- مصر تدين استهداف سفينتين إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز
- مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية زيمبابوي في ضحايا كارثة حادث انقلاب عبارة في بحيرة كاريبا
- <br><br>شراع يطلق النسخة الثانية من "زمالة صانعات الأثر" و يمنح الشركات<br>التي تقودها النساء فرصاً مبتكرة للنمو والتوسع<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:18.0pt;line-height:115%"></span><br><br>
- ذياب بن محمد بن زايد: ملامح المستقبل تتشكل اليوم بعطاء الشباب، وعملهم، ومبادراتهم، وإبداعاتهم
- وزير النقل يستقبل نظيره المجري بالعاصمة الجديدة لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل المختلفة
“آلة رسم الروبوت” تجمع محبي العلوم لتنفيذ مجسم آلي بأبسط الأدوات
خلال دقائق من التركيز والاهتمام، بدأ عدد من الأطفال خوض تجربتهم نحو تصميم ابتكار علمي لـ”آلة رسوم الروبوت” بأبسط الأدوات، من خلال استخدام أقلام الألوان وأكواب الفلين ومحركات صغيرة وبطاريات لألعاب الأطفال.
استمع الأطفال المشاركون في ورشة “آلة رسم الروبوت”، التي احتضنها ركن العلوم في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، لشرح مفصّل من مقدمة الورشة عن فكرة “الروبوت” وكيفية تنفيذه بأبسط الوسائل، ثم أمدّتهم بالأدوات اللازمة لبدء التنفيذ ومتابعة كافة الخطوات معهم.
وتعتمد فكرة تنفيذ الروبوت على تركيب 4 أقلام ألوان في كوب معكوس من الفلين لتثبيته على الأرض، وتوصيل بطارية بالكوب من الداخل، ثم إخراج سلكين من فتحة بمنتصف الكوب لتوصيلها بالمحرك، وبعد ذلك يتم تركيب قطعة فلين بالأعلى وفوقها خشبة صغيرة، بحيث تبدأ في الدوران والاهتزاز فور تشغيله.
ومع الانتهاء من تنفيذ الروبوت، طلبت المقدمة من الأطفال المشاركين في الورشة، فتح أقلام الألوان المُثبتة للروبوت، بحيث يبدأ المجسم بالحركة والرسم على سطح من الورق.
وتقول سارة مزهر، مقدمة الورشة: “تجمع فكرة تنفيذ آلة رسم الروبوت بين العلوم والفنون، فهي تنفذ فكرة فيزيائية مرتبطة بالحركة، ولكن نستخدم فيها الألوان لتوصيلها بطريقة مبسطة تساعد الأطفال على إدراكها بسهولة، ولزرع حب العلوم بهم من الطفولة”.
وتوضح: “تعتمد فكرة الروبوت على توصيل الكهرباء في البداية ثم تثبيت قطعة من الخشب على فلين، لتبدأ بالدوران وتحريك الروبوت بـ”الاهتزاز”، ثم رسم لوحة باستخدام أقلام الألوان المثبتة به”.
تؤكد المقدمة أن الفكرة ليست خطرة ويمكن أن يطبقها الأطفال في المنازل، لكن بعمر لا يقل عن 10 سنوات، بسبب وجود الأسلاك الكهربية، حفاظاً على سلامتهم.



