- <br><br>الشارقة تبحث في الصين فرصاً واعدة في التكنولوجيا والطاقة<br>والصناعات المتقدمة <span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:150%"></span><br><br>
- <br><br><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span>"نماء" تفتح حواراً حول دور الرجال في دعم بيئات العمل<br>واستقرار الأسر<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:115%"></span><br><br>
- <br><br>الشارقة للأدب المكتبي" تستقبل أبحاث "الذكاء<br>الاصطناعي في المكتبات" حتى 30 يونيو الجاري<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:16.0pt;line-height:150%"></span><br><br> <br><br>
- <br><br> <br><br>بيت الحكمة يحتفي<br>بكنوز معرفية من مقتنيات جامعة الإمارات عبر معرض "المخطوطات: هوية وتنمية<br>مستدامة"<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:12.0pt; line-height:115%;font-family:"Calibri",sans-serif;mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Calibri"></span><br><br>
- <br><br>إنترسك السعودية يجمع<br>نخبة من أبرز الخبراء لرسم ملامح مستقبل الأمن والحماية من الحرائق<span dir="LTR" style="font-size: 20pt; line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic", serif;"></span><br><br>
 خبراء في منتدى الاتصال الحكومي يقدمون منظورًا لمستقبل الصحافة في ظل الذكاء الاصطناعي
الشارقة، 10 سبتمبر 2025
نوه متخصصون في الإعلام والتقنيات الحديثة أن الذكاء الاصطناعي قد يفرض تحدياً غير مسبوق على مهنة الصحافة، بعدما ارتفع المحتوى المولّد آلياً بنسبة كبيرة منذ عام 2022، وبات 74% من المواقع الإلكترونية يعتمد عليه بشكل رئيسي. وأكدوا أن التهديد لا يقتصر على وفرة المحتوى الآلي، بل يمتد إلى أزمة ثقة ومصداقية تهدد جوهر العمل الصحفي، مؤكدين أن قيمة الصحافة الحقيقية تكمن في الدور الإنساني للصحفي الميداني القادر على التحقق وبناء الثقة مع الجمهور.
جاء ذلك خلال مناظرة بعنوان “الصحافة أمام الذكاء الاصطناعي: البشر أم الآلة؟”، نظمها نادي الشارقة للصحافة الذي يعمل تحت مظلة المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، واستضافت كلاً من حسام النجار، مستشار في الذكاء الاصطناعي والتعليم والابتكار، وسيمون ثيثي، مستشار في الإعلام والتكنولوجيا.
وأوضح النجار أن الذكاء الاصطناعي شهد قفزات هائلة في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أنه في عام 2024 كانت النماذج التجريبية ما تزال تعاني من عيوب واضحة، بينما شهد عام 2025 ظهور نماذج صينية أكثر واقعية قادرة على إنتاج مشاهد وأفلام كاملة وعوالم ثلاثية الأبعاد، وهو تطور يتسارع بوتيرة غير مسبوقة، مع ظهور نموذج جديد تقريباً كل أسبوع.
وقال: “إن قدرة هذه النماذج على التعلم تتطور بوتيرة عالية، فعلى سبيل المثال “شات جي بي تي – 4” لم يكن يحقق قبل عامين سوى نسبة 30% من الإجابات الصحيحة، بينما ارتفعت النسبة اليوم إلى أكثر من 80%، كما ذكرت دراسة أنّ 81.7% من الصحفيين أفادوا باستخدامهم لأدوات الذكاء الاصطناعي في عملهم خلال عام 2024، في حين ذكر 87% من مديري غرف الأخبار في عام 2025 أن الذكاء الاصطناعي أحدث تغييراً كلياً أو جزئياً في عمليات غرف الأخبار. واعتبر النجار أن هذه الطفرة تمثل تحدياَ لطبيعة عمل الصحفي الذي يقوم بإنتاج المحتوى. وأشار إلى أننا قد نكون مقبلين على غرفة أخبار كاملة تُدار بالذكاء الاصطناعي دون أي تدخل بشري، وهو ما قد يحوّل الصحافة من صناعة محتوى ذات قيمة إنسانية إلى مجرد إنتاج آلي.
من جهته، حذّر سيمون ثيثي من موجة عارمة وصفها بـ “تسونامي الثقة بالذكاء الاصطناعي”، مشيراً إلى أن شركة “نيوزغارد” تتابع حالياً أكثر من 1300 موقع إلكتروني تم إنشاؤها بالكامل بالذكاء الاصطناعي، تنتج محتوى آلياً دون أي إشراف بشري، وأوضح أن هذه المواقع تحقق دخلاً مالياً من الإعلانات المبرمجة التي تدعمها شركات كبرى من دون إدراكها لطبيعة المحتوى.
وأضاف أن المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي ارتفع منذ عام 2022 بنسبة ضخمة، لافتاً إلى أن نحو 74% من المواقع الإلكترونية تعتمد حالياً على الذكاء الاصطناعي في إنتاج موادها. وأكد أن لهذا التحول تبعات عدة، إذ يرى الصحفيون أن الذكاء الاصطناعي سيضاعف حجم المعلومات المضللة، فيما تقل فاعلية الإعلانات بنسبة تصل إلى 14% عند مقارنتها بالمحتوى البشري.
وأشار ثيثي إلى أن 58% من الجمهور أصبحوا غير قادرين على الوثوق بالمعلومات التي تصلهم عبر الإنترنت، خصوصاً جيل اشباب الذي يزداد شكّه في كل ما يراه. وقال: “الذكاء الاصطناعي لا يملك القدرة على بناء العلاقات أو النزول إلى الميدان، ولا يمكنه أن يحل محل المراسل الصحفي الذي يغطي الأحداث مباشرة. لقد غطيت بنفسي العديد من الأحداث، وأعرف تماماً ما يعني أن تكون شاهداً على الحدث”.




