرة للأطفال لعام 2021 من قبل جمعية المكتبات الأمريكية.

كما يرحب المهرجان من الولايات المتحدة بمؤلفة كتب الأطفال ورسامة القصص المصوّرة دورا وانج، مؤلفة “خوخ الجيب”، والكاتب المتخصص في مجال أدب الأطفال واليافعين ثروت تشادا، مؤلف “طارق والمدينة الغارقة”، إلى جانب كل من بريندان وينزل، كاتب في مجال أدب الأطفال حقّق مبيعات عالية وفاز بجوائز عديدة، والوكيلة الأدبية يانا موريشيما، المتخصّصة في الروايات المصورة والسرد القصصي البصري.

8 أدباء وأدبيات من المملكة المتحدة

ومن المملكة المتحدة، يشهد المهرجان مشاركة نيكولا مورغان، مؤلفة لكتب الأطفال والشباب حققت مبيعات كبيرة وفازت بجوائز عديدة، وراحات كادوجي، مؤلفة ورسّامة كتب أطفال حقّقت مبيعات كبيرة ومن مؤلفاتها “أنا لستُ مخيفًا” الصادر عن دار أليسون جرين سكولاستيك، والذي تُرجم إلى لغات عدّة، إلى جانب كلوي سافاج، مؤلّفة ورسّامة لقصص الأطفال حائزة على جوائز عديدة، ومؤلفة “البحث عن قنديل البحر القطبي العملاق”.

ويستضيف المهرجان من المملكة المتحدة أيضاً كلاً من هانا لي، مؤلّفة قصص أطفال حائزة على جوائز ومن مؤلفاتها “أميرة الراب”، ومواطنتها سيتال جوراسيا تشابمان، كاتبة أطفال ومؤلفة “ذا بيد تايم بوت”، إلى جانب الكاتبة مريم حسن، مؤلفة “حتى تجد الشمس”، والكاتبة والرسامة المتخصصة في مجال قصص الأطفال كرينا باتل سيج، مؤلفة “الحب هو كلُّ ما نحتاج”.

5 كتّاب وكاتبات من الهند

ويشارك من الهند كلٌّ من فارون دوجيرالا، مؤلف حقّق مبيعات عالية ورائد أعمال مبدع ومقدّم بودكاست، ومن أعماله “جسد صغير، مشاعر عظيمة”، ولافانيا كارتهيك، مؤلّفة لقصص الأطفال والشباب حائزة على جوائز، وفنانة في مجال القصص المصورة ومن مؤلفاتها “نينجا ناني واللصوص”، وسامينا ميشرا، مؤلفة لكتب الأطفال، ومخرجة أفلام وثائقية، ومن أعمالها “روب وعبور النهر”، إلى جانب مؤلفة كتب الأطفال آرتي خاتواني بهاتيا، وأمريتا غاندي، مؤلفة كتب للأطفال ومقدّمة برامج تلفزيونية.

3 أديبات من كندا وأستراليا

ويتيح المهرجان للزوار فرصة لقاء الكاتبة الكندية كولين نيلسن، مؤلّفة لقصص الأطفال والشباب حائزة على جوائز ومن مؤلفاتها “قائمة الكتب السرية”، ومواطنتها روخسانا خان، كاتبة أطفال حقّقت مبيعات كبرى وفازت بجوائز عديدة، ومؤلفة “الحلوى الحمراء الكبيرة”، إلى جانب الكاتبة الأسترالية أندريا رو، مؤلفة لكتب الأطفال حققت أعلى المبيعات وفازت بجوائز عدّة.

كاتبتان من باكستان

كما يرحب المهرجان بمؤلفة كتب الأطفال سيهريش فاروق من باكستان، الحاصلة على جائزة “بطلة التعليم من مالالا” تقديراً لدعمها الكبير لتعليم الفتيات، والكاتبة مريم شاه.

3 كتّاب من دول الاتحاد الأوروبي

ويرحب المهرجان بالكاتبة الإيطالية إليزابيتا دامي، مؤلّفة حقّقت مبيعات كبيرة عالمياً عن رواياتها الخيالية للأطفال ومؤلّفة سلسلتَي “جيرونيمو ستيلتون” و”تي ستيلتون”، بالإضافة الكاتب الهولندي سي جي سالامندر، مؤلّف قصص الأطفال والشباب حائز على جوائز عديدة، ومحرّر وصحفي متخصص بالقصص المصوّرة، إلى جانب الكاتبة النرويجية شين لي، مؤلّفة ورسّامة لقصص الأطفال والشباب حائزة على جوائز عالمية ومؤلفة “عشتُ في أحشاء الحوت”.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

”مهرجان الشارقة القرائي للطفل” 2025 يقدم أكثر من 600 ورشة عمل للأطفال واليافعين والكبار

الشارقة، 16 أبريل 2025،

تتضمن فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” في دورته الـ 16، التي تنظمها “هيئة الشارقة للكتاب” من 23 أبريل إلى 4 مايو في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “لتغمرك الكتب”، برنامجاً متكاملاً من الفعاليات والأنشطة والجلسات، يشمل 600 ورشة عمل تفاعلية، تستهدف تنمية قدرات الأطفال واليافعين والكبار، وتطوير قدراتهم ومواهبهم في مجالات السرد القصصي، العلوم، الأزياء، الفنون، الحرف اليدوية، الموسيقى، الرياضة، التفكير الإبداعي، التكنولوجيا، وغيرها من المجالات الفنية والإبداعية، ضمن ثماني مناطق متخصصة، ويقدمها أكثر من 22 ضيفاً من 11 دولة.

وتُمكن ورشة “مكعبات رقمية” المشاركين من إبداع أعمال فنية يستلهمونها من بكسلات الشاشات الرقمية، باستخدام مصابيح LED أو تصاميم ذات طابع يستند على البكسلات، حيث يطلقون العنان لإبداعهم الرقمي من خلال ترتيب الألوان والأنماط بهدف تكوين تصاميم فريدة مستوحاة من ألعاب الفيديو الكلاسيكية وفنّ البكسل الحديث.

وتجمع ورشة “الروبوتات الدوارة” بين الهندسة والروح الإبداعية، حيث يقوم الأطفال ببناء دارات كهربائية بسيطة تلف أقراصاً ورقية مع تلوينها باستخدام أقلام التحديد، وذلك في نشاطٍ عملي يستهدف تحسين المهارات الحركية الدقيقة مع تعريف الصغار على أساسيات الإلكترونيات وتشجيعهم على التعبير الفنّي من خلال الحركة والتكنولوجيا.

ويصنع المشاركون في ورشة “حقيبة الزمن الجميل” حقائب قماشية مُستوحاة من صيحات التكنولوجيا القديمة، حيث يصممونها من وحي أشكال أشرطة الكاسيت الكلاسيكية مع تطريزها وإضفاء لمسات شخصية عليها، أما في ورشة “اصنع فرشاتك الآلية”، فيقومون باستخدام مواد بسيطة، مثل محرّكٍ صغير وبطارية ورأس فرشاة أسنان، لبناء روبوتات هزّازة تتحرك تلقائياً في تجربة يتعلمون فيها عن الدارات الكهربائية البسيطة والاهتزازات والجوانب الهندسية الكامنة وراء الحركة الذاتية.

ويستكشف المشاركون في ورشة “نبض الحياة” آلية عمل القلب وضخّه الدم إلى مختلف أعضاء الجسم، مع صناعة نموذج عن القلب البشري باستخدام مواد بسيطة وأنابيب وسوائل لمحاكاة الدورة الدموية، وفي ورشة “عالم الفقاعات” يتعرفون على مبادئ التوتر السطحي، وضغط الهواء، وعلم انعكاس الضوء في الفقاعات، ويبنون أبراجاً من الرغوة والفقاعات العملاقة، ويستكشفون مبادئ الفيزياء والكيمياء، كما يكتشفون ظاهرة تحوّل المواد الصلبة إلى حالةٍ غازية، والمعروفة بمصطلح “التسامي” أو “التصعّد”، إذ يتحول ثاني أكسيد الكربون الصلب إلى غاز، مُحدثاً تأثيرات ضبابية وفقاعية فوّارة في ورشة “روائع الثلج الجاف”.

وفي ورشة “دمى الحظ السعيد”، يصنع المشاركون دمى صغيرة منسوجة من القماش مع تزيينها بالتطريز والخرز لمنحها طابعاً حيوياً ينسجم مع رمزيتها المتعلقة بالحظ السعيد، حيث تروي كل دمية حكاية فريدة تعكس لمسات صانعها وما ينبض به من شغف وإبداع، فيما تتيح ورشة “الكيمياء بالألوان” للمشاركين فرصة استكشاف عالم الحموضة والقاعدية، باستخدام مكونات طبيعية مثل عصير الملفوف وغيرها من المواد المنزلية اليومية بهدف مراقبة تغيّر الحموضة والقاعدية والتحولات والتفاعلات الكيميائية.

ويتعرف المشاركون في ورشة “الحمض النووي” على أساسيات علم الوراثة، وتكوين الحمض النووي وشكله اللولبي المزدوج، وأهمية الترميز الجيني، باستخدام مواد مُمتعة كالحلوى والخرز والعصي.

كما يتعاون المهرجان في دورة العام الجاري مع نخبة من المؤسسات التعليمية والترفيهية منها “أصوات المستقبل” Voices of the Future و “ليغو” Lego، و”أصوات عربية ناشئة” Young Voices of Arabia، و”ويكيبيديا” Wikipedia، لتظيم ورش عمل مشتركة، منها “ورشة مهند للعلوم”، و”بناء أبطال خارقين”، و”الرسامون”، إلى جانب مجموعة من الجلسات القرائية والتدريبية.

وينظم المهرجان 3 ورش مدفوعة للكبار باللغة الإنجليزية، تبلغ سعر تذكرة كلٍّ منها 150 درهماً وتقام من الساعة 11: صباحاً حتى 12:30 ظهراً، الأولى يوم السبت 26 أبريل بعنوان “الروايات المصورة للقراءة بطلاقة: استخدام السرد البصري في بناء القرّاء”، تقدمها الوكيلة الأدبية جانا موريشيما، وتستهدف المعلمين الباحثين عن استراتيجيات أدبية جديدة، وأولياء الأمور، والمربين الساعين إلى تعزيز التطور المهني، وجميع من يؤمن بأهمية الكتب المصورة في عملية التعلم.

وتأتي الورشة الثانية بعنوان مفاتيح عقلية المراهقين يوم الأحد 27 أبريل، وتقدم فيها المتحدثة الملهمة والخبيرة نيكولا مورغان رؤاها حول تأثير فترة المراهقة على سلوك اليافعين وصحتهم العقلية، والعوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر على تفكيرهم، والأدوات العملية لإرشادهم ودعمهم، في حين تحمل الورشة الثالثة عنوان “الكتابة الإبداعية: كيف تؤلف كتاباً يحقق أعلى المبيعات”، وتقدمها روكسانا خان، مؤلفة كتب الأطفال الحاصلة على جوائز عالمية، يوم الثلاثاء 29 أبريل، وتستهدف فيها الكتّاب الناشئين المتخصصين بأدب الأطفال، والمعلمين وأدباء المكتبات، وهواة الكتابة.

ويوفر المهرجان المزيد من المعلومات عن تفاصيل الورش ومواعيد تنظيمها وإعادتها على موقعه الرسمي: https://www.scrf.ae/ar/home.

التصنيفات
أدب الرئيسية

“مؤتمر الشارقة لأمناء مكتبات المدارس” ينطلق غداً (الثلاثاء) بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين

الشارقة، 14 إبريل 2025

تنطلق صباح غدٍ (الثلاثاء) فعاليات الدورة الافتتاحية من “مؤتمر الشارقة لأمناء مكتبات المدارس”، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية، ويستمر حتى 16 أبريل في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة واسعة من خبراء دوليين في قطاع المكتبات المدرسية، وأمناء مكتبات، ومعلمين، ومشرفين تربويين من الإمارات والعالم.

ويهدف المؤتمر إلى بناء منصة مهنية متخصصة لأمناء مكتبات المدارس، تتيح لهم فرصاً فريدة لتبادل الخبرات، والتعرف على أفضل الممارسات في إدارة وتطوير المكتبات المدرسية، إلى جانب تعزيز مهاراتهم العملية في التعامل مع التحديات التعليمية المعاصرة.

شراكات تعزز بيئة تعليمية متطورة

ويفتتح المؤتمر بكلمة رئيسية تلقيها بيكي كالزادا، رئيسة جمعية المكتبات الأمريكية لأمناء مكتبات المدارس، ومنسقة خدمات المكتبات في منطقة مدارس ليندر بولاية تكساس، حيث تسلط الضوء على دور المكتبات في دعم بيئة التعلم وبناء الشراكات التربوية داخل المدارس.

ويتضمن البرنامج سلسلة من الورش والجلسات التخصصية، منها ورشة للدكتورة مارغريت ميرغا، الباحثة والكاتبة الأسترالية، حول أهمية “القراءة من أجل المتعة” وكيف تسهم في ترسيخ ثقافة القراءة داخل المدرسة، إلى جانب ورشة للدكتورة إليزابيث بيرنز، الأستاذة بجامعة أولد دومينيون الأمريكية، حول أدوات واستراتيجيات تقييم تعلم الطلاب في القراءة.

كما يناقش المؤتمر تجارب عملية في تحويل المكتبات إلى مراكز جذب تعليمي، مثل تجربة مدرسة صنكريست الابتدائية، إلى جانب جلسة مخصصة لابتكار طرق تحفيزية لتشجيع “القراء المترددين” على حب الكتاب، تقدمها الدكتورة فوزية جيلاني ويليامز من معهد قصص العيد.

التكنولوجيا والتفاعل مع الأسرة والبيئة المحلية

ويشهد اليوم الثاني جلسات تناقش استخدام التقنيات الحديثة مثل الواقع الافتراضي، وتطبيقات القراءة الصوتية والذكاء الاصطناعي، في تعزيز الإقبال على القراءة. كما يطرح المؤتمر موضوع الشراكة مع أولياء الأمور عبر جلسة للدكتورة شيريتي بينينجتون حول استراتيجيات بناء التواصل الفاعل مع الأسر لدعم تعلم الأطفال.

ويقدم المؤتمر جلسات حوارية يشارك فيها أمناء مكتبات من مدارس إماراتية، تسلط الضوء على تجاربهم في تعزيز ثقافة القراءة داخل مدارسهم، بالإضافة إلى جلسة ختامية بعنوان “التمكين عبر الجمعيات المهنية”” لبيكي كالزادا.

“مقهى المعرفة”: نقاشات مباشرة مع الخبراء

ويخصِّص المؤتمر مساحة تفاعلية تحت مسمى “مقهى المعرفة”، تتيح للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع الخبراء والمتحدثين، وطرح الأسئلة حول مختلف المواضيع المتعلقة بإدارة المكتبات، من القراءة للمتعة إلى التقنيات الحديثة، والتعاون مع المعلمين، وتحفيز الطلاب.

ويختتم المؤتمر فعالياته بتوزيع الشهادات على المشاركين، تأكيداً على التزام الشارقة ببناء قدرات العاملين في الحقل المعرفي وتعزيز البنية التحتية التعليمية والثقافية في المدارس.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

برنامج الشارقة التنفيذي للنشر ينطلق غداً (الاثنين) ويستكشف مستقبل الصناعة العالمية

الشارقة، 12 إبريل 2025

تنطلق غداً (الاثنين) فعاليات “برنامج الشارقة التنفيذي لمتخصصي النشر 2025″، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، بالتعاون مع جامعة نيويورك والجامعة الأمريكية في الشارقة، ويستمر على مدار أربعة أيام حتى 17 أبريل 2025 في مقر الجامعة الأميركية في الشارقة.

ويُعقد البرنامج للمرة الأولى خارج الولايات المتحدة، مستهدفاً المديرين التنفيذيين في قطاع النشر، عبر سلسلة من ورش العمل المتقدمة والجلسات التدريبية التي تسلط الضوء على أحدث الاتجاهات في تطوير المحتوى، والتسويق، والذكاء الاصطناعي، بمشاركة نخبة من أبرز المتخصصين والأكاديميين العالميين في الصناعة. وذلك في إطار سعي الهيئة إلى تطوير قطاع النشر ليس فقط على مستوى المنطقة، بل في العالم العربي وأفريقيا وآسيا، بما يعكس رؤيتها الشمولية لتوسيع أثر المعرفة والنشر.

مسارات النشر والتحولات

ويبدأ البرنامج بجلسة تعريفية تقودها أندريا تشامبرز من جامعة نيويورك وكريستي هنري من جامعة برينستون، تليها جلسة حول دور النشر المستقلة الصغيرة تقدمها كريستي هنري، التي تشارك أيضاً في عدة جلسات عن نموذج برينستون في الصين، وبناء الهوية المؤسسية عبر المواقع الإلكترونية مع دان هايتر، إلى جانب مناقشات حول اختيار العناوين للجمهور العالمي مع مايكل رينولدز، وتصميم الأغلفة لجمهور عالمي قدمتها إينز مونش من “أبرامز & كرونيكل”.

 عالم الترجمة والمترجمين

ويستعرض اليوم الثاني دراسات حالة عن التوسع في مجالات غير متوقعة، بإشراف كريستي هنري، ويشارك سامنثا شني من Words Without Borders في جلسة مخصصة حول المترجمين كشركاء في النمو، يليها تمرين جماعي حول استكشاف فرص الترجمة. كما يضم اليوم جلسة تقدمها نَفين كيشور وسونانديني بانيرجي من دار “سيجال بوكس”، حول تكامل الاستحواذ والترجمة والتصميم للنمو العالمي، بالإضافة إلى دراسة حالة حول حقوق النشر قدمتها إينيس تير هورست.

النمو واتجاهات أسواق النشر العالمية

أما اليوم الثالث فيركز على اتجاهات السوق العالمية بقيادة شانتال ريستيفو-أليسي من دار “هاربر كولينز”، والتي تقدم أيضاً جلسات حول التسويق الرقمي والعمليات الرقمية. بينما يناقش كارلو كارينيو من “ألباين غلوبال كولكتيف” مستقبل النشر الصوتي. ويختتم اليوم بجلسة مع كيلي غالاغر من “إنغرام” حول تغيرات مبيعات الكتب المطبوعة عالمياً.

عيون البرنامج على المستقبل

ويخصص اليوم الأخير لعرض أدوات وتقنيات حديثة، تبدأ بجلسة حول التسويق الرقمي عبر Meta تقدمها جوانا جميل، تليها جلسة عن تأثير TikTok على بيع الكتب بمشاركة دونيا أبي ناصيف وسارة المعز. كما تقدم شانتال ريستيفو-أليسي تحديثاً حول الذكاء الاصطناعي في النشر، ثم تعرض مارين ديبراي من هاربر كولينز الاتجاهات العالمية في الابتكار. ويقدم كيث ريغيرت عرضاً عملياً لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في النشر. ويختتم البرنامج بتمرين جماعي وتوزيع الشهادات بمشاركة هيئة الشارقة للكتاب وجامعة نيويورك.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة تجسد تتويجها ضيف شرف “الرباط الدولي للكتاب 2025” بأكثر من 52 فعالية تجمع مبدعي الإمارات والمغرب

أحمد العامري: نحمل إلى المغرب رسالة إماراتية تؤمن بالثقافة لغةً تجمع الشعوب بالكتب

الشارقة، 11 أبريل 2025

أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن أجندة مشاركة إمارة الشارقة “ضيف شرف” في الدورة الـ30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، التي ينظمها قطاع الثقافة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية في الفترة من 18 إلى 27 أبريل المقبل، حيث تستعد الإمارة لتقديم برنامج ثقافي شامل يتضمن أكثر من 52 فعالية إماراتية مغربية مشتركة من جلسات حوارية وورش عمل وأنشطة تراثية، تنظمها هيئة الشارقة للكتاب بالتعاون مع عدد من المؤسسات الثقافية الإماراتية، عبر جناحها الرسمي في المعرض الذي يستضيفه فضاء OLM السويسي.

وجاء الإعلان عن البرنامج الثقافي للشارقة في المعرض خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الثقافة المغربية، بحضور معالي محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل في المغرب، وسعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، ومجموعة من المسؤولين الثقافيين في المغرب والشارقة، وجمع من الإعلاميين وممثلي الصحف المغربية والإماراتية والعربية.

فضاء رحب للتواصل الثقافي

وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري: “تشرّفنا في الدورة السابقة من معرض الشارقة الدولي للكتاب باستضافة المملكة المغربية ضيف شرف، أثرت فعاليات الشارقة الثقافية بما قدّمته من كنوز معرفية وثقافية وأضفت عليه بعداً مميزاً. واليوم، يسعدنا أن تكون الشارقة ضيف شرف الدورة الـ30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، في مشاركة تمثل عمق العلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية الشقيقة”.

وأضاف العامري: “تترجم هذه المشاركة رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجاه تعزيز مقومات التواصل والحوار مع دول الثقافة العربية، وتأتي بمتابعة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، حيث يجمع برنامج فعاليات الشارقة 17 جهة ومؤسسة ثقافية، ويشارك فيه 11 كاتباً إماراتياً، كما نؤمن بأن المعرض يمثل فضاءً رحباً لتواصل الرسامين والمبدعين من الإمارات والمغرب، بما يعزز الحوار الفني والثقافي بين الجانبين”.

واختتم العامري كلمته بالقول: “نحمل إلى المغرب رسالة إماراتية تؤمن بالثقافة لغةً تجمع الشعوب بالكتب، ونأمل أن تمثل الثقافة الإماراتية في هذا المعرض الكبير، بما تحمله من فكر وإبداع، جسراً للتواصل الثقافي بين الخليج العربي والمغرب العربي، وأن تسهم في تعميق التبادل المعرفي والإبداعي بين شعبي دولة الإمارات العربية والمملكة المغربية الشقيقة”.

الهوية الثقافية واللغة والتراث

وتجمع فعاليات ضيف الشرف خلال المعرض نخبة من الأدباء والكتاب الإماراتيين والمغاربة، يستعرضون خلالها المشتركات الثقافية بين المشرق العربي ومغربه، ويضيئون على قضايا الأدب، واللغة، والتراث المشترك، والكتابة للطفل، وتحديات النشر، وغيرها من القضايا التي تعزز من التقارب الثقافي العربي.

ويتضمن البرنامج الثقافي سلسلة من الندوات والجلسات الحوارية التي تجمع نخبة من المثقفين والباحثين من الإمارات والمغرب؛ منها ندوة “الجانب التاريخي لدارة الدكتور سلطان القاسمي”، لعلي إبراهيم المري، و”المؤتلف والمختلف في لهجات العرب شرقاً وغرباً” التي يشارك فيها الدكتور سلطان العميمي، ويحيى عمارة، وندوة “جسر بين ضفتين: المشترك الإبداعي في مشرق العالم العربي ومغربه” بمشاركة الكاتبة الإماراتية شيخة الجابري والناقد المغربي سعيد يقطين.

كما ينظم جناح الشارقة جلسة “جماليات العمارة التراثية الإماراتية والمغربية” بمشاركة الباحث الإماراتي الدكتور حمد بن صراي، والدكتورة زهور كرام، اللذين يناقشان أوجه التشابه والتمايز بين العمارة التقليدية في البلدين.

الأدب والشعر والسرد

وفي محور الأدب، يشهد البرنامج باقة من الجلسات التي تجمع نخبة من الكتّاب والنقاد والشعراء من الإمارات والمغرب، من أبرزها ندوة “الأدب المغربي.. استعادة الشعر العربي بالوسائط التكنولوجية الجديدة” بمشاركة الدكتور سلطان العميمي، وعزيز الحصيني، ومحمد العناز، وزهور كرام، وندوة “النسوية واستراتيجية إنتاج المعرفة” بمشاركة عائشة بلعربي، ولولوة المنصوري، وبديعة الهاشمي، إلى جانب جلسة “الصحراء في الأدب العربي المعاصر” بمشاركة الدكتورة البتول محجوب، ومريم ناصر، وعزيزة عكيدة، وبوسحاب أهل علي.

كما يتناول البرنامج واقع القصة القصيرة في الإمارات والمغرب خلال ندوة “شهادات سردية” بمشاركة مريم ناصر، مريم الغفلي، وعبدالنبي دشين. بينما تضيء جلسة “الماء في السرد الأدبي” بمشاركة لولوة المنصوري ومحفوظ عبداللطيف على تجليات الماء في السرد الإماراتي والمغربي.

وفي فضاء الشعر، تقام ثلاث أمسيات رئيسية، هي: “تحت سماء واحدة” بمشاركة خلود المعلا وإدريس الملياني، و”أصداء” بمشاركة خالد البدور، أمل السهلاوي، وإكرام عبدي، و”مرايا الكلام” بمشاركة عبدالله الهدية وأحمد الحرشي، إضافة إلى سلسلة “ليالي الشعر” التي يقدّمها كل على حدة: الشعراء خالد البدور، عبد الله الهدية، وخلود المعلا.

الطفل وأدب اليافعين

وفي محور أدب الطفل، يتضمن البرنامج جلسة “جماليات كتاب الطفل الإماراتي والمغربي” التي تجمع الكاتبة فاطمة العامري والناقد مصطفى النحال. كما يقدِّم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين جلسة “الحكايات الشعبية بين الثقافات” التي تستعرض كيفية إعادة تقديم التراث الحكائي المشترك بين الإمارات والمغرب بلغة معاصرة. وجلسة “الكتابة للأطفال واليافعين.. تجارب من الإمارات والمغرب”، بمشاركة شيخة الجابري، وفاطمة العامري، وأحمد بنسعيد.

ويخصص البرنامج جلسة تعريفية بالجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، التي كانت تعرف بجائزة اتصالات لكتاب الطفل، بالتعاون مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين. كما ينظِّم المجلس جلسة تعريفية حول مبادرة “كان ياما كان”، التي تمثل جسراً يربط الأطفال بالقصص حتى في أصعب الظروف، حيث تستعرض المبادرة جهودها في إنشاء مكتبات في خمس مدارس مغربية.

الكتب والمكتبات ذاكرة الحضارة

وتخصص جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات بالتعاون مع عدد من المتخصصين المغاربة سلسلة من الجلسات التي تتناول قضايا المكتبات وحفظ التراث المعرفي، من أبرزها جلسة “تاريخ المكتبات في المغرب وخزائن المخطوطات… ذاكرة علمية وتراث حضاري” بمشاركة فهد المعمري وأحمد شوقي، و”خزائن المخطوطات العربية: محاولات الحصر وتجارب الإتاحة” بمشاركة فهد المعمري، ود. إدهام حنش، و”المكتبات فضاء للإبداع والتواصل الثقافي” بمشاركة فرج الظفيري، فهد المعمري.

بينما يتحدث في جلسة “قراءة في مخطوطة: شرح منظومة روضة السلوان في الصيد” الكاتب والباحث المغربي يحيى الكندري. ويناقش الدكتور رامي كمال عبد الحميد “دور المكتبات الرقمية في البحث العلمي”. وتجمع جلسة “جمعيات المكتبات المهنية العربية ودورها في تنمية القطاع الثقافي” كلاً من فهد المعمري، ونبهان الحراصي، وبديعة رحموني. أما جلسة “الترجمة: جسر بين الثقافات وأداة لنقل المعارف” فيتحدث فيها الباحثان قمر أعراس وفرج الظفيري.

الرسوم والفنون البصرية

وفي محور الفنون، ينظِّم جناح الشارقة لقاء فنياً بعنوان “الأندلس: محاكاة بصرية مستقبلية”، يجمع نخبة من الفنانين الإماراتيين والمغاربة المشاركين في مشروع الإنتاج الفني الذي يحمل العنوان ذاته، وهم: أحمد جاريد، علياء الحمادي، بشير آمال، رفيعة النصار، نور الخميري، ومولاي يوسف الكهفعي. كما تنظم هيئة الشارقة للكتاب ضمن برنامج ضيف الشرف ورشتي عمل مخصصتين للأطفال هما: “من الشرق إلى الغرب” و”زخارف عربية”، بمشاركة الرسامات علياء الحمادي، نور الخميري، ورفيعة النصار.

وضمن مشاركتها في الدورة الـ30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، تستعرض مبادرة “ببلش هير”، التي أطلقتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، جهودها في تمكين الكاتبات والناشرات وصانعات المحتوى الإبداعي في الوطن العربي، حيث تبرز المبادرة دورها في دعم النساء العاملات في صناعة الكتاب، وإتاحة منصات مهنية لهن لبناء شبكات من العلاقات، وتبادل الخبرات مع نظرائهن من مختلف أنحاء العالم، تعزيزاً لمكانة المرأة العربية في قطاع النشر والإبداع الأدبي.

كما تستعرض الشارقة خلال استضافتها في المعرض تجارب وخبرات عدد من المؤسسات الثقافية التي تترجم رؤية الإمارة ومشروعها الحضاري، حيث يشارك في جناح إمارة الشارقة، الذي تشرف عليه هيئة الشارقة للكتاب، كل من: “اتحاد كتاب وأدباء الإمارات”، و”جمعية الناشرين الإماراتيين”، و”جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ”، و”جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات”، و”دائرة الثقافة”، و”دارة الشيخ سلطان القاسمي للدراسات الخليجية”، و”مجمع اللغة العربية بالشارقة”، و”معهد الشارقة للتراث”، و”المجلس الأعلى لشؤون الأسرة”، و”منشورات القاسمي”، و”الجامعة الأمريكية بالشارقة”، و”المجلس الإماراتي لكتب اليافعين”، و”بيت الحكمة”، و”وكالة الشارقة الأدبية”، و”المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

بدور القاسمي تفتتح أعمال الدورة الرابعة من “مؤتمر الموزعين الدولي” بمشاركة 750 موزعاً من 92 دولة

الشارقة، 7 أبريل 2025

افتتحت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، صباح اليوم (الإثنين)، أعمال الدورة الرابعة من “مؤتمر الموزعين الدولي”، الذي تنظمه الهيئة في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة واسعة لأكثر من 750 موزعاً وناشراً وبائع كتب من 92 دولة، إلى جانب مشاركة 60 دار نشر إماراتية وعربية وعالمية بأجنحة خاصة، وحضور عدد من الشخصيات الرسمية وخبراء صناعة الكتاب والمكتبات من مختلف أنحاء العالم.

وفي كلمتها خلال افتتاح المؤتمر قالت الشيخة بدور القاسمي: “تكمن مرونة موزعي الكتب في قدرتهم على التكيّف والابتكار وبناء مجتمعات نابضة بالحياة في محيطهم ومساحات أعمالهم، ويُجسد مؤتمر الموزعين الدولي عزمنا المشترك على مواجهة التحديات، وتبادل المعارف، ورسم مستقبل هذه الصناعة بأيدينا، لذلك نحن في الشارقة، نواصل شراكتنا الراسخة مع موزعي الكتب حول العالم، دعمًا لدورهم المحوري في إثراء الثقافة والمجتمع”.

القصص تبني الحوارات وتغذي المشاعر

بدوره، أكد جيريمي كامي، مدير السرد القصصي في مجموعة “روك ذا باص بروداكشنز” الكندية، أن الكتب تمتلك القدرة على جمع البشر حول القصص التي تعكس صورة العالم، مشيراً إلى أن كل فرد يحمل في داخله قصة، ولكل قارئ كتاب يلامسه ويشبهه. وقال: “القصص هي التي تربطنا، وهي التي تبني الحوارات وتغذي المشاعر الإنسانية المشتركة. ونحن هنا اليوم لأننا نؤمن بهذه الروح التي تجمع بين حب الكتب وقوة السرد، وتؤكد دورها في خلق التفاهم الإنساني”.

التوزيع شراكة استراتيجية تدعم الناشرين وتربطهم بالأسواق

وبدأت أعمال اليوم الأول من المؤتمر بجلسة حوارية مع ريناتو سالفيتي، المدير التنفيذي لشركة “ميساجيري ليبري” الإيطالية لتوزيع الكتب، حاوره فيها بورتر آندرسن، مدير تحرير “ببلشنغ بيرسبيكتيف”.

واستعرض سالفيتي، تجربة شركته التي تعد من كبرى شركات التوزيع في إيطاليا، مؤكداً أن التوزيع في مفهومه المعاصر لم يعد مجرد عملية نقل للكتب، بل هو شراكة استراتيجية تربط الناشر بالأسواق والمؤسسات والقراء، وتساعده على تحقيق الاستدامة والنمو.

وأضاف: “أن تكون موزعاً يعني أن تكون في قلب قطاع النشر، تقدِّم الدعم المالي والفني والتقني للناشرين، من خلال شراكات مع المؤسسات الائتمانية والبنوك، ونُيسّر للناشرين الوصول إلى أدوات التمويل، وخدمات العلاقات العامة، وتطوير المحتوى وتوزيعه بكفاءة”.

مشروع مشترك لتعزيز النشر الرقمي والصوتي

وشهدت الشيخة بدور القاسمي، على هامش افتتاح فعاليات المؤتمر، توقيع شراكة بين “هيئة الشارقة للكتاب” وشركة “آراب بوك فيرس” الرائدة في مجال الكتب الصوتية والإلكترونية، والتي وقعها كل من سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة، وعلي عبدالمنعم، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة. ويهدف المشروع إلى إثراء منظومة النشر والإنتاج الصوتي والرقمي، عبر تحفيز الابتكار، وتعزيز الشراكات التكنولوجية، وتنمية السوق الرقمي العربي، وحماية حقوق الملكية الفكرية، وتوسيع نطاق المحتوى العربي عالمياً. كما يشمل إنتاج كتب صوتية وإلكترونية سنوياً، وإنشاء استوديو حديث لإنتاج محتوى صوتي عربي عالي الجودة، يواكب أرقى المعايير العالمية.

سلسلة ورش عمل مهنية وجلسات وندوات متنوعة

وشهد اليوم الأول من المؤتمر انطلاق سلسلة من ورش العمل المهنية والجلسات والندوات، والتي اختار الموزعون وبائعو الكتب المشاركة فيها وفقاً لاحتياجاتهم المهنية، بهدف تطوير مهاراتهم في مجالات متعددة تتعلق بإدارة المكتبات وتعزيز عمليات التوزيع والتسويق.

وتوزعت الورش بين موضوعات تناولت توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم المبيعات، والتعاون مع مدوني الكتب، وإدارة البيانات، وتنويع عروض المكتبات، وتطوير نوادي القراءة، وبناء مشاريع التجارة الإلكترونية، إضافة إلى جلسات حول كتب “طاولة القهوة”، وتشجيع القراءة بين الأطفال واليافعين، وتنظيم الفعاليات الثقافية، قدمها مجموعة من أبرز خبراء صناعة الكتاب حول العالم.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

خبراء بيع الكتب: خطط التوزيع الفعالة تبدأ من فهم مشاعر القراء وتتجاوز حدود المعارض

الشارقة، 7 أبريل 2025

أكد عدد من المتحدثين في اليوم الأول من مؤتمر الموزعين الدولي في دورته الرابعة، أن نجاح استراتيجيات توزيع وتسويق الكتاب في العصر الرقمي يتطلب تجاوز النماذج التقليدية، والاعتماد على أدوات رقمية مرنة، وتحليلات دقيقة لبيانات القارئ، وفهماً أعمق لمشاعره واحتياجاته. وشدد المشاركون على أهمية بناء خطط تسويق وتوزيع مستدامة تمتد لما بعد المعارض، وتُصمَّم بما يواكب التغيرات المتسارعة في سوق النشر العالمي، مؤكدين أن ربط الكتاب بالمشاعر، ومخاطبة القارئ بلغته الخاصة، وابتكار تجارب تقنية تسهّل الوصول إلى الكتب، هي مفاتيح رئيسية لصناعة التوزيع الفعال.

ثلاث ركائز لضمان استدامة سياسة التوزيع في صناعة النشر

وفي حديثه حول الورشة التي قادها خلال المؤتمر، أكد أيمن حويرة، عضو مؤسس والمدير التنفيذي لدار كتوبيا للنشر والتوزيع في مصر وأستراليا، أن الحفاظ على سياسة توزيع فعالة ومتجددة يتطلب من الناشرين والموزعين مراجعة خططهم بشكل دوري، وعدم الاكتفاء بوضع خطة ثابتة دون تعديلها وفق متغيرات السوق. وقال خلال ورشة بعنوان “كيفية الحفاظ على سياسة التوزيع الخاصة” إن التحدي الأكبر يكمن في الاستمرارية بتحديث أدوات التوزيع بما يواكب تطورات القطاع، خاصة مع تغير أنماط القراءة وتعدد الوسائط”.

وأشار حويرة إلى أن نجاح سياسة التوزيع يقوم على ثلاثة عناصر رئيسية: أولها استخدام الأدوات التكنولوجية المناسبة التي تتيح للناشرين الوصول إلى جمهورهم بكفاءة، وثانيها تحليل البيانات باستمرار لتقييم مدى فاعلية الخطة وتعديلها بناءً على سلوك المستخدمين، وثالثها فهم احتياجات القارئ والتواصل معه بلغة شخصية موجهة، تتيح تقديم المحتوى المناسب لكل قارئ، سواء كان ورقياً أو رقمياً أو صوتياً.

وحول تجربته في الجمع بين السوقين المصري والأسترالي، أوضح حويرة أن وجوده في سوق ناضج مثل أستراليا يتيح له استشراف الاتجاهات العالمية مبكراً، ما يتيح له اتخاذ خطوات وقائية واستباقية في السوق العربي. وأكد أن معرفته العميقة بالسوق المصري بحكم النشأة والخبرة، تمنحه قدرة أكبر على التواصل مع القارئ العربي وفهم احتياجاته، بينما يتيح له السوق الأسترالي بيئة عمل متقدمة تسهّل دخول اللاعبين الجدد إلى صناعة النشر.

التسويق العاطفي يصنع مجتمعات قرائية ويمنح الكتاب صوته الحقيقي

بدورها، شدّدت بسمة كريم، مديرة دار “جليسكوم” للنشر وشركة “جليس ميديا” للتسويق في تونس، على أهمية التسويق العاطفي في إيصال الكتاب إلى الجمهور، موضحة خلال ورشتها التي حملت عنوان “حين تتحدث الكتب بلغة جمهورها”، أن المنافسة التي يواجهها الكتاب اليوم لم تعد تقتصر على دور النشر والمكتبات، بل أصبحت مع المحتوى الترفيهي على منصات التواصل الاجتماعي، ما يتطلب مقاربات تسويقية أكثر قرباً من القارئ ومشاعره.

وأوضحت أن التسويق العاطفي يقوم على طرح سؤال جوهري: ماذا يشعر جمهورنا اليوم؟، مشيرة إلى أن التعاطف مع الجمهور، ومشاركة آلامه وأفراحه، يمثلان مدخلاً أساسياً لبناء علاقة مستدامة بين القارئ والمكتبة أو دار النشر. وقالت: “إذا شعر القارئ أن منشوراتنا تشبهه، وأننا نمر بذات المشاعر، سيتابعنا، وسيتحوّل لاحقاً إلى صوت يروّج لنا وينتمي إلى مجتمعنا المعرفي”.

واستعرضت كريم الوسائل التي تتيح تحقيق هذا الهدف، مؤكدة أن الفيديوهات، والتصاميم التفاعلية ومقاطع الريلز القصيرة، يمكن أن تصنع فرقاً كبيراً عند تنفيذها بلغة بصرية تحاكي العاطفة وتلامس القلوب. كما تحدّثت عن دور أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم هذا التوجه، مشيرة إلى أن استخدامها بحس إنساني يساعد على خلق حملات أكثر فاعلية، تحوّل الكتاب من سلعة إلى تجربة شعورية كاملة.

خطط مستدامة تمتد لما بعد المعارض

من جهته، أكد سعيد شعبان، مدير المشروعات والمؤسس المشارك في عدد من المبادرات الثقافية والتعليمية، أهمية التفكير في تسويق الكتب كعملية مستمرة لا تقتصر على فترة إقامة المعارض، موضحاً أن ورشته التي جاءت بعنوان “تسويق الكتاب المستدام أثناء المعارض وما بعدها” سلطت الضوء على التجارب العملية التي يتم تنفيذها سنوياً، وبشكل خاص خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يشهد ملايين الزوار ويشكّل فرصة كبيرة للناشرين إذا ما تم استثمارها بخطط تسويقية طويلة الأمد.

واستعرض شعبان تجربة تطوير “تطبيق المعرض”، مشيراً إلى أن الفريق اعتمد على تحليل سلوك الزوّار وتتبع احتياجاتهم لتقديم تجربة إرشادية متكاملة داخل معرض الكتاب، حتى في ظل ضعف شبكة الإنترنت، حيث يعمل التطبيق بالكامل بوضع “أوفلاين”. ويضم التطبيق قاعدة بيانات لأكثر من 13 ألف كتاب، ودليلاً تفاعلياً بدءاً من دور النشر والمنشورات، وحتى قوائم طعام المطاعم الموجودة في المعرض، وخيارات لتحديد الكتب المرغوبة ودور النشر المفضلة، ما ساهم في تحقيق أكثر من 20,000 تحميل ونصف مليون عملية بحث خلال أسبوعين فقط.