التصنيفات
أخبار الرئيسية

مشاورات سياسية بين وزيرى الخارجية المصري والروسي بالقاهرة

القاهرة ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج السيد “سيرجي لافروف” وزير خارجية روسيا الاتحادية يوم الجمعة ١٩ ديسمبر بالقاهرة، حيث عقد الوزيران مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة الى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين أعربا عن الاعتزاز بالعلاقات الوثيقة والشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين، وثمنا ما تشهده العلاقات الثنائية من زخم متزايد في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية. وأكد الوزيران أهمية مواصلة العمل المشترك لدفع مشروعات التعاون الجارية، وفي مقدمتها محطة إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية في الضبعة، والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات الروسية في مصر وتوسيع التعاون بين الجانبين، فضلا عن تعزيز التعاون فى مجال السياحة عن طريق زيادة عدد رحلات الطيران المباشرة بين البلدين.

وقد استعرض الوزير عبد العاطي الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر خاصة في إطار التوجه لتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، معرباً عن الاهتمام بتعزيز الاستثمارات الروسية في مصر، مبرزا ما توفره مصر من بيئة مواتية لجذب الاستثمارات الأجنبية خاصة في قطاعات الطاقة والسياحة والنقل واللوجستيات، الأمر الذي يسهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين إلى آفاق أرحب.

واضاف المتحدث الرسمى أن المشاورات شهدت تناول التطورات الإقليمية، حيث تبادل الوزيران الرؤى بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها المستجدات الأخيرة في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود التى تبذلها مصر لدعم الاستقرار والتهدئة فى قطاع غزة وتنفيذ اتفاق شرم الشيخ للسلام، ونفاذ المساعدات الإنسانية الى القطاع، والانتقال لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق. كما استعرض الرؤية المصرية للمرحلة الانتقالية، حيث شدد على أهمية تمكين قوة الاستقرار الدولية، وتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية في قطاع غزة تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية، والبدء فى عملية التعافى المبكر واعادة الإعمار.

وشدد وزير الخارجية على رفض مصر لأية إجراءات من شأنها تكريس الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة أو تقويض فرص حل الدولتين، معرباً عن ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بدوره لوقف التصعيد في الضفة الغربية وهجمات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، مندداً بالتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

كما استعرض الوزيران تطورات الأوضاع في السودان، حيث أعرب وزير الخارجية عن قلق مصر البالغ من استمرار حالة التصعيد في السودان، وما نجم عن هذه الحالة من انتهاكات مروعة في حق المدنيين السودانيين، واستعرض فى هذا السياق الجهود التي تبذلها مصر في إطار الآلية الرباعية بهدف التوصل إلى هدنة إنسانية، تقود إلى وقف لإطلاق النار، وتضمن إنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة لتوفير الأمن والحماية للمدنيين السودانيين، حيث جدد الوزير عبد العاطي موقف مصر الداعى للحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وعدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان، ودعم مؤسسات الدولة، موكداً أن هناك خطوطا حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها باعتبار أن ذلك يمس الأمن القومي المصري مباشرة.

كما تناول اللقاء التطورات في لبنان وسوريا، حيث استعرض وزير الخارجية ثوابت الموقف المصري الداعم لوحده وسيادة وأمن واستقرار لبنان، وجدد موقف مصر الداعي إلى احترام وحدة وسيادة الأراضي السورية، ورفض أية تحركات أو تدخلات من شأنها تقويض استقرار البلاد، داعياً إلى تفعيل عملية سياسية شاملة تحقق تطلعات الشعب السوري.

شهدت المشاورات تبادل وجهات النظر حول تطورات الملف النووي الايراني، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وبناء الثقة وتهيئة الظروف بما يتيح فرصة حقيقية للحلول الدبلوماسية واستئناف الحوار بهدف التوصل إلى اتفاق شامل للملف النووي يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

على صعيد آخر، تناول الوزيران مستجدات الازمة الاوكرانية، حيث جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى التوصل لتسويات سلمية للأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يحفظ الأمن والاستقرار، معربا عن استعداد مصر فى المساهمة فى اى جهد لتسوية هذه الأزمة.

ومن جانبه، نقل وزير الخارجية الروسي تحيات الرئيس الروسى فلاديمير بوتين الى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره العميق للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ولدور مصر الفاعل بالمنطقة الداعم للسلام والامن والاستقرار، مؤكداً أهمية استمرار التشاور والتنسيق الثنائي في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومعرباً عن تطلعه إلى تعزيز الشراكة والتعاون بما يخدم مصالح البلدين ويحقق تطلعاتهما نحو مزيد من التعاون.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

بريدج” تجمع أكثر من 300 شخصية بارزة من الإعلام والفن وصنّاع المحتوى في القاهرة تمهيدًا لقمة “بريدج” 2025 الحدث الأضخم عالميًا في الإعلام والمحتوى والترفيه

القاهرة، 04 سبتمبر 2025

ضمن جولتها العالمية التحضيرية لـ “قمة بريدج 2025″، الحدث الأضخم عالميًا في صناعة الإعلام والمحتوى والترفيه، والتي تُنظَّم في أبوظبي من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل، جمعت “بريدج” في القاهرة، عاصمة جمهورية مصر العربية، أكثر من 300 شخصية بارزة من قادة ورواد الإعلام والفنون وصناعة المحتوى، إلى جانب رؤساء تحرير وكبرى شركات الإنتاج والإخراج.

وقد شكّلت هذه الفعالية محطة استراتيجية لعرض رؤية “بريدج” الهادفة إلى بناء جسر عالمي يعزّز العمل المشترك في قطاعات الإعلام والمحتوى والترفيه، ويرتقي بالتواصل الفعّال في أكثر القطاعات تأثيرًا في وعي الشعوب وذائقتها، فضلًا عن تسليط الضوء على مسارات القمة المرتقبة في أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجاءت الأمسية لتؤكد المكانة المحورية لمصر كإحدى أهم العواصم العربية في صناعة الإعلام والفنون، بما تمتلكه من إرث ثقافي راسخ وقدرة متجددة على إنتاج الموهبة والإبداع. ويأتي اختيار القاهرة محطة في الجولة العالمية التحضيرية انطلاقًا من دورها التاريخي في صياغة المشهد الثقافي والإعلامي والفني العربي، ومن موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها جسرًا حيويًا للتواصل مع القارة الأفريقية وأسواقها الصاعدة في مجالات الإعلام وصناعة المحتوى، وشهدت الفعالية حضور حشد من نجوم السينما والدراما والإعلام وصُناع المحتوى بكافة أطيافه، ومن أبرزهم الفنانة القديرة يسراً والإعلامي محمود سعد.

سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، المدير العام للمكتب الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، نائب رئيس “بريدج”: قمة “بريدج” 2025 لن تكون حدثًا عابرًا، بل رؤية شاملة تعيد وضع الإعلام والمحتوى والترفيه كركائز للتنمية والحضارة.

وقال سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، المدير العام للمكتب الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، نائب رئيس “بريدج” خلال الفعالية : “منذ اللحظة الأولى لتخطيط قمة “بريدج”، كانت مصر في الصورة؛ لم تكن خيارًا بل ركيزة أساسية. لا يمكن أن نرسم خريطة التأثير في الإعلام والمحتوى والترفيه دون المرور عبر مصر، التي تركت بصمتها في وجداننا قبل وعينا، ولا تزال تشكّل بوابة العرب إلى أفريقيا والعالم، ومركزًا للتغيير القادم. صوت مصر حاضر دائمًا ويفرض نفسه، من السينما والمسرح إلى التلفاز والصحافة وصولًا إلى المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.”

وأكد سعادته: “قمة “بريدج” 2025 لن تكون مجرد حدث إعلامي أو محطة عابرة، بل هي منصة عالمية تجمع المبدعين والمستثمرين وصنّاع القرار في فضاء واحد لصناعة القيمة والفرص. في “بريدج” لا نراهن على الانبهار المؤقت، بل على التمكين الدائم، ولا نقدّم حدثًا عابرًا، بل رؤية شاملة تعيد وضع الإعلام والمحتوى والترفيه في مكانها الصحيح كركائز للتنمية والثقافة والحضارة. ما نفعله لن يُقاس بالتصفيق، بل بما يتركه من أثر مستمر في بناء الهوية، وتعزيز التعاون العالمي، وتمكين هذه القطاعات كدعائم أساسية لمستقبل الشعوب.”

جلسة نقاشية حول تطوير صناعة الإعلام والمحتوى واستشراف دور الذكاء الاصطناعي

وشهدت الأمسية جلسة حوارية أدارها الإعلامي المصري القدير محمود سعد مع سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، المدير العام للمكتب الوطني للإعلام في دولة الإمارات، جاءت لتسلط الضوء على الرؤية الاستراتيجية لـ “بريدج” كمنصة عالمية تتجاوز فكرة المؤتمر التقليدي لتصبح منظومة دائمة للعمل والإبداع. وأكد النقاش على دور القمة في تحويل الإعلام والمحتوى والترفيه من مجرد أدوات للتأثير اللحظي إلى صناعة متكاملة تولّد القيمة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، من خلال جمع المبدعين والمستثمرين وصنّاع السياسات على طاولة واحدة، بما يعزز بناء جسور حقيقية للتعاون العالمي.

كما تناول الحوار الدور المحوري للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في رسم ملامح المستقبل، حيث خُصص لهذا القطاع مسار متكامل ضمن القمة يضم أبرز الخبراء والشركات العالمية بهدف ربط الثورة التكنولوجية بصناعة الإعلام والمحتوى والترفيه. وتم التأكيد على أن ما يميز “بريدج” هو قدرتها على صياغة شراكات مستدامة عابرة للحدود، وصناعة منظومة إعلامية دولية أكثر شمولية، تحمل رسالة تتجاوز القمة ذاتها لتفتح صفحة جديدة في تاريخ الإعلام والمحتوى والترفيه على مستوى العالم.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

وفد “بريدج” يعقد اجتماعات موسعة مع أبرز الكيانات الإعلامية في مصر ضمن تحضيراته لقمة بريدج 2025

القاهرة، 00 سبتمبر 2025

في إطار الجولة العالمية التحضيرية لـ “قمة بريدج 2025″، الحدث الأضخم في صناعة الإعلام والمحتوى والترفيه على مستوى العالم، والتي تنظمها في أبوظبي من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل بمشاركة قادة ونخبة صنّاع الإعلام والمحتوى الثقافي والفني والإبداعي إلى جانب صُنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم، وصل وفد “بريدج” إلى العاصمة المصرية القاهرة برئاسة سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، المدير العام للمكتب الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونائب رئيس مجلس “بريدج”.

وخلال زيارته إلى القاهرة، عقد الوفد اجتماعين موسّعين مع كل من الهيئة الوطنية للإعلام، المؤسسة الرسمية المسؤولة عن البث التلفزيوني والإذاعي في مصر، والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، كبرى الكيانات الإعلامية في المنطقة، وذلك بهدف استعراض رؤية “بريدج” الرامية إلى بناء جسر عالمي يدعم تطوير العمل المشترك الفاعل في قطاعات الإعلام والمحتوى والترفيه والارتقاء بالتواصل الفعال في أكثر القطاعات تأثيراً في الوعي والمزاج والذوق العام للشعوب.

وقال سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي: “نفتح من خلال قمة “بريدج” منصة استراتيجية لبناء مستقبل الإعلام والمحتوى بمعايير أكثر إنسانية وتوازنًا، نجمع فيها بين التكنولوجيا والإبداع، وبين الثقافة والابتكار، ونؤمن في دولة الإمارات العربية المتحدة أن جمهورية مصر العربية بما تمتلكه من خبرة عريقة، وذاكرة إبداعية ممتدة، ورصيد هائل من الكفاءات، تمثل شريكًا تأسيسيًا في هذه الرؤية، وبوابة رئيسية لبريدج نحو القارة الإفريقية والعالم العربي.”

وأضاف: “إن حضور مصر في بريدج ليس دعوة، بل ضرورة لا غنى عنها، لأن ما قدمته مصر عبر عقود من ريادة إعلامية وفنية وأدبية شكّل ملامح الوعي العربي، وأثرى الإنسانية جمعاء، وبريدج تنطلق من دولة الإمارات العربية المتحدة برسالة إنسانية عالمية، لتكون الجسر الذي يوصل بين الشرق والغرب، وبين الماضي والمستقبل، وهذا ما يجعلنا على يقين أن مصر ستظل حجر الزاوية في صياغة هذا المستقبل.”

الهيئة الوطنية للإعلام

وعقد الوفد اجتماعًا مع سعادة أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في جمهورية مصر العربية، الجهة المسؤولة عن إدارة وتنظيم الإعلام المرئي والمسموع الرسمي في مصر، بما يشمل قنوات التلفزيون المصري وشبكات الإذاعة الوطنية. وقد أُنشئت الهيئة عام 2016 لتكون الذراع الرئيسية للدولة في ضمان محتوى إعلامي يعكس هوية مصر الثقافية والحضارية ويحافظ على المصداقية، كما تمتد رسالتها إلى تقديم محتوى بلغات متعددة يخاطب الشعوب حول العالم، مما يجعلها أداة محورية في تعزيز صورة مصر ومكانتها إقليميًا ودوليًا.

وقال سعادة أحمد المسلماني: “للإعلام المصري دور محوري عبر تاريخه في دعم الثقافة العربية والتواصل مع محيطه الإقليمي، وما تقدمه (بريدج) من رؤية متكاملة يعزز هذه المكانة التاريخية، ويربطها بمنظومة عالمية أوسع، لذلك يمكننا القول إننا أمام مشروع يتجاوز المؤتمرات التقليدية ليؤسس لمنصة جامعة تربط بين الإعلاميين والمبدعين والمستثمرين وصنّاع السياسات على امتداد القارات.”

وأضاف: “نرى في بريدج جسرًا للانفتاح والتكامل، يتيح فرصًا جديدة للأجيال الصاعدة من الإعلاميين وصنّاع المحتوى للتعلم والتفاعل والابتكار. وما تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة من مبادرات في هذا المجال يمثل إضافة مهمة لمستقبل الإعلام في منطقتنا، ومصر ملتزمة بأن تكون شريكًا فاعلًا في هذه الشراكة.”

الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية

كما اجتمع الوفد مع سعادة طارق نور، رئيس مجلس إدارة “الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية”، والتي تُعد واحدة من أكبر الكيانات الإعلامية في المنطقة العربية بأكملها، إذ تمتلك أكثر من 40 شركة رائدة في مجالات الإعلام المرئي والمسموع والمطبوع والإلكتروني، إلى جانب الإنتاج الدرامي، والدعاية والإعلان، وخدمات الحقوق الرياضية وتسويقها. ومنذ تأسيسها عام 2016، رسّخت مكانتها كأقوى منظومة إعلامية متكاملة في الوطن العربي، من خلال تقديم إعلام هادف ومؤثر يتناسب مع مختلف الأذواق.

وخلال لقائه بالوفد، أشاد سعادة طارق نور رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بفكرة “بريدج” وأهميتها على المستوى الإقليمي والعالمي في هذا التوقيت تحديداً حيث بات التسارع التقني في كافة القطاعات أسرع من أن نستوعبه فراداً سواءً على مستوى القطاعات أو حتى الدول ولا بد من إيجاد منظومة موحدة تساهم في تطوير التواصل البناء وأيضاً تضع التزامات إنسانية وأخلاقية للتعامل مع تلك التقنيات.

كما أكد نور أن الشركة المتحدة مستعدة للعمل مع بريدج ضمن شراكة تحقق منافع لكافة الأطراف عربياً وعالمياً وللإنسانية جمعاء، مشيداً بدور دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة ومؤسسات في العديد من المبادرات النوعية التي تتعدى في منافعها حدود الإمارات والمنطقة، واصفاً دولة الإمارات بأنها عبقرية في الإدارة والتسويق وأنها نجحت ببناء واحدة من أعظم العلامات للدول في العالم وأنها قادرة على قيادة مشروع بهذا الحجم العالمي والمحافظة على التوازن والمصالح للجميع ولن تقف عند النجاح فيه بل ستتخطى الحدود كما عهدناها دائماً.

وحضر الاجتماع من جانب الشركة المتحدة كل من أحمد طارق، عضو مجلس الإدارة، و أحمد فايق ، رئيس قطاع البرامج والعلاقات الحكومية،و سمير عمر، رئيس قطاع الأخبار، و د/ إيناس عبد الدايم، رئيس أكاديمية المتحدة للإعلام، سامح جمال ، المدير التنفيذي لأكاديمية المتحدة للإعلام، وناهد خليفه، مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة.

واختُتمت اللقاءات بالتأكيد على أن محطة القاهرة شكلت جزءًا محوريًا ضمن الجولة العالمية لـ “بريدج 2025″، لما تحمله من ثِقَل إعلامي وثقافي واقتصادي، وما توفره من تنوع في التجارب بين الإعلام التقليدي والرقمي والإنتاج والمحتوى الترفيهي، وهو ما يثري النقاشات التحضيرية للقمة المرتقبة في أبوظبي.

وتأتي زيارة جمهورية مصر العربية ضمن الجولة العالمية التحضيرية لـ “قمة بريدج 2025″، والتي شملت نيويورك، ولندن، وأوساكا، وشنغهاي، لتؤكد أن القمة المنتظرة في أبوظبي تمثل منصة جامعة تعكس التعددية الثقافية، وتفتح جسور التعاون بين الشرق والغرب، وبين إفريقيا والعالم العربي والعالم بأسره.