التصنيفات
أخبار

“المسرح المدرسي” منصة فرجة وتعلم في “الشارقة القرائي للطفل


من المنصات التي تحظى بزيارة كبيرة من الوفود المدرسية الصباحية وزيارات الطلاب المسائية في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، منصة “المسرح المدرسي”، التابعة لوزارة التربية والتعليم، والتي تقدم العديد من الأنشطة والفعاليات، ضمن نسخة المهرجان الثالثة عشرة، والتي تستمر حتى 22 مايو الجاري.

 وتتناثر الكراسي الملونة أمام خشبة مسرح عملاقة في الجناح، الذي يسعى القائمون عليه إلى تقديم باقة إسكتشات ووصلات مسرحية تجمع بين الترفيه والتوجيه والتعلم، وذلك بالتنسيق مع مجموعة من المدارس على مستوى الدولة يقدم طلبتها مسرحياتهم أمام جمهور المهرجان من الصغار والكبار.

وأشار المشرفون على هذا الجناح إلى أهمية المسرح المدرسي كوسيط معرفي يقدم نشاطاً تربوياً وترفيهياً وتعليمياً عبر أدوات فنية، تصنع عوالم من الفرجة في أذهان الطلاب، وتحفزهم على الإبداع، وتنمي ملكات التذوق الفني، وتدعم روح الفريق والعمل الجماعي، ضمن طاقم متكامل يعمل على تقديم منتج ثقافي، متعدد الوسائل والمتطلبات من نص وتصميم وإخراج وممثلين وأداء وغير ذلك من أدوات مسرحية.

وتفتح ستارة هذا الجناح على فترتين وفق عروض منتظمة تشهد إقبالاً كبيرا من زوار “الشارقة القرائي للطفل”، حيث تأخذهم الفرجة المسرحية وأداء الطلاب المشاركين إلى عوالم الإبداع المسرحي، والسفر مع قصص شتى وخيالات مختلفة يجد فيها الأطفال متعة كبيرة، تعززها غرائبية أزياء الممثلين ومكياجهم والتصاميم المتنوعة التي تقدم كل مسرحية من هذه المسرحيات.

التصنيفات
أخبار

فارس الشعر” يتوج براعم الإلقاء الصغار في “الشارقة القرائي للطفل”

تمتلئ أروقة “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، بالفعاليات والأنشطة الثقافية الموجهة للأطفال واليافعين، وضمن نسخته الثالثة عشرة، والتي تستمر حتى 22 مايو الجاري، نظمت “هيئة الشارقة للكتاب” مسابقة “فارس الشعر”، بالتعاون مع المكتب الثقافي والإعلامي التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة  في الشارقة.

وترأس لجنة تحكيم هذه المسابقة الشعرية، التي احتضنها رواق “معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل”، الشاعر عبد الله الهدية والناقدة الدكتورة مريم الهاشمي، اللذان أشادا بمستوى المشاركات والحضور واللغة ومخارج الحروف عند المتسابقين الصغار.

حنان مهند

وفازت بالمركز الأول في هذه المسابقة التلميذة حنان مهند، من مدرسة الحكمة الخاصة بالشارقة، والتي قرأت قصيدة بعنوان “الوطن”، والتي تميزت بقوة الإلقاء والحضور وتفاعل الجمهور مع الأداء، وفاز بالمركز الثاني التلميذ كريم طارق، الذي قرأ قصيدة “لغتي هوية أمتي”، وبالمركز الثالث مريم حسين، التي قرأت قصيدة “نداء الطفولة، التي تدعو لعالم يسوده السلام والمحبة.

كريم طارق

كما حظي جميع المتسابقين، الذين قدموا قصائد على منصة المسابقة في المهرجان بجوائز، وهم: الطالب أحمد مطر، وإياد أحمد، وبطي سعيد حمد، وحمدان فاضل، ودانة عبد الباعث، وسيف عبدالله، وعبد الله خالد، وفاطمة الأميري، وفاطمة سيف، ومحمد علي سلطان، وخليفة سلطان، وحمد سعيد.

وأشارت لجنة التحكيم إلى أن هذه المسابقة حققت أهدافها من خلال القيم التي تناولتها القصائد التي ألقاها المشاركون، والتي تتغنى بالخير والسلام والهوية واللغة والانتماء وحب الوالدين والصداقة، وغير ذلك من قيم جميلة وأصيلة، من المهم زرعها في نفوس هؤلاء البراعم.

وتهدف “فارس الشعر” لتنمية موروث الشعر العربي، وتدرب الناشئة على فنيات الإلقاء الشعري، وأساليب الارتجال والخطابة وتعزيز ثقة الأطفال واليافعين بأنفسهم وهم يتحدثون أمام الجمهور.

التصنيفات
أخبار

الشارقة القرائي للطفل” يحتضن أدب القارة السمراء في جلسة “نبض إفريقيا”

أسهم أدباء من إفريقيا في تسليط الضوء على مميزات الكتابة للطفل في القارة السمراء، وما يستهوي أطفال هذه القارة، وأبرز السمات التي تُميز الكتابة الإفريقية عموماً، والكتابة للصغار واليافعين على وجه الخصوص، فضلاً عن العقبات التي تواجه صنّاع هذا المحتوى، وذلك خلال جلسة بعنوان “نبض إفريقيا”، عقدت ضمن فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، في إكسبو الشارقة.

واستضافت الجلسة التي نظّمتها “هيئة الشارقة للكتاب”، وأدارتها الإعلامية سالي موسى، كلّ من الكاتبة لوراتو ماري تروك، والكاتب كريستوفر أوكيموا، والكاتب ميزوني بناني، ليقدموا عصارة تجاربهم في مجال الكتابة للأطفال، واستعراض نماذج للمعايير والسمات التي يضعونها بالاعتبار عند الكتابة للطفل الإفريقي باحتياجاته وخصوصياته.

قالت لوراتو ماري تروك: “نشأت وترعرعت في مجتمع إفريقي عانى من التمييز والتفرقة، حتى فيما يخص مسألة توزيع الثقافة، ولطالما حفّزتنا عائلاتنا لنحافظ على ثقافتنا وأدبنا لتتوارثه الأجيال، لأن الأدب الإفريقي تم محاربته على مدار التاريخ، وأنا شخصياً بدأت بالتعرف عليه من خلال القصص التي كانت ترويها لي أمي بمختلف مضامينها. أنا كإفريقية أكتب لأطفال أشبههم وأعرف نمط تفكيرهم وميولهم، وأفضل أن يقرأ الأطفال الأفارقة كتبهم أولاً قبل كتب الثقافات الأخرى، لا سيما وأننا حُرمنا من ذلك، وربما هذا أحد أسباب توجهي إلى الكتابة في أدب الطفل”.

من جهته، قال كريستوفر أوكيموا: “الأدب الإفريقي صقل شخصيتي، والكتابة الإفريقية تأخذني إلى الفضاء الذي أحقق فيه أحلامي وأعيش في كنفه وأتعرف فيه على نفسي كإنسان، والأدب الإفريقي يتميز بعناصر مختلفة تفرز قصصاً مميزة يرى فيها الناس أشياء جديدة تقودهم إلى أعماق هذا اللون من الأدب الذي يتنوع من دولة إلى أخرى من حيث شكل العناصر والهوية الوطنية وذائقة كتّابها، ولكنها جميعاً تصب في محيط الأدب الإفريقي”.

بدوره تناول ميزوني بناني الموضوع من زاوية مغايرة، وقال: “على الرغم من أنّ القارة الإفريقية تضم 55 دولة، إلا أنّ الإعلام لا يركز على ثقافاتها ولغاتها، كما أن المشهد يبدو ضبابياً بسبب نقص البحوث والدراسات عن هذه المنطقة الغنية بالثقافات والأساطير والخرافات، ومع ذلك توجد أسماء كبيرة تكتب لأدب الطفل في مختلف الدول الإفريقية، وجميعهم يقدمون مساهمات ثرية”. وأضاف: “من الأفضل إشراك الصغار في تقييم أدب الطفل من خلال الاستبيانات، فمن حقه أن يختار الكتاب الذي يناسب إمكانياته وميوله”

التصنيفات
أخبار

مسؤولوا دور نشر يثمّنون مكرمة حاكم الشارقة للدورة الـ13 من “الشارقة القرائي للطفل

ثمّن مسؤولوا دور النشر المشاركون في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” بدورته الـ13 المكرمة التي تفضّل بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي تتمثل في 2.5 مليون درهم إماراتي، مشيرين إلى أنّ هذه المنحة ليست بالجديدة على نهج سموه الداعم باستمرار لقطاع النشر والناشرين في الوطن العربي والعالم، انطلاقاً من حرصه الدائم على تعزيز حضور القطاع على خارطة الثقافة لما له من دور في إيصال المعرفة بأنواعها إلى مختلف الفئات.

الدكتور محمد غياث مكتبى

وقال الدكتور محمد غياث مكتبي، مدير عام دار المكتبي للنشر والتوزيع: “يُعتبر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، راعي وداعم الثقافة ليس على صعيد الإمارات والوطن العربي فحسب، بل على مستوى العالم أجمع، ومن ثمرات دعمه ورعايته الدائمة لقطاع النشر تحديداً هذه المكرمة والمنحة التي تفضّل بها سموّه على دور النشر المشاركة في دورة هذا العام من المهرجان، والتي تأتي استكمالاً لنهج ثابت لدى سموّه كل عام، انطلاقاً من التقدير والاهتمام الكبير الذي يوليه في دعم الكِتاب والكُتّاب وإيصاله إلى أطفالنا ليكون متاحاً في كل وقت، إلى جانب دعم دور النشر وتحفيزها على الاستمرار في طباعة وإصدار الكتاب المبدع والثري بالمعرفة، ونحن بدورنا كمسؤولي دور نشر نتوجّه بأسمى آيات الشكر لسموه، مؤكدين التزامنا التام في أن نبقى الأوفياء للنشر والثقافة بشكل عام”.

دعم سخي

موفق حافظ

من جانبه أكّد موفق حافظ، مدير عام دار مكتبتي – الإمارات، أنّ مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، تعدّ المرتكز الأساسي الذي يسند مشاركة دور النشر في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، مشيراً إلى أنّ دار مكتبتي تشارك في الحدث منذ دوراته الأولى انطلاقاً من الأهمية التي يحظى بها، والدعم السخي الذي يتلقاه من القيادة الرشيدة في الإمارة، الأمر الذي يعزز صناعة جيل جديد قارئ ومثقّف، وأضاف: “إن صاحب السمو حاكم الشارقة هو العنوان الأبرز في دعم قطاع الثقافة والنشر في العالم العربي، لذا لا يعتبر أمراً غريباً على سموه أن يتكرّم علينا وعلى دور النشر بهذا الدعم السخي”.

زهير شعبان

وقال زهير شعبان، مدير عام دار اليقين للنشر والتوزيع: “نثمّن المنحة التي أطلقها صاحب السمو حاكم الشارقة، فهي تشكّل مكرمة في غاية الأهميّة والتأثير، لتحفّز دور النشر من مختلف أنحاء العالم على الاستمرار والمواصلة في تقديم كلّ ما هو جديد، وإصدار المؤلفات التي تُثري المعرفة والثقافة لدى مختلف الفئات المستهدفة. وأضاف: “هذه المكرمة ليست الأولى، فأياديه البيضاء ممدودة بشكل لا محدود للارتقاء بقطاع النشر ودعم استمراره وتعزيز حضوره على الخارطة الثقافيّة”.

الداعم الأول

ممدوح سالم

وأوضح بدوره ممدوح سالم، مسؤول دار الحكمة للنشر والتوزيع، أنّ المكرمة التي أولى بها سموه المشاركين في هذه الدورة من المهرجان ليست جديدة، فهو الداعم الأول لقطاع النشر والثقافة في الوطن العربي، وتُسهم مبادراته دائماً في تحفيز مختلف دور النشر المشاركة، وتوجّه إلى سموه بالشكر الجزيل على هذا الدعم اللامحدود والمتواصل منذ سنوات طويلة.”

محمود قدام

وأشار محمود القداح، مسؤول جناح مكتبة جرير للتوزيع: “نحن محظوظون بوجود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي لا يألو جهداً في تقديم كافة أشكال الدعم لدور النشر المشاركة في مختلف الفعاليات الثقافية التي تستضيفها الإمارة، والمكرمة التي أعلن عنها سموه في المهرجان هذا العام ما هي إلا دليل على هذا الدعم والاهتمام بقطاع الثقافة، ولا يسعنا إلا أنّ نعبر عن خالص شُكرنا وامتناننا لسموه، معاهدينه من جانبنا أن نكون الأوفياء لمبادراته الداعمة

التصنيفات
أخبار

المشاركون في “مؤتمر الموزعين الدولي” يشيدون بدور الشارقة في دعم صناعة الكتاب وتوزيعه

أتاح المؤتمر عرض تجارب ملهمة للانتقال بتوزيع الكتب نحو مرحلة جديدة

اعتبر المشاركون في “مؤتمر الموزعين الدولي” الذي نظمته “هيئة الشارقة للكتاب”، في مقرها، على مدى يومين، أن المؤتمر مثّل فرصة أتاحتها الشارقة لتبادل الخبرات والتجارب بين الموزعين، وجسدت اهتمام الإمارة بدعم صناعة الكتاب وتوزيعه، وتمكين العاملين في هذا القطاع من استلهام التجارب والقصص الناجحة لمؤسسات التوزيع والمكتبات التي تغلبت على العوائق، ورسّخت أساليب جديدة ومبتكرة في توزيع الكتاب، وساعدت في الحفاظ على صلات مستمرة مع جمهور القراء.

وشهد ختام المؤتمر، الذي انعقد على هامش “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الـ 13، حضور سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وضمن جدول أعمال اليوم الثاني والأخير، استعرضت الجلسة ما قبل الأخيرة التي أدارتها إيما هاوس، تجارب موزعين للكتب من كل من الهند واستونيا والإمارات وماليزيا.

وتحت عنوان “متاجر الكتب: نماذج أعمال جديدة”، ناقش ثلاثة متحدثين دور التنوع في الخدمات التي يقدمها متجر الكتب في تعزيز المبيعات، والحلول والتحديات التي يواجهها بائعو الكتب، إلى جانب أهمية خدمة “الطباعة عند الطلب”، وتوجه متاجر بيع الكتب نحو تجاوز فكرة بيع الكتب بالشكل التقليدي، والانتقال إلى مستوى جديد من خلال إضافة مقاهي وتقديم منتجات أخرى إلى جانب الكتب.

أول المتحدثين كانت آنجي آهي، من متجر أبولو، في إستونيا، التي أكدت أن المتجر اعتمد على جذب القراء من خلال “نادي أبو لو”، الذي بدأ كمكتبة في منتصف المدينة، لتوسع لـ 18 مكتبة، تتبعها دور سينما وشراكات جعلت من مكتباته أماكن للترفيه، بهدف جعل الكتب خلال فترة الجائحة أكثر قرباً من الناس، من خلال توسيع مفهوم المكتبة وابتكار آليات جديدة.

وبدوره تحدث أكشايا روتاراي، من الهند، حول تجربته الملهمة في بيع وعرض الكتب عبر شاحنة، ولفت إلى أن بعض بائعي الكتب لا يحصلون على أي ربح مقابل عملهم، وشرح كيف بدأ رحلة بيع الكتب عبر الشاحنة برفقة أحد زملائه، وكيف قاموا بتغطية 20 مدينة هندية ضمن مساحات شاسعة تتخللها قرى وغابات ومجتمعات لم تكن الكتب ضمن أولوياتهم.

وقال: “قبل الجائحة كنا نطلب من الأشخاص الانضمام إلينا لقراءة الكتب وأن يمضوا معنا بعض الوقت للقراءة، وأحضرنا الكتب للناس إلى الشوارع، ثم اشترينا شاحنة أكبر، وركزنا على التنوع وقمنا بالتعاون مع 79 مؤسسة حول العالم، بهدف نشر القراءة”.

وتحدث في الجلسة كيث ثونغ، رئيس اتحاد موزعي الكتب الماليزيين، الذي أشاد بتوفير الشارقة من خلال هذا المؤتمر فرصةً لاجتماع الموزعين، واللقاء بالملهمين أصحاب التجارب الناجحة في هذا المجال، وعرض تجربته في ماليزيا، موضحاً أهمية التعاون مع كل من مؤسسات التعليم الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق شراكات ناجحة في مجال توزيع الكتب، وضرب مثالاً بشراكة تجمع المؤسسة التي يمثلها بالمكتبة الوطنية في ماليزيا وبوزارة الشؤون الاجتماعية.

أسرار بيع الكتب

المتحدثة الأخيرة في آخر جلسات المؤتمر قدمها سايمون ليتل وود، وهي موزعة الكتب نانا لورينغيل من بافاريا، التي تطرقت إلى أسرار بيع الكتب، وبيّنت أن من يعملون في هذه المهنة حول العالم لديهم نفس الأسئلة ونفس التحديات.

وأكدت المتحدثة إمكانية تدريس توزيع الكتب، وأشارت إلى مدرسة تعليم موزعي الكتاب التي تأسست عام 1993 في إيطاليا، كجزء من مؤسسة ناجحة تتبعها  12 دار نشر وعددا من المكتبات التي تمثل سلسلة مستقلة، ولديها 30 بائع كتب من المؤهلين المحترفين، وتعمل على تنظيم مؤتمر يجمع 600 شخص يعملون في بيع وتوزيع الكتب، فيما يشارك 1000 شخص في دراسة توزيع الكتب افتراضيا من 29 بلدا، يتعلمون هذه الحرفة على يد خبراء لديهم تجارب في الاتصال مع المجتمعات، ويقدمون أفكارا لتطوير عمل بائعي الكتب ومنحهم الثقة بمهنتهم.

التصنيفات
أخبار

قصص ما قبل النوم للأطفال من “مجموعة كلمات” في “الشارقة القرائي للطفل”

عناوين مشوقة تأخذ الصغار إلى أجمل الحكايات

يستقبل جناح مجموعة كلمات، المتخصصة بنشر كتب الأطفال، زوار “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” في الدورة 13 بمجموعة إصدارات وقصص مشوقة للأطفال من جميع الأعمار، توفرها “كلمات” لتناسب مكتبات الأطفال المنزلية.

ويمكن لأولياء الأمور انتقاء عناوين مختارة من إصدارات كلمات لضمها إلى مكتبة المنزل، وقراءة القصص المصورة  لأطفالهم قبل النوم، لتسهم في تنمية الخيال لديهم وتأخذهم في عوالمها المليئة بالتشويق والمغامرات والمواقف التي ترسخ في ذهن الطفل حب القراءة واكتساب المعرفة.

ونعرض هنا 5 قصص من إصدار “مجموعة كلمات” ترشحها الدار ليقرأها الأطفال قبل النوم، والمخصصة للمستوى من الفصل الأول وحتى الثاني، إلى جانب قصة للمستوى المتوسط..

البحر الأزرق الكبير

قصة مصورة من تأليف شمع خان ورسوم مونيكا سوسكا، وترجمة فاطمة شرف الدين، تروي مشاهدها بعين الطفل وما يمكن أن يراه فيما لو تمكن من الغوص في أعماق البحر، مثل الأصداف والكائنات البحرية والدلافين والسلاحف والأسماك الملونة، وقناديل البحر والشعب المرجانية، ومن خلال هذه القصة المصورة يعيش الطفل أجواء البحر وما يحتويه من أحياء مائية مدهشة.

يغضب…. يهدأ

قصة أخرى مصورة من تأليف فاطمة شرف الدين ورسوم مونيكا سوسكا، تحكي عن الطفل سالم الذي يغضب لبعض الأسباب التي لا يفهمها ثم يهدأ عندما يجد من يلعب معه، فهو يغضب حين تخرج أمه ولا تأخذه معها، ثم يهدأ عندما يخبره والده أنه سيلعب معه، وفي القصة مواقف أخرى تعلم الطفل كيف يصبر ولا يستعجل وكيف يتوقف عن الغضب في حياته اليومية.

ميزتي

قصة من تأليف أمل ناصر ورسوم زينب بن حوالة، تحث الطفل على اكتشاف مميزاته الخاصة، من خلال تأمل الميزات في بعض الكائنات من حوله، وعبر كلمات بسيطة تحكي القصة مميزات بعض الحيوانات والطيور، لتنتهي بتحفيز الطفل على التساؤل حول مميزاته الخاصة التي تجعله مختلفا عن غيره.

عالم صغير

قصة من تأليف هيا صالح، ورسوم أليخاندرا فرنانديز، تدور حول ترقب إحدى الفتيات لمولد شقيقها، والقصة مخصصة للأطفال من المستوى المتوسط، حيث تمضي الحكاية من خلال تساؤلات الطفلة عن العالم الصغير لشقيقها عندما كان جنينا قبل أن يولد.

ليس وحشا

تروي هذه الحكاية المصورة التي كتبتها أمل ناصر ورسمتها جوزيفينا بريومير، تجربة طفلة مع كنزتها الجديدة التي حاولت أن ترتديها بمفردها دون مساعدة من أي أحد في المنزل، ولكي يعرف الأطفال بقية القصة يمكن الحصول عليها من جناح مجموعة كلمات في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي يستمر حتى 22 مايو الجاري في مركز إكسبو الشارقة. 

التصنيفات
أخبار

كلير ليغراند: هكذا نبني عالماً خيالياً يلبي شغف الأطفال واليافعين

شاركت الكاتبة الأمريكيّة كلير ليغراند تجربتها في عالم النشر والتأليف مع طلبة المدارس في جلسة تفاعليّة ممتعة، قدمت فيها خلاصة رحلتها الناجحة التي تكمن في أربعة محاور رئيسيّة نصحت كل من يطمح للدخول إلى عالم الكتابة أن يلتزم بها ويعمل على تنميتها، وهي: صوتك وتجربتك ذو قيمة عالية، الحلم والطموح اليومي في غاية الأهميّة، لا تستسلم أبداً، وابحث عن الشيء الذي تشعر أنّه صحيح.

وخلال الجلسة التي نُظّمت ضمن برنامج الفعاليات الثقافيّة لـ “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” بدورته الـ13، عبرت ليغراند، المتخصصة في كتب الخيال الموجهة للأطفال واليافعين، عن مدى سعادتها بوجودها للمرة الأولى في إمارة الشارقة والمشاركة في هذا الحدث الكبير، واستعرضت عدداً من مؤلفاتها المصنّفة ضمن قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعًا، مثل: “بيت كافينديش للبنين والبنات” و” نوع من السعادة” و”إمبيريوم ترايولوجي” وغيرها، موضحة أنها قدمت 11 مؤلفاً وروايةً لفئات عمريّة مختلفة، وتعمل في الوقت الراهن على إنجاز 3 مؤلفات أخرى جديدة.

وحول المحاور الرئيسيّة التي قدمتها الكاتبة للراغبين في خوض غمار الكتابة، قالت كلير: “إنّ تجربة الشخص وصوته هو شيء فريد ونوعي لأنّه لا يمكن لأحد أن يمتلكه أو أن يعيشه سواه، لذا فهي تعتبر ذات قيمة عالية جداً، ولا بدّ من تنميتها والمحافظة عليها بالقراءة المستمرة والبحث المتواصل ومشاركة التجربة مع المختصين كالمعلمين والكتّاب لتطويرها، كما أنّ الحلم اليومي للإنسان يعدّ أمراً في غاية الأهميّة لأنه يفتح الآفاق لحثّنا على إنجاز مشاريعنا وتطلعاتنا المستقبليّة”.

وأضافت: “أمّا المحور الثالث فهو عدم الاستلام، لأنّ الاستسلام يعني الفشل ونهاية الحلم”، واستعرضت كلير سلسلة طويلة من عشرات الأوراق التي قالت إنّها رسائل رفض من دور النشر التي كانت تخاطبها بهدف نشر بعض نصوصها في بداية مشوارها الأدبي، ولم يدفعها ذلك للاستسلام بل كان محفّزاً للنجاح ولِما هي عليه اليوم.

وتابعت ليغراند: “ختاماً يأتي المحور الرابع والمهم كذلك، وهو البحث عن الشيء الذي تشعر أنّه صحيح، وذلك لتحبّ ما تفعل وتنطلق به نحو الأمام”، واستذكرت كلير اقتباساً للكاتبة والصحفيّة الأمريكيّة جلوريا ستاينم تقول فيه: “الكتابة هي الشيء الوحيد فقط الذي عندما أقوم به وأمارسه لا ينتابني شعور بأنّي أريد أن أفعل شيئاً آخراً”.

وأجابت كلير في نهاية الجلسة، التي شهدت تفاعلاً كبيراً من الحضور، على عدد من الأسئلة التي طرحها الطلاب، وتناولت نصائح حول الكتابة بشكل عام، وكيفيّة اختيار المواضيع المناسبة، وصياغة مقدمة وخاتمة للنص، وغيرها من المواضيع.

التصنيفات
أخبار

تقنيات ابتكارية للتعلم الذكي في “الشارقة القرائي للطفل” الـ13

لكل دورة من دورات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” جديدها، وضمن نسخته الثالثة عشرة، والتي تستمر حتى 22 مايو الجاري، في مركز إكسبو الشارقة، يكشف الناشرون المشاركون عن إصدارات إبداعية مبتكرة بتصاميمها ومحتواها، حيث توظف أساليب التعليم الذكي التي تحفز حواس الطفل المتلقي عبر وسائط عديدة، تجمع بين المرئي والمسموع والمحسوس.

من ضمن هذه الكتب قصص على شكل ألعاب ملفتة بأشكالها وألوانها وتصاميمها المبتكرة، وتأخذ قوالب عديدة، على شكل سيارات بعجلاتها الأربع أو حيوانات وفق نفس هيئاتها، كما تقدم بعض دور النشر صفحات تفاعلية ذكية في هذه الكتب، حيث تُقرأ من خلال أقلام خاصة، أو أدوات تفاعلية تشير على أماكن الحروف، أو تضيء الصورة المناسبة في الوقت المناسب من القراءة الصوتية للطفل حتى تبقي أثراً أكبر في نفسه.

كما تقدم كراسات أخرى تقنيات الأصوات عبر لوالب مدمجة في الكتاب لإبراز الأصوات أو سماع القصة، أو للإيضاح وتحديد الإجابة الصحيحة من الخاطئة، إضافةً إلى كتب تفاعلية أخرى في مختلف صنوف المعرفة من اللغة إلى العلوم إلى الفنون إلى الحساب والرياضيات، إلى غير ذلك من الاهتمامات المعرفية.

التقينا أحد أصحاب هذه الدور التي توظف التكنولوجيا في إصداراتها الموجهة للطفل، وسألناه عن تنامي سوق هذا القطاع من مجالات النشر، حيث أجابنا محمد قبيعة صاحب دار «بيج بوكس» التي تعمل من دولة الإمارات، وتحديداً من المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، إذ يراه مجالاً واعداً ويتطور بسرعة في عالمنا العربي، في الوقت الذي تتنامى فيه وسائل التعلم الذكي، وما تتيحه المشاريع الابتكارية في هذا المجال، خصوصاً أنها تعمل وفق قواعد ترتكز على الإبداع لجذب الأطفال إلى عالم القراءة.  وحول محتويات هذه الكتب، أشار محمد قبيعة إلى أنها تركز على منهجيات التعلم وتطوير مستويات الإملاء والكتابة، كما ترسخ مضامين القصص والحكايات التفاعلية القيم الإنسانية كالصدق والتواضع، وتقدم العلوم والمعارف بشكل سهل ومناسب لأعمار الأطفال.

التصنيفات
أخبار

رواد توزيع الكتب العرب والأجانب يقدمون خلاصات تجاربهم في “مؤتمر الموزعين الدولي”

أكدوا أهمية خلق صلة وثيقة مع القراء

أكد مشاركون في مستهل جلسات اليوم الثاني والأخير من أعمال “مؤتمر الموزعين الدولي” الذي عقد في مقر “هيئة الشارقة للكتاب”، على هامش فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الـ 13، أن بإمكان العاملين في مجال بيع الكتب استكشاف بيئة واحتياجات المجتمعات المحلية التي تقع مكتباتهم في نطاقها، والعمل على خلق صلة وثيقة مع القراء تتجاوز تسويق الكتب وبيعها، إلى بناء علاقات وثيقة بين المكتبات والأفراد، وفي مقدمتهم الأطفال الذين يشكلون قراء المستقبل.

نموذج للمكتبة الناجحة

وتحدثت في أولى جلسات اليوم الثاني من المؤتمر نادية واصف، الشريك المؤسس لمكتبة ديوان في مصر، وتطرقت إلى قصة “ديوان” التي تأسست منذ 20 عامًا، على يد 3 سيدات، وأصبحت تمتلك 10 فروع، وتمكنت من التكيف مع الجائحة، ونجحت في الحفاظ على مجتمع من القراء، من خلال التزامها بتوفير هوية لمحتواها من الكتب حققت لها جمهورًا متميزًا.

وقالت واصف: “يشكل توزيع الكتب الإلكترونية على المنصات المختلفة مخاطر على توزيع الكتب الورقية، لكن ذلك حقق لنا فرصة الوقوف على تحدي المرونة والتجريب والعمل بجهد حقيقي ومبتكر، لنبقى كما بدأنا روادًا في توزيع الكتب”.

وأشارت إلى أن بإمكان المكتبات المساهمة في تطوير المجتمعات من خلال عناوين الكتب التي تتبنى توزيعها، وأن تنمي مبيعاتها عبر تدريب موظفيها وإكسابهم خبرات إضافية تساعدهم على الحوار مع القارئ.

تجربة المهرجانات القرائية

وتطرقت الجلسة الثانية، تحت عنوان “التعاون مع الناشرين الكتّاب والمهرجانات الثقافية والمدارس”، إلى اعتماد الإدارة الناجحة لمتجر بيع الكتب على حجم العلاقات مع الشركاء، من خلال تسليط الضوء على نماذج من الشراكات القوية مع الناشرين والمؤلفين والمهرجانات والمدارس، والتي تشكل عاملاً أساسياً لتعزيز دور متاجر الكتب، باعتبارها جزءاً مهماً من المجتمع، ووجهةً للعلم والمعرفة والقراءة.

وفي الجلسة التي أدارتها تيريز ناصر، من إنغرام ببليشنغ سيرفيسز، عرض أربعة متحدثين تجاربهم وقدموا مجموعة من النصائح حول أفضل السبل لبناء شراكات فاعلة مع الجمهور المستهدف، حيث تحدث في هذا المحور كل من: لولا شونين، آكيه بوك فيستيفال، من نيجيريا، وغوراف شريناغيش، بينغوان راندوم هاوس، من الهند، وسواتي روي، بوكارو، من الهند، وتينا مامولاشفيلي، من جورجيا.

وحول تجربته في بلده جورجيا، أوضح موزع الكتب تينا مامولاشفيلي، أهمية الكاتب الجيد والمحتوى المناسب للمجتمع، ليحقق الكتاب توزيعاً ملائماً يدعم المؤلف نفسه وليس بائع الكتب فقط، وأشار من وحي تجربته إلى جدوى الاهتمام بالثقافات واللغات المحلية لخلق مكتبات ناجحة تكون لها مساحتها التي تتجاوز دور توزيع الكتب إلى خلق الإلهام ولفت اهتمام القراء من مختلف الأعمار.

واعتبرت لولا شونين أن على موزع الكتب القيام بأكثر من دور وأن تكون له صلة بكل من مهنة الكتابة وعملية البيع والتسويق، إضافةً إلى خلق صلات بالمؤلفين، ليعرف القصص والكتب الملهمة التي تنجح في الوصول إلى القارئ بشكل أفضل، وأن يركز على العناية بالمنتجات المصاحبة للكتب مثل الحقائب والربط بين المؤلفين والمهرجانات المحلية وجمهورها، وإبقاء الأطفال على تفاعل مع المكتبة وأن يعتبروها مساحتهم الخاصة والمكان الذي يوفر لهم الكتب.

وبدوره، أشار غوراف شريناغيش، إلى أن توزيع الكتب في الهند أثناء الجائحة تأثر سلباً بشكل كبير في ظل الإغلاق، فاضطر موزعو الكتب إلى الانفتاح على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى العملاء واستعادة زخم التوزيع ومحاولة خلق بيئة جديدة لبيع الكتب.

أما سواتي روي، فتطرقت إلى تجربتها في إطلاق مهرجان قرائي للأطفال، بدأ على شكل مكتبة مفتوحة لاستقطاب الصغار من فئات عمرية مختلفة تبدأ بسن العامين لتعريفهم على الكتب وإتاحتها لهم للقراءة، وصولاً إلى الذهاب بالكتب إلى المنتزهات والحدائق والمدارس والعمل مع الآباء والأمهات لخلق بيئة مناسبة لحب الكتب والتعلق بها، مع منح الأولوية لعرض كتب المؤلفين الناشئين، ورفع الوعي بكتاب أدب الطفل في الهند.

التصنيفات
أخبار

طيف الظفيري: قصة ما قبل النوم أدخلتني عالم الكتابة

استضافها “مقهى المبدعين” ضمن فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الـ13

قالت الكاتبة السعودية الواعدة طيف الظفيري: “إن حكايات ما قبل النوم التي كان والدي يقصها علي أسكنت في قلبي حب القراءة، وأشعلت جذوة الرغبة لدخول عالم الكتابة، حيث كانت بعوالمها الرائعة، وشخصياتها الخيالية عامل إثراء كبير ولَّدت لدي مخزناً غزيراً من الأفكار، وساعدتني على تأسيس عالمي الخاص من القصص والحكايات والشخصيات”.

جاء ذلك خلال جلسة “أقلام واعدة”، التي استضافها “مقهى المبدعين” ضمن فعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، وحاورها فيها عمر العبيدلي.

وأشارت طيف إلى أن الكتابة أعطتها المقدرة على فهم الآخرين ومخاطبتهم، وأسهمت في توسيع مداركها وتحليل ما يجري حولها في المجتمع، بحيث أصبحت تتفاعل معها برؤية ناضجة ومستنيرة، ولفتت طيف إلى أنها كانت تعتقد أن مصدر الإلهام هو شخص واحد لا يتغير، ولكنها مع مرور الوقت وجدت أن مصادر الإلهام تتعدد شكلاً ونوعاً، فليس من الضروري أن يكون مصدر إلهامك هو شخص، ولا أن يكون قريباً منك، وقالت: “أبي كان ملهمي الأول، ومع ذلك فإن موقفاً نبيلاً عابراً قد يبعث فيك الإلهام، وكلمات بريئة من طفل صغير يمكن أن تلهمك قصة أو مقالة تكتبها”.

وأكدت طيف الظفيري أن عالم الطفل هو عالم واسع باتساع خيال الصغار، وأن الطفل ذكي وينبغي على من يكتب له أن يحترم عالمه وذكاءه، ويخاطبه بما يبعث في نفسه الرسائل الإيجابية، ويسهم في تغيير منهجه في الحياة، ومن هذا المنطلق تشير الكاتبة إلى أن هناك قصصاً أو كتباً لم تزل تكرِّر قراءتها لما تحتويه من عناصر الإبداع الذي يلامس شغف الأطفال ويحقق الفوائد الغزيرة لهم.

ويتيح المهرجان الفرصة أمام الراغبين في الإطلاع على كافة تفاصيل برنامج فعالياته، والتعرف على ضيوفه، ومواعيد انعقاد الجلسات والورش والعروض الفنية والمسرحية، على الموقع الإلكتروني التالي: SCRF