التصنيفات
أخبار

قائد القوات البحرية يرفع العلم المصرية على الفرقاطة “العزيز” من طراز MEKO A-200

استمرار لجهود القوات المسلحة فى دعم القدرات الفنية و القتالية للقوات البحرية المصرية و تطويرها و فقت لاحدث النظم القتالية العالمية تسلمت القوات المسلحة الفرقاطة الاولى من طراز ميكو ايه ٢٠٠ التى تم بناؤها بشركة تى كيه ام اس بترسانة اس بى ان الألمانية وخلال الاحتفال الذى أقيم فى مدينة بيرمرهايفن الألمانية قام الفريق أشرف عطوة برفع الهام المصرية على الفرقاطة العزيز و التى تعد واحدة من اصل اربع فرقاطات من طراز ميكو ايه ٢٠٠ تم التعاقد عليها بين مصر و المانيا

وتمتاز الفرقاطة متعددة المهم الجديدة بقدرة على الأبحار لمسافة ستة آلاف وثمانمائة ميل بحرى و تصل سرعتها القصوى تصل إلى ٢٨ عقدة و يبلغ طولها الكلى الى ١٢١،٦ متر كما تتمتع بالعديد من الخصائص التقنية و منظومات التسليح الحديثة التى تمكنها من تنفيذ جميع المهام القتالية بالبحر وقتى السلم و الحرب و كذا مكافحة التهديدات المختلفة البحرية السطحية والجوية وتحت السطح مما يجعلها بمثابة اضافة تكنولوجيا هائلة لإمكانية القوات البحرية و دعم قدراتها على حماية الأمن القومى المصرى ، وهذا و قد تم إعداد و تأهيل الأطقم التخصصة و الفنية العاملة على الوحدة الجديدة في وقت قياسى

القى الفريق اشرف عطوة قائد القوات البحرية كلمة نقل خلالها تحية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة و الفريق اول محمد ذكى القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع و الإنتاج الحربى للقوات البحرية الألمانية وشركة تى كيه ام اس مؤكدا اعتزاز القيادة المصرية بعمق وقوة العلاقات المصرية الألمانية و تقارب وجهات النظر في العديد من القضايا و الموضوعات، موضحا أن الوحدة الجديدة تعد الأكثر تطورا فى السلح البحرى المصرى لتعزيز قدراته على تحقيق الأمن البحرى حماية الحدود و المصالح الاقتصادية فى البحرين الاحمر و المتوسط

التصنيفات
Uncategorized

كوكبة من أدباء وكُتّاب العالم العربي  يحلون ضيوفاً على “الشارقة الدولي للكتاب 2022”

يلتقي جمهور الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب نخبة من كبار الأدباء والكتاب الذين أثروا المشهد الأدبي والثقافي العربي بأعمالهم في مجالات الشعر والرواية والفكر والنقد والترجمة وأدب الطفل، من بينهم من فازوا بجوائز أدبية مرموقة تكريماً لإنجازاتهم الإبداعية التي أضافت للأدب العربي أعمالاً استثنائية حازت على إعجاب النقاد والجمهور.

ويتيح المعرض لزواره كباراً وصغاراً حضور فعاليات وأمسيات وجلسات حوارية وورش عمل غنية بموضوعات متنوعة ضمن برنامجه الثقافي الذي يتضمن 200 فعالية ويمتد على مدار 12 يوماً خلال الفترة من 2 إلى 13 نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة، إذ يحفل بلقاءات وندوات تسلط الضوء على تجارب الضيوف المشاركين والمراحل والمحطات التي مروا بها خلال مسيرتهم الإبداعية.

ويستضيف المعرض، الذي يقام تحت شعار (كلمة للعالم)، أدباء من مختلف أنحاء العالم العربي، في مقدمتهم كوكبة من أدباء دولة الإمارات العربية المتحدة، تضم الكاتب والمؤلف سلطان العميمي رئيس مجلس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، الذي له بحوث في الشعر الشعبي والعديد من الروايات والأعمال الأدبية، و الشاعرة خلود المعلا، صاحبة العديد من الأعمال الشعرية، والشاعر والكاتب إبراهيم الهاشمي، والكاتب سعيد الحنكي، والمؤرخ الدكتور حمد بن صراي، والشاعرة والكاتبة أسماء الحمادي، والشاعرة والكاتبة الدكتورة عائشة الشامسي.

ومن ضيوف المعرض الروائي الكبير واسيني الأعرج، صاحب العديد من الأعمال الروائية التي لقيت رواجاً لدى الجمهور والحاصل على الكثير من الجوائز، والكاتب الليبي محمد النعاس، الحاصل على جائزة البوكر العربية 2022 عن روايته خبز على طاولة الخال ميلاد، والكاتب ووزير الثقافة المغربي السابق محمد الأشعري أحد الحاصلين على جائزة البوكر العربية، والروائية الليبية نجوى بن شتوان صاحبة العديد الروايات.

ومن المملكة العربية السعودية يشارك في البرنامج الثقافي للمعرض الكاتب يوسف المحيميد، والكاتبة د. ناهد باشطح ومن بين كتّاب مصر، يلتقي جمهور المعرض الروائي أحمد مراد، والشاعر هشام الجخ، والشاعر عبدالله حسن، والكاتب يوسف رخا، والدكتور أحمد عمارة، وكاتب السيناريو هاني سرحان، والكاتب محمد توفيق، والكاتب محمد صادق، ومن اليمن الكاتب صالح البيضاني.

ومن الجزائر يستضيف المعرض الكاتب بومدين بلكبير، والكاتب سمير قسيمي، والكاتب رشدي رضوان، ومن الكويت الكاتب خالد النصر الله، والشاعر محمد جارالله السهلي، والكاتبة منى الشمري، والكاتب عبدالوهاب الرفاعي، ومن المغرب الكاتبة الدكتورة سعاد الناصر، ومن تونس ثلاثة ضيوف هم الكاتب محمد عيسى المؤدب، والكاتب صلاح الدين الحمادي، والكاتبة ليلى العبيدي، ومن الأردن الأديبة الدكتورة مريم جبر، والكاتبة منى الشرافي تيم.

ومن أدباء العراق المشاركين في فعاليات الدورة الـ 41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الأديب الروائي نجم والي، والكاتب علي عبدالأمير صالح، والكاتب علي بدر، والشاعر علي الشلاه، ومن سوريا الكاتب والمترجم جان دوست، وكاتبة أدب الأطفال راما قنواتي، والكاتب فادي عزام،  ومن لبنان الأديبة الدكتورة هنادا طه، ومن سلطنة عمان الكاتب محمود الرحبي، والكاتبة آمنة الربيع.

التصنيفات
Uncategorized

محمد صلاح و أسرع هاتريك فى تاريخ دورى ابطال اوروبا

محمد صلاح يحرز أسرع هاتريك فى تاريخ دورى ابطال اوروبا بعد أن نجح فى تسجيل ثلاث أهداف اليوم فى مبارة ليفربول و رينجرز و التى انتهت بفوز ليفربول بسبع أهداف مقابل هدف ل جلاسكو رينجرز و قد أحرز محمد صلاح الهدف الرابع و الخامس و السادس من أهداف ليفربول ، ثلاث أهداف و الفاصل بين هدفه الاول والثالث هو ست دقائق و ١٢ ثانية

بتسجيل محمد صلاح هاتريك فى مبارة ليفربول و جلاسكو رينجرز يصبح اكثر هدافى الفرق الإنجليزية فى دورى ابطال اوروبا برصيد٣٨ هدف

التصنيفات
أخبار

2213 ناشراً من 95 دولة و129 ضيفاً في الدورة الـ 41 من “الشارقة الدولي للكتاب”

في احتفاء متجدد بالثقافة العربية والعالمية انطلاقاً من الشارقة، يلتقي 2213 ناشراً من 95 دولة، و129 من الكتّاب والمفكرين والمبدعين من 57 دولة، ليشاركوا في إحياء 1047 فعالية ثقافية متنوعة، في الدورة الـ 41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “كلمة للعالم”، خلال الفترة من 2 وحتى 13 نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة.

وتجسيداً لدوره في مدّ جسور الحوار الحضاري بين الشعوب من بوابة الثقافة والمعرفة والتواصل الحي بين النخب الإبداعية في المنطقة والعالم، يحتفي المعرض بإيطاليا ضيف شرف على دورته الجديدة، وينقل لجمهوره وضيوفه من خلال برنامج حافل ومتنوع يغطي محاور الثقافة الإيطالية عبر فعاليات تتوجه إلى مختلف الفئات والاهتمامات، وتقدم صورة شاملة وحية عن المشهد الإيطالي وما يتميز به من غنى حضاري وثقافي وفني.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الهيئة في “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار”، اليوم، (الأربعاء 12 أكتوبر)، تحدّث خلاله كلٌ من سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب؛ وسعادة محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وسعادة جوزيبي فينوشيارو، القنصل العام لإيطاليا في دبي، وخولة المجيني، منسق عام معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومنصور الحساني، مدير إدارة خدمات النشر في هيئة الشارقة للكتاب.

وحضر المؤتمر سعادة علي بن حاتم، رئيس مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين، وسعادة راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، وسالم عمر سالم، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، ومحمد العميمي، نائب رئيس شراكات الأعمال ودعم العملاء في (اتصالات)، وإيدا زيليو غراندي، مديرة المعهد الثقافي الإيطالي، وأميديو سكاربا، مدير وكالة التجارة الإيطالية في الإمارات.

مشاركة تاريخية للناشرين

وخلال كلمته في المؤتمر، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري: “حين يُذكر (معرض الشارقة الدولي للكتاب) يحضر (مشروع الشارقة الثقافي الكبير) وهذا يجعلنا فخورين كثيراً، لأننا في الشارقة نجني ثمار غرس زرعه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قبل أكثر من 40 عاماً وظل يرعاه ويعتني به عاماً بعد آخر حتى وصلنا لليوم الذي نجني ثمار هذا الغرس”.

وأضاف: “بدأ معرض الشارقة الدولي للكتاب حاضناً لبضع دور نشر ومئات الزوار، وها هو اليوم يستضيف أكبر عدد من الناشرين في تاريخه، بواقع 2,213 ناشراً، فأصبح المعرض الأول على مستوى العالم في بيع وشراء حقوق النشر في العام 2021، والوصول إلى هذه المرتبة لم يكن يوماً غاية للشارقة، إلا أن ما وصل له المعرض يعد استحقاق لما بناه صاحب السمو حاكم الشارقة “.

وختم العامري بقوله: “إن اهتمام الشارقة بالكتاب هو اهتمام بمستقبل وراهن الثقافة العربية كلها، فنحن ندرك جيداً أن حماية هويتنا وتعزيز مساهمتنا في المنجز الحضاري الإنساني يبدأ من الاستثمار بالكتاب، لأننا مؤمنون أن القراءة ستجعل العالم أفضل، وأن (كلمة للعالم) تكفي ليصنع البشر مستقبلهم بعقولهم”.

تغطية إعلامية متكاملة

بدوره، قال سعادة محمد خلف، المدير العام لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، إن “معرض الشارقة الدولي للكتاب يجسد نموذجاً للمشاريع المؤمنة برسائل ثابتة ورؤى حكيمة، فقد ظل منذ أربعين عاماً يتسع ويكبر ويقدم الثقافة الإماراتية والعربية بالصورة التي تليق بها أمام ثقافات العالم”.

وأضاف، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر، أن “هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون تفخر بكونها شريكاً إعلامياً لمنجز وحدث كبير بحجم (الشارقة الدولي للكتاب)، فنحن نرى في مشروع الشارقة الحضاري نهراً قوياً، كلنا فيه روافد ندعم جريانه، ونعمل ليظل متدفقاً ومعطاءً وعذباً بكل أهدافه وتطلعاته”.

وتابع: “هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون ستخصص عبر مختلف قنواتها وإذاعاتها، تغطية صحفية وإعلامية متكاملة، وسلسلة استضافات لأبرز ضيوف المعرض، حيث سيحتوي جناح الهيئة في المعرض على استديوهات مخصصة لقنوات الشارقة والشرقية والوسطى، والثاني لإذاعة الشارقة، ولإذاعة بلس 95، لتغطية مختلف فعاليات المعرض على امتداد فترة انعقاده”.

إيطاليا والشارقة.. علاقات راسخة

وقال سعادة جوزيبي فينوشيارو، القنصل العام لإيطاليا في دبي: “نشعر بسعادة لاختيار إيطاليا ضيف شرف للمعرض في دورته الـ41، ففي هذا تأكيد لعمق العلاقات التي تجمع بين إيطاليا والإمارات على مختلف الصعد، لاسيما في القطاع الثقافي والأدبي”.

وأضاف: “لا يخفى على أحد دور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في تعزيز دور الكتب وأهميتها لتحقيق النهضة الحضارية، ليس على المستوى المحلي فقط، وإنما على المستوى العالمي أيضاً، وأعتقد أن معرض الشارقة الدولي للكتاب هو امتداد حي لرؤية سموه وجهوده”.

وأوضح أن “إيطاليا ستوفر برامج ثرية ومبادرات متنوعة تجسد دورها كأيقونة عالمية في العلم والأدب والثقافة، وانطلاقاً من إيماننا بأن الكتب هي الرابط الوثيق الذي يؤمن علاقات راسخة وقوية بين البشر، سنعرض جملة من المؤلفات لأشهر الكتاب الإيطاليين، تشكل في مجموعها أداة إبداعية وثقافية نابضة، وأصولاً ملموسة ومعنوية ترتقي بالبشرية وتخدم الإنسانية”.

1298 دار نشر عربية و915 “أجنبية”

من جانبه، استعرض منصور الحساني، مدير إدارة خدمات النشر في هيئة الشارقة للكتاب، جدول الفعاليات المتعلقة بمشاركة الناشرين في دورة المعرض لهذا العام، حيث يشارك هذا العام في المعرض 1298 دار نشر عربية، و915 دار نشر أجنبية، وتتصدر قائمة المشاركات عربياً دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والجمهورية اللبنانية، فيما تمثلت أبرز المشاركات الأجنبية بحضور دور نشر من الهند والمملكة المتحدة وإيطاليا، ويعرض كل المشاركين ما يزيد على 1.5 مليون عنوان،  على مساحة تصل لأكثر من 18 ألف متر مربع.

ويشهد المعرض مشاركة دور نشر من 10 دول تشارك في الحدث للمرة الأولى، هي: كوبا، وكوستاريكا، وليبيريا، والفليبين، وإيرلندا، ومالطا، ومالي، وجامايكا، وآيسلاند، وهنغاريا.

مؤتمر الناشرين يجمع مشاركين من مختلف دول العالم

ويستضيف المعرض “مؤتمر الناشرين” في دورته الـ12، على مدى 3 أيام من 30 أكتوبر وحتى 1 من نوفمبر، الذي يجمع عدداً من ممثلي دور النشر والوكلاء الأدبيين من مختلف دول العالم، ويوفر المؤتمر فرصة للمشاركة على منصات مخصصة للاجتماعات وعقد الصفقات التجارية وتبادل الخبرات والمعارف حول آفاق تطوير القطاع وإبراز الممارسات العالمية الرائدة في قطاع النشر.

ويناقش 33 متحدثاً وناشراً عالمياً في 8 جلسات رئيسية وحوارية الفرص والتحديات التي تواجه القطاع، ومجموعة من القضايا، من بينها مستقبل النشر الرقمي في العالم العربي، الأسواق الناشئة عالمياً لتسويق الكتب المسموعة، وغيرها من المواضيع.

وتزامناً مع حلول إيطاليا “ضيف شرف” المعرض، يتحدث في اليوم الأول من مؤتمر الناشرين 3 من خبراء النشر الإيطاليين، الذين يناقشون أبرز السبل لتعريف الجمهور العربي بالأدب الإيطالي وإقامة روابط متينة بين دور النشر الإيطالية ونظيراتها في العالم العربي.

قمة المكتبات الوطنية

ويشهد المعرض انطلاق الدورة الثانية من القمة الوطنية للمكتبات خلال الفترة بين 6-7 نوفمبر في مركز اكسبو الشارقة، والتي تعقد بالشراكة مع جمعية المكتبات الأمريكية، بمشاركة 30 دولة.

مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات

أما الدورة التاسعة من “مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات” فتقام بالشراكة مع جمعية المكتبات الأمريكية في الفترة بين 8-10 نوفمبر المقبل، بمشاركة نخبة من المتخصصين وممثلي أمناء المكتبات الأكاديمية والعامة والمدرسية والحكومية والخاصة من المنطقة والولايات المتحدة ودولٍ أخرى.

دورة تدريبية للناشرين

وينظم المعرض، بالتعاون مع جامعة نيويورك، دورة تدريبية للناشرين العرب، تهدف إلى تعريفهم بأفضل الممارسات العالمية المتبعة في قطاع النشر، ويشارك فيها 230 ناشراً.

“كلمة للعالم”

واستعرضت خولة المجيني، منسق عام معرض الشارقة الدولي للكتاب، في كلمتها خلال المؤتمر،  دلالات شعار المعرض لهذه الدورة بقولها: “يحمل شعار “كلمة للعالم”خصوصية كبيرة للشارقة، عاصمة الكتاب والثقافة في المنطقة، فمن خلاله نريد أن نقول إن الشارقة تحمل مسؤولية نشر العلم والمعرفة والأدب لتقديمها ونقلها للعالم أجمع، لأن (كلمة للعالم) احتفاء بقدرتنا كبشر على صنع التغيير ونشر الإيجابية وتحقيق التواصل، كما أنها تأكيد على أن الشارقة منصة حية للتبادل الثقافي والالتقاء المعرفي بين الشعوب”.

برنامج ثقافي حافل

وقدمت المجيني عرضاً مرئياً حول تفاصيل الحدث وطبيعة الفعاليات والضيوف المشاركين، تضمن الكشف عن استضافة نخبة من كبار الأدباء والمفكرين والمثقفين والفنانين، بينهم حاصلون على جوائز عربية وعالمية رفيعة المستوى، إذ يجمع المعرض 70 ضيفاً من 15 دولة للمشاركة في 200 فعالية ثقافية، تشتمل على جلسات وقراءات وورش عمل وشهادات حول تجارب إبداعية في مختلف فنون الإبداع والكتابة.

الضيوف الإماراتيون والعرب

ويشارك في المعرض خلال هذه الدورة مجموعة من الكتاب والمفكرين والشعراء الإماراتيين، أبرزهم: الكاتب والمؤلف سلطان العميمي، والشاعرة خلود المعلا، والشاعر والكاتب إبراهيم الهاشمي، والكاتب سعيد الحنكي، والمؤرخ د.حمد بن صراي، والشاعرة والكاتبة أسماء الحمادي، والشاعرة والكاتبة الدكتورة عائشة الشامسي، وغيرهم.

في حين يستضيف الحدث نخبة من الأدباء والكتّاب والفنانين العرب للمشاركة في البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض، منهم: الكاتب الليبي محمد النعاس، الحاصل على جائزة البوكر العربية 2022 عن روايته خبز على طاولة الخال ميلاد، والكاتب ووزير الثقافة المغربي السابق محمد الأشعري أحد الحاصلين على جائزة البوكر العربية، والشاعر الكويتي محمد جارالله السهلي، والشاعر المصري هشام الجخ، وكاتب السيناريو المصري هاني سرحان، والروائي المصري أحمد مراد، واستشاري الصحة النفسية والطاقة الحيوية من مصر الدكتور أحمد عمارة، والكاتب الجزائري بومدين بلكبير، وغيرهم الكثير.

أدباء عالميين في ضيافة الشارقة

ومن أبرز الأسماء الأجنبية المشاركة في المعرض هذا العام ديباك شوبرا، المؤلف العالمي لمجموعة من الأعمال الأكثر مبيعاً عالمياً، ولينكولن بيرس، المؤلف والرسام لكتب الأطفال، الحائز على العديد من الجوائز، وروبي كور، الشاعرة والرسامة، وبيكو أيير، الروائي وكاتب المقالات العالمي الحائز على جوائز عدة عن كتاباته، وجيتانجالي شري، الروائية العالمية الهندية والكاتبة لمجموعة من القصص القصيرة التي حققت أعلى المبيعات وحازت على العديد من الجوائز، ودانيال بالمر، المؤلف الأمريكي لمجموعة من أعمال الخيال التشويقي الأكثر مبيعاً على مستوى العالم، وميغان هيس، المصممة في عالم الأزياء.

فعاليات الطفل

وفي إطار اهتمامه المتواصل بالطفل، خصص المعرض في دورته لهذا العام 623 فعالية للصغار، تتنوع بين ورش العمل والمسرحيات والعروض الترفيهية والتعليمية، بالإضافة إلى عروض الطبخ الخاصة بالأطفال، يشارك فيها 45 متخصصاً من 14 دولة.

123 عرضاً متنوعاً

وينظم المعرض خلال هذه الدورة 123 عرضاً تتوزع بين العروض المسرحية، والعروض الراقصة، والعروض الجوالة والسيمفونيات الغنائية وغيرها، يقدمها 22 مشاركاً من 8 دول، منها مسرحية “حكاية لعبة” الغنائية.

جديد المعرض

ويقدم المعرض في هذه الدورة 6 برامج جديدة لأول مرة، تشمل: مهرجان الإثارة والتشويق، الذي ينظم بالتعاون مع (Thriller Festival) في نيويورك، ويستمر 3 أيام في الفترة من 8-10 نوفمبر، ليتيح الفرصة للكتاب لعرض كتاباتهم من نوع الإثارة والتشويق، كما يستضيف المواهب الإبداعية من مؤلفين ووكلاء وناشرين، ويشهد تنظيم حلقات نقاش وورش عمل للكتابة وقراءات وتوقيع كتب.

ويقدم المعرض برنامج الكتاب الإماراتيين الشباب، الذي يوفر الدعم الكامل لمبدعي الثقافة من الأجيال الناشئة، عبر منصة تتيح لهم تطوير مهاراتهم من خلال جلسات حوارية لتبادل التجارب والخبرات، ويتيح البرنامج ايضاً للشباب المشاركة في أمسيات شعرية.

وفي استجابة لرغبة الجمهور، ينظم المعرض هذا العام ورش عمل متخصصة للفئة العمرية من 18 فما فوق، تتضمن ورش حول فن التصوير وورش الحرف والصناعات اليدوية وغيرها الكثير.

ويستضيف المعرض في دورته الحالية مسرحية “شقة لندن” وهي مسرحية فكاهية من بطولة الفنان الكويتي طارق العلي، ومن إخراج د. موسى ارتي، ويشارك فيها عدد من الفنانين أبرزهم إلهام الفضالة والنجم الإماراتي جمعة علي.

وفي استجابة للزيادة السنوية التي يشهدها المعرض في أعداد الزوار الفلبينيين، سيقدم الحدث لجمهوره “البرنامج الثقافي الفلبيني”، الذي يخصص يوماً حافلاً بالأنشطة والفعاليات المعنية بالثقافة الفلبينية.

وبهدف تسليط الضوء على عالم إفريقيا وثقافتها، ينظم المعرض البرنامج الثقافي الأفريقي الذي يتضمن 6 فعاليات ثقافية يشارك فيها 17 ضيفاً من 3 دول، هي مالي، والسنغال، ونيجيريا، ومن أبرز الأسماء المشاركة في هذا البرنامج: الروائي السنغالي أبو بكر إبراهيم إنجاي، والأستاذ الدكتور عبدالقادر إدريس ميغا (من مالي)، وأستاذ اللغة العربية إبراهيم خليل يوسف (من نيجيريا).

ركن الطهي .. طهاة عالميون يقدمون  30 فعالية

أما ركن الطهي فيستقبل هذا العام طهاة عالميين يقدمون 30 فعالية طهي، وتضم قائمة المشاركين كلاً من: نورهان قنديل، وسالي فؤاد، من مصر، وكريستينا باورمان، وأليساندرو ميتشلي، وداميانو كارارا، ولوكا مانفي من إيطاليا، كما يستضيف من الهند فيكي راتناني، ومن أندونيسيا فينديكس تينكر.

30 ورشة عمل على منصة التواصل الاجتماعي

ويشارك في تقديم ورش العمل في منصة التواصل الاجتماعي 10 مشاركين من 7 دولة يقدمون 30 ورشة عمل متخصصة بمواقع التواصل الاجتماعي تتناول مواضيع متنوعة منها الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي، والاستراتيجيات التي تجعل الأفكار قوية وفعالة.

ركن للكتب المصورة

ويستضيف ركن الكتب المصورة (كومكس) 188 فعالية وورشة عمل، ضمن 16 موضوعاً، و4 عروض جوالة، منها فعاليات حول  الرموز الرقمية NFT، واستكشاف الشخصيات والرسم التقني.

فعاليات ضيف الشرف

واحتفاء بإيطاليا وثقافتها وفنونها باعتبارها ضيف شرف المعرض هذا العام، سيتم تنظيم 32 فعالية متنوعة تتوزع على: 17 فعالية ضمن البرنامج الثقافي، و4 برامج ضمن ركن الطهي، و5 برنامج للأطفال، و6 عروض ترفيهية وجوّالة.

ومن بين أبرز العروض المسرحية التي يتم تنظيمها ضمن برنامج ضيف الشرف، عرض “أتيرباليتتو” وهي مسرحية شعرية إيطالية، وعرض باليتو دي روما، الذي ينقل الجمهور إلى أجواء عروض الباليه الإيطالي، وتشمل لائحة ضيوف المعرض لهذه الدورة من الكتاب الإيطاليين كلاً من: فيولا أردون، لويغي باليريني، أليساندرو باريكو، فرانشيسكا كوراو.

التصنيفات
أخبار

“مجمع اللغة العربية” يضيء على “دور المعجم التاريخي في التواصل الحضاري” في البرتغال

أكد المتحدثون في جلسة “دور المعجم التاريخي في التواصل الحضاري”، التي شارك بها مجمع اللغة العربية بالشارقة ضمن فعاليات “أيام الشارقة الأدبية” في البرتغال، التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب، أن المعجم التاريخي للغة العربية سيكون أحد أكبر مراجع تعزيز التواصل الحضاري بين العرب والأمم كافة، من خلال منهجه العلمي الرائد في تتبع تاريخ الألفاظ، واكتشاف جذورها وارتباطاتها بالثقافات القديمة واللغات الأخرى.

وتحدث في الجلسة كل من الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لـ”مجمع اللغة العربية بالشارقة”، والدكتور عبد الفتاح الحجمري، مسؤول مكتب تنسيق التعريب بالرباط، اللذين أكدا الدور الرائد لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دعم علاقات التواصل الثقافي بين إمارة الشارقة والمراكز الأكاديمية والثقافية العالمية، والتي تعد جامعة كويمبرا من أبرزها.

وأكد المستغانمي أنّ المعجم التاريخي هو أعظم مشروع للغة العريية على مر التاريخ وأن الفوائد التي يشتمل عليها المعجم في البحث عن العلاقات بين ألفاظ اللغة العربية واللغات الأخرى، واكتشاف ما فيها صلات وروابط، يجعل منه شاهدًا على إسهام لغة الضاد في التعارف بين الأمم والحضارات، إذ يؤرخ للهجات السامية التي استقت أصولها من العربية واستقلت بضروب من التغيير في بعض الجوانب البنيوية والتراكيب عبر الزمن.

وأشار المستغانمي إلى واحدة من عناصر إسهام المعجم في التواصل الحضاري بين ثقافات العالم، وهي عنايته بالألفاظ الأعجمية التي نطقت بها العرب على مناهجها وقواعدها وأخضعتها لقياس اللغة العربية ونظامها.

بدوره أكد الدكتور عبد الفتاح الحجمري أن المعجم التاريخي للغة العربية ليس للعرب فقط وإنما للعالم أجمع وذلك لأن العربية على مر التاريخ لم يستخدمها العرب فقط بل استخدمتها أقوام وحضارات في حياتها ودراساتها وعلومها، ولفت إلى أن العربية لغة بذل وعطاء، فهي تستقي من الحضارات واللغات الأخرى المعرَّب من الألفاظ، وكذلك فإننا نرى الحضارات واللغات الأخرى استقت من العربية ما أصبح متجذراً في ألفاظها واستعمالاتها، وهذا وافر وواضح للدارسين في شتى اللغات العالمية.

وخلال الجلسات قال الدكتور دلفين لياو، نائب مدير جامعة كويمبرا “قبل أربع سنوات قدمت الجامعة شهادة الدكتوراة الفخرية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تقديراً لمجهوداته القيمة عالمياً في مجالات الثقافة والأدب والتواصل الحضاري، وما كان لافتاً لنا ذلك الوقت أن صاحب السمو حاكم الشارقة لم تكن الشهادة أكبر اهتماماته وكان ما يؤكد عليه هو ضرورة التواصل الحضاري بين الجانبين والحوار والتبادل الثقافي والعلمي والأدبي، ووقتها قمنا بغرس بذرة لشجرة نخيل في حرم الجامعة تكريماً لزيارة حاكم الشارقة ونعلم كم سيستغرق الوقت لنرى ثمار عرس تلك النخلة، ولكن الشارقة أرتنا اليوم وخلال السنوات الأربع الماضية غراس ثقافتها وانفتاحها العلمي بأكثر مما كنا نتوقع”.

وخلال النقاشات مع الحضور دعا البروفيسور خوسيه بيدرو، عميد كلية اللغات في جامعة كويمبرا إلى دعم تدريس اللغة العربية في الجامعة وأيضاً في مختلف الجامعات الأوروبية بوصفها لغة عالمية لا يمكن بدونها فهم التاريخ الحقيقي للمنطقة والعالم ولا التعرف على حضارة عريقة لنا معها كبرتغاليين وأوروبيين مشتركات تاريخية كبيرة.

الروايات التاريخية

وفي إطار برنامجها الثقافي ضمن “أيام الشارقة الأدبية” بالبرتغال، نظمت هيئة الشارقة للكتاب سلسلة جلسات حوارية حول “الهوية الإماراتية وحضور التاريخ في الروايات المحلية” التي تحدث فيها آنا ماريا ماتشادو، والدكتورة مريم الهاشمي، و”ترجمة الأدب البرتغالي إلى اللغة العربية”، بمشاركة غيث الحوسني، وألبرتو سيسمونديني، إضافة إلى جلستي: “الهوية في النصوص المسرحية، بين المحلية والعالمية” شارك فيها سعيد الحناكي، وجواو جوفيا مونتيرو، و”الموروثات الشعبية السائدة في الإمارات والبرتغال” تحث فيها إبراهيم الهاشمي، وباولو سيلفا بيريرا.

وأكد المتحدثون خلال جلسة “الهوية الإماراتية وحضور التاريخ في الروايات المحلية” أن الروايات التاريخية هي عمل فني لا ينقل التاريخ حرفياً، بل ينقل رأي المؤلف، مشيرة إلى ضرورة أن يكون الروائيون في الروايات التاريخية على دراية تامة بالماضي والحاضر، وأن يتوقعوا المستقبل، إضافة إلى وعيهم الكامل بالهدف من العودة إلى الوراء والتأمل في الماضي من خلال القدرة على تحليل الأحداث.

بدورهم، أشار المشاركون في جلسة “ترجمة الأدب البرتغالي إلى اللغة العربية” إلى المكانة الرائدة التي احتلها الأدب البرتغالي في الشارع الأدبي والثقافي العربي، حيث تحظى نخبة من المفكرين والأدباء البرتغاليين من أمثال خوسيه ساراماغو، الحائز على جائزة نوبل للأدب، بمنزلة رفيعة وتفضيل كبير بين المثقفين العرب.

وأشار سعيد الحناكي في جلسة “الهوية في النصوص المسرحية، بين المحلية والعالمية” إلى أن أي نص أدبي هو انعكاس لأحداث اجتماعية رئيسة يختبرها المؤلفون؛ وهي الظروف التي أثرت وتؤثر فيهم، لافتا إلى أن المواقف المجتمعية كثيراً ما تتحول إلى نتاجات أدبية بارزة تحدث أثراً عميقاً في الحراك الثقافي والأدبي العالمي.

من ناحيته، ناقش إبراهيم الهاشمي في جلسة “الموروثات الشعبية السائدة في الإمارات والبرتغال” طبيعة العادات الموروثة في الثقافة الإماراتية وتنوعها، والبيئة التي نشأت فيها، مبرزاً من خلال الأمثلة ما تعكسه تلك الموروثات من قيم أخلاقية انتقلت عبر العصور.

التصنيفات
أخبار

فيلم “خورفكان” في البرتغال ضمن “أيام الشارقة الأدبية” في كويمبرا

وسط حضور من المثقفين والأكاديميين وطلبة الجامعات في مدينة كويمبرا البرتغالية، انطلقت فعاليات “أيام الشارقة الأدبية”، التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب بالتعاون مع جامعة كويمبرا، إحدى أعرق وأقدم الجامعات في البرتغال وأوروبا.

وشهد اليوم الأول من الفعاليات عرض فيلم “خورفكان”، المستوحى من كتاب “مقاومة خورفكان للغزو البرتغالي – سبتمبر 1507” لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي أنتجته هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، حيث عرض الفيلم في سينما كويمبرا بحضور مجموعة من أساتذة الجامعات والطلاب والمهتمين بالشؤون التاريخية إلى جانب عدد من الجمهور.

وقبيل انطلاق عرض فيلم خورفكان ألقى دلفين لياو، نائب مدير جامعة كويمبرا كلمة شكر فيها إمارة الشارقة وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على جهودهم القيمة والمتواصلة لتعزيز الحوار الثقافي والأدبي بين العالم العربي والبرتغال، وأكد أن ما يقوم به صاحب السمو حاكم الشارقة في هذا الشأن أمر عظيم نشهد آثاره الإيجابية خلال أيامنا هذه، وسيكون له شأن أكبر في المستقبل وللتاريخ، ودعا الحضور إلى متابعة الفيلم بدقة للتعرف على جانب حقيقي من التاريخ.

كما شهد اليوم الأول من “أيام الشارقة الأدبية” في البرتغال افتتاح معرض وثائقي تحت عنوان “رحلة الشارقة في البرتغال”، واشتمل المعرض على مخطوطات ووثائق نادرة من أرشيف جامعة كويمبرا يعود تاريخها إلى ما بين القرنين العاشر والعشرين، وتوثِّق جميعها تأثر الحضارة والثقافة البرتغالية بالثقافة والحضارة العربية على مستوى اللغة، والعلوم، والرياضيات، والملاحة، والموسيقى، والعمارة، وغيرها من الملامح الحضارية.

وخلال افتتاح المعرض أكد دلفين لياو، نائب مدير جامعة كويمبرا أن الحوار الثقافي والأدبي هو أبرز السبل الفاعلة والمستدامة لبناء علاقات متينة بين الشعوب، قائمة على فهم الآخر واحترام هويته واختلافه، وهذا ما أثبته التاريخ، مقدِّراً الجهود الصادقة لإمارة الشارقة، ليس فقط على مستوى البرتغال، بل في مختلف أنحاء العالم، واصفاً إياها بسفير الثقافة العربية إلى العالم.

وتهدف “أيام الشارقة الأدبية”، التي تنظمها “هيئة الشارقة للكتاب” في مقر جامعة كويمبرا البرتغالية، إلى تعزيز العلاقات الثقافية الإماراتية خاصة والعربية عامة مع البرتغال، وتشتمل فعالياتها على ندوات وجلسات حوارية تناقش قضايا وموضوعات من بينها الترجمة والتبادل الثقافي، وتتناول محاور متنوعة حول الإنتاج الأدبي والفني في دولة الإمارات والبرتغال، ويقدمها عدد من الأدباء والمفكرين والنقاد والأكاديميين من البلدين.

وحول الاحتفاء بالثقافة الإماراتية وما تتضمنه “أيام الشارقة الأدبية” في البرتغال، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “تنطلق هيئة الشارقة للكتاب في مجمل جهودها من رؤية واحدة كرّسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تؤمن بدور وأثر الفعل الثقافي في كشف المشتركات الإنسانية، وتعزيز العلاقات بين الثقافة الإماراتية ونظيرتها العالمية”.

وأضاف العامري: “نتطلع من خلال “أيام الشارقة الأدبية”، إلى فتح آفاق جديدة للتعاون مع البرتغال وجامعاتها ومؤسساتها الثقافية، إذ يمثل هذا الاحتفاء العالمي بإمارة الشارقة فرصة لتعزيز العلاقات الثقافية المشتركة، والارتقاء بمشاريع الترجمة وتوسيع حجم مشاركة الأدباء العرب والبرتغاليين في معارض الكتاب والمهرجانات الأدبية التي تعقد في الإمارات أو البرتغال”.

من جانبه، أكد سعادة محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون أن هذا النوع من الجهود الذي تقوده الشارقة بتوجيهات ورؤى صاحب السمو حاكم الشارقة، يدعم رسالة مشروع الإمارة الحضاري، ويفتح أمام إنتاجات (هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون) المجال واسعاً لتحقيق مزيدٍ من الحضور والمتابعة على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن فيلم (خورفكان) يعد واحداً من الإنتاجات السينمائية الكبيرة التي تفخر الهيئة بالعمل عليها، والتي تتطلع إلى أن يكون نموذجاً لإنتاجات سينمائية إماراتية وعربية جديدة تعيد تقديم القيم التاريخية الأصيلة التي نهضت بها الحضارة العربية.

وتدور أحداث فيلم “خورفكان” في قالب تاريخي يجسد صمود وشجاعة أهالي مدينة خورفكان في مقاومة الغزو البرتغالي في العام 1507، وكان الفيلم قد حصد العديد من الجوائز في المهرجانات السينمائية الدولية، منها جائزة أفضل فيلم تاريخي في مهرجان بروكسل السينمائي، والجائزة الذهبية لأفضل فيلم روائي درامي في مهرجان بيست إسطنبول للأفلام السينمائية عن دورة يوليو 2022، وثلاث جوائز في مهرجان أثفيكفاروني السينمائي الدولي في الهند، وهي جائزة أفضل فيلم آسيوي، وجائزة أفضل تصوير سينمائي، وجائزة أفضل مخرج لفيلم آسيوي.

التصنيفات
أخبار

المكسيك وكوستاريكا تطلعان على فرص العمل الثقافي المشترك مع الشارقة

استقبل سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، في مقر الهيئة بالشارقة، في لقاءين منفصلين، كلا من سعادة لويس ألفونسو دي ألبا، سفير جمهورية المكسيك في الدولة، وسعادة روبين ساليس، منسق الدبلوماسية العامة والاقتصادية والثقافية في وزارة العلاقات الخارجية في جمهورية كوستاريكا.

وبحث العامري خلال لقائه بالسفير المكسيكي الاستعدادات الجارية لمشاركة الشارقة ضيف شرف الدورة الـ 36 من معرض المكسيك الدولي للكتاب (فيل) 2022، الذي جاء تقديراً لدور الإمارة في مد جسور التواصل الثقافي بين بلدان العالم، وبوصفها خير ممثل للثقافة الإماراتية والعربية أمام صنّاع النشر والكتّاب والقراء في القارة اللاتينية.

واستعرض الجانبان آفاق التعاون الثقافي بين “هيئة الشارقة للكتاب” والمؤسسات المعنيّة بصناعة الكتاب في المكسيك، لتبادل التَجارب والخبرات وتوسيع حركة الترجمة والنشر بين المشهد الثقافي العربي ونظيره اللاتيني.

وفي أول زيارة لممثل رسمي من كوستاريكا إلى “هيئة الشارقة للكتاب”، بحث سعادة أحمد بن ركاض العامري، مع سعادة روبين ساليس، وسعادة فرانسيسكو شاكون إيرنانديس، سفير كوستاريكا لدى الدولة، فرص العمل المشترك مع المؤسسات النظيرة في كوستاريكا، لتوسيع مشاركة الأدباء والناشرين لدى كلا الجانبين في الفعاليات الدولية التي تقام في الشارقة وكوستاريكا.

وناقش العامري مع المسؤول الدبلوماسي الكوستاريكي إمكانية مشاركة الهيئة في “معرض كوستاريكا الدولي للكتاب”، وتعزيز مجالات الارتقاء بالعلاقات الثقافية بين الإمارة ومدن الجمهورية، خاصةً في مجال صناعة النشر، وإدارة المكتبات، وتنظيم الفعاليات الثقافية الكبرى، وإدارة مصادر المعرفة.

وتجول الضيوف في مبنى ومرافق الهيئة، واطلعوا على أقسامها ومشاريعها وفعالياتها والمعارض والمهرجانات وملتقيات الناشرين التي تنظمها، وما توفره للوكلاء الأدبيين من آليات لتبادل شراء الحقوق وتوثيقها عبر “وكالة الشارقة الدولية للحقوق الأدبية”.

وقال العامري في حديثه عن الزيارتين، أن الشارقة باتت مركزاً للحراك الثقافي العربي وحلقة وصل تطل منها حضارات وبلدان العالم على التجربة التاريخية والراهنة لمسيرة المنجز المعرفي الإماراتي والعربي، مؤكداً أن ذلك جاء ثماراً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي آمنت منذ وقت مُبكر بأن الثقافة هي الأساس الأكثر متانةً الذي يمكن للأمم والشعوب أن تبني روابطها عليه.

وأضاف العامري: “نحن في هيئة الشارقة للكتاب نراهن على المشترك الحضاري الذي يجمع الأمم وينسج قيمها ويحرّك شغف مجتمعاتها للاستفادة من التبادل الثقافي، وننطلق في بحث علاقات التعاون الثقافي مع المكسيك وكوستاريكا من إدراكنا لأهمية معرفة الآخر من مدخل القراءة والترجمة والاطلاع بهدف التّعرّف على النماذج الإبداعية التي أضافت رصيدًا متميزًا في ثقافاتها المحلية الأصيلة”.

بدوره أكد سعاد لويس ألفونسو دي ألبا، سفير المكسيك في الدولة أن المشاركة المرتقبة للشارقة في الدورة المقبلة من “معرض المكسيك الدولي للكتاب” تمثّل فرصةً ليتعرف جمهور المعرض وضيوفه القادمين من الأمريكيتين على ثقافة الإمارات والمنطقة العربية وعلى نماذج من أدبها المعاصر.

وأوضح سفير المكسيك أن الشارقة بجهودها المشهودة في خدمة الثقافة على النطاق المحلي والإقليمي وصلت لمكانة مرموقة على خريطة المدن الثقافية الكبرى في العالم، سواءً من خلال مشاركاتها الخارجيّة أو عبر استضافتها لناشرين والمبدعين في “معرض الشارقة الدولي للكتاب”.

من جانبه عبّر منسق الدبلوماسية العامة والاقتصادية والثقافيّة في وزارة العلاقات الخارجية بجمهورية كوستاريكا، عن سعادته بزيارة مقر “هيئة الشارقة للكتاب” والتعرّف على أقسامها وأنشطتها، وأكد أن المؤسسات الثقافية في كوستاريكا تطلع لتعزيز العمل المشترك مع الشارقة، وخاصةً في مجال تنظيم المعارض، والتبادل الثقافي، والاستفادة من التجارب والخبرات في مجال تطوير صناعة الكتاب، وتبادل شراء وتوثيق حقوق النشر الترجمة.

التصنيفات
سينما و تلفزيون

فيلم “أبناء المستحيل” يلاقي صدى ايجابياً في نادي العويس السينمائى

نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية مساء يوم الخميس 22 سبتمبر 2022 عرضاً للفيلم الاجتماعي «أبناء المستحيل» ضمن فعاليات نادي العويس السينمائي، بحضور مخرج الفيلم حسام حمود وجمهور كبير من السينمائيين والمثقفين والمهتمين.

رصد الفيلم أحداثاً واقعية بطلها شاب مصاب بمتلازمة داون وفتاة مصابة بالتوحد، وقدم بلغة بسيطة النظرة السلبية نحو تلك الفئة من أصحاب الهمم عبر حكايتين متوازيتين في مجتمع لم يفهمهما جيداً لكن يد الأمل التي امتدت لهما حولت حياتهما إلى عالم أفضل.

الفيلم سيناريو وإخراج حسام حمود، وبطولة سلوى جميل ومروان غريواتي ومحمد حسن البيك ونور سكري وسوسن إسماعيل. وتصوير ومونتاج أحمد نعمة ومساعد مخرج حسن طحان، وحسب مخرجه فقد صور في حي شعبي بمدينة حلب بإمكانات بسيطة وتقنيات غير معقدة لكن حامله الإنساني حول القصة إلى نسيج خاص دفع إلى التعاطف والمؤازرة.

وفي نهاية العرض تحولت القاعة إلى حلقة نقاشية تناولت جوانب الفيلم شارك فيها عدد كبير من الحضور حيث حاوروا المخرج عن مغزى الموسيقى التصويرية ومدة الفيلم والإضاءة وقد أجاب حسام حمود عن الكثير من الأسئلة بروح إيجابية، كما قدمت ممرضة ترعى أصحاب الهمم شهادة واقعية مؤثرة وأكدت أن الفيلم لامس الأعماق لأنه استطاع أن يوصل رسالته بشكل مباشر.

وفي ختام الأمسية شكر إبراهيم الهاشمي المدير التنفيذي لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية مخرج الفيلم وقدم له شهادة تقدير وأشار إلى أن نادي العويس السينمائي يقدم فرصة استثنائية لعرض السينما الجادة ويدعم المبادرات الفردية المبدعة.

يذكر أن فيلم «أبناء المستحيل» حازعلى جائزة أفضل فيلم في مهرجان هوب السينمائي الدولي في استكهولم، وحاز على جائزة الإخراج في مهرجان الأرز العالمي في المغرب، كما عرض في مهرجانات دولية عدة خارج المسابقات الرسمية.

ويذكر أيضاً أن نادي العويس السينمائي الذي انطلقت فعالياته في أكتوبر الماضي يعد أول تجربة من نوعها في هذا الميدان تقدمها مؤسسة العويس الثقافية لمتابعي أنشطتها بشكل عام، كما ستعرض خلال النادي الأفلام التي تنتج بجهود فردية، والتي تكشف عن مواهب غنية في ميدان التصوير أو كتابة السيناريو أو في ميدان النقد

التصنيفات
أخبار

الدورة الـ 41 من “الشارقة الدولي للكتاب” تنطلق 2 نوفمبر المقبل تحت شعار “كلمة للعالم”

تنطلق فعاليات الدورة الـ 41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” هذا العام في الثاني من نوفمبر المقبل وتستمر على مدار 12 يوماً حتى الـ 13 من نوفمبر، في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار “كلمة للعالم” مجددةً بذلك رسالة المعرض في تقديم المشروع الثقافي لإمارة الشارقة، وتعزيز وعي المجتمعات بقوة وأثر الكلمة المقروءة في صناعة المستقبل.

ويوجه المعرض بدورته الجديدة، التي تحتفي بإيطاليا ضيف شرف، رسالةً إلى كل سكّان العالم، يدعوهم فيها إلى الإيمان بالكلمة كسبيل للتواصل والحوار الإنساني القائم على القيم النبيلة، إذ يحوّل استضافته لكبار الكتاب العرب والأجانب، وتنظيمه لمئات الفعاليات، إلى تجسيد حيّ لما يمكن أن تحققه الكلمة على مستوى تقدير واحترام التنوع الثقافي العالمي.

وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “نجدد في الدورة الـ 41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب الالتزام بالرؤية الحكيمة التي وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والرامية إلى بناء مجتمعات تعرف جيداً قيمة الكتاب وأثر المعرفة في بناء نهضة بلدانها، وتؤكد دور الكتّاب والمبدعين والمفكرين في ترسيخ مساهمة الثقافة في بناء الحضارات، وإحداث أثر ملموس في مسيرة الوعي البشري”.

وأضاف العامري: “إن معرض الشارقة الدولي للكتاب يمثل تعبيراً حياً عن الخطاب الحضاري الذي تبنته إمارة الشارقة منذ أكثر من 50 عاماً، لتقدم للعالم واحداً من أنجح المشاريع النهضوية الرائدة في المنطقة والعالم، والقائمة على الاستثمار في الثقافة كأساس ومحرك تنموي شامل يتجاوز إطار المكتبات والفعاليات الإبداعية، وما يقدمه الروائيون والمفكرون والشعراء، ويصل إلى مختلف القطاعات المركزية لأي دولة أو مشروع حضاري عالمي، فالكتاب هوية أمة، ومحرك اقتصاد، وصانع تغيير، وأداة بناء، ومن دونه لا يمكن الوصول لأي منجز معرفي أو علمي أو استثماري على الإطلاق، فهو مرجع كل عالم، وخبير، وقائد”.

بدورها أكدت خولة المجيني، منسق عام معرض الشارقة الدولي للكتاب، أن المعرض اختار هذا العام شعار (كلمة للعالم) ليجسد المعنى الحقيقي والجوهري لعلاقة الكلمة بكل شيء في الحياة، وقالت: “أردنا أن نقول إن الكلمة لم تكتب يوماً لتحفظ في الكتب ونقرأها من أرفف المكتبات وحسب، وإنما هي محور ومركز أي فعل جمالي أو إبداعي أو معرفي، فنوجه من خلال المعرض كلمة للموسيقى، وللعمارة، والعلوم، وحتى الاقتصاد وكل فعل حضاري إنساني يروي تاريخ البشر وسيرة منجزاتهم”.

وتصدر “معرض الشارقة الدولي للكتاب” بدورته الـ 40 معارض الكتب العالمية كافةً بإعلانه “المعرض الأكبر في العالم” على مستوى بيع وشراء حقوق النشر للعام 2021، مسجلاً بذلك تاريخاً جديداً للثقافة الإماراتية والعربية، وسوق صناعة الكتاب.

التصنيفات
ثقافة و فن

الناشر الأسبوعي” تتناول تحديات تواجه كتب الأطفال

تناولت مجلة “الناشر الأسبوعي” في عددها الجديد التحديات التي تواجه نشر كتب الأطفال في الوطن العربي، وأكد ناشرون ومبدعون للمجلة التي تصدر عن “هيئة الشارقة للكتاب”، أن أبرز التحديات يتمثل في ندرة المؤلفين والرسّامين والمترجمين المعنيين بالإبداع الموجه إلى الطفل، فضلاً عن زيادة تكلفة النشر في ظل ظروف صعبة متتالية تمر بها صناعة النشر عربياً وعالمياً.

وكتب رئيس هيئة الشارقة للكتاب، رئيس التحرير، سعادة أحمد بن ركاض العامري، افتتاحية العدد “أول الكلام”، عن احتفاء إمارة الشارقة بإيطاليا ضيف شرف الدورة الـ 41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، وقال: “يأتي الاحتفاء بأرض دانتي في الشارقة عاصمة الثقافة، وعاصمة الكتاب، وعاصمة الحكمة، تطبيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ونهج سموه في تعزيز روابط التعاون والشراكة مع مختلف الثقافات”، مضيفاً أن سموه يؤكد دائماً “على مبدأ الشراكة الثقافية بما يتضمنه من قيم عليا، تقوم على احترام التنوع والتعددية والاختلاف”.

وتابع أحمد العامري: “وفق هذه الرؤية الحكيمة لصاحب السمو حاكم الشارقة، نسير بعزم، ونواصل العمل باجتهاد، وبين أيدينا خريطة الطريق الثقافية التي رسمها لنا سموه، ليكون للثقافة العربية مكانها الذي يليق، ليس بماضيها فحسب، وإنما بحاضرها ومستقبلها أيضاً”.

وأشار رئيس هيئة الشارقة للكتاب إلى العلاقات العربية الإيطالية، والتي تعود إلى أكثر من ألف عام، وقال: “كان للثقافة العربية أثر جليّ في الثقافة الإيطالية منذ زمن صقلية، أثناء حكم الأغالبة في القرن التاسع الميلادي، إذ تواصل الحكم العربي أكثر من قرنين ونصف القرن”.

وتضمن العدد الجديد من “الناشر الأسبوعي” موضوعات تتعلق بصناعة النشر وحركة التأليف والقراءة، من بينها حوار مع الروائية والشاعرة السنغالية نفيسة ضياء ضيوف، التي كتبت عن الحرب واحتلال فلسطين والانتفاضة والفصل العنصري، وأكدت في الحوار “للثقافة العربية أثر استثنائي على مساري الإبداعي”.

ونشرت المجلة حواراً مع الكاتبة والمترجمة المغربية سلمى الغزاوي، والكاتب والناشر الجزائري رابح خدوسي، ومقالات ودراسات عن المسرحي والشاعر البولندي غروتوفسكي، والرواية الهندية، ومكتبة تمبكتو، والكاتبة الهولندية ليزيت جونكمان، فضلاً عن مراجعات للكتب وأخبار عن إصدارات جديدة.

وتحت عنوان “توثيق الضوء والأثر” كتب مدير التحرير، الشاعر علي العامري زاويته “رقيم” التي جاء فيها: “يشكّل مشروع الشارقة الثقافي بكل فروعه وامتداداته رافعةً من روافع النهوض بالأمة”، وقال: “إذا تساءلنا عن الحضور العربي، بين الأمس واليوم، سنجد الفاعلية الحضارية في ذروتها كانت في الماضي، عندما كنّا شمس العالم في الأدب والعلوم والفنون والفكر، ما انعكس إيجابياً على معنى وجودنا ومكانتنا العالية، آنذاك”. وأضاف: “بينما لو نظرنا إلى حالنا اليوم، سنجد صورةً باهتةً نتيجةً لركوننا الذاتي من جهة، ونتيجةً لمخلّفات الآخر الاستعماري”.