التصنيفات
الرئيسية تعليم



 الجامعة الأميركية في
الشارقة تحتفي بـ842
خريجًا وخريجة في أكبر دفعة بتاريخها خلال حفل تخريج ربيع 2026

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، 22 يونيو 2026— احتفت الجامعة الأميركية في الشارقة بإنجازات خريجي دفعة ربيع 2026، وهي أكبر دفعة خريجين في تاريخها حتى اليوم، خلال حفلي تخريج أقيما في قاعة المدينة الجامعية في الشارقة، بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة. وشكلت المناسبة محطة مهمة في مسيرة 842 خريجًا وخريجة، اجتمع فيها الخريجون وأسرهم وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وضيوف الجامعة احتفالًا بختام رحلة جامعية وبداية فصل جديد ضمن مجتمع خريجي الجامعة حول العالم.
وقالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “لا يمثل التخرج نهاية لرحلة التعلّم، بل بداية مرحلة جديدة حافلة بالفرص والمسؤوليات. ويغادر خريجو دفعة ربيع 2026 الجامعة الأميركية في الشارقة، في مرحلة يشهد فيها العالم تحوّلات جوهرية، وهم مزودون بالمعرفة والثقة والقدرة على التأثير في المستقبل بنزاهة ومسؤولية. إن عالم اليوم بحاجة إلى روّاد تغيير، أشخاص يمتلكون الإرادة والقدرة على ابتكار حلول للتحديات التي تواجهنا، وتعزيز التماسك الإنساني، والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع. ونفخر في الجامعة بإعداد خريجينا ليكونوا في طليعة من يقودون هذا الأثر الإيجابي ويصنعون مستقبلاً أفضل لمجتمعاتهم وللعالم”.
وقال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة: “يمثل حفل التخريج إحدى أكثر اللحظات أهمية في حياة الجامعة، لأنه يجسد أثر رسالتنا بأسمى صورة. لقد أنهت دفعة ربيع 2026 دراستها في مرحلة يشهد فيها العالم تغيرات متسارعة، وحالة من عدم اليقين على المستويين الإقليمي والعالمي، وتوقعات متزايدة تجاه ما يمكن للخريجين أن يقدموه لمجتمعاتهم. يغادرنا الخريجون وهم يحملون معهم ما هو أكثر من المعرفة الأكاديمية، فهم يمتلكون القدرة على التفكير النقدي، والعمل بنزاهة، ومهارات التكيف بثقة، والقيادة بهدف واضح. ومع بداية فصل جديد في حياتهم، ينضمون إلى مجتمع خريجي الجامعة الذين يواصلون من خلال سمعتهم لدى أصحاب العمل وتأثيرهم في مختلف القطاعات تعزيز مكانة الجامعة الأميركية في الشارقة في دولة الإمارات والمنطقة والعالم”.
وتحدث دانيال زكريا إندراوس، خريج الهندسة الكهربائية، نيابة عن الخريجين خلال الحفل الصباحي، ملقيًا كلمة بعنوان “القيادة في زمن عدم اليقين”. وتناول في كلمته الانتقال من الإطار المنظم للحياة الجامعية إلى عالم لا تحكمه مناهج ثابتة أو معايير تقييم واضحة، مشيرًا إلى أن الجامعة الأميركية في الشارقة لم تهيئ خريجيها لمواجهة عدم اليقين فحسب، بل مكنتهم من القيادة من خلاله. وسلطت كلمته الضوء على مفاهيم مثل الأمانة الفكرية، والالتزام بالتميز، والقدرة على اتخاذ قرارات واعية ومرنة، وهي قيم اكتسبها الخريجون عبر سنوات من العمل الأكاديمي الجاد والتحديات المشتركة.
وفي الحفل المسائي، ألقت أريانا كرزاي، خريجة التمويل، كلمة بعنوان “قراءة العالم في الجامعة الأميركية في الشارقة”. وانطلاقًا من معنى كلمة “اقرأ”، وهي أول كلمة نزلت من القرآن الكريم، تحدثت أريانا عن التعليم بوصفه امتيازًا ومسؤولية في الوقت نفسه، مستذكرة رحلتها الشخصية من أفغانستان إلى دولة الإمارات، والمسؤولية التي يحملها الخريجون وهم ينطلقون نحو عالم معقد ومتغير. ودعت زملاءها إلى مواصلة طلب المعرفة، وقراءة العصر بشجاعة، وتبني قيم الرحمة والتعاطف.
كما كرّم الحفل عددًا من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة الذين أسهم عطاؤهم في إثراء الحياة الفكرية والتطور المؤسسي للجامعة. وحصل كل من الدكتور فيرنون بيدرسون من قسم الدراسات الدولية، والدكتور يوسف سلامين من قسم الفيزياء، والدكتور عادل التميمي من قسم الهندسة المدنية على لقب أستاذ فخري، فيما تم تكريم الدكتور جمال عبدالله من قسم الهندسة المدنية بلقب أستاذ متميز.
واحتفت الجامعة أيضًا بالتميز الطلابي خلال الحفلين، حيث مُنح “كأس رئيس الجامعة” لكل من تيموثي جوزيف في هندسة الكمبيوتر، وعبدالله محمد صالح في الهندسة الكهربائية، وجود حمدان في الرياضيات، بعد تحقيقهم معدلًا تراكميًا كاملًا بلغ 4.00. كما مُنح “كأس مدير الجامعة”، الذي يكرم التفوق الأكاديمي والمساهمة البارزة في الحياة الطلابية، لكل من محمد فيدها في الهندسة الصناعية، وسانجانا بهارواني في الإدارة. ويحتفي هذا التكريم بالطلبة الذين تميزوا بقيادتهم، وخدمتهم للمجتمع، ومشاركتهم الطلابية، وتأثيرهم الإيجابي في زملائهم.
وشهد حفل التخريج أيضًا محطة تاريخية للجامعة، إذ أصبحت الخريجة رنا جمشيد أول خريجة من برنامج الدكتوراه في إدارة الأعمال تخصص التمويل. وكانت جمشيد قد بدأت رحلتها مع الجامعة عام 1997، عندما انضمت إلى الدفعة الأولى من طلبتها، لتصبح لاحقًا من أوائل خريجيها. وبعد قرابة 25 عامًا من حصولها على أول شهادة لها من الجامعة الأميركية في الشارقة، أضافت فصلًا جديدًا إلى هذه الرحلة بإكمال درجة الدكتوراه. وتحمل رنا اليوم ثلاث شهادات من الجامعة الأميركية في الشارقة: بكالوريوس العلوم في إدارة الأعمال تخصص المحاسبة والتمويل، وماجستير إدارة الأعمال، ودكتوراه في إدارة الأعمال تخصص التمويل.
وقالت جمشيد: “كانت فعلًا رحلة رائعة، من طالبة ضمن الدفعة الأولى في الجامعة الأميركية في الشارقة إلى خريجة دكتوراه اليوم. لقد كانت الجامعة على مدى 25 عامًا بيتي للتعليم وبناء الصداقات، وأنا ممتنة بعمق للتجارب التي خضتها والأساتذة الذين عملت معهم والفرص التي أسهمت في تشكيل مساري الأكاديمي والمهني، وأتطلع إلى مواصلة النمو ورد الجميل لمجتمع الجامعة الأميركية في الشارقة من خلال عضويتي المنتخبة في مجلس الخريجين”.
كما شهد الحفل تخريج أول دفعة من برنامج بكالوريوس العلوم في العلوم البيئية والاستدامة في الجامعة، بما يؤكد تركيز الجامعة المتنامي على الاستدامة والتعليم المواكب للمستقبل.
وضمت دفعة ربيع 2026 ما مجموعه 842 خريجًا وخريجة، منهم 714 من طلبة البكالوريوس و128 من طلبة الدراسات العليا. كما ضمت الدفعة 450 خريجة و392 خريجًا يمثلون 55 جنسية، من بينهم 193 من مواطني دولة الإمارات.
ومع انضمام دفعة ربيع 2026 إلى مجتمع خريجي الجامعة الأميركية في الشارقة، يصبح أفرادها جزءًا من شبكة عالمية معروفة بجاهزيتها المهنية وقيادتها وتأثيرها. تحتل الجامعة الأميركية في الشارقة وفقًا لتصنيفات “كيو إس” للجامعات العالمية لعام 2027 المرتبة الأولى في دولة الإمارات في السمعة التوظيفية لدى أصحاب العمل، وتأتي ضمن أفضل ثلاث جامعات في الدولة في مخرجات التوظيف. كما حلت الجامعة في المرتبة الرابعة عربيًا في السمعة التوظيفية لدى أصحاب العمل ضمن تصنيفات “كيو إس” للجامعات العالمية لعام 2026، ما يؤكد الثقة الكبيرة التي يوليها أصحاب العمل لخريجي الجامعة، ونجاحها المستمر في إعداد خريجين قادرين على الإسهام في مهنهم ومجتمعاتهم. لمعرفة المزيد حول الجامعة الأميركية في الشارقة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.aus.edu.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشيخة بدور القاسمي تطلق دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة في معرض وارسو الدولي للكتاب

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، 29 مايو 2026— أطلقت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة خلال معرض وارسو الدولي للكتاب، في إطار مشاركة إمارة الشارقة في المعرض بصفتها ضيف شرف.
أُنشئت دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة لتكون الذراع النشرية الجديدة للجامعة، بهدف دعم البحث العلمي، وتعزيز حركة الترجمة، وتوسيع آفاق التبادل المعرفي بين المنطقة والعالم. وتتبنى دار النشر معايير تحريرية رفيعة وتلتزم بنشر أعمال ذات أهمية إقليمية ودولية تسهم في إثراء النقاش حول الثقافة والمجتمع والتجربة الإنسانية.
وقالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “يسعدنا إطلاق دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة إيماناً منا بأن دور الجامعات لا يقتصر على إنتاج المعرفة فحسب، بل يمتد أيضاً ليشمل نشر هذه المعرفة وترجمتها وتداولها، بما يتيح دمجها في نسيج الحوار المجتمعي عبر مختلف الثقافات”.
وجمع برنامج الشارقة ضيف شرف نخبة من الناشرين والكتّاب والأكاديميين والفنانين والمؤسسات الثقافية من دولة الإمارات وبولندا، مقدمًا رؤية إمارة الشارقة الثقافية من خلال الأدب والنشر والفنون والحوار الفكري.
كما كشفت سمو الشيخة بدور، ضمن فعاليات إطلاق دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة، عن أول إصدارات الدار، وهو كتاب “الجامعة الأميركية في الشارقة: ميراثٌ عريقٌ، 25 عامًا من التميز والريادة، 1997 إلى اليوم”، وهو إصدار تذكاري يوثق مسيرة الجامعة منذ تأسيسها عام 1997 حتى اليوم. وقد استغرق إعداد الكتاب عدة سنوات لتقديم سرد معمق لمسيرة الجامعة، من خلال شهادات وأصوات من مختلف أفراد مجتمعها، بمن فيهم قيادات الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والخريجون وعدد من القيادات السابقة.
كما أعلنت دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة عن أول عنوان تحصل على حقوق نشره باللغة العربية، وهو كتاب “زبيغ: زبيغنيو بريجنسكي وسياسة القوة الأمريكية العظمى – سيرة عرّاف”، للكاتب إدوارد لوس، المتوقع صدور نسخته العربية الأولى ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، والذي يتناول سيرة زبيغنيو بريجنسكي، رجل الدولة والمفكر البولندي الأميركي، ومستشار الأمن القومي الأسبق لرئيس الولايات المتحدة الأميركية.
وفي حديثه عن مشاركة الجامعة في المعرض في وارسو وإطلاق دار النشر، قال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة: “تعكس مشاركة الجامعة الأميركية في الشارقة في معرض وارسو الدولي للكتاب طبيعة الجامعة التي نواصل بناءها، بصفتها جامعة منفتحة على العالم، ومتجذرة في رؤية إمارة الشارقة الثقافية، وملتزمة بمنح البحث العلمي حضورًا أوسع في المجال العام. تعزز الجامعة من خلال دار نشرها ومشاركتها الأوسع في برنامج الشارقة ضيف شرف دورها بوصفها مؤسسة تنتج المعرفة وتدعم ترجمتها ونشرها ومشاركتها مع العالم. وتمثل هذه الخطوة محطة مهمة في ترسيخ رسالة الجامعة المعرفية، وصون الذاكرة الإقليمية، وضمان وصول الإسهامات الفكرية والثقافية الصادرة عن الجامعة وإمارة الشارقة إلى جمهور أوسع خارج الحرم الجامعي وعبر الحدود”.
وشارك عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة في جلستين نقاشيتين، تناولت الأولى الرؤية وراء تأسيس دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة بوصفها ذراعًا جامعية للنشر، ومراحل تطويرها، وإصداراتها المقبلة، والتحديات والفرص المرتبطة بنموها. أما الجلسة الثانية فسلطت الضوء على أبحاث في التاريخ الشفهي واللهجات والذاكرة البحرية، بما في ذلك أعمال مرتبطة بمركز الدراسات العربية والحضارات الإسلامية وقسم الدراسات الدولية في كلية الآداب والعلوم.

التصنيفات
الرياضة تعليم

مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة يقر برامج دراسات عليا جديدة وإجراءات لتعزيز المرونة المؤسسية

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، 18 فبراير 2026— ترأست سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، اجتماع مجلس أمناء الجامعة الذي عُقد مؤخرًا في الحرم الجامعي، حيث استعرض المجلس الأولويات الاستراتيجية واعتمد حزمة من القرارات التي تدعم النمو الأكاديمي، وتعزز الحوكمة، وترسّخ المرونة المؤسسية على المدى الطويل.
وقالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “تعكس قرارات مجلس الأمناء تركيزه على بناء القدرات على المدى الطويل وتعزيز المرونة المؤسسية. ومن خلال توسيع محفظة برامج الدراسات العليا في مجالات ذات أهمية استراتيجية، وتعزيز الحوكمة عبر أطر عمل تستند إلى تقييم المخاطر وشراكات تشغيلية فاعلة، فإننا نضع الجامعة الأميركية في الشارقة بموقع يتيح لها استباق التغيّرات بدلاً من الاكتفاء بالتفاعل معها. وتتمثل مسؤوليتنا كمجلس في الحفاظ على وضوح التوجه الاستراتيجي، مع تمكين الفريق التنفيذي من تحقيق نتائج قابلة للقياس تُسهم في الارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز قوة البحث العلمي، ودعم نجاح الطلبة”.
وفي إطار أجندة الجامعة للتطوير الأكاديمي، أقرّ المجلس إطلاق ثلاثة برامج جديدة للدراسات العليا: ماجستير العلوم في هندسة تحليلات البيانات، وماجستير العلوم في الاستدامة البيئية والإدارة، وماجستير الفنون الجميلة في التصميم متعدد التخصصات. وتُوسّع هذه البرامج الجديدة محفظة الجامعة من برامج الدراسات العليا في تخصصات تشهد طلبًا متزايدًا، وتعكس التزام الجامعة بتزويد خريجيها بخبرات متقدمة ومهارات تطبيقية في مجالات التحليلات والاستدامة والتصميم.
قال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، في تعليقه على مخرجات الاجتماع: “تعمل الجامعة الأميركية في الشارقة على بناء قدرات تُحدث فرقًا في دولة الإمارات والمنطقة والعالم. وإن قرارات مجلس الأمناء في هذا الاجتماع تسهم في تسريع هذه الجهود عبر تعزيز مسار الدراسات العليا في مجالات ترسم ملامح العقد المقبل، بدءًا من صون البيئة وحمايتها، مرورًا بتحليلات البيانات التطبيقية، وصولًا إلى التصميم متعدد التخصصات في الصناعات الإبداعية. تضمن هذه الإجراءات قدرة الجامعة على الاستثمار بثقة، والتنفيذ بثبات واتساق، واستدامة أثرها على الطلبة وأصحاب العمل والمجتمع”.
كما أقر المجلس دعمًا للإدارة الرشيدة والاستدامة المالية على المدى الطويل الرسوم الدراسية وغيرها من الرسوم للعام الأكاديمي 2026-2027، واعتمد البيانات المالية المدققة للجامعة للسنة المالية 2024-2025. وتعزز هذه القرارات التزام الجامعة بالشفافية والمساءلة والتخطيط الرشيد للموارد.
واعتمد المجلس تعزيزًا للجاهزية المؤسسية، إطار إدارة المخاطر في الجامعة، بما يرسّخ نهج اتخاذ القرار المستند إلى تقييم المخاطر عبر الحوكمة والعمليات التشغيلية. كما وافق المجلس على تأسيس مشروع مشترك لإدارة المرافق مع شركة فارنك للخدمات ذات المسؤولية المحدودة، دعمًا للكفاءة التشغيلية وتعزيزًا لخدمات الحرم الجامعي.
ويؤدي مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة دورًا محوريًا في رسم التوجه الاستراتيجي للجامعة، وضمان ممارسات حوكمة تُعلي من جودة التعليم، وتصون النزاهة المؤسسية، وتضمن استدامة الأثر.
لمزيد من المعلومات حول الجامعة الأميركية في الشارقة ومبادراتها الاستراتيجية، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.aus.edu.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

“يوم الشارقة” في لندن يستعرض مسيرة الإمارة العالمية في الابتكار وجذب الاستثمارات أمام المستثمرين وقادة الصناعة في المملكة المتحدة

الشارقة، 20 أكتوبر 2025

نظّم مكتب الشارقة للاستثمار “استثمر في الشارقة” والجامعة الأميركية في الشارقة، بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة ورئيسة مجلس أمنائها، فعالية “يوم الشارقة” في مقر الجمعية الملكية للفنون والصناعات والتجارة في لندن بتاريخ 17 أكتوبر 2025.

جمع الحدث قيادات بارزة من الحكومة والأوساط الأكاديمية والصناعة لمناقشة الدور المتنامي لإمارة الشارقة بصفتها مركزًا عالميًا للابتكار والمعرفة والاستثمار. كما استقطب نخبة مميّزة من المستثمرين وقادة الأعمال في المملكة المتحدة ممن تربطهم مصالح راسخة بقطاعات التصنيع المتقدّم والتعليم والبحث في الإمارة، بما يعكس تنامي الرغبة الدولية في الشراكة مع منظومة الابتكار في إمارة الشارقة. كما شهد الحدث حضور اللورد إيفانز أوف واتفورد.

قالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “يجسّد “يوم الشارقة” إيماننا بقوة التعاون في دفع المعرفة والإبداع والتقدّم. وتبرهن منظومتنا المتنامية أن الاستثمار في التعليم والبحث يمكن أن يترجم إلى فرص اقتصادية طويلة الأمد وشراكات دولية. ونحن نعزّز من خلال ربط جامعاتنا ومراكز الابتكار لدينا وصناعاتنا الإبداعية بمراكز التميّز العالمية مثل كامبردج ولندن، مكانتنا كمحور رائد للنمو الشامل والمستدام في منطقة الشرق الأوسط”.

جاء “يوم الشارقة” في أعقاب برنامج زيارة “وفد كامبردج للقيادات” الذي امتد ثلاثة أيام بالتعاون مع جامعة كامبردج، وشهد زيارة عدد من أبرز قيادات إمارة الشارقة في مجالات الاستثمار والأعمال والبحث والتعليم إلى المملكة المتحدة لتبادل الخبرات والمعرفة على مستوى رفيع. وهدفت الزيارة إلى بناء روابط جديدة بين قادة منظومتَي الابتكار في المملكة المتحدة وإمارة الشارقة عبر زيارات ميدانية، وجلسات يقودها خبراء، واجتماعات استراتيجية جماعية وفردية.

وفي تصريحٍ خاص بمناسبة “يوم الشارقة”، قالت البارونة إليزابيث سيمونز أوف فيرنهام دين، رئيسة الغرفة العربية البريطانية للتجارة: “أستمدّ إلهامي من آفاق تعميق الشراكة بين المملكة المتحدة وإمارة الشارقة في مجالات الابتكار والبحث وريادة الأعمال، وأحيّي طموحات إمارة الشارقة الرامية إلى ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للأعمال والاستثمار. تتبدّى فرصٌ هائلة للتعاون عبر صناعات المستقبل المدفوعة بالتقنية، وهي صناعاتٌ تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي الدولي وطُرُق مزاولة الأعمال. وتقف غرفةُ التجارة العربية البريطانية على استعدادٍ تامّ لدعم الشركات في المملكة المتحدة وإمارة الشارقة لاغتنام هذه الفرص الناشئة، في هذه المرحلة الزاخرة بالحيوية، بما يدعم الشراكة العربية البريطانية الراسخة”.

وتخلل الحدث جلسة “اكتشف الشارقة” التي شارك فيها سعادة حسين المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وسعادة محمد جمعة المشرخ، الرئيس التنفيذي لـ”استثمر في الشارقة”، وسعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”، وخالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة لمجموعة “بيئة”، ومارك جونستون، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة “جيه إس بي سيفتي” البريطانية العريقة التي تمتد خبرتها لستة عقود وتتخذ من الشارقة مقرًا رئيسيًا لفروعها. وناقشت الجلسة المنظومة المتكاملة في إمارة الشارقة التي تمتد عبر البحث العلمي وريادة الأعمال والصناعات المتقدمة مثل الطاقة المتجددة والتقنيات الحيوية والتعليم العالي.

تلت ذلك جلسة حوارية بعنوان “معادلة الشارقة” شاركت فيها سعادة نجلاء المدفع، نائب رئيس”شراع”، وأوليفر كورنوك، رئيس التحرير في “مجموعة أكسفورد للأعمال”، وتناولت كيفية مزج إمارة الشارقة بين الابتكار وتمكين المجتمع والنمو الاقتصادي المستدام.

كما شهد الحدث إطلاق “نموذج الشارقة”، وهو تقرير يبحث مسار بناء منظومة مستدامة لتنمية المواهب وريادة الأعمال والابتكار في إمارة الشارقة أعدّته “مجموعة أكسفورد للأعمال”.

وتم خلال البرنامج توقيع مذكرات تفاهم جديدة، شملت مذكرة تفاهم بين هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” و”مجموعة أكسفورد للأعمال” لنشر “تقرير الشارقة 2026″، ومذكرة تفاهم بين “استثمر في الشارقة” و”فايننشال تايمز” لدعم التحليلات القطاعية واستراتيجيات دخول الأسواق.

تناولت الجلسة الختامية “اقتصاد البحث في الشارقة”، التي أدارها سيد بخاري، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام في الجامعة الأميركية في الشارقة، والتي جمعت كلًا من الدكتور ستيفن غريفيثس، نائب مدير الجامعة للبحث العلمي في الجامعة الأميركية في الشارقة، ومشعل تصدق، مدير إدارة الاستراتيجية في “شراع”، والدكتور فريد العامري، المدير التنفيذي للاستراتيجية في مجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، كيفية تحويل مخرجات البحوث في جامعات إمارة الشارقة ومراكز الابتكار فيها  إلى فرص اقتصادية. وأكدت الجلسة تنامي التعاون بين الأوساط الأكاديمية والحكومة والصناعة في دفع النمو القائم على الابتكار وترجمة نتائج البحث إلى أثر اقتصادي ومجتمعي.

وفي ختام الحدث، ألقى الدكتور صالح براهيمي، نائب مدير الجامعة للعلاقات الخارجية في الجامعة الأميركية في الشارقة، كلمة شدّد فيها على أهمية الشراكات الدولية في دعم رؤية إمارة الشارقة طويلة الأمد لاقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

التصنيفات
اقتصاد تعليم

مبادرة “ملتقى المجتمع” في الجامعة الأميركية في الشارقة تنطلق عالميًا عبر اتفاقيات وتبادل معرفي في جامعة كامبريدج

الشارقة، 16 أكتوبر 2025

انطلقت الجامعة الأميركية في الشارقة إلى المحطة الثانية من مبادرتها “ملتقى المجتمع” عبر برنامج مكثّف في جامعة كامبريدج، جمع وفودًا من الجامعة ومركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع” ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة. أتاح البرنامج للوفود الانغماس في منظومة كامبريدج البحثية والابتكارية، وعزّز تبادل المعرفة، وتوِّج بتوقيع مذكرة تفاهم جديدة ترسّخ الشراكات الدولية وتوسّع آفاق التعاون بين إمارة الشارقة ومنظومة كامبريدج.

قالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “يأتي هذا التعاون امتدادًا لالتزام إمارة الشارقة طويل الأمد بالتعلّم والابتكار والشراكة. ونحن نعمّق من خلال ربط الجامعة الأميركية في الشارقة بجامعة كامبريدج وشبكتها الأوسع، فرص تبادل المعرفة ونمكّن طلبتنا وباحثينا وروّاد أعمالنا من التفكير عالميًا مع البقاء متجذّرين في القيم التي تميّز إمارتنا.”

مبادرة “ملتقى المجتمع”: بوابة الجامعة إلى شبكات الابتكار العالمية

انطلقت مبادرة “ملتقى المجتمع” في سبتمبر 2025 لتكون منصة منهجية للانخراط الدولي مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية حول العالم، وبناء تعاونات مستدامة عبر الحوار وتبادل المعرفة وفرص التعلّم التطبيقي بما يعود بالنفع على طلبة الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية والمجتمع الأوسع. ويمثّل برنامج كامبريدج خطوة استراتيجية لربط الجامعة الأميركية في الشارقة بشبكات ابتكار عالمية وترسيخ حضور الشارقة كمحور للمعرفة وريادة الأعمال.

استكشاف منظومة كامبريدج للابتكار وريادة الأعمال

اطّلع الوفد على مدى ثلاثة أيام على منظومة البحث والابتكار في كامبريدج. بدأت الزيارة في “كامبريدج إنتربرايز” حيث نوقشت أساليب ونماذج تسويق المخرجات البحثية وتحويلها إلى أثر اقتصادي ومجتمعي، ثم تواصلت في “مجمع كامبريدج العلمي” و”مركز برادفيلد” حيث تجتمع الشركات الناشئة مع الباحثين والمستثمرين لإيجاد شراكات وسبل تعاون، واختُتم المسار في “حرم بابرهام للبحوث” المعروف بريادته في مشاريع علوم الحياة والتقنيات العميقة.

تناولت الجلسات في “كلية جادج لإدارة الأعمال” أثر البحث العلمي، وريادة الأعمال، وتطوير المنظومات. ورحّب الدكتور جيم غلاشين، الرئيس التنفيذي لـ”كامبريدج إنتربرايز”، بسمو الشيخة بدور القاسمي وبمجلس أمناء الجامعة والوفد القيادي. وقدّم مدير الجامعة الأميركية في الشارقة الدكتور تود لورسن كلمة افتتاحية، أعقبها عرض تعريفي بمبادرة “ملتقى المجتمع” من نائب المدير للعلاقات الخارجية الدكتور صالح إبراهيمي، تبعه مداخلة من سعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لـ”شراع”. وقدّمت البروفيسورة الدكتورة لوتسيا رايش، مديرة “معهد العريان للاقتصاد السلوكي والسياسات”، جلسة رئيسية حول “التوجيه السلوكي” والحد من هدر الطعام.

وقال الدكتور تود لورسن: “تُجسّد جامعة كامبريدج ومراكزها أساليب مواءمة البحث والابتكار وريادة الأعمال لتحقيق نتائج مؤثرة. وقد أتاحت هذه الزيارة، خاصة للجامعة الأميركية في الشارقة ومنظومة الشارقة المتنامية، فرصة تبادل الرؤى واستكشاف شراكات جديدة وربط طموحاتنا بشبكات عالمية، فمبادرة “ملتقى المجتمع” مُصمَّمة لضمان ترجمة هذه اللقاءات إلى تعاونات تُعزّز دور إمارة الشارقة كمحور للمعرفة والابتكار”.

وقالت كارولين هايد، مسؤولة مبادرات تطوير البيئة الابتكارية والشراكات في “كامبريدج إنتربرايز”: “تلعب “كامبريدج إنتربرايز” دورًا أساسيًا في دعم منظومة الابتكار بجامعة كامبريدج، من خلال ربط الأبحاث الأكاديمية بالنجاح في السوق. فهي تستثمر في مراحل مبكرة من تطوير الأفكار، وتموّل مشاريع لاختبار جدوى الابتكارات، وتوفر الدعم لرواد الأعمال من خلال برامج تستفيد منها شبكة خريجي الجامعة حول العالم. كما تعمل على بناء بيئة داعمة للابتكار وتحقيق تأثير عالمي. إن دور “كامبريدج إنتربرايز” لا يقتصر على تسويق الأبحاث، بل يسهم في بناء منظومة ابتكارية معترف بها عالميًا”.

الاحتفاء بالعلم والثقافة في “متحف فيتزويليام”

حضر الوفد أمسية عشاء احتفائية في “متحف فيتزويليام” استضافتها سمو الشيخة بدور القاسمي، وشاركت فيها الدكتورة حياة سندي، العالِمة البارزة والزميلة في جامعة كامبريدج والمصنّفة تاسع أكثر امرأة عربية تأثيرًا في العالم، إلى جانب قيادات وأساتذة من كليات كامبريدج، فضلًا عن اللورد غريمثورب، نائب اللورد المُلازم لمقاطعة كامبريدج شاير، بما يعكس روح التبادل الأكاديمي والثقافي التي طغت على الزيارة.

ترسيخ الشراكات للتعليم والابتكار عبر تحالفات ومذكرات تفاهم

تُوِّج برنامج الزيارة بتوقيع اتفاقيات بحضور سمو الشيخة بدور القاسمي. وقّعت الجامعة الأميركية في الشارقة و”دار نشر جامعة كامبريدج” مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز تعليم اللغة الإنجليزية، والنشر الأكاديمي، ورفع كفاءة المنظومات التعليمية. وتشمل مجالات التعاون استكشاف إعداد مناهج دراسية ومواد تعلم مراعية للسياق الثقافي، وبرامج تدريب للأساتذة وواضعي السياسات، فضلًا عن مبادرات مشتركة للنهوض بتعليم اللغة العربية. ويمتد التعاون ليشمل خدمات استشارية في سياسات التعليم وأنظمة المتابعة والتقييم، ودمج البيداغوجيا الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وفي ظل مذكرة التفاهم، تبحث الجامعة الأميركية في الشارقة فرص النشر المشترك للأعمال العلمية والمجلات، والانضمام إلى هيئات التحرير وشبكات التحكيم العلمي، واستضافة مؤتمرات أكاديمية مشتركة، وتجريب موارد تعليمية رقمية جديدة من كامبريدج داخل القاعات الدراسية في الجامعة.

قالت جين مان، مدير عام الشراكة من أجل التعليم في دار نشر جامعة كامبريدج: “إن الشراكة ضرورية لتشكيل مستقبل التعليم. فمن خلال ربط الجامعة الأميركية في الشارقة ومنظومة الابتكار في إمارة الشارقة بخبرات كامبريدج في البحث وتحول التعليم، نحن نعمل على خلق فرص  لتعاون عملي يعزّز السياسات وعمليات التدريس والتعلّم”.

من الحوار إلى التنفيذ

مع اكتمال الجلسات والورشات والاتفاقيات، تتجه الجامعة الأميركية في الشارقة وشركاؤها في كامبريدج إلى تنفيذ البرامج الموقّعة، وتطوير مبادرات تجريبية، وتوسيع تبادل المعرفة، بما يعزّز دور الجامعة كمحور إقليمي للابتكار والتميّز الأكاديمي.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

794 طالبًا وطالبة يتوجون مسيرتهم الأكاديمية في حفل تخريج ربيع 2025 بالجامعة الأميركية في الشارقة

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة – احتفلت الجامعة الأميركية في الشارقة بتخريج 794 طالبًا وطالبة خلال حفل تخريج دفعة ربيع 2025، والذي أقيم في قاعة المدينة الجامعية بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة، وقيادات الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب أسر الخريجين وضيوفهم، في مناسبة عكست التنوّع الثقافي للدفعة التي تمثل 47 جنسية.

وألقت الشيخة بدور القاسمي، والدكتور تود لورسن، مدير الجامعة، كلمة خلال الحفل، عبّرا فيها عن فخرهما بالخريجين، مؤكدَين على أهمية الاستمرار في التعلّم وخدمة المجتمعات بالعلم والمعرفة.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “بإصرارهم ومثابرتهم، يغادر خريجونا الجامعة الأميركية في الشارقة، وهم مزوّدون أولاً بشهادات أكاديمية يفتخرون بها، وأيضاً بالشجاعة في طرح الأسئلة الصعبة، وبالتعاطف الذي يؤهّلهم للقيادة بمسؤولية، وبالرؤية التي تؤهلهم لصياغة عالم يسوده التقدّم والإنسانية. وبينما يخطون خطواتهم نحو مستقبلٍ لا يخلو من الغموض، فإنني واثقة تماماً من قدرتهم على التكيّف، والقيادة الهادفة، واتخاذ قرارات تستند إلى أرقى القيم التي تمثل الجامعة والشارقة”.

من ناحيته، قال الدكتور لورسن: “تجسّد هذه الدفعة رسالة الجامعة في إعداد طلبة مزوّدين بالمعرفة، ومؤمنين بالقيم، وقادرين على قيادة التغيير في عالم متسارع. هم يغادرون الجامعة ليس فقط بشهادات أكاديمية، بل بثقة وشغف ومرونة ستسهم في بناء مستقبلهم وخدمة مجتمعاتهم”.

وشهد الحفل كلمة رئيسية ألقتها إيمي محمود، الشاعرة والناشطة وسفيرة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قدّمت من خلالها تأملًا عميقًا حول الصمود والهدف. وتُعد محمود، خريجة جامعة ييل، من الأسماء المعروفة عالميًا في مجال الشعر المسموع والعمل الإنساني، حيث تستثمر منصتها للدفاع عن السلام والتعليم والعدالة المناخية. وقد ركّزت رسالتها للطلبة على أهمية توظيف تعليمهم ومهاراتهم لإحداث تغيير فعّال وهادف في العالم.

كما  منحت الجامعة الدكتورة مناهل ثابت شهادة دكتوراه فخرية في الآداب الإنسانية لإسهاماتها الرائدة في مجالي الاقتصاد والذكاء الاصطناعي، حيث تعدّ الدكتورة ثابت شخصية عالمية بارزة وواحدة من أبرز الاقتصاديين والعلماء والخبراء في الرياضيات الكمية والهندسة المالية، حيث قدمت استشارات استراتيجية لمؤسسات دولية حول تطوير سياسات اقتصادية مبتكرة بفضل ريادتها في مجالات الذكاء الاقتصادي ونماذج التمويل القائمة على الذكاء الاصطناعي،  كما أدرجت ضمن موسوعة غينيس لتعليمها أكبر عدد من الطلبة كيفية إنشاء خرائط ذهنية لتقوية الذاكرة خلال صف واحد في زمن قياسي، كما صُنفت ضمن أذكى 30 شخصًا في العالم حسب تصنيف “Super Scholar”. حصلت الدكتورة ثابت على العديد من الجوائز المرموقة، فنالت لقب عبقرية العام، وتسلمت جائزة المرأة العربية للإنجاز في التطوير العلمي تقديرًا لإسهاماتها العلمية والفكرية، وهي تشغل منصب المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لمنظمة دول الكومنولث في مجالي العلوم والتقنية.

وكان للطلبة حضور بارز في الحفل من خلال كلمات مؤثرة استعرضوا فيها تجاربهم. فقد تحدّث الطالب كريم محمود حجازي عن رحلته في التغلب على غياب الثقة في النفس وبنائها من خلال التوجيه الأكاديمي والتجارب التي خاضها في الجامعة. كما سلّط الطالب أحمد أيمن أحمد الضوء على قيمة التعليم في عالم يعاني من الاضطرابات، مشددًا على أهمية رد الجميل للمجتمع والعمل من أجل مستقبل أفضل.

وفي سابقة من نوعها، مُنح “كأس رئيس الجامعة” لأربعة طلبة حققوا أعلى معدل أكاديمي في دفعتهم، وهم: حسين علي سجواني (تخصص مالية)، وحمزة قاسم سويد (تخصص هندسة كهربائية)، عمر خالد فراج (تخصص هندسة حاسوب)، ويوسف بلال إرشيد (تخصص هندسة الحاسوب مع تخصص فرعي في علم البيانات). كما مُنح “كأس مدير الجامعة” للطالب فهد محمود (تخصص نظم المعلومات الإدارية مع تخصص فرعي في إدارة سلاسل التوريد)، والذي تخرج بمرتبة الشرف تقديرًا لتفوقه الأكاديمي وشخصيته القيادية ومشاركته المجتمعية الفاعلة.

وقال حسين السجواني في وصفه لرحلته الجامعية: “صنعت في الجامعة الأميركية في الشارقة ذكريات لا تُنسى مع أصدقاء أصبحوا بمثابة عائلة. كل تحدٍ واجهناه معًا زادنا قوة، مدفوعين بالانضباط والدعم المتبادل. ومع انطلاقنا نحو المستقبل، دعونا نحمل معنا اللحظات والدروس التي شكّلت شخصياتنا. فالتطوير لا يعني الوصول إلى الكمال، بل في القدرة على الاستمرار، وفي الحكمة التي نكتسبها على طول الطريق”.

وشكّل الحفل أيضًا محطة بارزة للجامعة، حيث شهد تخريج أول دفعتين من برنامجي ماجستير هما: ماجستير الآداب في الدراسات الدولية، وماجستير العلوم في التعلم الآلي.

وضمّت دفعة ربيع 2025 ما مجموعه 123 خريجًا وخريجة من برامج الدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه)، و671 خريجًا وخريجة من برامج البكالوريوس، من بينهم 447 طالبة و347 طالب، بينهم 184 مواطنًا ومواطنة من دولة الإمارات. وتوزّع الخريجون على كليات الجامعة الأربع على النحو التالي: 126 من كلية العمارة والفن والتصميم، 149 من كلية الآداب والعلوم، 208 من كلية إدارة الأعمال، و311 من كلية الهندسة.

وينضم هؤلاء الطلبة بتخرجهم إلى شبكة خريجي الجامعة المنتشرة حول العالم، حاملين معهم إرث الجامعة في التميز الأكاديمي وروح الابتكار والالتزام بإحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم.

التصنيفات
الرئيسية تعليم ثقافة و فن

مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة يعزّز التطور الاستراتيجي من خلال تعيينات رئيسية وتطوّرات أكاديمية

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة – عقد مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة، برئاسة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة، اجتماعه حيث أقرّ سلسلة من القرارات الاستراتيجية التي تركز على تطوير قيادة الجامعة، وتعزيز التميّز الأكاديمي، وتحقيق الاستدامة المالية.

وأكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي أن “التميّز في التعليم لا يتحقق إلا من خلال الاستثمار الواعي في الكفاءات، والتخطيط السليم، والحوكمة القائمة على المبادئ. وتعكس قرارات المجلس التزاماً راسخاً ببناء مؤسسة أكاديمية متفوّقة قادرة على الاستجابة لتحديات اليوم، وتتمتع في الوقت ذاته بالمرونة التشغيلية. ونحن نعمل على تعزيز القيادة، ودعم تطوير الكوادر الأكاديمية، وتحديث أطر الحوكمة، لضمان استمرار الجامعة الأميركية في الشارقة كقوة مؤثرة في رسم ملامح التعليم العالي، في المنطقة وخارجها”.

من ناحيته، قال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة: “تعكس القرارات التي تم اتخاذها خلال هذا الاجتماع قوة الرؤية التي تنطلق منها الجامعة ووضوح مسارها المستقبلي”. وأضاف: “نحن نُرسّخ من خلال تعزيز القيادة، وتحديد الأولويات الأكاديمية، والتخطيط المالي المنضبط، مكانة الجامعة كمؤسسة رائدة وقادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في قطاع التعليم العالي”.

وكان من أبرز مخرجات هذا الاجتماع، اعتماد مجلس أمناء الجامعة تعيين البروفيسور ماتياس روث وكيلًا للجامعة ومسؤولًا لشؤونها الأكاديمية. ويُعد الدكتور روث من القيادات الأكاديمية المرموقة، بسجله الحافل في مجالات البحوث متعددة التخصصات والتخطيط المؤسسي، حيث شغل مناصب قيادية سابقًا في جامعة يورك، وجامعة ألبرتا، وجامعة نورث إيسترن.

كما أقر المجلس سلسلة من المبادرات الرامية إلى دعم التميّز الأكاديمي لأعضاء الهيئة التدريسية، من ضمنها اعتماد دورة جديدة من العقود المتجددة والترقيات الأكاديمية في إطار حرص الجامعة على استقطاب الكفاءات المتميزة والاحتفاظ بها، وتعزيز بيئة أكاديمية محفّزة. كما اعتمد المجلس نسخة محدثة من دليل السياسات الخاصة بالموارد البشرية لضمان مواءمة الممارسات المؤسسية مع أفضل المعايير العالمية في إدارة التعليم العالي.

وفي جانب الحوكمة المالية، وافق المجلس على الموازنة التشغيلية العامة للجامعة للسنة المالية ٢٠٢٥–٢٠٢٦، إلى جانب موازنات مخصصة للبحث العلمي والدراسات العليا والمشاريع الرأسمالية. كما تم اعتماد البيانات المالية المستقلة للشركة القابضة التابعة للجامعة، التي أُنشئت لدعم الاستدامة المالية، للفترة الممتدة حتى ٣١ أغسطس ٢٠٢٤.

وفي إطار تعزيز الحوكمة في الجامعة، رحّب المجلس بانضمام ثلاثة أعضاء جدد إليه هم: الدكتورة ابتسام المزروعي، والدكتور توني تشان، ومحمد خديري.

تشغل الدكتورة المزروعي منصب المدير التنفيذي ورئيسة قسم أبحاث الذكاء الاصطناعي بالإنابة في معهد الابتكار التكنولوجي بأبوظبي، كما تترأس مبادرة الذكاء الاصطناعي من أجل الخير التابعة للأمم المتحدة. أما الدكتور تشان، فقد شغل منصب رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، وكان سابقًا رئيسًا لجامعة هونغ كونغ للعلوم والتقنية. ويشغل خديري منصب الرئيس التنفيذي لبنك الشارقة ويتمتع بخبرة عميقة في مجالات الخدمات المصرفية والاستثمارية على الصعيدين المحلي والدولي.

تؤكد الجامعة الأميركية في الشارقة عبر هذه القرارات التزامها بدورها الريادي على المستويين الإقليمي والدولي، وحرصها على التميز الأكاديمي، وخدمة المجتمع، وتخريج قادة المستقبل.

للمزيد من المعلومات حول الجامعة ومبادراتها الاستراتيجية، يُرجى زيارة: www.aus.edu

التصنيفات
الرئيسية تعليم ثقافة و فن

           الجامعة الأميركية في الشارقة وبيئة تطلقان أستاذية بيئة لتعزيز الابتكار البيئي والاستدامة

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة — وقّعت الجامعة الأميركية في الشارقة وبيئة اتفاقية لإطلاق “أستاذية بيئة للابتكار البيئي والتنمية المستدامة” في الجامعة في خطوة نوعية تعزز مكانة دولة الإمارات الريادية في مجالات الابتكار البيئي والاستدامة. وتهدف الأستاذية، التي تحظى بتمويل سخي قدره 5 ملايين درهم من بيئة، إلى تسريع الأبحاث المتقدمة، وتمكين الأجيال القادمة من القادة بالأدوات والمعرفة اللازمة لبناء مستقبل أكثر استدامة.

جرت مراسم التوقيع في حرم الجامعة بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، والدكتور تود لورسن، مدير الجامعة، وخالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة بيئة، إلى جانب عدد من ممثلي الجانبين.

وقال الدكتور لورسن: “تعكس هذه الشراكة مع بيئة توافقًا استراتيجيًا في الرؤية والقيم، وتجسد التزامنا المشترك بمعالجة التحديات البيئية العالمية من خلال المعرفة والابتكار والريادة. ستتمكن الجامعة من خلال هذه الأستاذية من تعميق أجندتها البحثية، وإعداد طلبتها لقيادة عالم يتجه نحو مستقبل أكثر تركيزًا على الاستدامة”.

وقال الحريمل: “إن التعليم والبحث العلمي والابتكار من الركائز الأساسية التي تسهم في معالجة التحديات المشتركة التي نواجهها كمجتمع، مما يساهم في دفع عجلة التقدم المستدام على نطاق واسع. وفي هذا السياق، أودّ التنويه إلى أن بيئة تتمتع بخبرة واسعة في إطلاق المبادرات التعليمية البيئية، كما أن شراكتنا الاستراتيجية وطويلة الأمد مع الجامعة الأميركية في الشارقة تمثّل دليلًا واضحًا على ذلك”.

وأضاف: “تمثل الأستاذية الجديدة خطوة كبرى إلى الأمام في مسيرتنا المشتركة نحو تعزيز التعاون، حيث تفتح آفاقًا جديدة للتميّز الأكاديمي، والبحوث الرائدة، والقيادة التحويلية المكرسة لإطلاق ابتكارات تدعم بناء مستقبل مستدام”.

تشكل الأستاذية ركيزة أساسية لتقدم البحث العلمي في مجالات المرونة المناخية، والاستدامة البيئية، والتنمية الحضرية المستدامة، كما تعزز الابتكار في قطاعات محورية تشمل الطاقة المتجددة، وإدارة النفايات، والمدن الذكية، والاقتصاد الدائري، بما يسهم في إعداد جيل من القادة القادرين على إحداث تأثير بيئي فعّال. تحتل الجامعة الأميركية في الشارقة المركز الأول في دولة الإمارات العربية المتحدة في الاستدامة البيئية وفق تصنيفات “كيو إس” الجامعية العالمية لعام 2025، كما تم منحها التصنيف الذهبي ضمن نظام تتبع وتقييم وتصنيف الاستدامة (ستارز) من قبل جمعية النهوض بالاستدامة في التعليم العالي، وذلك تقديرًا لإنجازاتها في مجال الاستدامة على مستوى الحرم الجامعي.

ومن جانبها، قالت ريم بردان، المدير التنفيذي لمكتب التطوير وشؤون الخريجين في الجامعة: “ما يمنح هذه الشراكة معناها العميق هو استمراريتها وتنوع محاورها. لطالما كانت بيئة شريكًا رئيسيًا للجامعة على مدار السنوات الماضية، من خلال رعايتها لفعالياتنا الكبرى، وتفاعلها مع طلبتنا، ودعمها لمبادرات تتماشى مع أهدافنا الأكاديمية والمؤسسية. وتأتي هذه  الأستاذية تتويجًا لشراكة بُنيت على الثقة المتبادلة، والرؤية المشتركة، والالتزام طويل الأمد. إنه نموذج حقيقي لكيفية مساهمة الشراكات الاستراتيجية في إحداث فرق ملموس في حياة طلبتنا وأعضاء هيئتنا التدريسية ومجتمعنا الجامعي”.

وتضاف هذه الأستاذية الجديدة إلى مجموعة كراسي الأستاذية والأستاذيات الممولة في الجامعة الأميركية في الشارقة، التي تسعى إلى دعم التميز البحثي وتعزيز تأثير الأبحاث على المدى الطويل. وتواصل الجامعة ضمن استراتيجيتها البحثية الشاملة، استقطاب استثمارات مرموقة تؤكد ريادتها الإقليمية في الابتكار والتطور الأكاديمي.

للمزيد من المعلومات حول كراسي الأستاذية والأستاذيات الممولة في الجامعة، يرجى زيارة الرابط: www.aus.edu/research

التصنيفات
تعليم

الجامعة الأميركية في الشارقة تطلق “برنامج الفنان المقيم”

أطلقت الجامعة الأميركية في الشارقة خلال حفل خاص شهدته الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة، “برنامج الفنان المقيم”، والذي يهدف إلى إثراء البيئة الإبداعية والثقافية في الجامعة عبر استقطاب فنانين محترفين وناشئين من جميع أنحاء العالم، وتوفير بيئة داعمة لإبداعاتهم الفنية.

وينظم الفنانون المقيمون من خلال البرنامج ورشات عمل، وعروضاً تقديمية، ومحاضرات، لمجتمع الجامعة الأميركية في الشارقة وللجمهور. كما يقدم الفنانون الإرشاد والتوجيه للطلبة، ويتعاونون معهم في المشاريع العلمية، ويشاركون في نقد أعمالهم بغرض التحسين والتطوير.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “تولي الجامعة الأميركية في الشارقة أهمية كبيرة لتجارب الحياة الواقعية التي تعزز وتحفز ما يحدث داخل قاعات المحاضرات وأماكن الدراسة والمكتبات. وعندما يلتقي طلابنا بالفنانين المقيمين وجهاً لوجه، فإن ذلك سيوجد لحظات من التفاعل الإنساني الذي يتجاوز النظريات ويسهم في تحفيز ذكريات طلابنا. ونحن متحمسون جداً للترحيب بأول فنانينا، الذين ستكون خبرتهم في الموسيقى والأدب والفنون البصرية بمثابة رصيد كبير للعديد من الطلاب”.

ورحب الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، خلال الحفل بالفنانين المقيمين في دفعة البرنامج الأولى والتي شملت كلاً من فاطمة الهاشمي، مغنية أوبرا وفنانة والتي ستنضم إلى برنامج الفنون المسرحية في الجامعة، والدكتورة عفراء عتيق، شاعرة وباحثة ومدرسة فنون تتمتع بخبرة في الشعر العربي والإنجليزي والفرنسي وستنضم إلى قسمي اللغة الإنجليزية ودراسات اللغة العربية والترجمة في الجامعة، والدكتورة نجاة مكي، وهي فنانة بصرية إماراتية رائدة، ستعمل في كلية العمارة والفن والتصميم لإلهام وتوجيه المبدعين الناشئين.

يقدم “برنامج الفنان المقيم” لطلبة الجامعة الأميركية في الشارقة وأعضاء هيئتها التدريسية فرصة الاستفادة من الأنشطة والفعاليات الفنية الإبداعية المتنوعة ومجالات تعاون متعددة التخصصات مع فنانين مختارين. كما يثري البرنامج تجربة الفنانين ويتيح لهم التفاعل مع مجتمع الجامعة النابض بالحياة، والاستفادة من موارد الجامعة المختلفة والتعرّف على طلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية.

وفي حديثه عن أهمية إطلاق هذا البرنامج، قال الدكتور تود لورسن: “يعكس برنامج الفنان المقيم التزام الجامعة الأميركية في الشارقة بتعزيز الإبداع والابتكار. فنحن نؤمن بأن وجود مواهب فنية متنوعة في الحرم الجامعي يُلهم طلبتنا وأعضاء هيئتنا التدريسية لتحقيق المزيد من الإبداع، وتعزيز الانسجام الثقافي في مجتمع الجامعة”.

تخلل الحفل مشاركات من الفنانات المقيمات، حيث قدّمت الدكتورة مكي ثلاثاً من لوحاتها الفنية، وألقت الدكتورة عتيق أمام الحضور قصيدة شعرية، وقدّمت الهاشمي أداءً صوتيًا مع عزف على البيانو.