التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“الصكوك الوطنية” تعزز التزامها بتمكين المدّخرين وتعزيز الرفاه المالي والنمو المستدام

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 17 مارس 2025] – يعزّز الالتزام المتنامي لسكان دولة الإمارات بتحقيق الاستقرار المالي نجاح برامج الادخار المنتظمة، حيث باتت “الصكوك الوطنية” تتصدر هذا المشهد اليوم. وقد لعبت النظرة الإيجابية تجاه الادخار المدفوعة بالثقة والطموحات المالية وسهولة الوصول الرقمي دورًا حاسمًا في هذا الزخم. وأصبح العملاء ينظرون إلى الادخار كوسيلة للتمكين والاستقرار المالي، وليس كعبء يحدّ من أسلوب حياتهم، مما عزز التفاعل والالتزام بالادخار على المدى الطويل.

ويظهر هذا التحول جلياً في أحدث إنجازات الصكوك الوطنية، حيث ارتفع حجم محفظتها الاستثمارية إلى 15.8 مليار درهم (4.2 مليار دولار أمريكي) للعام 2024، محققاً نمواً بنسبة 22% . ويعكس هذا النمو المتصاعد في أعداد المدخرين المنتظمين، واعتماد الحلول الرقمية، وتبني الشركات لحلول الادخار، تحولًا في الإمارات نحو التخطيط المالي المنتظم. وبفضل العروض المبتكرة والاستثمارات الاستراتيجية والمبادرات التي تركز على العملاء، تواصل الصكوك الوطنية تعزيز دورها كشريك مالي موثوق للأفراد والشركات على حدٍ سواء.

وفي سياق تعزيز هذا الزخم، شهدت الصكوك الوطنية زيادة بنسبة 51% في عدد المدخرين المنتظمين، وهو نمو يؤكد تزايد الإقبال على خطط الادخار المنتظم لدى المجتمع، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرفاه المالي لدى أفراد المجتمع والمؤسسات والسعي نحو الاستدامة طويلة الأمد. وأما الأرباح فيتم توزيعها بشكل دوري على المستثمرين، حيث سجلت العوائد لعام 2024 بنسبة تتراوح الى 4.75 %.

الابتكار الرقمي إحدى ركائز النمو

لعبت التقنيات الرقمية دوراً محورياً في توسّع الصكوك الوطنية، حيث أطلقت الشركة تطبيقها الجديد، مما جعل الادخار أسهل وأكثر سلاسة للعملاء. وعززت الشركة أيضاً استخدامها لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتفاعل مع العملاء من خلال واجهات سهلة الاستخدام، وإتاحة الفرص لهم لإدارة شؤونهم المالية بشكل مبتكر. وأدى هذا بدوره إلى زيادة الادخار الرقمي بنسبة 41% مقارنة بالعام 2023، وهو دليل واضح على ازدياد الإقبال على الحلول المالية الرقمية في المنطقة، واعتماد المنطقة المتزايد على الحلول المالية الذكية. ومن خلال التطوير المستمر لعروضها الرقمية، تجعل الصكوك الوطنية الادخار أكثر سهولة وكفاءة وجدوى لكل من الأفراد والشركات.

تعزيز الأمن المالي للموظفين والشركات

ترسّخت مكانة الصكوك الوطنية كجهة رائدة في توفير برامج التقاعد في الإمارات، لا سيما من خلال “خطة التقاعد الذهبية” التي تتماشى مع التوجه المتنامي للدولة وتركيزها المتزايد نحو ضمان الاستقرار المالي للموظفين على المدى البعيد. وفي العام 2024، أصبحت الصكوك الوطنية من أوائل الشركات التي تقدم برامج مكافآت نهاية الخدمة بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتوطين، الأمر الذي يمنح الشركات فرصة لتوفير مستقبل مالي أكثر أماناً لموظفيها بعد التقاعد.

الاستثمار في الثقافة المالية للأجيال القادمة

لقد كان من أبرز الإنجازات التي حققتها الصكوك الوطنية للعام 2024 التزامها بنشر مهارات الإدارة المالية بين الأجيال القادمة. ويعتبر برنامج “المستثمر الصغير” الذي أطلق بالتعاون مع مؤسسة صندوق المعرفة نموذجاً على ذلك، حيث يتم تطبيقه في 10 مدارس ويشمل 1,900 طالب، بهدف تزويد الشباب بالمعرفة المالية الضرورية لتحقيق الاستقرار المالي على المدى الطويل. ومن خلال تقديم مفاهيم الادخار والاستثمار للأطفال، تُسهم الصكوك الوطنية في غرس عادات مالية قائمة على التخطيط والمسؤولية منذ الصغر.

وفي إطار تعزيز الوعي المالي، أعلنت الشركة عن خطتها لإطلاق خدمة استشارية مجانية، لتسهم في ترسيخ مكانتها كجهة رائدة في تمكين الأفراد مالياً. جاء ذلك ووفقاً لنتائج استبيانها السنوي حول القرارات المالية، حيث عبّر 77% من المشاركين عن رغبتهم في الحصول على المزيد من المشورة المالية وأدوات التخطيط لضمان مستقبلهم.

رؤية وطنية لتعزيز الاستقرار المالي

قال خليفة الدبوس، رئيس مجلس إدارة الصكوك الوطنية: “بينما نمضي قدمًا في مشهد مالي متطور باستمرار، تظل الصكوك الوطنية ملتزمة بتمكين الأفراد والعائلات من تحقيق أهدافهم المالية بثقة. ومن خلال الحلول المبتكرة، والشراكات الموثوقة، والالتزام الراسخ بالقيم التي تركز على العملاء، نواصل ريادتنا في تعزيز الأمن والاستقرار المالي لعملائنا في دولة الإمارات.”

وأضاف: “مع إرث يمتد لـ 18 عامًا من الثقة والابتكار، نواصل تطوير عروضنا، ودمج التحول الرقمي والرؤى المستندة إلى الذكاء الاصطناعي، لجعل الادخار أكثر سهولة وجدوى وجاهزية للمستقبل.” كما أن عوائدنا التنافسية لعملائنا هي انعكاس لنجاح سياستنا الأستثمارية المتوازنة والتي تأتي ثمارها في ظل التقلبات في الأسواق العالمية.

واختتم خليفة الدبوس، رئيس مجلس إدارة الصكوك الوطنية: “وفي ظل دخولنا العصر الرقمي، يظل تركيزنا على تسخير التكنولوجيا لتعزيز تجربة العملاء ورفاههم المالي. بدءًا من التفاعل المدعوم بالذكاء الاصطناعي وصولًا إلى حلول الادخار الرقمي السلسة، نعمل على مواءمة رؤيتنا مع الأولويات الوطنية لتلبية الاحتياجات المالية المتغيرة للمستقبل بشكل استباقي”.

ومن جهته قال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الصكوك الوطنية:”في الصكوك الوطنية، نتبنى نهجًا استباقيًا لفهم الاحتياجات المستقبلية للأفراد والشركات. ومن خلال التقييم الدقيق للاتجاهات الناشئة وتوقعات العملاء، نتمكن من تطوير منتجات وحلول تتماشى مع المشهد المالي المستقبلي. وقد أسهم هذا الاستشراف في تحقيق نمو بنسبة 22% على أساس سنوي في محفظتنا الاستثمارية، بينما يعكس ارتفاع عدد المدخرين المنتظمين بنسبة 51% الثقة التي يضعها عملاؤنا في عروضنا. نركز على بناء منظومة ادخار جاهزة للمستقبل لا تلبي الاحتياجات المالية فحسب، بل تتعامل  أيضًا مع العوامل التي تؤثر على قرارات الادخار، مما يمكّن العملاء من تبني سلوكيات ادخار إيجابية بثقة واطمئنان”.

وأضاف العلي: “منذ تأسيسها، رسّخت الصكوك الوطنية التزامها العميق بفهم أبعاد الادخار، ليس فقط من منظور مالي، بل أيضًا من زاوية سلوكيات الإدخار ودوافعه. نسعى إلى خلق بيئة إيجابية ومشجعة تساعد عملاءنا على تجاوز أي تحديات أو تردد بشأن الادخار. ويأتي برنامج المكافآت السنوي بقيمة 36 مليون درهم، إلى جانب مبادرات مثل جوائز السيارات الفاخرة، ليس فقط كحوافز ملموسة، بل أيضًا كوسيلة لإلهام ثقافة ادخار منضبطة. ومن خلال معالجة العوامل المؤثرة في سلوك الادخار، مثل تأثير الدوافع الإيجابية، نساعد عملاءنا على بناء عقلية ادخار مستدامة. ومع استمرارنا في التطور، سنحرص على أن تتماشى منتجاتنا وخدماتنا مع الطموحات المالية المستقبلية لعملائنا”.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

”جائزة الشارقة لكتاب الطفل” تكرّم مبدعي أدب الأطفال بـ110 آلاف درهم

الشارقة، 14 مارس 2025،

يستمر “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” في الفترة من 23 أبريل حتى 4 مايو المقبل في “مركز إكسبو الشارقة”، في استقبال طلبات الترشح لـ “جائزة الشارقة لكتاب الطفل” و”جائزة الشارقة للكتاب الصوتي” و”جائزة الشارقة لكتاب الطفل لذوي الاحتياجات البصرية”، حتى 31 مارس الجاري.

وتكرم الجوائز الثلاث، التي يبلغ مجموعها 110 آلاف درهم، وتحتفي بأدب الأطفال وكتبهم، كتّاب الأطفال وتشجعهم على إنتاج أعمال أدبية ذات جودة عالية تثري مكتبة أدب الطفل في الوطن العربي والعالم، وتسهم في تعزيز وعي الطفل، وإثراء ذائقته الأدبية وتنمية مواهبه وقدراته الفكرية.

وتفتح الجوائز الثلاث باب التسجيل على الموقع الرسمي لـ”مهرجان الشارقة القرائي للطفل” على الرابط التالي: https://www.scrf.ae/ar/awards مع تقديم ثلاث نسخ غير مستردة من الكتاب المشارك، ونبذة عن دار النشر، والسيرة الذاتية وصورة جواز سفر ساري المفعول لكل من المؤلف والرسام على الرابط التالي: https://www.scrf.ae/ar/awardnominationform.

“جائزة الشارقة لكتاب الطفل”.. لغتان وثلاث فئات عمرية

وتقدم “جائزة الشارقة لكتاب الطفل” جوائز مالية يبلغ مجموعها 60 ألف درهم، وتتوزع بالتساوي على الفائزين في كل فئة من فئاتها الثلاث؛ “كتاب الطفل باللغة العربية” للفئة العمرية 4-12 عاماً، و”كتاب اليافعين باللغة العربية” للفئة العمرية 13-17 عاماً، و”كتاب الطفل باللغة الإنجليزية” للفئة العمرية 7-13 عاماً.

وتستهدف الجائزة دور النشر ومؤلفي النص التحريري وفناني النص البصري، وتشمل الشروط العامة للجائزة أن تكون الأعمال المشاركة متفردة وجديدة في موضوعاتها، وألا يكون قد مر عامان على إصدار الطبعة الأولى من الكتاب المشارك من تاريخ الدورة الحالية، كما تقبل الطبعة الأولى فقط من الكتاب، ولا يسمح بمشاركة المؤلف الفائز بالجائزة في نفس المجال قبل مرور سنتين على فوزه.

ولا تلتزم إدارة الجائزة بإعادة الكتب المقدمة، ولا تقبل الأعمال المترجمة أو المقتبسة، وتشترط تحديد المرحلة العمرية التي يستهدفها الكتاب، ويحق للإدارة استخدام غلاف الكتاب الفائز أو جزء من محتوياته في الدعاية بجميع أنواعها بدون الرجوع إلى المؤلف أو الناشر، ويتم الإعلان عن أسماء الفائزين وتوزيع الجوائز في حفل خاص خلال فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”.

“جائزة الشارقة لكتاب الطفل لذوي الاحتياجات البصرية”.. أهداف نبيلة

تخصص “جائزة الشارقة لكتاب الطفل لذوي الاحتياجات البصرية” جائزة مالية قدرها 20 ألف درهم للفائز، وإصدار الكتاب الفائز وتسويقه على المستوى العالمي، ترجمة لسعيها إلى تحقيق هدف نبيل وهو مساعدة الأطفال المكفوفين وضعاف البصر على قراءة الكتب التي يقرؤها نظراؤهم المبصرون.

وتتضمن معايير المشاركة استخدام الرسوم اللمسية البارزة التي تعتمد طرقاً عديدة ومختلفة لنتوء الأشكال وتجسيدها، وتلصيق تلك الرسوم وتثبيتها بطريقة سليمة، وكتابة النص بحروف كبيرة وواضحة ومتباينة وبطريقة برايل، مع مراعاة سهولة فتح الكتاب وتصفحه بسلاسة وسهولة القراءة اللمسية دون عوائق في مسار اللمس، والحرص على تباين الألوان ووضوحها بما يسمح بتحفيز رؤية ضعاف البصر، بالإضافة إلى تلبية الشروط والمعايير العامة للمشاركة في “جائزة الشارقة لكتاب الطفل”.

“جائزة الشارقة للكتاب الصوتي”.. مواكبة التقدم التكنولوجي

وتقدم “جائزة الشارقة للكتاب الصوتي” جوائز مالية مجموعها 30 ألف درهم، تُقسم بالتساوي على الفائز في كل فئة من فئتي الجائزة؛ “أفضل كتاب صوتي باللغة العربية” و”أفضل كتاب صوتي باللغة الإنجليزية”، وتواكب الجائزة التقدم التكنولوجي المعاصر في قطاع كتاب الطفل غير التقليدي، وتكرم الأعمال المتميزة بشرط تلبية المعايير العامة للمشاركة في “جائزة الشارقة لكتاب الطفل”.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية صحة و جمال

تصريح سعادة هنادي اليافعي، مدير عام إدارة سلامة الطفل، بمناسبة يوم الطفل الإماراتي 2025

بمناسبة يوم الطفل الإماراتي، أكدت سعادة هنادي اليافعي، مدير عام إدارة سلامة الطفل، أن ترسيخ الهوية الوطنية والثقافة الإماراتية في حياة الأطفال اليومية هو حجر الأساس لبناء جيلٍ واثقٍ بجذوره، متمسكٍ بقيمه، وقادرٍ على استشراف المستقبل بثبات. وقالت: “في يوم الطفل الإماراتي، نحتفي بحق كل طفل في أن ينشأ في بيئة تعزز انتماءه لتراثه وهويته، وتمنحه الفرصة للمشاركة الفاعلة في الحفاظ على الإرث الثقافي لدولته، ليكون شريكًا في صياغة مستقبلها.”

وأضافت: “إن تنمية الطفل لا تقتصر على توفير الحماية والتعليم، بل تشمل غرس القيم الوطنية، وتعزيز ارتباطه بتاريخه، وتحفيزه على الإبداع في إطار ثقافته. وفي عام 2025، عام المجتمع، تتجلى رؤية دولة الإمارات في تمكين الأطفال من استكشاف ماضيهم، والافتخار بهويتهم، والانطلاق منها لبناء غدٍ أكثر إشراقًا، مستلهمين من إرث أجدادهم روح العطاء والريادة.”

التصنيفات
اقتصاد

مسابقة الشركات الناشئة في معرض سوق السفر العربي 2025 تبحث عن أفضل المبتكرين في قطاع السفر والسياحة في المنطقة

دبي، الإمارات العربية المتحدةـ 12 مارس 2025: سيستضيف سوق السفر العربي مسابقة ATM Start-Up Pitch Battle” للشركات الناشئة بالتعاون مع شركة “انطلاق” خلال النسخة القادمة من المعرض، والتي ستقام في الأول من مايو على مسرح المستقبل في سوق السفر العربي، حيث تدعو المسابقة الشركات الناشئة إلى المنافسة أمام لجنة التحكيم المؤلفة من نخبة من أبرز الخبراء بما فيهم كلاً من: رمزي القصاب، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط في شركة سابر، ونجود الخالدي، أخصائية الابتكار في مركز انطلاق.

وكجزء من التزام سوق السفر العربي بريادة الأعمال والاتصال، تدعو المسابقة الشركات الناشئة التي تستعرض آخر المنتجات أو الخدمات أو التقنيات المبتكرة للاستفادة من هذه الفرصة الفريدة، حيث ستكون المسابقة مفتوحة للمشاركة من قبل الشركات الناشئة في مرحلة ما قبل التأسيس أو مرحلة التأسيس، مما يتيح لها الوصول إلى الموارد اللازمة لنقل أعمالها إلى المستوى التالي.

وبهذه المناسبة قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “تتمثل المهمة الأساسية لمعرض سوق السفر العربي في إطلاق العنان لإمكانات الأعمال في قطاع السياحة والسفر، حيث يلعب رواد الأعمال دوراً حاسماً بشكل متزايد في مستقبل القطاع، حيث برزت مسابقة الشركات الناشئة كواحدة من أبرز فعاليات المعرض، وقد عرضت أفكاراً ملهمة والمواهب الرائعة التي تقدمها هذه المنطقة، ونحن نتطلع بشدة إلى استقبال مجموعة متنوعة من المشاركات في مسابقة هذا العام”.

وقد حصلت شركة InterLnkd، الفائزة بالمسابقة العام الماضي، على المركز الأول بفضل نهجها المبتكر في تحقيق الدخل من حجوزات السفر. وستحصل الشركة الناشئة الفائزة في مسابقة هذا العام على مساحة عرض مخصصة في معرض سوق السفر العربي 2026، بالإضافة إلى دعم التسويق والعلاقات العامة خلال الحدث، كما ستتاح للفائز فرصة حصرية للمشاركة في لجنة تحكيم في معرض سوق السفر العربي 2026، مما يتيح له مشاركة أفكاره مع جمهور أوسع والمشاركة في مناقشات هادفة في الصناعة.

هذا ويتعين على الشركات الناشئة الراغبة في المنافسة على الجائزة الكبرى تقديم ملخص موجز عن أعمالها ورسالتها بحلول يوم الجمعة 21 مارس من خلال هذا الرابط، وستقوم شركة “انطلاق” بمراجعة الطلبات، بمساعدة أحمد الوالي، كبير مهندسي الروبوتات في طيران الإمارات وعضو مختبر الابتكار التكنولوجي. وسوف تختار الشركات أكثر الحلول ابتكارًا لتقديمها مباشرة في الحدث، كما سيتم إخطار المرشحين المختارين بحلول 31 مارس.

شركة انطلاق هي مركز للتكنولوجيا والابتكار ومقرها دبي مخصصة لتعزيز ريادة الأعمال في صناعات السفر والسياحة والطيران، حيث تمنح شركة “انطلاق” الشركات الناشئة في المراحل المبكرة والمتأخرة إمكانية الوصول إلى البرامج والإرشاد ومجتمع من الأفراد ذوي التفكير المماثل لإطلاق وتنمية وتوسيع نطاق شركاتهم الناشئة بدعم من شركاء الصناعة الرائدين.

وفي إطار دعم النمو الريادي في مجال السفر، سيتم تسليط الضوء على جميع الشركات الناشئة المدرجة في القائمة المختصرة في المعرض هذا العام، مع توفير مساحة مجانية في منطقة الابتكار الجديدة في معرض سوق السفر العربي 2025، مما يتيح لها عرض حلولها والتواصل مع قادة الصناعة.

يتم تقديم مسابقة ATM Start-Up Pitch Battle من قبل شركة سابر، والتي ستُعقد من الساعة 12.30 إلى 2 ظهرًا في الأول من مايو على المسرح المستقبلي في سوق السفر العربي.

سيقام معرض سوق السفر العربي 2025 في الفترة الممتدة من 28 أبريل إلى 1 مايو 2025 في مركز دبي التجاري العالمي تحت شعار: “السفر العالمي: تطوير السياحة في المستقبل من خلال تعزيز الاتصال“. ومن المتوقع أن يستقبل الحدث حضور أكثر من 47,000 شخص ومشاركة أكثر من 2600 عارض.

سينعقد معرض سوق السفر العربي 2025 بالاشتراك مع مركز دبي التجاري العالمي وشركاؤه الاستراتيجيون مثل: دبي للسياحة كشريك الوجهة، وطيران الإمارات بصفتها شريك الطيران الرسمي، وفنادق ومنتجعات آي إتش جي بصفتها الشريك الفندقي الرسمي، وشركة الريس للسفريات بصفتها الشريك الرسمي لشركة إدارة الوجهات السياحية.

للاطلاع على آخر وأحدث الاخبار الصحفية لمعرض سوق السفر العربي 2025 يرجى زيارة الرابط التالي:https://hub.wtm.com/category/press/atm-press-releases/

التصنيفات
الرئيسية تعليم

سحور أميركية الشارقة الخيري الذي يستلهم من طريق الحرير يجمع أكثر من 2 مليون درهم لدعم المنح الدراسية لطلبتها

الشارقة، 6 مارس 2025 – نظّمت الجامعة الأميركية في الشارقة تحت رعاية وبحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، سحورًا خيريًا تحت عنوان “طريق الحرير: رحلة عطاء وتواصل” استوحى من الإرث العريق لطريق الحرير، ومزج بين الثقافة والتبادل الحضاري والتجاري والعطاء، في أمسية هدفت إلى توسيع آفاق التعليم، وجمعت نخبة من المفكرين والفنانين والقادة وأفراد مجتمع الجامعة في احتفاء بروح الكرم. وتوجت الأمسية بجمع أكثر من 2 مليون درهم لدعم المنح الدراسية للطلبة من فئات مختلفة، بما في ذلك ذوي الإعاقة، والذين يواجهون تحديات مالية واجتماعية، والقادمين من مجتمعات متعثرة وأقل حظًا.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “التعليم رحلة فردية ولكنه في الوقت ذاته مسؤولية مشتركة. بالجامعة الأميركية في الشارقة، نؤمن أن استثمارنا في الطلاب، هو استثمار في مستقبل الأفراد والاقتصادات والمجتمعات. ويُعبّر اجتماع الليلة عن القوة الإيجابية للعطاء الجماعي. فالمعرفة لا ينبغي أن تكون مقيّدة أبداً بالعوائق المالية، بل يجب أن تكون قوة تجمعنا، وتدعمنا، وتمكننا جميعاً. هذه هي رسالتنا بالجامعة الأميركية في الشارقة، ونحن فخورون بمشاركتها مع مجتمعنا”.

وسلّط الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، الضوء على موضوع الأمسية المرتبط بالتواصل والفرص، مشبهًا روح التبادل على طريق الحرير برسالة الجامعة التي تسعى لجعل التعليم في متناول الجميع، قائلًا: “تمامًا كما ربط طريق الحرير بين الناس، وكان سبيلًا لتبادل الأفكار والحضارات، فإن التعليم  جسر يؤدي إلى المزيد من الفرص والتقدم. تقع على عاتقنا مسؤولية مشتركة لضمان عبور كل طالب مؤهل لهذا الجسر بغض النظر عن ظروفه. وهذه الأمسية تعكس التزام مجتمعنا بفتح هذه المسارات أمام طلبتنا ودعمهم في رحلتهم نحو مستقبل أكثر إشراقًا”.

شهد السحور كلمة افتتاحية ألقاها الدكتور جاستن ستيرنز، أستاذ في دراسات مفترق الطرق العربية في جامعة نيويورك أبوظبي، تلتها جلسة نقاشية بعنوان “الإرث التجاري لطريق الحرير: التجارة والابتكار والعطاء” أدارها الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، وضمّت نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهم معالي الشيخة لبنى القاسمي، خريجة الجامعة الأميركية في الشارقة والوزيرة السابقة للتسامح والاقتصاد والتجارة الخارجية والتنمية والتعاون الدولي في دولة الإمارات، وطلال أبو غزالة، مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة، ومشعل كانو، خريج الجامعة ورئيس مجلس إدارة مجموعة كانو. ناقش المتحدثون خلال الجلسة التأثير المستمر لطريق الحرير في تشكيل التجارة والابتكار وتبادل المعرفة بين الماضي والحاضر.

كما احتفى السحور بالفنون والتعبير الإبداعي، حيث قدّم فنانون من برنامج الفنان المقيم في الجامعة الأميركية في الشارقة والذي أطلقته الجامعة مؤخرًا لدعم الفنانين من جميع أنحاء العالم لتطوير أعمالهم والتفاعل مع مجتمع الجامعة، عروضًا مميزة حيث قدّمت الشاعرة والأكاديمية الدكتورة عفراء عتيق قصيدة متعددة اللغات تعكس قيم العطاء والتواصل الإنساني، في حين كشفت الفنانة التشكيلية الدكتورة نجاة مكي عن عمل فني مستوحى من التبادل الثقافي على طريق الحرير وقوة التعليم في إحداث التحولات المجتمعية. كما أبدعت فاطمة الهاشمي، مغنية الأوبرا والفنانة، في تقديم عرض موسيقي يمزج بين التأثيرات الشرقية والغربية، ليجسّد روح الوحدة التي لطالما ميّزت طريق الحرير.

وازدانت الأمسية بعرض موسيقي ملهِم  قدمه كل من الدكتور ألبرت آغا، أستاذ مساعد في الموسيقى ومنسق برنامج الفنون المسرحية في الجامعة الأميركية في الشارقة، وسما الطائي، وهي فنانة وخريجة الجامعة الأميركية في الشارقة، بمرافقة الأوركسترا العربية التي قدمت ألحانًا جسدت روح الأمل والتواصل، معبّرة بإحساس عميق عن التأثير العابر للحدود الذي يصنعه التعليم.

وشهدت الأمسية عرض فيديو خاص بمبادرة تبرعات “المقعد التذكاري” التي أطلقتها الجامعة الأميركية في الشارقة، والتي نجحت في حصد 700 ألف درهم خلال “يوم العطاء“، ما يعكس التأثير العميق لهذا الدعم على حياة الطلبة.

ولتعزيز أثر هذه الأمسية، أقيم مزاد خيري تحت عنوان ” من أجل مستقبل أكثر إشراقًا” لدعم المنح الدراسية في الجامعة. تضمن المزاد مجموعة حصرية من القطع الاستثنائية، من بينها لوحة فنية باسم “بدون عنوان”، تبرع بها الفنان الشهير محمد أحمد إبراهيم، وسجادة “نوراي” المصنوعة يدويًا، قدمتها “جايبور رجز”، وعقد من الذهب الوردي تبرعت به “ريبوسي” لدعم الطلبة من ذوي الإعاقة، وسبيكة ذهبية للجامعة الأميركية في الشارقة من عضو مجلس أمناء الجامعة التي كانت قد حصلت عليها من حدث خيري للجامعة وأعادت التبرع بها من أجل المزاد، وسبيكة ذهبية أخرى تبرعت بها مجددًا معالي نجلاء المدفع، نائب رئيس مجلس إدارة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، وعمل فني بعنوان “حوارات ثقافية” من إبداع الدكتورة نجاة مكي، وعمل فني آخر تبرعت به الفنانة الإماراتية فايزة محمد حسن خلال الأمسية، فضلًا عن رقمين مميزين للوحات سيارات في الشارقة، تبرعت بهما القيادة العامة لشرطة الشارقة بمساعدة الإمارات للمزادات. شكلت كل مزايدة استثمارًا في مستقبل مشرق لتغيير حياة الطلبة عبر التعليم، والذي جسد روح العطاء والالتزام الجماعي بصنع أثر حقيقي.

كما استضاف السحور معرضًا للسجاد بدعم من “جيبور رجز”، حيث خُصصت 20 بالمائة من عائداته لصالح المنح الدراسية. وقدّمت “فيل جود تي” تجربة تفاعلية فريدة حول فنون تحضير الشاي، بالإضافة إلى تخصيص 50 بالمائة من عائدات باقات الشاي المميزة لدعم المنح الدراسية، في خطوة عكست روح العطاء والأثر المجتمعي الإيجابي. واستمتع الحضور بالمذاق الغني لزيت الزيتون البكر الممتاز من “مكنون”، أحد أرقى كنوز الطهي، حيث تم تخصيص 25 بالمائة من عائدات بيع كل زجاجة لدعم المنح الدراسية وفتح أبواب الفرص أمام الطلبة المحتاجين.

وقد حظيت الأمسية بدعم من مجموعة ألف بصفتها الراعي الرسمي للحدث، إلى جانب دعم كل من مجموعة بيئة، والهلال للمشاريع، وبنك الشارقة الإسلامي، وبنك الاستثمار، وبنك الشارقة واستثمر في الشارقة، ومركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، ورينتك، التي تدعم مساهماتهم المنح الدراسية لطلبة الجامعة الأميركية في الشارقة. كما شاركت توباز كمساهم في إنجاح هذا الحدث.

قال عيسى عطايا، الرئيس التنفيذي لمجموعة ألف: “يُعدّ التعليم حجر الأساس للتنمية المستدامة، حيث يسهم في بناء المجتمعات وتعزيز النمو الاقتصادي. نحن في مجموعة ألف، نلتزم بدعم المبادرات التي ترسّخ المعرفة والابتكار ونساهم في تحقيق تنمية مستدامة. وتأتي شراكتنا مع الجامعة الأميركية في الشارقة انعكاسًا لهذه الرؤية، إذ نحرص على تمكين الأجيال القادمة من الوصول إلى تعليم عالمي المستوى وخلق فرص تترك أثرًا إيجابيًا مستدامًا”.

وأضاف عطايا: “يمثل هذا السحور، الذي يُقام تحت رعاية الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، نموذجًا يُجسّد أهمية التعاون في دعم التعليم وتعزيز التنمية المجتمعية. ويحمل هذا العام شعار “طريق الحرير: رحلة عطاء وتواصل”، الذي يعكس قيم التبادل الثقافي والازدهار المشترك، وهي مبادئ تتماشى مع رؤيتنا. ويسعدنا أن نكون جزءًا من هذا الحدث المميز، تأكيدًا على التزامنا ببناء مجتمعات عصرية نابضة بالحياة”. 

وتحدثت ريم بردان، المدير التنفيذي لمكتب التطوير وشؤون الخريجين في الجامعة الأميركية في الشارقة عن نجاح الأمسية وأهمية الشراكة في تحقيق رسالة الجامعة، قائلةً: “كان السحور الخيري في الجامعة الأميركية في الشارقة شهادة حية على قوة المجتمع عندما يتّحد من أجل التعليم. كل مساهمة قُدّمت هذا المساء تفتح الأبواب أمام الطلبة الحالمين والطموحين والمبدعين لمنحهم الفرصة التي يستحقونها للتفوّق والريادة”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“شروق” تعزز مكانة الشارقة وجهة بيئية مستدامة في “بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر” 2025

الشارقة، 06 مارس 2025،

تستعرض هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) رؤيتها الاستراتيجية المبتكرة في معرض “بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر” 2025، في ضوء انتعاش صناعة السياحة العالمية ونموها،  وارتفاع الطلب على تجارب السياحة البيئية والتراثية، والتي تعد نموذجاً استثمارياً مركزياً في محفظة “شروق” ومكوناً أصيلاً من استراتيجيتها في تعزيز مكانة الشارقة كوجهة رائدة في مجال تطوير السياحة المسؤولة والحفاظ على تراثها الثقافي الغني.

إعادة تشكيل معايير صناعة السياحة

وأكد  سعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) أن رسالة شروق خلال مشاركتها في “بورصة برلين الدولية للسياحة والسفر 2025”  تتجسد في تقديم نموذج أعمالها التنموي الشامل الذي يجمع بين الحفاظ على الطبيعة والهوية الثقافية ويعزز العائد الاقتصادي ويشجع الابتكار في الوقت ذاته.

وأضاف القصير: “تعيد الشارقة تعريف معنى مفهوم المنافسة في سوق السياحة العالمي؛ وذلك من خلال  دمج ممارسات الاستدامة في جميع مراحل تطوير المشروعات، ونحن نتطلع إلى إحداث تأثير عالمي من خلال تعزيز الاستثمارات المسؤولة التي تركز على المجتمع وحماية البيئة”.

وتجسّد مشاركة “شروق” في معرض “بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر” 2025 دورها المحوري في تطوير سوق السياحة بالشارقة. كما تتيح المشاركة استعراض المشروعات الرائدة التي تجذب الزوار الذين يتطلعون إلى تجارب عالمية مسؤولة، حيث قدمت “شروق” لزوار المعرض شرحاً مفصلاً عن أبرز وجهاتها التي شملت، منتزه مليحة الوطني، ومشاريع مجموعة الشارقة للضيافة، وفندق “شتيدي البيت، الشارقة” إلى جانب شراكتها مع شركة “لوكس كوليكتيف” الرائدة في إدارة الفنادق عالمياً.

منتزه مليحة الوطني

واستعرضت شروق أمام زوار المعرض، معايير الاستدامة العالية التي يجسدها ويتبناها “منتزه مليحة الوطني” والذي يعد أحد أبرز المشاريع السياحية البيئية والتراثية في الإمارات، ويمتد على مساحة 23.4 كيلومتراً مربعاً، في المنطقة الوسطى، مشكلاً واحداً من الركائز الأساسية لاستراتيجية “شروق” في تطوير وجهات مستدامة تجمع بين التراث الأثري وتجارب المغامرة الحديثة، حيث  يعود تاريخ هذا الموقع إلى أكثر من 200 ألف عام، ويحتضن آثاراً تعود لآلاف السنين.، ويضم المنتزه ثلاث مناطق رئيسية، وهي: “السياحة البيئية”، “الحفاظ على الطبيعة”، و”الكثبان الرملية

كما سلطت “شروق الضوء” على  حملة “هنا.. أقرب إليك” التي تستهدف تعريف زوار المنتزه على الخيارات والتجارب المتنوعة مثل، مراقبة النجوم، والتخييم، واستكشاف المواقع الأثرية والطبيعية، بالشراكة مع “هيئة البيئة والمحميات الطبيعية”.

مجموعة الشارقة للضيافة

وقدمت شروق لزوار المعرض تجربتها في الضيافة التراثية الراقية والمستدامة وذلك من خلال  “مجموعة الشارقة للضيافة” التابعة لـ”شروق” التي تعمل على تطوير وجهات سياحية تعكس التراث المحلي بأسلوب عصري، حيث تعد  مشاريعها في خورفكان نموذجاً فريداً للضيافة التراثية الراقية والمستدامة،  مثل  “نجد المقصار” الذي يمثل أيقونة معمارية فريدة في وادي وشي في خورفكان، ويقع في منطقة جبلية تضم نقوشاً صخرية تعود لأكثر من 2000 عام قبل الميلاد، ويوفر تجربة إقامة مميزة في سبع وحدات سكنية تراثية فاخرة مطلة على الجبال.

وضمن مشاريع  كلباء، سلطت “شروق” الضوء على مشروع “رحّال”، الذي يتكون من 20 مقصورة تعمل بالطاقة الشمسية، موفراً تجربة ضيافة صديقة للبيئة تلبي اهتمامات الزوار، وتعزّز السياحة المستدامة والمسؤولة. ويأتي المشروع ضمن عدة وجهات تنضوي تحت “مجموعة الشارقة للضيافة”، وهي “نزل الفاية، و”نزل القمر”، و”نزل الرفراف” و”واحة البداير”، التي توفر تجارب إقامة استثنائية في مناطق الشارقة الطبيعية.

ومن مشروعات الضيافة لـ”شروق” فندق “ذا تشيدي البيت، الشارقة” وتوسعته “جناح السراي، بيت خالد بن إبراهيم”، اللذان يقعان في منطقة “قلب الشارقة”، ويجسدان نموذج فريداً في الترميم والتجديد الذي يعتمد على تحويل الأماكن التاريخية إلى وجهات ضيافة فاخرة.

الشراكة مع “لوكس كوليكتيف”

كما أضاءت شروق على أهمية توثيق العلاقات والتعاون مع مختلف الجهات  في دعم  قطاع السياحة البيئية والتراثية وذلك من خلال شراكتها مع شركة “لوكس كوليكتيف” بهدف تعزيز الاستدامة الراقية، من خلال “لوكس خورفكان” المطل على خليج عُمان الذي يتميز بتصميم يجمع بين التراث والطبيعة، مع استخدام مواد مستدامة. و”لوكس البردي” في الذيد، الذي يقع بالقرب من سفاري الشارقة، ويُعد الأكبر من نوعه خارج القارة الأفريقية ويمتد على 784 هكتاراً.

وقدمت شروق لزوار المعرض مساهماتها في تعزيز الهوية الثقافية ضمن مشاريعها للضيافة، وذلك من خلال عدد من الوجهات والمشاريع من بينها  فندق “ذا تشيدي البيت، الشارقة” وتوسعته “جناح السراي، بيت خالد بن إبراهيم”، اللذان يقعان في منطقة “قلب الشارقة”، ويجسدان نموذج فريداً في الترميم والتجديد الذي يعتمد على تحويل الأماكن التاريخية إلى وجهات ضيافة فاخرة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

تقدم شركة أورو 24 العقارية مشروع مجتمع تورينو المستدام السابق لعصره ومسجد عطاء الرحمن في أرجان

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 06 مارس2025

تضع شركة أورو 24 العقارية، الشركة الرائدة في قطاع العقارات في دبي، معايير جديدة في تطوير المجتمعات الحديثة والمستدامة. ومن خلال مشروعها المميز، تورينو ومسجد عطاء الرحمن من شركة أورو 24 العقارية في أرجان، تحقق الشركة نجاحاً كبيراً في هذا القطاع.

احتفلت شركة أورو 24 العقارية بالانتهاء من المشاريع التي تمثل نقطة تحول من خلال حفل كبير حضره كبار المسؤولين الحكوميين إلى جانب خبراء الصناعة والعملاء والسّماسرة. تم تشييد قاعة احتفالات ضخمة جديدة في الموقع خصيصًا للاحتفال مع وضع مفهوم يدور حول الطبيعة مزين بمئات الأشجار والطيور الحقيقية.

حيث وفرت منازل تجمع بين الفخامة وبأسعار معقولة والاستدامة بطريقة متناغمة. تميزت عملية الانتهاء من هذا المشروع باحتفال رفع مستوى قطاع العقارات في دبي، حيث عرض تتويجًا لرؤية شركة أورو 24 العقارية والتزامها بالجودة والحياة المجتمعية.

تحت القيادة الحكيمة للسيد/ عاطف رحمن، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أورو 24 العقارية، تعمل الشركة على إعادة تعريف تجربة العقارات في دبي. وقد أدى شغف رحمن بالتصميم المبتكر والتطوير الذي يركز على العملاء إلى وضع شركة أورو 24 العقارية كواحدة من أسرع شركات التطوير العقاري نموًا في المنطقة. ومع الالتزام بإنشاء مساحات تعزز أنماط الحياة وتشجع على المعيشة المجتمعية، فإن تأثير شركة أورو 24 العقارية على آفاق دبي لا يمكن إنكاره.

مشروع تورينو من شركة أورو 24 العقارية

يعتبر مشروع تورينو من شركة أورو 24 العقارية دليلاً على قدرة الشركة على تقديم جودة استثنائية وتصميم مبتكر. يمتد هذا المشروع المميز، الذي قُدِّر في الأصل بأكثر من 353 مليون درهم، على مساحة مبنية تبلغ 625718 قدمًا مربعًا ويضم 625 منزلًا في ستة مباني. ويقدم مجموعة من الاستوديوهات الفسيحة والشقق المكونة من غرفة نوم واحدة وغرفتي نوم مع وسائل راحة عالمية المستوى مصممة لتلبية احتياجات المعيشة الحديثة. تجدر الإشارة إلى أن معظم المقيّمين المشهورين مثل نايت فرانك قد قيموا مشروع تورينو شركة أورو 24 العقارية بمبلغ 480 مليون درهم إماراتي،

يعد المشروع، الذي اكتمل الآن، مزيجًا مثاليًا بين الاستدامة والحياة العصرية. يشتمل المشروع على مساحات خضراء وأكثر من 10 آلاف شجرة وميزات صديقة للبيئة تساهم في توفير بيئة أكثر نظافة وخضرة. وتماشياً مع التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالاستدامة وتركيز مؤتمر الأمم المتحدة الثامن والعشرين للتغير المناخي على مبادرات المشاريع الخضراء، فإن مشروع تورينو هو مجتمع متقدم يجمع بين الجمال والوظائف مع تبني مفاهيم التصميم المبتكرة. وكان الإطلاق الاحتفالي لمشروع تورينو حدثًا مذهلاً، حيث عرض أسلوب الحياة والرؤية وراء هذا التطوير الاستثنائي.

وسائل راحة استثنائية لأسلوب حياة راقي

مشروع تورينو من شركة أورو 24 العقارية هو أكثر من مجرد مكان للعيش – إنه وجهة لأسلوب الحياة. يشتمل المشروع على مجموعة من وسائل الراحة المصممة لتعزيز الحياة اليومية للسكان. من قاعة الحفلات Unwind من شركة أورو 24 العقارية وسينما The Theatre إلى Lazy River وSunset Point للاستمتاع بالمناظر التي لا تُنسى، يقدم مشروع تورينو مجموعة شاملة من الأنشطة والوسائل المتعددة للاسترخاء.

من بين السمات البارزة لمجمع تورينو هو تركيزه على خلق شعور بالانتماء للمجتمع. يمكن للمقيمين الاسترخاء في منطقة Flow لليوجا من شركة أورو 24 العقارية أو الاستمتاع بالشواء في منطقة Cookout. تضمن منطقة الألعاب Wonderland وTrampoline للأطفال مساحة خاصة بهم للاستمتاع، بينما توفر منطقة جلوس كبار السن الراحة للمقيمين الأكبر سنًا. تم التخطيط لكل التفاصيل بدقة لتقديم نمط حياة متوازن ومتناغم. يُطلق على النادي الصحي اسم Sculpt  من شركة أورو 24 العقارية وهو مجهز بالكامل بأحدث الأجهزة من Technogym.

مسجد عطاء الرحمن من تصميم شركة أورو 24 العقارية: ملاذ روحي في أرجان

تقدم شركة أورو 24 العقارية، بقيادة خبيرة من السيد/ عاطف رحمن، مسجد عطاء الرحمن في أرجان، وهو إهداء فريد من نوعه لجده. يجمع هذا المسجد بين القيم المعمارية الإسلامية والتصميم الحديث، مما يخلق مساحة هادئة للعبادة والتأمل، مفتوحة لجميع الناس.

تبلغ مساحة المسجد المبنية 13231.10 قدمًا مربعًا، ويستوعب 466 من الرجال و104 من النساء، ويوفر 34 مكانًا لوقوف السيارات. ويوفر المسجد ملاذًا هادئًا من الحياة اليومية، ويعزز النمو الروحي من خلال الصلاة وتلاوة القرآن الكريم وذكر الله. صُمم مسجد عطاء الرحمن وفقًا للاستدامة والتخطيط المخصص، وهو ليس مجرد مكان للعبادة فحسب، بل إنه أيضًا ركيزة أساسية للمجتمع – تعزيز الوحدة والسلام والنمو الروحي.

كان افتتاح مسجد عطاء الرحمن احتفالًا لا يُنسى، حيث سلط الضوء على جماله وهدفه والتأثير الإيجابي الذي سيخلفه على المجتمع في أرجان وخارجها.

قائد صاحب رؤية يقود الابتكار

إن جوهر نجاح شركة أورو 24 العقارية يكمن في رؤية السيد/ عاطف رحمن. وبفضل شغفه العميق بتقديم جودة لا مثيل لها، أعاد رحمن تعريف التطوير العقاري في دبي. وتتلخص فلسفته القيادية في البساطة: البناء بهدف، وتقديم القيمة، ووضع العميل في المقام الأول. يستعيد رحمن بذاكراته ليقول “إن الرؤية التي بدأت بها شركة أورو 24 العقارية متنوعة للغاية، ودائمًا ما أجد صعوبة في سردها بالكامل. إنها حقيقة واقعة الآن ويمكن تجربتها في كلا المشروعين”.

وأضاف رحمن قائلاً: “نحن لا نبني المنازل فحسب، بل ننشئ أصولاً تراثية. هدفنا هو ضمان أن كل مشروع من شركة أورو 24 العقارية ليس مجرد مبنى، بل مكان حيث يمكن للناس أن يعيشوا بشكل أفضل ويزدهروا ويشعروا بالانتماء الحقيقي”.

وتسعى الشركة إلى أن تصبح رائدة عالمية في مجال العقارات، مع خطط لتوسيع نطاق عملها خارج دبي واستكشاف أسواق دولية جديدة.

يقول رحمن: “لا يتعلق النجاح بالنتيجة النهائية فحسب، بل بالرحلة التي تستغرقها للوصول إلى هناك”.

ومع استمرار دبي في التطور لتصبح مركزًا عالميًا للابتكار، فإن شركة أورو 24 العقارية على استعداد للعب دور مهم في تشكيل مستقبل الحياة الحضرية.