التصنيفات
أخبار

الرسامة أماندا ميجانجوس ترسم لخيال الأطفال قبل النوم

أماندا ميجانجوس كويلز، رسامة كتب أطفال من المكسيك، اختارت أن تخاطب من خلال رسوم أحدث كتبها خيال الأطفال قبل النوم، حيث تتحرك ريشتها لرسم خطوط بسيطة على اللوحة، تراعي من خلالها تلك اللحظات التي تكون فيها حواس الأطفال في حالة إصغاء تام للكلمات والأشكال الملونة.

وحازت رسوم أماندا على المركز الثاني في جوائز “معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل”، وأتاح المعرض للجمهور ثلاث لوحات من رسومها، كل رسمة منها تروي مشهدًا من القصة، توحد بينها المساحة المستطيلة والحوار بين الأشكال والألوان المختلفة للقمر، إذ تهيئ الرسمة الأولى خيال الطفل للدخول إلى عالم النوم، عبر التركيز على تأمل أحجام أو منازل القمر الملون.

وفي اللوحتين الثانية والثالثة رسمت أماندا القمر، ولكن مع تفاصيل أخرى، يظهر فيها الإيحاء بحلول الظلام داخل المنزل، بينما تظهر يد الأم الحنونة وهي تتفقد طفلتها وتحكي لها حكاية ما قبل النوم، وصولاً إلى تخيل الرسامة لشكل أحلام الطفل في الرسمة الثالثة، ما يجعل عبقرية رسومها تكمن في دمجها بين استعارة خيال الطفل، وبين رسم الخطوط التي تنجح في غرس فكرة ما في وعيه عبر الإيحاء.

التصنيفات
أخبار

خبراء يؤكدون من “الشارقة القرائي للطفل”: المضامين رهان المحتوى

أجمع خبراء مختصون بالكتابة للطفل بضرورة الاهتمام بمضامين الأعمال الموجهة للصغار، وتضافر الجهود نحو ترقية هذه الأعمال الفنية حتى تقوم بدورها التربوي والترفيهي وتساهم في تكوين الناشئة، جاء ذلك خلال جلسة حملت عنوان “شاشة الطفل”، عقدت ضمن برنامج اللقاءات الفكرية في الدورة 13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، والتي تستمر حتى 22 مايو الجاري، في مركز إكسبو الشارقة.

وشارك في الجلسة التي أدارتها الإعلامية الإماراتية صفية الشحي، كل من: الرسامة والكاتبة البريطانية ايفيجينا جولوبيفا، مديرة برامج رسوم متحركة وكاتبة سيناريو لها تجربة تزيد على عقد في هذا المجال، وصاحبة مؤلفات موجهة للطفل، كما أنها حاصلة على جوائز عديدة، والكاتب عمر طاهر، صاحب رواية “كحل وحبهان” وكاتب سيناريو مسلسل الكرتون “سوبر هنيدي”، والفنان المسرحي والكاتب والشاعر العراقي فلاح هاشم أحمد.

وأكدت ايفيجينيا، خلال الجلسة، أهمية الابتكار في الرسوم المتحركة لتطوير المحتوى الموجه للأطفال، ومتابعة تأثير هذه الأعمال للتأكد من فهم الرسالة، مشيرةً إلى أن الأبحاث المتعلقة بهذا الأمر جديرة بالاهتمام، حيث يعتبر بعضها سلسلة “توم وجيري” الشيقة تقدم محتوى عنيفاً، في الوقت الذي حظيت بمحبة ورواج كبيرين، ومازالت تحظى بهما، كما تحدثت عن الفروقات الثقافية وأهمية تشارك التجارب والإبداع في القصص من ثقافات مختلفة، والتأكد من أن الكتاب والمخرجين يقدمون أشياء مغايرة ولا يكررون نفس الحكايات.

وبخصوص المحتوى وماذا نريد أن نعلم أطفالنا، أكد فلاح هاشم  أنه علينا أن نشتغل على الطفل كذات، ونعلمه لغته الأم، وأن يحب ذاته كما هي، ومن الضروري أن نغرس في الطفل القيم كأهمية الصدق والتعاون، ونربيه على الإعمار واحترام الآخر، وتعزيز الجوانب الإنسانية، لأن العامل الإنساني هو العامل المشترك بين البشر، مشدداً على ضرورة تركيز مؤسسات الإنتاج على المضامين أكثر من الأرباح.

من جهته، أوضح عمر طاهر أن الجيل الجديد له أدواته وآليات تواصله المختلفة، وهم يمتلكون زمام هذه الأدوات أكثر منا، لذا علينا التعلم منهم والكف عن ممارسة الوصاية الأبوية، لكن علينا أن نتشارك ونتعلم، ومثلما قدم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” محتوى متميز للطفل وللأسرة، علينا إذابة جليد التخوفات من الجديد.

التصنيفات
أخبار

 كاتبات وأديبات يستعرضن أهميّة القراءة في تحقيق التوازن والصحة النفسية

استعرضت كاتبات وأديبات أهميّة اللغة والقراءة في تحقيق التوازن والتعافي النفسي للقارئ والكاتب على حدّ سواء، مشيراتٍ إلى أنّ الأوقات العصيبة تمرّ دائماً على الكاتب وغيره، ويمكن للقراءة أن تعالجه، بحيث ينجح من خلالها في التخلّص من الضغوط والحصول على الشفاء والتوازن عبر رحلة القراءة المستدامة.

جاء ذلك خلال جلسة ضمن فعاليات الدورة الـ 13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، حملت عنوان “تحديات”، أدارتها إيمان بن شيبة، وشاركت فيها كل من الكاتبة البريطانيّة ياسمين رحمان، والطبيبة والكاتبة العراقية سندس العجرم، ومؤلفة قصص الأطفال الأمريكيّة تراسي تود.

وتحدثت تراسي تود عن التوازن العقلي للمبدع من خلال تجربتها كناشرة وكاتبة للأطفال، ونصحت بقراءة السير الذاتية الملهمة لأنها تجيب على كثير من الأسئلة التي قد تنشأ لدى الكاتب، وأشارت إلى أنها ممتنة لكونها كاتبة، وأن علاقتها بالكتب تجعلها على صلة دائمة بالكلمات، ومن هنا يأتي دور اللغة في تحقيق التوازن والتعافي النفسي للكاتب، الذي يتعب أثناء لحظة الإبداع ويحقق لروحه التوازن في نفس الوقت.

وبدورها، أشارت الدكتورة سندس العجرم في مداخلتها إلى أنّ الأطفال يتأثرون بالكتب أكثر من الكبار، وأن على المؤلفين أن يضعوا ذلك في الاعتبار، وعلى الأم أن تقرأ الكتب قبل أطفالها لتعرف ما إذا كانت تناسب توجه أطفالها وفئتهم العمرية وثقافتهم. وفيما يتعلق بتفرغ المبدع للكتابة، أوضحت العجرم أن الكتابة بالنسبة لها نشاط لا يمكن أن يطغى على بقية المهام والهوايات التي تحافظ عليها، لأن للكتابة دائما وقتها الذي لا يتعارض مع الأنشطة الأخرى في حياة المبدع

أما الكاتبة البريطانية ياسمين رحمان، فتحدثت عن تجربتها في الكتابة والتأليف، والتي ترى أنها حققت لها التوازن، وأوضحت أن والدتها كانت مديرة مكتبة عامة في مدرسة، وأنها تعلمت من تجربتها أن هناك دائما كتاب مناسب للقراءة، وأن الذهاب إلى المكتبة يكون أحياناً هو الحل لأننا نجد فيها ما نبحث عنه.

التصنيفات
أخبار

حضور لافت للتراث في إصدارات أدب الطفل ضمن “الشارقة القرائي للطفل” الـ13

تحضر جماليات التراث الشعبي والموروث المحلي لدولة الإمارات والخليج العربي في إصدارات أدب الأطفال خلال فعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، من خلال موضوعات تناولت المواد التراثية بأسلوب جمع بين التوثيق التاريخي المعتمد على صحة المعلومات، والقالب الفني والقصصي الذي يناسب الأطفال ويضمن لهم قراءة ممتعة ومفيدة.

وجاءت “الموسوعة التراثية الميسرة للأطفال” بأجزائها الستة، الصادرة عن معهد الشارقة للتراث، نموذجاً على تلك الكتب، حيث تتناول البيئة الصحراوية والجبلية والبحرية والزراعية لدولة الإمارات، إضافةً إلى الحرف التقليدية، والألعاب الشعبية التي مارسها الأجداد، لتخاطب الناشئة بمعلومات تراثية سهلة وقريبة منهم، بلغة تمكِّنهم من استيعاب وفهم ما يحيط بهم في مختلف البيئات المحلية، وبرسوم توضيحية تقرب لهم الصورة لفهم المعنى المقصود.

وفي قصة “مزرعة جدي الأثرية” تقدم الكاتبة أمل سعيد الشامسي، معلومات عن مدينة مليحة، بلغة قصصية تتحدث من خلالها عن معالمها الطبيعية وجبالها الممتدة، والتي تحتضن في نهاياتها التلال الرملية الصفراء، لتشكل لوحة فنية ساحرة، حيث تتحدث عن عادات سكانها في شهر رمضان، والتقاليد الشعبية التي توارثها أهل المدينة عن آبائهم.

أما كتاب “حكايات شعبية من الخليج” فقد جمعت فيه الكاتبة منيرة عبد الله الحميدي قصصاً من ذخائر الموروث الخليجي، تنطوي على الإمتاع والجمال، والكنوز التي تقرب التراث من قلب القارئ، وتضع بين يديه جواهرها القيمة ودررها الثمينة.

ومع كتاب “قصص الحيوان في التراث الإماراتي” تقدم فاطمة أحمد عبيد المغني النقبي 5 قصص مختارة، تبرز من خلالها الحيوانات في الموروث الشعبي الإماراتي، والحكايات التي مثَّل فيها الحيوان بطلاً في القصص الشعبية التي توارثتها الأجيال. وعلى خطى “ألف ليلة وليلة”، يأتي كتاب “حزاوي أمي شيخة – أحلام الطفولة”، ضمن سلسلة جمعت فيها الدكتورة أنيسة فخرو، 101 قصة وحكاية شعبية، توثق حياة الآباء الطيبين، ومجالسهم التي كانت القصة والسرد حاضرين بقوة فيها

التصنيفات
أخبار

وفاة الفنان سمير صبري بعد صراع طويل مع المرض

توفى منذ قليل، الفنان سمير صبري، عن عمر يناهز 86 عاما، بعد صراع طويل مع المرض، تاركا وراءه إرثا فنيا والعديد من الأعمال الفنية الكبيرة.

وكان صبري، الذي ولد في 27 ديسمبر/كانون الأول 1936 بالاسكندرية، أحد أبرز الوجوه الفنية والتلفزيونية منذ سبعينيات القرن الماضي، ومن أشهر برامجه “هذا المساء” و”النادي الدولي”، اللذان كانا يعرضان على التلفزيون المصري.

بدأ مشواره بأدوار صغيرة في أفلام مثل (اللص والكلاب) و(هارب من الزواج) و(نهر الحياة) و(الراهبة) و(عدو المرأة) وعمل مع كبار النجوم قبل أن يصبح بطلا لعدد من الأفلام خلال حقبتي السبعينات والثمانينات.

قدم خلال مشواره الفني أكثر من 130 فيلما منها (بمبة كشر) و(الأحضان الدافئة) و(البحث عن فضيحة) و(رحلة الأيام) و(وبالوالدين إحسانا) و(شفاه لا تعرف الكذب) و(الجلسة سرية) و(التوت والنبوت) و(نشاطركم الأفراح) و(جحيم تحت الماء) و(القتل اللذيذ) و(جحيم تحت الأرض) و(حدث في 2 طلعت حرب).

كما أنتج عددا من الأفلام منها (أهلا يا كابتن) و(السلخانة) و(منزل العائلة المسمومة) و(دموع صاحبة الجلالة) و(إنذار بالقتل).

شارك في مسلسلات تلفزيونية مثل (أم كلثوم) و(قلب الدنيا) و(حضرة المتهم أبي) و(قضية رأي عام) و(حق مشروع) و(عدى النهار) و(فلانتينو).

التصنيفات
أخبار

جمعية الناشرين” تخاطب الأطفال واليافعين بـ127 كتاباً في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل

تفاعل القراء الصغار واليافعون من زوار “منصة”، التي تشارك من خلالها جمعية الناشرين الإماراتيين في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، مع “خربشات” الألوان الإبداعية التي تحمل في كل صفحة قصة عن حضارة وتراث الإمارات، وصروحها التاريخية، وتوقفت الفتيات منهم عند موضوعات كتاب “الحياة حلوة” التي تحفل بالأفكار والحلول المتنوعة للتحديات التي تواجه الشابات في هذه الحياة. كما لفتت أنظار الفتيان أحداث التشويق والإثارة التي تحملها رواية “آمال تفوق التوقعات”، إحدى الروايات الأكثر شعبية للكاتب تشارلز ديكنز.

127 عنواناً

ويستضيف جناح الجمعية في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تستمر فعاليات دورته الـ13 حتى 22 من مايو الجاري، 17 دار نشر من أعضائها، تعرض 127 عنواناً في أدب الأطفال واليافعين، من خلال مبادرة “منصة”، التي تهدف لتوحيد جهود الناشرين المنضوين تحت الجمعية، ودعم قطاع النشر في الإمارات من خلال توفير جناح موحَّد يحتضن أبرز إصداراتهم.

وشملت دور النشر المشاركة في المهرجان كلاً من: بيبليوسيميا، مكارم، التفرد، حروف، سيل، الرمسة، هماليل، المحيط، دريم وورك، عشتار، ماهرون، بيت الكتاب، السعادة، سيف الجابري، السيف، الأندلس، ولاند مارك.

وشهدت منصة جمعية الناشرين، ضمن مشاركتها في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، حفل توقيع كتاب “هوامش على المتن من وحي حلم تحقق”، الذي أصدرته الجمعية احتفاء بمرور خمسين عاماً على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو نتاج أقلام ومواهب مبدعة لـ14 طفلاً شاركوا في ورشة “كتابة يافعة”. كما شهدت منصة الجمعية توقيع عدد من الكتاب لجديد إصداراتهم، حيث وقعت الكاتبة بشاير عارف كتابها “الحياة السرية لقطط الشوارع في دبي”، ووقعت الكاتبة مها الخلاوي كتابها: Power Goggles والكتابان من إصدار: The Dreamwork Collective.

نخبة مختارة وقال راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين: “نتعاون مع الأعضاء لإثراء مهرجان الشارقة القرائي للطفل بإصدارات تعنى بأدب الأطفال واليافعين، وترسخ القيم والأخلاقيات البنّاءة في نفوسهم، من خلال نخبة مختارة من الكتب، التي تتنوع ما بين القصص التربوية والتعليمية، وإصدارات تثري مهارات الأطفال الفكرية والعملية، إلى أخرى تبرز قيم وجماليات التراث المحلي أمام الأطفال، ما يعطي الصغار وأولياء الأمور فرصة الاختيار بين الموضوعات التي تناسب أعمارهم وميولهم القرائية

التصنيفات
أخبار

مكونات الثقافة الإماراتية واليابانية تمتزج في “روح القهوة

رافقت الكاتبة الإماراتية فايزة مباركي زوّار الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” في جلسة معرفية تحدثت فيها عن رحلتها في تأليف كتابها “روح القهوة”، بمشاركة زوجها الكاتب عدنان الطنيجي، حيث أكدت أن التشابه بين التقاليد والعادات الإماراتية واليابانية ألهمتها في توثيق ذلك من خلال إصدار يربط بين الثقافتين ويبرز كنوزهما.

وفي مستهل جلستها، أشارت فايزة مباركي إلى أن الكتاب يعتبر أول مشروع تأليفي إماراتي يمزج بين الثقافتين الإماراتية واليابانية، عن طريق إحياء الموروث القصصي الخيالي العربي والإماراتي، ودمجها مع نظرائها اليابانية، في مشروع يهدف إلى تعريف القراء بالثقافة العربية واليابانية، كنموذج لإبراز القواسم المشتركة بين الثقافات العالمية، كما تعزز قصص الكتاب في الفتى القارئ المخزون اللغوي الياباني، الذي يؤهله في نهاية المطاف للتعريف عن نفسه بأبسط العبارات اليابانية.

ولفتت مباركي إلى أن هناك 3 عوامل متسلسلة يجب أن تتوفر عندما نتعرف إلى الثقافات الأخرى، يأتي في مقدمتها الحوار والتواصل مع الآخر، والاستماع والإنصات إليه بكل احترام، وفهم الدلالات الكامنة خلف تقليد أو موروث شعبي، ثم يأتي التقبل والفضول الذي يدفع إلى التساؤل حول تلك العادات، ونشأتها وتاريخها، وأخيراً، فإن التواصل الثقافي لا يُلزمنا بأن نتبنى ثقافات الآخرين، ولكن تأتي مرحلة الاختبار والتصفية، بحيث نستفيد من ثقافة الآخرين بما يتلاءم مع مبادئنا وعاداتنا، ونحترم ما لا يتفق معنا، ليكون عنصر إثراء لحياة إنسانية مشتركة بين الجميع. “

وقالت فايزة مباركي: “ركزنا على القهوة العربية لأنها من أهم العناصر التراثية الموروثة في الثقافة العربية عامةً والإماراتية خاصةً، وهي من العناصر التي لها اشتراكات مع الثقافة اليابانية، حيث يعد شراب “تشادو”، وهو نوع من الشاي الياباني الذي يعتمد على مشروب الماتشا، من أهم المشروبات اليابانية التي لا تخلو عنها مجالسهم، فكما أن القهوة العربية مختلفة في أسمائها وطريقة تحضيرها، ولعبت دوراً في تكوين الثقافة العربية، كذلك أسهمت الماتشا في تشكيل الثقافة اليابانية. ومن هنا كانت القصص المحكية في “روح القهوة” فضاء لاجتماع شخصيات خيالية إماراتية ويابانية، لتبرز أن الاختلافات التي بينها لا تنفي أن هناك نقاط التقاء وتواصل تجمعه

التصنيفات
أخبار

رئيس “هيئة الشارقة للكتاب” يبحث مع السفير الكوستاريكي تعزيز العمل الثقافي المشترك

خلال زيارة السفير الكوستاريكي لـ “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”

ناقش الجانبان مشاركة كوستاريكا في “معرض الشارقة الدولي للكتاب” الـ41  

استقبل سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، سعادة فرانسيسكو شاكون إيرنانديس، سفير كوستاريكا لدى الدولة، خلال زيارته لفعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، حيث ناقش الجانبان مشاركة جمهورية كوستاريكا في فعاليات الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”.

وبحث رئيس هيئة الشارقة للكتاب مع السفير الكوستاريكي سبل تعزيز التعاون الثنائي في القطاعات الثقافية والمعرفية، وتطوير آليات الاستفادة من الخبرات المشتركة بين الجانبين، والآفاق والرؤى حول صناعة النشر والكتاب، وتعزيز أدوار القطاعات المرتبطة بالصناعات الإبداعية. وأشاد السفير الكوستاريكي بالتنوع والثراء الذي يتميز به برنامج الأنشطة المتعددة التي يقدمها “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، و”مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، وأثنى على جهود “هيئة الشارقة للكتاب” في الاحتفاء بالثراء الثقافي لدولة الإمارات والمنطقة والعالم، من خلال هذه الفعاليات السنوية البارزة على أجندة الفعاليات الثقافية العالمية

التصنيفات
أخبار

  أدباء ومؤلفون: الطفل يكبر وتكبر معه قصص الطفولة

استضافت فعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة للطفل” نخبة من مؤلفي كتب الأطفال واليافعين في جلسة بعنوان “كلمات معمقة”، تحدثوا خلالها حول تجاربهم في عالم الكتابة للأطفال، ورؤاهم في هذا المجال من الأدب، وكيف يستطيع الكاتب أن يقنع أطفال الجيل الجديد بالقراءة، حيث أكدوا أهمية القصة في تطوير الحياة المعرفية للأطفال، وأن الطفل يكبر وتكبر معه القصص التي رافقته في مرحلة طفولته.

وتحدث خلال الجلسة كل من كين سبيلمان، وميريا تريوس، والدكتور طارق البكري، وأدارت الجلسة الكاتبة والشاعرة الإماراتية شيخة المطيري، حيث أكد الدكتور طارق البكري في حديثه أن خطاب الأطفال اليوم يحتاج من الكاتب، أكثر من أي وقت مضى، أن يقدم الأفكار بأسلوب يجذب الأطفال واليافعين ويثري عالمهم، مشيراً إلى أن الكتاب يبقى هو الأفضل والأقدر على الوصول إلى القلوب والعقول، في حال اختيار الموضوعات المناسبة، واستخدام الأدوات الصحيحة.

وأضاف البكري: “أسعى إلى التنويع في الأسلوب ما بين الترفيه واستخدام الألغاز، التي تثير في عقل الأطفال التساؤلات، كما أعود إلى التراث العربي لأعبر عنه بلغة تصل إلى أكبر شريحة من الفتيان العرب، الذين نلمس منهم إقبالاً جيداً على قراءة مثل تلك الموضوعات، موضحاً أن كل قصة لها روحها الخاصة التي يتجلى فيها جزء من شخصية الكاتب”. 

بدوره، أكد كين سبيلمان أن القصة من أقدر أنواع الأدب قدرة على التعبير عن عالم الأطفال، نظراً لسحر عالمها، وكونها مفتوحة الحدود أمام خيال الأطفال، بحيث يقرأ منها كل طفل أو يافع رؤيته لها، ويتناولها من زاوية معينة، وهذا أمر في غاية الروعة، حيث نجد أن نظرة الطفل إلى القصة تتطور مع تطور مراحله العمرية، حتى عندما يصبح أكبر سناً، فإنه ينظر إلى مجريات القصة برؤية متجددة تتجلى فيها تجاربه في الحياة. وفي حديثها حول عالم الكتابة، قالت ميريا تريوس: “إن عالم الكتابة متنوع جداً، والأطفال يكبرون وتكبر الكتب معهم، والكتب التي يقرؤونها في صغرهم تبقى في ذاكرتهم، والطفل يحتاج إلى أن يصل إلى هذا التنوع بأسلوب يؤدي دوره في تثقيف الطفل ومخاطبة عالمه، لذلك فقد ابتكرت طريقة أخاطب بها الأطفال، وهي طريقة الإنفوغرافيك التي يستخدمها الصحفيون، ومع اعتراض الكثيرين عليها في بداية الأمر إلا أني وجدت إقبالاً عليها، لما تمتلكه من عناصر الجذب بالصور التي تشتمل عليها

التصنيفات
أخبار

  الطفلة ديفي فايشنافا لجمهور “الشارقة القرائي للطفل”: عندما يؤمن الإنسان بنفسه وموهبته يستطيع أن يبدع

استضاف “مقهى المبدع الصغير”، ضمن فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الـ13، الطفلة الموهوبة ديفي فايشنافا، في جلسة قدمها عمر العبيدلي، أمام جمهور من الأطفال وأولياء الأمور، تناولت أسرار موهبتها، منذ أن كتبت قصتها الأولى في سن السابعة، إلى أن أصدرت كتابها الأول”فامبيد ذا فامباير فيروس”.

ولخصت ديفي أسرار صقل موهبة الكتابة لديها في التركيز على القراءة المتنوعة لتكوين حصيلة معرفية وتوليد أفكار للكتابة، وبيّنت أهمية الثقة بالنفس ليتمكن الكاتب من الإبداع في الكتابة، وأن يمتلك مخيلة واسعة تساعده على الابتكار وطرح أفكار جديدة تفيد من حوله، وقالت: “يجب التفكير في الكتابة كطريقة للتعبير عن الذات وليس من أجل الحصول على المال أو تحقيق النجاح، ولا ننسى أن الهدف من الكتابة هو الاستفادة ونقل الخبرة للجمهور”.

وأوضحت أنها حصلت على الدعم والتشجيع من عائلتها ومن مدرستها، ونصحت الأطفال الذين يحبون الكتابة بعدم الخوف من الفشل، وأن عليهم المحاولة أكثر من مرة إلى أن يصلوا إلى النجاح، ولا ينبغي أن يجعلوا من الفشل في البداية حاجزاً بينهم وبين الاستمرار في المحاولة، فقد يفشل الإنسان مرة واحدة لكنه عندما يؤمن بنفسه ويصقل موهبته يستطيع أن يبدع وأن يقدم الجديد دائماً. يشار إلى أن ديفي فايشنافا (12 عاما) طالبة بالمدرسة الهندية الدولية في عجمان، وصدر لها كتابان