التصنيفات
أخبار

سلطان بن أحمد القاسمي يكرّم الفائزين بجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب

في 2 نوفمبر 2022/ كرّم سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، ظهر اليوم الأربعاء، الفائزين بجائزة معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022، وجائزة ترجمان، وجائزة اتصالات لكتاب الطفل، وذلك في أول أيام المعرض، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار (كلمة للعالم).

وتفضل سمو نائب حاكم الشارقة بتكريم معهد الشرق – كارلو ألفونسو نَلِّينُو الإيطالي عن الترجمة الصادرة باللغة الإيطالية لمقدمة سليمان البستاني لإلياذة هوميروس، الفائز بجائزة ترجمان، وهي أكبر جائزة للترجمة في العالم، تُعنى بتنشيط حركة الترجمة عن اللغة العربية، وتبلغ قيمتها مليون وثلاثمئة ألف درهم إماراتي.

وفي جوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب؛ تفضل سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بتكريم الفائزين، وهم: الكاتبة الدكتورة مشاعل إبراهيم النابودة الفائزة بجائزة الشارقة لأفضل كتاب إماراتي (في مجال الرواية) عن روايتها (جراح مزمنة)، و(في مجال الدراسات) جاءت الجائزة من نصيب الكاتب الدكتور عبد الله سليمان المغني عن مؤلفه (ملامح من تاريخ الإمارات من خلال كتابات الرحالة والسياسيين الغربيين)، بينما ذهبت جائزة أفضل كتاب إماراتي (في مجال الإبداع الأدبي) إلى الكاتبة شيخة مبارك سيف الناخي عن كتابها (وتلك الأيام).

وفازت بجائزة (أفضل كتاب عربي) في مجال الرواية الكاتبة الكويتية منى الشمري عن روايتها (خادمات المقام)، فيما حصدت دار نشر بينغوين راندوم هاوس جائزة (أفضل كتاب أجنبي خيالي) عن كتاب (الحياة المصغرة – كشف المعجزات عن العالم المصغر)، فيما نالت جائزة (أفضل كتاب أجنبي واقعي) الكاتبة فاثي نسثنينغيلا من جنوب أفريقيا عن كتابها (ذاي غت يو توو).

وعلى صعيد جوائز دور النشر، نالت جائزة (أفضل دار نشر محلية) للعام 2022، دار روايات – الإمارات.

وحازت على جائزة (أفضل دار نشر عربية) دار مؤسسة الانتشار العربي من لبنان، فيما جاءت جائزة (أفضل دار نشر أجنبية للعام) من نصيب الدار العالمية للكتاب الإسلامي.

وفي “جائزة اتصالات لكتاب الطفل”، البالغ مجموعها 1.2 مليون درهم، نال جائزة فئة (الطفولة المبكرة) كتاب “كيف تشعر اليوم؟” للكاتبة مسرة طوقان، والرسامة هيا حلاو، والصادر عن دار كليلة ودمنة، في الأردن. وعن فئة (الكتاب المصوّر)، فاز كتاب “مملكة الأناتيخ” للكاتبة منار هزاع، والرسامة باسمة حسام، والصادر عن العالية للنشر والتوزيع في مصر.

وفي فئة (كتاب ذي فصول)، فاز كتاب “همس الأشجار” للكاتبة فيّء موسى، والرسامة فاطمة ماضي، والصادر عن دار أسفار في المملكة العربية السعودية. وفي فئة (كتاب العام لليافعين) فاز كتاب “سأبدأ الآن هل تسمعينني؟” للكاتب أنس أبو رحمة، والصادر عن دار ديناصون في فلسطين. وتم حجب الفائز بفئة القصص المصورة (الكوميكس) لهذا العام بقرار من لجنة التحكيم.

وتفضل سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بتكريم أعضاء لجنة تحكيم جوائز المعرض لدورة هذا العام، وهم: سنان صويص، والدكتورة ليلى فامليار، والدكتورة لينا مرهج، والدكتورة هنادي سليط، والدكتورة نسيبة العزيبي.

كما تم تكريم رعاة وشركاء المعرض وهم: شركة اتصالات، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون؛ الرعاة الرسميين، ومركز إكسبو الشارقة؛ الشريك الاستراتيجي، ومؤسسة أبوظبي للإعلام؛ الشريك الإعلامي.

حضر حفل توزيع الجوائز إلى جانب سمو نائب حاكم الشارقة كل من: الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، وأحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، واللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، وعبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، والدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، وعبدالعزيز تريم مدير عام «اتصالات من e&» في الإمارات الشمالية، وعدد من المسؤولين والأدباء والمثقفين.

التصنيفات
Uncategorized

مؤتمر المكتبات” يجمع خبراء القطاع من جميع أنحاء العالم في دورته التاسعة

تقام الدورة التاسعة من “مؤتمر المكتبات” خلال الفترة من 8-10 نوفمبر المقبل، تحت مظلة البرامج المهنية المصاحبة لفعاليات الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022″، وتوفر هذه الدورة من المؤتمر فرصة الحضور الشخصي أو المشاركة عن بُعد لتعزيز الوصول إلى برنامجه المكثف.

ويجمع المؤتمر الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” بالتعاون مع “جمعية المكتبات الأمريكية” نخبة من خبراء الصناعة للتواصل والنمو المهني عبر مجموعة من الجلسات واللقاءات في “ردهة المكتبيين” المخصصة لأمناء المكتبات والمعلمين، ويقدّم لهم فرصة فريدة لتبادل المعلومات حول المنتجات والخدمات الخاصة بالمكتبات.

ويتضمن برنامج المؤتمر ورش عمل تستمر ليوم كامل، تليها في اليومين التاليين عروض تقديمية وجلسات نقاشية مع نخبة من خبراء وأمناء المكتبات العالميين، بهدف تدريب المتخصصين من جميع أنواع المكتبات العامة، والمدرسية، والأكاديمية، والخاصة، لتنمية المهارات القيادية، والتعرف على أفضل الممارسات، وتوجهات القراء الحالية، وأحدث تقنيات المكتبات، وغيرها.

ورش العمل ما قبل المؤتمر

تبدأ دورة العام الجاري من المؤتمر بورشتي عمل في 8 نوفمبر، تركز الأولى على أهمية التفكير الإبداعي والتعاون في تعزيز الابتكار على مستوى القطاع وتلبية الاحتياجات المتغيرة لمجتمع المكتبات، وتوفّر الثانية تدريباً لأمناء المكتبات وموظفيها المسؤولين عن فهرسة المخطوطات والأرشيفات، وتعرفهم على أحدث نسخة من مجموعة أدوات وصف المصادر وإتاحتها، إلى جانب تقديم رؤى رئيسة حول تجربة “معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومنيكان” في فهرسة التراث العربي الإسلامي.

اليوم الأول

يٌفتتح اليوم الأول من المؤتمر بكلمة رئيسة تقدمها ليسا كانانيوبوا بيلايو-لوزادا، رئيسة جمعية المكتبات الأمريكية، ومديرة خدمات البالغين بمنطقة مكتبة بالوس فيرديس في كاليفورنيا، يليها أربع جلسات نقاشية تقدم رؤى شاملة حول مواضيع متنوعة منها دور المكتبات في إسعاد الطلاب وبث البهجة في نفوسهم خلال عملية التعلم بالتزامن مع عودة القراء إلى هذه المؤسسات بعد انتهاء الجائحة، اعتماداً على استراتيجيات التدريس والأدوات الرقمية لتعزيز عملية التعلم التي تجمع بين التعليم والترفيه.

ويشارك أعضاء “مجلس مكتبة سنغافورة الوطنية” في الجلسة ذاتها للحديث عن تجربة المكتبة في إحداث تغيير إيجابي بحياة الصغار والكبار من خلال برنامج القراءة المبكرة، الذي يساعد الآباء والمعلمين في مرحلة ما قبل المدرسة على تنمية محبة القراءة بين الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 0-6 سنوات، وكيف يمكن لأمناء المكتبات وشركائهم في هيئات التدريس أن يتعاونوا لتصميم برامج قائمة على التعلم، وتنمية مهارات الطلاب في إنتاج الوسائط المتعددة، وفي جلسة أخرى يتحدث أمناء المكتبات حول التحديات التي واجهتهم وسبل التغلب عليها، وقصص نجاحهم في التواصل مع طلاب الصفوف العليا وإقناعهم بالمشاركة في الأنشطة المكتبية.

اليوم الثاني

تركز الجلسات النقاشية لليوم الثاني على واقع المكتبات الأكاديمية في مجتمع المعرفة، وتؤكد دور المكتبات محركاً للنمو الاقتصادي من خلال الشراكة مع مجتمع الأعمال المحلي عبر إنشاء حاضنات أعمال ومساحات عمل مشترك، وتقديم دورات تعريفية بالأعمال، وغيرها، كما تستعرض برامج المكتبات المدرسية الناجحة التي ابتكرها الفائزون بدورة هذا العام من “جائزة أمناء مكتبات المدارس” السنوية التي نظمتها “مؤسسة الإمارات للآداب”.

ويجمع المؤتمر أيضاً أعضاء اللجنة الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (إفلا) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونظراءهم في أمريكا الشمالية للوقوف على أبرز خطط العمل الخاصة بهم وكيف يمكن للمكتبات والجمعيات الفردية أن تدعم الجهود العالمية للمكتبات بهدف التأثير على الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة.

ويمكن لأمناء المكتبات الذين يشاركون لأول مرة ويرغبون في إضافة أسمائهم إلى القائمة البريدية التواصل مع “جمعية المكتبات الأمريكية” على الرابط الآتي: intl@ala.org.

ويوفر المؤتمر للعارضين والرعاة معلومات مفصلة على: (https://www.sibfala.com/exhibitor)، ويتيح لهم فرصة التواصل عبر الرابط التالي: SILC@sibfala.com.

التصنيفات
أدب الرئيسية

مؤتمر الناشرين العرب”  يفتتح أعمال دورته السادسة باستشراف مستقبل الكتاب في زمن الرقمنة

تحت رعاية وحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، انطلقت اليوم الأربعاء فعاليات اليوم الأول من الدورة السادسة لـ “مؤتمر الناشرين العرب” في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار “صناعة المحتوى وتحديات ما بعد الجائحة”، بالتزامن مع أول أيام الدورة الـ 41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، وبمشاركة 35 ناشراً عربياً ومتحدثاً يتناولون اليوم وغداً مجموعة من القضايا والموضوعات التي تدور حول مستقبل صناعة النشر العربية.

وجاء المؤتمر بتنظيم من جمعية الناشرين الإماراتيين، واتحاد الناشرين العرب، وبالشراكة مع “هيئة الشارقة للكتاب” بمشاركة معالي نورة الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، ومحمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، وسعادة الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وبحضور سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وممثلين من جامعة العربية ضيف شرف المؤتمر.

وفي الكلمة الافتتاحية شاركت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، ثلاث دروس استلهمتها خلال عامين من توليها مهام رئاسة الاتحاد الدولي للناشرين، حضرت خلالها العديد من معارض الكتاب واجتمعت مع ممثلي جمعيات الناشرين في أكثر من خمس وعشرين دولة، وأشارت إلى أن هذه الدروس تتلخص في ضرورة العمل والتفاعل مع قطاع النشر على المستوى العالمي، والأهمية القصوى لتعزيز التعاون الثنائي الإقليمي بين الناشرين، إلى جانب أثر سياسات تعزيز التنوع والشمول على تحقيق التغيير الإيجابي.

وقالت الشيخة بدور: “إن قطاع النشر في العالم يشهد ثورة حقيقية وتطورات سريعة تتطلب من الناشر العربي إدراكها عبر التفاعل المستمر والنشط مع الناشرين الدوليين، ومؤسسات واتحادات النشر الإقليمية والعالمية، والمنظمات الدولية، ليظل طرفاً مهماً في الحوارات العالمية حول حاضر ومستقبل صناعة النشر”.

وأضافت: “إن قصص النجاح المهمة في صناعة النشر كانت ثمرة للتعاون الثنائي الإقليمي الفعّال بين الناشرين المنتمين إلى نفس المنطقة، وخاصة تلك التي تتشارك اللغة أو القيم الثقافية، ما يتطلب من الناشرين العرب الحرص على تعزيز التعاون الثنائي الإقليمي العربي لاستثمار الموارد المشتركة للوصول إلى المزيد من القراء حول العالم، وتعزيز فرص النمو”.

الإمارات دعمت ازدهار منظومة النشر

وبدورها أشارت معالي نورة الكعبي وزيرة الثقافة والشباب إلى أهمية تزامن انعقاد مؤتمر الناشرين العرب مع معرض الشارقة الدولي للكتاب، مشيرة إلى أن المعرض يعد من الأحداث الثقافية العربية والدولية الكبرى، لما  له من تأثير إيجابي على منظومة النشر العربية.

وأوضحت أن ما يشهده قطاع النشر في الإمارات من نمو وإقبال متزايد على الاستثمار في صناعة الكتاب، يأتي ثمار ما حققته دولة الإمارات خلال السنوات الماضية من نجاحات في تطوير المعارض وإطلاق الجوائز الأدبية وتقديم التسهيلات وإصدار التشريعات التي تخدم الناشرين والمؤلفين وتحمي حقوقهم وتدعم ازدهار منظومة قطاع النشر محلياً وإقليمياً.

الثقافة تلم شمل العرب

وفي كلمة مسجلة لمعالي أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أكد أن الجامعة العربية تعتبر الثقافة جسراً بين الدول العربية لا يقل أهمية عن بقية عناصر العمل العربي المشترك، وأن الثقافة تبقى الرابط الأكثر استمراراً لارتكازها على اللغة العربية التي يقرأ بها العرب ويكتبون المحتوى الأكاديمي والإبداعي،  ما يجعل من الرابطة الثقافية الأكثر متانة وتأثيراً في جمع شمل العرب.

وأشاد أمين عام جامعة الدول العربية بما يتم رصده خلال السنوات الأخيرة من إقبال على القراءة بين مختلف الشرائح في العالم العربي بفعل المبادرات الجادة لنشر عادة القراءة بين الشباب، وخاصة المبادرات الناجحة التي انطلقت من دولة الإمارات، وحث الحكومات العربية على مواصلة احتضان صناعة النشر لما تقوم به من دور تنويري في المجتمعات العربيّة.

الشارقة مدينة الثقافة والفنون

وبدوره أشاد محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة للثقافة ودعم سموه لصناعة النشر،  مشيراً إلى رعاية سموه لمشاركات اتحاد الناشرين العرب في المعارض الدولية في (فرانكفورت، ولندن، وباريس، وبولونيا)، ومؤكداً “أهمية انعقاد الدورة السادسة من مؤتمر الناشرين العرب السادس في الشارقة عاصمة الكتاب ومدينة الثقافة والفنون الزاخرة بالمكتبات والمتاحف والمسارح وقاعات الفنون بمختلف فروعها”.

وبدورها أشارت إيمان بن شيبة، نائب رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، إلى أن مؤتمر الناشرين العرب يستهدف مناقشة سبل تسريع ابتكار الناشرين لوسائل تساعد على الوصول إلى القارئ بشكل أفضل، وتلبي اهتمامات مختلف شرائح المجتمع، وخاصة الطلاب والدارسين، عقب تزايد انتشار أسلوب التعليم (عن بعد)، الذي جعل من مهمة صناعة المحتوى العربي وتطويره أولوية لدى كل ناشر.

معرض الكتاب في زمن الرقمنة

وجاءت الجلسة الأولى من المؤتمر تحت عنوان “معرض الكتاب في زمن الرقمنة”، وشارك فيها كل من سعادة الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وإيمان بن شيبة، نائب رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين والدكتور جمال يحياوي، مدير المركز الوطني للكتاب في الجزائر، والدكتور شكري المبخوت، الكاتب والناقد والأكاديمي التونسي، وعلي عبد المنعم، الناشر واستشاري النشر من جمهورية مصر العربية، وأدارها الناشر اللبناني أنطوان سعد.

وتحدث الدكتور علي بن تميم حول معارض الكتاب باعتبارها حلقة أساسية في صناعة النشر والصناعات الإبداعية، مشيراً إلى أن المعارض ستبقى حاضنة لمختلف وسائط المعرفة والكتاب سواء كان ورقياً أو مسموعاً او إلكترونياً، وأن الرقمنة لا تلغي معارض الكتب، لأن التطوّر الرقمي يجعل من المعارض احتفاليات واسعة بالمعرفة تشمل أنواع الكتب بمختلف الوسائط.

الجمع بين الكتاب الورقي والإلكتروني

وبدورها أوضحت إيمان بن شيبة أن مبيعات الكتاب الورقي في المعارض لا تزال أكثر من الكتاب الرقمي، باستثناء فترة الجائحة التي شهدت ارتفاع مبيعات المنصات التي تقدم الكتب الرقمية، مشيرة إلى أن الكثير من القراء يفضلون الكتاب الورقي، ولفتت إلى أهمية أن تجمع دور النشر بين النشر الرقمي والتقليدي للوصول إلى مختلف القراء.

أما جمال يحياوي فأشار إلى أن الحديث حول الرقمنة يتطلب الإضاءة على نسبة القراءة في العالم العربي ومدى مواكبتها للوسائط المعرفية الجديدة، لأن الرقمنة تعزز التنوع في وسائل النشر، وتعزز وصول الكتاب إلى أكبر شريحة، في ظل تزايد انتشار الأجهزة الذكية في أيدي الشباب وارتباطهم المباشر، بأسلوب القراءة الذي تفرضه التكنولوجيا الحديثة.

كتاب ورقي في وسيط رقمي

فيما ذهب الكاتب شكري المبخوت إلى وجود خلط في فهم طبيعة الكتاب الرقمي، وأن أغلب ما ينتج اليوم من كتب رقمية تستخدم الوسيط التكنولوجي لنشر كتب ورقية لا صلة لها بمفهوم الرقمية إلا من حيث وسيلة النشر، لأن الأدب الرقمي يكون متصلا بشبكة الإنترنت ويرتبط تلقيه بوجوده على الشبكة بما تفرضه، وأكد أهمية فهم أن الكتاب الرقمي ليس مجرد انتقال من الوسيط التقليدي إلى الوسيط الحديث، وختم جازماً بأن الكتاب الرقمي لا يستطيع منافسة الكتاب الورقي.

وبدوره أشار علي عبدالمنعم في مشاركته إلى أن العصر الرقمي بدأ بالفعل منذ 10 سنوات وأن التأثير على صناعة النشر متزامن مع انتشار الإنترنت والأجهزة الذكية ودخول الأفراد عالم صناعة المحتوى لمنافسة الناشر التقليدي، وبالتالي أصبحت متطلبات الحياة الرقمية هي السرعة والإبداع والمواكبة، لكن معارض الكتاب ستظل تخدم صناعة النشر وتقوم بدور مهم في الحفاظ على الاتصال المباشر بيننا كبشر من مختلف الثقافات.

فجوة المهارات وفرص التسويق

وتناولت بقية جلسات اليوم الأول من المؤتمر “أثر الرقمنة على حقوق النشر في ظل الجائحة: بين التحديات والفرص” و “تنمية صناعة النشر والناشر ومعالجة فجوة المهارات”، و”فرص تسويق الكتاب العربي ما بعد الجائحة” وشارك فيها عدد من الناشرين والخبراء، فيما تتناول جلسات اليوم الثاني والأخير مجموعة من الموضوعات ذات الصلة باستشراف مستقبل صناعة النشر العربية.

التصنيفات
ثقافة و فن

رحيل بهاء طاهر و تغريدة. صافى ناز كاظم

توفى الى رحمة الله الكاتب بهاء طاهر أحد الأدباء المهمين فى مصر و فى وسط حزن اهله و الكثير من المثقفين على رحيله تفاجئ الجميع بمنشور الصحفية صافي ناز كازظم تقلل من شأنه وتكيل له اتهامات بكلمات أقل ما يقال عنها أنها غير لائقة و يحزننى كثيرا البعض ممن يهاجم الآخرين بعد رحيلهم و كان لديهم الكثير من الوقت لانتقادهم أو حتى الهجوم عليهم و هم مازالوا على قيد الحياة يستطيعون الرد ، اما الهجوم عليهم بعد أن غيبهم الموت فهو شىء غير مقبول و غير انسانى او اخلاقى تذكرت يوم وفاة الاستاذة نوال السعداوى وكنت لا اؤيدها فى كثير من أراءها ، ووجدت البعض يهاجمها رفضت ذلك رفضا شديدا وكتبت الآن هى بين يدى الله و لا يجوز ذلك ، و اذكروا محاسن موتاتكم، فالميت له حرمه و ان لم تذكروا لهم محاسن فعليكم بالصمت ،

التصنيفات
أخبار

“مؤتمر الناشرين” يختتم دورته الـ 12 بنقاش حول مستقبل سلاسل الإمداد وتنمية الأسواق الإقليمية وتشجيع ترجمة الأدب المحلي

اختتم مؤتمر الناشرين أعمال دورته الـ 12 اليوم الثلاثاء بعد ثلاثة أيام حفلت بالجلسات الحوارية واللقاءات التي جمعت مئات الناشرين من مختلف دول العالم، وعقدوا خلال المؤتمر الذي نظمته هيئة الشارقة للكتاب بمركز إكسبو الشارقة العديد من صفقات بيع وشراء حقوق النشر والترجمة، وشاركوا في نقاشات مكثفة حول تحديات وفرص قطاع النشر وصناعة المحتوى على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

 وأكد المتحدثون في ثالث أيام المؤتمر أهمية ضمان استدامة سلاسل الإمداد، والتشجيع على ترجمة الآداب المحلية، وتحفيز نمو سوق الأدب المترجم من خلال مبادرات ومشاريع الترجمة المحلية، والاستفادة من المنح المرتبطة ببرامج ضيوف الشرف المصاحبة للمعارض الدولية للكتب، والتركيز على وضع استراتيجيات تسويق إقليمية تستهدف تنمية الأسواق المحلية للكتاب والمحتوى المعرفي.

جاء ذلك في ثلاث جلسات عقدها المؤتمر، شارك في الأولى التي حملت عنوان “مستقبل سلاسل الإمداد” كل من حسن علي، مدير شركة (لايتنينغ سورس) في الشارقة، وشيرين كريدية، مديرة (دار أصالة للنشر) في لبنان، وفرانسيسكو كروتي، ممثل شركة (روتوميل) الإيطالية، وأدارتها آشلي جوردون، وتناولت جملة التحديات التي تواجه قطاعات النشر بسبب نقص المعروض من الورق وزيادة تكاليف الشحن والطباعة.

تحديد عدد النسخ

وفي حديثه خلال الجلسة، أكد حسن علي أن سلسلة الإمداد اللوجستية تمثل أحد أهم التحديات التي تواجه الناشرين، والتي تتطلب منهم البحث عن الوسائل التي تضمن لهم الحصول على أفضل الخدمات وبأفضل الأسعار، لافتاً إلى أن التوسع في التواصل العالمي خلق بيئة تمكن الناشرين من الوصول إلى خدمات طباعة غير محدودة، وهذا يتطلب من الناشر أن يتصرف بذكاء تجاه عدد النسخ التي يطبعها، بحيث ينظر بعين الاعتبار إلى الفئات المستهدفة، وتوزعها الجغرافي، وإمكانية الاستفادة من خدمات الطباعة حسب الطلب وتوفير الكتاب رقمياً، واصفاً ملء المخازن بالأعداد الكبيرة دون فتح نوافذ بيع بأنه إهدار للجهد والمال.

فجوة بين التسعير والتكلفة

بدورها، لفتت شيرين كريدية إلى أن تحديات الناشرين في مسألة سلاسل التوريد تختلف من بلد لآخر، وهي تخضع للظروف التي يواجهها الناشرون في بلدانهم، حيث أكدت أن السوق اللبنانية التي تعمل فيها متطورة، ولكنها أسوة بغيرها من البلدان تواجه العديد من التحديات، خاصة في مجال كتاب الطفل، الذي يتطلب تكاليف أعلى من الكتب العادية، بسبب الرسومات الملونة التي يتطلبها، وهذا يخلق فجوة بين تكاليف الإنتاج وتسعير البيع، ويجعل من الضروري فتح نوافذ تسويقية للناشر عبر تقنيات الفضاء الرقمي.

الاستفادة من خدمات الفضاء الرقمي

وحول تجاربه في توفير خدمات الطباعة، نصح فرانسيسكو كروتي الناشر الذي يرغب في تحقيق النجاح أن يؤسس منبراً رقيماً يمكّنه من الحصول على خدمات الطباعة والخدمات اللوجستية باستثمار التقنيات المتطورة، وهو ما يدفعهم في شركتهم إلى تقديم خدمات الناشرين عبر أدوات الفضاء السحابي، حيث يتواصلون مع الناشرين ويزودونهم بخدمات طباعة قليلة التكلفة، وفي وقت قياسي مقارنة بالخدمات التي يحتاجها الناشر بالشكل التقليدي، كما أن العالم الرقمي يعطي الناشرين فرصة لتسويق كتبهم عالمياً عبر شركات متخصصة تقدم خدماتها عبر الإنترنت.

ترجمة الأدب المحلي

وشارك في الجلسة قبل الأخيرة التي جاءت بعنوان “التشجيع على ترجمة الأدب المحلي” كل من زانيتي باسكواليني، مديرة ووكيلة المشاريع الأدبية في منصة الأدب اللاتفي، وسارة سيمنز، مديرة مشروع كتب جديدة باللغة الألمانية، وغفانتسا جوبافا، المحررة ورئيسة المشاريع الدولية في إنتليكتي للنشر، في جورجيا، وأدارت الجلسة كاتريونا فيرغسون، من جمعية الناشرين النيوزيلندية.

وتحدثت غفانتسا جوبافا حول أهمية منحة الترجمة في جورجيا لنشر الأدب المحلي باللغات الأخرى، واعتماد مشاريع الترجمة على جهود الدولة وبرامج دعم الناشرين لمواجهة المخاطر، من خلال برامج دار الكتب ومشروع الترجمة الذي يتعامل مع 15 ناشراً أجنبياً يستكشفون سوق الأدب في جورجيا ويترجمون كل عام إصدارات جديدة إلى لغات مختلفة منها اللغة التركية.

البداية من الصفر

وأكدت زانيتي باسكواليني، أن مشاريع ترجمة الأدب اللاتفي بدأت من الصفر من خلال نشر عناوين قليلة بسبب ضعف التمويل، ولكن لاتفيا تمكنت تدريجياً من بناء برنامج جاذب يشجع الناشرين الأجانب على الترجمة، من خلال تنظيم رحلات وتقديم منح مالية للناشرين الأجانب الذين يترجمون أدب لاتفيا، وتقديم تسهيلات لاستقطابهم تشمل مساعدتهم على انتقاء الكتب الجديرة بالترجمة والتي حققت رواجاً وشعبية لدى قراء الأدب المحلي.

قاعدة بيانات وتسهيلات

وبدورها أشارت الناشرة الالمانية سارة سيمنز إلى المشاريع التي نفذت للترويج للأدب المكتوب بالألمانية لترجمته إلى الإنجليزية، والتي أسهمت في زيادة الترجمات واستقطاب مترجمين جدد وإطلاعهم على الروايات الأكثر شعبية في الثقافة الألمانية، ومن أبرز المشاريع في هذا الاتجاه قاعدة بيانات يتم تجديدها بانتظام على موقع إلكتروني بات يمثل منصة  شهيرة على الإنترنت تقدم ملخصات حول الكتب الألمانية لتحفز الناشرين الأجانب على استطلاع إمكانية ترجمتها إلى لغاتهم، وتوفير بيانات حول الكتب التي تمت ترجمتها بالفعل أو التي بيعت حقوق ترجمتها، لتوفير الكثير من الوقت على الناشرين الأجانب المهتمين بالترجمة من الألمانية.

توازن بين السوق المحلية والدولية

وشارك في الجلسة الأخيرة التي حملت عنوان “العالمي مقابل المحلي: كيف تسعى شركات النشر متعددة الجنسيات لضمان وضع استراتيجيات عالمية بتركيز إقليمي”، كل من سايروس كيرادي، من راندوم هاوس، في الولايات المتحدة الأمريكية، وكيفين هانسن، من دار سايمون وشوستر، في كندا، والناشر والوكيل أنانث بادمنابهان، من الهند، وأدار الجلسة الخبير والمستشار في صناعة النشر سيث روسو.

استراتيجية لا تهمل السوق المحلية

وأكد سايروس كيرادي، في مشاركته أن لراندوم هاوس تاريخ طويل من العمل وفق استراتيجية لا تهمل السوق المحلية، نظراً لما تحققه من نسبة مبيعات مرتفعة، وخاصة في أمريكا وبريطانيا، وذلك ما يدفع إلى مواصلة التركيز على نهج شراء حقوق النشر، ومراعاة متطلبات الجمهور وخصوصيات مختلف الأسواق المحلية التي تتواجد فيها فروع  لراندوم هاوس مثل الهند، وغيرها من الدول التي تحقق فيها الشركة توسعاً لشبكتها انطلاقاً من التركيز على ما يتوقعه الجمهور المحلي في كل منطقة.

اهتمام بعوائد استثمار الناشرين في الأسواق المحلية

فيما أشار كيفين هانسن، إلى أن استراتيجية تسويق الكتاب في كندا تحرص على استيعاب التوسع في السوق المحلية بالتعاون مع شركات النشر الدولية التي لها اهتمام بعائدات الاستثمار في الأسواق الإقليمية، بالتوازي مع دعم فرص زيادة نمو المبيعات من صادرات الكتب إلى الأسواق الأخرى خارج كندا، وهو التقليد النموذجي الذي أصبح متبعاً في صناعة النشر الكندية، التي تعمل بانتظام على مسح السوق المحلية واستيعاب متطلباتها والتعامل باحتراف مع المؤلفين والناشرين الآخرين في العالم لتسويق الإنتاج المعرفي خارج كندا.

سوق محلية بنكهة دولية وعدة أسواق في بلد واحد

وبدوره أوضح الناشر أنانث بادمنابهان، أن الهند مجتمع ناطق بالإنجليزية وخاصة طلاب الجامعات والباحثين الذين يكتبون ويقرأون بالإنجليزية، ما يجعل من النشر بهذه اللغة يصل إلى أكثر من 85 مليون شخص في الهند، وخاصة الكتب التعليمية التي تصل إلى الطلاب في المدارس باللغة الإنجليزية، بحيث يمكن اعتبار الهند سوقاً محلية بنكهة دولية كبيرة للمحتوى المكتوب بالإنجليزية، وبسبب تعدد اللغة ينظر إليها كذلك وكأنها عدة أسواق في بلد واحد، مما يضاعف من فرص الربح أمام الناشرين والموزعين والوكلاء.

التصنيفات
أخبار

بدور القاسمي و الرئيس التنفيذي لـ “بنغوين” يدعوان إلى مزيد من التعاون والتضامن لقيادة النشر في المستقبل

استضافت الشيخة بدور القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، خلال فعاليات اليوم الثالث للدورة الـ 12 من “مؤتمر الناشرين” ماركوس دول، المدير التنفيذي لـ”بنغوين راندوم هاوس” إحدى أكبر دور النشر في العالم، في جلسة حوارية، توقفت فيها عند تجربة ماركوس في النشر، ورؤيته للفرص المتاحة للنهوض بصناعة الكتاب، وما يقدمه من دروس وخبرات للناشرين في مختلف أنحاء العالم خاصة بعد عامي الجائحة.

 تغيرات جذرية

وفي إدارتها للحوار، أكدت الشيخة بدور القاسمي دور الناشرين في تطوير مجتمعات المعرفة، وأشارت إلى أن المشهد العالمي شهد تغيرات جذرية بقطاع صناعة الكتاب ترتبط بانتشار الوباء والتحولات الرقمية والتمثيل والدمج.

وأوضحت أن هذه القضايا الرئيسة ينبغي مناقشتها مع الخبراء ورواد قطاع النشر، لافتة إلى أن استضافة ماركوس تمثل فرصة مهمة لتناول هذه القضايا خاصة وأنه يملك خبرة عالية تمتد لسنوات منذ بداية القرن الحالي، حيث نجحت “بينغوين” في إصدار أكثر من 16 ألف كتاب سنوياً ما بين الورقي والرقمي، وهي تحظى بملايين العناوين منها لعدد من الفائزين بجوائز نوبل.

وركزت الشيخة بدور القاسمي في حوارها مع ماركوس على دور النساء في عالم النشر، حيث أكدت أن الاتحاد الدولي للناشرين حين انضمت إليه كنائب للرئيس، لم يكن قد تولى رئاسته من العنصر النسائي سوى امرأة واحدة في تاريخه الذي يمتد 125 عاماً، وهو مفارقة استرعت انتباهها، خاصة في قطاع يتميز بحضور كبير وواسع للمرأة فيه، وهذا ما دفعها إلى العمل قدماً نحو تعزيز حضور المرأة كعنصر مؤثر وفاعل في قيادة قطاع النشر العالمي.

وقالت الشيخة بدور: “أتذكر تماماً عندما كنت في نيويورك، جمعني لقاء مع رئيسة المؤسسة الأمريكية للنشر، وسألتني: بما أنك نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، فما الذي ستقدمينه في عالم النشر للمرأة؟ عندها وجدت نفسي أمام مسؤولية فتح الباب للنساء في عالم النشر، فقررت أن أؤسس (ببلش هير)، وهي مؤسسة تسعى إلى تعزيز دور النساء في عالم النشر وتقديم الدعم لهن”.

ولفتت الشيخة بدور القاسمي إلى ضرورة تتبع الآثار التي طرأت على قطاع النشر بعد مرور العالم بجائحة كوفيد 19، وأهمية أن تكون هناك لقاءات عملية تسهم في الخروج بتوصيات تحد من تبعات تلك الفترة على الناشرين، والتي من أهمها تعزيز البنى التحتية لقطاع النشر، وتسهيل عملية الوصول غير المحدود إلى الكتب، للعمل على تلبية تطلعات الأجيال القادمة في الوصول لمصادر المعرفة.

بدوره، أكد ماركوس دول حجم السوق الذي تمتلكه إمارة الشارقة ودولة الإمارات واصفاً إياه بأنه سوق كبير ومتطور ومتحرك، ويتميز بالطاقة والثقة بنفسه، وهو فرصة لكبار الناشرين الدوليين للاستثمار فيه، مشيراً إلى أنه يمتلك طموحاً كبيراً في المنطقة عبر ما تتميز به من تنوع ثقافي ولغوي، ما يجعل منها وجهة رائعة لتوجهاتهم التوسعية.

وفي رده على سؤال طرحته الشيخة بدور حول آثار الجائحة على القطاع، لفت أن مختلف الأسواق تأثرت بجائحة كورونا، ولكن بمستويات مختلفة، وأن الأسواق التي تمتلك بنى تحتية تقنية وقوة في التجارة الإلكترونية كانت الأقل تأثراً بتبعات الجائحة من الأسواق التقليدية، إلا أنه في الوقت نفسه أشار إلى أن الكتاب الورقي وفق دراسته لحجم مبيعاتهم في “بنغوين” تجاوز توقعات اختفائه ولا زال يستحوذ على 80% من المبيعات، على الرغم من التوسع التقني الكبير.

وقال ماركوس: “لسنا ضد التقنيات الحديثة والتجارة الإلكترونية، بل على العكس، ينبغي علينا أن ندرس أفضل الممارسات العالمية في التسويق الإلكتروني، ونستكشف إمكانات الأسواق الناشئة التي نلاحظ أنها في تطور كبير وتمثل بيئة رائعة لتوسع أعمالنا مثل الهند وأمريكا اللاتينية”، مؤكداً أن العالم مليء بالفرص، والتعدد في اللغات فرصة كبيرة لنمو قطاع النشر ومخاطبة الناس من كافة الثقافات.

 وفي نصائح قدمها لدور النشر الناشئة والجديدة، أوضح ماركوس أن الشركات الصغيرة تعيش في أفضل حالاتها من خلال الانفتاح الكبير على العالم الرقمي، ما يتيح لهم فرصة في تطوير أعمالهم بشكل أكثر مرونة وأقل تكلفة.

 وقال: “قلصت التجارة الإلكترونية من الفوارق بين كبار الناشرين وصغارهم، والدليل على ذلك أن منصة أمازون تعرض ملايين الكتب، التي تعود إلى ناشرين مبتدئين، وناشرين كبار، ومع ذلك فإنهم جميعاً على قدم المساواة في العالم الرقمي”.

ورأى أن الناشرين الجدد وأصحاب الدور الناشئة يتميزون بمعرفة جمهورهم بشكل أفضل من كبار الناشرين، ومن هنا يستطيعون استخدام فرص تسويقية أفضل، مؤكداً أن الوقت الراهن هو وقت الناشرين الصغار ويمثل لهم فرصة كبرى، ومحفزاً لتعزيز مكانتهم عالمياً من خلال استثمار ما يميزهم.

وحول فرص التسويق الجديدة، لفت ماركوس إلى أنه لدى الناشرين فرص تسويق هائلة وكبرى لتعزيز رحلة النشر تخلق بيئة للقراء من الأجيال الصاعدة، وأن هذه الفرص تعطي الناشر آفاقاً واسعة للتوسع والوصول إلى أسواق جديدة ومتطورة، مشدداً على أن سحر الكلمة ونشرها لا يعترف بالحدود الجغرافية ولا الثقافية، خاصة في الوسط الشبابي، الذي يشهد إقبالاً متنامياً على القراءة.

وفي نصائح توجه بها إلى الناشرين، قال ماركوس: “نحن بحاجة إلى وجهة نظر إيجابية حول قراءة القصص في مجتمعاتنا، فلطالما تساءلت خلال عملي لماذا النظرة المتشائمة إلى القراءة والكتب، ولماذا الناس قلقون من اختفاء الرغبة في القراءة بين الناس؟ ولكني وصلت إلى نتيجة مهمة ومتفائلة بأن المؤشرات تظهر أن الكتب والقصص لم يزل لها جمهورها المتنامي، والناشر الآن هو في أفضل أحواله، وأن قطاع النشر هو الأفضل حتى الآن في عملية التحوّل الرقمي، فأنا أشعر بالإيجابية تجاه نمو القطاع، وحين أستيقظ في الصباح أشعر بالسعادة لأني أعمل في عالم النشر، فالقراءة راسخة في الكيان الإنساني، ولا يمكن أن تذهب طالما أن البشرية قائمة”.

واختتم ماركوس حديثة إلى الشيخة بدور القاسمي بقوله: “الكتب تساهم في إمداد حياتنا بالمتعة وجعلها ذات معنى، ومن هنا كان التركيز عليها في المنزل والمدرسة، وهي كفيلة بأن تخلق جيلاً من القراء القادرين على مواجهة تحديات الحياة”، مؤكداً ضرورة أن يعمل الناشرون على عرض كتبهم وتسويقها أمام المستهلكين برسائل إيجابية تحفز الناس على الإقبال عليها، وأن يتوقفوا عن الكلام بسلبية تجاه القراءة.

وفي ختام اللقاء، توجَّهت الشيخة بدور القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، برفقة ماركوس دول، إلى “بيت الحكمة” بالشارقة، في زيارة أطلعته خلالها على الصرح الحضاري والثقافي الذي تم افتتاحه بالتزامن مع الاحتفاء بالشارقة بلقب “العاصمة العالمية للكتاب 2019″، ليكون منارة علمية ومعرفية تجمع تحت مظلتها طلاب المعرفة، حيث تعرف ماركوس إلى أقسام المبنى والخدمات التي يقدمها للزوار.

التصنيفات
أخبار

بريطانيا والمكسيك تحصدان جائزة النسخة الأولى من “الشارقة لحقوق النشر”

أعلنت “هيئة الشارقة للكتاب” أمس الإثنين (31 أكتوبر)، أسماء الفائزين بالنسخة الأولى من “جائزة الشارقة لحقوق النشر” 2022، خلال فعاليات اليوم الثاني للدورة الـ12 من مؤتمر الناشرين، التي  تقام قبيل انطلاق “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2022.

وحصد الجائزة عن فئة “المهنيين المستقلين والعاملين مع وكالات متخصصة في بيع حقوق الكتب للناشرين ومانحي التراخيص” ماورو سبانيول من وكالة “بوكس-إيفريوير” البريطانية، فيما نال الجائزة عن فئة “خبراء بيع وشراء حقوق الترجمة في دور النشر”، غابرييل نييتو من وكالة “إديتوريال بلانيتا” المكسيكية.

وشهدت النسخة الأولى من الجائزة تقديمات من 14 دولة، وصل منها 6 مرشحين للقائمة القصيرة التي تم الإعلان عنها على هامش مشاركة الهيئة في فعاليات الدورة الـ74 من “معرض فرانكفورت الدولي للكتاب” في ألمانيا أكتوبر الماضي.

وكرّم سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس “هيئة الشارقة للكتاب”، الفائزين بالنسخة الأولى من الجائزة التي تحتفي بالإنجازات والمساهمات الرائدة للعاملين في قطاع حقوق النشر، ودورهم الأساسي في إثرائه والارتقاء به، بالإضافة إلى دعمهم وتوفير الفرصة لهم لتعزيز شركاتهم وتنميتها، بحضور المرشحين للقائمة القصيرة للجائزة، ونخبة من كبار الناشرين وخبراء صناعة النشر من دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم.

وحصل ماورو سبانيول على الجائزة تكريماً لجهوده الريادية الاستباقية الفعالة، وشغفه، ومعرفته المتخصصة بكافة جوانب قطاع وأسواق النشر، وفهمه المتعمق لاحتياجات المتعاملين، وموهبته في جذب انتباههم بطريقة احترافية من خلال التواصل بموثوقية وشفافية تامتين.

وحمل غابرييل نييتو الجائزة تقديراً لمعرفته المتعمقة بدقائق تفاصيل حقوق النشر، وإبرام الصفقات وتوقيع العقود، وفطنته واستعداده لتسهيل وتسريع ومتابعة عمليات بيع حقوق الكتب، بالإضافة إلى تعمقه في فهم مشهد قطاع النشر، وتفاؤله وعزيمته على المساهمة بالارتقاء به.

وقال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين في هيئة الشارقة للكتاب: “تأتي هذه الجائزة استكمالاً لمشروع الإمارة الثقافي الذي انطلق منذ أكثر من أربعة عقود تماشياً مع رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لترسيخ صناعة الكتاب والارتقاء بدوره في تعزيز التفاهم والحوار الثقافي، والاحتفاء بالناشرين وإنجازاتهم، وحماية حقوقهم”.

وأضاف: “يسرنا في هيئة الشارقة للكتاب أن نسلط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه العاملون في قطاع النشر من الكتّاب والناشرين والموزعين والجهات المعنية بالكتاب، بصناعة النشر، في نشر المعرفة وتعزيز استدامتها وضمان قدرتها على التغلب على كافة التحديات الإقليمية والعالمية التي تواجهها”.

وحول مشاركته في الجائزة، قال ماورو سبانيول: “لم أشارك في الجائزة، لكن مساعدي شارك فيها بدون علمي، وتفاجأت كثيراً  عندما علمت أنني الفائز في هذه الجائزة، حيث أعمل في هذا المجال منذ أكثر من 20 عاماً مع شركات النشر في المملكة المتحدة، وبعد كل هذه الأعوام، ما زلت أمتلك الشغف في بيع حقوق الكتب للناشرين ومانحي التراخيص، والسر هو الفضول حول المستجدات والشعوب والثقافات، فالفضول للمزيد من المعرفة والحوار والتفاهم يرتقي بنا جميعاً”.

من جانبه، قال غابرييل نييتو: “لا يسعني التعبير عن مدى امتناني لهذا التكريم وقيمته لصناعة النشر في أمريكا اللاتينية، ودوره في فتح آفاق الحوار الثقافي مع العالم العربي، حيث يوفر هذا النوع من الجوائز الفرص للوكالات التي نمثلها، للوصول إلى أسواق جديدة حول العالم، ويسرني القدوم إلى الشارقة واكتساب هذه التجربة الغنية، التي منحتني القدرة على استشكاف الآفاق والتحديات والفرص في أسواق قطاع النشر في العالم العربي ومقارنتها مع نظيرتها في أمريكا الجنوبية”.

التصنيفات
أخبار

نجوم منصات التواصل الاجتماعي يشاركون في فعاليات “الشارقة الدولي للكتاب 2022”

ضمن البرنامج المتكامل الذي يضم أكثر من 1500 فعالية، وتأكيداً على أهمية الاستفادة من منصات التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي، تجمع فعاليات الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” التي تقام على مدار 12 يوماً في الفترة من 2-13 نوفمبر، في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار “كلمة للعالم”، كوكبة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب، متيحة للجمهور والزوار فرصة لقائهم عن قرب، والتعرف على رؤاهم حول توجيه منصات التواصل الاجتماعي للمساهمة في عملية التنمية الاجتماعية والثقافية الشاملة، والاستماع إلى تجاربهم وخبراتهم في هذا المجال.

30 ورشة عمل على منصة التواصل الاجتماعي

وتتضمن فعاليات دورة العام الجاري من المعرض 30 ورشة عمل متخصصة في “منصة التواصل الاجتماعي” يشارك في تقديمها 10 ضيوف، كما تشهد مشاركة نخبة من مؤثري منصات التواصل الاجتماعي، من أبرزهم الدكتور خالد غطاس، وإيمان صبحي، ورضوى الشربيني، وطارق الحربي، وغيرهم من الأسماء.

إيمان صبحي

تعد إيمان صبحي، صانعة محتوى برنامج “ماذا لو؟” على منصة يوتيوب، واحدة من أشهر الشخصيات الشابة في جمهورية مصر العربية، وتتميز بشغفها ومحبتها للتصوير والإعلام، وعملت في مجالات التسويق والصحافة، ومن المقرر أن تبث إيمان صبحي حلقة من برنامجها “ماذا لو؟”  من قلب الحدث، يوم الخميس، الموافق 3 نوفمبر، عند الساعة الخامسة مساءً.

طارق الحربي

انطلقت مسيرة المذيع والإعلامي السعودي طارق الحربي ببرنامج سلامتك التوعوي، وواصل مشواره في عدد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية، وبدأ بتقديم برنامج “طارق شو” على قناة روتانا خليجية، الذي حصل على أكثر من 230 مليون مشاهدة على يوتيوب، ومليار و200 مليون مشاهدة على سناب تشات، وسيقوم طارق الحربي بجولة، يوم الخميس، الموافق 3 نوفمبر، عند الساعة الخامسة مساءً، للقاء متابعيه ومعجبيه من زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022.

رضوى الشربيني

ويستضيف المعرض الإعلامية المصرية رضوى الشربيني التي قدمت عدداً من البرامج التلفزيونية ، كما تعمل في شبكة تلفزيون العرب، إلا أنها اكتسبت شهرة كبيرة من خلال برنامج “هي وبس” الذي تقدمه على قناة سي بي س، وستشارك رضوى الشربيني في جلسة نقاشية يوم الأحد، الموافق 6 نوفمبر، في الساعة الثامنة والنصف مساءً.

الدكتور خالد غطاس

أنشأ الدكتور اللبناني خالد غطاس قناة على منصة اليوتيوب ونجح بجذب ملايين المتابعين بسبب تحفيزه وقدرته على الإقناع والطريقة الفكاهية التي يقدم بها النصائح لمتابعيه، حيث يستثمر خبرته بالسلوك البشري لإلهام العديد من الأشخاص وبث الإيجابية في نفوسهم، ويشارك خالد غطاس بجلسة نقاشية يوم الجمعة، الموافق 11 نوفمبر، في الساعة السابعة مساءً، بالقاعة الرئيسية خلال فعاليات المعرض.

التصنيفات
أخبار

الشارقة الدولي للكتاب” 2022 يفتح أبوابه غداً (الأربعاء) لثقافات العالم ويرسل رسالة عنوانها “الكلمة

يحوّل معرض الشارقة الدولي للكتاب، أرض الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى ملتقى تجتمع فيه حضارات وثقافات العالم على مدار 12 يوماً، إذ يستضيف في دورته الـ 41 مثقفين وأدباء وناشرين ومبدعين وفنانين ومؤثرين وأصحاب تجارب من 95 دولة حول العالم، ليفتح أمام زواره من الكبار والصغار، فرصة لقاء حملة جائزة البوكر الدولية، وكتّاب أشهر الأفلام العالمية، ونجوم الفن والسينما والشعر والمسرح، ويتيح أمامهم المجال للتنقل بين البلدان في مكان واحد، فمن إيطاليا (ضيف شرف المعرض) إلى أبرز البلدان الأوروبية مروراً بدول شرق آسيا وإفريقيا، وصولاً إلى بلدان المنطقة العربية.

يتجاوز المعرض، الذي ينطلق غداً (الأربعاء) في مركز إكسبو الشارقة، مجال الترحال بزواره من فضاء الكتب ومنصات الناشرين، إلى مذاقات أطباق بلدان العالم، وموسيقاها، وعروضها الفنية والمسرحية، وحتى ملابسها وأزيائها، وفنونها وحرفها، حيث يستضيف 2,213 ناشراً من 95 دولة منهم 1298 دار نشر عربية و 915 أجنبية، وينظم 123عرضاً فنياً، يقدمها 22 مشاركاً من 8 دول، منها 6 برامج جديدة تقام لأول مرة، إضافة إلى أكثر من 30 فعالية مخصصة لأبرز طهاة المنطقة والعالم.

كلمة للعالم

ويوجه المعرض الذي يحمل هذا العام شعار (كلمة للعالم) رسالة، يقول فيها: “إن الكلمة قادرة على أن تبني مستقبلنا وتغير واقعنا، فكونوا مخلصين للكتب وحريصين على صداقتها”، حيث يعرض 1.5 مليون كتاب بمختلف لغات العالم وحول كل المعارف والعلوم والفنون.

ويشارك في فعاليات المعرض 150 من كبار الكتَّاب والمفكرين والمبدعين والفنانين العرب والأجانب من 15 دولة، يقدمون 1500 فعالية وجلسة حوارية متنوعة، منها 200 فعالية ثقافية تضم جلسات وقراءات وورش عمل، وخطابات حول تجاربهم الإبداعية في مختلف أنواع المعارف والتأليف.

وتعزيزاً لحضور أدب الطفل والتركيز على تنمية ثقافة ومهارات القراءة لدى الصغار واليافعين، ينظم المعرض 623 فعالية للأطفال، تتنوع ما بين ورش عمل ومسرحيات وعروض ترفيهية وتعليمية، تستهدف تنمية مهارات الأطفال العلمية والعملية، ويشارك في إعدادها 45 متخصصاً من 14 دولة، حيث يستضيف المعرض مسرحية “حكاية لعبة” من تأليف عبيد الخضر، وإخراج نواف العلي، وبطولة كل من هبة الدري، وديمة أحمد، وإيمان فيصل، وملك أبو زيد، وجنى الفيلكاوي، وحسين مهدي، ومحمد المسلم، وأحمد النجار، وسعود الزرعوني، ومن المقرر أن تُعرض المسرحية من الجمعة 11 نوفمبر إلى الأحد 13 نوفمبر 2022، من 6:30 مساءً وحتي الساعة 08:00 مساء، كما يستضيف ركن الكتب المصورة (كومكس) 188 فعالية وورشة عمل، ضمن 16 موضوعاً، و4 عروض جوالة، منها فعاليات حول  الرموز الرقمية NFT، واستكشاف الشخصيات والرسم التقني.

وتتصدر دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية والجمهورية اللبنانية قائمة دور النشر العربية المشاركة في المعرض، فيما تمثلت أبرز المشاركات الأجنبية بناشرين من الهند والمملكة المتحدة وإيطاليا، والتي تعرض أبرز إصداراتها  على مساحة تتجاوز 18 ألف متر مربع. كما يستقطب دور نشر من 10 دول تشارك في الحدث للمرة الأولى، هي: كوبا، وكوستاريكا، وليبيريا، والفلبين، وإيرلندا، ومالطا، ومالي، وجامايكا، وآيسلندا، وهنغاريا.

“مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات” و”القمة الوطنية للمكتبات”

وسيكون للمكتبات مشهدها الذي يجمع المتخصصين وأمناء المكتبات الأكاديمية والعامة والمدرسية والحكومية، والذين يناقشون سبل تطويرها ودورها في بناء مجتمع المعرفة، حيث يشهد المعرض انطلاق الدورة الثانية من القمة الوطنية للمكتبات خلال الفترة بين 6-7 نوفمبر في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة 30 دولة، وفي الفترة بين 8-10 نوفمبر المقبل، ينظم المعرض الدورة التاسعة من “مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات”، واللتين تنظمهما هيئة الشارقة للكتاب بالشراكة مع جمعية المكتبات الأمريكية.

رواد الفكر والكتابة

وضمن برنامجه الثقافي المصاحب، يستضيف المعرض كوكبة من المسؤولين الثقافيين والأدباء والكتاب الإماراتيين في سلسلة من الجلسات والحوارات والخطابات وهم، الكاتب والمؤلف سلطان العميمي، والشاعرة خلود المعلا، والشاعر والكاتب إبراهيم الهاشمي، والكاتب سعيد الحنكي، والمؤرخ د.حمد بن صراي، والشاعرة والكاتبة أسماء الحمادي، والشاعرة والكاتبة الدكتورة عائشة الشامسي، إلى جانب نخبة من الكتاب والفنانين العرب، ومن أبرزهم: الكاتب الليبي محمد النعاس، الحاصل على جائزة البوكر العربية 2022 عن روايته خبز على طاولة الخال ميلاد، والكاتب ووزير الثقافة المغربي السابق محمد الأشعري أحد الحاصلين على جائزة البوكر العربية، والشاعر الكويتي محمد جارالله السهلي، والشاعر المصري هشام الجخ، وكاتب السيناريو المصري هاني سرحان، والروائي المصري أحمد مراد، واستشاري الصحة النفسية والطاقة الحيوية من مصر الدكتور أحمد عمارة، والكاتب الجزائري بومدين بلكبير، والممثل والمخرج السينمائي المصري كريم عبدالعزيز، والممثل المصري أحمد السقا، وغيرهم الكثير.

كما يستقطب المعرض عدداً من أعلام الفكر والثقافة الأجانب من عدة دول في العالم، منهم: ديباك شوبرا، المؤلف العالمي لمجموعة من الأعمال الأكثر مبيعاً عالمياً، ولينكولن بيرس، المؤلف والرسام لكتب الأطفال، الحائز على العديد من الجوائز، وروبي كور، الشاعرة والرسامة، وبيكو أيير، الروائي وكاتب المقالات العالمي الحائز على جوائز عدة عن كتاباته، وجيتانجالي شري، الروائية العالمية الهندية والكاتبة لمجموعة من القصص القصيرة التي حققت أعلى المبيعات وحازت على العديد من الجوائز، ودانيال بالمر، المؤلف الأمريكي لمجموعة من أعمال الخيال التشويقي الأكثر مبيعاً على مستوى العالم، وميغان هيس، المصممة في عالم الأزياء.

جناح خاص لعرض إبداعات الشاعر محمود درويش

ويخصص المعرض جناحاً لعرض تجربة وإبداعات الشاعر الفلسطيني محمود درويش، من خلال “مؤسسة محمود درويش” حيث تُعرض مؤلفاته وأعماله الشعرية والنثرية، بالإضافة إلى شاشة عرض تبث فيلماً وثائقياً قصيراً عن حياته، ومقاطع من القصائد التي ألقاها بصوته، فضلاً عن تنظيم المشرفين على الجناح عدداً من الحوارات المفتوحة مع زوار المعرض لتسليط الضوء على أهمية المبدعين العرب ودورهم في إثراء الحياة الثقافية على المستوى العربي والعالمي، وتكريماً لذكراهم.

جديد معرض الشارقة الدولي للكتاب

ويقدم المعرض في هذه الدورة 6 برامج جديدة لأول مرة، تشمل: مهرجان الإثارة والتشويق، الذي ينظم بالتعاون مع (Thriller Festival) في نيويورك، ويستمر 3 أيام في الفترة من 8-10 نوفمبر، ليتيح الفرصة للكتاب لعرض كتاباتهم من نوع الإثارة والتشويق، كما يستضيف المواهب الإبداعية من مؤلفين ووكلاء وناشرين، ويشهد تنظيم حلقات نقاش وورش عمل للكتابة وقراءات وتواقيع كتب.

ويقدم المعرض برنامج الكتّاب الإماراتيين الشباب، الذي يوفر الدعم الكامل لمبدعي الثقافة من الأجيال الناشئة، عبر منصة تتيح لهم تطوير مهاراتهم من خلال جلسات حوارية لتبادل التجارب والخبرات، ويتيح البرنامج أيضاً للشباب المشاركة في أمسيات شعرية.

وفي استجابة لرغبة الجمهور، ينظم المعرض هذا العام ورش عمل متخصصة للفئة العمرية من 18 سنة فما فوق، تتضمن ورشاً حول فن التصوير وورش الحرف والصناعات اليدوية وغيرها الكثير.

ويستضيف المعرض في دورته الحالية مسرحية “شقة لندن” وهي مسرحية فكاهية من بطولة الفنان الكويتي طارق العلي، ومن إخراج موسى ارتي، ويشارك فيها عدد من الفنانين أبرزهم إلهام الفضالة والنجم الإماراتي جمعة علي.

أما ركن الطهي فيستقبل هذا العام طهاة عالميين يقدمون 30 فعالية طهي، وتضم قائمة المشاركين كلاً من: نورهان قنديل، وسالي فؤاد، من مصر، وكريستينا باورمان، وأليساندرو ميتشلي، وداميانو كارارا، ولوكا مانفي من إيطاليا، كما يستضيف من الهند فيكي راتناني، ومن أندونيسيا فينديكس تينكر.

ويشارك في تقديم ورش العمل في منصة التواصل الاجتماعي 10 مشاركين من 7 دولة يقدمون 30 ورشة عمل متخصصة بمواقع التواصل الاجتماعي تتناول مواضيع متنوعة منها الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي، والاستراتيجيات التي تجعل الأفكار قوية وفعالة.

برنامج يحتفي بالثقافات

وانطلاقاً من دوره الرائد على مدى أربعة عقود من الزمن، كمنارة ثقافية وإشعاع معرفي عالمي، ينظم معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته لهذا العام، ولأول مرة في تاريخه، برنامجاً ثقافياً وأدبياً يحتفي بأدب المهجر وروّاده الذين أثروا المعرفة الإنسانية وأسهموا في ربط الحضارة العربية مع العالم، ضمن منصة “كتَّاب المهجر”، حيث تستضيف كوكبة من المبدعين من أبرزهم البروفيسور اليمني حبيب عبد الرب سروري، خبير الذكاء الاصطناعي في قسم الهندسة الرياضية بالكلية القومية التطبيقية في جامعة النورماندي بفرنسا.

كما ينظم معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022 ضمن أجندته الثقافية في المعرض لدورة هذا العام “البرنامج الثقافي الأفريقي العربي” ويتضمن 6 فعاليات ثقافية يشارك فيها 17 ضيفاً من 3 دول، تشمل مالي، والسنغال، ونيجيريا،، و”البرنامج الثقافي الفلبيني”، الذي يتضمن تنظيم فعاليات وأنشطة تبرز ثراء الثقافة الفلبينية.

التصنيفات
Uncategorized

مؤتمر الناشرين” يبحث فرص النمو في تراخيص المحتوى والانتشار الواسع للقصص المصورة

أكد ناشرون وخبراء من الولايات المتحدة والعالم العربي وأفريقيا توفر فرص كبيرة  أمام مؤسسات النشر لتنمية حصتها في سوق النشر العالمية وزيادة إيراداتها عبر تبادل بيع وشراء حقوق أشكال جديدة ومتنوعة من تراخيص المحتوى.

وأوضحوا تأثير التطبيقات الذكية وانتشار الهواتف النقالة على  زيادة معدلات  القراءة في  العالم، وإسهام الاستثمارات التي تقودها شركات النشر الكبرى في نمو سوق القصص المصورة، وتزايد اعتماد القراء على النسخ الإلكترونية والصوتية.

جاء ذلك خلال جلستين نقاشيتين شهدهما اليوم الثاني من فعاليات الدورة الـ 12 من مؤتمر الناشرين الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب ويستمر حتى يوم غد 1 نوفمبر بمركز إكسبو الشارقة، بمشاركة مئات الناشرين وممثلي مؤسسات النشر الدولية والعاملين في قطاع الصناعات الإبداعية.

وشارك في الجلسة الأولى التي حملت عنوان “أشكال جديدة لترخيص المحتوى” كل من كارلا هربروتسن، الخبيرة في مجال الصوتيات القصيرة (البودكاست)، ومايكل بيكيت، من شركة ميكو المنتجة لروبوت مخصص للأطفال، وجولي إلتريل الناشرة ومنتجة المحتوى، وأدار الجلسة بورتر أندرسن، من بابليشينغ بيرسبيكتيف.

وتحدث في الجلسة مايكل بيكيت، حول منتج شركته “ميكو” الروبوت المخصص للأطفال، موضحاً أن إطلاقه تم بناء على أبحاث استطلعت مدى الاحتياج إلى نمط جديد ومختلف من الترفيه يعزز الصلة بين الأطفال والتكنولوجيا، ويفتح المجال أمام دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع صناعة المحتوى الجديد، لتوسيع فرص الاستفادة من تراخيص المحتوى المستخدم في برامج الإنسان الآلي، لاعتماده على تطبيقات تعليمية تتيح للأطفال التخاطب مع الروبوت والحصول على إجابات ومعلومات بـ 8 لغات.

فرص وعوائد من تراخيص المحتوى

وبدورها أشارت جولي إلتريل إلى أن تطوير المحتوى المخصص للأطفال يعزز من تقاسم قيمة التراخيص لمجموعة واسعة من الناشرين والمترجمين، لافتة إلى وجود العديد من الفرص لتراخيص المحتوى بين الناشرين في اللغات العالمية والتي تضمن توفير عوائد مالية مجزية للناشرين إذا ما استهدفوا جمهوراً جديداً ولغاتٍ إضافية، من خلال تحويل المحتوى المكتوب إلى أشكال جديدة، بما فيها برامج مدمجة بروبوتات ناطقة.

علاقة جيدة مع الكتاب المسموع

 وأوضحت كارلا هربروتسن أن تجربتها الممتدة على مدى 20 عاما في إنتاج المحتوى المخصص للأطفال أثبتت أهمية البث المخصص للصغار عبر تقنية البودكاست، لعرض أفكار ترفيهية بوسائل جديدة، مشيرة إلى أن تقديم البودكاست للأطفال يوسع في المستقبل من الفئات المؤهلة للاستماع إلى المحتوى الصوتي وإقامة علاقة جيدة مع الكتاب المسموع وغيره من المنشورات الصوتية، وخاصة إذا ما تم تقديم القصص المسموعة بأصوات أفضل الساردين في العالم، والتوقيع على التراخيص المتعلقة بتحويل القصص إلى محتوى قابل للتوزيع التجاري بالتعاون مع الناشرين.

الاستفادة من نمو القصص المصورة

وجاءت الجلسة الثانية بعنوان “نمو السوق العالمي للقصص المصورة (المانغا)” وشارك فيها ثلاثة متحدثين هم: كيفين هامريك، من فيز ميدياب بالولايات المتحدة، ودايهي شيوهاما، من ميديا دو من اليابان، وجو يون لي، من ين بريس من كوريا الجنوبية، وشاركهم الحديث في الجلسة الدكتور عصام بخاري من شركة مانغا العربية بالمملكة العربية السعودية، وأدار الجلسة كو يو ليانغ.

انضمام قراء جدد

وخلال مشاركته تحدث كيفين هامريك حول أثر الحصول على تراخيص القصص المصورة في سوق النشر بالبلدان الناطقة بالإنجليزية، مشيراً إلى أن مبيعات كتب المانغا زادت خلال أزمة كورونا وحققت في عام 2021 نمواً مرتفعاً تجاوز ما نسبته 116%  في روايات اليافعين، و160% في فئة القصص الموجهة للكبار، وأوضح أن الحصة السوقية لفئة المانغا بلغت 76% من إجمالي سوق النشر، وأعاد سبب ازدهار هذا القطاع إلى أن الجمهور امتلكوا المزيد من وقت الفراغ خلال فترة الجائحة العالمية، بالإضافة إلى انضمام قراء جدد يتزايد اهتمامهم بالثقافة اليابانية وقصص المانغا، في ظل الأثر الكبير لتطبيقات القراءة على الهواتف الذكية ودورها في ارتفاع نسبة القراءة عالمياً.

مانغا بالعربي

أما الدكتور عصام بخاري فتحدث حول بدايات “مانغا العربية” في السعودية التي انطلقت العام 2021 بهدف الاستفادة من المانغا في تعزيز المخيلة وإلهام الأجيال القادمة والتحفيز على زيادة معدلات القراءة، ضمن سعي المملكة العربية السعودية للوصول إلى أفضل 5 دول في نسبة القراءة، مشيراً إلى أن المانغا أصبحت ضمن أهم الصناعات في مجال الترفيه لأنها تتحول إلى محتوى فيديو وإلى قصص كارتون مصورة، ما دفع “مانغا العربية” إلى جمع الموهوبين وترجمة أكثر من 37 ألف صفحة مانغا لتقديم المحتوى المنافس والحرص على تضمين القيم العربية في هذا اللون من القصص المصورة.

المانغا تحقق الترابط بين العالم

فيما أشار الناشر الياباني دايهي شيوهاما إلى أن 88% من إصدارات شركته من قصص المانغا، وأن القيمة الإجمالية للاستثمار في هذا المجال على مستوى اليابان تصل إلى  5 مليار دولار، ضمن توجه عالمي لدى كبار الناشرين للاهتمام بسوق المانغا بعد أن وصلت إلى الصدارة في سوق النشر، مؤكداً أن الهواتف الذكية أسهمت بدور كبير في زيادة نسبة القراءة ونمو إنتاج كتب المانغا التي حققت نوعاً من الترابط مع العالم من مدخل القراءة المشتركة للقصص المصورة.

تكيف مع النسخ الإلكترونية

وأوضحت الناشرة الكورية جو يون لي أن شركتها دخلت مجال المانغا وحصلت على رخص نشر واستفادت من التطبيقات التي عززت من انتشار قصص المانغا في أوساط مساحة واسعة من القراء من مختلف الأعمار، وأكدت أن الكثير من قصص المانغا قائمة على روايات غير مصورة، ثم تتحول إلى مانغا وإلى رسوم متحركة وكتب صوتية يتحمس لها الأطفال، وأنها تعود بفائدة كبيرة على الناشرين الباحثين عن الفرص الجديدة من خلال تبادل بيع وشراء حقوق نشر المحتوى والاستثمار في القصص المصورة في مختلف اللغات، لاستثمار توسع مساحة القراءة الرقمية وتغير ذهنية جمهور الكتاب الذي تكيف مع اقتناء النسخ الإلكترونية من القصص المصورة وغيرها من الكتب.

لقاءات المتخصصين

وتواصلت لليوم الثاني اللقاءات بين المتخصصين وجلسات التعارف بين الناشرين وممثلي عدد من شركات النشر للتنسيق وبحث فرص توسيع التعاون وبيع وشراء حقوق النشر، فيما يختتم المؤتمر أعماله  بجلسات حوارية تتناول تشجيع الترجمة ودعم النشر المحلي وابتكار حلول لإشكالية تأثر قطاع النشر بنقص المعروض من الورق وتعثر سلاسل الإمداد.