- <br><br>معرض سوق السفر العربي 2026 يستعرض<br>مرونة دبي وقدرتها <span dir="LTR" style="font-size:20.0pt; font-family:"Simplified Arabic",serif;mso-fareast-font-family:"Simplified Arabic""></span><br><br>في الربط العالمي ومستقبل نمو قطاع<br>السياحة<span dir="LTR" style="font-size:20.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif; mso-fareast-font-family:"Simplified Arabic""></span><br><br>
- سعادة هنادي اليافعي: القرار يُجسّد نهج دولة الإمارات في تطوير منظومة متكاملة للحماية الرقمية للطفل
- الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد تحتفي بمشاريع الطلاب الإبداعية التي تركز على مبادئ التصميم الشامل
- <br><br><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span> الجامعة الأميركية في<br>الشارقة تحتفي بـ842<br>خريجًا وخريجة في أكبر دفعة بتاريخها خلال حفل تخريج ربيع 2026<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:14.0pt;line-height:115%;font-family:"Times New Roman",serif; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:#C00000"></span><br><br>
- <br><br>الشارقة تبحث في الصين فرصاً واعدة في التكنولوجيا والطاقة<br>والصناعات المتقدمة <span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:150%"></span><br><br>
بروكرييت”… يصطحب الأطفال إلى عوالم صناعة “القصص المصورة
هل تختلف نظرة صانع الأفلام والرسوم المصورة التقليدي عن نظيره في زمن تطبيقات “الآيباد”؟ معرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته الـ41 يكشف عن إجابة هذا السؤال عبر ورشة استضافتها منصة “القصص المصورة”، ونظمتها شركة “سكيل دير” تحت عنوان “برنامج بروكرييت”، وتأتي انطلاقاً من توجه الأجيال نحو تعزيز مهاراتهم في مجال تصميم الرسوم المتحركة عبر التطبيقات الذكية.
واستطاع الحضور خلال الورشة تعلم كيفية استخدام أدوات البرنامج المتخصص بتصميم الرسوم المتحركة وإبداع الوجوه والحركات والتعبيرات المناسبة للقصة التي يصممونها، إضافة إلى الاستخدامات المتعددة التي يترجم من خلالها المستخدم تقنيات التصميم في رسم المحتوى وتأليف الكتب المصورة.
وحول نظام الورشة وآلية العمل، تحدثت جريس فواز، قائلة: “باستخدام أجهزة الآيباد، نسعى من خلال 3 جلسات يومية طيلة أيام معرض الشارقة الدولي للكتاب، إلى تعليم حضور المعرض أولاً على تطبيق “بروكرييت” وخيارات الاستخدام التي يتميز بها، ودور كل واحدة من أدواته، وهي ضرورية في فهم المستخدم أولاً لتفاصيل التطبيق قبل البدء به، بعد ذلك ننتقل مع المشارك إلى تنفيذ الأفكار التي تخطر على باله ليترجمها إلى قصة مصورة أو عمل إبداعي، وفي هذه المرحلة تظهر الفوارق بين الشباب في تكوين رؤية فنية تعتمد على سعة خيالهم وتجاربهم مع تطبيقات تصميم الصور والرسومات”.
وأضافت: “أوصي الطلاب بأن يستثمروا أفكارهم الإبداعية على أرض الواقع عن طريق الرسومات، وأركِّز لهم على أهمية الأفكار في الإبداع، وأن يدونوا كافة الأفكار التي تخطر على بالهم ولا يستهينوا بها، لأنها قد تكون في المستقبل أرضية لقصة مصورة غاية في الروعة، وأضرب لهم أمثلة حية عن تجارب رائدة لأفكار لم يكن يخطر على بال أصحابها أنها ستصل إلى شخصيات عالمية معروفة لدى الجميع”.


