- <br><br>الشارقة تبحث في الصين فرصاً واعدة في التكنولوجيا والطاقة<br>والصناعات المتقدمة <span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:150%"></span><br><br>
- <br><br><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span>"نماء" تفتح حواراً حول دور الرجال في دعم بيئات العمل<br>واستقرار الأسر<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:115%"></span><br><br>
- <br><br>الشارقة للأدب المكتبي" تستقبل أبحاث "الذكاء<br>الاصطناعي في المكتبات" حتى 30 يونيو الجاري<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:16.0pt;line-height:150%"></span><br><br> <br><br>
- <br><br> <br><br>بيت الحكمة يحتفي<br>بكنوز معرفية من مقتنيات جامعة الإمارات عبر معرض "المخطوطات: هوية وتنمية<br>مستدامة"<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:12.0pt; line-height:115%;font-family:"Calibri",sans-serif;mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Calibri"></span><br><br>
- <br><br>إنترسك السعودية يجمع<br>نخبة من أبرز الخبراء لرسم ملامح مستقبل الأمن والحماية من الحرائق<span dir="LTR" style="font-size: 20pt; line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic", serif;"></span><br><br>
التطوع واجب إنساني وممارسة مستدامة
تصريح سعادة مريم الحمادي، مدير عام مؤسسة القلب الكبير
الشارقة، 05 ديسمبر 2024.
بمناسبة اليوم الدولي للمتطوعين، قالت سعادة مريم الحمادي، مدير عام مؤسسة القلب الكبير: “يمثل اليوم الدولي للمتطوعين فرصةً لتعزيز دور الأفراد والمجتمعات في تحقيق القيم الإنسانية السامية ودعم القضايا العادلة. فالتطوع لا يقتصر على كونه عملاً تطوعياً فحسب، بل هو وسيلة لغرس ثقافة الشراكة والمسؤولية، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه العالم، مع التأكيد على أهمية تكاتف الجهود لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لها.”
وأضافت: “وبهذه المناسبة، نتوجه في مؤسسة القلب الكبير ببالغ التقدير والعرفان لكل المتطوعين الذين يساهمون في نشر الخير على مستوى العالم، ولأولئك الذين كانوا جزءاً من برامج ومبادرات المؤسسة الإنسانية. نجدد التزامنا الراسخ بمواصلة العمل الجاد لتوحيد الجهود المجتمعية من أجل نصرة المحتاجين، حيثما كانوا.”
وأكدت: “يشدد اليوم على أهمية تسليط الضوء على الفئات الأكثر ضعفاً وتضرراً جراء الصراعات والأزمات والكوارث، مثل اللاجئين والنازحين والأطفال والنساء. إن هذه الفئات، بحكم كونها الأكثر حاجة والأشد تأثراً، تستحق أن تحظى بالأولوية في برامج وخطط المؤسسات والحكومات، وأيضاً في مبادرات الشركات والأفراد. ففي هذه الحالة، يتحول التطوع من كونه خياراً إلى واجب إنساني وممارسة مستدامة تسهم في بناء عالم أكثر عدلاً وإنسانية.”


