التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”جمعية أصدقاء مرضى السرطان” تستمر في استقبال تبرعات حملة “زكاة” حتى نهاية العام الجاري

الشارقة، 26 مارس 2026،

أعلنت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” عن تمديد حملة “زكاة” السنوية لعام 2026، تحت شعار “للخير أهل”، حتى نهاية العام الجاري. وخلال شهر رمضان المبارك، ساهمت الحملة في دعم 10 مرضى لاستكمال برامجهم العلاجية، فيما ستسهم التبرعات التي ستُجمع في تعزيز جهود الجمعية لدعم عدد أكبر من المرضى على مدار العام.
وشمل الدعم أربعة أطفال وستة بالغين بينهم رجل واحد، حيث غطت الحملة تكاليف البرامج العلاجية لأربع حالات من العلاج الكيميائي، وأربع حالات من العلاج الدوائي، إضافة إلى حالة علاج إشعاعي وحالة واحدة من زراعة نخاع العظم.

كما قدمت الجمعية الدعم النفسي والاجتماعي لمرضى السرطان وأسرهم، معززة استقرارهم خلال رحلة العلاج، انسجاماً مع “عام الأسرة 2026” في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفتحت الجمعية باب جمع التبرع لدعم حالات علاجية على منصة “يلّا جيف” YallaGive تأكيداً على أهمية التكاتف المجتمعي في الاستجابة للاحتياجات الطبية العاجلة، وتمكين المرضى من استكمال خططهم العلاجية في الوقت المناسب وتحويل العطاء إلى نتائج ملموسة في حياة المرضى وعائلاتهم.

شهدت حملة “زكاة” السنوية مشاركة مجموعة من الشركاء والرعاة والمتطوعين، في صورة تعكس اتساع دائرة المسؤولية المجتمعية، والإيمان المشترك بأهمية دعم مرضى السرطان وتخفيف الأعباء عن أسرهم.

وعلى صعيد الأداء الرقمي، حققت الحملة خلال شهر رمضان وحده 1.3 مليون وصول، و3.7 ملايين ظهور، و500 ألف تفاعل، مما يعكس فاعلية الرسائل الإنسانية والتوعوية في الوصول إلى الجمهور، وتحفيز المشاركة المجتمعية، وتوجيه الدعم نحو الحالات التي تحتاج إلى العلاج والدواء. كما سجل إجمالي التبرعات على منصة “يلّا جيف” ارتفاعاً بنسبة 127%.

وعززت الجمعية حضور الحملة خلال شهر رمضان عبر باقة من الأنشطة والمبادرات، شملت “بودكاست رفقة” الذي يناقش أهمية الكشف المبكر، ودور التبرعات والدعم النفسي في مساعدة المرضى على الشفاء والتعافي. وأسهم البودكاست في توسيع نطاق الرسائل التوعوية والإنسانية، وسلط الضوء على أهمية الدعم المجتمعي، والكشف المبكر، ومساندة المرضى والناجين وأسرهم.

يمكن دفع زكاة المال مباشرة عبر الموقع الرسمي للجمعية على الرابط (www.focp.ae)، و(https://www.focp.ae/zakat/)، إلى جانب إطلاق حملات جمع تبرعات على منصة “يلّا جيف”، حيث يمكن للأفراد والشركات التبرع أو إطلاق حملات جمع تبرعات فرعية لصالح الجمعية على الرابط: https://yallagive.com/en/focp.

وتتيح الجمعية دفع زكاة المال من خلال التحويلات المصرفية إلى حساب الجمعية، لدى مصرف الشارقة الإسلامي رقم (002-364854-0011)، إلى جانب إتاحة التحويل من خارج الدولة عبر رقم الآيبان IBAN الدولي: (AE440410000011364854002).

توفر الجمعية أيضاً خيار التبرع من خلال خدمة الرسائل النصية القصيرة عبر شركة “إي أند”، حيث يمكن إرسال كلمة (Zakat) إلى الرقم 6447 للتبرع بـ 20 درهماً، وإلى 4426 للتبرع بـ 50 درهماً، وإلى 4467 للتبرع بـ 200 درهم، وإلى 2308 للتبرع بـ 500 درهم، في خطوة تضمن سهولة التبرع.

وقالت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “تعكس حملة زكاة السنوية رؤيتنا في تقديم دعم متكامل يلامس احتياجات المريض وأسرته سواء على مستوى الصحة أو الاستقرار النفسي والاجتماعي والأسري. وفي عام الأسرة، تتضاعف أهمية هذا الدور، إذ نؤمن بأن دعم المريض هو دعم للأسرة بأكملها، وحماية لتوازنها وقدرتها على مواصلة الحياة بثقة وأمل”.

وأضافت الملا: “ما تحقق في حملة زكاة السنوية خلال شهر رمضان يؤكد إمكانية تحويل زكاة المال إلى أثر مستدام وملموس لتوفير الدواء اللازم لعلاج المرضى. حيث تجسّد الحملة معنى الدعم المستدام الذي يحمي استقرار الأسر ويمنح المرضى فرصة لمواصلة العلاج. ولأننا نؤمن أن العطاء عمل مستمر ومتجدد، سيبقى باب استقبال الزكاة مفتوحاً طوال العام الجاري عبر القنوات الرسمية للجمعية”.

وقادت الحملة جهوداً مجتمعية وإنسانية واسعة، حيث خصصت الجمعية حفل الإفطار الرمضاني السنوي لحشد الجهود المجتمعية وتعزيز الوعي برسالة الحملة، إذ أقيم الإفطار بمشاركة نحو 300 من مرضى السرطان وذويهم، مجسّداً معاني التكافل والتراحم، ووفّر مساحة للدعم النفسي والمعنوي إلى جانب الرسائل التوعوية والإنسانية التي تعزز من جودة حياة المرضى وأسرهم. وتضمن محاضرة دينية بالتعاون مع “المنتدى الإسلامي” في الشارقة. كما كرمت الجمعية الرعاة والداعمين، تقديراً لمساهمتهم في إنجاح الحدث ومساندة برامج الجمعية، ووزعت العيديات والهدايا على أطفال أسر المرضى.

تؤكد “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” أن استمرار الشراكات المجتمعية، وتعزيز قنوات العطاء الموثوقة، وتوسيع نطاق الوعي، تشكل عناصر أساسية في ترسيخ أثر الحملة، ودعم المرضى وأسرهم على مدار العام، ويسهم في بناء منظومة دعم مستدامة تحفظ كرامة المصابين وتمنحهم الأمل، وتدعم فرص علاجهم وتعافيهم.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

الدعم المعنوى ركيزة فى رحلة العلاج.. «أصدقاء مرضى السرطان» تصل إلى 6 آلاف مستفيد  خلال 3 أعوام  

الشارقة، 9 مارس 2026،

تقدم “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” الدعم المعنوي للمصابين ضمن مسار موازٍ للعلاج الطبي، حيث يشكل هذا الدعم جزءاً أساسياً من رحلة العلاج كونه يسهم في تخفيف الضغط النفسي، وتعزيز التفاؤل، وترسيخ الروابط الاجتماعية التي قد يضعفها المرض أو العزلة أو التبدلات الفيزيولوجية التي يواجهها المرضى.

تشير الدراسات إلى أن ما بين 35% و40% من مرضى السرطان يعانون من اضطراب نفسي قابل للتشخيص وفق معايير التصنيف الدولي للأمراض، وهو ما ينعكس سلباً على جودة حياتهم، كما يسهم في زيادة تكاليف الرعاية الصحية، وتؤكد مراجعة تحليلية شاملة تضمنت 183 دراسة نُشرت على مدى العشرين عاماً الماضية أن معدل انتشار الاكتئاب بين مرضى السرطان يصل إلى 27%.

ووفقاً للمعهد الوطني للسرطان، يعاني ثلث المصابين بالسرطان من ضيق نفسي أو عاطفي، وتكون هذه الحالة أكثر شيوعاً لدى مرضى سرطان الثدي (42%)، كما يعاني ما يصل إلى 25% من الناجين من أعراض الاكتئاب، فيما يعاني ما يصل إلى 45% منهم من القلق.

وتجسيداً لالتزامها بالاستجابة إلى تطلعات المرضى والناجين، وتلبية احتياجاتهم، كثفت جمعية أصدقاء مرضى السرطان حضورها المجتمعي، فمنذ عام 2022، نظمت 158 فعالية ضمن برامج الدعم النفسي والمعنوي، استهدفت أكثر من 6000 مريض ومرافق من أفراد أسرهم ومقدمي الرعاية.

وتضمنت هذه الفعاليات زيارات ميدانية للمستشفيات، وجلسات دعم نفسي، وتمكين المرضى والناجين من المشاركة في مبادرات المناصرة والدعم، إلى جانب ورش عملية وفعاليات توعوية ورحلات ترفيهية. وتتجسد أهمية هذا التنوع في الأنشطة بالتخفيف من شعور المرضى بالوحدة، ومنحهم فرصاً للقاء الآخرين وتبادل تجاربهم، مما ينعكس على مزاجهم العام وقدرتهم على مواكبة رحلة العلاج.

تؤكد عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن دعم المرضى ينبغي أن يقدم من خلال منظومة شاملة تتضمن تقديم الدعم المعنوي إلى جانب الدعم الطبي والمالي، بهدف إحداث أثر مستدام يحمي استقرار المرضى وأسرهم ويعزز قدرتهم على مواصلة رحلة العلاج بثبات.

وتقول الملا: “تؤمن جمعية أصدقاء مرضى السرطان أن الدعم المعنوي والنفسي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستجابة للعلاج الجسدي، فالكلمة الطيبة والإصغاء الداعم والمساندة المهنية تمثل أدوات لا تقل أهمية عن الدواء، والحالة النفسية ركن أساسي في مواجهة السرطان. ولهذا تقدم الجمعية منظومة من البرامج التي تجمع بين التوعية والدعم المعنوي لضمان توفير رعاية متكاملة تبدأ بالوقاية والكشف المبكر وتستمر في حال التشخيص خلال العلاج وما بعد التعافي”.

قصة السيدة ر. ح.
لم تتخيل السيدة الجزائرية المقيمة في دولة الإمارات ر. ح.، البالغة من العمر 55 عاماً، أن أعراضاً بسيطة شملت اضطرابات متكررة في الإخراج وآلاماً في البطن مع نزيف بسيط، ستقودها إلى واحدة من أصعب المحطات في حياتها. حيث ظنت أنها أعراض عابرة، لكن الفحوص الطبية أكدت إصابتها بسرطان المستقيم. وتلقت العلاج في الجزائر، وخضعت لعملية جراحية لإزالة الجزء المصاب.

تقول السيدة ر. ح.: “لا يمكنني أن أتحدث عن رحلتي دون أن أذكر الدور الإنساني العظيم الذي قامت به جمعية أصدقاء مرضى السرطان. فقد كان لدعمهم النفسي والمادي أثر عميق في تخفيف الأعباء عني، ومنحي شعورًا بالاحتواء والأمان في مرحلة كنت بأمسّ الحاجة فيها إلى من يساندني. دعمهم لم يكن مجرد مساعدة، بل كان رسالة أمل حقيقية أعادت إليّ الثقة والقوة”.

وتضيف: “اليوم، أنظر إلى تجربتي كرسالة توعوية لكل شخص: الفحص المبكر قد ينقذ حياتك. لا تتجاهل أي عرض غير طبيعي، ولا تؤجل زيارة الطبيب. وسرطان المستقيم، رغم صعوبته، قابل للعلاج خاصة عند اكتشافه مبكرًا. رسالتي للمجتمع أن يقف مع مريض السرطان نفسيًا قبل أي شيء. كلمة طيبة، دعم صادق، أو مساندة بسيطة قد تُحدث فرقًا كبيرًا في رحلة العلاج. لقد علّمني المرض أن الأمل أقوى من الألم، وأن الإنسان قادر على تجاوز أصعب المحن حين يجد من يمد له يد العون”.

من جانبها، تقول دينا السعايدة، مقدمة رعاية تطوعية لمرضى الجمعية: “إن المبادرات التي تقدمها الجمعية لها تأثير كبير على الحالة النفسية للمرضى وتعزز معنوياتهم، خصوصاً أنهم يمرون بتحديات جسدية ونفسية نتيجة المرض والعلاج. التواصل مع الآخرين ومشاركة حياتهم الاجتماعية يخفف عنهم الضغط النفسي”.

وتؤكد هذه الشهادات على أن الدعم النفسي والاجتماعي ركيزة مكمّلة للعلاج الطبي، إذ يساعد المرضى على تقليل التوتر وتعزيز القدرة على التكيف مع الخطة العلاجية. والأنشطة التي تُنظمها جمعية أصدقاء مرضى السرطان تسهم في رفع الروح المعنوية وتحسين جودة الحياة، وتمنح المرضى شعوراً بالانتماء والتواصل، وهو عامل مهم خلال رحلة العلاج.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

نخبة من أطباء الخليج في التشكيل الجديد للجمعية الخليجية للأورام

الشارقة، 25 يوليو 2025

قامت سعادة سوسن الفاھوم جعفر، رئيسة مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، ورئيسة الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، باعتماد التشكيل الجديد لأعضاء الجمعية الخلیجیة للأورام، التي تمثل الذراع العلمي للاتحاد.
ويضم التشكيل نخبة من الأطباء المختصين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تم اختيار كل من الدكتورة عايدة العوضي والدكتور حميد الشامسي من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب تزكية الدكتورة مها السندي من مملكة البحرين كمقررة للجمعية، والدكتور طه اللواتي من سلطنة عمان مستشارًا.
كما ضم التشكيل الدكتور عبدالعزيز حماده والدكتور عبدالعزيز الجاسم من دولة الكويت، والدكتورة نورة الحمادي من دولة قطر، إضافةً إلى الدكتورة أحلام الدهل والدكتورة خلود الوصيبعي من المملكة العربية السعودية، والدكتور أحمد باذيب والدكتور لبيب عبدالله من الجمهورية اليمنية.
وأكدت سعادة سوسن جعفر، أن الجمعية الخليجية للأورام ستتولى عدداً من المهام العلمية الحيوية، من بينها الإشراف على تنظيم المؤتمرات السنوية التابعة للاتحاد في مختلف دول الخليج، ومتابعة الدراسات البحثية المشتركة بين أطباء الأورام في المنطقة، بالإضافة إلى تحديث بروتوكولات العلاج المعتمدة التي أُطلقت قبل ستة أعوام.
كما أشارت، إلى أن الجمعية تتولى مسؤولية إصدار مجلة “الأورام الخليجية” المحكّمة، والتي حظيت بتصنيف دولي مرموق في السجل الوطني الأمريكي لأكثر من 15 عاماً، لتصبح اليوم مرجعًا علميًا في أبحاث السرطان على مستوى الخليج والمنطقة.
ويُنتظر أن تشرف الجمعية الخليجية للأورام على الجانب العلمي في المؤتمر المقبل للاتحاد، المقرر عقده في فبراير 2026 تحت تنظيم الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان. كما ستسعى الجمعية إلى تعزيز التعاون العلمي والتواصل مع الجمعيات والروابط الإقليمية والدولية المختصة.
وفي ختام كلمتها، عبّرت سعادة سوسن جعفر عن تمنياتها الصادقة للأعضاء الجدد بالتوفيق في مهامهم المقبلة، مؤكدة ثقتها الكبيرة في الكفاءات الخليجية الشابة، ومشيدة بإنجازاتهم في مجال علاج الأورام، ومشددة على أهمية استمرار هذا التميز العلمي لخدمة مجتمعات الخليج والمنطقة.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”أصدقاء مرضى السرطان” توقع مذكرة تفاهم مع “الإمارات الصحية” لتعزيز برامج الكشف المبكر عن السرطان

الشارقة، 21 مايو, 2025

وقعت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان”، مذكرة تفاهم مع مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، بفندق “سوفيتيل ذا أوبليسك”، بهدف وضع إطار عمل رسمي للتعاون بين الطرفين في مجال تعزيز برامج الكشف المبكر عن السرطان، وتوفير الدعم المادي للمصابين به في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمساهمة في تغطية جزء من تكاليف العلاج المرتفعة.
وتعكس المذكرة التي وقعتها كل من الدكتورة شمسة لوتاه، مدير إدارة الصحة العامة في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وعائشة الملا، مديرة “جمعية أصدقاء مرضى السرطان”، التزام الطرفين تجاه المجتمع، إذ تُعد مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية شريكاً استراتيجياً للجمعية، حيث تعاون الجانبان في عدة مشاريع توعوية حول السرطان، وتتيح هذه المذكرة توسيع آفاق الشراكة والتعاون وتوحيد الجهود المشتركة لدعم الرؤية الوطنية للحد من انتشار مرض السرطان والتخفيف من تداعياته على حياة المرضى.


خطوة استراتيجية نحو تحقيق الأهداف المشتركة
وأكّد سعادة الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية بالإنابة في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن التعاون مع “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” يمثل نموذجاً متقدماً للتكامل بين القطاعات الوطنية في سبيل تحقيق الأهداف الصحية للدولة، انسجاماً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 ومئوية الإمارات 2071.


من جانبها، أشارت الدكتورة شمسة لوتاه إلى أن المؤسسة تحرص على توسيع نطاق الشراكات النوعية مع الجهات الفاعلة في المجتمع، بما يدعم توجهاتها الرامية إلى تعزيز منظومة الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، وعلى رأسها مرض السرطان، من خلال برامج ومبادرات توعوية مستدامة، تسهم في رفع الوعي المجتمعي، وتمكين الأفراد من تبني أنماط حياة صحية، وتعزيز فرص التشخيص المبكر والعلاج، وذلك في إطار التزام المؤسسة بمبدأ الرعاية الصحية الشاملة.
بدورها، قالت عائشة الملا، مديرة “جمعية أصدقاء مرضى السرطان”: “تمثل هذه المذكرة امتداداً طبيعياً للتعاون الذي يجمعنا مع المؤسسة، وتعكس إيماننا المشترك بأن تكامل الأدوار بين الجمعيات غير الربحية والمؤسسات الصحية الرائدة يلعب دوراً محورياً في توسيع نطاق الكشف المبكر عن السرطان والوقاية منه وتخفيف أعباء برامج علاجه عن المرضى وعائلاتهم”.


دعم المرضى
وتنص المذكرة على أن يقوم قسم شؤون المرضى في “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” بتوفير الدعم المالي لمرضى السرطان، بعد تقييم ودراسة كل حالة على حدة، إلى جانب إشراف قسم الشؤون المجتمعية في الجمعية على توفير الدعم المعنوي لهم، وذلك إيماناً بفعالية هذا الدعم، ودوره الأساسي في نجاح برامج العلاج.


برامج تثقيفية وحملات توعية
وتتعاون “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في تنفيذ برامج الكشف المبكر عن السرطان من خلال تنظيم حملات التوعية، والمشاركة في إعداد البحوث والدراسات، وتنظيم الورش والمؤتمرات لتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمجتمع لمكافحة السرطان وعلاجه والوقاية منه.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

“جمعية أصدقاء مرضى السرطان” تخصص  1.92 مليون درهم لعلاج 110 مصاباً بالسرطانخلال الربع الأول من العام الجاري

الشارقة، 24 أبريل 2025،

خصصت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” 1.92 مليون درهم لعلاج 110 مصاباً بالسرطان خلال الربع الأول من العام الجاري، وأطلقت سلسلة من المبادرات المجتمعية والتوعوية والدعم المعنوي، استهدفت أكثر من 1100 شخص، إلى جانب تنظيم النسخة الرابعة من “مسيرة لنحيا” وحملة الزكاة الرمضانية، تأكيداً على التزامها بتوسيع نطاق مبادراتها الإنسانية. كما عقدت الجمعية أول اجتماع لمجلس إدارتها لهذا العام، والذي شهد انضمام سعادة نجلاء المدفع إلى عضويته.

الاجتماع الأول لمجلس الإدارة لعام 2025

وعقدت الجمعية الاجتماع الأول لأعضاء مجلس الإدارة لعام 2025، برئاسة سعادة سوسن جعفر، رئيس مجلس الإدارة، ونائب الرئيس، معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، حيث ناقش الاجتماع الموازنة السنوية، واستعرض الإنجازات التي حققتها الجمعية العام الماضي، بالإضافة إلى الاستراتيجية الخماسية للجمعية 2023-2027، والخطط والرؤى المتعلقة بتوسيع نطاق مبادرات الجمعية وزيادة عدد المستفيدين منها، لا سيما في مجال تقديم كافة أشكال الدعم، ورفع الوعي بجميع أنواع السرطان وأهمية الكشف المبكر عنها.

وخصصت الجمعية خلال الربع الأول من العام الجاري 1.92 مليون درهم لدعم علاج 110 مرضى بالسرطان، حصلت الأدوية والمواد الصيدلانية على النسبة الأكبر منها وهي 613847 درهماً أي 31.9%، تلاها العلاج الإشعاعي بواقع 536720 درهماً بنسبة 27.7%، والعلاج الكيميائي 459770 درهماً بنسبة 23.9%، إلى جانب 180 ألف درهم أو 9.3% لزراعة نخاع العظم، و116030 درهماً أو 6% لتغطية الفحوصات والتحاليل المخبرية، وأخيراً 23320 درهماً ما يعادل 1.2% للعمليات الجراحية.

مسيرة “لنحيا”.. أكبر حركة لجمع التبرعات في العالم

وخلال الربع الأول من العام الجاري، نظمت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” النسخة الرابعة من مسيرة “لنحيا”، أكبر فعالية مخصصة لجمع التبرعات الرامية لدعم مرضى السرطان والناجين منه على مستوى العالم، بالتعاون مع الجمعية الأميركية للسرطان، في الجامعة الأميركية بالشارقة تحت شعار “يستحق الحياة”، وبمشاركة أكثر من 3500 شخص من بينهم ناجون من السرطان، ومقدمو الرعاية الصحية، والعائلات، والشركاء من الشركات، وطلبة الجامعات.

وشهدت المسيرة مشاركة أكثر من 100 متطوع ممن خصصوا وقتهم، وكرسوا جهودهم لضمان سلاسة المسيرة، بدءاً من تنظيم الخدمات اللوجستية والتسجيل، إلى تنظيم الفعاليات، وتقديم ورش العمل والأنشطة والفعاليات المصاحبة لمارثون المشي في عدة جولات حول المسار على مدار 24 ساعة من عصر السبت 25 يناير، حتى عصر الأحد 26 يناير 2025، وجمعت المسيرة تبرعات تم تخصيصها لتمويل أبحاث السرطان والعلاج وبرامج الدعم الحيوية.

الدعم المعنوي والتوعوي

وقدمت الجمعية الدعم المعنوي لـ 342 مريضاً خلال 10 فعاليات بالشراكة مع 7 رعاة، إلى جانب تنظيم فعاليات مجتمعية وتوعوية شهدت مشاركة 650 شخصاً في 9 فعاليات، حيث نظمت الجمعية زيارة ترفيهية إلى “جزيرة النور”، و”سفاري الشارقة”، و”متحف الشارقة للتراث”، و”مستشفى توام” في العين، و”مزرعة مليحة للقمح”، و”فندق إنتركونتيننتال أبو ظبي”، و”مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، فرع خورفكان”، وبدعم “أطفال الشارقة”، نظمت الجمعية زيارة إلى مستشفى ميدكلينيك المدينة، وزعت فيها الهدايا على المرضى الصغار، وأدخلت السعادة إلى قلوبهم خلال رحلات علاجهم.

المناصرة والدعم الإقليمي

ولم تتوقف جهود الجمعية عن مناصرة قضايا رفع الوعي بالسرطان من خلال المشاركة في مجموعة من كبرى الفعاليات الإقليمية، منها “المؤتمر الدولي الثالث لجمعية الإمارات للأمراض النادرة” في دبي، والأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان في الكويت، حيث دعمت فعالياته من خلال التعاون مع “مهرجان أضواء الشارقة” في مبادرة لإضاءة أبرز معالم الإمارة بشعار الحملة، كما شاركت الجمعية في “الماراثون السنوي الثاني عشر” التي نظمته “جمعية أصدقاء مرضى المفاصل” في شاطئ الممزر بالشارقة، إلى جانب المشاركو في “جري السرطان” الذي نظمته “كليفلاند كلينيك أبوظبي”، موسعة نطاق جهودها في المناصرة.

حملة الزكاة وحملة رمضان

وأطلقت الجمعية “حملة الزكاة” خلال شهر رمضان المبارك تحت شعار “جمّع تَسُد”، بهدف جمع أموال الزكاة والتبرعات، والتي كان لها بالغ الأثر في حياة المرضى الذين يواجهون صعوبات مالية، حيث شهدت الحملة إقبال الأفراد والمؤسسات والشركات، وأسهمت في التخفيف من الأعباء المالية لبرامج علاج السرطان المختلفة على المرضى وعائلاتهم، وتحسين أوضاعهم الصحية والنفسية والاجتماعية.

وخلال شهر رمضان المبارك، نظمت الجمعية حفل إفطار لـ 50 طفلاً مصاباً وناجياً وأولياء أمورهم، في فندق “تايم جراند بلازا” في دبي بالتزامن مع “يوم المرأة العالمي”، بالإضافة إلى حفل الإفطار الجماعي السنوي في “مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات” لـ 200 مصاب وعائلاتهم، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء فرق العمل، فضلاً عن إفطار لـ 100 شخص في “منتجع وسبا شاطئ شيراتون الشارقة”.

كما وزعت الجمعية المير الرمضاني على مرضى السرطان والناجين، بالتعاون مع “بنك الإمارات للطعام” و”مركز إسعاد”، وتضمن 400 صندوق طعام، وأبرمت شراكة مع مجموعة “لاندمارك”، لتنظيم زيارة 30 طفل مصاب بالسرطان إلى “الواحة مول” بالشارقة ، لاختيار كسوة العيد واللعب في مركز “فن سيتي”، إلى جانب تنظيم زيارة لعدد من الأطفال المصابين بالسرطان إلى مستشفى “ميديكلينيك سيتي” وتوزيع الهدايا عليهم بالتعاون مع “أطفال الشارقة”.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”جمعية أصدقاء مرضى السرطان” تحتفي بالجهود المشتركة لمكافحة السرطان في الإمارات 

الشارقة، 29  نوفمبر 2024،

نظّمت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” في “بيت الحكمة” بالشارقة، حفل تكريم شركاء ورعاة الجمعية  السنوي، احتفاء بروح التعاون بين القطاع الحكومي والخاص ومنظمات المجتمع المدني في مكافحة السرطان، حيث كرمت عدداً من الجهات والشخصيات في مجموعة من القطاعات، تقديراً لجهودهم ومساهماتهم في تعزيز الوعي بسبل الوقاية من السرطان وتحفيز المجتمع على إجراء الفحص المبكر للكشف عنه.

وحضر حفل التكريم كل من الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، وسعادة الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، أمين صندوق مجلس الإدارة، وعائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، إلى جانب ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص في قطاعات رئيسة تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والتجزئة، والقطاع المصرفي والمالي، حيث انطلق الحفل بعرض فيلم قصير يستعرض التأثير الجماعي لمبادرات “القافلة الوردية”.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي أهمية التعاون المشترك في صناعة التغيير الإيجابي المنشود، وقال: “في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن خلال الالتزام الراسخ لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، التي تعمل برؤية وتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة والمؤسسة والرئيسة الفخرية لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، اخترنا أن لا نقف مكتوفي الأيدي، بل أن نبادر ونتعاون معاً لمواجهة هذا الخطر، ونحدث التغيير في حياة أفراد المجتمع من خلال توعية أفراد المجتمع، ومساعدتهم على الوقاية من السرطان، وتوفير خدمات الرعاية الصحية لهم، وهذا لا يقتصر على مكافحة السرطان فقط، وإنما يسهم في تمكين المجتمع من حماية مستقبله”.

وأضاف الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي: “تلعب القافلة الوردية وغيرها من مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان دوراً محورياً في تعزيز الكشف المبكر عن السرطان، ضمن استراتيجيتها التي أثبتت فاعليتها في إنقاذ حياة أفراد المجتمع، ومنذ انطلاقها حتى اليوم، أسهمت هذه الجهود في تسهيل تقديم مئات آلاف الفحوص الطبية المجانية للكشف المبكر عن السرطان، وتشخيص عدد كبير من الحالات في وقت مبكر، وعلاج تلك الحالات، وهنا تكمن قوة العمل الجماعي، الذي تحقق بجهود كل المتعاونين والداعمين”.

“أصدقاء مرضى السرطان” تحتفي بقوة العمل الجماعي

وكرمت “جائزة التميز للرعاة” عدداً من المؤسسات المتميزة تقديراً لالتزامهم بدعم مبادرات “جمعية أصدقاء مرضى السرطان”، وحصل عليها هذا العام كل من شركة “نفط الهلال”، و”مدينة الشارقة للإعلام” (شمس)، و”هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون”، و”أرادَ” للتطوير العقاري، و”مؤسسة نفط الشارقة الوطنية” (سنوك)، وشركة “فاست” لمقاولات البناء، وشركة “إم إس دي” للأدوية، الذين تميزوا بالتزامهم الراسخ بتعزيز الأمل وتقديم الرعاية لمرضى السرطان.

وسلطت “جائزة التميز للشركاء” الضوء على أهمية التعاون، وكرمت كلاً من “مؤسسات العبّار”، و”مجوهرات بيجو كيو BijouQ”، و”دي إتش إل”، و”مركز دبي للسلع المتعددة”، حيث لعبت جهودهم المشتركة دوراً أساسياً في تعزيز رؤية “جمعية أصدقاء مرضى السرطان”، ونجاح تنفيذ مشاريع مؤثرة لصالح مرضى السرطان والمجتمعات المحتاجة.

وكرمت “جائزة التميز للرعاية الطبية” المساهمات المتميزة لشركاء الرعاية الطبية الذين قدموا دعماً راسخاً وخدمات رعاية طبية وصحية عالمية المستوى للمرضى، وهم “مستشفى الجامعة بالشارقة”، و”مستشفى مركز كليمنصو الطبي”، و”مجموعة مستشفيات الإمارات”، و”مركز أدفانس كير لتشخيص وعلاج الأورام”، و”مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية”، و”مستشفى هيلث بوينت”، تقديراً لدورهم المركزي في ضمان حصول المرضى على خدمات طبية ذات جودة عالية.

وأضاءت “جائزة التميز للكشف المبكر” على أهمية الخطوات الاستباقية والإجراءات الوقائية، مكرّمة عدداً من المؤسسات المبتكرة مثل، شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، و”شركة دبي لإدارة المجمعات”، و”شركة مبادلة للاستثمار”، و”مدارس دبي”، تقديراً لإنجازاتهم في دعم جهود الكشف المبكر عن السرطان.

وكرم الحفل الأبطال الملهمين المشاركين في حملة “خصل الأمل”، وهم “جيمس مدرستنا الثانوية الإنجليزية، دبي”، و”صالون بداشنج للتجميل”، و”ميديكلينيك مستشفى شارع المطار”، تقديراً لتفانيهم والتزامهم الصادق بتغيير حياة مرضى السرطان إلى الأفضل، وعدم الاكتفاء بتقديم الدعم العملي لهم، وإنما إعادة الأمل والكرامة إلى حياتهم.

أمسية تعكس التقدير والامتنان

من جهتها، قالت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “شكل العام الجاري شهادة حية على الانجازات التي يمكننا تحقيقها عندما نوحد جهودنا لدعم قضية نبيلة، والخطوات المهمة التي اتخذناها معاً في جمعية أصدقاء مرضى السرطان، التي تأسست برؤية وتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة”.

وأضافت الملا: “من خلال دعم مؤسسات القطاع الحكومي وشركات القطاع الخاص، وفرنا أكثر من 100 عيادة متنقلة و8 عيادات ثابتة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، وقدمنا 16,615 فحصاً طبياً مجانياًُ للكشف المبكر عن سرطان الثدي، و759 فحص ماموغرام مجاني للنساء والرجال، والتي تحققت بفضل الجهود الاستثنائية للكوادر الطبية الذين قدموا أكثر من 9000 ساعة تطوع، كما نظمنا 150 فعالية توعوية وداعمة شهدت مشاركة أكثر من 10 آلاف شخص من الموظفين وأفراد المجتمع، بالإضافة إلى تقديم الدعم المالي لمئات المرضى من خلال تخصيص منحة مالية قدرها 8 ملايين درهم، فضلاً عن تنظيم 59 فعالية دعم نفسي ومعنوي لـ2070 مصاباً بالسرطان وعائلاتهم”. واختتم التكريم بحفل عشاء، شارك خلاله الحضور قصصاً ملهمة عن الأثر الإيجابي الذي أحدثته المبادرة، وتضمن دعوة للعمل ومواصلة التعاون والابتكار في مجال مكافحة السرطان والوقاية منه

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”أصدقاء مرضى السرطان” تطلق حملة “تجاوز القيود” للتشجيع على إجراء الفحوص الطبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

الشارقة، 24 أكتوبر 2024،

في إطار حملة “القافلة الوردية” السنوية بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، أطلقت القافلة الوردية، المبادرة المعنية بالتوعية بسرطان الثدي التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، حملة مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان “تجاوز القيود”، حققت أكثر من 163 ألف مشاهدة ووصلت إلى أكثر من 133 آلاف شخص خلال يومين فقط، في تفاعل جماهيري ومجتمعي واسع مع مختلف الجنسيات والفئات العمرية.

وتتمثل الرسالة الرئيسية للحملة بالتأكيد على الدور المركزي الذي يلعبه الكشف المبكر عن سرطان الثدي في التخفيف من تبعاته الصحية والجسدية والنفسية التي تُثقل كاهل المرضى.

وتتضمن الحملة مقطع فيديو مؤثر لعرض جمباز هوائي على أقمشة الحرير، يرمز إلى رحلة المرأة مع سرطان الثدي، حيث يجسد العرض الأدائي تشخيص الإصابة ورحلة العلاج، والحالة النفسية ما بين مدٍ وجزْر، وارتفاع الروح المعنوية وانخفاضها، لينتهي بالشريط الوردي الذي يرمز إلى مكافحة سرطان الثدي.

ويسعى العرض الملهم إلى تسليط الضوء على فكرة الكشف المبكر ودوره المحوري في التخفيف من الحاجة إلى العلاج المكثف على المدى الطويل، مما يوفر للمرضى قدرة أكبر للتحكم بمسار رحلة العلاج.

وقالت عائشة الملا، مدير جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “أردنا أن نتحدى التصور السائد عن الشريط الوردي من خلال التأكيد على أن الكشف المبكر يسهم في التغلب على الكثير من التحديات التي تواجه المرضى، ويمثل شعار الحملة (تجاوز الحدود) دعوة للعمل، مشجعاً الجميع على اتخاذ الخطوات الوقائية من خلال إجراء فحص الماموغرام والفحص السريري والذاتي الدوري”.

وتشكل هذه الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي واحدة من عدة مبادرات متنوعة أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان كجزء من جهود القافلة الوردية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تنظم أكثر من 90 فعالية في الإمارات السبع في أكتوبر؛ الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، تتضمن تقديم الفحوص الطبية المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وجلسات وورش عمل وبرامج توعوية ومجتمعية.

وتعد المنصات الرقمية التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان أداة فعالة ورئيسية في نشر الوعي حول سرطان الثدي، وإيصال رسالتها الإنسانية ليس على مستوى دولة الإمارات فحسب، بل على الصعيد العالمي.

ومع اقتراب نهاية شهر أكتوبر، تؤكد جمعية أصدقاء مرضى السرطان أن مكافحة سرطان الثدي والوقاية منه لا تنتهي بانتهاء الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، وإنما تستمر طوال العام، ومن خلال المنصات الرقمية المبتكرة والتفاعلية، تشدد القافلة الوردية على رسالتها التوعوية والمجتمعية التي تشجع على إجراء فحص الكشف المبكر، وتعيد الأمل إلى حياة المجتمعات في جميع أنحاء العالم.