- <br><br>الشارقة تبحث في الصين فرصاً واعدة في التكنولوجيا والطاقة<br>والصناعات المتقدمة <span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:150%"></span><br><br>
- <br><br><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span>"نماء" تفتح حواراً حول دور الرجال في دعم بيئات العمل<br>واستقرار الأسر<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:115%"></span><br><br>
- <br><br>الشارقة للأدب المكتبي" تستقبل أبحاث "الذكاء<br>الاصطناعي في المكتبات" حتى 30 يونيو الجاري<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:16.0pt;line-height:150%"></span><br><br> <br><br>
- <br><br> <br><br>بيت الحكمة يحتفي<br>بكنوز معرفية من مقتنيات جامعة الإمارات عبر معرض "المخطوطات: هوية وتنمية<br>مستدامة"<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:12.0pt; line-height:115%;font-family:"Calibri",sans-serif;mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Calibri"></span><br><br>
- <br><br>إنترسك السعودية يجمع<br>نخبة من أبرز الخبراء لرسم ملامح مستقبل الأمن والحماية من الحرائق<span dir="LTR" style="font-size: 20pt; line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic", serif;"></span><br><br>
عيسى السويدي يطلق تجربته الإبداعية الأولى “حلم من المستقبل”
ضمن الأعمال الأدبية الجديدة التي يشهدها معرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته الحادية والأربعين، أطلقت دار “قصة للنشر والتوزيع” الكتاب الأول للإماراتي الشاب عيسى محمد السويدي، وهو قصة بعنوان “حلم من المستقبل”.
والكتاب الذي يأتي في 110 صفحات من القطع الصغير، هو من قصة واحدة، تتراوح في طولها ما بين القصة والنوفيلا (الرواية القصيرة)، وتحكي عن “سلطان” الطفل الإماراتي ذي التسع سنوات والذي يعيش في مدينة الشارقة بالمستقبل، حيث تجري أحداث القصة في العام 2062.
وتدور أحداث القصة حول الرحلة المفاجئة التي يجد فيها بطلها “سلطان” نفسه، بعد أن يتغير محيطه وكل ما اعتاد عليه في مدينته الطائرة الزاخرة بأكثر التقنيات العلمية تطوراً، ليكتشف أنه عاد إلى الماضي في رحلة خيالية يلتقي بها بمواطنة من مدينة الشارقة تعيش في عشرينات القرن الحادي والعشرين، قبل أن يكتشف لاحقاً أنها أمه المتوفية “ابتسام”، في رمزية واضحة لشعار الإمارة (ابتسم أنت في الشارقة) حيث تأخذه في رحلة بين نواحي مدينة الشارقة ليرى معالمها التي لم يرها سوى في الصور، وكيف عاش أباؤه وأجداده حياتهم هناك.
وعن دافعه لتأليف هذه القصة، قال الكاتب عيسى محمد السويدي : “وجدت أن معظم المحيطين بي خاصةً أصدقائي غير مهتمين بالقراءة كهواية، وهذا ما حثني على كتابة هذه القصة كي أشجعهم على ذلك، خصوصاً مع حجمها الصغير الذي لن يستغرق في قراءته النصف ساعة”. واضعاً في الاعتبار الاختيارات اللغوية للأجيال الجديدة، فالكتاب يحتوي على نص القصة منشوراً باللغتين العربية والإنجليزية.
وعن اختياره لأن تدور الأحداث في المستقبل، علق السويدي: “أشعر أننا في الشارقة ودولة الإمارات عموماً دائماً ما نفكر في المستقبل، فرؤيتنا باتت مركزة على النظر قدماً طوال الوقت”. معرباً عن سعادته بالاحتفاء الذي لاقته تجربته الأولى في الكتابة والنشر، خاصةً بعد نفاذ الطبعة الأولى قبل انتهاء فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، قائلاً: “شعوري لا يوصف، وأشكر كل من حضر حفل التوقيع بدار النشر لدعمي”.


