- مجموعة كلمات" تطلق 15 إصداراً جديداً في الأدب والفكر والقصص المصورة
- جائزة<br>الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين" تدخل المراحل النهائية للتقييم في<br>دورتها العاشرة بعد استقبال 736 ترشيحاً من 57 دولة<br>
- اختتمت سعادة نوف اليافعي ورشة العمل «المفتاح السابع
- <br><br>الشارقة للاستثمار 2026" يتناول تحولات الاقتصاد<br>العالمي بأجندة تركز على المرونة الاقتصادية وفرص الاستثمار الجديدة<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:14.0pt;line-height:150%"></span><br><br>
- <br><br>نقاشات<br>"مؤتمر الشارقة للموزعين" تبحث كيف تتحول المكتبات إلى وجهات تجذب<br>جمهوراً أوسع<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:18.0pt"></span><br><br> <br>
كوميديا مارتي بوتز تحوِّل الضحك إلى مساحة لتوعية وإلهام الأطفال
الشارقة، 25 أبريل 2025
تحوّل المسرح الرئيسي في مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته 16 إلى كتلة تفاعلية كبيرة بين الأطفال من طلبة المدارس والأسر من جهة والفنان الكندي الكوميدي الشهير مارتي بوتز من جهة أخرى، حيث ضجت مدرجات المسرح بالتصفيق والهتاف والدعم مع الفقرات المتنوعة المتميزة التي قدمها بوتز.
وبدأت الفقرات بالحث على الرياضة، حين ظهر بوتز بذراعين كبيرتين وهو يحمل الأثقال، وما إن بدأت الذراعان بحمل الأثقال حتى استطالت ضعف طوليها للتعبير عن ضخامة الثقل وهو ما جعل الأطفال يستغرقون في المرح، ويطالبون بالمزيد.
وشارك العديد من الحاضرين مع بوتز في تنفيذ فقرات العرض، بينهم عدد من الطلبة ومعلموهم، كفقرة رمي الكرات في الشِّباك، والعزف على الآلات الموسيقية، وتقسيم جمهور المسرح نصفين لترديد عدد من الأناشيد التفاعلية، وغيرها، كما حرص بوتز على ارتداء مجموعة من الأقنعة المثيرة التي راوحت بين قبعات الرأس، وأقنعة الوجوه، التي ألهبت الحماس بمشاركة المؤثرات الصوتية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص مهرجان الشارقة القرائي للطفل على استقطاب أصحاب المواهب المعروفين حول العالم للمشاركة في إلهام الأطفال الزائرين من طلاب المدارس والأسر والضيوف نحو تحفيز التفوق وتنمية الإبداع وتطوير المواهب.
جدير بالذكر أن مارتي بوتز بدأ مسيرته الفنية في كندا، وانتقل إلى الولايات المتحدة، وكان أشهر مشاركاته في برنامج “ذا تونايت شو”، و”كوميك ستريب لايف”، و”أضحكني”، التي أسهمت في ترسيخ مكانته في عالم الكوميديا، وكان لأسلوبه المحبب دور كبير في استقطاب جمهور من جميع الأعمار، حتى أصبح فناناً مرموقاً، ووصلت عروضه الكوميدية إلى لندن وقبرص وأستراليا ونيوزيلندا والإمارات.








