التصنيفات
الرئيسية تعليم

جامعة دبي و”الهوية والجنسية” توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي

• وقعت جامعة دبي والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ متمثلة في أكاديمية الإمارات للهوية والجنسية مذكرة تفاهم للتعاون تتيح للجانبين التعاون في برامج مختلفة تعزز التطوير في التعليم والبحث العلمي والتدريب وبرامج الماجستير من خلال تنسيب خريجيين من أكاديمية الإمارات للهوية والجنسية لمتابعة مسيرتهم العلمية في جامعه دبي.

وقع الاتفاقية سعادة الدكتور عيسى محمد البستكي رئيس جامعة دبي وسعادة اللواء خليفة مطر الحميري مدير عام الخدمات المساندة بالإنابة بالهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، بحضور العميد محمد سعيد العامري مدير أكاديمية الإمارات للهوية والجنسية والعقيد عبدالرحمن الزعابي نائب مدير الأكاديمية والدكتورة ديالا الإبراهيم رئيس قسم القبول والتسجيل وشؤون الطلبة في الأكاديمية والدكتور ناصر المرقب نائب رئيس جامعة دبي للشؤون الإدارية وعدد من المسؤولين من الجانبين.

تهدف الاتفاقية بشكل عام إلى تعزيز التواصل والتعاون بين الطرفين في المجال التعليمي والتدريبي ومجال البحث العلمي وتبادل الخبرات من خلال المحاضرين والمدربين في المبادرات والفعاليات ودعم المجتمع والقطاع العام، لتحقيق المصالح المشتركة التي تصب في مصلحة الدولة وتهدف أيضا إلى تنفيذ المشاريع المشتركة وتقديم الدعم في المجالات التي تعود بالنفع على الطرفين والمجتمع بشكل عام.

وأكد الدكتور البستكي عقب التوقيع على أهمية تعزيز التعاون وتفعيل مجالات المساهمة في الأبحاث العلمية وخاصة الحديثة منها بما يخدم الابتكار والاستدامة والاستفادة من مجالات التميز للجانبين في التخصصات والمجالات المختلفة، إضافة إلى تبادل وتوفير المحاضرين والمدربين وتقديم برامج الماجستير لخريجي أكاديمية الإمارات للهوية والجنسية لمتابعة مسيرتهم العلمية في جامعه دبي.
وأثنى على تطور وتميز أكاديمية الإمارات للهوية والجنسية وخريجيها ودورها في دعم الكوادر الحكومية وتعزيز قدراتها في مجال العلوم الأمنية والإدارية والبشرية والمالية، لاسيما ما تتمتع به برامجها من تنوع وشمولية واعتماد أكاديمي بما يلبي متطلبات الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في تحقيق مستهدفاتها.

ومن جانبه قال سعادة اللواء خليفة الحميري إن الهيئة تحرص على تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية كافة بهدف دعم الموظفين والدارسين المواطنين وتزويدهم بالمهارات والقدرات التي تمكنهم من تطوير مسارهم الوظيفي وتوظيف معارفهم العملية في خدمة الوطن واستشراف وبناء المستقبل، مشيرًا إلى أن جامعة دبي تمثل صرحًا وطنيًا علميًا مهمًا وتشكل إضافة كبيرة للخدمات التعليمية من خلال المساقات والبرامج العلمية والتدريبية التي تقدمها.
وأضاف سعادته أن التطورات المتسارعة في متطلبات سوق العمل والاحتياجات العملية والتدريبية المتزايدة نتيجة التطور التقني الكبير الذي يشهده العالم وتأثيره على منظومة المهارات والقدرات يتطلب التعاون بين المؤسسات التعلمية كافة لتعزيز قدرات الموارد البشرية، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق ستكون له نتائجه الإيجابية على إنتاجية موظفي الهيئة والموظفين الدارسين الذين يرغبون في استكمال مسيرتهم التعليمية وتحسين مسارهم الوظيفي.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

بمشاركة خبراء من وكالة ناسا للفضاء جامعة دبي تحتفل بيوم القمر العالمي

احتفلت جامعة دبي باليوم العالمي للقمر بمشاركة نخبة متميزة من خبراء وكالة ناسا للفضاء والمختصين في علوم الفضاء، وياتي هذا الاحتفال ضمن احتفالات دول العالم بهذا اليوم الذي يصادف 20 يوليو من كل عام وهي الذكرى التي هبط فيها رائدا الفضاء نيل أرمسترونج وزميله بز الدرن على سطح القمر في رحلة أبولو، وخصصت الأمم المتحدة هذا اليوم للاحتفال بيوم القمر العالمي.


وثمن رئيس جامعة دبي سعادة الدكتور عيسى البستكي الإنجاز الذي حققته دولة الإمارات في المجال العلمي ومجالات وأبحاث الفضاء بفضل رؤية قيادتها الرشيدة التي لا تعترف بالمستحيل في قاموسها حتى أضحت تنافس العديد من الدول في المجالات الحديثة والمتطورة.
وقال إن الجامعة تحتفل للعام الثاني بهذه المناسبة لما تمثله علوم الفضاء والقمر من أهمية في استراتيجية الإمارات للفضاء، وكذلك للمسؤولية التي توليها الجامعة لإلهام وإعداد جيل المستقبل لدراسة علوم وتخصصات الفضاء المختلفة، إضافة لدور الجامعة الرائد من خلال ابحاثها المختلفة وأبحاث مختبر الفضاء بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء.


ولفت إلى أن الإمارات تستعد لإنجاز وإطلاق المستكشف راشد – 2 وهي بذلك عازمة للمحاولة مرة أخرى للوصول للقمر لما يمثله ذلك من أهمية لدولة الإمارات في برنامجها الفضائي الطموح.


وأشار الدكتور سعيد الظاهري رئيس مركز الدراسات المستقبلية في الجامعة ومستشار مبادرة اليوم العالمي للقمر إلى أن لدولة الإمارات دور رائد وحيوي في التعاون الدولي لاستكشاف القمر وهي عضو ضمن مبادرة أرتيمس لوكالة ناسا في تعاون دولي يشمل أمريكا وكندا والاتحاد الأوروبي والإمارات واليابان للمشاركة في بناء محطة الفضاء القمرية، ودور الإمارات في تصميم وبناء الكبسولة المغلقة في هذه المحطة التي سينطلق منها رواد الفضاء للقمر، بالإضافة لخطة الإمارات لارسال رائد فضاء لهذه المحطة مستقبلا والخطة الملهمة لارسال رائد فضاء للقمر مستقبلا بالتعاون مع الشركاء في هذه المبادرة.


وقال إن هناك توجها عالميا لإنشاء قرية القمر بحلول 2050، وقد كان لي شرف المشاركة في تصميم قاعدة قمرية ضمن مشاركاتي في برنامج الفضاء العالمي الذي عقد في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1988، وجاءت المشاركة في ذلك الوقت بفضل الرؤية الثاقبة للشيخ زايد رحمه الله ونظرته بعيدة المدى لأهمية استكشاف الفضاء لدولة الإمارات ولخدمة البشرية.


وشارك في الاحتفال الذي نظمته الجامعة بمقرها في المدينة الأكاديمية، نخبة من المتحدثين العالميين منهم مالك ملكاوي أحد المختصين في علوم الفضاء والرئيس التنفيذي لمؤسسة بلنك المتخصصة في عمل مخيمات الفضاء وشيراز ايوان مدير عام مجموعة دبي للفلك والمهندس محمد عبود مسؤول مبادرة تحدي تطبيقات الفضاء التابع لوكالة ناسا ومجتمع الفضاء في دولة الإمارات ود. لي آن لفي من وكالة ناسا وغيرهم من المتحدثين، وحضور أكثر من 70 من الخبراء والمختصين وطلبة الجامعات والمدارس وطلبة نادي الإمارات العلمي المشاركين في المعسكر الصيفي للنادي، وقدمت للحفل شهد الشهابي الطالبة بكلية الهندسة وتقنية المعلومات ورئيسة اتحاد طلبة جامعة دبي.


وتضمنت الفعاليات ورشة عمل تعليمية متخصصة في علوم القمر نظمها فريق نقطة الفضاء من شركة “تيار” تضمنت معلومات عن الفضاء وأساسيات تطوير الأقمار الصناعية وأهمية الرحلات الفضائية لإستكشاف القمر وخاصة الرحلات الإماراتية، واختتمت الورشة بتجربة عملية لتركيب وإجراء تجارب على تطوير الأقمار الصناعية من خلال قمر صناعي مصغر.

التصنيفات
تعليم

جامعة دبي تبدء قبول طلبات المنح الدراسية باسم الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم

بدأت جامعة دبي تلقي طلبات المنح الدراسية الكاملة من الطلبة المتفوقين للعام الأكاديمي الجديد 2024/2025 ضمن منحتها السنوية التي قررتها باسم المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.
وتأتي هذه المنح وعددها 3 منح دراسية كاملة وفاء وتخليدا لذكرى الراحل الذي قدم مسيرة حافلة بالعطاء على الصعيد الوطني ولا سيما دعمه المتواصل للمشاريع الخيرية والأداء التعليمي المتميز والأبحاث العلمية والبرامج الصحية إضافة إلى مساهماته السخية والمتميزة مع جامعة دبي ودعم الطلبة المتعسرين سنويا من خلال هيئة آل مكتوم الخيرية.


وأعلنت الجامعة عن فتح باب التسجيل وتقديم طلبات المنح للمتفوقين وحددت الرقم المجاني 800863 للتواصل مع المتقدمين للتسجيل في هذه المنح وغيرها من المنح التي تقدمها سنويا.


وتقدم الجامعة على نفقتها الخاصة تلك المنح السنوية الكاملة للطلبة المتفوقين والذين حصلوا على معدل 98 في المائة وما فوق في الثانوية العامة، وتم تخصيص تلك المنح لدراسة مرحلة البكالوريوس في تخصصات : إدارة الأعمال، تقنية المعلومات، هندسة الحاسوب، الذكاء الإصطناعي، هندسة الكهرباء والاتصالات، والقانون.


وأكد رئيس الجامعة سعادة الدكتور عيسى البستكي أن الجامعة التي ترفع شعار وهدف “جودة التعليم” في دولة الإمارات يهمها أن تربط تلك المنح التعليمية والأكاديمية بمبدأ “التفوق العلمي” ويشرفها تسميتها باسم منحة “الشيخ حمدان بن راشد” السنوية، مشيرا إلى أن الجامعة ستغطي رسوم الدراسة كاملة كل عام ولمدة أربع سنوات أكاديمية لكل طالب متفوق يستحق هذه المنحة.


وهنأ الدكتور البستكي أبنائه وبناته طلبة الثانوية العامة على نجاحهم وتفوقهم برغم الظروف والتحديات التي يمر بها العالم، ورحب بهم في رحاب جامعة دبي.


وقال إن الجامعة والتي تستعد لقبول واستقبال طلبتها في عامهم الأكاديمي الجديد، تعمل باستمرار على تطوير برامجها والتخصصات التي تطرحها وأنها طرحت عددا من البرامج الجديدة العام الماضي وذلك في ضوء توجهات القيادة السياسية الحكيمة والرشيدة لدولة الامارات لاستشراف المستقبل وملائمة مراعاة هذه البرامج والتخصصات مع احتياجات سوق العمل في الحاضر والمستقبل، والمعتمدة جميعها من وزارة التربية والتعليم إضافة إلى الاعتمادات الأكاديمية الدولية.


وأشار الى أن الجامعة تسعى وتعمل دائما على استقطاب الطلبة المتميزين من جميع الجنسيات وفي هذا الاطار خصصت منحا دراسية كاملة للطلبة المواطنين للدراسة في كلية الهندسة وتقنية المعلومات وحسومات للطلبة المتفوقين اضافة للعديد من المنح لفئات مختلفة.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

جامعة دبي توقع مذكرة تفاهم مع شركة “عنان”، وجامعة شيان جياوتونغ الصينية، ومختبر مواد زهو جي

وقعت جامعة دبي وشركة “عنان السماء” الإماراتية المتخصصة في التكنولوجيا، والرائدة في النقل الجوي المتقدم، مذكرة تفاهم مع جامعة دبي وجامعة شيان جياوتونغ الصينية، ومختبر مواد زهو جي لتعزيز التعاون الدولي في العلوم التطبيقية وتوسيع نشر المعلومات الأكاديمية والبحثية.
وقع المذكرة سعادة الدكتور عيسى محمد البستكي، رئيس جامعة دبي، وريموند شيفلر، مساهم في “عنان”، والسيد تشنغ جين، عضو اللجنة الدائمة لمجلس جامعة شيان جياتونج، والدكتور لي لي، المدير التنفيذي لـ مختبر مواد زهو جي، خلال حفل بمقر جامعة دبي في المدينة الأكاديمية أمس حضره ممثلون من جميع الجهات المعنية، ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز التبادل الأكاديمي بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة، مما يعزز الخبرة الأكاديمية والعملية لجميع الأطراف المعنية.
كجزء من هذا التعاون، سيتم إنشاء مختبر حديث في جامعة دبي. يهدف هذا المرفق إلى تعزيز الجهود التعاونية بين الأطراف، وتطوير البحث الأكاديمي، ودمج المعرفة النظرية مع الخبرة العملية، وتزويد الطلبة بتدريب عملي في مجالهم، وتعزيز الروابط بين الخبراء والطلبة من خلفيات متنوعة. تتماشى هذه الأهداف الرئيسية مع صناعة التنقل الجوي المتقدم التي تشهد نموًا سريعًا في الإمارات العربية المتحدة، والتي تعتبر واحدة من الأسواق الأسرع توسعًا في قطاع الطيران.
قال الدكتور عيسى محمد البستكي، رئيس جامعة دبي: “نحن في جامعة دبي سعداء بالدخول في شراكة استراتيجية مع “عنان”، إحدى الشركات التكنولوجية الرائدة في الإمارات، جنبًا إلى جنب مع جامعة شيان جياتونج، ومختبر مواد زهو جي وتهدف هذه الاتفاقية المهمة إلى تعزيز التعاون الأكاديمي وإنشاء منصة مثمرة للبحث العلمي. كما تتماشى مع مهمتنا لتأسيس تعاون عميق بين الإمارات والمجتمعات الأكاديمية والتجارية الدولية وكذلك لتعزيز الروابط القوية بين الثقافات المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، نحن متحمسون لأن نكون جزءًا من هذه الشراكة الرئيسية لأنها تلعب دورًا حيويًا في دعم الهدف الطموح للإمارات لتصبح رائدة عالميًا في صناعة التنقل الجوي والمحركات الكهربائية من خلال تعزيز تطوير التقنيات المبتكرة في هذا القطاع”.

وقال ريموند شيفلر، مساهم في “عنان”: “نحن فخورون بالتعاون مع المتخصصين الأكاديميين والصناعيين الرئيسيين بما في ذلك جامعة دبي، وجامعة شيان جياتونج، ومختبر مواد زهو جي للمساهمة في تطوير مجال التنقل الجوي. ستتيح لنا هذه المذكرة الاستفادة من قوتنا المشتركة لتطوير تقنيات وحلول مبتكرة ستقود مستقبل قطاع التنقل الجوي. نتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع شركائنا لتعزيز تبادل الكفاءات، وتنمية المواهب، وإحداث تأثير ملموس في الصناعة.”
يحمل إنشاء مختبر حصري في دبي أهمية كبيرة حيث يسعى لتعزيز الروابط بين الإمارات العربية المتحدة والصين، وتعزيز الابتكار والتقدم التكنولوجي من خلال الخبرات والموارد المشتركة.
بموجب التعاون، ستوفر جامعة دبي جميع الدعم والمرافق المطلوبة لإنشاء المختبر بينما ستكون “عنان” مسؤولة عن تأكيد وظيفته. تتيح مذكرة التفاهم للأطراف إرسال مندوبين لتعلم نظام التعليم وتصميم المناهج الدراسية لبعضهم البعض. بالإضافة إلى ذلك، تشترط الاتفاقية أن يستوفي الطلبة من جميع الأطراف المتطلبات التي يحددها الطرف المستضيف للقبول في برامجهم المختلفة.
تأسست “عنان” في دبي كأول شركة تقدم طائرات متعددة المحاور ذاتية القيادة وطائرات جناح طائر من منشأة الإنتاج الخاصة بها في البلاد متجاوزة المتطلبات الصارمة والمتطلبات التنظيمية لصناعة الطيران.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

المنتدى العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي في جامعة دبي

أكد عالم الفضاء الدكتور فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن الأمريكية في افتتاح المنتدى العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي ( AIJWF ) الذي أطلقته مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي ” AIJRF ” في دورته الرابعة بالتعاون مع جامعة دبي وبحضور أكثر من 150 من الباحثين والخبراء من 15 دولة عربية وأجنبية، أكد على أهمية الدور العالمي الذي تخطوه دولة الإمارات في مجال الفضاء، قائلا: ” الإمارات خطت خطوات كبيرة في مجال الفضاء، وأصبحت من الرواد إقليما، وعالميًا ببرامج طموحة للغاية، يقودها شباب. وهنا أؤكد لشباب العربي أنتم تستطيعون أن تصنعوا المعجزات بالعلم والتطور، والأمل في غد مشرق”.

وقال: “من واقع تجاربنا السابقة في تدريب وتطوير مهارات العديد من رواد الفضاء في ناسا وغيره من المواقع العالمية، أؤكد لكم أن قطار التكنولوجيا سريع ومتطور ويسابق يوما بعد يوم قدرات البشرية، لذا يجب علينا أن لا نفوت الوقت أو الجهد في التعلم المستمر، وفي استغلال كافة الفرص لدمج الذكاء الاصطناعي أو التكنولوجيا المتقدمة في حياتنا اليومية .

وأشار الباز في كلمته التي ألقاها نيابة عنه – الدكتور محمد عبد الظاهر رئيس مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي ” AIJRF ” : إلى أنه يمكن للمؤسسات العربية سد الفجوة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وإدماجها في اللغة العربية، قائلا: هناك تحديات للغة العربية وصناعة أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، هو تحد ليس بالصعب، ويمكن سد الفجوة الكبيرة في تطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية عن طريق: تحفيز العلماء والمبرمجين العرب على صناعة تطبيقات وأدوات خاصة تتوافق كليًا مع مفردات اللغة العربية الثرية.”
مُضيفًا : أيضا عن طريق تبني الحكومات العربية لبرامج بحثية طويلة الأمد بهدف صناعة أدوات تكنولوجية متقدمة تتوافق مع اللغة العربية وثقافتنا العربية، وكذلك بناء جيل من الشباب وصغار السن للتخصص الدقيق في الذكاء الاصطناعي وتقنيات الثورتين الصناعيتين الرابعة والخامسة، داخل المدارس والجامعات العربية.

وأكد الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي على أهمية دور الجامعات العربية كحاضنات في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بمختلف جوانب العملية التعليمية وفي تعزيز دور الطلبة والخريجين في فرص العمل المستقبلية، مشيرا إلى المبادرة التي أطلقتها جامعة دبي في مايو الماضي بإطلاق المؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات وهو المؤشر الأول من نوعه في العالم الذي يسلط الضوء على استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الجامعات العربية، ويرصد وبحلل دمج هذه التقنيات في العلوم الإنسانية والنظرية بمؤسسات التعليم الجامعي.
ولفت إلى أهمية تطوير الذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع اللغة العربية ودعم أي مبادرات عربية فيما يتعلق بتصميم تطبيقات وأدوات تتوافق مع اللغة العربية بما يعود بالنفع على الثقافة العربية وعلى الطلبة والخريجين وعلى المجتمعات العربية، بما يتجاوز التحديات التي تواجه التطبيق.

وتناول الدكتور عبداللطيف الشامسي المستشار الأكاديمي في “المكتب التنفيذي للشيخة بدور بنت سلطان القاسمي” أهمية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة في الجامعات والمدارس وأهمية تعليم الطلبة هذه التقنيات، مشيرا إلى أن العالم العربي الآن ينتقل إلى مرحلة جديدة في تبني هذه التقنيات على مستوى العديد من القطاعات، مشيدا بالمبادرات العديدة التي أطلقتها دولة الإمارات ومنها مبادرة مليون مبرمج والتي تساهم بشكل كبير في دعم اللغة العربية ودمجها في العديد من هذه التقنيات على المستوى العربي.

وأكد الدكتور محمد عبد الظاهر رئيس المنتدى العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي ” AIJWF ” أن العالم يشهد حاليا تطورات متسارعة جدا في التكنولوجيا المتقدمة وتقنيات الثورتين الصناعيتين الرابعة والخامسة والتي ألقت بظلالها على صناعة المحتوى في شتى مجالات الحياة وصناعة المحتوى، التي تعزز روافد الاقتصاد الرقمي العالمي.
وأن حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي في مجال الإعلام والترفيه يقدر بنحو 14.81 مليار دولار أمريكي في عام 2022 ويصل إلى 19.75 مليار دولار أمريكي في عام 2023، ومن المتوقع أن ينمو بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 26٪ من عام 2023 إلى عام 2030. والسؤال المهم هنا هو ما حجم هذا السوق في المنطقة العربية، وأقصد هنا حجم الإنتاج وليس حجم استهلاك تلك التقنيات.
وقال اليوم ونحن نعلن الدورة الرابعة من المنتدى العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي، أتذكر منذ إطلاق مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي، المؤسسة الأم والراعية لهذا المنتدى في نهاية العام 2018 ، حيث لم تتعدي عدد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى عالميا 10 آلاف تطبيق، واليوم وفقا للعديد من التقارير تخطي هذا العدد النصف مليون تطبيق عالميا في كافة المجالات.
وهو ما جعلنا نتحدث عن لغتنا العربية، والثقافية العربية، أين هما من تلك التطبيقات وتلك الثورة التكنولوجية الكبيرة، وهل حقا هناك فجوة كبيرة في عدد التطبيقات التي تتوافق مع اللغة العربية، وما هو الوضع الحالي بالنسبة للخدمات الحكومية الذكية، والخدمات التعليمية في الجامعات العربية، أين هم من صناعة الذكاء الاصطناعي، وأين الشباب العربي من إتقان تلك المهارات والتطبيقات التي تفتح فرص عديدة أمامهم نحو المستقبل.

ركزت الدورة الرابعة من المنتدى العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي على تطويع اللغة العربية للذكاء الاصطناعي، وتناولت عدة محاور منها: الذكاء الاصطناعي التوليدي وصناعة المحتوى الإعلامي العربي. الويب 3 نسبة المحتوى الإعلامي العربي في عالم الميتافيرس، وتحديات النشر والترويج. المحتوى الخدمي عبر المؤسسات الحكومية، وتحديات صناعة المحتوى الإعلامي العربي.

التصنيفات
تعليم

مشاركة ناجحة لجامعة دبي في 4 معارض متميزة

شاركت جامعة دبي مشاركة ناجحة في 4 معارض متميزة والتي فرضت حضورها على الساحتين المحلية والدولية، وباتت منصة دولية يجتمع تحت مظلتها الطلبة واولياء الأمور مع كبرى الجامعات والكليات المرموقة من داخل وخارج دولة الإمارات، للتعرف على البرامج والدورات والتخصصات الاكاديمية المطروحة والمتوافقة مع سوق العمل إلى جانب أبرز الأدوات والوسائل المستحدثة في قطاع التعليم، مما حقق المزيد من التفاعل وجها لوجه مع الطلبة وأولياء أمورهم وساهم في تسهيل عمليات الإرشاد الطلابي.
شملت المعارض معرض الخليج للتعليم والتدريب “جيتكس للتعليم” الذي أقيم في مركز دبي التجاري خلال الفترة من 24 إلى 26 أبريل الماضي بمشاركة أكثر من 200 جامعة ومؤسسة تعليمية من أكثر من 30 دولة عربية وأجنبية، ومعرض عجمان الدولي للتعليم والتدريب وذلك خلال الفترة من 14 إلى 16 مايو بمشاركة أكثر من 50 جامعة ومؤسسة تعليمية وأكاديمية من الإمارات والدول العربية والأجنبية، ومعرض “جلف نيوز” للتعليم الذي أقيم بفندق “إتش” في دبي خلال الفترة من 17 إلى 19 مايو، بمشاركة أكثر من 50 جامعة ومؤسسة تعليمية من داخل الدولة وخارجها، ومعرض “واجهة التعليم” الذي تم تنظيمه بأرض المعارض في أبوظبي يومي 27 و 28 مايو من العام الحالي، بمشاركة أكثر من 65 جهة تعليمية محلية واقليمية ودولية.
وأكد سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي أن الجامعة حريصة على التواجد والمشاركة في هذه المعارض المتميزة، وعلى أهمية تنظيم معارض التعليم، لما تتمتع به دولة الإمارات من بنية علمية وأكاديمية قوية في ظل تواجد مجموعة كبيرة من مؤسسات التعليم العالي المرموقة، مما يتيح فرصاً واسعة أمام الطلبة لتحقيق طموحاتهم ورغباتهم في اختيار الجامعات والتخصصات الأكاديمية، التي تتوافق وامكاناتهم وطموحاتهم وإدراكهم لأهمية البرامج التي تتواكب مع متطلبات سوق العمل والوظائف في المستقبل.

وشهد جناح الجامعة في هذه المعارض اقبالا كبيرا من الطلبة للتعرف على برامجها وبنيتها التكنولوجية حيث قدم فريق من إدارة القبول والتسجيل، عروضا تعريفية بهدف إرشاد الطلبة وتعريفهم ببرامج كليات الجامعة ونظام الدراسة والبنية الأكاديمية والتكنولوجية ومتطلبات القبول والتسجيل في مراحل البكالوريوس في الهندسة وتقنية المعلومات وفي إدارة الأعمال وفي القانون، والماجستير في إدارة الأعمال وفي علوم البيانات وفي القانون، والدكتوراه في إدارة الأعمال إضافة للتعريف بالمنح الدراسية الجزئية والكاملة التي توفرها الجامعة.
كما تم التعريف بالبرامج الجديدة التي طرحتها الجامعة اعتبارا من سبتمبر الماضي وتشمل 6 برامج جديدة لمرحلتي البكالوريوس والماجستير والتي تتضمن استحداث 3 درجات في مرحلة البكالوريوس في مجال القانون وهندسة الحاسوب والذكاء الإصطناعي، و 3 درجات جديدة في مرحلة الماجستير تشمل العلوم في الأمن السيبراني والعلوم في الهندسة الكهربائية وإدارة الأعمال في تخصصات “التسويق الرقمي، إدارة التكنولوجيا المالية، إدارة الإمداد العالمي والإدارة الإستراتيجية لرأس المال البشري”.

التصنيفات
اقتصاد

جامعة دبي تستضيف معرض التوظيف الثاني للطلبة والخريجين الصينيين

استضافت جامعة دبي بمقرها في المدينة الأكاديمية معرض التوظيف الثاني للطلبة والخريجين الصينيين في الإمارات، بمشاركة أكثر من 30 شركة صينية ومحلية وحضور أكثر من 300 من الطلبة والخريجين الصينيين.
حضر افتتاح المعرض سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي وسعادة السيدة أو بوشيان القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي والإمارات الشمالية، والدكتور حسين الأحمد نائب رئيس جامعة دبي للشؤون الأكاديمية وتشن شين رونغ رئيس غرفة التجارة الصينية في الإمارات، وعدد من المسؤولين من الجانبين ومن الشركات والمؤسسات الصينية في الإمارات، وممثلي هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي وسوق دبي الحرة.
وأكد سعادة الدكتور عيسى البستكي أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والإمارات شهدت تطورا مطردا في السنوات الأخيرة، حيث يتقدم التعاون بينهما في مختلف المجالات بقوة، ويزداد حجم التجارة بين الجانبين بشكل ملحوظ، وتتطور العلاقات الشعبية باستمرار.
وأشار إلى أهمية معارض التوظيف وأن المعرض الذي استضافته الجامعة هدفه تسهيل مهمة الشركات في إجراء مقابلات مباشرة مع الطلبة والخريجين، وتزويد الطلبة الصينيين في الإمارات بمنصة حيوية لعرض مواهبهم وقدراتهم وبفرص لتحقيق أحلامهم.
وعبر عن أمله في أن يغتنم الطلاب الصينيون في الإمارات هذه الفرصة لتقديم وعرض مزاياهم وقدراتهم الخاصة والاستفادة من هذا الحدث كل الاستفادة من خلال تعزيز التبادل مع الشركات الحاضرة لدعم أنفسهم بشكل أفضل في تخطيطهم وتطورهم المهني، وتقديم المزيد من المساهمات في تطوير العلاقات الصينية الإماراتية وفي الوقت نفسه، نأمل أن تنجح الشركات المشاركة في تعيين موظفين متمزين، وتعزيز قدرتها التنافسية بشكل كامل، لدعم تطور أعمالها في دبي بشكل أفضل. وكذلك أكد على الشركات الصينية بتوظيف الخريجين المواطنين بناء على قرار الدولة بالتزام الشركات الخاصة على تخصيص نسبة 2% من الوظائف للمواطنين سنوياً.

وقالت سعادة السيدة أو بوشيان، بمناسبة تنظيم المعرض إن عدد الطلبة الصينيين الذين يدرسون في الإمارات يزداد بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ويأمل العديد من الطلاب المتفوقين بعد تخرجهم في استخدام المعرفة والمهارات التي تعلموها في الإمارات لرد الجميل للمجتمع المحلي وأن يصبحوا دافعين ومساهمين وبناة لتعميق التعاون الودي بين الصين والإمارات وتعزيز العلاقات الثقافية بين الشعبين وتسريع التنمية الاقتصادية. وفي الوقت نفسه، تشهد دبي، باعتبارها مركزا ماليا واقتصاديا عالميا مهما ومدينة ذات أهمية بالغة لدفع بناء مبادرة الحزام والطريق، تزايدا مستمرا في الطلب على الكفاءات والمواهب في المجالات المهنية المختلفة بما فيها القطاعات المالية والخدمية واللوجستية والتجارة الدولية، الأمر الذي وفر للطلبة فرصا كثيرة وآفاقا مشرقة لتطور حياتهم المهنية.
وأشارت إلى أن معرض التوظيف استهدف ربط الشركات والطلاب لتحقيق التواصل الفعال مع بعضها البعض. وتم دعوة أكثر من 30 شركة ومؤسسة صينية ومحلية معروفة مثل سوق دبي الحرة ومجموعة ميرال للمشاركة في هذا المعرض، وأن الشركات المشاركة في المعرض تغطي قطاعات المالية والطاقة والمحاسبة والبناء والتعليم وتكنولوجيا الكمبيوتر وإدارة الأعمال والخدمات اللوجستية والتصنيع وغيرها، لتوفير عدد كبير من فرص العمل.
وعبرت عن آملها في أن يوفر المعرض منصة جيدة للشركات الصينية والإماراتية والدولية والخريجين الجامعيين، وأن يغتنم الجميع الفرصة لإطلاق العنان لنقاط قوتهم، ويتواصلوا بشكل كامل، ويعززوا التبادل والتعارف والتفاهم، ويحققوا الكسب المشترك.
وأضافت أن هذا العام يصادف الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية والذكرى الأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والإمارات. بقيادة ورعاية قادة البلدين، وقد حقق التعاون الصيني الإماراتي في مختلف المجالات نتائج مثمرة. ويوجد الآن أكثر من 8000 شركة صينية تستثمر وتعمل في دبي، و370 ألف صيني وجالية صينية يعملون ويعيشون في الإمارات، وهم قد ضخوا القوة والحيوية في الاقتصاد المحلي ووفروا فرص العمل المتزايدة للشباب المحليين. وآمل أن تواصل الشركات والمؤسسات الصينية في الإمارات الوفاء بمسؤولياتها الاجتماعية، وإنشاء صورة جيدة للشركات الصينية والحفاظ عليها، والعمل سويا على تعزيز التنمية السليمة والمستقرة للعلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية الإماراتية.

التصنيفات
تعليم

أحمد بن سعيد يكرم 265 من خريجي جامعة دبي مساء غدا “الثلاثاء”

تحت الرعاية الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
يكرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، الدفعة 21 دفعة عام 2024 من طلبة جامعة دبي والبالغ عددهم 265 طالبا وطالبة خلال الحفل الذي تنظمه الجامعة في الخامسة من مساء الغد “الثلاثاء” على مسرح “لابيرل” بمدينة الحبتور في دبي، وأنهت جامعة دبي الاستعدادات اللازمة كافة للاحتفال بتخريج الدفعة الجديدة من طلبتها.

وقال سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس الجامعة إن الدفعة الجديدة من خريجي الجامعة تضم 265 خريجا وخريجة، من برامج الماجستير في علوم البيانات والذين نحتفل بتخريج أول دفعة منهم هذا العام والماجستير في إدارة الأعمال وفي القانون والدكتوراه في إدارة الأعمال، وبرامج البكالوريوس في إدارة الأعمال والهندسة وتقنية المعلومات.

وأشار إلى أن الجامعة تحرص ضمن أولوياتها على جودة التعليم والذي يحظى باعتمادات محلية وعالمية مرموقة، مما انعكس إيجاباً في المخرجات الأكاديمية وتطوير آليات التعليم وتأدية الامتحانات وصولاً إلى الاحتفال الذي نستعد له اليوم بتخريج هذه الدفعة الجديدة والواعدة من الطلبة، بعد أن سعدنا في العام الماضي بتخريج دفعة عام الاستدامة.
ولفت إلى أن إدارة الجامعة تحرص كل عام على أن يتم إنجاز ترتيبات حفل التخريج وأن يخرج بأفضل صورة تليق بالجامعة التي تحمل اسم دبي والذي سيتم إقامته في هذا المسرح المتميز مسرح “لابيرل” بمدينة الحبتور في دبي، بهدف تشجيع الطلبة والخريجين، وبث روح البهجة والفرح في نفوسهم وأسرهم وأولياء أمورهم وتعزيز روح الإبداع والابتكار.

التصنيفات
Uncategorized تعليم

بمشاركة وفود من 10 دول عربية وأجنبية دبي تستضيف القمة الدولية للمرأة في العلوم والهندسة

استضافت دبي القمة الدولية للمرأة في الهندسة والعلوم بمشاركة 120 من المهندسات والقيادات النسائية وعدد من القيادات الأكاديمية من 10 دول عربية وأجنبية ، والتي نظمتها بفندق الميدان في دبي مؤخرا جمعية المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين العالمية ورابطة المرأة في الهندسة.
تناولت القمة مجموعة من الجلسات والعروض والمناقشات النشطة وورش العمل والتي ركزت على تعزيز الإرشاد، وخاصة في مجالات القيادة النسائية، والتمكين، وريادة الأعمال، والتكنولوجيا المتقدمة.
تولى قيادة القمة لعام 2024 كل من الدكتورة ديانا داوود، أستاذ مساعد بجامعة دبي ورئيسة قمة القيادة الدولية للمرأة في الهندسة، الدكتورة ميسم وهبه، أستاذ مساعد بجامعة دبي ونائبة رئيسة القمة، الدكتورة ياسمين الحلواني، أستاذ مساعد بجامعة دبي والرئيسة الإعلامية للقمة، والدكتورة أبيجيل كوبياكو، أستاذ مساعد بجامعة دبي ورئيسة اللجنة المنظمة المحلية لقمة القيادة الدولية للمرأة في الهندسة.
وتناول الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي والرئيس الفخري لجمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين في الإمارات، في كلمته تمكين المرأة في الإمارات، وأكد أن قيادتنا الرشيدة إهتمت بالمرأة ودعمها باعتبارها جزءا أساسيا في المجتمع وأن دور المرأة مؤثر في المسيرة التنموية وأن استراتيجية الدولة في اقتصاد مستدام ركزت على أن الابتكار ضرورة وليست خيارا لأن الموارد الطبيعية باستثناء البترول شحيحة.
وقال إنه نتيجة لهذا الاهتمام وتهيئة البيئة المناسبة لإعداد القادة نجد العديد من القيادات النسائية المتميزة والناجحة في مجالات العمل كافة، وعرض عدة أمثلة لهذا النجاح، كما تناول دور جامعة دبي في دعم المرأة وفي تشجيع الابتكار وإعداد الأجيال الجديدة لتولي القيادة.

وأشار إلى أهمية الدور الريادي الذي تلعبه المرأة في المجال الهندسي والعلمي ودورها العالمي وأهمية القمة في إبراز فرص العمل المستقبلية التي تستقطب النساء والتى تتلائم مع التطور التقنى والرقمي السريع الذي يشهده عالمنا اليوم.

ورحب الاستاذ الدكتور حسين الأحمد نائب رئيس جامعة دبي للشؤون الأكاديمية ورئيس جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين فرع الامارات بالحضور في القمة التي نظمتها النساء المهندسات في الفرع.
وتطرق الى المصاعب التي واجهت المرأة في الماضي وان النساء في الامارات يفخرن بأن من بينهن وزيرات مهندسات وأن المرأة وصلت الى مواقع قيادية في الحكومة والجامعات والقطاع الخاص.
وذكر ان الابحاث تشير إلى أن فرق العمل التي تحتوي على فريق مشترك من الرجال والنساء تعمل بشكل أفضل وبامكانها أن تتوصل الى حلول احسن واسرع من الفرق الاخرى.
وقال إن فرع الجمعية في الامارات حاليا لديه اكثر من 2000 عضو ولديه 9 جمعيات فرعية و6 منها تدار بواسطة مهندسات وتقوم باعداد المؤتمرات والمحاضرات ودورات التدريب الهندسية، وأنه تم
حديثا تكوين جمعية خاصة بمدراء التكنولوجيا والهندسة ووجه الدعوة الى الاداريين والاساتذة في كليات الادارة والأعمال بالمساهمة في أنشطتها.
وأشارت الدكتورة ديانا داوود رئيسة القمة إلى أهمية القمة ودورها في فتح المجال للتعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي ، وإيجاد آليات التعاون بينهم لدعم المرأة في العلوم والتكنولوجيا، وتوفير فرص للتدريب وتهيئة المجال للشركات لعمل ورش عمل لتطوير قدرات العاملين والنساء في العلوم والتكنولوجيا، وإجراء بحوث مشتركة بما يدعم المرأة وعملها في مجالات الهندسة والعلوم.
وقالت إن القمة شارك في جلساتها أيضا كل من الأستاذة الدكتورة أماني الشاوي مستشارة أهداف التنمية المستدامة لرئيس الهيئة العامة للعلوم والتقنية، أستاذ بحث الأمن السيبراني، عضو الجمعية الدولية للمهندسين الكهربائيين قسم النساء للمنطقة 8 في المملكة العربية السعودية وتناولت دور المرأة في العلوم والتكنولوجيا في الشرق الأوسط، و د. ماجدة العزازي رئيسة مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة “إم جلوري هولدنج” وتناولت قدرة المرأة على تخطي الحدود لتصل إلى مراحل متقدمة من الإبداع والاستقلالية وإنشاء المشاريع الخاصة بما يساهم في نمو الاقتصاد الوطني في كل دولة، ود. هناء أبو مرشود أستاذ مساعد في جامعة غلاسكو، بالمملكة المتحدة وتناولت موضوع المرأة في أبحاث العلوم الحديثة والمتقدمة.
كما تم إجراء حلقة نقاشية جماعية أدارتها د. ديمة جمال نائب رئيس الشؤون الأكاديمية بالجامعة الكندية في دبي، وشارك فيها الأستاذ الدكتور مروان دباح المدير المؤسس لمركز أبحاث الجيل السادس، في جامعة خليفة، وتناولت التحديات والمعوقات في ريادة الأعمال.

وألقى كلمة ختام القمة الأستاذ الدكتور واثق منصور عميد كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في جامعة دبي، رئيس جمعية إدارة التكنولوجيا والهندسة في الجمعية الدولية للمهندسين الكهربائيين في الإمارات، مشيدا بالموضوعات التي تطرقت اليها ونجاح التنظيم والمناقشات الهادفة.

التصنيفات
تعليم ثقافة و فن

دبي تستضيف القمة الدولية للمرأة في الهندسة غدا

بمشاركة 120 من المهندسات والقيادات النسائية

تستضيف دبي قمة القيادة الدولية للمرأة في الهندسة غدا “الخميس” والتي ينظمها ولأول مرة في دولة الإمارات معهد المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمي ومجموعة المرأة في الهندسة، ويتولى قيادة القمة لعام 2024 والتي ستعقد في فندق الميدان في دبي كلا من الدكتورة ديانا داوود، أستاذ مساعد بجامعة دبي ورئيسة قمة القيادة الدولية للمرأة في الهندسة، الدكتورة ميسم وهبه، أستاذ مساعد بجامعة دبي ونائبة رئيسة القمة، الدكتورة ياسمين الحلواني، أستاذ مساعد بجامعة دبي والرئيسة الإعلامية للقمة، والدكتورة أبيجيل كوبياكو، أستاذ مساعد بجامعة دبي ورئيسة اللجنة المنظمة المحلية لقمة القيادة الدولية للمرأة في الهندسة.

وستقدم القمة التي يشارك فيها أكثر من 120 من المهندسات والقيادات النسائية، مجموعة من الجلسات والعروض التحفيزية والمناقشات النشطة وورش العمل ذات التأثير وفرص التواصل وبناء العلاقات المهنية القيمة، وتمثل فرصة قيمة للذين يسعون لتعزيز التنوع والاندماج في مجال الهندسة، حيث تركز على تعزيز الإرشاد، وخاصة في مجالات القيادة النسائية، والتمكين، وريادة الأعمال، والتكنولوجيا المتقدمة.

تتميز القمة بوجود شخصيات بارزة منهم الدكتور عيسى البستكي، الرئيس الفخري لمعهد المهندسين الكهربائيين والالكترونيين بالإمارات، ورئيس جامعة دبي والذي سيتناول تمكين المرأة في الإمارات، والاستاذ الدكتور حسين الأحمد نائب رئيس جامعة دبي للشؤون الأكاديمية ورئيس معهد المهندسين الكهربائيين والالكترونيين بالإمارات، وعدد من الأساتذة والمدراء والقيادات النسائية من داخل الدولة وخارجها.

وبهذه المناسبة، أكد الدكتور عيسى البستكي على أهمية الدور الريادي الذي تلعبه المرأة في المجال الهندسي والعلمي وأهمية القمة في إبراز فرص العمل المستقبلية التي تستقطب النساء والتى تتلائم مع التطور التقنى والرقمي السريع الذي يشهده عالمنا اليوم.

ولفت إلى أن هذه القمم توفر فرصا إقليمية لتعزيز التواصل والإرشاد والتعاون بين المشاركين، وتساهم في تعزيز دور المهندسات حول العالم لمتابعة اهتماماتهن الأكاديمية في مجالات الهندسة والعلوم.