- <br><br>الشارقة تبحث في الصين فرصاً واعدة في التكنولوجيا والطاقة<br>والصناعات المتقدمة <span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:150%"></span><br><br>
- <br><br><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span>"نماء" تفتح حواراً حول دور الرجال في دعم بيئات العمل<br>واستقرار الأسر<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:115%"></span><br><br>
- <br><br>الشارقة للأدب المكتبي" تستقبل أبحاث "الذكاء<br>الاصطناعي في المكتبات" حتى 30 يونيو الجاري<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:16.0pt;line-height:150%"></span><br><br> <br><br>
- <br><br> <br><br>بيت الحكمة يحتفي<br>بكنوز معرفية من مقتنيات جامعة الإمارات عبر معرض "المخطوطات: هوية وتنمية<br>مستدامة"<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:12.0pt; line-height:115%;font-family:"Calibri",sans-serif;mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Calibri"></span><br><br>
- <br><br>إنترسك السعودية يجمع<br>نخبة من أبرز الخبراء لرسم ملامح مستقبل الأمن والحماية من الحرائق<span dir="LTR" style="font-size: 20pt; line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic", serif;"></span><br><br>
حاصدة “نوبل للسلام” وداد بوشماوي: الاهتمام بالكتب مازال موجوداً رغم غزو مواقع التواصل الاجتماعي

كشفت الدكتورة وداد بوشماوي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام لعام 2015، أنها تزور معرض الشارقة الدولي للكتاب للمرة الأولى، مشيرة إلى أن الحضور هذا العام متميز في ظل اهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة برعاية الثقافة والمثقفين، وهو ما يؤكد أن الاهتمام بالكتب والمطالعة مازال موجوداً رغم غزو الإنترنت والسوشيال ميديا، مؤكدة أهمية استمرار ولع الشباب والفتيات بالمطالعة.
وعن أبرز مجالات القراءة التي تحبها، قالت: “بحكم اختصاصي أحب كتب القيادة الذاتية وقصص النجاح لمن بنوا أنفسهم بأنفسهم، فهي كتب تلهمني، وكذلك أحب التاريخ لأنه حينما يسألك إنسان عن تاريخ حضارتك وبلدك ودينك تستطيع أن تجاوبه؛ فمن لا يعرف تاريخه لا يستطيع أن يحكي عن الحاضر”، مؤكدة أن هذه الكتب تحوي الكثير من الثقافة والتعلم لأنها تمثل قيمة حقيقية، فحينما تطّلع تستطيع أن تتحدث مع الناس.
وعن شعورها وقت الفوز بجائزة نوبل قالت: “أعظم شعور عشته في حياتي هو أن الله أعطاني أولاداً، وهذا شعور لا يمكن أن يقاس، وثاني أعظم شعور أعشه هو حينما فزت بجائزة نوبل؛ فهي أفضل هدية يمكن أن أقدمها لتونس، لأنها وسيلة للتعريف بتونس والمجتمع المدني به وكذلك المرأة العربية التونسية”.