التصنيفات
أخبار الرئيسية

ذياب بن محمد بن زايد: ملامح المستقبل تتشكل اليوم بعطاء الشباب، وعملهم، ومبادراتهم، وإبداعاتهم

أبو ظبي، 12 أغسطس 2026
أكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مركز الشباب العربي أن الشباب بما يمتلكونه من قيم ومعرفة ووعي، شركاء في صناعة المستقبل وازدهار اوطانهم.
جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للشباب، وبالتزامن مع إعلان مركز الشباب العربي نتائج النسخة الثانية من “استطلاع أولويات الشباب العربي” لعام 2026، والذي استعرض أبرز القضايا التي تشغل الشباب في 22 دولة عربية، والتحولات التي طرأت على ترتيب أولوياتهم منذ إطلاق النسخة الأولى عام 2020.
وأشار سموه إلى أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الأوطان، وأن توفير الفرص التي تتيح لهم الإسهام الفاعل في رسم الأولويات وصناعة الحلول يعزز قدرتهم على قيادة مسيرة التنمية ومواكبة المتغيرات، مؤكداً سموه أن ملامح المستقبل تتشكل اليوم بعطاء الشباب، وعملهم، ومبادراتهم، وإبداعاتهم.
وتابع سموه: “يمنح استطلاع أولويات الشباب العربي الحكومات وصناع القرار والمؤسسات معرفة مباشرة بما يحتاجه الشباب وما يتطلع إليه. وتساعد نتائجه على توجيه السياسات والبرامج والاستثمارات نحو القضايا الأكثر تأثيراً في حياتهم. فالقرارات التي تستمع إلى الشباب اليوم تؤسس لمستقبل أقرب إلى طموحاتهم وأكثر استعداداً لاحتياجات الأجيال القادمة”.

خريطة لأولويات الشباب في 22 دولة عربية
وشمل الاستطلاع 6,260 شاباً وشابة تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً في 22 دولة عربية، ضمن منطقة تضم نحو 170 مليون شاب وشابة. وتناول 20 أولوية تغطي مختلف جوانب حياتهم، بهدف توفير بيانات إقليمية ووطنية تساعد على فهم احتياجاتهم ومتابعة تغيرها عبر الزمن.
وأظهرت النتائج تصدر “الطب والرعاية الصحية” أولويات الشباب العربي في 2026، بما يرتبط به من سهولة الوصول إلى خدمات صحية عالية الجودة وبتكلفة مناسبة. وجاء “التعليم عالي الجودة” في المرتبة الثانية، تليه “الأسرة والعلاقات” في المرتبة الثالثة، ثم “فرص العمل” في المرتبة الرابعة، و”الأمن المجتمعي” في المرتبة الخامسة.


الصحة تتقدم والأسرة تدخل قائمة الأولويات
وتكشف المقارنة مع نتائج عام 2020 عن تحول لافت في ترتيب أولويات الشباب العربي. ففي النسخة الأولى، تصدر “الأمن والسلامة” القائمة، تلاه “التعليم عالي الجودة”، ثم “الطب والرعاية الصحية”، و”فرص العمل”، و”التطوير الشخصي وبناء الذات”.
وفي 2026، تقدمت الرعاية الصحية من المرتبة الثالثة إلى الأولى، ما يعكس تنامي أهمية الوصول إلى الخدمات الصحية وجودتها وتكلفتها في اهتمامات الشباب. وحافظ التعليم على المرتبة الثانية، مؤكداً استمراره كأحد أكثر الملفات ارتباطاً بالفرص المستقبلية والتنقل الاجتماعي. ودخلت “الأسرة والعلاقات” قائمة الأولويات الخمس للمرة الأولى، محتلة المرتبة الثالثة. ويشير دخولها إلى قائمة الأولويات الخمس إلى حضور أكبر لقضايا الاستقرار الأسري والعلاقات بين الأجيال. وفي الوقت نفسه، حافظت فرص العمل على المرتبة الرابعة، فيما جاء الأمن المجتمعي خامساً.


أولويات مترابطة
وتبرز النتائج ارتباطاً مباشراً بين الأولويات الخمس، فالحصول على الرعاية الصحية والتعليم الجيد يعزز قدرة الشباب على التعلم والعمل، بينما يوفر الاستقرار الأسري والاجتماعي قاعدة للتخطيط للمستقبل. وتمنح فرص العمل الشباب استقلالاً اقتصادياً ومساراً للتطور، فيما يوفر الأمن المجتمعي البيئة اللازمة للاستفادة من هذه الفرص.

التصنيفات
أخبار

“مركز الشباب العربي” يختتم برنامج النسخة الرابعة من “الزمالة التقنية” مؤكداً ريادة الشباب في تشكيل مستقبل التكنولوجيا بالمنطقة

أبوظبي، 17 أكتوبر 2025

اختتم مركز الشباب العربي فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي في مقر مجموعة موانئ أبوظبي “كيزاد”، بحضور معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، حيث شهد الحفل تكريم 23 شاباً وشابة من 8 دول عربية، أتمّوا برنامجاً تدريبياً مكثفاً في مجالات الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا الصحية، تكنولوجيا المناخ والاستدامة، والويب 3، ضمن تجربة تعليمية متكاملة هدفت إلى تمكين الشباب العربي من مهارات المستقبل، وتعزيز دورهم في قيادة التحول الرقمي في المنطقة.

التقنية محرك التنمية

وفي كلمته خلال حفل التكريم، أكد معالي سلطان بن سيف النيادي أن رحلة البرنامج مثلت تجربة حقيقية للتعلم والتواصل وصناعة الأثر، وأبرزت كيف تتحول الأفكار إلى مشاريع حقيقية وكيف يتجسد الشغف ليُشكِّل مبادرات مبتكرة، قادرة على تمثيل البلاد العربية.

وقال معاليه: “خلال محطات البرنامج المختلفة، أظهر المشاركون من مختلف الدول العربية مستوىً مميزاً من الالتزام والطموح والأفكار المميزة، وأثبتوا أن الابتكار يعبّر عن مساحة واسعة تحتضن كل من يمتلك العزيمة والإصرار، وبرهنوا لنا أنه يمثل لغةً يفهمها الشباب ويتفاعلون معها حين تتوفر لهم البيئات المناسبة التي تحتضن طاقاتهم”.

وأضاف: “في عالمنا الذي نعيشه اليوم، أصبحت التقنية محركاً أساسياً للتنمية، وصرحاً يرسم دروب المستقبل؛ ومن هذا المنطلق، تميزت النسخة الحالية من البرنامج أنها قامت ببناء منظومة تعاون متكاملة، بين الشباب، الشركاء الوطنيين والدوليين، ومؤسسات القطاعين العام والخاص، لتمثل هذه الشراكات نواةً لفرص أوسع وأكبر. وإننا في مركز الشباب العربي، نؤمن بأن الاستثمار في طاقات شبابنا هو الاستثمار الأغنى والأذكى، فبناء قادة المستقبل يعني تمهيداً وتأسيساً لغد يليق بطموح أمتنا”.

قصص ملهمة من “الزمالة التقنية”

وشهد حفل التكريم جلسة بعنوان “قصص من الزمالة: الريادة التقنية والأثر”، استعرض فيها ثلاثة من خريجي البرنامج تجاربهم الملهمة وما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال مشاركتهم، مؤكدين أن التقنية وسيلة لبناء مستقبل أفضل يخدم الإنسان والبيئة معاً.

وفي حديثه عن تجربته، أكد يوسف محمد السباع من مملكة البحرين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “سيرتي” والمشارك في مسار الذكاء الاصطناعي، أن مشاركته في البرنامج شكّلت محطة مفصلية في تطوير مشروعه الذي يربط بين الباحثين عن عمل والشركات عبر حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن المنصة نجحت في استقطاب أكثر من مئة شركة مساهمة.

وأشار السباع إلى أنه اكتشف من خلال البرنامج طرقاً أكثر فاعلية لمعالجة البيانات وتحسين تجربة المستخدم، ما انعكس فوراً على أداء المنصة وجعلها أكثر سلاسة للشركات والأفراد خلال أيام قليلة من مشاركته. وبيّن أن دورة القيادة كانت من أبرز محطات البرنامج؛ إذ ساعدته على بناء رؤية أوضح لفريقه.

الابتكار يبدأ من الإنسان

بدوره، أضاف جاد علي عويضة من لبنان، الشريك المؤسس ومدير المنتجات التنفيذي في شركة “شيميرا”، أن الأمن السيبراني ليس حكراً على الشركات الكبرى، بل هو حق لكل من يسعى لبناء مشروع أو مستقبل. موضحاً أن مشروعه انطلق من هذه الفكرة لتوفير حلول حماية رقمية ميسّرة للشركات الصغيرة والمتوسطة، بوصفه مشروعاً إنسانياً قبل أن يكون تجارياً.

وأوضح عويضة أن مشاركته في برنامج الزمالة التقنية مكّنته من التعرّف إلى مبتكرين عرب تبادل معهم الخبرات وتعلّم منهم الإصغاء إلى احتياجات السوق وبناء العلاقات المهنية والتعبير عن الأفكار بثقة، مؤكداً أن الابتكار لا يبدأ من التقنية، بل من الإنسان الذي تُصمَّم التقنية لخدمته، وأن الحلول الكبرى تبدأ دائماً من مبادرات الشباب.

مصدر إلهام

أما خولة المجدولي من المملكة المغربية، المشاركة في مسار “تكنولوجيا المناخ والاستدامة” ومؤسِّسة شركة “جرين هايا”، فأوضحت أنها أسست فكرة مشروع يقوم على دراسة البيئة التنبؤية لتخزين الهيدروجين الأخضر باستخدام الذكاء الاصطناعي، بهدف الجمع بين الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة لخدمة الاستدامة البيئية.

وكشفت المجدولي أن زيارتها لجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي خلال البرنامج كانت مصدر إلهام كبير، حيث قررت الالتحاق بها لمتابعة دراستها وتعميق تخصصها، مؤكدة سعيها إلى تعزيز التعاون العلمي والتقني بين دولة الإمارات والمملكة المغربية في مجالات تكنولوجيا المناخ والطاقة المتجددة.

تكريم الشركاء الداعمين

وشهد الحفل الختامي تكريم الشركاء الاستراتيجيين والشركاء الداعمين لبرنامج الزمالة التقنية للشباب العربي في نسخته الرابعة، تقديراً لدورهم المحوري في إنجاح التجربة وتوسيع أثرها. وشمل التكريم الشريكين الاستراتيجيين: “مكتب وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد” في دولة الإمارات، و”شركة مايكروسوفت”، إلى جانب مجموعة كيزاد، أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، جامعة الشارقة، شركة إي آند (e&)، المنتدى الاقتصادي العالمي، مركز البلوك تشين أبوظبي، مؤسسة F4S، كلية إمبيريال لندن، ريبيل آرت ستوديوز، وDeraya Speakers، الذين ساهموا في إثراء البرنامج بجلسات تدريبية متخصصة وتجارب ميدانية عززت من معارف المشاركين ومهاراتهم التقنية.

كما تضمن حفل ختام النسخة الرابعة من البرنامج لقاءً بين الشباب العرب المشاركين مع قيادات مجموعة موانئ أبوظبي، استعرضت خلاله منظومة الخدمات المتكاملة التي تقدمها، بما يسهم في فتح آفاق جديدة أمام الشباب العربي لاكتساب الخبرات العملية وتطوير مشاريع ريادية في مجالات الاقتصاد الرقمي والتحول المستدام.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

برنامج “الزمالة التقنية للشباب العربي 2025” ينطلق بمشاركة 23 شاباً وشابة من 8 دول عربية

أبوظبي، 6 أكتوبر 2025

أطلق مركز الشباب العربي، في أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، النسخة الرابعة من “برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي” بمشاركة 23 شاباً وشابة من 8 دول عربية، وهي: الإمارات، السعودية، البحرين، لبنان ، مصر، السودان، الجزائر، والمغرب. ويقدِّم البرنامج تجربة متكاملة تغطي أربعة مسارات رئيسية هي: الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا الصحية، تكنولوجيا المناخ والاستدامة، والويب 3 (الجيل الثالث من الإنترنت)، ويستمر حتى 17 أكتوبر الجاري. 

ويخوض المشاركون في النسخة الرابعة من البرنامج تدريبات عملية وإرشاداً مباشراً، كما ينظم البرنامج زيارات ميدانية لمراكز الابتكار، وحوارات رفيعة المستوى مع خبراء من القطاعين العام والخاص، بما يتيح للمشاركين تطوير نماذج أولية وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتوسع محلياً وإقليمياً.

محطة مهمة في مسيرة تمكين الشباب العربي

وفي كلمة لها خلال حفل الانطلاق، رحبت المهندسة فاطمة الحلّامي، المدير التنفيذي لمركز الشباب العربي، بالمشاركين، وأكدت أن البرنامج يفتح أمامهم آفاقاً واسعة لاكتساب خبرات عملية، والتواصل مع خبراء عالميين، وتحويل شغفهم إلى مشاريع ريادية قادرة على إحداث أثر حقيقي في مجتمعاتهم. 

وأضافت: “يمثل برنامج الزمالة التقنية محطة مهمة في مسيرة تمكين شبابنا العربي؛ إذ يعكس إيماننا العميق بقدرتهم على الانتقال من دور المستخدم للتكنولوجيا إلى دور المبتكر وصانع الحلول. وإن شبابنا يمتلكون طاقات استثنائية قادرة على صياغة مستقبل منطقتنا بمنتجات أخلاقية، مؤثرة، وقابلة للتوسع عالمياً”. 

وتضمّن اليوم الأول كلمات رئيسية من شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا والابتكار، وجلسة حول التوجهات العالمية للتقنية قدمتها الخبيرة الدولية الدكتورة جوديت كوزنكوف من جامعة جنيف الأكاديمية، وورشة حول تحديد الأهداف الذكية مع عامر مرقه من “مجموعة HG”، كما اختُتم بمحاضرة حول القيادة والابتكار ألقاها الدكتور وديع حمزة، من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.

إطار البرنامج وشراكاته

ويستند البرنامج إلى شبكة من الشركاء الاستراتيجيين تشمل: مكتب الذكاء الاصطناعي ومايكروسوفت إلى جانب شركاء النجاح مثل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، جامعة الشارقة، كلية إمبريال لندن، إي آند، منصة ستارت اب أبوظبي، منصة دراية، مجموعة HG، وأكاديمية سوق أبوظبي العالمي، وكيزاد – أبوظبي.

ويمثل البرنامج منصة لتسريع تطوير المشاريع الناشئة في المجال التقني، وإعداد جيل عربي قادر على المساهمة في مسيرة التنويع الاقتصادي والتحول الرقمي، ودعم مكانة دولة الإمارات كحاضنة عالمية للابتكار ووجهة جاذبة للمواهب، بما يواكب رؤيتها في بناء اقتصاد معرفي مستدام.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

”مجلس الشباب العربي” يعلن بدء استقبال طلبات الانضمام لبرنامج “سفراء التغير المناخي”

أبوظبي، 02 أكتوبر 2025
أعلن مركز الشباب العربي، عبر مجلس الشباب العربي للتغير المناخي، عن إطلاق مبادرة “سفراء التغير المناخي” وفتح باب الترشح أمام الشباب من مختلف الدول العربية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز شبكة العمل المناخي العربي، وتوسيع مشاركة الشباب العربي بفاعلية في المحافل البيئية الدولية، وترسيخ دورهم كشركاء أساسيين في صياغة الحلول والسياسات المستدامة.
شبكة عربية موحدة لقيادة العمل المناخي
تسعى المبادرة إلى استقطاب سفراء يمثلون جميع الدول العربية ليكونوا الذراع الميدانية للمجلس في بلدانهم، وداعمين لأعضائه في المبادرات المستقبلية. وسيتولى السفراء مهام تمثيل المجلس في أبرز الفعاليات البيئية والمناخية، والمشاركة في الحلقات الشبابية، وقيادة حملات المناصرة والمشاركة المجتمعية، بما يعزز فاعلية العمل المناخي العربي وفق رؤية شاملة ومستدامة.
التزام نوعي يعزز الأثر
وتوفر المبادرة للمشاركين فرصة مميزة لإحداث تأثير ملموس عبر الالتزام بواقع 3 إلى 5 ساعات أسبوعياً، تشمل المشاركة في الاجتماعات الشهرية، دعم وتنظيم المبادرات الميدانية، والانخراط في الحملات التوعوية الرقمية والمجتمعية. ومن المتوقع أن يسهم السفراء في نقل صوت الشباب إلى دوائر صناعة القرار والمشاركة في رسم السياسات البيئية محلياً وعربياً، بما يؤكد حضورهم في القضايا المناخية ذات الأولوية.
مزايا وفرص
سيحصل سفراء التغير المناخي على برامج تدريب وتوجيه متخصصة يشرف عليها خبراء إقليميون ودوليون في مجالات البيئة والاستدامة، إلى جانب الاستفادة من الموارد التي يوفرها المجلس مثل الأدلة العملية، الحزم المعرفية، والمنصات الرقمية المتطورة. كما سيُمنح المشاركون أولوية المشاركة في المؤتمرات والقمم الشبابية المرتبطة بالعمل المناخي، بما في ذلك الفعاليات العالمية المرتبطة بمؤتمرات الأطراف (COP)، إلى جانب اعتراف رسمي من مركز الشباب العربي بدورهم كسفراء للتغير المناخي.
شروط التقديم وآلية التسجيل
يفتح باب التقديم أمام الشباب العربي من الفئة العمرية 18 إلى 35 عاماً ممن يمتلكون شغفاً بقضايا البيئة والمناخ، على أن يتم الترشح عبر الرابط التالي: https://airtable.com/appNJ6NreRDmpUMSw/pagiycLpXMOAR5kje/form ، ويستمر استقبال الطلبات حتى 15 أكتوبر 2025.
تعزيز الدور العربي في القضايا البيئية العالمية
ويأتي إطلاق مبادرة “سفراء التغير المناخي” في إطار رؤية المركز لترسيخ الحضور العربي المؤثر في ملفات التغير المناخي، وإبراز دور الشباب كمحرك أساسي لحلول الاستدامة، كما يمثل البرنامج امتداداً للجهود التي يقودها المجلس على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك لتوحيد صوت الشباب العربي وإشراكهم في صياغة السياسات والمبادرات البيئية التي تلامس احتياجات مجتمعاتهم.
مجلس الشباب العربي للتغير المناخي
ويعد مجلس الشباب العربي للتغير المناخي منصة إقليمية متخصصة أطلقها مركز الشباب العربي لتمكين جيل جديد من القادة البيئيين وإتاحة الفرصة أمامهم لابتكار حلول مستدامة للتغيرات المناخية. ومنذ تأسيسه، يعمل المجلس على بناء قدرات الشباب العربي، وتعزيز مشاركتهم في مجالات البيئة والاستدامة، وتمثيل أصواتهم على المستويات كافة، ليصبح أحد أبرز الأطر العربية الداعمة للعمل المناخي الشبابي، والرابطة بين الابتكار المحلي والحراك العالمي.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

برنامج خبراء الإمارات يُعلن عن أسماء الموجهين في دفعته الرابعة

[أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة، 02 أكتوبر 2025] – أعلن برنامج خبراء الإمارات عن القائمة الجديدة للموجهين في الدفعة الرابعة من البرنامج الذي تم تطويره في العام 2019، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، ويعدّ هذا البرنامج بمثابة منصة للخبراء المتخصصين الإماراتيين ممن يرغبون في القيام بأدوار رائدة في تحوّل قطاعات النمو المستقبلية، بما يتوافق مع الأولويات الوطنية لدولة الإمارات.
ويضم البرنامج 25 موجهاً من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، بمن فيهم أعضاء من مجلس الوزراء الإماراتي. وسيتولى هؤلاء تقديم الدعم لخبراء برنامج خبراء الإمارات بشأن تطورهم المهني، إلى جانب تزويدهم بالرؤى الاستراتيجية التي تدعم تطورهم.
ويواصل سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، جهوده لمتابعة التوجه الاستراتيجي لضمان مواءمة برنامج خبراء الإمارات مع الأولويات الوطنية للدولة. وشدّد سموّه على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري، وإعداد جيل من الخبراء المتخصصين في القطاعات المستهدفة، وذلك ضمن رؤية الدولة المستقبلية، ممن يمتلكون القدرة على دفع عجلة التقدّم المستدام في مختلف المجالات الحيوية.
وأكد سموّه أن برنامج خبراء الإمارات يقوم بدور محوري في رفد القطاعات الوطنية بالكفاءات والمهارات اللازمة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة، بما يضمن استدامة التنمية، وتلبية الطلب المتزايد على الكوادر الإماراتية في المجالات المهمة لتحقيق الأولويات الوطنية.
ويعمل البرنامج منذ انطلاقته على تمكين الخبرات الإماراتية في القطاعات الناشئة والمستقبلية، كما يُجسّد رؤية القيادة الرشيدة في إعداد جيل جديد من الخبراء الوطنيين القادرين على تحقيق تطلعات الدولة في مختلف المجالات الحيوية.
من جهته أشار سعادة أحمد طالب الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات، إلى أهمية البرنامج في تطوير الكفاءات الإماراتية، وتعزيز الخبرات المحلية، ودعم تنافسية دولة الإمارات على الصعيدين المحلي والعالمي.
وتضم قائمة الموجهين نخبة من أبرز الأسماء في القطاعين الحكومي والخاص في دولة الإمارات، ومن بينهم: معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأعلى لجامعة الامارات العربية المتحدة، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، ومعالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، ، معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومعالي أحمد الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي مريم بنت أحمد الحمادي، وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء، وسعادة هدى الهاشمي، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، وسعادة عبدالله أحمد بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، وسعادة عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وسعادة المهندس سالم بطي القبيسي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، وسعادة منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام والمدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ومعالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، وسعادة رزان خليفة المبارك، العضو التنفيذي المنتدب – صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، وسعادة خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، والدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي، ومعالي حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي، مجموعة ايدج، وجاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب، شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، وسعادة بدر جعفر، المبعوث الخاص لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية، دولة الإمارات العربية المتحدة، وطلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار العقارية، وشايستا آصف، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بيورهيلث”، وبينج شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي 42، والدكتور أندرو جاكسون، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي لمجموعة جي 42.
وتتسم هذه النسخة بارتفاع المستوى الأكاديمي للمشاركين، حيث يحمل 24% منهم درجة الدكتوراه، و76% منهم حاصلون على درجة الماجستير. ويُمثّل هؤلاء الخبراء طيفاً واسعاً من القطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما في ذلك الثقافة والهوية، الطاقة ومصادرها المتجددة، التنمية الاقتصادية، التعليم، النقل والخدمات اللوجستية، الشؤون الخارجية، الخدمات المالية، مجلس الوزراء، الابتكار الحكومي الرقمي، الاستدامة، الفضاء والأمن السيبراني، تكنولوجيا الأقمار الصناعية، تكنولوجيا الدفاع المتقدمة، الإعلام، تنمية المجتمع والخدمات الاجتماعية، التنوع البيولوجي، العلوم المتقدمة واقتصاد المستقبل، التكنولوجيا والابتكار، التطوير العقاري والاستثمار، الذكاء الاصطناعي، الصحة والرفاه، الأمن الغذائي، الابتكار المائي، العمل الإنساني.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

الإمارات تطلق “بريدج” القمة الأكبر من نوعها في العالم لصناع الإعلام والمحتوى والترفيه وتجمع أكثر من 60 ألف مشارك في أبوظبي

أبوظبي، 22 سبتمبر 2025

أعلن المكتب الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة عن إطلاق “قمة بريدج”، الحدث الأضخم في صناعة الإعلام والمحتوى والترفيه على مستوى العالم، في العاصمة أبوظبي، خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2025 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، أكبر مركز من نوعه في المنطقة، بمساحة تتجاوز 1.65 مليون قدم مربع موزعة على سبعة مسارات للمحتوى، كاشفاً بذلك عن أكبر منصة عالمية تجمع قادة ونخبة صُنّاع الإعلام والمحتوى الإعلامي والثقافي والفني بكافة مكوناتهم، إلى جانب صُنّاع القرار، لتمكين تواصل أكثر فاعلية وتكاملاً على مستوى العالم.
وتستقطب القمة أكثر من 60 ألف مشارك من أبرز المبدعين، وصُنّاع الإعلام والمحتوى والفنون، والمنتجين والناشرين، ورواد الأعمال والمستثمرين، والجامعات ومراكز الأبحاث، إلى جانب أكثر من 400 متحدث عالمي من صنّاع السياسات ورواد الإبتكار والمؤثرين، و300 مشارك في أكبر معرض جماعي للإعلام والمحتوى.

وتشهد القمة تنظيم أكثر من 300 فعالية متنوعة، تشمل 200 جلسة حوارية و50 ورشة عمل، توفر منصات تفاعلية لمختلف القطاعات، وتتيح فضاءات لعقد الصفقات وبناء الشراكات النوعية، وتطوير منظومات الإنتاج وسلاسل القيمة، إلى جانب تبادل الخبرات بين أبرز الفاعلين في هذا المجال على المستوى العالمي.
التجمع الأضخم في صناعة الإعلام والمحتوى والترفيه على مستوى العالم
ويفتح هذا الحدث العالمي أبوابه أمام جميع الفاعلين في ميادين الإعلام والمحتوى والترفيه بمختلف أشكالها وقطاعاتها؛ من الموسيقى وفنون الأداء الحي، مروراً بالسينما والتلفزيون والمنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي، وصولاً إلى الأدب والنشر والترجمة. كما يحتفي بصناعات ناشئة مثل الألعاب الإلكترونية وتقنيات الواقع المعزز والافتراضي، ويشمل مجالات التصميم والعمارة والحِرَف والمنتجات الثقافية، فضلاً عن المؤسسات الإعلامية التقليدية والحديثة، والجامعات ومراكز الأبحاث وحاضنات الابتكار، وفي الوقت ذاته تستقبل القمة القادة وصناع القرار وأصحاب الرؤى المستقبلية في فضاء مشترك للحوار وتبادل التجارب وإطلاق المبادرات.
جسور تفتح آفاق الفرص
وتشكل “قمة بريدج” فضاءً حيّاً يحوّل الأفكار إلى مسارات عملية، ويترجم اللقاءات إلى شراكات إنتاجية طويلة الأمد. فهي تمنح المبدعين ورواد الأعمال والمستثمرين بيئة مختلفة عن الأطر الرسمية التقليدية، أقرب إلى روح الابتكار وآفاق المستقبل، حيث تتحول المبادرات الفردية إلى مشاريع قابلة للنمو، ويتحوّل التبادل المعرفي إلى قيمة اقتصادية وثقافية ملموسة.
وتتيح القمة فرصاً أوسع للتعاون العملي عبر مختبرات للإنتاج المشترك، ومنصات حوار تجمع المشرّعين وأصحاب القرار مع قادة الصناعة، إلى جانب فضاءات تربط المشاريع بالممولين والمستثمرين والموزعين. كما تحتضن مساحات للعروض البحثية والفنية، تسهّل من تبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الأطراف. وتخصّص جلسات متعمقة لتطوير معايير مهنية موحدة وبناء كفاءات جديدة، بما يسهم في تأسيس شبكة عالمية راسخة تقوم على الثقة والانتماء، وتحويل التلاقي العابر للحدود إلى فرص استثمارية واقتصادية وثقافية قادرة على النمو والاستدامة.
حوار عالمي لصناعة محتوى مؤثر ومستدام
ولا تنحصر آثار القمة في زمن انعقادها، بل تطلق مسارات استراتيجية قادرة على الاستمرار والتجدد. فعلى الصعيد الاقتصادي، تدفع نحو توسيع قاعدة القطاعات الإبداعية غير المادية، وتحتضن المواهب الفردية لتحويلها إلى مشاريع واعدة، كما تساند تأسيس ونمو الأعمال وضمان استدامتها، وتستقطب الاستثمارات النوعية وتوجّهها نحو المجالات المستقبلية.
أما على المستوى الاجتماعي، فتكرّس القمة قيم الاندماج والتنوع الثقافي، وتمنح صوتاً عادلاً لمختلف المبدعين، وتدعم ثقافة التنافس الإيجابي في اكتساب مهارات المستقبل.
وفي المجال الثقافي والفني، ترفد القمة تطوير المحتوى الإبداعي، وتُعلي من قيمة التنوع والاختلاف بوصفهما سمات جمالية وحضارية راسخة.
وعلى الصعيد التنظيمي، تعيد القمة رسم حدود الأطر الحاكمة لهذه الصناعات عالمياً، وتدعم بناء بنية تحتية جامعة عابرة للحدود والثقافات، قادرة على التحفيز والنمو المستدام.
رافعة للتنمية وجسراً للتفاهم
وأكّد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، رئيس بريدج، أن “قمة بريدج” تشكّل انطلاقة نوعية لمنظومة متكاملة تُعيد رسم أدوار الإعلام والمحتوى والوسائط الإبداعية، بوصفها ركائز استراتيجية تدفع عجلة التنمية، وتُعزّز الهوية الوطنية والثقافية، وتفتح جسور التفاهم والتلاقي بين الشعوب.
وقال معاليه إن “قمة بريدج” تأتي لترسّخ فهماً شاملاً للمحتوى باعتباره رأسمالاً حقيقياً للأمم، ومورداً لا ينضب للإبداع والتنمية. وأضاف: “في عالمنا اليوم، تتغير معادلات القوة بتغير قدرة المجتمعات على إنتاج محتوى مؤثر وذي معنى. ومن هنا، فإن القمة ليست مجرد تجمع للمتخصصين، بل خطوة في بناء وعي عالمي مشترك يؤمن بأن قيمة المحتوى تكمن في أثره الممتد على العقول والاقتصادات والمستقبل معاً”.
وتابع معاليه: “نؤمن بأن ما سينتج عن هذه القمة من شراكات ومبادرات ومشاريع مشتركة سيترك بصمة عميقة وواسعة المدى في المشهد الإبداعي العالمي، ويُسهم في بناء نموذج رائد لصناعة المستقبل، بما يرسّخ دور الإمارات مركزاً محورياً للتأثير الإيجابي وصناعة التحولات الكبرى في هذه القطاعات الحيوية”.

7 مسارات متخصصة للمحتوى على امتداد 1.65 مليون قدم مربع ترسم ملامح مستقبل الإعلام والمحتوى والترفيه.
وتتوزع فعاليات القمة على سبعة مسارات متخصصة للمحتوى، صُممت لتغطي مختلف أبعاد الإعلام وصناعة الترفيه. يستعرض مسار الإعلام تطورات غرف الأخبار، المنصات الاجتماعية، أنماط السرد، ديناميكيات الجمهور، ونماذج التوزيع. فيما يركز مسار اقتصاد صنّاعة المحتوى على مصادر الإيرادات، الصفقات مع العلامات التجارية، أدوات المنصات، وكالات صنّاع المحتوى، واشتراكات المعجبين. أما مسار الفن والموسيقى فيتعمق في الإنتاج الرقمي، اقتصادات البث، مجتمعات المعجبين، الحقوق والعوائد، والمؤلفين بالذكاء الاصطناعي.
ويأخذ مسار الألعاب الإلكترونية المشاركين إلى عوالم الرياضات الإلكترونية، العوالم الافتراضية، اللعب التفاعلي، ثقافة التعديل (Modding)، واقتصاديات الألعاب. بينما يتناول مسار التقنية أحدث ما توصلت إليه النماذج الذكية، الأدوات التوليدية، الواقع المختلط، الأتمتة، ومستقبل البيانات. ويعرض مسار التسويق أحدث الممارسات في إعلانات الأداء، بناء العلامات التجارية القائمة على السرد، رؤى المستهلك، القنوات المتكاملة، وخطط المؤثرين. وأخيرًا، يسلط مسار صناعة الافلام الضوء على تقنيات السينما، مقاطع الفيديو القصيرة، الأعمال الأصلية للبث، المرئيات الغامرة، والقصص عبر وسائط متعددة.
ويأتي إطلاق دولة الإمارات لقمة “بريدج” ليجسّد رسالتها في بناء فضاءات للتأثير الإيجابي والتلاقي البنّاء بين الشعوب والثقافات، وليكرّس مكانتها منصة عالمية لصناعة التحولات الكبرى في الإعلام والمحتوى والإبداع. فمن خلال الجمع بين صانعي السياسات والمبدعين والمؤثرين، تطلق القمة أجندات جديدة، وتوفّر فرصاً، وتصوغ سرديات هادفة تعزز فاعلية التأثير، وتدفع السلوك والخطاب العام نحو التغيير الإيجابي المستدام.
للتسجيل والمشاركة كعارض أو مشارك، يرجى زيارة الرابط:
https://www.worldmediabridge.com/ar/.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

تكريم 40 شاباً وشابةً ضمن فعاليات النسخة الرابعة من مبادرة “رواد الشباب العربي”


أبوظبي، 18 سبتمبر 2025
تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مركز الشباب العربي، أقيم حفل تكريم أعضاء النسخة الرابعة من مبادرة “رواد الشباب العربي”، بمقر أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، وذلك تقديراً لإسهاماتهم الاستثنائية، وتجسيداً لرؤية دولة الإمارات في دعم وتمكين الطاقات العربية الشابة، وتوفير منصة ملهمة تعزز من حضورهم وتأثيرهم في المشروعات التنموية إقليمياً وعالمياً، حيث تم تكريم 40 شاباً وشابةً من 13 دولة عربية، ضمن 10 مسارات تنموية.
جاء ذلك خلال حفل، أقيم بحضور سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، نائب رئيس مركز الشباب العربي، ومعالي الشيخ عبدالله آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، ومعالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، إلى جانب عدد من المسؤولين والشركاء والمشاركين في المبادرة من مختلف الدول العربية.


المستقبل العربي يبدأ من الاستثمار بالإنسان
وأكد سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي، أن دعم الرواد الشباب وتمكينهم يظل أولوية استراتيجية لدولة الإمارات، وأن المبادرة تمثل تجسيداً عملياً لهذه الرؤية التي تضع الشباب في قلب التنمية والتخطيط للمستقبل، وقال: “نؤمن بأن بناء المستقبل العربي يبدأ من الاستثمار في الإنسان، والشباب هم محور هذا الاستثمار. لذلك نحرص على أن يكون كل رائدٍ عربي مشاركٍ في هذه المبادرة شاهداً على قدرتنا جميعاً على صناعة أثر إيجابي من خلال الابتكار والعمل الجاد والتطوير الدائم للقدرات”.


المبادرة جسر حقيقي للتمكين
وخلال الكلمة الرئيسية لحفل تكريم الرواد، قال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي: “تمثل مبادرة (رواد الشباب العربي)، جسراً حقيقياً للتمكين وصناعة الفرص. وهي بيئة حاضنة للعقول، وفضاء رحب تلتقي فيه الطاقات الشابة مع صناع القرار والمستثمرين والمؤسسات الداعمة، وهي منصة نتقن معها كل يوم فنّ صناعة الأثر بفضل جهودكم الطيبة وإنجازاتكم الثرية”.
وأضاف معاليه: “إن الرواد الذين نحتفي بهم اليوم لم يكتفوا بإنجازاتهم الفردية، ولكنهم حملوا على عاتقهم مسؤولية أكبر، بأن يكونوا قدوةً ونماذجاً يحتذى بها لأقرانهم الشباب في كل إنجاز قدموه، وكل مبادرة أطلقوها.. لم تكن غايتهم إنشاء مجرد مشاريع ربحية أو مبادرات ناجحة، وإنما حملوا رسالة لمجتمعاتهم لتكون عنوان أملٍ لجيل كامل، وإنجازاتهم اليوم هي منارات تقود الشباب لطريق الإنجاز، وترسم طريقاً واضحاً للإبداع، العطاء، وخدمة وبناء المجتمعات”.
دعم ثلاثة رواد بمنح مالية مقدمة من الشركاء
وخلال حفل تكريم الرواد، أعلن “مركز الشباب العربي” عن توقيعه لاتفاقية رعاية مع مجموعة تايجر القابضة، التي قدمت دعماً مالياً بقيمة مليون درهم إماراتي لتمكين الشباب العربي ضمن باقة “الشهامة” البلاتينية.
وقع الاتفاقية كل من م. فاطمة الحلامي، المدير التنفيذي لمركز الشباب العربي، و م. قصي وليد الزعبي، ممثل رئيس مجموعة تايجر القابضة؛ ويأتي هذا الدعم في إطار مساهمات المجموعة في تمكين الشباب من فرص التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية، تأكيداً على إيمانها بدورهم في بناء مجتمعات مستدامة.
وتم اختيار ثلاثة من رواد الشباب العربي من قبل مجموعة تايجر القابضة للحصول على الدعم المالي، وهم: علي حميد اللوغاني، من الإمارات العربية المتحدة، المشارك في مسار الصناعات والابتكار، وسندس جابر الفارسي، من دولة الكويت، المشاركة في مسار الفضاء والتكنولوجيا، وأمين رياض أبو دياك، من فلسطين، المشارك في مسار التعليم، تقديراً لابتكاراتهم القابلة للتوسع وتأثيرهم المجتمعي الواعد، بما يسهم في تسريع نمو مشاريعهم الريادية وتطويرها.

تكريم خاص للشركاء والداعمين
وشهد الحفل تكريماً خاصاً لعدد من المؤسسات الداعمة، حيث تم تقديم درع للشريك الاستراتيجي “مجلس أعمال أبوظبي للشباب”، تقديراً لدوره المحوري في تعزيز بيئة التمكين الاقتصادي والريادي للشباب، ودعمه لمبادرة رواد الشباب العربي. كما تم أيضاً تكريم الراعي البلاتيني للمبادرة “مجموعة تايجر القابضة” لدوره الفاعل في فتح فرص أوسع أمام الرواد، حرصاً على تنمية واستدامة مشاريعهم ومبادراتهم.
وشمل التكريم كلاً من المكتب الوطني للإعلام، أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، المؤسسة الاتحادية للشباب، أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، مؤسسة عبدالله الغرير، إضافةً إلى منصة “دراية”، ومؤسسة الإمارات، غرفة أبوظبي، ومركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، ومنصة “نمو”، M42، مركز تريندز للبحوث، وهيئة المساهمات المجتمعية (معاً)،Hub71.


جلسة ثرية مع صناع القرار
وفي ختام حفل التكريم، نظم مركز الشباب العربي جلسة حوارية خاصة استضافت معالي الشيخ عبدالله آل حامد، بعنوان: “من السرد إلى السياسات: الشباب العربي وصناعة التأثير العالمي”، حيث ناقشت الجلسة أبعاد دور الشباب العربي في صياغة رواية عربية أصيلة تقود النقاشات العالمية، بدءاً من الإعلام كمنصة للتأثير، مروراً بتحويل الابتكار وقصص النجاح الفردية إلى مشاريع تنموية مستدامة، ووصولاً إلى مشاركة فاعلة في وضع السياسات الدولية.
وقال معاليه: “إن الشباب العربي اليوم لا ينبغي أن يكتفي بدور المتلقي، بل عليه أن يكون شريكاً أصيلاً في صياغة المستقبل، وأن ينتقل من موقع المستهلك للتقنية إلى صانع للسياسات والحلول”.
وأضاف معاليه: “إن صورة العالم العربي صورة جميلة يجب أن يُنظر إلى إيجابياتها”، مستشهداً بتجربة الإمارات التي “انطلقت من فكرة لتصبح قصة تميز عالمي بمئات الإنجازات التي تبوأت فيها مراكز عالمية متقدمة، بفضل العمل والاجتهاد والإصرار على المركز الأول”. وأوضح معاليه أن قصص نجاح الشباب العربي لا تكتسب قيمتها الحقيقية إلا عندما تعكس شخصية أصحابها وتُجسّد لمساتهم الخاصة وما حققوه من إنجازات، مؤكداً أننا “نرى من خلال الشباب العربي كل يوم قصة جميلة وملهمة تحمل أصواتاً ستصل إلى مستويات أبعد في المستقبل”.
وحول قمة “بريدج”، أوضح معالي الشيخ عبد الله آل حامد أنها انطلقت من تساؤل: لماذا لا يكون هناك في العالم قمة إعلامية شاملة تضاهي في مكانتها قمة “دافوس” الاقتصادية؟ مشيراً إلى أنه قام بجولات مكثفة حول العالم، للبحث عن تجارب مشابهة. وأكد أن كبار المؤثرين في الإعلام العالمي الذين عرض عليهم الفكرة أجمعوا على أنها غير مسبوقة، وأن اختيار أبوظبي لاستضافتها يمنحها موقعاً محورياً يجعلها نقطة التقاء عالمية لقادة الإعلام والمؤثرين الدوليين.
باقة منارة الرواد
وشهدت فعاليات التكريم إعلان مجلس أعمال أبوظبي للشباب منح المشاركين في النسخة الرابعة من مبادرة “رواد الشباب العربي” “باقة منارة الرواد” وهي عضوية مميزة مجانية لمدة عام، مع تقديم الاستشارات والدعم المتكامل لتأسيس المشاريع وإصدار الرخص بسهولة وسرعة، والعديد من التسهيلات والفرص المخصصة لتلبية احتياجات الرواد وضمان استدامة مشاريعهم.
وتجمع مبادرة “رواد الشباب العربي” نخبة من القادة وصناع القرار والخبراء، إلى جانب مجموعة من المؤسسات الشريكة في القطاعين العام والخاص، بهدف تعزيز بيئة ريادية عربية جامعة، تدعم المبادرات والمشاريع الشبابية القادرة على إحداث تغيير حقيقي، حيث تشهد المبادرة سلسلة من الأنشطة والبرامج المصممة لتمكين الرواد وتعزيز حضورهم، تشمل منصات حوارية ولقاءات شبابية جمعت المشاركين مع قادة من القطاع الخاص، إلى جانب حزمة من ورش العمل المتخصصة بتطوير القدرات والمهارات الريادية.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

مبادرة “رواد الشباب العربي” تنطلق غداً في أبوظبي بمشاركة نخبة من المبتكرين والشركاء

أبوظبي، 13 سبتمبر 2025

بمشاركة نخبة من الشباب العربي وكبار الرواد والمستثمرين في المنطقة، تنطلق اليوم (الأحد) فعاليات الدورة الرابعة من مبادرة “رواد الشباب العربي” التي ينظمها مركز الشباب العربي في أبو ظبي بالتعاون مع “أكاديمية أنور قرقاش للدبلوماسية”، و”مؤسسة الإمارات”، وبمشاركة أعضاء المبادرة من الشباب العرب، ورواد الأعمال والمستثمرين، والشركاء الاستراتيجيين.

وتهدف المبادرة، التي تعقد في الفترة ما بين 14 إلى 19 سبتمبر الجاري، إلى تعزيز حضور الشباب العربي الريادي في المشهد العالمي، وإبراز قصص نجاح ملهمة تترك بصمة واضحة في المجتمعات، إلى جانب ربط المشاركين برواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار، بما يفتح أمامهم فرصاً جديدة للدعم والتمويل واحتضان الأفكار، فضلاً عن توسيع نطاق الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تمكين المشاريع الشبابية وتطويرها.

ورش تطوير الأعمال

تنطلق فعاليات المبادرة بجلسة تعارف تفاعلية، يعقبها كلمة ترحيبية من قيادة مركز الشباب العربي، لتواصل الأجندة بمجموعة من الورش التفاعلية التي تركز على تطوير مهارات العرض والسرد القصصي الريادي، بما يتيح للمشاركين القدرة على التعبير عن أفكارهم ومشاريعهم بصورة أكثر تأثيرا وإقناعاً، بما يتيح لهم تقديم أفكارهم أمام المستثمرين والشركاء بأسلوب يعكس جدوى مشاريعهم ويعزز فرص الحصول على الدعم. وتتناول الورشة كذلك استراتيجيات بناء رسائل إقناعية، وتقنيات العرض التفاعلي، وأدوات التوظيف الذكي للبيانات في تقديم المشاريع.

ويتضمن البرنامج ورشة عمل متخصصة في تصميم وتطوير نماذج الأعمال تتيح للشباب فرصة عملية لإعادة النظر في هياكل مشاريعهم، وتطوير خطط أكثر وضوحاً وقابلية للتوسع، ويرافق ذلك جلسات توجيهية يشرف عليها خبراء ومختصّين لتزويد المشاركين باستشارات عملية تعزز قدراتهم في إدارة الموارد، والتعامل مع التحديات، وتطوير حلول مبتكرة.

وتشمل الأجندة كذلك زيارات ميدانية إلى عدد من الجهات المؤثرة في قطاع ريادة الأعمال والابتكار بالإمارات، يلتقي خلالها المشاركون بممثلي القطاع الخاص في حلقات نقاشية شبابية، توفر لهم مساحة للحوار وتبادل التجارب، وتوسيع شبكة العلاقات، بما يعزز فرص التعاون والشراكة بين الرواد، ومع الشركاء والخبراء.

تكريم الرواد والمبدعين

وتستضيف “أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية” حفل تكريم الرواد في خطوة تهدف إلى تمكين الشباب، وترسيخ مكانتهم كعنصر فاعل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإبراز قصص نجاحهم كقدوة ملهمة للأجيال المقبلة، يتخلله توقيع مذكرات تفاهم مع شركاء المركز الرئيسيين، والذين يشكلون ركيزة أساسية في دعم مشاريعه وبرامجه ومبادراته، ويساهمون في قيادة مسيرة التمكين الشبابي، ودعم طموحات وأحلام الشباب، وتحويلها إلى مشاريع مؤثرة ومستدامة.

منصة مبنية على رؤى وطموحات شبابية

ويُعد مركز الشباب العربي منصة إقليمية رائدة تعمل على تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم وصقل مهاراتهم، عبر إطلاق مجموعة من البرامج والمبادرات التي تواكب تطلعاتهم وتلبي احتياجاتهم في مختلف المجالات، ويسعى المركز لتوفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، لإتاحة المجال أمام الطاقات الشبابية ليكونوا صناعاً للمستقبل.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

زوار ” أبوظبي للصيد والفروسية” يتفاعلون مع “لاند روفر” في جناح نادي الشارقة للسيارات القديمة

أبوظبي، 5 سبتمبر 2025

استقطب جناح نادي الشارقة للسيارات القديمة  في قاعة ” 4 ” جناح ” A-045   خلال مشاركته في معرض أبوظبي للصيد والفروسية اهتمام الزوار الذين حرصوا على التوقف عند سيارة “لاند روفر” النادرة المعروضة، والتقاط الصور بجانبها، في مشهد يعكس حضور هذه السيارة في ذاكرة رحلات الصيد بالإمارات، وما ارتبطت به من تراث أصيل جمع بين السيارات القديمة والصقور.

ويستعرض نادي الشارقة للسيارات القديمة في جناحه بمعرض أبوظبي للصيد والفروسية سيارة لاند روفر الفئة الثانية (Series ||) موديل 1960، مصنوعة في المملكة المتحدة البريطانية، والتي تعد واحدة من أبرز أيقونات الجيل الثالث من سيارات لاند روفر التي تم إنتاجها بين عامي 1960 و1985، إلى جانب إتاحة خدمة تجديد العضوية لأعضاء النادي، وركن تصوير مرئي يعرض تاريخ السيارات القديمة ودورها في رحلات الصيد بالإمارات.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“إرثي” يطلق مجموعة حصرية  في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية

أبوظبي، 2 سبتمبر 2025

يشارك مجلس إرثي للحرف المعاصرة في فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية، الذي يستمر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) حتى 7 سبتمبر الجاري، وذلك من خلال جناحه رقم (AD-5-060)، حيث يقدم تجربة متكاملة تتزامن مع احتفاء المجلس بمرور عشر سنوات على تأسيسه، بما يعكس رسالته في تمكين الحرفيين والحرفيات وإبراز الحرف الإماراتية التقليدية بروح معاصرة.

إطلاق مجموعة حصرية بالتعاون مع ندى دبس

وشهد جناح “إرثي” إطلاق مجموعة حصرية بالتعاون مع المصممة اللبنانية العالمية ندى دبس، جاءت لتجسّد تمازجاً فنياً بين الحرفة الإماراتية الأصيلة وفنون التصميم المعاصر؛ حيث استلهمت المجموعة عناصرها من حرفة “التلي”، حيث ظهرت الخطوط والزخارف التقليدية بأسلوب هندسي أنيق على قطع خشبية معاصرة.

وتأتي هذه المجموعة ضمن برنامج “التبادل الحرفي” الذي يجمع بين الإبداع اللبناني والإماراتي في صياغة تصاميم مشتركة، على أن تعود عوائدها إلى برامج دعم الحرفيين والحرفيات في كل من الإمارات ولبنان، بما يعزز استدامة الحرف ويوسّع آفاقها الاقتصادية.

كما يضم جناح “إرثي” مجموعة متنوعة من المنتجات الحرفية التي تحمل توقيع منتسبيه من الحرفيين والحرفيات، وهي تعكس تنوع البرامج والمبادرات التي أطلقها المجلس على مدى سنواته العشر، وتقدم نموذجاً على قدرة الحرف الإماراتية على التطور والابتكار، مع الحفاظ على أصالتها كجزء من الهوية الثقافية.

الصيد والفروسية كمصادر إلهام للحرفيين

وفي تعليقها على المشاركة، قالت سعادة ريم بن كرم، مدير عام مجلس إرثي للحرف المعاصرة: “تأتي مشاركتنا الأولى في المعرض الدولي للصيد والفروسية تجسيداً لرؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس إرثي للحرف المعاصرة، التي تؤمن بأن الحرف الإماراتية قادرة على أن تكون جسراً يربط بين الماضي وابتكارات الحاضر؛ فتراث الصيد والفروسية بما يحمله من رموز ومعانٍ عميقة في الهوية الإماراتية، يفتح أمام الحرفيين والحرفيات مساحات واسعة لاستلهام أفكار إبداعية قادرة على ابتكار قطع فنية وتصاميم معاصرة تعكس جماليات هذا الموروث الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي”.

وأضافت: “منذ انطلاق إرثي قبل عشرة أعوام، سعينا إلى أن نكون منصة تُمكّن المبدعين من تطوير مهاراتهم وصون معارفهم التقليدية، مع إتاحة الفرص لهم للوصول إلى أسواق جديدة عبر شراكات ومشاريع مبتكرة. وتأتي هذه المشاركة في أبوظبي ضمن هذا المسار، حيث نعرض أعمالاً تعبّر عن أصالة الحرف، وتفتح في الوقت نفسه نوافذ اقتصادية جديدة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، بما يضمن أثراً مضاعفاً يحافظ على التراث والهوية، ويوفر عوائد مستدامة لأصحاب الحرف”.

ورش عمل حيّة مستوحاة من التلي والسفيفة

ويقدّم مجلس إرثي للحرف المعاصرة في جناحه ورش عمل حيّة مستوحاة من حرفتي “التلي” و”السفيفة”، تتيح للزوار تجربة عملية للتعرف على أساليب النسج الإماراتية التقليدية. كما يضم الجناح مجموعة من المقتنيات مثل الدفاتر والميداليات المصممة على شكل جِمال، إلى جانب عرض مجموعاته الحالية التي تمثل امتداداً لرؤية المجلس في إبراز الحرف الإماراتية بروح معاصرة، وتأكيد دور الحرفيين والحرفيات في صون هذا التراث وإعادة تقديمه بأسلوب مبتكر.

ويسعى مجلس إرثي للحرف المعاصرة إلى صون الحرف التقليدية الإماراتية وإعادة تقديمها بروح عصرية تواكب متطلبات الأسواق العالمية، عبر مبادرات وبرامج تدريبية وتمكينية تستهدف الحرفيين والحرفيات محلياً وعالمياً. كما يعمل المجلس على تعزيز حضور المرأة في قطاع الحرف الإبداعية، من خلال الشراكات مع مصممين عالميين، وإطلاق مجموعات مبتكرة تعكس الهوية الثقافية الإماراتية ضمن إطار حديث ومستدام.