التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

نماء” توقع مذكرة تفاهم لتطبيق إطار مؤسسي يعزز الشمول ويحقق المساواة في مختلف أعمال “بيئة

الشارقة، 2 يوليو 2026

وقّعت مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة مذكرة تفاهم مع مجموعة “بيئة” لتطبيق مبادرتها الرائدة “ارتقاء” كإطار مؤسسي يقود جهود تعزيز الشمول وتحقيق المساواة بين الجنسين في مختلف أعمال “بيئة”.

وتمتد الاتفاقية لعام كامل، وتشمل تنفيذ ورش عمل متخصصة، وتقديم خدمات استشارية للقيادات وفرق العمل، إلى جانب تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يسهم في تطوير بيئات عمل أكثر شمولاً واستدامة.
وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود “نماء” لتوسيع أثر مبادرة “ارتقاء”، التي توفر للمؤسسات إطاراً عملياً وأدوات تشخيصية وحلولاً مؤسسية قائمة على مؤشرات قابلة للقياس، بما يسهم في ترسيخ مبادئ المساواة بين الجنسين وإحداث أثر مؤسسي مستدام.
وقّع مذكرة التفاهم كلٌ من مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة، وفهد علي شهيل، الرئيس التنفيذي للاستدامة في “بيئة”. وتعكس هذه الشراكة التزام الطرفين بتعزيز تمكين المرأة من خلال ممارسات مؤسسية عملية وقابلة للقياس، بما يسهم في ترسيخ بيئات عمل أكثر شمولاً، وتعزيز فرص التطور المهني للمرأة، وإرساء ثقافة التنوع وتكافؤ الفرص والتميز المؤسسي.

ضمان استدامة مسيرة التمكين
وقالت مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة “نماء للارتقاء بالمرأة”: “يشهد العالم اليوم تحولاً متزايداً في فهم العلاقة بين تمكين المرأة وأداء المؤسسات؛ إذ لم يعد تمكين المرأة في بيئة العمل يُقاس بالأرقام وحدها، بل بمدى قدرتها على الوصول إلى الفرص والمشاركة في صنع القرار والاستفادة من منظومة مؤسسية تدعم تطورها المهني. ومن هنا تأتي أهمية الشراكات مع القطاع الخاص بوصفه شريكاً أساسياً في إحداث هذا التحول وترجمته إلى نتائج ملموسة ومستدامة”.
وأضافت: “نحرص من خلال مبادرة “ارتقاء” على تزويد المؤسسات بأدوات عملية تساعدها على تقييم واقعها المؤسسي، وتحديد فرص التطوير، وبناء خطط عمل تستند إلى بيانات ومؤشرات واضحة، بما يضمن استدامة التقدم وتحويل الالتزام إلى ممارسات يومية تنعكس على بيئة العمل وعلى أداء المؤسسة على حد سواء”.

استثمار في المستقبل
ومن جانبه، قال فهد علي شهيل، الرئيس التنفيذي – الاستدامة في “بيئة”: “لطالما عُرفت قطاعات الاستدامة والبيئة وإدارة النفايات بارتفاع نسبة مشاركة الرجال فيها، إلا أن “بيئة” عملت منذ سنوات على ترسيخ ثقافة مؤسسية أكثر شمولاً، انطلاقاً من إيمانها بأن الابتكار والنمو المستدام لا يمكن أن يتحققا دون الاستفادة من جميع الكفاءات والطاقات. وتمثل شراكتنا مع “نماء” خطوة استراتيجية تمنحنا إطاراً مؤسسياً قائماً على التشخيص، والمؤشرات القابلة للقياس، وخطط العمل العملية، بما يعزز قدرتنا على دمج مبادئ تمكين المرأة ضمن ممارساتنا المؤسسية مع استمرار نمو الأعمال. ومن خلال “ارتقاء”، سنواصل تطوير بيئة عمل يصبح فيها الشمول جزءاً أصيلاً من ثقافتنا المؤسسية وأسلوب عملنا، وليس مجرد قيمة نؤمن بها.”
وأضاف: “تجسد مذكرة التفاهم مع “نماء” التزامنا بتعزيز الممارسات المؤسسية التي تدعم تمكين المرأة، من خلال الاستفادة من خبراتها المتخصصة وأطرها العملية لتطوير بيئات عمل أكثر شمولاً واستدامة. إلى ذلك، نؤمن بأن التعاون بين المؤسسات يشكل ركيزة أساسية في إرساء ثقافة مؤسسية تقوم على الكفاءة وتكافؤ الفرص والتطوير المستمر، بما يعزز قدرتها على استقطاب المواهب وتنميتها، ويدعم بناء مؤسسات أكثر مرونة وتنافسية، تُحقق أثراً إيجابياً ومستداماً على المستويين المؤسسي والمجتمعي.”

ترسيخ أطر مؤسسية متكاملة
وبموجب مذكرة التفاهم، ستطبق “نماء” من خلال مبادرة “ارتقاء” “دليل ارتقاء” للتقييم المؤسسي، وهو إطار عملي متكامل يرتكز على خمسة محاور رئيسية تشمل: الأفراد، والغاية المؤسسية، والسياسات، والمنتجات والخدمات، والشراكات، بهدف تقييم الممارسات المؤسسية، ورصد جوانب القوة، وتحديد فرص التطوير.
وتبدأ الشراكة بتنفيذ تقييم تشخيصي شامل لتحليل الفجوات المؤسسية وتكوين صورة دقيقة عن الواقع الحالي في “بيئة”، بما يساعد على تحديد أولويات التطوير وفق احتياجات المؤسسة. واستناداً إلى نتائج التقييم، ستعمل “نماء” بالتعاون مع “بيئة” على إعداد توصيات عملية وخارطة طريق تنفيذية تتضمن مبادرات وإجراءات قابلة للتطبيق، بما يدعم التطوير المستمر ويضمن تحقيق أثر مؤسسي مستدام.
كما ستُنظم جلسات استشارية متخصصة مع قيادات “بيئة” وإدارات الموارد البشرية والجهات المعنية، لمراجعة التوصيات، ودعم تنفيذها، وتعزيز آليات المتابعة والقياس بما يضمن استدامة التقدم المحقق. وستسهم الشراكة كذلك في تعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات الإقليمية والدولية، واستكشاف فرص لإبراز النماذج المؤسسية الرائدة، بما يدعم نشر ثقافة الشمول وتعزيز الممارسات المؤسسية المستدامة على نطاق أوسع.

التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية



“نماء” تفتح حواراً حول دور الرجال في دعم بيئات العمل
واستقرار الأسر

الشارقة، 18 يونيو 2026
تزامناً مع الاحتفاء بيوم الأب، وضمن توجهات دولة الإمارات التي أعلنت عام 2026 عاماً للأسرة، تنظِّم مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، يوم 25 يونيو الجاري، ورشة عمل بعنوان “مشاركة الرجال في بناء بيئات عمل شاملة”، وذلك في بيت الحكمة في الشارقة، والتي تستهدف عدداً من الموظفين والقيادات الحكومية والخاصة، وممثلي المؤسسات والمهتمين بتطوير بيئات العمل.
وتأتي الورشة ضمن سلسلة من ورش العمل التي تنظمها المؤسسة تحت مظلة مبادرة “ارتقاء”، بهدف دعم المؤسسات في تبني ممارسات تعزز تكافؤ الفرص وتُسهم في بناء بيئات عمل أكثر شمولاً واستدامة.
وتفتح الورشة نقاشاً حول دور الرجال في تعزيز الشمول داخل بيئات العمل وبناء ثقافات مؤسسية أكثر توازناً، وأهمية النظر إلى الشمول باعتباره مسؤولية مشتركة داخل المؤسسة، يشارك فيها الرجال بوصفهم قادة وزملاء وآباء ومقدمي رعاية، إضافةً إلى تسليط الضوء على العلاقة بين رفاه الأسرة ورفاه بيئة العمل.
كما توفر الورشة منصة للحوار وتبادل المعرفة، بما يساعد المؤسسات على تحويل هذه المفاهيم إلى ممارسات عملية تنعكس على بيئة العمل وثقافتها التنظيمية.
ويمكن للراغبين بالمشاركة في الورشة إكمال استمارة التسجيل على الرابط.
بيئات العمل تبدأ من فهم احتياجات الأسرة
وفي هذا السياق قالت سعادة مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: “يشكل عام الأسرة فرصة لإعادة التفكير في العلاقة بين العمل والحياة الأسرية، ليس باعتبارهما مسارين منفصلين، بل عنصرين متكاملين يؤثر كل منهما في الآخر. فالمؤسسات التي تدرك واقع حياة موظفيها وتراعي مسؤولياتهم الأسرية، هي الأكثر قدرة على بناء بيئات عمل مستقرة وجاذبة للكفاءات وأكثر استدامة على المدى الطويل.”

وأضافت: “وفي هذا الإطار، لا يقتصر بناء بيئات العمل الشاملة على السياسات والأنظمة فحسب، بل يبدأ من الثقافة المؤسسية ومن إدراك أن دعم الأسرة مسؤولية مشتركة يشارك فيها الجميع. ومن هنا تأتي أهمية إشراك الرجال في هذا الحوار بوصفهم شركاء في بناء بيئات عمل أكثر توازناً، تسهم في تعزيز رفاه الأفراد واستقرار الأسر وتماسك المجتمع.

مساحة تفاعلية وسيناريوهات واقعية
ويحضر مفهوم “الرجل الداعم” في بيئة العمل كأحد المحاور الرئيسة للورشة، حيث تناقش دوره في تعزيز التواصل، وبناء فرق أكثر تعاوناً واحتراماً، وترسيخ ممارسات يومية تساعد على تقليل الفجوات داخل المؤسسات. كما تتناول الأدوار المتغيرة للآباء ومقدمي الرعاية في المجتمع الحديث، وأهمية توفير بيئات عمل تشجع على المشاركة المتوازنة في المسؤوليات الأسرية، وتدعم الموظفين عند التعامل مع متطلبات الرعاية والأسرة، بما ينعكس إيجاباً على رفاه الأفراد وأدائهم المهني.
كما تتيح الورشة مساحة تفاعلية للمشاركين لمراجعة بعض الممارسات السائدة داخل بيئات العمل، والتصورات المسبقة التي قد تؤثر في المشاركة وتكافؤ الفرص، مثل النظر إلى مسؤوليات الرعاية باعتبارها مسؤولية مرتبطة بالمرأة وحدها، أو التعامل مع طلبات المرونة والإجازات الأسرية بوصفها عاملاً قد يؤثر في التقييم المهني للموظف. كما تطرح الورشة هذه الموضوعات من خلال نقاشات جماعية وتمارين تطبيقية وسيناريوهات مستمدة من واقع العمل اليومي.
أما الختام فيخصص لتمرين جماعي يركز على تحديد عدد من الالتزامات العملية التي يمكن للمشاركين تطبيقها داخل بيئات عملهم، سواء من خلال دعم المرونة، أو تحسين أساليب التواصل، أو مراجعة بعض الممارسات اليومية التي قد تؤثر في مشاركة الموظفين.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”نماء” تعزز الاستدامة المالية لـ25 منظمة غير حكومية تقودها نساء في زنجبار

الشارقة 26 فبراير 2026،
تابعت مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة مشاريع ريادة الأعمال الاجتماعية التي تديرها نساء في زنجبار، خلال زيارة ميدانية استهدفت الاطلاع على نتائج ومراحل نمو المشاريع التي تحظى بدعم من “برنامج تمكين منظمات المجتمع المدني”، المخصص لتقديم دعم مباشر لـ25 منظمة، إلى جانب احتضان 400 امرأة يعملن في قطاع الأعمال.
وشملت الزيارة عدداً من المؤسسات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني النسائية التي تشكل جزءاً من البرنامج في زنجبار، بهدف بناء القدرات، ونقل الخبرات العملية، وتعزيز مسارات التمويل الاجتماعي، لتطوير المشاريع وجعلها قادرة على توليد الدخل وزيادة الإيرادات، بما يدعم استدامتها المالية ويعزّز أثرها المجتمعي على المدى الطويل.
برنامج يرتكز على التمويل الاجتماعي وبناء القدرات
وأطلقت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة “برنامج تمكين منظمات المجتمع المدني” في عام 2024 بالشراكة مع NAMA Foundation في ماليزيا، ومؤسسة “نايس تنزانيا” التنموية، ويجمع البرنامج بين التمويل الاجتماعي متمثلاً بالقروض الاجتماعية بدون فوائد، وبين بناء القدرات والتدريب ودعم التخطيط الاستراتيجي، بما يمكّن المنظمات غير الحكومية من تنويع مصادر دخلها، وتعزيز كفاءتها التشغيلية وقدرتها المؤسسية.
مبادرات عملية تحقق نتائج قابلة للقياس
وأكدت سعادة مريم الحمادي، مدير عام مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة، أن الزيارة تأتي ضمن رؤية “نماء” الرامية إلى تمكين المرأة من خلال مبادرات التدريب والتمويل والشراكات.
وقالت سعادة مريم الحمادي: “تؤمن مؤسسة (نماء) للارتقاء بالمرأة بأهمية منح منظمات المجتمع المدني والمؤسسات غير الحكومية التي تديرها نساء والتي تركز على تمكين المرأة في زنجبار أدوات الاستمرار التي تتجسد على أرض الواقع بالتمويل الاجتماعي المسؤول، والتخطيط الاستراتيجي العملي الذي يحوّل المبادرات إلى نماذج دخل مستقرة ومستدامة وقابلة للاستمرار والتوسع. ومن خلال هذا البرنامج، نسهم بشكل مباشر في تمكين هذه المنظمات من بناء استدامة مالية طويلة الأمد تغنيها عن الاعتماد على الدعم المرحلي قصير المدى، وتساعدها على إيجاد حلول تُرسّخ أثرها في المجتمعات التي تخدمها”.
محطات ميدانية في تنزانيا وزنجبار.. نماذج نسائية ناجحة
واشتملت الزيارة سلسلة محطات ميدانية، من أبرزها زيارة “غرفة التجارة النسائية في زنجبار” ZWCC، إلى جانب مؤسسة “نساء أوتالي” Utalii Women، للتعرف على مشروع “الإرشاد السياحي النسائي”. تلتها زيارة إلى “مؤسسة مجتمع السلام” في بلدة كيزيمكازي، والتعرف على مشروع “تمكين نساء القرية”.
وزار الوفد “ائتلاف زنجبار للمساواة والعدالة” Zanzibar Gender Coalition، وتعرف على “مشروع أعمال الطهي النظيف” الذي يجمع بين الحلول البيئية وفرص توليد الدخل. وتوجه الوفد في آخر محطات الزيارة إلى منظمة “زاووسا” ZAWOSA، حيث اطلع الوفد على “مشروع القوارب السياحية للنساء البحّارات” كنموذج يفتح الباب أمام النساء إلى قطاعات غير تقليدية.
تحديد أولويات المرحلة المقبلة
وتضمنت نتائج الزيارة تعزيز قنوات التنسيق مع الشركاء المحليين، وتحديد أولويات الدعم الفني للمرحلة المقبلة من البرنامج، وربط التدريب ببناء نماذج دخل قابلة للتنفيذ، إضافة إلى تثبيت مسارات المتابعة التي تضمن اتساق التمويل الاجتماعي مع احتياجات المشاريع وخطط نموها وقياس التطور المؤسسي على المدى المتوسط والطويل.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”حوارات نماء” تختار صحة المرأة وجودة حياتها موضوعاً للعام 2026

الشارقة، 23 فبراير 2026
أعلنت مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة عن تنظيم النسخة الثانية من سلسلة “حوارات نماء”، وهي مبادرة مجتمعية تهدف إلى تعزيز وعي النساء بقضايا تمس حياتهن اليومية، وتمكينهن بالمعرفة والمهارات العملية، وكشفت أن حوارات العام الجاري تتناول موضوع “صحة المرأة وجودة حياتها”.

ويأتي اختيار هذا الموضوع في إطار التزام “نماء” بصحة المرأة وتعزيز برامج الرعاية الشاملة التي تضمن رفاهها الجسدي والنفسي، والتي تشكل واحدة من الركائز الأربعة الرئيسية التي تركز عليها المؤسسة وهي؛ التعليم والصحة والمهارات الحياتية والمكانة المجتمعية، بهدف ترسيخ نهج شامل لتمكين المرأة والمجتمع. كما ينسجم هذا التوجه مع احتفاء دولة الإمارات بـ”عام الأسرة”، باعتبار أن جودة حياة المرأة عامل أساسي في استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.
وتُعقد جلسات “حوارات نماء” بنسختها الثانية في مواقع متعددة في إمارة الشارقة، في إطار حرص “نماء” على توسيع نطاق المبادرة والوصول إلى النساء في مختلف مناطق الإمارة، وإتاحة مساحات حوار قريبة من واقعهن واحتياجاتهن اليومية.
فهم متكامل لحياة المرأة
قالت سعادة مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة:”إن النهوض بدور المرأة في الحاضر لم يعد مرتبطاً بفرص العمل فقط، بل بقدرتها على إدارة توازنها اليومي واتخاذ قرارات واعية تعزّز حضورها واستدامة عطائها في مختلف أدوارها، لذلك حرصنا أن تركز سلسلة حوارات نماء هذا العام على جودة حياة المرأة بوصفها مدخلاً أساسياً للاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي، لا بوصفها موضوعاً فردياً معزولاً”.
وأضافت: “كلما اتسعت دائرة الوعي بجودة الحياة، وتعزّزت أدوات إدارة الوقت والطاقة والضغوط، أصبحت المرأة أكثر قدرة على المشاركة الفاعلة في التنمية، وأكثر إسهاماً في بناء بيئات أسرية ومهنية متوازنة، وهذا تماماً ما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات واحتفائها بالعام 2026 عاماً للأسرة”.
وتتناول جلسات “حوارات نماء” محاور متعددة ومتكاملة تتناول جوانب مختلفة من صحة المرأة وجودة حياتها، حيث تركز كل جلسة على موضوع محدد، وتقدّم خطوات عملية قابلة للتطبيق، إلى جانب إتاحة مساحات حوار مفتوحة لتبادل التجارب والخبرات، بما يعزّز الوعي بأهمية السلام النفسي، ويدعم قدرة المرأة على تحقيق استقرار مستدام في مختلف أدوارها الحياتية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”نماء” تطلق النسخة الثالثة من برنامج “الثقافة المالية” لدعم النساء على إدارة الموارد والتخطيط للمستقبل

الشارقة، 20 فبراير 2026
أطلقت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة النسخة الثالثة من برنامج “الثقافة المالية” في الشارقة، بمشاركة ثلاثين امرأة، ضمن مسار تدريبي هدف إلى دعم سيدات الإمارة بالأدوات العملية التي تساعدهن على إدارة مواردهن بثقة، وتعزيز قدرتهن على التخطيط المالي على مستوى الفرد والأسرة.
وخلال أيامه التدريبية الأربعة، قدّم المسار التأسيسي من البرنامج محتوىً تطبيقيّاً يقرّب مفاهيم المال من واقع الحياة اليومية؛ إذ تعلّمت المشاركات كيف يبدأن بخطوات بسيطة لبناء عادات مالية أكثر استقراراً. كما ركّز البرنامج على تحويل الأهداف إلى خطط قابلة للتنفيذ عبر تحديد أولويات واضحة، ثم اختيار قرارات مالية متّزنة بناءً على الدخل والاحتياجات والالتزامات.
وتناول البرنامج أيضاً إعداد ميزانية واقعية تساعد على توزيع الدخل، حيث ركّز على رفع كفاءة الادخار من خلال بناء عادات ادخارية مستمرة. إلى جانب تخصيص محور حول الاستثمار، استعرض آليات الدخول الآمن للأسواق، وأهمية التخطيط المسبق، وتقييم العوائد مقابل المخاطر. كما قدّم البرنامج شرحاً مبسّطاً لملف الاقتراض وإدارة الديون.

مهارات مرتبطة بجودة الحياة
وفي تعليقها على البرنامج، أكدت سعادة مريم الحمادي أن تمكين المرأة مالياً هو جزء أصيل من بناء الاستقرار الأسري والمجتمعي، ويعزّز قدرة السيدات على اتخاذ قرارات مدروسة في مفاصل الحياة اليومية. مشيرة إلى أن البرنامج يأتي ضمن توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة، بما يرسّخ الاستثمار في المعرفة والمهارات بوصفه مدخلاً للتنمية، ويترجم احتياجات المرأة إلى تدريب عملي ينعكس على الأسرة والقرار الاقتصادي اليومي.
وقالت الحمادي: “يعكس استمرار البرنامج في عامه الثالث إدراكاً متزايداً بأن الثقافة المالية أصبحت مهارة أساسية في ظل واقع اقتصادي سريع التغير، تتداخل فيه قرارات الدخل والإنفاق والادخار والاقتراض والتمويل بشكل متواصل”. وأوضحت أن تطوّر المشهد المالي وتنوّع أدوات الدفع والاستثمار يستدعي بناء وعي مالي يمكّن المرأة من تقييم الخيارات، وفهم تبعاتها، والتعامل مع المخاطر بقدر أعلى من الاتزان والمعرفة، مؤكدة أن ذلك ينعكس على جودة التخطيط للمستقبل والقدرة على مواجهة المتغيرات الاقتصادية بثبات.

نتائج ملموسة وتوسّع على مستوى مدن الإمارة
وعلى امتداد دوراته الثلاثة، أسهم برنامج “الثقافة المالية” بمستوييه التأسيسي والمتقدم، في الوصول إلى 384 امرأة من مختلف مدن إمارة الشارقة، شملت مدينة الشارقة وكلباء ودبا الحصن والمدام وخورفكان، ضمن مسار تدريبي تراكمي ركّز على بناء الوعي المالي وتعزيز القدرة على إدارة الموارد واتخاذ القرار. ولم يقتصر أثر البرنامج على ترسيخ أساسيات الميزانية والادخار والاستخدام المسؤول للائتمان، بل تطوّر ليشمل مسارات أكثر تقدّماً في التخطيط المالي والاستثمار، من خلال إطلاق برامج متخصصة مكّنت المشاركات من الانتقال من إدارة المال اليومي إلى فهم أدوات الاستثمار وبناء المحافظ المالية.
ورش عمل وتطبيقات ودراسات حالة
واستهدف البرنامج بشكل أساسي النساء فوق سن الـ18، وربات البيوت والموظفات والطالبات، لا سيما الراغبات في تطوير مهاراتهن في إدارة الميزانية والادخار والاستثمار، والباحثات عن حلول مبسطة قابلة للتطبيق، إضافة إلى الأمهات اللواتي يحرصن على ترسيخ سلوك مالي واعٍ داخل الأسرة.
وشمل البرنامج ورش عمل تفاعلية وتطبيقات عملية ودراسات حالة، إلى جانب جلسات إرشاد فردية وجماعية تساعد المشاركات على تحويل ما يتعلمنه إلى خطوات واضحة في مواقف الحياة اليومية، مع متابعة تقدّمهن وتقديم ملاحظات داعمة تسهم في بناء عادات مالية أكثر استقراراً على المدى الطويل.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“نماء” تنظم مجلس “ارتقاء” للرؤساء التنفيذيين بمشاركة قادة قطاعات حيوية لتعزيز القيادة الشاملة وتكافؤ الفرص في بيئة العمل

نظّمت “مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة” بالشراكة مع مبادرة “بيرل” الدورة الثانية من مجلس “ارتقاء” للرؤساء التنفيذيين، الذي يجمع نخبة من القيادات التنفيذية في دولة الإمارات العربية المتحدة من مختلف القطاعات الاقتصادية، بهدف مناقشة سبل تعزيز المساواة وتكافؤ الفرص في بيئة العمل، ودعم التحول الإيجابي المستدام في استراتيجيات وممارسات المؤسسات.


و استقطبت الدورة الثانية من المجلس، التي انعقدت في “فندق ذا تشيدي البيت” في إمارة الشارقة قادةً من قطاعات الطاقة والنقل والطيران والتكنولوجيا والتصنيع، وغيرها من القطاعات الحيوية، لتجسد رؤية “نماء” في الارتقاء بدور المرأة على مستوى مراكز صنع القرار، وترسيخ العدالة كأولوية مؤسسية واستثمار تنموي يعكس رؤية الشارقة ودولة الإمارات حول مستقبل مجتمعات الأعمال القائمة على مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص.

من البرنامج إلى التحول الثقافي في بيئة العمل

وتضمّن برنامج المجلس هذا العام جلسة حوارية موسعة بعنوان “من الالتزام إلى التأثير: حوار الرؤساء التنفيذيين حول القيادة الشاملة”، أدارتها الخبيرة في التمكين الاقتصادي للمرأة نهى حفني،حيث ركزت النقاشات على العلاقة الحيوية بين الحوكمة الرشيدة وتعزيز مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص داخل المؤسسات، بوصفها رافعة أساسية لرفع مستويات الابتكار، وتعزيز مرونة الأعمال، واستقطاب المواهب والحفاظ عليها.

كما  بحث المشاركون أفضل الممارسات في دمج القيادة الشاملة ضمن الثقافة المؤسسية من خلال الأهداف والاستراتيجيات وآليات المساءلة، إلى جانب استعراض نماذج عالمية ناجحة في تحقيق التحول المؤسسي، والبحث في العوامل التي تضمن استدامة أثر هذه التحولات على الأداء المؤسسي ومعدلات نمو الأعمال في المديين  القصير والبعيد.

و تطرقت الجلسة إلى التحديات التي لا تزال تواجه مؤسسات الأعمال في سعيها لتطبيق السياسات الشاملة، بما في ذلك المعوقات الداخلية المرتبطة بالبنية الإدارية والأنماط التقليدية للقيادة، إضافة إلى الفجوات التي تظهر في آليات تقييم الأداء وتحديد مؤشرات التقدم في مجالات تمكين المرأة. وفي ختام الجلسة، شدّد المشاركون على ضرورة تعزيز التكامل بين السياسات والبرامج من جهة، والتحول الثقافي داخل المؤسسات من جهة أخرى، بهدف منح القيادات النسائية مساحات أوسع للتطور والمشاركة في قيادة التحولات الكبرى في الأعمال، مؤكدين أن تبني ممارسات القيادة الشاملة يشكل عنصراً جوهرياً في قدرة المؤسسات على ترسيخ تنافسيتها في ظل اقتصاد عالمي تتسارع فيه وتيرة التطوير والابتكار.

قيادات عالمية ووطنية في حوار المجلس

وشهد المجلس مشاركة قيادات تنفيذية بارزة من مؤسسات عالمية وإقليمية رائدة، وهي؛ شركة ساب، طاقة لشبكات النقل، “أرادَ” للتطوير العقاري، الإمارات العالمية للألمنيوم، شركة الاستشارات العالمية للرؤساء التنفيذيين تينيو، العربية للطيران، جوجل، برايس ووترهاوس كوبرز، وبتروفاك.

التميز المؤسسي والتقدم الاجتماعي     

وفي تعليقها على انعقاد الدورة الثانية من المجلس، قالت سعادة مريم الحمادي، مدير عام مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة: “نؤمن في (نماء) بأن بناء بيئات عمل تضمن مشاركة شاملة للمرأة في جميع مستويات صناعة القرار هي مسؤولية جماعية مشتركة، تستند إلى أهمية التنوع كقوة إنتاجية، وبأن العدالة وتكافؤ الفرص هما عاملان أساسيان في تعزيز قدرة المؤسسات على الابتكار والاستدامة”.

وأضافت سعادة الحمادي: “ومن خلال تنظيم (مجلس ارتقاء للرؤساء التنفيذيين)، بالشراكة مع (مبادرة بيرل)، نترجم هذا الإيمان إلى واقع عملي، إذ يجمع هذا المجلس قادة الأعمال وصنّاع القرار من القطاعات الرئيسية لمناقشة العلاقة بين ممارسات الحوكمة وتمكين المرأة. كما يؤكد المجلس أهمية التزام المؤسسات بخدمة الأسواق المتنوعة، والاستثمار في تمكين الجيل القادم من القيادات النسائية، حيث يربط هذا النهج الأداء المؤسسي بالتقدم الاجتماعي، ممهداً الطريق نحو مستقبل أكثر عدالة لمجتمعاتنا ومؤسساتنا واقتصادنا”.

قال رالف شويري، المدير التنفيذي لمبادرة بيرل: “نؤمن في (مبادرة بيرل) بأن تحقيق المساواة بين الجنسين في بيئة العمل يعد ركيزة أساسية واستراتيجية لبناء مؤسسات مستدامة وذات أداء متميز. ولا شك بأن مجلس ارتقاء للرؤساء التنفيذيين يشكل منصة حيوية تجمع نخبة من القادة من مختلف قطاعات الأعمال لتبادل الرؤى والخبرات وتعزيز ثقافة المساءلة، إلى جانب ترجمة الالتزامات إلى نتائج عملية قادرة على تحقيق الأثر في أرض الواقع. ومن خلال الحوار البنّاء حول الحوكمة الرشيدة والقيادة التي تتصف بالشمولية، نطمح إلى استمرار دعم قطاع الأعمال في تطوير بيئات عمل مبدعة ومرنة وقادرة على مواكبة التغيير لتحقيق الازدهار للجميع.”

ويعد “مجلس ارتقاء” إحدى الركائز الأساسية لمبادرة “ارتقاء” التي أطلقتها مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة في عام 2019، كمنصة متخصصة لتعزيز المساواة وتكافؤ الفرص في بيئات العمل، من خلال تمكين المؤسسات من تبنّي سياسات عملية تدعم المشاركة الشاملة للمرأة في مكان العمل ، ومواءمة جهود التمكين الاقتصادي مع معايير الحوكمة العالمية. ويُجسّد المجلس هذا الدور عبر توفير مساحة قيادية رفيعة المستوى تجمع الرؤساء التنفيذيين وصنّاع القرار لتبادل الخبرات وتعزيز التحول الثقافي داخل المؤسسات، بما ينعكس على رفع الأداء المؤسسي واستدامة التنمية وتعزيز تنافسية سوق العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

عقد من الإبداع… إرثي يواصل ترسيخ مكانة الشارقة “مدينة للحرف والفنون الشعبية”

الشارقة، 29  أكتوبر 2025،

مع احتفائه بمرور عشرة أعوام على تأسيسه، يواصل مجلس إرثي للحرف المعاصرة ترسيخ مكانة الشارقة  “كمدينة الحرف والفنون الشعبية” ضمن شبكة المدن الإبداعية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، مستنداً إلى سجل حافل من الإنجازات في الحفاظ على التراث الحِرفي الإماراتي، وتمكين الحِرفيات، وتعزيز التعاون الدولي في مجالات التصميم والإبداع عبر برامج ودراسات نوعية وشراكات عالمية.

من مبادرة محلية إلى منصة عالمية

على مدار السنوات العشر الماضية، وتحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس “إرثي” للحرف المعاصرة، شهد المجلس تحولاً جذرياً من مبادرة محلية تهدف إلى إحياء الحرف التقليدية إلى منصة عالمية تعيد تعريف الحِرف كأدوات للتنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، تسهم في تمكين الحِرفيات، وتعزيز حضور الحِرف الإماراتية التراثية على الساحة العالمية.

الاستفادة من التجارب والخبرات الحِرفية الإقليمية

وفي إطار أهدافه الرامية إلى تمكين الحِرفيات الإماراتيات وتعزيز مهاراتهن وقدراتهن الفنية، أطلق مجلس “إرثي” للحرف المعاصرة البرنامج التدريبي في التطريز الفلسطيني والأردني، بهدف تعليم وتدريب النساء الإماراتيات على أكثر من عشرة أنواع من الغرز المعروفة في هذا الفن، بالتعاون مع مصممة الأزياء ماجدة أبو زغلان.

و من ضمن برامج المجلس للتنمية الاجتماعية، أطلق المجلس برنامج “التبادل الحرفي”، الذي تضمن ورشاً تدريبية لتعليم حرفة التطريز بالاستفادة من خبرة حرفيات من باكستان تدربن على يد مصمم الأزياء العالمي رضوان بيج، بهدف إعداد جيل جديد من الحِرفيات، وتطوير مهاراتهن في مجال التطريز، والخياطة، وبالمقابل عمل “إرثي” على تدريب الحِرفيات الباكستانيات على الحرف التقليدية الإماراتية مثل “السفيفة” و”التلي”.

وإلى “جمعية السدو” في الكويت، حيث أطلق “إرثي” برنامج تبادل مهارات نسيج السدو لتدريب الحِرفيات على تقنيات نسيج السدو؛ الفن العربي التقليدي الذي أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية. 

شراكات عالمية لتعريف العالم على التراث الحرفي الإماراتي

للتعريف برؤيته تجاه تمكين الحِرفيات الإماراتيات وتقديم الحرف التقليدية المحلية إلى العالم، أبرم مجلس “إرثي” اتفاقيات تعاون مع اثنتين من كبرى منصات التصميم في العالم، وهما؛ منصة ومجلة “ديزين” Dezeen المتخصصة في العمارة والتصميم، وشركة “ديزاين ميامي” للتصميم العالمية.

وتجسيداً لحرصه على تعريف العالم على الإرث الثقافي الحِرفي للمنطقة، تعاون “إرثي” مع “ديزاين ميامي”، لعرض مجموعتين جديدتين في منصة ديزاين ميامي العالمية في شنغهاي في عام ٢٠٢١، ترويان قصة التراث الحِرفي لدولة الإمارات ومنطقة الخليج، وهما؛ “زنوبيا” و”الثاية”، اللتان تدمجان “التلي” و”الخوص” في الأعمال الفنية المعروضة.

وبوصفه الشريك الرقمي الحصري و الوحيد من دول الخليج لمنصة “ديزاين ميامي”، أطلق “إرثي” ثلاث مجموعات جديدة على المنصة احتفاء بالذكرى السنوية العاشرة على تأسيسه، وهي مجموعة “أدهم” بالتعاون مع المصمم المكسيكي ريكاردو ريندون، و”الموي” بالتعاون مع المصممة شيخة بن ظاهر والمصمم الإسباني أدريان سلفادور كانديلا، و”زنوبيا” بالتعاون مع المصممة اللبنانية العالمية ندى دبس.

واحتفاء بحضور دولة الإمارات ضيف شرف على “معرض لندن للتصميم” في العاصمة البريطانية لندن عام ٢٠١٩، أحد أكبر معارض التصميم في العالم، أطلق “إرثي” 12 مجموعة تضم 78 قطعة فنية من المجوهرات والديكور والأثاث والحقائب، وغيرها من المشغولات الإبداعية والفنية، باستخدام تقنيات معاصرة دمجت بين الصناعات اليدوية والتصميم الحديث وشكلت أول خط إنتاج لمجلس “إرثي”.

ولكونه الجهة العربية الوحيدة التي شاركت في فعاليات “أسبوع ميلان للتصميم” 2022 في مدينة ميلان الإيطالية، أكبر حدث تصميم سنوي في العالم، احتفى “إرثي” بالحرف المحليّة الإماراتيّة على الساحة العالميّة، مسلّطاً الضوء على التجربة الإماراتيّة في التصميم الإبداعي، من خلال مجموعات مبتكرة منها “الموي” و”الند”.

وبعد نجاح مشاركته في “أسبوع ميلان للتصميم”، عاود “إرثي” المشاركة في نسخة 2023، لتعريف الجمهور الإيطالي والأوروبي والزوار من مختلف أنحاء العالم على جماليات الأعمال الفنية المعاصرة المستوحاة من التراث الإماراتي، حيث عرض مجموعات وتصاميم جديدة ومبتكرة في “دار كامبي للمزادات” وتلقى دعوة من “وزارة الثقافة الإيطالية” و”مؤسسة مايكل آنجلو” لعرض أعمال الحرفيات في قصر “ليتا” الإيطالي.

وفي “مهرجان فالنسيا للتصميم” بإسبانيا عام ٢٠٢٤، شارك “إرثي” في معرض “روابط حرفية: استكشاف التعاون في الحرف المعاصرة” ضمن مشروع “الزمن والمادة” بالتعاون مع “استوديو سافج” Estudio Savage، و”متحف فالنسيا للتنوير والحداثة”، بهدف تعزيز حضور الحِرف المعاصرة في الوعي العام، واستعراض مساهمة الحِرف والتصميم في توفير مسارات فاعلة للتنمية، لاسيما في الحفاظ على المواد والتقنيات وعمليات التصنيع التقليدية.

وبصفته الممثل الحصري لجناح دولة الإمارات العربية المتحدة  في “أسبوع موسكو للتصميم الداخلي”  2025 و المشارك العربي الوحيد  في العاصمة الروسية موسكو، عكست مشاركة “إرثي” التزامه بالحفاظ على التراث والهوية الإماراتية إلى جانب دعم الاستدامة وتمكين المرأة من المشاركة في رسم ملامح التصميم العالمي، حيث جسدت الأعمال التي عرضها “إرثي” رؤيته للحرفيات كشركاء في صياغة حوار معاصر ينطلق من التراث والهوية والجذور الثقافية. كذلك مشاركة المجلس في حلقات نقاشية تدور حول الإستدامة و نقل المعرفة لكافة فئات المجتمع.

الشارقة “مدينة الحرف والفنون الشعبية” ضمن قائمة اليونسكو لشبكة المدن الإبداعية

وتتزامن الذكرى السنوية العاشرة على تأسيس “إرثي” بإدراج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” للشارقة على قائمة “مدينة الحرف والفنون الشعبية” ضمن شبكة المدن الإبداعية، تقديراً لدور حرفة “التلي” الإماراتية في حفظ واستدامة التراث الثقافي غير المادي.

وتكللت جهود مجلس “إرثي” للحرف المعاصرة على مدار العقد الماضي بمساهمته المباشرة في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي، من خلال الحفاظ على الحرف الإماراتية والترويج لها في كبرى المنصات والمهرجانات والمعارض العالمية، إلى جانب توثيقها من خلال تنفيذ البرامج وإصدار الدراسات والمنشورات التي تروي قصتها وتحفظها للأجيال القادمة، وتستمر مسيرة “إرثي” في استدامة الإرث الحِرفي وتطويره ليروي تاريخه بلغة الحاضر ولمسة إبداعية معاصرة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

نماء” تطلق مبادرة “شرارة النجاح” في ملاوي لتمكين النساء والشباب نحو الاستقلال الاقتصادي

الشارقة 27 أكتوبر 2025

أعلنت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة عن إطلاق مبادرة دولية في جمهورية ملاوي تحت عنوان “شرارة النجاح: تمكين النساء نحو الاكتفاء الذاتي”، وذلك بالشراكة مع مؤسسة “سباركل” الإنسانية في ملّاوي، بهدف تعزيز دور النساء والشباب في مدينة زومبا عبر برامج تدريبية متخصصة في المهارات المهنية والتثقيف المالي، إلى جانب توفير التمويل والإرشاد، بما يضمن تحقيق الاستقلال الاقتصادي والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المجتمعية المستدامة.

وتُنفذ المبادرة على مدى عامين من سبتمبر 2025 حتى أغسطس 2027، تستثمر خلالها “نماء” في بناء القدرات وتمويل المشروعات الصغيرة، حيث سيستفيد منها بشكل مباشر 200 امرأة وشابة بواقع 100 مستفيدة سنويًا، بينما يتجاوز أثرها المباشر حدود الأفراد ليصل إلى أكثر من 1200 شخص من أسرهم وأفراد مجتمعهم، بما يرفع مستويات الدخل ويحسن نوعية الحياة ويعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

وتنطلق مبادرة “شرارة النجاح” من دراسة واقعية للتحديات التي تواجه النساء والشباب في المناطق الأقل حظًا بملّاوي، حيث لا يلتحق بالتعليم الثانوي سوى 16% من الأطفال، ولا يتخرج منهم إلا ربع هذا العدد. كما يقف ضعف المهارات المهنية، ومحدودية الوصول إلى رأس المال، وغياب التثقيف المالي، إلى جانب العوائق الثقافية والاجتماعية، حائلًا دون اندماجهم الفاعل في سوق العمل وبناء مستقبل اقتصادي مستقر.

فرص للانتقال نحو الاستقلال الاقتصادي

واستناداً لهذه الدراسة، تضع “نماء” أهدافًا واضحة تسعى من خلالها إلى إحداث تحول ملموس ومستدام، عبر تمويل برامج تدريبية متخصصة في الخياطة وتكنولوجيا المعلومات والزراعة المستدامة والنسيج والطاقة الشمسية، ورفع مستوى الوعي المالي للنساء وتمكينها من إدارة مواردها بكفاءة، إلى جانب تقديم التمويل الأولي والإرشاد لتأسيس مشروعات صغيرة، فضلاً عن الإرشاد المهني وخدمات إعداد السير الذاتية والتدريب على مهارات المقابلات الوظيفية، بما يفتح أمام المشاركين أبواب العمل والريادة، ويمنحهم فرصة حقيقية للانتقال نحو الاستقلال الاقتصادي وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا.

وتقوم المبادرة على برنامج عمل متكامل يشمل ثلاثة محاور رئيسية، حيث تعمل المبادرة في المحور الأول؛ “التخطيط والإعداد” على تأسيس قاعدة قوية من خلال بناء شراكات مع مراكز التدريب المحلية في ملّاوي والتعاون مع قادة المجتمع، بما يعزز القبول والالتزام المجتمعي، كما ستطلق حملات توعية في القرى والمناطق المستهدفة للتعريف بفرص البرنامج وتشجيع النساء والشباب على المشاركة الفاعلة فيه.

وفي المحور الثاني، المختص في “التدريب والتمكين الاقتصادي”، فيغطي برنامج المبادرة مجموعة من المهارات الحيوية ويمتد على مدى 24 شهرًا، ويُستكمل التدريب بتقديم تمويل أولي وإرشاد عملي للمشاركين لتمكينهم من تأسيس مشروعات صغيرة قادرة على النمو والاستمرار، بما يخلق فرص عمل جديدة ويعزز الدورة الاقتصادية داخل المجتمع.

أما المحور الثالث من المبادرة فيستهدف “الإرشاد والدعم الوظيفي”، إذ توفر المبادرة جلسات إرشاد مهنية فردية لمساعدة المشاركين على دخول سوق العمل بقدرات تنافسية أعلى، ويتضمن ذلك خدمات متخصصة في كتابة السيرة الذاتية، الإعداد لمقابلات العمل، وتوجيهات عملية لفتح مسارات مهنية جديدة أمام الشباب والنساء على حد سواء.

استثمار في مستقبل المجتمعات
وحول أهمية المبادرة وتأثيرها المستدام، قالت سعادة مريم الحمادي، مدير عام مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: “تعبر هذه المبادرة عن واحدة من المرتكزات الأساسية التي ننطلق منها في (نماء)، والتي تتجسد في أن الاستثمار في قدرات المجتمعات والنهوض بدور المرأة فيها، هو استثمار في المستقبل، فنحن لا نكتفي بتمكين النساء اقتصاديًا، بل نتطلع دائماً في كافة مبادراتنا إلى بناء بيئة تفتح أمامهن آفاق التعليم، وريادة الأعمال، والمشاركة في اتخاذ القرار، لذلك عملنا على مد جسور التعاون الدولي، لتحويل التجارب التنموية إلى قصص نجاح عابرة للحدود، تؤكد أن التنمية المستدامة تتحقق حين تمتلك النساء والشباب الأدوات التي تجعلهم شركاء فاعلين في صياغة الحاضر وقادرين على تشكيل المستقبل الذي يطمحون إليه”.

من جهتها، أكدت سارة بروك، المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة “سباركل” الإنسانية أهمية الشراكة مع مؤسسة “نماء”، وقالت: “نؤمن بأن تمكين المرأة في المناطق الريفية بإفريقيا ليس منحة، بل دعم يستند إلى الثقة والرؤية المشتركة والإيمان بقدرة النساء على قيادة الأسر والمجتمعات والمستقبل. ويسعدنا أن نحظى بدعم شريك يحمل رسالة تتماشى مع قيمنا، ويثق بعاملينا في الميدان وجهودهم لضمان تقديم الأفضل للنساء اللواتي نخدمهن، لأنهم لا يتحدثون عن التغيير الإيجابي فحسب، وإنما يستثمرون في إحداثه على أرض الواقع”.

تموّل إطلاق 100 مشروع صغير

ومن المنتظر أن تحقق المبادرة مجموعة من المخرجات النوعية التي تُترجم أهدافها إلى واقع ملموس، حيث سيتم خلال كل عام تدريب المشاركين على مهارة مهنية متخصصة، مصحوبة ببرامج للتثقيف المالي، بما يمنحهم الأدوات العملية لإدارة حياتهم الاقتصادية بثقة وكفاءة، كما ستسهم المبادرة في إطلاق ما لا يقل عن 100 مشروع صغيرًا على مدار عامين بواقع 50 مشروعاً كل عام، بفضل التمويل الأولي والدعم المتواصل الذي توفره، بما يعزز فرص ريادة الأعمال داخل المجتمع المحلي.

وفي جانب التوظيف، ستوفر المبادرة دعمًا مباشرًا لـ 50 مشاركًا سنويًا عبر الإرشاد المهني وخدمات إعداد السيرة الذاتية والتدريب على مقابلات العمل، على أن يتمكّن ما لا يقل عن 80 منهم من الحصول على وظائف فعلية خلال ستة أشهر فقط من استكمال البرنامج التدريبي، وإلى جانب ذلك، ستُعقد اجتماعات دورية مع اللجان المجتمعية والقادة المحليين لتعزيز مبدأ الشفافية وضمان مشاركة المجتمع المحلي في صنع القرار.

أثر مجتمعي طويل المدى

ولا يقتصر تأثير مبادرة “شرارة النجاح” على نتائجها المباشرة فحسب، بل يمتد أثرها إلى إحداث تحول مجتمعي طويل المدى ينعكس على أجيال كاملة، فمن خلال إكساب النساء والشباب المهارات والموارد اللازمة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، تسهم المبادرة في كسر دائرة الفقر المتوارثة، وتحويلها إلى مسارات إنتاج واستقرار اقتصادي. كما تعزز المبادرة حضور المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، ما يفتح أمامها آفاقًا أوسع للمشاركة في صنع القرار على مستوى الأسرة والمجتمع، ويدعم قيم المساواة بين الجنسين.

وتأتي الاستدامة في مركز اهتمام المبادرة، إذ تتيح للمشاركين تأسيس مشروعات صغيرة قادرة على النمو والتوسع، بما يولّد فرص عمل جديدة ويقوي بنية الاقتصاد المحلي، فيما تكرّس في الوقت نفسه ثقافة التعليم المهني للأجيال القادمة، بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق التقدم والاعتماد على الذات.

التزام نماء

ويشار إلى أن المبادرة تأتي ضمن استراتيجية “نماء” الرامية إلى تعزيز دور المرأة عالمياً، من خلال مشاريع تركّز على التعليم، التمكين الاقتصادي، والمشاركة المجتمعية، بالشراكة مع مؤسسة “سباركل” في ملّاوي، بما يجسد رؤية المؤسسة في مد جسور التعاون الدولي، ومضاعفة الأثر التنموي وتسريع وتيرة الوصول إلى المستفيدين الحقيقيين.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“نماء” تستهدف سيدات “الوسطى” و”الشرقية” ببرنامج متخصص في ريادة الأعمال الزراعية

الشارقة، 16 أكتوبر 2025

أعلنت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة عن تنظيم “برنامج ريادة الأعمال الزراعية” بالتعاون مع جامعة الذيد، خلال الفترة من 14 أكتوبر حتى 25 نوفمبر 2025 في مدينتي الذيد وخورفكان ويستهدف البرنامج السيدات لإطلاق امكانياتهن وتزويدهن بالمهارات الزراعية.

ويقدّم البرنامج التدريبي محتوى مبتكراً في مجال الزراعة المنزلية وإنتاج المنتجات الزراعية ذات القيمة المضافة، بهدف تمكين المشاركات من تحويل البيوت والحدائق المنزلية إلى مراكز إنتاج تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، والاعتماد على الذات، والمشاركة في التنمية الاقتصادية.

ويأتي إطلاق البرنامج استجابةً لاحتياجات المرأة في المناطق المستهدفة، من خلال تزويدها بمسارات عملية ومستدامة، بما يضمن التوازن بين الحياة الاجتماعية والفرص الاقتصادية، ويسهم في تحقيق الأهداف الوطنية المرتبطة بالاستدامة والمناخ والأمن الغذائي.

فرص واعدة لريادة الأعمال الزراعية

وفي تعليق لها، قالت سعادة مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: في “نماء”، نؤمن أن الزراعة هي أحد المسارات العملية لتمكين المرأة اقتصادياً، فهي تمنحها القدرة على امتلاك أدوات الإنتاج وتحويلها إلى قيمة مضافة تعزز استقلالها المالي ومكانتها في المجتمع. وما يميز هذا البرنامج أنه يمنح المشاركات القدرة على الجمع بين شغف مستمد من موروث الإمارة وأدوات عصرية تفتح أمامهن آفاقًا ريادية جديدة.”

وأضافت: “نطمح أن تكون هذه المبادرة نموذجاً لتجارب أخرى تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، وتؤكد الدور المحوري للمرأة في صياغة حلول عملية لمستقبل أكثر استدامة. كما أكدت دور جامعة الذيد كشريك استراتيجي للبرنامج، والتي ساهمت في تصميم البرنامج وستقدم الجانب التعليمي والتجريبي للبرنامج من خبراء في المجال.

ويعتمد “برنامج ريادة الأعمال الزراعية” على هيكل تدريبي متكامل يجمع بين ورش العمل، والمناقشات الجماعية، ودراسات الحالة المحلية، والتطبيق العملي، وصولاً إلى مشروع تخرج تطبيقي يبرهن على كفاءة المشاركات. ومن خلال هذا الإطار، تكتسب المشاركات فهماً لأساسيات الزراعة المستدامة وتقنيات الزراعة المائية، ويطبّقن معايير النظافة والسلامة لإنتاج منتجات قابلة للتسويق، إلى جانب تطوير مهارات ريادة الأعمال في مجالات التخطيط والتسعير وبناء العلامة التجارية والتسويق، والتعرف على القوانين والأنظمة المرتبطة بإنتاج الأغذية المنزلية والتراخيص، والتواصل مع الجمعيات التعاونية والأسواق المحلية.

تسعة مسارات مترابطة

ويتضمن البرنامج تسع وحدات تدريبية مقسمة إلى محتوى متخصص في الزراعة، يبدأ من “أساسيات البستنة العضوية والحديثة وتخطيط الحدائق”، ثم “الزراعة المنزلية؛ التشتيل، التغطية والتسميد”، و”العناية بالشتلات، الري وإدارة الآفات”، كما يتناول البرنامج “حفظ المحاصيل وضمان سلامة وجودة المنتج” وأخيرًا “منتجاتٌ زراعية ذات القيمة المضافة.” 

فيما يركز القسم الآخر من البرنامج على الأعمال الزراعية ويتمحور حول “أساسيات ريادة الأعمال الزراعية والتخطيط” ثم “متطلبات السوق والمتطلبات القانونية” ووحدة أخرى حول ” بناء العلامة التجارية وسرد قصة المشروع” ليختتم بمسار “الأسواق المحلية وآليات الدعم المتوفرة”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“نماء” تطلق “برنامج الاستثمار” لتعزيز الثقافة المالية لدى المرأة ودعم خطط التنويع الاقتصادي في الإمارات

الشارقة، 13 أكتوبر 2025،

أعلنت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة عن إطلاق “برنامج الاستثمار” كجزء من “برنامج الثقافة المالية المتقدم”، بالتعاون مع معهد الإمارات المالي، خلال الفترة من 14 أكتوبر وحتى 6 نوفمبر المقبل، مستهدفاً 30 مشاركة ممن أكملن المستوى الأول من برنامج “الثقافة المالية”؛ وذلك بهدف تمكينهن من تطوير قدراتهن الاستثمارية، وبناء محافظ مالية شخصية، وتعزيز وعيهن بأسواق الأسهم الإماراتية وأدوات الاستثمار المتنوعة، بما يؤهلهن لاتخاذ قرارات مالية مستقلة، وإطلاق مشاريع استثمارية مستدامة.

ويمتد البرنامج على مدار 32 ساعة تدريبية موزعة على 8 جلسات، بواقع 4 ساعات لكل جلسة، إلى جانب جلستي إرشاد فردي تُعقدان خلال شهرين من انتهاء التدريب. وسيُقدَّم البرنامج حضورياً باللغة العربية من خلال جلسات تفاعلية تجمع بين التطبيقات العملية، ودراسات الحالة، والإرشاد المباشر.

مشاركة واعية في عالم الاستثمار

وقالت سعادة مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: “من خلال إطلاق هذا البرنامج كجزء من برنامج الثقافة المالية المتقدم، نؤكد أن الوعي الاستثماري ومعرفة أدواته المتاحة، هو من الحقوق الأساسية التي يجب أن تتمتع بها كل امرأة. فالاستثمار الواعي لا يقتصر أثره على تنمية المدخرات الشخصية، بل ينعكس مباشرة على استقرار الأسرة، وتعزيز الأمن المالي للمجتمع، ودعم نمو الاقتصاد الوطني من خلال توسيع قاعدة المساهمين الفعليين فيه. ومن هنا، يأتي برنامجنا ليساهم في تمكين المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة من الوصول إلى أدوات معرفية وتطبيقية تساعدها على بناء مستقبلها المالي بثقة، وتعزز دورها في دعم مسيرة التنمية المستدامة بجميع أبعادها”.

تعزيز الفهم والمهارات الاستثمارية

ويركِّز “برنامج الاستثمار” على تعميق فهم المشاركات للتخطيط المالي وإدارة الموارد بفاعلية، مع تعريفهن بأدوات الاستثمار المتاحة في دولة الإمارات مثل الحسابات الادخارية، والودائع الثابتة، والأسهم، والصناديق الاستثمارية. ويمتد برنامج التدريب إلى تطوير خطط استثمار شخصية لكل سيدة من المشاركات، بما يعزز ثقتهن في إدارة المحافظ المالية بصورة ذاتية.

وفي الوقت نفسه، يتيح البرنامج للمشاركات فرصة التعرف إلى استراتيجيات تنويع المحافظ الاستثمارية بما يوازن بين المخاطر والعوائد، فضلاً عن استكشاف قنوات الدخل من خلال الاستثمار في العقارات أو غيرها من الأدوات المالية. كما يولي البرنامج اهتماماً خاصاً بتعليم المشاركات كيفية احتساب وتفسير العائد على الاستثمار (ROI)، بما يعزز من قدرتهنَّ على اتخاذ قرارات مالية مدروسة.

 8 وحدات تدريبية

ويتألف البرنامج من ثماني وحدات رئيسية تتناول موضوعات التخطيط المالي المتقدم، والمخاطر والعوائد والتنويع، والتمويل الإسلامي، والاستثمار عبر المنصات المحلية، والعقارات كأداة استثمارية، والتخطيط للتقاعد والثروة طويلة الأمد، وصولاً إلى مشروع تطبيقي تبني فيه المشاركات محافظ استثمارية شخصية.

إرشاد ومتابعة وقياس أثر

ويشمل البرنامج جلستين للإرشاد والتوجيه، يقدمها خبراء متخصصون لمساعدة المشاركات على تطبيق الاستراتيجيات الاستثمارية المكتسبة، والإجابة عن استفساراتهن حول التحديات الواقعية. كما يتضمن إطاراً متكاملاً للتقييم والمتابعة، يبدأ باختبارات تشخيصية قبل انطلاق التدريب، ويتواصل مع تقييمات عملية أثناءه، ومشاريع فردية في نهايته، إلى جانب استبيانات لقياس الأثر.

مخرجات عملية واضحة

وفي نهاية البرنامج، تتمكن المشاركات من تقييم ومقارنة مختلف الخيارات الاستثمارية المتاحة في الدولة، وبناء محافظ متنوّعة تعكس أهدافهن طويلة المدى. إلى جانب ذلك، يتدربن على استخدام المنصات الرقمية الإماراتية لمتابعة الأداء المالي، والتعامل مع أسواق الأسهم المحلية مثل سوق دبي المالي (DFM) وسوق أبوظبي للأوراق المالية (ADX)، بما يمكّنهنَّ من بدء رحلتهن الاستثمارية بثقة واستقلالية وأمان.