التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

مركز الشباب العربي يطلق المرحلة التطبيقية من “هاكاثون الشباب 

أبوظبي، 20 يناير 2026،
ضمن جهوده المتواصلة لتمكين الشباب العربي وفتح مسارات مهنية واقتصادية جديدة في الصناعات الإبداعية، أطلق مركز الشباب العربي المرحلة التطبيقية المكثفة من “هاكاثون الشباب العربي – نسخة الألعاب الإلكترونية”، الذي يُنظَّم تحت شعار “ألعاب إلكترونية.. بهوية عربية”، بشراكة استراتيجية مع غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، وأبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية، ورعاية ذهبية من مجموعة تايجر القابضة، وبالتعاون مع (Games Ventures) و(Futuregames) وتنظم هذه المرحلة من البرنامج في مقر أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية بمشاركة 50 شاباً وشابة من 10 دولة عربية.
وتُعد هذه المرحلة محطة محورية ضمن برنامج تدريبي تطبيقي متكامل يمتد على مدار ثلاثة أشهر، صُمم ليحاكي بيئة عمل استوديوهات تطوير الألعاب العالمية. وقد جرى تقسيم المشاركين إلى أربعة فرق تعمل في شكل استوديوهات مستقلة متعددة التخصصات، تضم مطورين ومصممين وفنانين وكتَّاب سرد قصصي، ضمن تجربة عملية واقعية تحاكي دورة إنتاج الألعاب الاحترافية منذ بلورة الفكرة وحتى الوصول إلى المنتج النهائي. ويُتوَّج مسار البرنامج باختيار الفريق الفائز ليُعلَن عنه كأفضل مشروع وفكرة في الهاكاثون.

من التطوير إلى العرض العالمي
ويُختتم البرنامج بالعرض النهائي ضمن فعاليات “الاجتماع العربي للقيادات الشابة”، والذي يطلقه المركز سنوياً تحت مظلة “القمة العالمية للحكومات”، والذي سيقام في دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير 2026، حيث تقدِّم الفرق الأربعة المتنافسة ألعابها بصفتها مشاريع أصلية مكتملة، مدعومة بعروض سينمائية قصيرة وتجارب لعب حية.
ويأتي هذا العرض أمام حضور واسع يضم صناع قرار ومستثمرين ورواد صناعة الألعاب الإلكترونية، بما يفتح آفاقاً واسعة للشراكات والتطوير التجاري، ويعزز المسارات المهنية المستقبلية للمشاركين، ويجسِّد رؤية البرنامج في تحويل الإبداع العربي إلى منتج رقمي قادر على المنافسة عالمياً.

نموذج عربي متقدم ومسار اقتصادي واعد

وفي هذ السياق، أكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، أن “هاكاثون الشباب العربي – نسخة الألعاب الإلكترونية” يمثل نموذجاً عربياً متقدماً لتأهيل مطوري الألعاب، مشيراً إلى أن الهوية العربية بما تحمله من قصص ورموز وتاريخ وبيئات متنوِّعة تُعد مصدراً غنياً للسرد القصصي وبناء العوالم الرقمية، وأن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها بصفتها مركزاً إقليمياً لتمكين الشباب وصناعة المستقبل، لافتاً إلى أن الألعاب الإلكترونية أصبحت تمثل مساراً اقتصادياً وإبداعياً واعداً للشباب العربي، وفرصة حقيقية لبناء مهارات احترافية وفتح آفاق جديدة للعمل والإنتاج وريادة الأعمال في الاقتصاد الإبداعي العالمي.

تمكين المواهب وبناء منظومة رقمية عربية

من جانبه، أكد معالي محمد بن خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، أن تواجد أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية كشريك استراتيجي للحدث هو تأكيد على الدور الرائد الذي تقوم به أبوظبي للاستثمار في المواهب الشابة في مجالات الألعاب الإلكترونية والتقنيات الإبداعية، ومساهمتها في بناء منظومة عربية قادرة على المنافسة عالمياً، وتعزيزها لدور الصناعات الثقافية والإبداعية كمحرّكٍ رئيسي للنمو الاقتصادي، مؤكداً أهمية دعم المبادرات التي تمنح الشباب مساحة للتعلُّم والمحاولات البناءة. كما أشار معاليه إلى أن انتقال “هاكاثون الشباب العربي – نسخة الألعاب الإلكترونية” إلى مرحلة التدريب الحضوري يمثل مرحلة مفصلية في مسار البرنامج، حيث يتيح للمشاركين العمل ضمن بيئة تفاعلية تعزّز الابتكار وتسرِّع تحويل الأفكار إلى منتجات رقمية قابلة للتطوير والاستدامة.

دعم الاقتصاد الرقمي وصناعة الألعاب

بدوره، قال سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، “إن الشراكة مع مركز الشباب العربي ضمن برنامج هاكاثون الشباب العربي يأتي في إطار دعم غرفة دبي الرقمية لتنمية المهارات الرقمية والإبداعية للشباب، وتمكينهم من الدخول إلى واحدة من أسرع الصناعات نمواً ضمن الاقتصاد الرقمي، بما يتوافق مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية، ويعزز موقع دولة الإمارات بصفتها مركزاً إقليمياً لصناعة الألعاب.”

برنامج تدريبي يحاكي الاستوديوهات العالمية

وتوزعت رحلة المشاركين على مراحل مترابطة، بدأت بمرحلة الاستقطاب والاختيار، تلتها مرحلة التدريب وبناء الأفكار خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2025، إذ عملت الفرق على تطوير المفاهيم، وبناء العوالم والشخصيات، وصياغة السرد القصصي، وإنتاج النماذج الأولية (Alpha Builds)، بإشراف خبراء دوليين في صناعة الألعاب.
أما المرحلة التطبيقية المكثفة، فتركز على تطوير النسخ النهائية من الألعاب (Golden Builds)، وتحسين تجربة اللعب، ورفع جودة الأداء والاستقرار، إلى جانب إعداد العروض التقديمية والمواد الداعمة.

أول برنامج إقليمي متكامل

ويُعد “هاكاثون الشباب العربي – نسخة الألعاب الإلكترونية” أول برنامج إقليمي متكامل يُعنى بتأهيل الشباب العربي للدخول إلى صناعة الألعاب الإلكترونية من بوابة الاحتراف، عبر رؤية تهدف إلى تحويل الهوية العربية من مادة ثقافية تقليدية إلى محتوى تفاعلي رقمي معاصر يواكب التحولات العالمية في الصناعات الإبداعية، من خلال تطوير ألعاب إلكترونية أصلية مستوحاة من الثقافة العربية، وتأهيل جيل جديد من مطوري الألعاب، بما يعزز مهارات العمل الجماعي والإنتاج، ويفتح آفاقاً لبناء شبكات مهنية دولية، ويسهم في ترسيخ حضور المحتوى العربي في واحدة من أسرع الصناعات نمواً في الاقتصاد الإبداعي العالمي.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”صُنع في الشارقة”.. منتجات مبتكرة وشراكات محلية ضمن “الشارقة لريادة الأعمال 2026″

الشارقة، 20 يناير 2026
تعود “منطقة صُنع في الشارقة” ضمن النسخة التاسعة من مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026، الذي يُقام يومي 31 يناير و1 فبراير في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، لتؤكد مكانتها كمنصة استراتيجية تحتفي بالابتكار المحلي، وتسلّط الضوء على منتجات صُنعت في الشارقة ضمن منظومة ريادية محلية. وتشكّل هذه المنطقة مساحة مخصصة لاستعراض منتجات طوّرها مؤسسون داخل الإمارة، وتعكس قدرتهم على تحويل الأفكار إلى منتجات قائمة، بما يفتح آفاقًا للتواصل مع الشركاء والعملاء، ويعزّز حضور المنتجات المحلية في الأسواق، ويُسهم في دعم نموها ضمن المنظومة الاقتصادية.
وتأتي هذه المنطقة بدعم من بنك الشارقة ومجلس سيدات أعمال الشارقة، حيث توفّر برنامجًا تفاعليًا يقوده المؤسسون، ويجمع بين التجارب العملية والتفاعل المباشر من خلال ورش عمل متخصصة تشمل ورشة الفخار بتقنية اللف، وورشة صنع تعليقات من طين البوليمر، وورشة “التراث في البكسلات” لصنع التعليقات المصغّرة، إلى جانب استعراض المنتجات، بما ينسجم مع توجه المهرجان في دعم الإنتاج المحلي وإبراز دور المؤسسين في بناء مشاريع ذات أثر اقتصادي.

ركيزة بناء منظومة ريادية مرنة
وفي تعليقها على منطقة “صُنع في الشارقة”، قالت سعادة سارة عبدالعزيز النعيمي، المدير التنفيذي لشراع: “تعكس منطقة “صُنع في الشارقة” رؤية الإمارة في تمكين روّاد الأعمال المحليين، من خلال توفير مساحة عملية تُبرز أعمالهم ومنتجاتهم، وتدعم حضورها في السوق. وتأتي هذه المنطقة كجزء من منظومة ريادية متكاملة تركز على دعم الإنتاج المحلي وتعزيز استمرارية النشاط الاقتصادي، بما يرسّخ دور المشاريع القائمة في بناء أثر اقتصادي ملموس يعكس نضج المشهد الريادي في الإمارة.”

من الفكرة إلى التنفيذ
ومن جانبها، قالت مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيّدات أعمال الشارقة: “يعكس تعاوننا مع شراع التزامنا بدعم المشاريع التي تقودها السيدات، وتمكينهن من الإسهام بفاعلية في المشهد الاقتصادي للإمارة. ومن خلال هذا التعاون، يتمكّن المؤسسون من الانتقال من الفكرة إلى التنفيذ، وبناء شراكات فاعلة، والوصول إلى منصات تدعم النمو المستدام، بما يضمن دمج عضوات المجلس بشكل كامل في منظومة ريادة الأعمال في الشارقة ودولة الإمارات، وفي مسارات نموها المستقبلية”.
من جهته، قال محمد خديري، الرئيس التنفيذي لبنك الشارقة “يُعد مهرجان الشارقة لريادة الأعمال منصة فاعلة لصياغة مستقبل الابتكار، وريادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي بنك الشارقة، نؤكد التزامنا بدعم المبادرات التي تمكن رواد الأعمال، وتعزز منظومة الأعمال، وتسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام. وتعكس مشاركتنا في المهرجان إيماننا بأهمية الشراكات التي تحوّل الأفكار إلى أثر ملموس، وتُرسّخ مكانة الشارقة كمركز رائد لريادة الأعمال والابتكار المستقبلي.”

منتجات استهلاكية وألعاب ثقافية
وضمن “منطقة صنع في الشارقة”، تبرز مساحة دعم المنتجات المحلية من إمارة الشارقة كمنصة مخصصة لاستعراض منتجات استهلاكية تعكس هوية الإمارة وتفاصيلها الثقافية، والتي طُوّرت بالشراكة بين مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) وعدد من المؤسسين المحليين، لتجسّد مخرجات ملموسة لنهج شراع في بناء منظومة ريادية متكاملة.
ومن بين هذه الشراكات تعاون بين “شراع” و”راكس كافيه”، الذي أثمر، بالتعاون مع المؤسس علي البستكي، عن لعبة “الشارقة: اللعبة اللوحية” ثقافية تأخذ اللاعبين في رحلة إلى أسواق الشارقة عام 1978. ويشمل العرض أيضاً إصداراً محدوداً من “عطر الشارقة”، طُوّر بالتعاون مع الحنان للصناعات ضمن شراكتها مع شراع. كما تقدّم شراكة مركز “شراع” مع مقهى “توغا” في الشارقة تجربة قهوة خاصة، من خلال إطلاق “مزيج الشارقة” لأول مرة، وهو مزيج صُمّم خصيصًا لزوّار مهرجان الشارقة لريادة الأعمال.
منظومة إبداع متكاملة
وتتميز منطقة “صُنع في الشارقة” أيضاً بوابة الأحلام بقيادة علي البستكي، الذي يوفر مساحة تفاعلية للزوار لاستكشاف أفكارهم وتحويلها إلى رؤى أوضح باستخدام منهجية ” D.R.E.A.M:” (احلم، طوّر، استكشف، صمّم، نفّذ)، عبر ورش عمل وإرشادات تعكس إيمان شراع بالقدرة الإنسانية على الإبداع الموجّه.
في حين تكشف علامة واجش “Waggish” الإماراتية التي تتخذ من الشارقة مقراً والمعروفة بتصاميمها العربية المعاصرة عن خط إنتاج حصري مستوحى من المهرجان، في حين يتعاون ” Uncle Sam “، محل الآيس كريم المحلي، مع مقهى “إثر” “Ethr” لتقديم منتج “كؤوس العصيدة”، آيس كريم مستوحى من نكهات محلية، ويقدَّم بتغليف فني أعدته Waggish، ليجسد المشروع التعاوني وهويته الإبداعية.
وتقدم المنطقة أيضاً سلسلة من الورش المجانية المفتوحة للجمهور في مساحة مخصصة لذلك، بالتعاون مع “The Workshop”، تشمل ورشاً في تصميم المجسمات المصغرة، وتطريز “punch needle”، وغيرها من الأنشطة الإبداعية التي تشجع على التعلّم بالممارسة وتنمية المهارات الفنية والتواصل المجتمعي.
ويُنظم مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026” تحت شعار “حيث ننتمي”، احتفاءً بالإبداع والتأثير وعالم الأعمال، مع توفير مساحة للتعلم الهادف وبناء العلاقات وتعزيز النمو. ومن المقرر أن تُقام فعاليات المهرجان يومي 31 يناير و1 فبراير 2026 في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وتستعد لاستقبال أكثر من 14,000 مشارك من مختلف أنحاء العالم، من بينهم مستثمرون ورواد أعمال طموحين وقادة المنظومة الريادية من المنطقة والعالم.
لمزيد من المعلومات والتسجيل، يُرجى زيارة الرابط: sharjahef.com.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقةللأدب الإفريقي” يختتم فعالياته باستقبال 11,108 زائر وحوار حضاري مفتوح

الشارقة، 19 يناير 2026
بحوار مفتوح تلاقى فيه كبار المبدعين الأفارقة مع نظرائهم الإماراتيين، وحضور جماهيري واسع مع العادات والفنون والكتب، أسدل مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي الستار على فعاليات دورته الثانية، مؤكداً حضوره كمشروع ثقافي رائد، بعدما استقطب أكثر من 11,000 زائر، وجمع أصواتاً أدبية وفنية من إفريقيا ودولة الإمارات العربية المتحدة في برنامج متكامل ومتنوع، فتح أبواب الحوار والتفاعل بين الأدب والفن والإبداع الإفريقي والجمهور، عاكساً شعار الدورة “على خطى إفريقيا”، ومرسخاً مكانة الشارقة منصةً للحوار الأدبي العابر للحدود، وجسراً للتبادل المعرفي بين العالم العربي والقارة الإفريقية.

خمسة أيام من الحوار الإماراتي الإفريقي
وشهدت الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي تكريم الأديبة والروائية الزيمبابوية تسيتسي دانغاريمبغا بجائزة “الشارقة للتقدير الأدبي”، تقديراً لمسيرتها الأدبية والفكرية وإسهامها في إثراء الأدب الإفريقي والعالمي.
وقدّم المهرجان برنامجاً ثقافياً متكاملاً جمع 29 كاتباً وكاتبة من إفريقيا والإمارات، وتضمّن 20 جلسة حوارية تناولت واقع ومستقبل الأدب الإفريقي وعلاقاته مع العالم العربي، إلى جانب 5 أمسيات شعرية و20 ورشة مخصصة للأطفال، و10 جلسات طهي، فضلاً عن عروض أدائية وموسيقية، ومعرض فني تشكيلي، ومساحات مخصصة للأزياء الإفريقية، مسلطاً الضوء على الحراك الأدبي والثقافي في زنجبار وإثيوبيا وجنوب إفريقيا.
وشكّل المهرجان منصة مهنية للناشرين الأفارقة والإماراتيين لتبادل الخبرات والإصدارات، وبحث فرص الترجمة والنشر المشترك، بما عزّز حضور الأدب الإفريقي في المشهد الثقافي العربي، وأتاح للجمهور تجربة ثقافية تعكس تنوع القارة وثراء تعبيراتها الإبداعية.

منصة عمل ثقافي متكاملة
وأكد سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، أن مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي في دورته الثانية وضع المعرفة في قلب العلاقة مع العالم، وتعامل مع الثقافة بوصفها مساحة فهم متبادل، مجسداً رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تؤمن بأن الأدب والمعرفة يشكلان جسوراً راسخة للحوار بين الشعوب.
وقال العامري: “تجلى نجاح المهرجان في أنه تحول بدعم سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، إلى منصة عمل ثقافي متكاملة وشاملة، تحتفي بجماليات الفنون والتقاليد والحوار الإنساني، وتعزز مكانة الصناعات الإبداعية في التنمية، حيث التقى الناشرون الأفارقة بعضهم ببعض، واجتمعوا مع نظرائهم من الناشرين الإماراتيين لتبادل الخبرات والإصدارات وطرح فرص الترجمة والنشر المشترك، وهذا أثبت أن الثقافة غنية أينما كانت، وأكد أن تنظيم هيئة الشارقة للكتاب للمهرجان يعطي الأصوات الأدبية والفنية ما تستحقه من احترام وتقدير مهما تنوّعت بيئاتها”.

تقاطعات السرد بين إفريقيا والإمارات
وشهد اليوم الختامي من مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي سلسلة من الجلسات الحوارية والفعاليات الأدبية التي ناقشت تقاطعات الثقافة والسرد بين إفريقيا والعالم العربي، وأثر التبادل الثقافي في تشكيل التجارب الأدبية المشتركة، إلى جانب أمسية شعرية بعنوان “النَّفَس، الإيقاع، والانتماء” سلطت الضوء على تنوّع الأصوات الشعرية، وقدرة الكلمة على التعبير عن الهوية والانتماء عبر الإيقاع والتجربة الإنسانية المشتركة.

الأدب والمستقبل واكتشاف الهوية
وشهد البرنامج الثقافي للمهرجان جلسة بعنوان “حكايات المستقبل: الأدب الإفريقي” استضافت ديلمان ديلا، الذي أشار إلى أن الأدب الاستشرافي الإفريقي والإماراتي يمزج بين الأسطورة والمستقبل والخيال لإعادة تخيُُّل الماضي، ومساءلة الحاضر، واستشراف آفاق جريئة للمستقبل.
كما نظّم المهرجان جلسة خاصة بعنوان “اسمي هو لماذا” تحدّث خلالها الشاعر والكاتب العالمي ليمن سيساي عن مذكّراته المؤثّرة “اسمي هو لماذا؟ (My Name is Why)، التي توثّق رحلته من نظام الرعاية الاجتماعية في المملكة المتحدة إلى الاعتراف الأدبي العالمي. وخلال نقاش مُدار، تأمّل سيساي مفاهيم الهوية والانتماء والصمود، مسلطاً الضوء على القوة التحويلية للسرد، وكيف يمكن للتجربة الشخصية أن تشكّل منبعاً للإبداع.

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

بيت اللّوال يُطلق أمسيات “سينما ونكهات” بالشراكة مع “اكسبوجر” و”سينما عقيل”

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة 19 يناير 2026: أعلن “بيت اللّوال”، الوجهة الثقافية الواقعة في قلب الشارقة، عن إطلاق سلسلة حصرية من أمسيات “سينما ونكهات”، توفّر للجمهور تجربةً ثقافيةً فريدة تجمع بين فنّون السينما وإبداعات الطهي في إحدى أكثر الوجهات جاذبية في الإمارة. وتأتي هذه الفعالية بالتعاون مع “سينما عقيل” وبدعم المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر” الذي يُعنى بسرد القصص عبر الصورة.
تُقام الأمسيات أيام عطلة نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت) من 16 إلى 31 يناير الجاري. وتُعقد الفعالية في فناء البيت التراثي المُعاد تجديده، حيث يلتقي الجمهور في أجواء مثالية لمشاهدة أفلام مُنتقاة بعناية، يرافقها تجربة عشاء تلبي تطلعات الذوّاقة. ويضمن البرنامج للحضور الاستمتاع بأمسية ثقافية غامرة، تتحاور فيها إبداعات السينما الملهمة مع تجارب التذوق الاستثنائية عبر رحلة تُجسّد حضور الذاكرة والمكان في عوالم الفن السابع.
ووفقاً لسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، صاحبة الرؤية الإبداعية التي انطلق منها “بيت اللّوال”: “يمثل بيت اللّوال امتداداً لرؤية إمارة الشارقة في صون الذاكرة الثقافية وإعادة تقديمها بطرق معاصرة”. لافتة إلى أن أمسيات “سينما ونكهات”، تتيح مساحة يلتقي فيها الفن السينمائي مع تجارب الطهي في سياق واحد مما يعزز الحوار الثقافي ويمنح الحضور فرصة للتفاعل مع القصص بوصفها تجربة شاملة تجمع الصورة بذاكرة المكان والذائقة”.
من جانبها، أكدت سعادة علياء السويدي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة أهمية الشراكة بين ‘بيت اللّوال’ و”اكسبوجر” الذي استكمل عقداً من السرد القصصي، لتقديم أمسيات “سينما ونكهات “ضمن تجارب ثقافية نوعية تجمع بين السينما وفنون الطهي بما يتوافق مع أهداف ورسالة المهرجان الدولي للتصوير على توسيع آفاق السرد القصصي البصري ومد جسور الثقافة.
صُممت تجربة “سينما والنكهات” لتشجيع الحوار الهادئ والاكتشاف المشترك. إذ تتيح للضيوف الاستماع والتذوق والتأمل، بينما تعرض “سينما عقيل” طيفاً من الأفلام التي تروي حكايات المنطقة ورؤاها. يرافقها أطباق من النكهات المتوافقة مع أجواء الأفلام والبلاد التي تروي حكاياتها وموضوعاتها، مما يمنح الجمهور تجربة متكاملة متعددة الحواس تمتد من المشهد الأولى إلى الطبق الأخير.
بدورها، أضافت بثينة كاظم من “سينما عقيل“: تحمل “سينما ونكهات” قدرة فريدة على نقلنا عبر الذاكرة والمشاعر. في سينما عقيل، لطالما آمنّا بقوة الأفلام على توسيع أفقنا وإعادة تشكيل طرق فهمنا للعالم. ويسعدنا أن نعود إلى الشارقة بالشراكة مع بيت اللّوال وإكسبوجر لنجمع هذه الرؤى المتقاربة في تجربة واحدة، تلتقي فيها الحكاية بالتراث والضيافة في مساحة مشتركة.”
برنامج العروض:
● الجمعة 16 يناير: الواجب – إخراج عبّاس كيارستمي
● السبت 17 يناير: حكاية الجواهر الثلاث – إخراج ميشيل خليفي
● الجمعة 23 يناير: انفصال – إخراج أصغر فرهادي
● السبت 24 يناير: طعم الكرز – إخراج عبّاس كيارستمي
● الجمعة 30 يناير: التجربة – إخراج عبّاس كيارستمي
● السبت 31 يناير: كفرناحوم – إخراج نادين لبكي

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية الرياضة

مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة تكشف عن شراكات استراتيجية داعمة للنسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات

الشارقة، 15 يناير 2026

في إطار الاستعدادات لانطلاق النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تقام خلال الفترة من 2 إلى 12 فبراير، أعلنت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة عن قائمة الشركاء الرئيسيين للدورة، وذلك في سياق نهج مؤسسي يعكس رؤيتها القائمة على تنسيق الجهود واستثمار الإمكانات والموارد المتاحة في إمارة الشارقة بالشكل الأمثل، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة لتحقيق الأهداف المشتركة ذات الأثر المستدام.
ويأتي هذا التوجّه تنفيذًا لرؤية وتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، التي تؤكد أهمية العمل التكاملي بين مؤسسات الإمارة، وتسخير الإمكانات لدعم مسار تمكين المرأة، وترسيخ حضورها الفاعل في مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال الرياضي، بوصفه أحد المسارات الأساسية لبناء الإنسان وتعزيز دوره المجتمعي.
ويأتي مجلس الشارقة الرياضي بصفته الشريك الاستراتيجي لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، انطلاقًا من دوره في دعم وتطوير القطاع الرياضي، وتعزيز بيئة تنافسية متكاملة للبطولات الرياضية، بما ينسجم مع رؤية الشارقة في الارتقاء بالعمل الرياضي وترسيخ الاحتراف المؤسسي على مستوى الفعاليات والبطولات.
وتشارك العربية للطيران بصفة الناقل الرسمي للبطولة، إلى جانب هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون بوصفها الشريك الإعلامي الاستراتيجي للدورة، من خلال نقل فعالياتها ومواكبة مجرياتها إعلاميًا، بما يعزز حضور البطولة على المستويين الجماهيري والإعلامي، ويسهم في تسليط الضوء على إنجازات المرأة الرياضية العربية.
كما تسهم بلدية الشارقة في إنجاح الحدث بصفتها الشريك اللوجستي الرئيسي للدورة، من خلال دعم أعمال تجهيز ومواءمة البنية التحتية والخدمات التشغيلية، بما يضمن توافقها مع المعايير المعتمدة، وقدرتها على استيعاب أعداد الجماهير والوفود المشاركة، ويسهم في توفير تجربة آمنة ومتميزة للرياضيات والجمهور.
وتشارك أرادَ للتطوير ضمن قائمة الشركاء الرئيسيين، في إطار دعمها للمبادرات الرياضية ذات البعد المجتمعي، وتجسيدًا لدور القطاع الخاص في تعزيز الشراكة المؤسسية، وتمكين المرأة، ودعم الفعاليات الرياضية النوعية.
وتنضم هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة إلى الشركاء، دعمًا لمكانة الشارقة كوجهة رياضية وسياحية متكاملة، وتعزيزًا لدورها في استقطاب الفعاليات التي تجمع بين الرياضة والتنمية المجتمعية.
كما تشارك مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ضمن منظومة الشركاء، في إطار حرصها على توفير منظومة صحية متكاملة ترافق الحدث، وتضمن أعلى معايير السلامة والرعاية الطبية للرياضيات المشاركات. فيما يضطلع المكتب الإعلامي لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع بدوره بصفته الشريك الرسمي للإنتاج الفني والإعلامي للدورة، دعمًا للرسائل المجتمعية والثقافية التي تحملها البطولة.
ويجسّد هذا التعاون المؤسسي المتكامل رؤية الشارقة في بناء منظومة رياضية مستدامة، تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتؤمن بدور الرياضة كمسار تنموي يعزز جودة الحياة، ويفتح آفاقًا أوسع أمام المرأة العربية للاحتراف والتميّز.

شراكة مؤسسية في خدمة حدث عربي بارز
وفي هذا الشأن، قال سعادة الدكتور الشيخ خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، إن التحضيرات للنسخة الثامنة من دورة الألعاب العربية للسيدات تمضي وفق رؤية واضحة وطموحة، مشيراً إلى أن الدورة حظيت منذ انطلاقتها بدعم ورعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانتها كحدث رياضي عربي رائد.
وأكد الشيخ خالد القاسمي جاهزية أندية الإمارة وبنيتها التحتية كافة، ووضعها في خدمة اللجنة المنظمة إسهاماً في إنجاح النسخة الثامنة وتميزها، وبما يحقق الهدف المشترك في تقديم دورة استثنائية تكون محط اهتمام الجميع.
جسر يربط القيم والطموحات ضمن دعمٍ متجدد للدورة
أكد سعادة الدكتور عبدالرحمن بن طليعة، مدير الشؤون التنفيذية في شركة العربية للطيران، الناقل الرسمي للدورة، أن رعاية الشركة للنسخة الثامنة من دورة الألعاب العربية لأندية السيدات تأتي في إطار شراكة استراتيجية راسخة مع مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وانطلاقاً من الإيمان برسالة البطولة وأهدافها في تعزيز التواصل الرياضي والإنساني بين الأندية العربية وتمكين المرأة رياضياً.

وأعرب سعادته عن اعتزاز “العربية للطيران” بأن تكون الناقل الرسمي للدورة التي تنطلق من إمارة الشارقة، مشيراً إلى أن دعم البطولة ينسجم مع رؤية الإمارة في ترسيخ الرياضة كأسلوب حياة، وتعزيز الصحة ونمط الحياة النشط، ومؤكداً أن الشركة تنظر إلى الطيران بوصفه جسراً يربط القيم والطموحات، وليس المدن فقط، بما يعكس التزامها بدعم المبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام.

مواكبة إعلامية لحدث عربي نوعي
وأشار محمد ماجد السويدي مدير قناة الشارقة الرياضية، إلى حرص هيئة الشارقة للإذاعة والتليفزيون متمثلة بقناة الشارقة الرياضية بتغطية كافة تفاصيل هذا الحدث الرياضي العربي الرائد من خلال النقل المباشر واليومي للدورة على قنوات الشارقة الرياضية بالإضافة إلى شبكة من المراسلين المنتشرين بمختلف ملاعب المنافسات وتخصيص برامج ورسائل يومية ونقل حفل الإفتتاح والختام ومؤتمر تألق ليكون المشاهد العربي بقلب المنافسات ومطلع على كافة النتائج والكواليس الخاصة بالدورة سواء من خلال النقل الفضائي أو المرئي والذي سيكون عبر تطبيق مرايا وصفحات قناة الشارقة الرياضية بمختلف منصات التواصل الإجتماعي التي ستنقل أخبار وأحداث ونتائج التجمع العربي الرياضي الأكبر والأهم.

بنية تحتية وخدمات لوجستية متكاملة
وقال سعادة عبيد سعيد الطنيجي، مدير عام بلدية مدينة الشارقة: “إن البلدية تحرص على دعم مختلف الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الإمارة بما يبرز مكانتها وجودة الحياة فيها ويعكس نهضتها الشاملة في جميع المجالات، ويأتي هذا الدعم للدورة الحالية من دورة الألعاب للأندية العربية، ضمن جهودها واستراتيجيتها، للمساهمة في نجاح الدورة وتميزها، وذلك من خلال توفير بنية تحتية وخدمات لوجستية متكاملة، تسهم في إنجاح الحدث وتقديم تجربة آمنة ومتميزة للرياضيات والجمهور، بما ينسجم مع رؤية الشارقة في تنظيم الفعاليات الكبرى”.
وجهة رياضية وسياحية
وأوضح سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، أن هذه الدورة تسهم في ترسيخ مكانة إمارة الشارقة كوجهة رياضية وسياحية متكاملة، وتعكس رؤية الإمارة في توظيف الرياضة كأحد المحركات الرئيسة لإثراء أجندة الفعاليات النوعية على مدار العام.وأضاف أن استضافة مثل هذه البطولات تسهم في تنويع تجارب السياح والزوار، وتقديم محتوى سياحي متكامل يجمع بين الرياضة، والثقافة، والترفيه، بما يدعم تنافسية إمارة الشارقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد سعادته أن للرياضة دوراً محورياً في دعم القطاع السياحي وتعزيز الحركة السياحية، إلى جانب أثرها الإيجابي في تعزيز التلاحم المجتمعي ونشر ثقافة الصحة ونمط الحياة النشط، بما ينسجم مع توجهات الإمارة في التنمية المستدامة وجودة الحياة.
أعلى معايير السلامة والرعاية الطبية
من جهته، أكد سعادة الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن مشاركة المؤسسة في النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تأتي في إطار التزامها بدعم المبادرات الوطنية والإقليمية التي تعزز صحة المرأة وتمكينها، وترسخ مفاهيم الوقاية وجودة الحياة في مختلف المجالات. وأوضح أن المؤسسة ستشارك بمنظومة طبية متكاملة ترافق الحدث، تشمل خدمات الطوارئ والإسعاف والدعم الطبي الميداني، بما يضمن أعلى معايير السلامة والرعاية الصحية للرياضيات المشاركات، ويسهم في إنجاح هذا الحدث الرياضي العربي البارز وفق أفضل الممارسات المعتمدة.
نموذج ملهم في تمكين المرأة
وأكد أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في أرادَ، على أهمية دعم المبادرات الرياضية ذات البعد المجتمعي، معتبرًا أن هذه الدورة تمثل نموذجًا ملهمًا في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المشهد الرياضي. وأوضح أن الرياضة تُعد عنصرًا محوريًا في النهج الذي تتبعه أرادَ في تصميم مجتمعاتها السكنية، بما يتماشى مع هدف أرادَ المتمثل بتشييد مساحات توفر حياة أكثر صحة وسعادة.
شراكات وقائمة رعاة نوعية للنسخة الثامنة من الدورة
وضمن قائمة الشركاء عدد من الرعاة الفضيين، وهم: الشبكة الوطنية للاتصال، التي تأتي رعايتها المتجددة دعمًا لجهود ضمان حضور إعلامي وتسويقي واسع للدورة على مستوى الوطن العربي، فيما يشارك مجلس إرثي للحرف المعاصرة بصفته شريك الترويج الإبداعي للدورة.
وانضمت وفي إطار دعمها المؤسسي للدورة، تشارك كلٌّ من مطار الشارقة ومجموعة بيئة بصفتهما من الرعاة البرونزيين للنسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، حيث يسهم مطار الشارقة في دعم منظومة استقبال وتنقّل الوفود المشاركة، فيما تجسّد مشاركة مجموعة بيئة التزامها بدعم المبادرات المجتمعية والرياضية المستدامة، وترسيخ مفاهيم المسؤولية البيئية والاجتماعية في الفعاليات الكبرى.
كما تحظى النسخة الثامنة بدعم نخبة من الرعاة الداعمين، تشمل المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وساند لإدارة المرافق، وThe Bloom Room،الصرح للدعاية والإعلان ومجموعة ألف، والشارقة للتجزئة، وتعاونية الشارقة، وهيئة الطرق والمواصلات بالشارقة، وهيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة، وبلدية الحمرية، في إطار شراكة مؤسسية متكاملة تسهم في إنجاح الحدث وتعزيز أثره الرياضي والمجتمعي.
محطة متقدمة في مسار متراكم من العمل المؤسسي
وأكدت سعادة موزة الشامسي، مدير دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، أن نجاح دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات يرتكز على منظومة تنظيمية تشاركية واسعة، مشيرةً إلى أن اللجنة العليا المنظمة للدورة تضم قيادات وطنية من جهات مختلفة، يسهم كل منها بدور محوري يتكامل مع طبيعة اختصاصه. ففي الجانب الأمني، يبرز دور شرطة الشارقة، ممثلة بسعادة اللواء عبد الله مبارك القائد العام لشرطة الشارقة، في ضمان أعلى معايير السلامة والأمن خلال المنافسات، فيما يسهم قطاع الإقامة وشؤون الأجانب، بقيادة سعادة اللواء عارف الشامسي، في تسهيل إجراءات الوفود المشاركة وضمان انسيابية تنقلها.
وأضافت أن القطاع الصحي يحظى بحضور فاعل ضمن اللجنة من خلال هيئة الشارقة الصحية برئاسة سعادة الدكتور عبد العزيز المهيري، بما يعزز جاهزية الخدمات الطبية والرعاية الصحية طوال فترة البطولة، إلى جانب دور هيئة الإنماء التجاري والسياحي برئاسة سعادة خالد جاسم المدفع في دعم الحراك المصاحب للدورة وتعزيز حضورها المجتمعي والإعلامي. كما تسهم مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، بقيادة سعادة الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، في استضافة عدد من منافسات الدورة في منشآتها، إلى جانب دورها في تعزيز الحضور الجماهيري ونشر الثقافة الرياضية، من خلال الترويج لمنافسات الدورة بين منتسبيها والفئات المستهدفة التابعة لها، وتشجيع التفاعل المجتمعي مع الحدث. في حين تلعب مجموعة الشارقة لخدمات الضيافة، ممثلة بسعادة خولة بن جاسم السركال، دورًا أساسيًا في تنظيم الجوانب الخدمية المرتبطة باستضافة الوفود والضيوف.
وأوضحت الشامسي أن هذا النموذج التكاملي لا يقتصر على اللجنة العليا فحسب، بل يمتد إلى جميع لجان الدورة، التي تعمل بالشراكة مع جهات حكومية ومؤسسات رياضية مختلفة، مؤكدةً أن نجاح البطولة لم يكن ليتحقق لولا هذا التعاون المؤسسي الواسع الذي أسهم في إدارة الحدث وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية.
وفي السياق ذاته، ثمّنت الشامسي الدور المحوري للأندية والمنشآت المستضيفة للمنافسات، وفي مقدمتها أطفال الشارقة، ونادي البطائح الثقافي الرياضي، ونادي الذيد الثقافي الرياضي، ونادي خورفكان للمعاقين، ونادي الثقة للمعاقين، ونادي الحمرية الثقافي الرياضي، إلى جانب بلدية الحمرية، لما وفرته من مرافق وتجهيزات أسهمت في استيعاب المنافسات والحضور الجماهيري والوفود المشاركة، وضمان تجربة رياضية متكاملة وآمنة.

التصنيفات
Uncategorized أدب الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

اكسبوجر 2026 يوثق الإنسان حكاية  بصرية عبر عدسات أبرز  مصوري البورتريه العالميين

الشارقة، 12 يناير 2026
تقدم “منطقة البورتريه والناس” في الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر 2026” مساحة متخصصة لعرض تجارب متنوعة في تصوير البورتريه، عبر 6 معارض لمصورين من مدارس وخلفيات مختلفة، تتوزع بين السلاسل الوثائقية، وصور الشخصيات، وأعمال تتناول الهوية والذاكرة والعائلة والقدرة على التعافي.
وتعكس “منطقة البورتريه والناس” شعار المهرجان “عقد من السرد القصصي البصري” من خلال تركيزها على الإنسان بوصفه محوراً للصورة وموضوعاً للسرد، وما يحمله البورتريه من قدرة على توثيق الهوية والتجربة الفردية والجماعية عبر أساليب فنية ووثائقية متنوعة.
وتأتي هذه المنطقة ضمن مساحات المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر 2026″، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في منطقة الجادة خلال الفترة من 29 يناير إلى 4 فبراير 2026، ويضم طيفاً واسعاً من المعارض والأنشطة التعليمية والجلسات الحوارية، من بينها جلسات يشارك فيها عدد من أصحاب معارض “منطقة البورتريه والناس” لمشاركة منهجياتهم وتجاربهم المهنية، ومناقشة محاور مرتبطة بصناعة الصورة وأخلاقيات السرد البصري.
طارق خوجة: خبرة سعودية في البورتريه والهوية البصرية
يشارك المصور والمدرب السعودي طارق خوجة بخبرة تمتد لأكثر من عشرين عاماً في التصوير والتعليم، عمل خلالها مصوراً رسمياً للخطوط الجوية السعودية، وكان أول ممثل سعودي في لجنة تحكيم كأس العالم للتصوير الفوتوغرافي (2020–2022). وتعرض مشاركته أعمال بورتريه تستلهم الموروث والملامح المحلية والهوية البصرية في المملكة، مع اهتمام واضح بالتفاصيل المرتبطة باللباس والملامح والبيئة الثقافية للشخصيات المصوَّرة.
ديان فيتزموريس: سرد إنساني يوثق الصمود والشفاء
تقدم المصورة الصحفية الوثائقية ديان فيتزموريس، الحائزة على جائزة بوليتزر، تجربة قائمة على السرد الإنساني طويل النفس، عبر مشروعها المعروف “عملية قلب الأسد” الذي وثّق رحلة تعافي الطفل العراقي صالح خلف بعد إصابات الحرب، وما يرتبط بذلك من أثر الحرب على المدنيين والأسرة ومسارات التعافي والاندماج. وتُعرف فيتزموريس بأعمال نشرتها منصات دولية وبمقاربة تركز على الإنسانية في توثيق الألم والنجاة.
آنا باكهوس: سرد الذاكرة العائلية في الصورة
تشارك المصورة الوثائقية البرتغالية آنا سيلفا باكهوس، المقيمة في دبي، بأعمال تركز على العائلة واليوميات بوصفها مادة سردية، مستفيدة من خلفيتها في الهندسة المعمارية وتجاربها في بناء وتطوير الحكاية البصرية، والتي اكتسبتها من السفر. وتتناول مشاركتها موضوعات الذاكرة والعلاقة بين الأجيال وتجارب الفقد، ضمن توجهها المعروف بتوثيق لحظات واقعية بلمسة وثائقية قريبة من الحياة.
بيت مولر: بورتريه رياضي بأسلوب سينمائي
يعرض المصور البريطاني بيت مولر، المقيم في لندن، أعمالاً تنتمي إلى تصوير الشخصيات والرياضة بأسلوب إعلاني سينمائي يعتمد على الإضاءة القوية وتوقيت اللقطة المناسب، مع خبرة تتجاوز 25 عاماً في تنفيذ حملات لجهات دولية من بينها طيران الإمارات. وتضم مشاركته نماذج من أعماله التي توازن بين الطابع التجاري والبورتريه القائم على الشخصية والحضور والحركة.
ريتشارد كاوود: أسئلة الحقيقة والإدراك
يقدِّم المصور والمدرِّس ريتشارد كاوود بورتريهات عالية التباين ضمن أسلوب يصفه بـ”الحد الأدنى العاطفي”، بالتوازي مع اهتمام بحثي بتأثير الذكاء الاصطناعي في صناعة الصورة. ويعرض كاوود ضمن مشاركته عملاً يركِّز على مفاهيم الحقيقة والإدراك عبر مشروع “وجوه المكسيك: دراسة في الحقيقة والإدراك”، في طرح يفتح نقاشاً حول ما يعتبره المتلقي “حقيقياً” في الصورة.
محمد المحتسب: المرأة والإنسان في قلب السرد الثقافي
يشارك المصور السعودي محمد عبد المحتسب، المقيم في جدة، بأعمال ترتكز على الإنسان والثقافات والبيئات التي يتحرك بينها، مع رصيد واسع من الجوائز الدولية وإصداره كتاب “قصص من نور”. وتحمل مشاركته عنوان “نساء… قصص مصورة” وتقدّم صوراً تركّز على حضور المرأة بوصفه موضوعاً بصرياً واجتماعياً، ضمن اهتمامه بتوثيق الحياة اليومية والهوية الثقافية في سياقات متعددة.
جلسات يقودها مشاركون من المنطقة
“صنع الصورة بين الفن والخيال” – طارق خوجة
يقدم طارق خوجة بتاريخ 1 فبراير الساعة 15:10 جلسة تركز على بناء الصورة من الفكرة حتى النسخة النهائية، عبر الحديث عن تطوير المفهوم، والتصور المسبق، وتصميم الموقع، والإضاءة، واختيار العدسة، واللون، وما بعد الإنتاج، مع طرح معايير عملية لضبط الجودة وسير العمل.
“قصة صالح” – ديان فيتزموريس
وفي الأول من فبراير أيضاً، الساعة 17:00، تستعرض ديان فيتزموريس تجربتها في متابعة قصة صالح خلف عبر مشروع وثائقي ممتد، وتناقش كيف تكشف الممارسة طويلة المدى آثار الصراع على الأفراد، إضافة إلى أسس التعامل الأخلاقي مع قصص الصدمة، وحدود الموافقة، والمسؤولية السردية عند العمل على موضوعات حساسة لسنوات.
“كيف يمكن للقصص أن تنقذنا” – مقابلة مع آنا باكهوس
تتناول جلسة “كيف يمكن للقصص أن تنقذنا: رحلة عبر الحب والفقد والإرث” تجربة آنا باكهاوس في توظيف التصوير كأداة للتوثيق الشخصي خلال فترة مرض والدتها، وكيف تحولت الصور إلى مادة لفهم المشاعر وحفظ الذاكرة، مع نقاش حول معرضها “الإرث: دائرة الحب والحياة”، وذلك في 4 فبراير الساعة 17:10.
عقد من السرد البصري
ويجمع المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر 2026 نخبة من المبدعين والمتخصصين الدوليين، ويتضمن برنامجه أكثر من 126 جلسة وخطاباً ملهماً، و72 ورشة عمل، و280 جلسة تقييم سير فنية يقدمها خبراء عالميون. ويتيح المهرجان للجمهور استكشاف 95 معرضاً تشمل 3,200 عمل فني، كما استقطبت “جوائز اكسبوجر العالمية للتصوير 2026” 29,000 مشاركة في التصوير الفوتوغرافي و 634 مشاركة في الأفلام، من 60 دولة، بما يعكس حضور المهرجان الثقافي عالمياً ودوره في تلبية الطلب العالمي على منصات هادفة تتحمل مسؤوليتها الاجتماعية والبيئية. ويمكن التسجيل لزيارة المهرجان عبر موقعه الرسمي: xposure.net.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية ثقافة و فن

سلسلة أعمال فنية تحتفي بإرث محمود درويش في معرض ‘لاعب النرد’ ببيت الحكمة

الشارقة، 8 يناير 2026
في لمحة تضيء على الوجه العاطفي والإنساني للشاعر محمود درويش، يقدم “بيت الحكمة” في الشارقة، مشهداً بصرياً يقف فيه الفن إلى جوار الذاكرة، من خلال معرض “لاعب النرد: محمود درويش”، الذي يستمر حتى مارس 2026 في مساحة الخوارزمي للمعارض ببيت الحكمة.
ينقسم المعرض إلى ستة أقسام تعكس ستة وجوه تبرز “الابن”، الذي اقتُلع من قرية البِرْوَة وحملها في أشعاره؛ و”الشاعر” الذي جعل من اللغة وطناً؛ و”المنفيّ” الذي حول الغياب إلى وطنٍ يسكن القلب؛ والعاشقُ الذي مر به الحب عابراً ولم يمهله ليستقر؛ و”المقاوم” الذي نسج من القصيدةِ موقفاً، ومن الكلمة سبيلاً للمقاومة؛ و”الغائب الحاضر” الذي ظل صوته أكثر حضوراً بعد الرحيل.
وضمن قسم “العاشق السيء الحظ” من المعرض، تقف سلسلة من الأعمال الفنية بعنوان: “تحية إلى محمود درويش” للنحاتة والشاعرة البصرية منى السعودي إلى جوار شاشاتٍ توثيقية تعرض مقاطع من الفيلم الوثائقي “محمود درويش، والأرض كأنها لغة” للمخرجة سيمون بيتون، وفيه تتحدث الكاتبة والمترجمة المصرية حياة الهيني عن علاقتها بالشاعر الراحل، حيث جمعهما زواج قصير لم يدم سوى أشهر، وانتهى بطلاق وديّ وصفه درويش بأنه “انفصال بسلام”.
وتتضمن أعمال منى السعودي المعروضة مجموعة من القطع البصرية التي قدمتها تكريماً لدرويش، واستلهمتها من نصوصه وحساسيته الإنسانية، وهي من مقتنيات المتحف الفلسطيني، ومن أبرزها قصيدة “الأرض” (1979)، و”نشيد إلى الأخضر” (1977)، وقصيدة “الرمل” (1979)، و”تلك صورتها وهذا انتحار العاشق” (1980).
يضم المعرض كذلك عملين للفنان التشكيلي والنحات الفلسطيني سليمان منصور من مقتنيات مؤسسة بارجيل للفنون، من بينهما لوحة بعنوان “جَمَل المحامل” في قسم “المقاوم”، تصور شيخاً فلسطينياً يحمل القدس على ظهره ويسير بها حافي القدمين، كرمز لثقل التاريخ، والصبر على المنفى، ووطأة النضال.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

بدور القاسمي تتفقد الاستعدادات النهائية لمشروع “رحّال” في كلباء قبيل الافتتاح الرسمي نهاية العام الجاري

الشارقة، 30  ديسمبر 2025،

أجرت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، زيارة تفقدية إلى “رحّال”، مشروع الضيافة البيئية الفاخرة في كلباء، وذلك  قبل افتتاحه الرسمي في 31 ديسمبر الجاري والبدء باستقبال الضيوف.

واطّلعت سموّها على استراتيجية تطوير المشروع، وإطار الاستدامة الذي يستند إليه، ومدى الجاهزية التشغيلية، ومسار تجربة الضيوف بشكل كامل، بما يضمن اتساق “رحّال” مع رؤية الشارقة للسياحة البيئية المسؤولة.

وقيّمت سموّها مدى انسجام المشروع مع مبادئ “السفر البطيء” والاستكشاف الواعي التي تُشكّل جوهر رؤية “رحّال”، بوصفه بديلاً عن الضيافة التقليدية؛ إذ يشجّع المشروع على التفاعل مع المشهد الطبيعي والمكان، ويمنح الضيوف مساحة وطمأنينة لتجربة البيئة وفق إيقاعها الخاص.

وتتولى هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” الإشراف على تطوير وإدارة وتشغيل مشروع “رحّال”، ضمن “مجموعة الشارقة للضيافة” التابعة لها.

وجهة ضيافة تفاعلية فاخرة

يقدّم “رحّال” نموذجاً لتجربة ضيافة تفاعلية، ترتكز على الطبيعة والخصوصية والهدوء، في قلب المشهد الجبلي لكلباء، ويضم المشروع 20 مقصورة فاخرة، ويتميز بموقعه على تضاريس جبلية وإطلالات طبيعية.

وتُشكّل المواد الطبيعية لغة المشروع المعمارية، إذ يعتمد على نظام طاقة هجين يجمع بين الطاقة الشمسية والمواد الطبيعية عالية الجودة، بما يعزّز نهج “رحّال” لتحفيز الزوار على التفاعل مع الطبيعة وتأكيده على التقليل من استخدام وسائل الاتصال الرقمي خلال الإقامة، بهدف تمكين الضيوف من كسر روتين الحياة اليومية، والتواصل مع الطبيعة والمكان، في تجربة فريدة ضمن مشهد الضيافة في دولة الإمارات.

استدامة وأثر منخفض

طورت “شروق” مشروع “رحّال” وفق استراتيجية تشغيلية تعطي الأولوية لعمق التجربة. إذ تتوزع وحدات الإقامة على امتداد المشهد الجبلي بمسافات متباعدة للحفاظ على الخصوصية واحترام الخطوط الطبيعية للموقع. كما صُممت مسارات الحركة والتخطيط المكاني بدقة للحد من التدخل المادي، بما يحمي التضاريس ويحافظ عليها بوصفها العنصر الأبرز في رحلة الضيوف.

ويتضمن المشروع بنية تحتية خارجية مدروسة، تشمل 7.44 كيلومترات من مسارات المشي الجبلي؛ منها مسار عام بطول 5 كيلومترات، ومسار بطول 2.44 كيلومتراً باتجاه قمم جبال كلباء. كما أعدت “شروق” مسارات مخصّصة للدراجات الجبلية تمتد على طول 4.39 كيلومترات، بما يضمن وضوح الحركة والسلامة والانسجام بين الأنشطة الخارجية المختلفة.

وتتكامل تجارب الضيوف مع برامج اختيارية متصلة بطبيعة الموقع، مثل مراقبة الطيور، واليوغا في الهواء الطلق، وجلسات مراقبة النجوم مع مرشد متخصص بالفلك، صُممت جميعها لتتناغم مع الإيقاع الطبيعي للبيئة، بما يعزّز طابع “رحّال” وتركيزه على الحضور الذهني، والاستشفاء، والانفصال الهادف عن الحياة الافتراضية.

“مجموعة الشارقة للضيافة”

ومن خلال “مجموعة الشارقة للضيافة”، تواصل “شروق” بناء محفظة من الوجهات الأصيلة التي تعكس تنوّع الشارقة البيئي، وتعتني بالجودة قبل الحجم. حيث تُطوَّر كل وجهة لاستكمال مزايا الإمارة ودعم منظومتها السياحية المسؤولة والمرنة والمهيّأة للمستقبل، بما يخلق قيمة طويلة الأمد للإمارة ويعزّز مكانتها عالمياً، ويقدّم تجارب تحتفي بالهوية الإماراتية.

وإلى جانب “رحّال”، تدير “مجموعة الشارقة للضيافة” ستة نُزل مستدامة تحتفي بطبيعة إمارة الشارقة وموروثها الثقافي. حيث يقدم “واحة البداير” تجربة إقامة مستوحاة من نمط الحياة في واحات الصحراء في  في صحراء البداير بالمنطقة الوسطى من إمارة الشارقة.

فيما يوفّر “نُزل الفاية” تجربة ضيافة صحية ترتكز على مفاهيم العافية وجودة الحياة والخصوصية في صحراء مليحة بالقرب من جبل الفاية.

ويمثّل “نُزل الرفراف” وجهة بيئية ضمن محمية أشجار القرم، ويجمع بين مبادئ الحفاظ على البيئة وتجربة الضيافة الفاخرة في خيام راقية، ويقع في كلباء على الساحل الشرقي للإمارة.

فيما يقدّم “نُزل القمر” تجربة تخييم صحراوي خاصة تتسم بالبساطة والهدوء، مع إتاحة فرص مراقبة القمر والنجوم في منتزه مليحة الوطني.

وفي خورفكان، يُعيد “نجد المقصار” إحياء بيوت قرية جبلية تاريخية في ضمن تجربة إقامة ترتبط بالمكان وتفاصيله، في حين يبرز “نُزل الرياحين” الموروث الإماراتي عبر فندق تراثي يجمع بين الطابع الأصيل وخصوصية الموقع الطبيعي.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

17 سفيراً ودبلوماسياً أوروبياً يبحثون مع “علاقات الشارقة” تعزيز الشراكات في مجالات الثقافة والتعليم والابتكار

الشارقة، 24 ديسمبر 2025

استقبلت إمارة الشارقة وفداً رفيع المستوى من رؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب أعضاء وفد الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة (EUDEL)، وذلك في إطار زيارة رسمية استهدفت تعزيز العلاقات الدبلوماسية والتعاون المشترك بين إمارة الشارقة ودول الاتحاد الأوروبي ومدنها، وتسليط الضوء على التجربة التنموية للإمارة وما تقدمه من مبادرات نوعية في المجال الاقتصاد الإبداعي، والتعليم، والبحث والابتكار.

وكان في استقبال الوفد الشيخ ماجد القاسمي مدير دائرة العلاقات الحكومية في فندق تشيدي البيت، حيث جرى خلال اللقاء بحث آفاق تطوير الشراكات القائمة واستكشاف فرص التعاون المستقبلي، بما ينسجم مع توجهات إمارة الشارقة في بناء جسور تواصل فعّالة مع الشركاء الدوليين، ودعم مسارات العمل المشترك في القطاعات ذات الاهتمام المتبادل.
وضم الوفد 17 سفيراً وممثلاً عن دول الاتحاد الأوروبي، وهم سعادة الدكتور أيتين بيرشتولد سفير جمهورية النمسا، وسعادة ميروبي كريستوفي، سفيرة جمهورية قبرص، وسعادة اندرس بيورن هانسن سفير مملكة الدنمارك، وسعادة ماريا بيلوفاس سفيرة جمهورية استونيا، وسعادة نيكولا نيمتشينو سفير الجمهورية الفرنسية، وسعادة الكساندار شونفلدار سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسعادة اليسون ميلتون سفيرة جمهورية إيرلندا، وسعادة دانا جولدفينشا سفيرة جمهورية لاتفيا، وسعادة راموناس دافيدونيس سفير جمهورية ليتوانيا، وسعادة ماري آن ماركس القائم بالأعمال في سفارة دوقية لوكسمبورغ، وسعادة خيرارد بول ماري هوبير شتيغس، سفير مملكة هولندا، وسعادة بوغدان أوكتافيان باديكا سفير جمهورية رومانيا، وسعادة نتاليا المنصور سفيرة جمهورية سلوفينيا، وسعادة اميليو بين جودوس السفير الجديد لمملكة إسبانيا. إلى جانب وفد الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة سعادة لوسي بيرجر سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الدولة، وحضور السيد إينيجو فبريل نائب رئيس البعثة، والسيد ساندور سيليكوفزكي رئيس قسم التجارة والعمليات.

علاقات راسخة وآفاق واسعة للتعاون
وفي تعليقه على الزيارة، قال الشيخ ماجد بن عبد الله القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية: “تعكس زيارة أصحاب السعادة السفراء والدبلوماسيين الأوروبيين لدائرة العلاقات الحكومية مكانة إمارة الشارقة وقوة علاقاتها الدولية الراسخة، وفي مقدمتها علاقاتها الممتدة مع دول الاتحاد الأوروبي، بما تقوم عليه من احترام متبادل ورؤية مشتركة للتعاون. وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة لما تفتحه من آفاق لتطوير الشراكات المستقبلية عبر قطاعات متعددة، انطلاقاً من تجربة الشارقة الناجحة في الثقافة والتعليم وبناء اقتصاد المعرفة، فنحن نتطلع إلى ترجمة هذا التواصل الحي إلى برامج ومبادرات مشتركة قابلة للتنفيذ، تعزز التنسيق المؤسسي وتوسّع مجالات العمل المشترك، بما يخدم أولويات كافة الأطراف، ويحقق أثراً مستداماً للمجتمع والأجيال المقبلة”.
زيارة وجهات الشارقة الثقافية والبحثية والاقتصادية
وشمل برنامج الزيارة، الذي امتد على يومين، سلسلة من المحطات الميدانية؛ حيث استُهلت الزيارة بحفل استقبال رسمي في فندق تشيدي البيت، تلاه توجه الوفد إلى منطقة مليحة للمشاركة في مراسم إدراج موقع الفاية على قائمة التراث العالمي لليونسكو ، قبل أن تُختتم فعاليات اليوم بمأدبة عشاء رسمية جمعت رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي.
وفي اليوم التالي، واصل الوفد برنامجه بزيارة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار للاطلاع على منظومة الإمارة الداعمة للبحث والتطوير وريادة الأعمال، كما عُقد اجتماع داخلي لرؤساء البعثات في “بيت الحكمة” أعقبه غداء رسمي. فيما تضمن ختام اليوم اجتماعاً وجولة في المنطقة الحرة بالشارقة للتعرف إلى بيئة الأعمال وفرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
وتمثل الزيارة محطة مهمة في مسار العلاقات بين إمارة الشارقة ودول الاتحاد الأوروبي ومدنها، بما تعكسه من حرص متبادل على توسيع قنوات التواصل وتعميق التنسيق المؤسسي في الملفات ذات الاهتمام المشترك. كما تؤكد الشارقة، من خلال هذا النوع من الزيارات رفيعة المستوى التزامها بدعم الشراكات الدولية القائمة على تبادل المعرفة والخبرة، بما يفتح آفاقاً أوسع لمبادرات مشتركة وشراكات نوعية تسهم في تحقيق أهداف التنمية لدى الجانبين.

التصنيفات
أدب الرئيسية

”ببلش هير” و”مدينة الشارقة للنشر” توقّعان مذكرة تفاهم استراتيجية لتوسيع الفرص أمام الشركات النسائية في قطاع النشر

الشارقة، 24 ديسمبر 2025،

وقّعت “ببلش هير”، المبادرة العالمية التي أطلقتها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، بهدف مساعدة النساء على تجاوز التحديات المهنية التي تعترض طريقهن في قطاع النشر، مذكرة تفاهم استراتيجية مع “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”، بهدف وضع إطار عمل طويل الأمد لتمكين الشركات النسائية في قطاع النشر، عبر توسيع مجالات وصولها للفرص المتاحة في قطاع صناعة النشر، وتقديم الدعم المؤسسي، وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والدولية.

وبموجب المذكرة، تقدّم “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر” حزمة من المزايا للشركات التي تمتلكها نساء في قطاع النشر، بهدف إزالة التحديات التي تعرقل نموها ودخولها السوق، ومنها؛ توفير باقات ترخيص خاصة، والتروج لمبادرة “ببلش هير” عبر قنوات الرقمية المختلفة لـ “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”، والتعاون معها في تنظيم ورش عمل، وحفلات توقيع كتب، وفعاليات التواصل والتعارف، وبناء الشبكات المهنية، إلى جانب تسهيل التفاعل مع وسائل الإعلام، وإتاحة الفرصة للمبادرة للاستفادة من “مسرح شين” التابع للمدينة بهدف تنظيم عدد من الفعاليات السنوية.

وتتضمن بنود المذكرة تعميم “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر” لبرامج مبادرة “ببلش هير” على رائدات الأعمال والمديرات التنفيذيات اللواتي يتخذن من مدينة الشارقة للنشر مقراً، وتيسير انضمام الشركات المؤهلة إلى مبادرة “ببلش هير” وبرامجها المتخصصة.

وتستند هذه الالتزامات إلى حجم وتنوّع منظومة “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”، فعلى مدى السنوات الماضية، استقطبت المدينة آلاف الشركات الجديدة من أكثر من 100 دولة، مع حضور قوي لقطاعات النشر، والتعليم، والترجمة، والصناعات الإبداعية، والاستشارات التجارية والقانونية، والخدمات المعرفية الأخرى.

وتوفر “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر” بيئة عمل متكاملة تدعم رواد ورائدات الأعمال، بما في ذلك مديرات مشاريع النشر الراغبات في التوسع إلى أسواق إقليمية ودولية، إذ تحتضن اليوم أكثر من 9,600 شركة ضمن منظومة عمل عالمية مترابطة، في شبكة متعددة القطاعات تشكل واحدة من أبرز الفرص التي توفرها للناشرات اللواتي يؤسسن شركاتهن في الشارقة.

تشجّع “ببلش هير” الناشرات العاملات في “مدينة الشارقة للنشر” على المشاركة في برامجها المتخصصة، وتدرجهن في دليلها الدولي، وتسلّط الضوء على قصص نجاحها، إضافة إلى توفير فرص التوجيه المهني وبناء القدرات بما يعزز مشاركتهن في صناعة النشر ونموّهن المهني.

تمكين الناشرات عبر التواصل العالمي وتوسيع الفرص
وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسسة مبادرة “ببلش هير”: “تترجم هذه الشراكة إيماننا المشترك بأهمية تمكين المرأة في قطاع النشر والمساهمة الجوهرية لدور النشر التي تديرها النساء بتطوير مستقبل صناعة المعرفة في المنطقة والعالم. وتمنح هذه المذكرة الناشرات العاملات في إمارة الشارقة فرصة الوصول المباشر والفوري إلى الأسواق الإقليمية والدولية، إلى جانب الخدمات القانونية والإبداعية والتكنولوجية والمهنية التي تحتاجها الأفكار المبتكرة للنمو والتوسع، من خلال الجمع بين برامج (ببلش هير) العالمية ومنصات بناء القدرات التي طوّرناها، والبنية التحتية عالمية المستوى، والشبكة المتنوعة للأعمال التي توفّرها المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”.

وأضافت سمو الشيخة بدور القاسمي: “لطالما استندت ريادة الشارقة في المشهد العالمي لصناعة النشر إلى توسيع فرص الوصول إلى المعرفة، وتمكين صنّاعها من التقدّم والابتكار. وتأتي مذكرة التفاهم تجسيداً لهذه الرؤية من خلال تمكين النساء من الازدهار كصانعات محتوى وقائدات للتغيير، إذ يمثل هذا التمكين استثماراً مباشراً في مستقبل صناعة النشر، وفي إحداث تغيير حقيقي يقود إلى قطاع أكثر عدالة وابتكاراً واستدامة”.

دعم نمو السوق وتعزيز ريادة المرأة في صناعة النشر
وتأتي هذه الشراكة في إطار واحدة من أكثر البيئات ازدهاراً في صناعة النشر على المستوى العالمي، إذ قُدِّرت قيمة سوق الكتب في الشرق الأوسط وإفريقيا بنحو 13.1 مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تتجاوز 18 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2033، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 3.7%. وفي هذا المشهد، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كمحرك رئيسي للنمو، حيث من المتوقع أن يتوسع إجمالي قطاع النشر في الدولة من 260 مليون دولار أمريكي إلى 650 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2030، إلى جانب نمو سوق النشر. وفي هذا السياق، يسهم الدور المحوري للشارقة كمركز إقليمي للمعرفة وصناعة المحتوى، في إعطاء هذه المذكرة بُعداً استراتيجياً طويل الأمد يتجاوز حدود الإمارة.

وتمثّل هذه الشراكة خطوة مهمّة لتعزيز مساهمة الناشرات في الاقتصاد على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، كما تعزز المذكرة مكانة الشارقة كمركز عالمي للنشر وريادة الأعمال، تدعمه جهات مثل “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”، ومنصات دولية مثل مبادرة “ببلش هير”.

ومن خلال توحيد البنية الداعمة للأعمال والمنظومة متعددة القطاعات في “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر” مع جهود المناصرة وبناء المجتمع العالمي التي تقودها “ببلش هير”، تقدم مذكرة التفاهم نموذجاً عملياً للتعاون بهدف توسيع الفرص أمام المرأة في قطاع النشر.