- <br><br>الشارقة تبحث في الصين فرصاً واعدة في التكنولوجيا والطاقة<br>والصناعات المتقدمة <span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:150%"></span><br><br>
- <br><br><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span>"نماء" تفتح حواراً حول دور الرجال في دعم بيئات العمل<br>واستقرار الأسر<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:115%"></span><br><br>
- <br><br>الشارقة للأدب المكتبي" تستقبل أبحاث "الذكاء<br>الاصطناعي في المكتبات" حتى 30 يونيو الجاري<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:16.0pt;line-height:150%"></span><br><br> <br><br>
- <br><br> <br><br>بيت الحكمة يحتفي<br>بكنوز معرفية من مقتنيات جامعة الإمارات عبر معرض "المخطوطات: هوية وتنمية<br>مستدامة"<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:12.0pt; line-height:115%;font-family:"Calibri",sans-serif;mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Calibri"></span><br><br>
- <br><br>إنترسك السعودية يجمع<br>نخبة من أبرز الخبراء لرسم ملامح مستقبل الأمن والحماية من الحرائق<span dir="LTR" style="font-size: 20pt; line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic", serif;"></span><br><br>
براعم «الشارقة القرائي للطفل» يختبرون متعة الغناء في “مدرسة المواهب”
فعاليات تشاركية وتفاعلية محورها الطفل وموجهة إليه، وفضاءات عديدة تدمجه بين أنشطة تعليمية وترفيهية مفيدة تحتضنها الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، والذي تستمر فعالياته في مركز إكسبو الشارقة، حتى 12 مايو الجاري، تحت شعار «كُن بطل قصتك» في دعوة للخيال والإبداع والابتكار والدمج بين القراءة والأنشطة المتنوعة التي تشمل مختلف المجالات.
في ركن «مدرسة المواهب» في المهرجان وهو ركن تحفيزي تفاعلي يستكشف مواهب الصغار، تحلق البراعم حول مدربة التربية الموسيقية البريطانية نوريا توماس، في فعالية «متعة الغناء»، والتي تستهدف تنمية الحس الجمالي الفني والذائقة الموسيقية للأطفال وتعليمهم العمل بشكل جماعي، وإشراكهم أيضاً في أنشطة ممتعة وتربوية.
نوريا توماس، القادمة من لندن، والتي تشارك للمرة الأولى في المهرجان قالت: «نلتقي بهؤلاء الأطفال في هذه الجلسة الموسيقية، ومعظمهم تتراوح أعمارهم ما بين 3 إلى 10 سنوات، لصناعة نشاط ترفيهي وتعليمي واجتماعي مميز لهذه الفئة العمرية».
فيما كانت نوريا منهمكة في ترديد الأناشيد والغناء التفاعلي مع الأطفال المتحلقين حولها في دائرة، وهم يحملون دفوفاً صغيرة، تجمع الأطفال ليطالعوا أقرانهم من خلف زجاج نوافذ ركن «مدرسة المواهب»، حيث يستمتعون بمشاركة الأغنيات اللطيفة، التي تدور أغلب مواضيعها حول مواضيع تربوية وتقدم رسائل وقيم وتوعية للطفل.
ولا يختلف هذا الركن عن بقية أركان هذه الدورة الحافلة بالأنشطة من مهرجان الشارقة القرائي، ففي كل زاوية ثمة نشاط أو جلسة أو ورشة أو مسابقة أو مسرحية أو فعالية تعلم مهارة أو فناً.



