التصنيفات
الرئيسية تعليم

طلبة جامعة دبي يشاركون في سلسلة من المبادرات المجتمعية التطوعية 

شارك طلبة جامعة دبي في عدد كبير من المبادرات المجتمعية بالتعاون مع عدد من المؤسسات والهيئات الخيرية والتطوعية بدولة الإمارات ومنها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومركز الشارقة للعمل التطوعي ومؤسسة وطني الإمارات ومؤسسة الاتحاد الخيرية في عجمان وجمعية دبي الخيرية، وبرز نادي “إرسم ابتسامة” التطوعي كواحد من أكثر الفرق الطلابية في الجامعة نشاطاً وتأثيراً في المجتمع.

وأشاد سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي بما حققه طلبة الجامعة من تميز في أنشطتهم الهادفة لخدمة المجتمع والتي تتزامن مع عام المجتمع ومن إنجازات وجوائز مرموقة، مشيرا إلى أن انخراط الطلبة في الأعمال التطوعية يعزز لديهم الإنتماء والولاء للوطن وتحمل المسؤولية وحب الأعمال التطوعية والخيرية، وينمي مهاراتهم وقدراتهم بما يخدم المجتمع ويساعد الفئات التي تحتاج للدعم والرعاية

وأشار الطالب يوسف أحمد، رئيس النادي إلى أن النادي يضم 58 عضواً من طلبة جامعة دبي، ويعمل تحت شعار “التطوع لغة التغيير” وأن النادي حقق العديد من الإنجازات والجوائز المرموقة منها:

المركز الثالث 2023 والمركز الثاني 2024 في جائزة عون للخدمة المجتمعية تحت رعاية الهلال الأحمر الإماراتي.

والمركز الثاني في مسابقة “آيديانون حفظ النعم (2024) بجامعة نيويورك أبوظبي.

والفوز بالمركز الأول في معرض جايتكس للابتكار 2022 و2024 من خلال تقديم مشاريع مبتكرة مستدامة تهتم بتقديم حلول لمعالجة قضايا مجتمعية باستخدام التكنولوجيا.

وتكريم متطوعي الطلبة في جائزة الخير للعمل التطوعي على مدار سنتين على التوالي، تقديراً لجهودهم في تقديم أكثر من 50 ساعة تطوعية لكل عضو.

مبادرات متنوعة

    وتميز متطوعو النادي بتنوع أنشطتهم المجتمعية التطوعية ومنها:

حملات إغاثية بإشراف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تم تنفيذ حملات إنسانية مثل “تراحم لأجل غزة” و “معك يا لبنان” من خلال جمع التبرعات وتنظيم المواد وتغليفها بكل حب واهتمام، إيماناً منهم بأهمية العمل الإنساني ودوره في التغيير الإيجابي.

التطوع في المدرسة الوطنية دبي تحت إشراف الهلال الأحمر وتم مساعدة طلبة المدرسة في تعلم المهارات اللازمة لتطوير الأفكار وإطلاق مشاريعهم التجارية والدخول في عالم ريادة الأعمال.

وفي مجال التبرعات الجماعية تم تخصيص صناديق تبرعات وإطلاق حملات إغاثية لدعم المشاريع التعليمية مثل بناء مدراس في الدول المحتاجة تحت إشراف الهلال الأحمر الإماراتي.

أنشطة رمضانية منها توزيع وجبات وتنظيم موائد إفطار الصائم للعمال في مساجد دبي والشارقة وعجمان، وتنظيم صفوف المصليين والمصليات في مسجد الشارقة الكبير.

ودعم أصحاب الهمم: عبر زيارات ودية لمدرسة الأهلية الخيرية ومركز مشاعر الإنسانية لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وتنظيم رحلات ترفيهية للطلبة من فئة أصحاب الهمم مثل زيارة حديقة الخور.

وفي إطار الاحتفالات الدينية والوطنية تم تنظيم زيارات أيام العيد لمستشفى الجليلة التخصصي على مدار سنتين على التوالي لتوزيع العيدية وهدايا على الأطفال المرضى، توزيع حلوى العيد وحق الليلة على طلبة مركز مشاعر الإنسانية.

والمشاركة في مبادرة حملة “سقيا” للتخفيف من آثار حرارة الصيف : توزيع المشروبات الباردة والمثلجات على العمال، كما تم المشاركة في مبادرة “سقيا” بالتعاون مع شرطة دبي وفريق “شكراً لعطائكم” وتم خلالها توزيع المياه والوجبات بمخيم العمال في منطقة القوز، وذلك لتعزيز روح العطاء والتضامن بين أفراد المجتمع.

وقام النادي بعقد اتفاقيات تعاون مشتركة مع مؤسسات محلية عديدة ومدراس بهدف تعزيز ثقافة التطوع لدى طلبة الجامعة.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

فريق إماراتي يفوز بالمركز الثاني في مسابقة عالمية مرموقة في الصين

نجح فريق من طلبة الجامعات في الإمارات في تنفيذ مشروع مبتكر لتطوير جهاز قابل للتطبيق لمساعدة مرضى السكتة الدماغية الذين يعانون من ضعف في حركة اليد، بهدف تحقيق واستعادة استقلاليتهم في الحياة اليومية واعتمادهم على أنفسهم، وفاز الفريق بهذا المشروع بالمركز الثاني في المسابقة العالمية Huawei Tech4Good لعام 2025 بمدينة شينزن الصينية وتأهل الفريق ضمن أفضل 12 فريقًا نهائيًا على مستوى العالم.

ضم فريق جامعات الإمارات الفائز سبعة طلاب وطالبات متميزين وهم سلطان السماج، مريم الضنحاني، منى القيضي، فاطمة الحمامي، حمد المرزوقي، علي زينل وأحمد المهيري وأشرف على الفريق وترأسه رئاسة شرفية الأستاذ الدكتور واثق منصور عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي.

وتوجه سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي بالتهنئة لفريق جامعات الإمارات الفائز بالمركز الثاني في هذه المسابقة العالمية ولطالب جامعة دبي سلطان السماج الذي قاد الفريق الفائز، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يعد إنجازا جديدا لأبناء الإمارات الذين أثبتوا جدارتهم وتفوقهم في المجالات العلمية المختلفة.

وأكد أهمية الابتكار والإبداع وتركيز دولة الإمارات عليه وعلى البحث العلمي ومواكبة الثورة التكنولوجية في العالم ومتطلبات الذكاء الإصطناعي والتقنيات الحديثة، إلى جانب إعداد جيل جديد من الشباب والخريجين المؤهلين تأهيلا علميا ويتمتعون بمهارات تكنولوجية متطورة تواكب العصر وتلبي متطلبات المستقبل.

وقال الدكتور واثق منصور إن هذا الإنجاز المميز يسلط الضوء على التميز والابتكار والقدرة التنافسية العالمية لطلبتنا، إنها لحظة فخر لدولة الإمارات أن تكون ضمن أفضل فريقين على مستوى العالم في هذه المسابقة المرموقة ضمن مبادرة “بذور من أجل المستقبل”.

وأشار إلى أنه رغم التحديات التي واجهها الفريق في التوفيق بين الدراسة الجامعية والعمل على المشروع وخاصة من حيث إدارة الوقت، التمويل، وتوفير الخبرات التقنية إلا أن تعاونهم وروح الفريق، إلى جانب الدعم المستمر من الموجهين، ساعدهم على تحقيق تقدم ملحوظ.

وأعرب عن شكره لشركة هواوي وفريق Tech4Good على هذه المنصة الاستثنائية.

وقال دعونا نستمر في بناء مستقبل تخدم فيه التكنولوجيا الإنسانية فكرة جريئة في كل مرة.

وقد بدأت رحلة نجاح الفريق من خلال مشاركتهم في المسابقة الإقليمية لـ Tech4Good في أوزبكستان لعام 2024، حيث حصلوا على المركز الثاني في نصف النهائي الإقليمي الذي أُقيم في طشقند. وقد مهد هذا الإنجاز الطريق لتأهلهم إلى النهائيات العالمية في الصين، حيث تنافسوا مع نخبة الفرق العالمية.

يعتمد مشروع الفريق على دمج تقنيات متقدمة مثل المسح والطباعة ثلاثية الأبعاد، والاتصال عبر البلوتوث، وتطبيقات الهاتف المحمول، لتطوير جهاز يتم تصميمه وفق احتياجات مرضى السكتة الدماغية بشكل فردي. تأتي هذه المبادرة استجابةً لحاجة ملحة، حيث تسجل دولة الإمارات بين 10,000 إلى 12,000 حالة سكتة دماغية سنويًا، ونحو 50% من هؤلاء المرضى تقل أعمارهم عن 45 عامًا وهي نسبة تفوق المعدل العالمي بشكل ملحوظ.

 ويعمل الفريق حاليا على تحسين النموذج الأولي للجهاز استنادًا إلى ملاحظات الموجهين والزملاء والخبراء في المجال، وقد بدأوا بالفعل بطباعة الجهاز باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، واختبار مكوناته الكهربائية. كما أطلقوا مبادرات تعاون مع وزارة الصحة والمستشفيات في الدولة للحصول على رؤى طبية تضمن كفاءة المنتج وسهولة استخدامه.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

بالشراكة مع جهات صناعية متخصصة جامعة دبي تختتم اول مشروع لاكتشاف وتدريب المواهب في الأمن السيبراني 

اختتم مركز الأمن السيبراني والمرونة التطبيقية في جامعة دبي النسخة الأولى من مشروع التدريب والاستعداد للأمن السيبراني، والذي تم تطويره بالتعاون مع شركاء صناعيين متخصصين، بما في ذلك شركة سايبرجيت للحماية الإلكترونية، وأكاديمية ريد تيم، وشركة إكسورديم.

ويأتي المشروع في إطار جهود الجامعة لتعزيز القدرات الوطنية في مجال الأمن السيبراني، ويهدف إلى اكتشاف وتطوير المهارات المتميزة في مجال القرصنة الأخلاقية والدفاع السيبراني، حيث ساهمت جهات رائدة في القطاع بخبراتها المتقدمة في الأمن الرقمي، وتقديم أساليب تدريب حديثة، وبيئات محاكاة تحاكي التهديدات الإلكترونية الواقعية، مما يضمن إعداد نخبة من الطلبة المتخصصين القادرين على التعامل مع الهجمات السيبرانية المتطورة.

وأكد سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي أهمية التدريب واكتشاف ورعاية المواهب في المجالات السيبرانية، وأن الجامعة تسعى إلى تطوير منظومة تدريبية متكاملة في الأمن السيبراني، تواكب أحدث التطورات التقنية، وتسهم في تأهيل خبراء في هذا المجال لمواجهة التحديات الرقمية في القطاعات الحيوية.

ولفت إلى أن  الجامعة تسعى من خلال هذا المشروع إلى تجهيز طلابها للمشاركة في المسابقات السيبرانية المحلية والدولية، وتمكين الطلبة من خوض تجارب حقيقية في مواجهة التهديدات السيبرانية، والتفاعل مع محترفي الأمن السيبراني من مختلف أنحاء العالم، بما يسهم في صقل مهاراتهم وتوسيع فرصهم المهنية، ويمثل نموذجًا ناجحًا في إعداد الكفاءات الوطنية المتخصصة في المجال السيبراني، ويعزز دور الإمارات كمركز إقليمي للتميز في الأمن السيبراني والتقنيات الرقمية المتقدمة.

من جانبه، أكد البروفيسور واثق منصور، عميد كلية الهندسة ونظم المعلومات بجامعة دبي، على أهمية التدريب العملي في تعزيز مهارات الطلاب، مشيرًا إلى أن البرنامج زود المشاركين بمهارات متقدمة في تحليل المخاطر، والاختراق الأخلاقي، والدفاع عن البنى التحتية الرقمية.

ولفت إلى أن المشروع لا يقتصر على ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بل يركز أيضًا على تعزيز المسؤولية الأخلاقية لمحترفي الأمن السيبراني، وأن طلابنا أصبحوا اليوم أكثر استعدادًا لمواجهة التهديدات الإلكترونية المعقدة، مما يسهم في تأمين المؤسسات والشركات ضد المخاطر الرقمية المتزايدة.

وأوضح الدكتور حسام الحمادي، مدير مركز الأمن السيبراني والمرونة التطبيقية في جامعة دبي إن  المشروع يمثل خطوة حاسمة نحو بناء جيل جديد من خبراء الأمن السيبراني القادرين على مواجهة التهديدات الرقمية المتطورة، و إن التعاون مع شركائنا الصناعيين مثل شركة سايبرجيت للحماية الإلكترونية، وأكاديمية ريد تيم، وشركة إكسورديم، أتاح للطلاب فرصة التعلم من خبراء الصناعة واكتساب مهارات عملية متقدمة، مما يجعلهم أكثر جاهزية لسوق العمل، ونحن فخورون بهذه المبادرة التي تعزز مكانة جامعة دبي كمؤسسة أكاديمية رائدة في تطوير حلول الأمن السيبراني ودعم الكفاءات الوطنية في هذا المجال الحيوي.

يتم تنفيذ مشروع التدريب والاستعداد للأمن السيبراني وفق نظام انتقائي صارم، حيث يتعين على الراغبين في الالتحاق به اجتياز سلسلة من التحديات السيبرانية خلال أسبوع واحد،  و تتطلب هذه التحديات مهارات عالية على التحليل السريع واتخاذ القرارات تحت الضغط الزمني المحدد، مما يضمن اختيار المرشحين الأكثر كفاءة وتميزًا.

ويعتبرهذا المشروع الأول من نوعه في جامعة دبي، حيث يقدم برنامج تدريبي متكامل يجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي ويعتمد على أساليب تدريب متطورة تحاكي بيئات التهديدات الحقيقية، مما يمنح المشاركين فرصة لاكتساب خبرات عملية فعالة في تحليل الثغرات الأمنية، والاستجابة للحوادث الرقمية، وتطوير استراتيجيات الحماية السيبرانية.تم تنفيذ البرنامج على مدار شهر كامل، تلقى خلاله المشاركون تدريبًا عمليًا مكثفًا، ومحاضرات متخصصة، وتمارين تطبيقية تحاكي سيناريوهات الهجوم والدفاع الحقيقية، مما يمنحهم خبرة عملية متقدمة في الأمن السيبراني

التصنيفات
الرئيسية تعليم

إطلاق النسخة الثالثة من “مسابقة جامعة دبي لريادة الأعمال 2025″

اعلنت  جامعة دبي عن انطلاق النسخة الثالثة من “مسابقة جامعة دبي لريادة الأعمال 2025″، وهي منصة ريادية سنوية تهدف إلى تحفيز الطلاب والخريجين والباحثين على تحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشاريع قابلة للتطبيق تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تم فتح باب الاشتراك في المسابقة، وسيظل متاحًا حتى 7 أبريل المقبل، حيث ستعقد سلسلة من الجلسات وورش العمل مع الفرق المشاركة لمساعدتها في تطوير أفكارها والعروض التقديمية الخاصة بها. وستقام النهائيات يوم 21 أبريل 2025، بالتزامن مع “اليوم العالمي للابتكار”، مما يؤكد التزام الجامعة المستمر بدعم الابتكار وريادة الأعمال على المستويين المحلي والدولي.

تستهدف المسابقة طلاب الجامعات، والخريجين الذين أنهوا دراستهم خلال السنوات الخمس الماضية، والباحثين الذين يمتلكون أفكارًا مبتكرة قابلة للتطبيق في مجالات التنمية المستدامة. وتوفر المسابقة للمشاركين فرصًا استثنائية تشمل: تمويل المشاريع الفائزة، فرص الاحتضان داخل حاضنات الأعمال، والتواصل مع قادة الصناعة والمستثمرين وأصحاب القرار.

وأكد سعادة الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي: “إن مسابقة جامعة دبي لريادة الأعمال، وكذلك قمة دبي لريادة الأعمال 2025، التي ستستضيف نهائيات المسابقة، ليست مجرد حدث تنافسي، بل هي منصة استثنائية لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال ليس فقط على مستوى الإمارة، بل على مستوى الدولة ككل. كما تسهم في تمكين الشباب من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشاريع ناجحة تدعم تحقيق التنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية الإمارات العربية المتحدة لبناء اقتصاد مستدام ومتنوع.”

من جانبه، أشار المهندس محمد عبود، مدير مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة دبي إلى أن المسابقة والملتقى يوفران للمشاركين فرصا للإرشاد والتوجيه الاستراتيجي لدعم تطوير مشاريعهم، إلى جانب تعزيز فرص التواصل مع المستثمرين وأصحاب القرار في مختلف المجالات.

تركز المسابقة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال أربعة مسارات رئيسية: مستقبل الصحة والسلامة، مستقبل الغذاء والتربة، مستقبل العمل والتعلم، الابتكار المفتوح.

تقدم المسابقة جوائز مالية قيمة للفائزين من المسارات الأربعة، بالإضافة إلى خدمات الإرشاد والتوجيه، والمساعدة في تطوير المنتجات والخدمات، والوصول إلى العملاء والأسواق من خلال حاضنة الجامعة، التي تُعد جزءًا من برنامج محمد بن راشد لدعم الشركات الناشئة.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

جامعة دبي وشركة ”ميا دوت كوم” تطلقان أول منصة تجريبية إقليمية لتقنية 5G لتسريع الثورة الصناعية الرابعة في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

في مبادرة تاريخية، أطلقت جامعة دبي وشركة “ميا دوت كوم” الإماراتية مركز الصناعة 4.0 والاتصال المستقبلي، الذي يمثل أول منصة تجريبية لتقنية  5Gلدعم الثورة الصناعية الرابعة في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي تهدف إلى تسريع تبني التقنيات المتقدمة وتحفيز التحولات المرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة في مختلف القطاعات.

وقد تم تأكيد هذه المبادرة من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة دبي و شركة “ميا دوت كوم” وقع المذكرة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي، والدكتور عبد الهادي أبو المال، الرئيس التنفيذي للشركة ، ورئيس مركز الصناعة 4.0 والاتصال المستقبلي، و توفر المنصة شبكة تجريبية خاصة بتقنية 5G لاختبار واعتماد الحلول والتطبيقات المتطورة للثورة الصناعية الرابعة، مما يتيح للقطاعات الاستفادة من التقنيات التحويلية مثل الذكاء الاصطناعي، البيانات الضخمة، الحوسبة الطرفية، وغيرها.

وأكد الدكتور عيسى البستكي على دور الجامعة المحوري في هذه المبادرة، وقال نحن ملتزمون في جامعة دبي، باستخدام مختبراتنا المتقدمة ومرافقنا وقدراتنا البحثية لتلبية احتياجات الثورة الصناعية الرابعة المتزايدة، وتتيح لنا هذه الشراكة إنشاء بيئة فريدة للتميز الأكاديمي والبحثي في الإمارات، مرتبطة مباشرة بمتطلبات القطاع. من خلال توفير تجارب عملية للطلاب والباحثين، وتعزز المبادرة مكانة الإمارات كقائد عالمي في المشهد التكنولوجي.

من جهته، شدد الدكتور عبد الهادي أبو المال، الرئيس التنفيذي للشركة على الأهمية الاستراتيجية للمركز مشيرا إلى أن إطلاق أول منصة تجريبية بتقنية 5G  لدعم الثورة الصناعية الرابعة والمركز الابتكاري المدفوع بالذكاء الاصطناعي خطوة استراتيجية للإمارات والمنطقة. فهي تسد الفجوة بين الجوانب الأكاديمية والصناعية، وتوفر منصة حيوية للقطاعات لاختبار واعتماد الحلول على بنية تحتية متطورة بتقنية 5G علاوة على ذلك، تضمن الامتثال للمعايير التنظيمية والأمنية التي تحددها السلطات الحكومية ومنظمي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتسهم هذه المبادرة بشكل كبير في تسريع تبني الثورة الصناعية الرابعة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

حضر حفل الإطلاق ممثلون رئيسيون من الجهات الحكومية، الهيئات التنظيمية، المؤسسات، مشغلي الاتصالات، مزودي التكنولوجيا، والمنظمات الإقليمية والدولية.

وتضمنت قائمة المتحدثين الرئيسيين المدير التنفيذي لهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في الإمارات ورئيس مجلس إدارة “أيه إس إم جي”، السيد طارق العوضي، ومدير المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي للاتصالات، السيد عادل درويش.

وأكد المتحدثون على الدور الحيوي للمركز في تعزيز الابتكار والتعاون والتقدم التكنولوجي، مشيرين إلى قدرته على وضع الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مقدمة التحولات المرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة.

شهد حفل الإطلاق عروضًا توضيحية لحالات استخدام متعددة باستخدام الشبكة التجريبية الخاصة بتقنية “فايف جي”داخل حرم الجامعة. وتضمنت هذه العروض حلولاً مبتكرة لخدمة قطاعات متعددة، منها المدن الآمنة والذكية، أتمتة الموانئ، خوذات رقمية لتعزيز سلامة العمال، منصات تعليم ذكية، وتطبيقات تحولية أخرى.

وأظهرت هذه العروض قدرة المنصة التجريبية على تعزيز الابتكار واعتماد الحلول قبل النشر، مما يلبي الاحتياجات الفريدة للقطاعات في الإمارات والمنطقة بشكل أوسع.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

جامعة دبي تستضيف قمة الجامعات العربية 2024 يومي 4 و5 ديسمبر الجاري


تستضيف جامعة دبي في المقر الرئيسي لغرف دبي ومقر الجامعة في مدينة دبي الأكاديمية قمة الجامعات العربية 2024 يومي 4 و5 ديسمبر الجاري، وتعد قمة الجامعات العربية 2024، التي تنظمها “تايمز هاير اديوكيشن” وجامعة دبي حدثًا أكاديميًا بارزًا يهدف إلى تعزيز التعاون بين الجامعات في المنطقة العربية، وتبادل الخبرات، واستكشاف أفضل الممارسات في قطاع التعليم العالي.

   
ويشكل هذا الحدث منصة متميزة تجمع قادة التعليم العالي من مختلف أنحاء العالم العربي والعالمي وتتناول محاور القمة الكشف عن أحدث تصنيفات الجامعات العربية، مما يبرز أداء المؤسسات  الأكاديمية في المنطقة و إطلاق تصنيف للجامعات العربية لعام 2024
   وتتناول جلسات النقاش وورش العمل: مناقشة القضايا الرئيسية في التعليم العالي، مثل الابتكار، والبحث العلمي، واستراتيجيات تحسين جودة التعليم، وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية: تسليط الضوء على فرص التعاون بين الجامعات العربية والعالمية لدعم أهداف التنمية المستدامة والنهوض بالقطاع الأكاديمي.

وتجمع القمة رؤساء الجامعات، والعمداء، والباحثين البارزين، وصناع القرار في التعليم العالي من مختلف دول العالم العربي، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات عالمية مهتمة بتطوير التعليم العالي في المنطقة

وتعتبر هذه القمة فرصة فريدة للتواصل مع رواد الفكر الأكاديمي، والاطلاع على أحدث الاتجاهات والتحديات في قطاع التعليم العالي، واستكشاف فرص التعاون في مجالات البحث والتعليم والتطوير المؤسسي.

وأعرب سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي عن ترحيبه بعقد قمة الجامعات العربية في رحاب جامعة دبي ومقر غرف دبي وبضيوف القمة مشيرا إلى أن الجامعة تحرص على تنظيم واستضافة المؤتمرات الكبرى في المجالات التي تخدم مجتمع الإمارات وتطوره وازدهاره وتساهم في جودة التعليم وتنمية مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي والنهوض بالبحث العلمي، وتسخير التكنولوجيا والتقنيات الحديثة لخدمة برامج التنمية. 

التصنيفات
الرئيسية تعليم

جامعة دبي تشارك في منتدى التعليم بين الصين ودول الخليج العربية د. عيسى البستكي: مستمرون في تعزيز العلاقات الثقافية بين الإمارات والصين

أكد سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي أن الجامعة كانت ولا تزال تساهم في تعزيز العلاقات الإماراتية الصينية التي تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ من خلال الجوانب الاكاديمية وتعليم اللغة الصينية في دبي من المستوى الاساسي الى مستوى لغة التجارة والأعمال.
وأشار إلى أن احتضان الجامعة لفرع معهد كونفوشيوس منذ تأسيسه عام 2010 والذي يعد من أفضل 20 معهدا من معاهد كونفوشيوس حول العالم يأتي في هذا الإطار نظرا لأن اللغة تعتبر عاملا مهما في تعزيز الحضارات وانتقال المعلومات وخاصة العلمية منها والتي تخدم الاستثمارات ومجالات التجارة والأعمال.

وقال البستكي إنه شارك باسم جامعة دبي في مؤتمرات الصين العالمية لعام 2024 التي تشارك فيها كل فروع معاهد كونفوشيوس في العالم: منتدى التعليم اللغوي والحضاري بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي والذي عقد في العاصمة الصينية بكين تحت رعاية وزارة التربية والتعليم الصينية وجامعة اللغات والثقافة ببكين.
ولفت إلى أنه كان المتحدث الرئيسي في اليوم الثاني للمؤتمر واستعرض خلال كلمته العلاقات بين البلدين وأن الإمارات والصين احتفلتا مؤخرا بمرور 40 عاما على العلاقات بين البلدين، مشيدا بالعلاقات المتميزة بينهما في المجالات كافة وإلى تنوع مجالات التعاون والاستثمار المشترك وتنمية المجتمعات بدلا من استنزاف الموارد.

وقدم لمحة عن تطور إمارة دبي ودولة الإمارات وأهمية التعاون بين البلدين لتوافق التوجهات والرؤى السياسية والاقتصادية والثقافية والتزامهما بمبادئ التسامح والتعايش وعدم التدخل في شئون الغير مما يزيد من أواصر التعاون والصداقة ويفتح المزيد من فرص الاستثمار والاستفادة من امكانيات وتجارب الجانبين.
وقال إن الصين والخليج العربي، نموذج ناجح للتعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاستدامة البيئية والمجتمعية والاقتصادية، وإن اللغة الصينية في الخليج بدأت تزدهر ففي الوقت الحاضر هناك اهتمام متزايد في دول الخليج العربي بتعلم اللغة الصينية، وأن هذا يعكس الإدراك المتزايد لأهمية الصين كشريك اقتصادي وثقافي. ووفقًا لتقارير تعليمية، شهدت برامج تعليم اللغة الصينية في الخليج نموًا بنسبة 35% خلال السنوات الخمس الماضية وأن الجامعات في الخليج، ومنها جامعة دبي، وكذلك المدارس في الإمارات تقدم برامج تعليم اللغة الصينية، مما يمهد
الطريق لجيل جديد من المتحدثين والمترجمين الذين يمكنهم تعزيز التعاون بين الجانبين.
وأشار إلى أنه في المقابل أصبحت الصين واحدة من أكبر الدول التي تولي اهتمامًا لتعلم اللغة العربية، وهناك ما يزيد عن 50 جامعة ومركزًا في الصين تقوم بتدربس اللغة العربية، وهو ما يعكس رغبة الصين في بناء جسور ثقافية مع العالم العربي، وكذلك فإن الثقافة هي الرابط الأعمق بين الشعوب.

وأضاف أن التعليم والثقافة شراكة استراتيجية مستمرة… فالتعليم هو الأساس الذي نبني عليه جسور المستقبل وعندما ننظر إلى التعليم، نجد أنه لا يقتصر على تلقين المعلومات، بل يتعلق بتكوين العقول وربطها بالعالم الخارجي وأن التعاون بين الجامعات الخليجية والصينية يشمل برامج مشتركة لتعليم اللغة والثقافة، إلى جانب برامج تبادل الطلاب التي زادت بنسبة 20% خلال السنوات الثلاث الماضية ومن الأمثلة الناجحة، برنامج تبادل الطلاب بين جامعة ننجشيا وجامعة دبي، الذي يمثل نموذجًا لتعزيز الفهم الثقافي.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

جامعة دبي تستضيف الدورة الثامنة من المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء

اختارت الجمعية العلمية لمهندسي الكهرباء والإلكترونيات العالمية، بالشراكة مع الجمعية العلمية لمهندسي الكهرباء والإلكترونيات فرع الإمارات، مدينة دبي لعقد فعاليات الدورة الثامنة من المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء بمشاركة باحثين من 52 دولة ، وتحت شعار “الذكاء من الجيل التالي: استكشاف الابتكارات في الذكاء المعزز وإنترنت الأشياء”. استضافت جامعة دبي المؤتمر في الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر الجاري، بشراكة استراتيجية مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في جمهورية مصر العربية (NTRA)، وجامعة دبي، والشريك الأكاديمي جامعة العلمين الدولية.

تناول المؤتمر هذا العام أهمية التكامل بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء كعنصر أساسي لدفع عجلة الابتكار وتحقيق التقدم في مختلف القطاعات، وشجع المؤتمر المشاركين على اكتشاف كيفية تحسين تقنيات الذكاء الاصطناعي للقدرات البشرية في مجالات مثل الرعاية الصحية، والمالية، والتصنيع، والتعليم. كما أبرز المؤتمر أهمية الدمج بين الذكاء البشري والآلي لتعزيز الإدراك وعمليات اتخاذ القرار، بمشاركة نخبة من الباحثين، الأكاديميين، وقادة الصناعة.

وأكد سعادة الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، أن المؤتمر شكل فرصة استثنائية لاستكشاف أحدث الابتكارات في الذكاء المعزز وإنترنت الأشياء، مشيرًا إلى أن هذه التقنيات تمثل العمود الفقري للتحولات التي يشهدها العالم اليوم.

 وأشار إلى  أن جامعة دبي ملتزمة بدعم المبادرات التي تركز على دمج الذكاء البشري والتكنولوجي لتعزيز الابتكار، وتشجيع التعاون بين مختلف القطاعات للاستفادة المثلى من هذه التقنيات.

من جانبه، أوضح المهندس محمد عبود، نائب رئيس الجمعية العلمية لمهندسي الكهرباء والإلكترونيات العالمية لشؤون العضوية والتسويق، أن شعار المؤتمر هذا العام يعكس التحولات الكبرى التي تشهدها التكنولوجيا الحديثة، حيث يهدف إلى تسليط الضوء على الإمكانات غير المحدودة للذكاء المعزز وإنترنت الأشياء في تشكيل مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة. وأضاف أن المؤتمر يسعى إلى تعزيز فهمنا لهذه التقنيات وتمكين المشاركين من تطبيقها بطرق تحقق تأثيرًا إيجابيًا على المجتمعات والاقتصادات المختلفة.

وتضمن المؤتمر أنشطة متعددة شملت جلسات نقاشية شارك فيها خبراء عالميون من القطاعات الأكاديمية، الحكومية، والصناعية، إضافة إلى عروض تقنية سلطت الضوء على أحدث الأبحاث والتطورات في تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، مما يعزز الابتكار ويقدم حلولاً عملية لمواجهة التحديات المستقبلية.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

جامعة دبي تختتم مؤتمرها الدولي السابع حول معالجة الإشارات وأمن المعلومات

اختتمت جامعة دبي مؤتمرها الدولي السابع حول معالجة الإشارات وأمن المعلومات، بمشاركة علماء وباحثين من 20 دولة عربية واجنبية.

اقيم المؤتمر بمقر الجامعة في المدينة الأكاديمية تحت رعاية جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية فرع الإمارات وجامعة زايد وشركة هواوي ودائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، بحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات، وتم تنظيمه كمنصة فريدة وفرصة للأكاديميين والمتخصصين في الصناعة ورواد الأعمال لتقديم نتائج أبحاثهم ومناقشة استخدام الذكاء الاصطناعي وتطوير التقنيات الناشئة بالإضافة إلى تطبيقات الجيل الجديد في معالجة الإشارات وضمان الأمن الإلكتروني للمعلومات.

ورحب الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي والرئيس الفخري للمؤتمر بعقد المؤتمر في رحاب جامعة دبي، مشيرا إلى أن المؤتمر يساهم في تمكين كفاءات وقدرات الطلبة والباحثين والمهنيين والمدربين والمتخصصين في شتى المجالات والاتجاهات والتكيف مع احتياجات التطبيق.

وأكد أهمية معالجة الإشارات والأمن السيبراني أو أمن المعلومات في حياتنا التي أصبحت تعتمد على التكنولوجيا الرقمية، كما أكد على أهمية الإستدامة في مجالات الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات، واستعرض تاريخ التطور في هذا المجال.

 وأشار إلى أن إمارة دبي ودولة الإمارات تعملان دائما على استثمار وبناء القدرات البشرية والتقنية في هذا المجال وتواكبان آخر التطورات في التكنولوجيا المتقدمة، وأنها بدأت التحول الرقمي والأهم تأمين العالم الرقمي باستخدام أحدث الأنظمة في هذه المجالات.

ولفت الأستاذ الدكتور حسين الأحمد نائب رئيس جامعة دبي للشؤون الأكاديمية ورئيس المؤتمر ورئيس جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية في دولة الإمارات إلى أن المؤتمر مدعوم تقنياً من جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية وهي الافضل في العالم في دعم ورعاية الابحاث المتطورة والحديثة في مجالات الهندسة الكهربائية وتقنيات الحاسب الآلي والذكاء الصناعي.

وأوضح أن الجمعية تضم في دولة الإمارات أكثر من 1700 عضوا وأن الجمعية ممثلة في معظم الجامعات أيضا ولديها تمثيل لمعظم فروع الجمعية، وتقيم سنويا العديد من المؤتمرات وورش العمل داخل الدولة.

واستعرض الدكتور حسام الدين مختار مدير البحوث في جامعة دبي ورئيس البرنامج الفني للمؤتمر بالنيابة عن لجنة التنظيم، برنامج المؤتمر وقدم نبذة حول الأوراق التي تمت الموافقة على تقديمها للمؤتمر والتي بلغ عددها أكثر من 60 ورقة والتي جاءت نتيجة لعملية مراجعة شاملة من قبل لجنة تحكيم ضمت أكاديميين متخصصين محليين ودوليين مما يعكس طبيعة المؤتمر العالمية.

وتضمن المؤتمر عددا من الجلسات منها جلسة تحدث فيها الاستاذ الدكتور أرنستو مياني عميد كلية الهندسة بجامعة خليفة للتكنولوجيا في ابوظبي وتناول استخدام الذكاء الاصطناعي في الكشف عن البرمجيات الخبيثة، والاستاذ الدكتور محمد جريش استاذ الذكاء الاصطناعي في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وتناول سبل الكشف عن جودة الفيديو والصور والصوت في وسائل الإعلام.

كما تضمن المؤتمر جلسة نقاش أدارها الاستاذ الدكتور واثق منصور عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي وتناولت ضرورة سن القوانين والتشريعات لضمان عدم إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، والتحديات الاجتماعية والأخلاقية الناجمة عن استخدام الذكاء الاصطناعي والحلول المقترحة لمواجهة هذه التحديات.

 كما تضمن المؤتمر منتدى للنساء في الهندسة أدارته الدكتورة ديانا داوود والدكتورة ميسم وهبي أعضاء هيئة التدريس بكلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي وتضمن مساهمات المرأة في مجالات الهندسة وأمن المعلومات.

واختتم المؤتمر بحفل لتوزيع جائزة أفضل ورقة علمية وفازت بالجائزة الأولى ورقة من جامعة ليمرك بايرلندا وجامعة شمال الصين للعلوم والتكنولوجيا وجامعة بلغارية، وفاز بالجائزة الثانية مجموعة بحثية من جامعة الشارقة، وفاز بالجائزة الثالثة مجموعة بحثية من جامعة الإمارات للطيران بالاشتراك مع هيئة المطارات في الهند.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

باحث في جامعة دبي يحصد مكانة مرموقة ضمن أفضل 2% من العلماء ضمن قائمة ستانفورد

حصد الدكتور ياسين حيمر الأستاذ المساعد بكلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي مكانة مرموقة ضمن تصنيف جامعة ستانفورد لأعلى 2% من علماء العالم لسنتين متتاليتين 2023 و2024 والتي تشمل أفضل 2% من العلماء الأكثر تميزا في أعمالهم البحثية من حيث الجودة وإمكانية تطبيقها في مجالات مختلفة على مستوى العالم.
ويعتبر هذا التصنيف العالمي الذي تصدره جامعة ستانفورد أحد أبرز المؤشرات التي تقيّم تأثير العلماء استنادًا إلى عدد الأبحاث المنشورة، والاستشهادات العلمية، والمساهمات في مجالاتهم الأكاديمية، ويعد هذا الإنجاز تقديرًا كبيرًا لمكانة الدكتور حيمر العلمية ولمساهماته في مجال الأبحاث في مجال الذكاء الصناعي، مما يعزز من سمعة جامعة دبي كمؤسسة تعليمية رائدة على المستويين المحلي والدولي.

وأكد الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي أن هذا الإنجاز يضيف نقطة تميز جديدة للجامعة والتي حققت الكثير من الإنجاز في مجال البحث العلمي محليا ودوليا، ويأتي في إطار تعزيز مكانة الجامعة كواحدة من المؤسسات الأكاديمية المرموقة في مجالات البحث العلمي وخاصة المتطورة منها، وأن الجامعة تحرص دائماً على توفير بيئة مواتية لأعضاء هيئة التدريس لتحقيق التميز في مجالات خبراتهم، وإنتاج دراسات ذات سمعة محلية وعالمية وأن هذا مانجني جانبا من ثماره اليوم.


وشدد الأستاذ الدكتور واثق منصور عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي على أهمية هذا الانجاز العلمي لأحد أساتذة الكلية، مشيرا إلى أن المميز في هذا الانجاز أنه يتواكب مع تطلعات ورؤى دولة الإمارات وتميزها في مجال الذكاء الاصطناعي، ويساهم في تميزها في هذا المجال.
ومن جهته أبدى الدكتور ياسين حيمر سعادته بهذا الانجاز والتكريم من جامعة ستانفورد لاختياره ضمن هذه القائمة المرموقة من علماء العالم وبالذات في مجال الذكاء الاصطناعي، وأبدى شكره وتقديره لجامعة دبي لما وفرته له من بيئة بحثية جعلته متمكنا من العمل البحثي في مجال تخصصه، والوصول إلى العالمية.